رواية سجينة ظله الفصل الثامن عشر 18 بقلم روان محمود
سجينة ظله ...الحلقه الثامنة عشر
بين لحظه وأخري حلقت فالضاء ولمست السماء كأني أجلس ع جناحي ملاك وأرفف وان بين يديه في أحضانه أشعر بدفئ جسده وأنفاسه المشتغله بقربي منه وتأثيري الأنثوي عليه ولكن عندما سمعت همساته وأدركتها أنتفضت ع الفور بين بين ذراعيه ادفعه بعيدا أحاول التخلص من تأثيره القوي الوهمي ع جسدي وقلبي الضعيف الذي يكن مشاعر لهذا الشيطان
وع العكس بدلا ان يتجهم بعد أن دفعته لا حظت شبخ ابتسامه خبيثه تخيم ع شفتيه
لينطق وهو مازال ع نفس جلسته ع السرير وجسده العلوي عاريا من الملابس
" بعدتي ليه ياقطه ماكانا ماشيين كويس "
نطقت بعصبيه وهي تبتعد عن الفراش وتسير بعيدا ..عصبيه
نايعه من إحجام مشاعرها الثايره المتطلبه لإكمال مابدأه وأججه من نيران بجسدها بفعل لمساته وشفتيه
"أنا استحاله أسيبك تلمسني نجوم السما أقربلك "
استقام من جلسته واقترب منها"انا لو عايز حاجه هعملها بس للأسف أنتي مش ذوقي مش أنثي مبتثيريش فيا أي شعور نحيتك غير الكره وإني أذلك "
طعنها بخنجر مسموم بأنوثتها ليذكرها بجرح قديم ولكن أبت أن تستسلم
"للأسف مش هو ده اللي حسيته وأنت معايا فالسرير"
اقتربت ببطئ مدروس لتتوقف ع أطرافها لتصل الي رأسه لتقترب بشفتيها منه
ليغمض عينيه بقوخ يصارع شعوره القوي بها يريد أن يسحقها أسفله ولكن يحاول التغلب ع شعوره بعد تمنعها منذ قليل فلم تخلق الانثي التي تتمنع عن الشيطان
يعصر قبضته بقوه يتحكم بانفاسه التي تختلط بأنفاسها وتحرك شعوره الطاغي ع عقله وشخصه وتفكيره
ولكن تكمل مابدأته وهي تستطيل وتمس شفتيه برقه
وهي تبتسم بخبث وتحرك يديها ببطئ مدروس ع صدره
..ليفقد هو الثبات الوهمي ويعتصر شفتيها بين شفتيه بقوه نعم تثيره، تشعله ،تجعله نار وتضيف هي الوقود ليشتعل أكثر يجذب خصرها بقوه يسحق خصرها بين ذراعيه ..شفتيها كالهلاك لايأخذ كفايته منها مهما طال الوقت ستودي به للهلاك حتما
انتفضت ودفعته بقوه وهي تبتسم بخبث لتقول بدلع مبالغ فيه وكأنها تتحداه نعم تتحدي ذلك الشيطان إن كيدهن عظيم
"لا فعلا ياشيطاني أنا مبثيرش أي حاجه فيك
"
ينظر لها شذرا بغضب ويقبض ع شعره ويمرر اطرافه بين خصلات شعره يجذبها يتحكم بأنفاسه
بينما هي تنظر بخبث علم الآن ماتشكله تلك الجنيه من خطرا ع قلبه الذي لم يهتز مع أي أنثي كما أهتز وتزلزل بقربها الآن
تكمل بخبث وهي تقترب بدلال مره أخري وضحكه مائعه "عايزني ابقي ملكك وتحت أمرك "
ينظر لها بنتظر التكمله ولا يومأ بالموافقه أو الرقض
"قولي كل حاجه عن حيااتك وايه سبب الحزنن دده أحكيلي حكايتك كلها ياشيطاني
وحرررني من سجنك وساعتها انا الي هرجعلك وابقي كلي ملكك لو رجعت "
ينظر لها بغضب يريد أن يأخذ ويطرحها ع الفراش غصبا ويأخذ مايهدي ناره التي أشعلها بلمسات قليله جدا تلك الجنيه التي أدخلها حياته بإراادته وأتي بها الي هنا وهو ينحي العقل جانبا ويتبع قلب يملؤه الكره ولكن جانب ضئيل منه يعلم أنه يميل لتلك الجنيه الملونه بألوان الحياه المبهجه
رأت عينيه تتأجج بالرغبه والغضب معها فهرولت سريعا الي الحمام تحتمي به وهي تغلقه عليها وتطلق ابتسامه مكر ثم تجلس ع الأرضيه وتبكي بشده تبكي ع حالها وت ذكري عادت إليها بكل سهوله من كلماته البسيطه لها
ذكري كادت أن تدمر حياتها وتركت لأجلها العمل
-فلاش بااااك -
انتهي يوم العمل واصبحت الحادية عشر مساء وهي تجلس بالمستشفي أخيرا ستعود الي فراشها تستريح من هذا اليوم المرهق
..نعم تاخرت اليوم ساعه عن مواعيد الدوام ولكن لاتستطيع ان ترد مريض نعم ذهب كل من بالمشفي ولم يتبقي غيرها ستذهب للمنزل سعيده بالرغم من الانهاك الجسدي الا أنها ساعدت ولو بقلل في شفاء مريض نفسيا
تفاجئ بالباب يفتح ع مصرعيه ثم يلف زميلها نعم هذا البغيض دكتور الجراحه بالمشفي د.حسام
تفاجئ بأنه يغلق الغرفه عليها مره اخري
لتقول بثبات وهمي تدعي القوه "خير يادكتور حسام في حاجه "
اقترب من المكتب الخاص بها بنظراات كالذئب
"أه عايز اعرف انا اترفضت ليه"يكمل متهكما
"ولا نكون مش قد المقام "
اقترب منها بنظرات خطره يتحرك بإتجاهها لتفرع من مكانها وتتحرك بالغرفه بعشوائيه وهي تقول وتحاول السيطره ع ارتجافها حتي لايظهر "كل شئ نصيب يادكتور أحنا ناس متحضرين و.."
