رواية الراقصة والبلطجي الفصل التاسع عشر 19 والاخير بقلم زهرة الجوري
الفصل الأخير
~~~~~~~
عند سهير تجلس مع محسن و تفكر فى أخيها و الألم الذى يعانيه بعد حادثة بسنت ستكون ابنته أمامه و محرم عليه الاقتراب منها ليدق باب غرفتها ابتسم إليها و جلس معها .........
محسن : ناصر كلمنى لأمتى هتعذبى نفسك و تعذبيه معاكى العمر مبقاش فيه كتير .........
سهير : مش بإيدى أنت أكتر شخص عارف حياتى مرت إزاى و تعبت قد أيه خايفه يتخلى عنى من جديد وقتها هيكون الجرح قاتل .........
محسن : هو وعدنى إنه هيعوضك عن كل اللى شوفتيه بلاش تعيشى فى الماضى. ...........
سهير بتنهيده : طيب و سهيل و أسماء ........
محسن : سهيل خلاص لقى حبيبته و أسماء مظنش هتعارض لمى العيله بقى .........
سهير : طيب و أنت هتعيش لوحدك إزاى تعالى عيش معانا. ...........
محسن : أعيش معاكم فين اتجننتى مستحيل طبعا ...........
سهير : مش هقدر أعيش مرتاحه هناك و إنت هنا لوحدك حبيبي مفيش غير حل واحد و مش هتوافق عليه ........
محسن بتركيز : حل أيه ده !!!!
سهير بتردد : يعنى لو ترجع أنت و ألفت صدقنى هى ..........
قاطعها بغضب : سهير طلبك ده مرفوض أعيش لوحدى أرحم من إنى أعيش معاها تانى السجن اللى عشته أهون من إنى أرجع لها ناصر هيجى ياخدك بكره ياريت متضيعيش عمرك أكتر من كده ولادك كل واحد هيعيش حياته عوضى اللى ضاع منك بلاش عناد أكتر من كده ...........
سهير بحزن : ممكن تهدى فكر على الاقل فى بسنت اللى هتشوفها واحده تانية .......
محسن : أنتى فاكره سهل عليه يعنى بنتى تكون قدامى .. سهير ناصر هيجى بكره بلاش تضيعى الباقى من عمرك .........













بسنت : أنا موافقه بس هتكون فيه فترة خطوبه الأول و بعدين أقرر .........
اقترب منها سهيل ليهتف بسعاده : أوعدك إنك مش هتندمى أبدا و هتوافقى تكملى حياتك معايا ........
بسنت : أنت عارف إن الماضى عندى مش موجود و مش هحاسبك على الماضي بس لو جرحتنى أو قررت تبعد وقتها .......
ضم يدها له : أبعد أيه بس أنا مصدقت وافقتى أوعدك إنك هتكونى الماضي والحاضر و كل حاجه فى حياتى .........
بسنت : تمام الاتفاق هيكون بينك و بين يزن ....
لتغادر و تتركهم ليهتف يزن : أعتقد كده ساعدتك تنفذ اتفاقك بقى و كمان تطلق بسنت علشان مش هينفع تتجوزها وأنت جوزها ........
سهيل : بصراحه قلقان خايف تغير رأيها فى أى لحظه وقتها هكون خسرتها للأبد ........
يزن : مش هتخسرها غير فى حاله واحده .. أروى مش بتحب حد يفرض رأيه عليها أو يجبرها على حاجه ضد رغبتها .. متنساش أنت هتتعامل مع أروى مش بسنت و أكيد لاحظت الفرق بين الشخصيتين .. أتكلم معاها فى الاول و قولها وجهة نظرك و متعندش معاها خليها تجرب بس خليك متابعها من بعيد لما تحس بقلق اتدخل من غير متعرف ........
سهيل : تقريبا هتعب معاها أوى .........
يزن : بالعكس أروى أغرب شخصية هتتعامل معاها بتحب الناس أوى لو معاها أى شئ وشافت طفل محتاج هتعطيها له بابتسامه ........
سهيل : ماشى بكره هنيجى نطلب أيسل و هطلب أروى و خالى هيكون معايا .. أنت مش متخيل حالته ازاى من أول م اختفت لما عرف إنى لاقيتها كان نفسه يشوفها أوى * أكمل بحزن * أصعب شئ فى الدنيا خسارة الناس اللى بتحبهم ..........