لينقض عليها ويجذبها بقوه "متبرريش برده هاخد االي عايزه جواز او من غير جواز "
تحاول ان تدفعه بقوه وهي تصيح "انت مجنون سبني انت مريض وعايز وتعالج "
"مفيش دكتور مريض انا مرضي هو انتي وعلاجي برده انتي يافجر"
تببكي وتنتفض تحاول التخلص من بين ذراعيه وتببتعد بوجهعا عن وجهه ختي لاتلمسها شفتاه ينقض عليها بقوه لايأبه ببكائها ليشق ملابسها وهي تحاول لملمتها
ولكن حدث غير المتوقع ظهرت أمامه بثيابها الداخليه لاترتدي أي شئ صناعي
نعم هي نحيفه للغايه وكانت تحاول ان تتجمل أمام الجميع حتي لاينالوها بكلمات سخريه من جسدها وأنها اشبه بالقصب أو بأي شئ فكانت ترتدي بوش أب صناعي ليعلو من منطقه الصدر ومن الاسفل أندر يحتوي ع رافع ايدا فيجعلها بمنظر أجمل انثوي قليلا حتي لاتشمئز الناس من منظرها ويطلقون الكلام الجارح لها ولأنوتتها حتي وإن كان ع سبيل الضحك معها
ولكن الآن ....رأي كل شئ لينتفض عنها وينظر لها باشمئزاز فهي نحيفه للغايه جسدها ليس جميل كما يتوقع لاتحتوي ع ءي معالم أنوثه لإغرائه
يبتعد عنها وينظر لها ولبكائها أرضا ولم يرحمها وهو ينظر لها شذرا "انتي مفكيش أي مظاهر أنوثه انا مقروف حتي أقربلك .طب كنتي اتمنعي عني وانتي تستاهلي كل ده
كله صناعي ههههههههه داللي هياخدك هياخد مقلب
نظره لجسدها بضيق واضح وهي عاريه وخرج من الغرفه
نعم طعنها بأنوثتها بقوه وذهب لاتغلم تسعد لانه للم يدمر حياتها ويغتصبها أم تخجل وتطأكأ وجهها أرضا مما اكتشفه من نظرات السخريه والبغض لجسدها رأي جسدها واغتصبها بالنظر ونظر الي ماتمتكله مع ذلك احتقرها وأشعرها بالدنو هي ليست أنثي كافيه لأي رجل
جمال وجهها لم يشفع لها لم ينظر لها أي رجل بهذا الجسد الطفولي
هي ليست أنثي ...هي ليست أنثي "
لملمت اشيائها وهي تشبه الأموات وتلك الجمله تتكرر في اذنها لتخرج من الغرفه تهرول وتعتزل العمل ولا تعود لهذا المكان مره أخري وتنتقل من المدينه بأكملها تشعر بالخزي وتجلس في أرياف مدينه قريبه بعيده عن العين تبكي طوال حياتها
لاتعلم إن كان أغتصبها كان اهون لانوثتها من هذا الجرح أم لا
-عوووووووده -
تتذكر كل هذا وتشهق تبكي بصوت مرتفع لم تعد تسيطر عليه وهي تتكرر بصوت عالي تصرخ لست اانثي .لست انثي
يسمع صراخها يرتعد قلبه بقوه هل يمتلك قلبا من الأساس فهو شيطان لماذا هذه الجنيه تجعله يكتشف أشياء جديده به يمتلك قلب يشعر بألم حاد به وغصه في حلقه عندما سمع صراخها وأنينها بالداخل وشهقاتها التي تعلو
لينتفض سريعا والعقل يتنحي جانبا بعد أن كان يتوعد لها بعد أن تركته
ويطرق ع الباب بقوه ويصرخ بقلق ينتابه لأول مره "افتحي يافجرر. افتحييي"
لاترد لاتشعر بما حولها تتكرر هذه الجمله بجنون بالرغم من مظهرها الحالي فقد ذادت عشررات من الكيلو جرامات اصبحت فاتنه
تبكي وتصرخ بهذه الجمله لاتعي مايحدث حولها
ليصرخ بجنون مره اخرب لصراخها لايتحمله "افتحي هكسر الباب "
لاترد تتمادي اكثر واكثر ليهاجم الباب بقوه مره واخري
ليندفع بقوه ويفتحه يجدها تجلس بجانب الحائط تحتضن نفسها كالجنين وتصرخ وتبكي ليحملها بين يديه بسرعه ويخرج وهو يحاول التحدث معها
يأخذها بين أخضانه لعلها تهذا يربت عليها بحنو مأنها طفله يتعجب من تلك الجمله كيف ليست بأنثي هل هذا لكلمته التي قالها لها بدافع اثاره غضبها ليس الي هذا الحد
يبدو أن هناك سر ليس وحده من يمتلك أسرار ولكن مايهمه الأن أن تهدا يحتضنها ويقو بتدفئتها ع الفراش بالكثير من الغطاء المحكم حولها ويحتضنها بقووووه هدات نوعا ما وذهبت في نون عميق بين أحضانه بعد أن تسلل لها دفئ جسده وأمان أحضانه
ليأن قلبه لأول مره عليها بالرغم مايفعله بها
............... ....
تقدمت تلك الفتاه اللعوب امام انظار سلمي من شريف وهي تتلكأ بخطواتها وتقول بصوت مائع بدلال خاص "شرييف وحشتني موووت "
يمتلك الغيظ من سلمي لتنتهي من المكالمه مع والد فجر وهي تري ابتسامته تتسع وهو يحدث تلك اللعوب التي تدعي صباح لتتقدم منه
اما هو يلاحظ انظار سلمي التي اتجهت اليه واليها بغضب لولا تلك الغاضبه كان قذف تلك المائعه المستفزه بدلالها للخارج وعاملها باحتقار كما يعاملها دائما ولكن ستفيده ولو قليلا ليرد لها ماحدث منذ قليل
"اتفضلي ياصباح اقعدي واقفه ليه انتي كمان وحشتييني "
لترفع سلمي إحدي حاجبيها ستقتله وتقتلها يعانلها برقه مبالغ بها هل كل الرجال هكذا يعاملون مايمتلكوه أو نساؤهم بغلظه بينما يتعاملون مع نساء الأرض جميعا برقه كأنهن مثاليين
تتعجب صباح لاول مره يعاملها شريف برقه واحترام يبدو اان هناك سبب ولكن مهما كان السبب فهي سعيده الآن
"بجد وحشتك ياشييفو امال مابتجيش عندنا البيت
"يبتسم ويغمز لها أمام أنظار سلمي الغاضبه الحانقه.
"مشاغل بقا بس اوعدك ياجميل مع اول فرصه هاجي البيت ونقعد مع بعض كتيير كمان "
ماذا يقول هذا لأحمق وتلك الجراده التي ترتدي ملابس كجسدها باللون الاخضر تلتصق عليها
يذهب لها بالمنزل ويغمز لها ماذا يعني أيخونها ويقول ذلك ببساطه
أما هي يبتسم بخبث وهو يري تعبيرات وجه سلمي المتفاجئه أنه سيذهب لها نعم لم يذكر انه سيذهب هو وأبيه كمل مره يفرض عليه أبيه الذهاب معه لصديقه ويذهب لأجل إرضاء أبيه فقط ويتحملها فهي إبنة صديقه
تتجه لهم سلمي بنظرات مشتعله
وتنظر لها باشمئزاز"انتي نين ياحلوه متعرفناش "
يحاول شريف ان يضبط انفعالاته ويكتم ضحكاته ع منظرها
لتمتد يد صباح الي سلمي وهي تقول بدلال "أنا صباح صاحبه شريف ممك تقويلي ياصبوحه هيهيهيهيهئ اهلا وانتي مين"
تنظر لها من أعلاها لاسفلها ولاتمد يدها للسلام وتكاد تنطق لكن ليسبقها شريف بالقول
" دي سكرتيرتي سلمي سيبك منها نكمل كلامنا ياجميل "
يغمز لها بنهاية حديثه لتغتاظ سلمي اكثر يكاد يتصاعد الدخان من أذنيها
ولكن لن تصمت ع وجود تلك الحرباء فهو زوجها تتم وتقف الي جانبه وتضع ذراعها بداخل ذراعه وتستند برأسها عليه بدلال أما انظاره المدهوشه مما تفعل وانظار الأخري المستنكره
تكمل عليها بخبث وهي تقول "أصله نسي يقولك إني مراته ياحلوه وهنعزمك ع فرحنا أكيد مش كده ياشيفو "
تنظر له بدلال وتقترب بمكر تقبله من وجنته
فقبله خفيفه لاضرر منها فهو زوجها أمام الله حتي لاتعطي فرصه لتلك الحرباء في حياة زوجها
يكاد يفغفر فاهه من افعالها ام الأخري تكاد تبكي أمام أنظارها وتتململ في جلستها ولم ترد ع سلمي وكأن لسانها التصق بحلقها
تكمل سلمي بخبث "بيتهيألي ياحبيبتي أنتي أتاخرتي اتفضلي انتي عشان عايزه جوزي فكلمه سر "
تغمز بنهاية حديثها وتقترب تقبله من وجنته مره أخري "طبعا انتي فاهمه ينفعش فالكلام ده بنوته تشوفنا يلا ياماما ع بيتك "
تهرول الاخري بخطوات واسعه وتفتح باب الغرفه وتغلقه بعكس تلك الخطوات المائعه التي دخلت بها
لتبتسم سلمي ع تلك النتيجه وتتحرك من جانبه وهو مازال يفغر فاهه لايستطيع إستيعاب ماحدث هل الغيره من فعلت كل ذلك وأيقظت شيطان زوجته النائم نعم علم نقطة ضعفها
ليفيق من افكاره ع إزاحه يدها عن ذراعه وتحركه ليحذبها سريعا اليه لتسقط ع ساقيه كانها تجلس عليهم لتشهق
"رايحه فين ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه"
وضحكه خبيثه تعتلي شفتيه
.................
تخرج صباح وهي مغتاظه بشده من تللك الفتاه التي سرقت معتز الشااامي فتي احلامها أمواله ووسامته هي احلامها التي ضاعت ولكن لن تتركه فهو اخبرها انها السكرتيره. الخاصه به فقط يمكن أن تكون كاذبه
ليجدها احمد ويتجه أليها بنظرات رجل يتأمل تفاصيلها الانثويه بل يأكلها بعينيه
"الجميل زعلان ليه حد يزعل القمر ده "
لتبتسم بدهاء وتنطق بدله "تصور ممكن أطلب منك طلب يااسمك ايه "
يجييب وابتسامته تتسع "أحمد ياجميل أؤمري "
" هو انت شغال هنا من فتره كبيره "
"مش اوي بس عارف كل حاجه أعملك كل اللي عايزه ياجنيل المهم ننول الرضا "
ينطق بأخر جمله وهو يشير بعينيه لجسدها يريدها بفراشه لتلتسم بغنج
"طيب ياحماده هي البت اللي ججوه دي سكرتيره شريف عارفها "
"اه طبعا سلمي المنصوري "
"هي مراته زي مابتقول "
"ايه "يتفاجأ هو الأخر وينطق بتلك الكلمه فكل أحلامه ذهبت هباء كان يريدها لنفسه فهم الأن نظرات الغيره والشرار الذي ينطلق من عينيه زوجته وليست أخته كما قاال للأسف
"ايه يأحماده انت اتفاجأت وزعلتك كده ليه انت كان عينك عليها شكلك "
نفي بسرعه ماقالته وماظهر ع وجهه
"لا لا مين قالك كده ياجميل "
لتبتسم بدهاء من ارتباكه نعم هو كان يريد تلك الفتاه
"طب بص من الاخر هعمل معام اتفاق انا عايزه الواد معتز بيه وانت عايز البت وده باين كلمني ع الرقم ده نتفق "
تخرج الكارت الخاص بها وتكمل حديثها مصاحبه له بغمزه من عينيها فهم مقصدها بسرعه ليبتسم "واحنا برده مع بعض انت عاجبني وانا عاجباك
كلمني ضروري ياحماده عشان هتوحشني "
لتطلق ضحكه رقيعه وتغادر ليبستم بللاهه .!!