يزن : أنا عارف فعلا الأول خسرت أبويا و أمى و بعدهم أختى هتصدق لو قولتلك وجود أروى خفف عننا كتير أنت محظوظ بها و بحبها ......
سهيل : بس مش غريبه علاقتكم تقريبا ٣ سنين وانتم عايشين سوا مفيش أى مشاعر لك تجاهها ...........
يزن : من أول يوم شوفتها فيه و أنا أخدت عهد على نفسى إنها هتكون أخت ليا و هكون أخ لها .. بس بصراحه مش عارف لو كانت هى حبتنى كنت هتعامل معاها ازاى نصيبك بقى ........













عند أيسل كانت هى و عمار فى النادى وقرروا يكون جواز مره واحده لانه راجع القاهرة و هيكون صعب يسافر كل شوية و كلمت يزن و بلغته فرح لها جدا و كلمت أروى علشان تفرحها قالت إنها فى الشركه و قفلت معاها بسرعه بحجة إن عندها شغل و فعلا انتبهت إنهم مش زى الاول و إنها فكرت فى نفسها و نسيتها خلصت مع عمار و راحت لها الشركه سألت عليها قالوا مشيت وقتها فعلا زعلت لإنها زعلتها من غير قصدها حاولت تكلمها تيلفونها مقفول و استمر اليوم و هى مختفية حتى يزن و سهيل قلقوا عليها بسبب اختفائها وصلوا الفيلا و بعد فتره رجعت و صعدت لغرفتها أيسل راحت تشوفها كانت فى البلكونه واقفه تنظر للسماء قربت منها و وقفت جوارها...............
أيسل بحزن : أسفه ........
أروى بانتباه دون أن تنظر لها : بتعتذرى ليه إنتى عملتى حاجه غلط عادى مش زعلانه و لا هزعل ماليش أى حق اعتب عليكى ..........
أيسل بدموع : عارفه إنى قصرت معاكى فى أكتر وقت محتاجانى فيه انشغلت مع عمار و أهملتك .. أروى أنا عارفاكى كويس تبقى زعلانه ومش بتتكلمى بالعكس تبعدى ........
أروى بدموع غزيرة : و لما إنتى عارفه ليه بعدتى و قربتى من أسماء و أنا نسيتينى .. إنتى عارفه اليومين اللى فاتوا حسيت بإيه إنى يتيمه متبعديش تانى كده ......
ليضموا بعضهم و يبكوا بقوه معا إلى أن هدوءا تماما و أخبرت أيسل أروى أنهم سيكونوا معا فى القاهرة لتسعد بهذا الخبر كثير .. فهى تظن نفسها غريبة و لاول مره تذهب محافظه وحدها هبطوا لأسفل بعد فترة ليخبرهم يزن أنه سينقل كل أعماله ليكون معهم و جوارهم سعدوا كثيرا لهذا الخبر أما سهيل غادر بعد فترة .........













قررت سهير إخبار أولادها برجعوها لوالدهم فرحت أسماء كثيرا بينما كان سهيل الاكثر عنفا فى البداية طلب أن يعملوا معه فى الشركه و الآن يريد أخذ والدته منهم قرر التحدث معه بعد مقابلتهم ليزن وتحديد موعد الزفاف .....
فى الصباح اتجه ناصر ل سهير ليأخذها لفيلتهم كانت متوتره فى البداية كطفله مراهقه ليشهر لها بطاقتين سفر للسعودية لاداء فريضة الحج بعد زفاف أبنائهم فرحت كثيرا و تعاهدوا على إكمال حياتهم معا للنهاية ولا يسمحوا لأحد بتفرقتهم مجددا ........
بينما عند أسماء كانت تتابع فى الموقع لتجد يزن يقترب منها ابتسمت له ............
يزن : مساء الخير ممكن نتكلم سوا شويه .....
أسماء : أكيد اتفضل بخصوص التصميم يعنى ........
يزن : بصراحه موضع خاص شوية ممكن نقعد فى مطعم و نتكلم ........
ليدق قلبها بعنف شديد هل شعر بها أخيرا ؟؟؟
توقف أيها القلب قليلا سيسمع دقاتك بسبب عنفها ليتجهوا لأحد المطاعم و يطلبوا عصائر و بعد إحضارها قرر التحدث معها ........