..........
وصل والد فجر وأخته الي مصر وذهبوا الي شقته المتواضعه بجانب القصر
رأي الزهور المهمله يبدو ان من كانت تهتم بهم غائبه لمده ليست بالقليله كما قالت له صديقتها سلمي
هرول سريعا الي غرفتها يبحث في كل ركن بها
إن كانت بخير وذهبت بلعثه كما تقول سلمي لما لم تهاتفه ،إن كان هاتفها حدث له شئ لما لم تتحدث اليه من أي هاتف ،من المؤكد إن كانت تخطط وتنوي السفر انها تركت له رساله ورقيه كعادتتا حتي لايقلب فهي اعتادت ذلك من وهي طفله إن خرجت تركت له ورقه بيضاء بمكان ظاهر وعليها مكان وأسباب خروجها المفاجئ
بحث بغرفته وغرفتها بكل مكان بالشقه ويبدو عليه الرعب والقلق لايطمئن لكلام سلمي يشعر بجود خطأ وأنها تخفي عليه شئ خطير
سميره "اهدي ياسمير أكيد نست حكايه الورقه دؤ أو طارت بالهوا خرجت بره او وقعت فأي حته "
ينطق بالم وحزن "بنتي مش كويسه ياسميره انا حااسس بيها الكوابيس اللي بشوفها ورجعتني مصر واختفائها فجأه وعمرها ماتتسي الورقه بنتي فيها حاجه بنتي حصلها حاجه "
"فال الله ولا فالك ياسمير محصلهاش حاجه انشالله وعايشه بكره تقول سميره قالت "
تجد هاتفها يهتز .تقرا اسم شهاب.لتبتسم بتلقائيه فهو حلقه الوصل يينها وبين ولدها الغائب من سنين
تفتح سريعا ."ايوه ياشهاب بيه ايوه يلبتي احنا وصلنا هتقابلني امته وفين "
ليبتسم بخفه "ايوه ياأمي .اهدي بس طب استريحوا شويه من السفر وبعدين نتقابل "
تقول بفرحه في صوتها المشتاق "لا يابني انا هستريح أما اشوف ابني ولا هنعطلك ووراك حاجه مهمه "
"لا يأمي خلاص هيتنامي فشارع ....... ع اوله عارفاه بعد نص ساعه "
"ايوه عارفاه يابني نص ساعه وأكون عندك "
تغلق الهاتف وتنظر لأخيها بسعاده ينظر لها بحزق وقلق
"انشالله كويسه هتيجي معايا ولا اروح لواحدي "
"لاهاجي معاكي طبعا بس انتي متأكده من الخطوه دي انا خايف عليكي "
"ابني أهم من أي حاجه هموت لو مشوفتهوش النهارده "
"طيب يلا عشان نلحق نوصل "
.............
فتحت عينيها ونهضت من نومها تبحث عنه لتجده يأخذ شاور ويدندن بكلمات اغنيه أجنبيه لاتعرفها ولكن تبتسم لأول مره تسمعه يغني صوته قوي جذاب
تخجل وتتسع ابتسامتها عندما تتذكر مافعله معها احتضانها وتدفئها رائحته التي بعثت لها الأمان وحضنه التي هدأت ع الفور به قبلاته ع شفتيها وجموحه معها
خرجت من الغرفه تخجل منه لاتريد ان تري عينيه ويسألها عن سبب صراخها وحالتها منذ ساعات لاتعلم ماذا ستقول له
خرجت تبحث عن طعام هبطت السلم لتصبح في بهو القصر تبحث عن أم السعظ لتأتي لها بطعام أو تجعلها تتحدث الي سلمي قبل أن يخرج من حمامه
لتسمع صوت عالي تتجه نحوه فهو صوت والد معتز
"لا لا أنا مش هتاجر فالأثار تاني كفايه اللي كان هيحصلي وتهديدك لابني "
يصمت يستمع للطرف الأخر
"حتي لو الصفقه وفلوسها بملايين مش هشارك كفايا اللي هتاخده من القصر اللي سرقت ورقه من معتز انا سايبم بمزاجي نقسم فلوس الأثار اللي تحته وتبقي دي أخر عمليه بينا
سلام "
تنصدم مما سمعت هل أبيه وأخر هو من يسرق أوراقه بالفعل ماذا ستقول له أمه وابيه خائنين .تقول له وتخبره أنه تاجر أثار لا لا الأهون عليع ولعلاجه يشك بها هي لاتستكيع تنزل دموعها عليه شيطان حزين مظلوم
ليخرج والده من الغرفه وينظر لها يحاول أن يتين إذا سمعت أي من حديثه
ولكن كانت ملامحها ثابته لاتتنم عن أي شئ
"انتي واقفه كده ليه "
قبل أن تجيب ووتتلعثم
جرس القصر يرتفع ليفتح أحد الحرس الباب وينظر كل من سلمي وأبيه الي الباب
في نفس اللحظه يخرج معتز يبحث عنها خارج الغرفه وهي يهاتف أحدهم ويظهر عليه الانزعاح من المكالمه وينطق جمله واحده
"الورق معاك سرقته إزاي هي بريئه "
يتسمر لجميع أمام الباب والد سلمي ووالده معتز التي تنظر بقوه وتحدي وبالداخل
والد معتز وسمي لمتفاجئه من وجود ابيها وعمتها
ومعتز أعلي السلم ينظر لهم جم
بين لحظه وأخري حلقت فالضاء ولمست السماء كأني أجلس ع جناحي ملاك وأرفف وان بين يديه في أحضانه أشعر بدفئ جسده وأنفاسه المشتغله بقربي منه وتأثيري الأنثوي عليه ولكن عندما سمعت همساته وأدركتها أنتفضت ع الفور بين بين ذراعيه ادفعه بعيدا أحاول التخلص من تأثيره القوي الوهمي ع جسدي وقلبي الضعيف الذي يكن مشاعر لهذا الشيطان
وع العكس بدلا ان يتجهم بعد أن دفعته لا حظت شبخ ابتسامه خبيثه تخيم ع شفتيه
لينطق وهو مازال ع نفس جلسته ع السرير وجسده العلوي عاريا من الملابس
" بعدتي ليه ياقطه ماكانا ماشيين كويس "
نطقت بعصبيه وهي تبتعد عن الفراش وتسير بعيدا ..عصبيه
نايعه من إحجام مشاعرها الثايره المتطلبه لإكمال مابدأه وأججه من نيران بجسدها بفعل لمساته وشفتيه
"أنا استحاله أسيبك تلمسني نجوم السما أقربلك "
استقام من جلسته واقترب منها"انا لو عايز حاجه هعملها بس للأسف أنتي مش ذوقي مش أنثي مبتثيريش فيا أي شعور نحيتك غير الكره وإني أذلك "
طعنها بخنجر مسموم بأنوثتها ليذكرها بجرح قديم ولكن أبت أن تستسلم
"للأسف مش هو ده اللي حسيته وأنت معايا فالسرير"
اقتربت ببطئ مدروس لتتوقف ع أطرافها لتصل الي رأسه لتقترب بشفتيها منه
ليغمض عينيه بقوخ يصارع شعوره القوي بها يريد أن يسحقها أسفله ولكن يحاول التغلب ع شعوره بعد تمنعها منذ قليل فلم تخلق الانثي التي تتمنع عن الشيطان
يعصر قبضته بقوه يتحكم بانفاسه التي تختلط بأنفاسها وتحرك شعوره الطاغي ع عقله وشخصه وتفكيره
ولكن تكمل مابدأته وهي تستطيل وتمس شفتيه برقه
وهي تبتسم بخبث وتحرك يديها ببطئ مدروس ع صدره
..ليفقد هو الثبات الوهمي ويعتصر شفتيها بين شفتيه بقوه نعم تثيره، تشعله ،تجعله نار وتضيف هي الوقود ليشتعل أكثر يجذب خصرها بقوه يسحق خصرها بين ذراعيه ..شفتيها كالهلاك لايأخذ كفايته منها مهما طال الوقت ستودي به للهلاك حتما
انتفضت ودفعته بقوه وهي تبتسم بخبث لتقول بدلع مبالغ فيه وكأنها تتحداه نعم تتحدي ذلك الشيطان إن كيدهن عظيم
"لا فعلا ياشيطاني أنا مبثيرش أي حاجه فيك
ينظر لها شذرا بغضب ويقبض ع شعره ويمرر اطرافه بين خصلات شعره يجذبها يتحكم بأنفاسه
بينما هي تنظر بخبث علم الآن ماتشكله تلك الجنيه من خطرا ع قلبه الذي لم يهتز مع أي أنثي كما أهتز وتزلزل بقربها الآن
تكمل بخبث وهي تقترب بدلال مره أخري وضحكه مائعه "عايزني ابقي ملكك وتحت أمرك "
ينظر لها بنتظر التكمله ولا يومأ بالموافقه أو الرقض
"قولي كل حاجه عن حيااتك وايه سبب الحزنن دده أحكيلي حكايتك كلها ياشيطاني
وحرررني من سجنك وساعتها انا الي هرجعلك وابقي كلي ملكك لو رجعت "
ينظر لها بغضب يريد أن يأخذ ويطرحها ع الفراش غصبا ويأخذ مايهدي ناره التي أشعلها بلمسات قليله جدا تلك الجنيه التي أدخلها حياته بإراادته وأتي بها الي هنا وهو ينحي العقل جانبا ويتبع قلب يملؤه الكره ولكن جانب ضئيل منه يعلم أنه يميل لتلك الجنيه الملونه بألوان الحياه المبهجه
رأت عينيه تتأجج بالرغبه والغضب معها فهرولت سريعا الي الحمام تحتمي به وهي تغلقه عليها وتطلق ابتسامه مكر ثم تجلس ع الأرضيه وتبكي بشده تبكي ع حالها وت ذكري عادت إليها بكل سهوله من كلماته البسيطه لها
ذكري كادت أن تدمر حياتها وتركت لأجلها العمل
-فلاش بااااك -
انتهي يوم العمل واصبحت الحادية عشر مساء وهي تجلس بالمستشفي أخيرا ستعود الي فراشها تستريح من هذا اليوم المرهق
..نعم تاخرت اليوم ساعه عن مواعيد الدوام ولكن لاتستطيع ان ترد مريض نعم ذهب كل من بالمشفي ولم يتبقي غيرها ستذهب للمنزل سعيده بالرغم من الانهاك الجسدي الا أنها ساعدت ولو بقلل في شفاء مريض نفسيا
تفاجئ بالباب يفتح ع مصرعيه ثم يلف زميلها نعم هذا البغيض دكتور الجراحه بالمشفي د.حسام
تفاجئ بأنه يغلق الغرفه عليها مره اخري
لتقول بثبات وهمي تدعي القوه "خير يادكتور حسام في حاجه "
اقترب من المكتب الخاص بها بنظراات كالذئب
"أه عايز اعرف انا اترفضت ليه"يكمل متهكما
"ولا نكون مش قد المقام "
اقترب منها بنظرات خطره يتحرك بإتجاهها لتفرع من مكانها وتتحرك بالغرفه بعشوائيه وهي تقول وتحاول السيطره ع ارتجافها حتي لايظهر "كل شئ نصيب يادكتور أحنا ناس متحضرين و.."