يزن بهدوء : أسماء عارف إنك متفاجئه من طلبى نتكلم بعيد عن الموقع و العمال لكن زى مقولت الموضوع شخصى و مهما كان رأيك هتقبله بكل هدوء .........
أسماء بتوتر : خير يا بشمهندس قلقتنى اتكلم على طول ........
يزن : فيه حد فى حياتك ........
أسماء : مش فاهمه قصدك .........
يزن : أسماء بصراحه و من الأخر أن طلبت ايدك من سهيل و قال القرار لكى و كنت عاوز أعرف رأيك قبل أى شخص بالنسبه للسكن هنعيش فى مصر علشان تكون جنب أهلك و أكون مع أيسل و أروى و هنقل الشغل للفرع هناك هاجى هنا لو اضطريت لكده عاوز أعرف رأيك ........
لتقف و كادت أن تسقط مغشيا عليها و هتفت : رأيى هتعرفه لما تتقدملى ممكن نمشى إتأخرت ولازم أكون فى الفيلا ماما أكيد وصلت هى و بابا ............
لتركض سريعا من أمامه قبل أن تفقد عقلها ليدفع الحساب و يخرج ليلحق بها و لكنها اختفت ليبتسم و يحدث سهيل و يخبره بما حدث ليفرح كثيرا لانه عرف قرار شقيقته .. قرر العوده للفيلا لتجهيز نفسه قبل الذهاب ل أروى وجد والدته و والده و أسماء معهم سعيدة بعودتهم مجددا ليصعد لغرفته و يبدل ثيابه و ينزل إليهم ليتجهوا لمنزل يزن و معهم عمار و والده و محسن .. سعدوا كثيرا بمقابلة يزن لهم ليهبطوا البنات من أعلى برفقة أسماء حاول محسن التماسك أمام أروى لكى لا تنتبه له تم الاتفاق على اتمام الزواج بعد شهر فى القاهرة و طلب يزن أيضا الزواج من أسماء لتكون ليلة سعيدة للجميع غادروا ليتبقى أيسل و يزن و أروى التى كانت تائهه ليطمئنها يزن بنظرته أنه معها .........













مر الشهر سريعا فى التجهيزات و اشتروا ثلاث ڤلل جوار بعضهم إلى أن أتى هذا اليوم ليتجهوا للقاعه ثلاث سيارات خلف بعضهم و جلس كل ثنائى جوار بعضهم ليرقصوا بعد ذلك على نغمات هادئه و بعد إنتهائهم اتجه الثلاث عرسان لقضاء شهر العسل أروى و سهيل اتجهوا لشرق آسيا و روسيا و أيسل و عمار اتجهوا لليونان و أسماء و يزن اتجهوا لأسبانيا ..........
ليمر أربع أعوام بعد زواجهم و كانت حياتهم هادئة بعض الغيرة و الخلافات البسيطه أنجب سهيل ولد و اسمه ' نور ' و أنجب عمار فتاه ' رؤى ' و أنجب يزن ' ريان ' وفى أحد الأيام كان سهيل فى مكتب غرفته ليدخل إليه نور و هو يركض ليقترب منه سهيل و يضمه بقوه .......
سهيل : مش قولنا مش تجرى قبل كده .......
نور : أثف يا بابا * أسف *
سهيل بضحك : أثف ........
نور بغضب و هو يرفع إصبعه الصغير ل سهيل : بابا مث تضحك عليه علثان أنا لسه صغير .......
ليضع يده على راسه : أسف يا سيدى بتجرى ليه بقى بسرعه كده .......
نور : بابا بابا ماما بتعيط جوه .......
ليغادر إليها سريعا يجدها تجلس على الارض فى عرفتهم الخاصه و تبكى بقوه ليضمها إليه بقوه .........
سهيل بقلق : حبيبتي إهدى بتبكى ليه ....
أروى بدموع : أنا حامل .......
ليرفع وجهها بيده و ينظر فى عينها : و ده سبب يخليكى تبكى يعنى .......
أروى : ________________
سهيل : أيه بس احكى ........
أروى : أنا مش عاوزه الطفل ده سهيل أنا كنت بموت و أنا حامل فى نور أنا خايفه .........
ليضمها و يحملها و يضعها فى فراشهم و قبل أن يتحرك وجد نور جوارهم ليبتسم بقوه على مشاكسة الصغير لهم و يعيشوا حياة هادئة بعد إنجابهم طفلتهم الثانية ..........