لينقض عليها ويجذبها بقوه "متبرريش برده هاخد االي عايزه جواز او من غير جواز "
تحاول ان تدفعه بقوه وهي تصيح "انت مجنون سبني انت مريض وعايز وتعالج "
"مفيش دكتور مريض انا مرضي هو انتي وعلاجي برده انتي يافجر"
تببكي وتنتفض تحاول التخلص من بين ذراعيه وتببتعد بوجهعا عن وجهه ختي لاتلمسها شفتاه ينقض عليها بقوه لايأبه ببكائها ليشق ملابسها وهي تحاول لملمتها
ولكن حدث غير المتوقع ظهرت أمامه بثيابها الداخليه لاترتدي أي شئ صناعي
نعم هي نحيفه للغايه وكانت تحاول ان تتجمل أمام الجميع حتي لاينالوها بكلمات سخريه من جسدها وأنها اشبه بالقصب أو بأي شئ فكانت ترتدي بوش أب صناعي ليعلو من منطقه الصدر ومن الاسفل أندر يحتوي ع رافع ايدا فيجعلها بمنظر أجمل انثوي قليلا حتي لاتشمئز الناس من منظرها ويطلقون الكلام الجارح لها ولأنوتتها حتي وإن كان ع سبيل الضحك معها
ولكن الآن ....رأي كل شئ لينتفض عنها وينظر لها باشمئزاز فهي نحيفه للغايه جسدها ليس جميل كما يتوقع لاتحتوي ع ءي معالم أنوثه لإغرائه
يبتعد عنها وينظر لها ولبكائها أرضا ولم يرحمها وهو ينظر لها شذرا "انتي مفكيش أي مظاهر أنوثه انا مقروف حتي أقربلك .طب كنتي اتمنعي عني وانتي تستاهلي كل ده
كله صناعي ههههههههه داللي هياخدك هياخد مقلب
نظره لجسدها بضيق واضح وهي عاريه وخرج من الغرفه
نعم طعنها بأنوثتها بقوه وذهب لاتغلم تسعد لانه للم يدمر حياتها ويغتصبها أم تخجل وتطأكأ وجهها أرضا مما اكتشفه من نظرات السخريه والبغض لجسدها رأي جسدها واغتصبها بالنظر ونظر الي ماتمتكله مع ذلك احتقرها وأشعرها بالدنو هي ليست أنثي كافيه لأي رجل
جمال وجهها لم يشفع لها لم ينظر لها أي رجل بهذا الجسد الطفولي
هي ليست أنثي ...هي ليست أنثي "
لملمت اشيائها وهي تشبه الأموات وتلك الجمله تتكرر في اذنها لتخرج من الغرفه تهرول وتعتزل العمل ولا تعود لهذا المكان مره أخري وتنتقل من المدينه بأكملها تشعر بالخزي وتجلس في أرياف مدينه قريبه بعيده عن العين تبكي طوال حياتها
لاتعلم إن كان أغتصبها كان اهون لانوثتها من هذا الجرح أم لا
-عوووووووده -
تتذكر كل هذا وتشهق تبكي بصوت مرتفع لم تعد تسيطر عليه وهي تتكرر بصوت عالي تصرخ لست اانثي .لست انثي
يسمع صراخها يرتعد قلبه بقوه هل يمتلك قلبا من الأساس فهو شيطان لماذا هذه الجنيه تجعله يكتشف أشياء جديده به يمتلك قلب يشعر بألم حاد به وغصه في حلقه عندما سمع صراخها وأنينها بالداخل وشهقاتها التي تعلو
لينتفض سريعا والعقل يتنحي جانبا بعد أن كان يتوعد لها بعد أن تركته
ويطرق ع الباب بقوه ويصرخ بقلق ينتابه لأول مره "افتحي يافجرر. افتحييي"
لاترد لاتشعر بما حولها تتكرر هذه الجمله بجنون بالرغم من مظهرها الحالي فقد ذادت عشررات من الكيلو جرامات اصبحت فاتنه
تبكي وتصرخ بهذه الجمله لاتعي مايحدث حولها
ليصرخ بجنون مره اخرب لصراخها لايتحمله "افتحي هكسر الباب "
لاترد تتمادي اكثر واكثر ليهاجم الباب بقوه مره واخري
ليندفع بقوه ويفتحه يجدها تجلس بجانب الحائط تحتضن نفسها كالجنين وتصرخ وتبكي ليحملها بين يديه بسرعه ويخرج وهو يحاول التحدث معها
يأخذها بين أخضانه لعلها تهذا يربت عليها بحنو مأنها طفله يتعجب من تلك الجمله كيف ليست بأنثي هل هذا لكلمته التي قالها لها بدافع اثاره غضبها ليس الي هذا الحد
يبدو أن هناك سر ليس وحده من يمتلك أسرار ولكن مايهمه الأن أن تهدا يحتضنها ويقو بتدفئتها ع الفراش بالكثير من الغطاء المحكم حولها ويحتضنها بقووووه هدات نوعا ما وذهبت في نون عميق بين أحضانه بعد أن تسلل لها دفئ جسده وأمان أحضانه
ليأن قلبه لأول مره عليها بالرغم مايفعله بها
............... ....
تقدمت تلك الفتاه اللعوب امام انظار سلمي من شريف وهي تتلكأ بخطواتها وتقول بصوت مائع بدلال خاص "شرييف وحشتني موووت "
يمتلك الغيظ من سلمي لتنتهي من المكالمه مع والد فجر وهي تري ابتسامته تتسع وهو يحدث تلك اللعوب التي تدعي صباح لتتقدم منه
اما هو يلاحظ انظار سلمي التي اتجهت اليه واليها بغضب لولا تلك الغاضبه كان قذف تلك المائعه المستفزه بدلالها للخارج وعاملها باحتقار كما يعاملها دائما ولكن ستفيده ولو قليلا ليرد لها ماحدث منذ قليل
"اتفضلي ياصباح اقعدي واقفه ليه انتي كمان وحشتييني "
لترفع سلمي إحدي حاجبيها ستقتله وتقتلها يعانلها برقه مبالغ بها هل كل الرجال هكذا يعاملون مايمتلكوه أو نساؤهم بغلظه بينما يتعاملون مع نساء الأرض جميعا برقه كأنهن مثاليين
تتعجب صباح لاول مره يعاملها شريف برقه واحترام يبدو اان هناك سبب ولكن مهما كان السبب فهي سعيده الآن
"بجد وحشتك ياشييفو امال مابتجيش عندنا البيت
"يبتسم ويغمز لها أمام أنظار سلمي الغاضبه الحانقه.
"مشاغل بقا بس اوعدك ياجميل مع اول فرصه هاجي البيت ونقعد مع بعض كتيير كمان "
ماذا يقول هذا لأحمق وتلك الجراده التي ترتدي ملابس كجسدها باللون الاخضر تلتصق عليها
يذهب لها بالمنزل ويغمز لها ماذا يعني أيخونها ويقول ذلك ببساطه
أما هي يبتسم بخبث وهو يري تعبيرات وجه سلمي المتفاجئه أنه سيذهب لها نعم لم يذكر انه سيذهب هو وأبيه كمل مره يفرض عليه أبيه الذهاب معه لصديقه ويذهب لأجل إرضاء أبيه فقط ويتحملها فهي إبنة صديقه
تتجه لهم سلمي بنظرات مشتعله
وتنظر لها باشمئزاز"انتي نين ياحلوه متعرفناش "
يحاول شريف ان يضبط انفعالاته ويكتم ضحكاته ع منظرها
لتمتد يد صباح الي سلمي وهي تقول بدلال "أنا صباح صاحبه شريف ممك تقويلي ياصبوحه هيهيهيهيهئ اهلا وانتي مين"
تنظر لها من أعلاها لاسفلها ولاتمد يدها للسلام وتكاد تنطق لكن ليسبقها شريف بالقول
" دي سكرتيرتي سلمي سيبك منها نكمل كلامنا ياجميل "
يغمز لها بنهاية حديثه لتغتاظ سلمي اكثر يكاد يتصاعد الدخان من أذنيها
ولكن لن تصمت ع وجود تلك الحرباء فهو زوجها تتم وتقف الي جانبه وتضع ذراعها بداخل ذراعه وتستند برأسها عليه بدلال أما انظاره المدهوشه مما تفعل وانظار الأخري المستنكره
تكمل عليها بخبث وهي تقول "أصله نسي يقولك إني مراته ياحلوه وهنعزمك ع فرحنا أكيد مش كده ياشيفو "
تنظر له بدلال وتقترب بمكر تقبله من وجنته
فقبله خفيفه لاضرر منها فهو زوجها أمام الله حتي لاتعطي فرصه لتلك الحرباء في حياة زوجها
يكاد يفغفر فاهه من افعالها ام الأخري تكاد تبكي أمام أنظارها وتتململ في جلستها ولم ترد ع سلمي وكأن لسانها التصق بحلقها
تكمل سلمي بخبث "بيتهيألي ياحبيبتي أنتي أتاخرتي اتفضلي انتي عشان عايزه جوزي فكلمه سر "
تغمز بنهاية حديثها وتقترب تقبله من وجنته مره أخري "طبعا انتي فاهمه ينفعش فالكلام ده بنوته تشوفنا يلا ياماما ع بيتك "
تهرول الاخري بخطوات واسعه وتفتح باب الغرفه وتغلقه بعكس تلك الخطوات المائعه التي دخلت بها
لتبتسم سلمي ع تلك النتيجه وتتحرك من جانبه وهو مازال يفغر فاهه لايستطيع إستيعاب ماحدث هل الغيره من فعلت كل ذلك وأيقظت شيطان زوجته النائم نعم علم نقطة ضعفها
ليفيق من افكاره ع إزاحه يدها عن ذراعه وتحركه ليحذبها سريعا اليه لتسقط ع ساقيه كانها تجلس عليهم لتشهق
"رايحه فين ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه"
وضحكه خبيثه تعتلي شفتيه
.................
تخرج صباح وهي مغتاظه بشده من تللك الفتاه التي سرقت معتز الشااامي فتي احلامها أمواله ووسامته هي احلامها التي ضاعت ولكن لن تتركه فهو اخبرها انها السكرتيره. الخاصه به فقط يمكن أن تكون كاذبه
ليجدها احمد ويتجه أليها بنظرات رجل يتأمل تفاصيلها الانثويه بل يأكلها بعينيه
"الجميل زعلان ليه حد يزعل القمر ده "
لتبتسم بدهاء وتنطق بدله "تصور ممكن أطلب منك طلب يااسمك ايه "
يجييب وابتسامته تتسع "أحمد ياجميل أؤمري "
" هو انت شغال هنا من فتره كبيره "
"مش اوي بس عارف كل حاجه أعملك كل اللي عايزه ياجنيل المهم ننول الرضا "
ينطق بأخر جمله وهو يشير بعينيه لجسدها يريدها بفراشه لتلتسم بغنج
"طيب ياحماده هي البت اللي ججوه دي سكرتيره شريف عارفها "
"اه طبعا سلمي المنصوري "
"هي مراته زي مابتقول "
"ايه "يتفاجأ هو الأخر وينطق بتلك الكلمه فكل أحلامه ذهبت هباء كان يريدها لنفسه فهم الأن نظرات الغيره والشرار الذي ينطلق من عينيه زوجته وليست أخته كما قاال للأسف
"ايه يأحماده انت اتفاجأت وزعلتك كده ليه انت كان عينك عليها شكلك "
نفي بسرعه ماقالته وماظهر ع وجهه
"لا لا مين قالك كده ياجميل "
لتبتسم بدهاء من ارتباكه نعم هو كان يريد تلك الفتاه
"طب بص من الاخر هعمل معام اتفاق انا عايزه الواد معتز بيه وانت عايز البت وده باين كلمني ع الرقم ده نتفق "
تخرج الكارت الخاص بها وتكمل حديثها مصاحبه له بغمزه من عينيها فهم مقصدها بسرعه ليبتسم "واحنا برده مع بعض انت عاجبني وانا عاجباك
كلمني ضروري ياحماده عشان هتوحشني "
لتطلق ضحكه رقيعه وتغادر ليبستم بللاهه .!!