تمت
~~~~~~~
عند سهير تجلس مع محسن و تفكر فى أخيها و الألم الذى يعانيه بعد حادثة بسنت ستكون ابنته أمامه و محرم عليه الاقتراب منها ليدق باب غرفتها ابتسم إليها و جلس معها .........
محسن : ناصر كلمنى لأمتى هتعذبى نفسك و تعذبيه معاكى العمر مبقاش فيه كتير .........
سهير : مش بإيدى أنت أكتر شخص عارف حياتى مرت إزاى و تعبت قد أيه خايفه يتخلى عنى من جديد وقتها هيكون الجرح قاتل .........
محسن : هو وعدنى إنه هيعوضك عن كل اللى شوفتيه بلاش تعيشى فى الماضى. ...........
سهير بتنهيده : طيب و سهيل و أسماء ........
محسن : سهيل خلاص لقى حبيبته و أسماء مظنش هتعارض لمى العيله بقى .........
سهير : طيب و أنت هتعيش لوحدك إزاى تعالى عيش معانا. ...........
محسن : أعيش معاكم فين اتجننتى مستحيل طبعا ...........
سهير : مش هقدر أعيش مرتاحه هناك و إنت هنا لوحدك حبيبي مفيش غير حل واحد و مش هتوافق عليه ........
محسن بتركيز : حل أيه ده !!!!
سهير بتردد : يعنى لو ترجع أنت و ألفت صدقنى هى ..........
قاطعها بغضب : سهير طلبك ده مرفوض أعيش لوحدى أرحم من إنى أعيش معاها تانى السجن اللى عشته أهون من إنى أرجع لها ناصر هيجى ياخدك بكره ياريت متضيعيش عمرك أكتر من كده ولادك كل واحد هيعيش حياته عوضى اللى ضاع منك بلاش عناد أكتر من كده ...........
سهير بحزن : ممكن تهدى فكر على الاقل فى بسنت اللى هتشوفها واحده تانية .......
محسن : أنتى فاكره سهل عليه يعنى بنتى تكون قدامى .. سهير ناصر هيجى بكره بلاش تضيعى الباقى من عمرك .........
بسنت : أنا موافقه بس هتكون فيه فترة خطوبه الأول و بعدين أقرر .........
اقترب منها سهيل ليهتف بسعاده : أوعدك إنك مش هتندمى أبدا و هتوافقى تكملى حياتك معايا ........
بسنت : أنت عارف إن الماضى عندى مش موجود و مش هحاسبك على الماضي بس لو جرحتنى أو قررت تبعد وقتها .......
ضم يدها له : أبعد أيه بس أنا مصدقت وافقتى أوعدك إنك هتكونى الماضي والحاضر و كل حاجه فى حياتى .........
بسنت : تمام الاتفاق هيكون بينك و بين يزن ....
لتغادر و تتركهم ليهتف يزن : أعتقد كده ساعدتك تنفذ اتفاقك بقى و كمان تطلق بسنت علشان مش هينفع تتجوزها وأنت جوزها ........
سهيل : بصراحه قلقان خايف تغير رأيها فى أى لحظه وقتها هكون خسرتها للأبد ........
يزن : مش هتخسرها غير فى حاله واحده .. أروى مش بتحب حد يفرض رأيه عليها أو يجبرها على حاجه ضد رغبتها .. متنساش أنت هتتعامل مع أروى مش بسنت و أكيد لاحظت الفرق بين الشخصيتين .. أتكلم معاها فى الاول و قولها وجهة نظرك و متعندش معاها خليها تجرب بس خليك متابعها من بعيد لما تحس بقلق اتدخل من غير متعرف ........
سهيل : تقريبا هتعب معاها أوى .........
يزن : بالعكس أروى أغرب شخصية هتتعامل معاها بتحب الناس أوى لو معاها أى شئ وشافت طفل محتاج هتعطيها له بابتسامه ........
سهيل : ماشى بكره هنيجى نطلب أيسل و هطلب أروى و خالى هيكون معايا .. أنت مش متخيل حالته ازاى من أول م اختفت لما عرف إنى لاقيتها كان نفسه يشوفها أوى * أكمل بحزن * أصعب شئ فى الدنيا خسارة الناس اللى بتحبهم ..........