..........
وصل والد فجر وأخته الي مصر وذهبوا الي شقته المتواضعه بجانب القصر
رأي الزهور المهمله يبدو ان من كانت تهتم بهم غائبه لمده ليست بالقليله كما قالت له صديقتها سلمي
هرول سريعا الي غرفتها يبحث في كل ركن بها
إن كانت بخير وذهبت بلعثه كما تقول سلمي لما لم تهاتفه ،إن كان هاتفها حدث له شئ لما لم تتحدث اليه من أي هاتف ،من المؤكد إن كانت تخطط وتنوي السفر انها تركت له رساله ورقيه كعادتتا حتي لايقلب فهي اعتادت ذلك من وهي طفله إن خرجت تركت له ورقه بيضاء بمكان ظاهر وعليها مكان وأسباب خروجها المفاجئ
بحث بغرفته وغرفتها بكل مكان بالشقه ويبدو عليه الرعب والقلق لايطمئن لكلام سلمي يشعر بجود خطأ وأنها تخفي عليه شئ خطير
سميره "اهدي ياسمير أكيد نست حكايه الورقه دؤ أو طارت بالهوا خرجت بره او وقعت فأي حته "
ينطق بالم وحزن "بنتي مش كويسه ياسميره انا حااسس بيها الكوابيس اللي بشوفها ورجعتني مصر واختفائها فجأه وعمرها ماتتسي الورقه بنتي فيها حاجه بنتي حصلها حاجه "
"فال الله ولا فالك ياسمير محصلهاش حاجه انشالله وعايشه بكره تقول سميره قالت "
تجد هاتفها يهتز .تقرا اسم شهاب.لتبتسم بتلقائيه فهو حلقه الوصل يينها وبين ولدها الغائب من سنين
تفتح سريعا ."ايوه ياشهاب بيه ايوه يلبتي احنا وصلنا هتقابلني امته وفين "
ليبتسم بخفه "ايوه ياأمي .اهدي بس طب استريحوا شويه من السفر وبعدين نتقابل "
تقول بفرحه في صوتها المشتاق "لا يابني انا هستريح أما اشوف ابني ولا هنعطلك ووراك حاجه مهمه "
"لا يأمي خلاص هيتنامي فشارع ....... ع اوله عارفاه بعد نص ساعه "
"ايوه عارفاه يابني نص ساعه وأكون عندك "
تغلق الهاتف وتنظر لأخيها بسعاده ينظر لها بحزق وقلق
"انشالله كويسه هتيجي معايا ولا اروح لواحدي "
"لاهاجي معاكي طبعا بس انتي متأكده من الخطوه دي انا خايف عليكي "
"ابني أهم من أي حاجه هموت لو مشوفتهوش النهارده "
"طيب يلا عشان نلحق نوصل "
.............
فتحت عينيها ونهضت من نومها تبحث عنه لتجده يأخذ شاور ويدندن بكلمات اغنيه أجنبيه لاتعرفها ولكن تبتسم لأول مره تسمعه يغني صوته قوي جذاب
تخجل وتتسع ابتسامتها عندما تتذكر مافعله معها احتضانها وتدفئها رائحته التي بعثت لها الأمان وحضنه التي هدأت ع الفور به قبلاته ع شفتيها وجموحه معها
خرجت من الغرفه تخجل منه لاتريد ان تري عينيه ويسألها عن سبب صراخها وحالتها منذ ساعات لاتعلم ماذا ستقول له
خرجت تبحث عن طعام هبطت السلم لتصبح في بهو القصر تبحث عن أم السعظ لتأتي لها بطعام أو تجعلها تتحدث الي سلمي قبل أن يخرج من حمامه
لتسمع صوت عالي تتجه نحوه فهو صوت والد معتز
"لا لا أنا مش هتاجر فالأثار تاني كفايه اللي كان هيحصلي وتهديدك لابني "
يصمت يستمع للطرف الأخر
"حتي لو الصفقه وفلوسها بملايين مش هشارك كفايا اللي هتاخده من القصر اللي سرقت ورقه من معتز انا سايبم بمزاجي نقسم فلوس الأثار اللي تحته وتبقي دي أخر عمليه بينا
سلام "
تنصدم مما سمعت هل أبيه وأخر هو من يسرق أوراقه بالفعل ماذا ستقول له أمه وابيه خائنين .تقول له وتخبره أنه تاجر أثار لا لا الأهون عليع ولعلاجه يشك بها هي لاتستكيع تنزل دموعها عليه شيطان حزين مظلوم
ليخرج والده من الغرفه وينظر لها يحاول أن يتين إذا سمعت أي من حديثه
ولكن كانت ملامحها ثابته لاتتنم عن أي شئ
"انتي واقفه كده ليه "
قبل أن تجيب ووتتلعثم
جرس القصر يرتفع ليفتح أحد الحرس الباب وينظر كل من سلمي وأبيه الي الباب
في نفس اللحظه يخرج معتز يبحث عنها خارج الغرفه وهي يهاتف أحدهم ويظهر عليه الانزعاح من المكالمه وينطق جمله واحده
"الورق معاك سرقته إزاي هي بريئه "
يتسمر لجميع أمام الباب والد سلمي ووالده معتز التي تنظر بقوه وتحدي وبالداخل
والد معتز وسمي لمتفاجئه من وجود ابيها وعمتها
ومعتز أعلي السلم ينظر لهم جم