يزن : أنا عارف فعلا الأول خسرت أبويا و أمى و بعدهم أختى هتصدق لو قولتلك وجود أروى خفف عننا كتير أنت محظوظ بها و بحبها ......
سهيل : بس مش غريبه علاقتكم تقريبا ٣ سنين وانتم عايشين سوا مفيش أى مشاعر لك تجاهها ...........
يزن : من أول يوم شوفتها فيه و أنا أخدت عهد على نفسى إنها هتكون أخت ليا و هكون أخ لها .. بس بصراحه مش عارف لو كانت هى حبتنى كنت هتعامل معاها ازاى نصيبك بقى ........
عند أيسل كانت هى و عمار فى النادى وقرروا يكون جواز مره واحده لانه راجع القاهرة و هيكون صعب يسافر كل شوية و كلمت يزن و بلغته فرح لها جدا و كلمت أروى علشان تفرحها قالت إنها فى الشركه و قفلت معاها بسرعه بحجة إن عندها شغل و فعلا انتبهت إنهم مش زى الاول و إنها فكرت فى نفسها و نسيتها خلصت مع عمار و راحت لها الشركه سألت عليها قالوا مشيت وقتها فعلا زعلت لإنها زعلتها من غير قصدها حاولت تكلمها تيلفونها مقفول و استمر اليوم و هى مختفية حتى يزن و سهيل قلقوا عليها بسبب اختفائها وصلوا الفيلا و بعد فتره رجعت و صعدت لغرفتها أيسل راحت تشوفها كانت فى البلكونه واقفه تنظر للسماء قربت منها و وقفت جوارها...............
أيسل بحزن : أسفه ........
أروى بانتباه دون أن تنظر لها : بتعتذرى ليه إنتى عملتى حاجه غلط عادى مش زعلانه و لا هزعل ماليش أى حق اعتب عليكى ..........
أيسل بدموع : عارفه إنى قصرت معاكى فى أكتر وقت محتاجانى فيه انشغلت مع عمار و أهملتك .. أروى أنا عارفاكى كويس تبقى زعلانه ومش بتتكلمى بالعكس تبعدى ........
أروى بدموع غزيرة : و لما إنتى عارفه ليه بعدتى و قربتى من أسماء و أنا نسيتينى .. إنتى عارفه اليومين اللى فاتوا حسيت بإيه إنى يتيمه متبعديش تانى كده ......
ليضموا بعضهم و يبكوا بقوه معا إلى أن هدوءا تماما و أخبرت أيسل أروى أنهم سيكونوا معا فى القاهرة لتسعد بهذا الخبر كثير .. فهى تظن نفسها غريبة و لاول مره تذهب محافظه وحدها هبطوا لأسفل بعد فترة ليخبرهم يزن أنه سينقل كل أعماله ليكون معهم و جوارهم سعدوا كثيرا لهذا الخبر أما سهيل غادر بعد فترة .........
قررت سهير إخبار أولادها برجعوها لوالدهم فرحت أسماء كثيرا بينما كان سهيل الاكثر عنفا فى البداية طلب أن يعملوا معه فى الشركه و الآن يريد أخذ والدته منهم قرر التحدث معه بعد مقابلتهم ليزن وتحديد موعد الزفاف .....
فى الصباح اتجه ناصر ل سهير ليأخذها لفيلتهم كانت متوتره فى البداية كطفله مراهقه ليشهر لها بطاقتين سفر للسعودية لاداء فريضة الحج بعد زفاف أبنائهم فرحت كثيرا و تعاهدوا على إكمال حياتهم معا للنهاية ولا يسمحوا لأحد بتفرقتهم مجددا ........
بينما عند أسماء كانت تتابع فى الموقع لتجد يزن يقترب منها ابتسمت له ............
يزن : مساء الخير ممكن نتكلم سوا شويه .....
أسماء : أكيد اتفضل بخصوص التصميم يعنى ........
يزن : بصراحه موضع خاص شوية ممكن نقعد فى مطعم و نتكلم ........
ليدق قلبها بعنف شديد هل شعر بها أخيرا ؟؟؟
توقف أيها القلب قليلا سيسمع دقاتك بسبب عنفها ليتجهوا لأحد المطاعم و يطلبوا عصائر و بعد إحضارها قرر التحدث معها ........
يزن بهدوء : أسماء عارف إنك متفاجئه من طلبى نتكلم بعيد عن الموقع و العمال لكن زى مقولت الموضوع شخصى و مهما كان رأيك هتقبله بكل هدوء .........
أسماء بتوتر : خير يا بشمهندس قلقتنى اتكلم على طول ........
يزن : فيه حد فى حياتك ........
أسماء : مش فاهمه قصدك .........
يزن : أسماء بصراحه و من الأخر أن طلبت ايدك من سهيل و قال القرار لكى و كنت عاوز أعرف رأيك قبل أى شخص بالنسبه للسكن هنعيش فى مصر علشان تكون جنب أهلك و أكون مع أيسل و أروى و هنقل الشغل للفرع هناك هاجى هنا لو اضطريت لكده عاوز أعرف رأيك ........
لتقف و كادت أن تسقط مغشيا عليها و هتفت : رأيى هتعرفه لما تتقدملى ممكن نمشى إتأخرت ولازم أكون فى الفيلا ماما أكيد وصلت هى و بابا ............
لتركض سريعا من أمامه قبل أن تفقد عقلها ليدفع الحساب و يخرج ليلحق بها و لكنها اختفت ليبتسم و يحدث سهيل و يخبره بما حدث ليفرح كثيرا لانه عرف قرار شقيقته .. قرر العوده للفيلا لتجهيز نفسه قبل الذهاب ل أروى وجد والدته و والده و أسماء معهم سعيدة بعودتهم مجددا ليصعد لغرفته و يبدل ثيابه و ينزل إليهم ليتجهوا لمنزل يزن و معهم عمار و والده و محسن .. سعدوا كثيرا بمقابلة يزن لهم ليهبطوا البنات من أعلى برفقة أسماء حاول محسن التماسك أمام أروى لكى لا تنتبه له تم الاتفاق على اتمام الزواج بعد شهر فى القاهرة و طلب يزن أيضا الزواج من أسماء لتكون ليلة سعيدة للجميع غادروا ليتبقى أيسل و يزن و أروى التى كانت تائهه ليطمئنها يزن بنظرته أنه معها .........
مر الشهر سريعا فى التجهيزات و اشتروا ثلاث ڤلل جوار بعضهم إلى أن أتى هذا اليوم ليتجهوا للقاعه ثلاث سيارات خلف بعضهم و جلس كل ثنائى جوار بعضهم ليرقصوا بعد ذلك على نغمات هادئه و بعد إنتهائهم اتجه الثلاث عرسان لقضاء شهر العسل أروى و سهيل اتجهوا لشرق آسيا و روسيا و أيسل و عمار اتجهوا لليونان و أسماء و يزن اتجهوا لأسبانيا ..........
ليمر أربع أعوام بعد زواجهم و كانت حياتهم هادئة بعض الغيرة و الخلافات البسيطه أنجب سهيل ولد و اسمه ' نور ' و أنجب عمار فتاه ' رؤى ' و أنجب يزن ' ريان ' وفى أحد الأيام كان سهيل فى مكتب غرفته ليدخل إليه نور و هو يركض ليقترب منه سهيل و يضمه بقوه .......
سهيل : مش قولنا مش تجرى قبل كده .......
نور : أثف يا بابا * أسف *
سهيل بضحك : أثف ........
نور بغضب و هو يرفع إصبعه الصغير ل سهيل : بابا مث تضحك عليه علثان أنا لسه صغير .......
ليضع يده على راسه : أسف يا سيدى بتجرى ليه بقى بسرعه كده .......
نور : بابا بابا ماما بتعيط جوه .......
ليغادر إليها سريعا يجدها تجلس على الارض فى عرفتهم الخاصه و تبكى بقوه ليضمها إليه بقوه .........
سهيل بقلق : حبيبتي إهدى بتبكى ليه ....
أروى بدموع : أنا حامل .......
ليرفع وجهها بيده و ينظر فى عينها : و ده سبب يخليكى تبكى يعنى .......
أروى : ________________
سهيل : أيه بس احكى ........
أروى : أنا مش عاوزه الطفل ده سهيل أنا كنت بموت و أنا حامل فى نور أنا خايفه .........
ليضمها و يحملها و يضعها فى فراشهم و قبل أن يتحرك وجد نور جوارهم ليبتسم بقوه على مشاكسة الصغير لهم و يعيشوا حياة هادئة بعد إنجابهم طفلتهم الثانية ..........
تمت
