رواية عشق خديجة الفصل الثامن عشر 18 بقلم اميرة العمري
البارت 18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
🌺
🌺
🌺
🌺
🌺
الحلقه اللي فاتت عرفني ان هم كانوا بيجهزوا للحفله بتاع افتتاح المصنع الجديد ووقت وجودهم مع بعض سليمان ومعاذ وخالد في المكتب مع ابو سليمان و بيتكلموا في موضوع الحفله معاذ اتكلم عن موضوع خديجه وان ابن خالتها ياسر متقدملها من فتره واتكلم مع معاذ في الموضوع علشان هو عايز يسافر
خالد لما سمع الكلام ده معجبهوش الكلام ورفض وقال ان هو عايز يتجوزها لكن جده رفض ورفض بسبب ان هو مش عايز يظلم خديجه زي ما ظلم امها زمان فقال لك البنت هي اللي تختار علشان مش هنعيد القصه دي ثاني
خالد لما شاف الرفض في عينين جده ماحبش انه يفرض نفسه او يصغرمن نفسه اكثر من كده وقام من مكانه ومشي وسابلهم المكتب وطلع
بعد كده معاذ استاذن وطلع فوق لقى مها لسه صاحيه حاكلها على اللي حصل وسالها ايه رايها دلوقت كده ابن اختها وابن اخوه
(مها ) قالت له ابن اختي كويس وانا كنت موافقه عليه من زمان و خديجه كمان كانت مش معترضه كان فى قبول بس احنا سبناها علشان دراساتها لكن ابن اخوك راجل و باين في عينيه ان هو بيحبها واناحاسه كده ولا انت مش واخذ بالك
(معاذ) ان هو فعلا شايف دافى عين خالد بس كان بيقول لا مش معقوله ده وعمرهم ما شافوا بعض ولما ساب البيت كانوا وهم صغيرين وهم اتفرقوا عن بعض وهم صغيرين جدا فازاى هيحبها وهو ما يعرفهاش ولا تعرفه بس انا هو اتاكدت من النظره دي بعد كلامه النهارده
وقال وان هوكان شاكك في الموضوع انه بيحبها و اتاكد من ده النهارده ومن اللهجه اللى خالد كان بيتكلم بيها باين ان هو فعلا عايزها
(مها) قالتله طب انت رايك ايه
قال لها يلا ننام وسيبها على الله اللي فيه الخير يقدمه ربنا
ونام معاذ هو وامراته ♡♡♡♡
وعند سليمان وابوه في المكتب•••••••
(سليمان) يا ابوي هو رايدها لا عايز تحرمهم من بعض
( الاب) يا ابني قصه مرات اخوك مش عايزين عيدها ثاني وساعتها برده انا اللي اشيل ذنبهم انا لحد دلوقت مش قادره اسامح نفسي على اللي حصل زمان البنت بنت اصول وبنت ناس وجدعه وكانت شاريه العيشه معناوشاريه اخوك ورضيت بكل الظلم اللي احنا عايشناها فيه وجوزها كان محكوم عليه ان هو ميت وهو لسه عايش ولسه حي يرزق لكن انا العناد والعادات والتقاليد هي اللي بوظت دماغي انا مش عايزه اعيد ده مع بنت اخوك بنت اخوك متعلمه ولفت الدنيا وعارفه عاشت مع بنات بحري وفهمتهم مش هتعرف تعيش مع والدك ولدك عصبي و دماغه دماغ صعيدي وطالع ليا مش هينفعوا مع بعض (سليمان) بس يا بوي
(الاب) خلاص خلص الكلام لحد هنا وهي هتختار اخوك هيقول لها ده متقدملها وده متقدم لها هي عارفه عن ولد خالتها ان هو متقدم لها ورايدها معاذهيقول لها عن كمان خالدواللي هى هتقول عليه احنا موافقين عليه بس علشان ما تحطش امل في حاجه وخلاص هي مش هتوافق على ولدك هي مش صغيرة هي شافت امها اتعذبت قدمها
( سليمان) بعد تفكير قال له خلاص يا ابويا اللي هتقول عليه عليه هنعمله وسابه وطالع علشان ينام
(احمد البحيري) بعد ما قعد في مكتبه فتره يفكر في القرار اللي هو خذه وان هو كدهعمل الصح وان هو كده فعلا مظلمهاش بعد سهر طويل مع نفسه دخل ينام
••••♡••••♡••••♡••••♡••••♡••••
عندسليمان بعد ما اطلع من عند ابوه من المكتب طالع لقى مني لسه صاحيه سالها لسه صاحيه لدلوقت
(منى) لقيتك اتاخرت قلت استنى
(سليمان) ماشي ودخل غير هدومه واطلع علشان ينام
(منى) مالك؟؟؟؟!
(سليمان) مفيش!!!
(منى) لا في احكي لي شاركني
(سليمان) ولدك طلب يد خديجه بنت اخوى
(منى) بفرحه الف بركه
(سليمان) لا مش الف بركه
(منى) بقلق لا يا ابو خالد قلقتني ما لك اللي حصل عمي رفض مش كده
(سليمان) ايوه
( منى) يا عيني عليك يا ولدي مش باين لك انك تفرح في يوم بجاله 17 سنه بيدور عليها والاخر دلوقت لما يلاقيها ما يعرفش يطولها ربنا يريح قلبه وحزنت خزن شديد على زعل ابنها وعلى كسره قلبه
(سليمان) حوطها بدراعو و اخذها في حضنه وقال لها ما تزعليش ابويا ما رفضش علشان تقاليد والعادات زي ما احنا كنا مفكرين
(منى) وهى ترفع راسها من حضن زوجها وتقول امال علشان ايه
(سليمان) ابويا رفض علشان ميظلمش خديجه وراح جاي حاكي لها اللي بيفكر فيه ابوه
(ام خالد) طيب ما تقول له انه بيحبها ورايدها
ليه برده عندها حق يا منى لازم البنت برده هي اللي تكرر علشان مش نظلمها هي مش صغيره خديجه كبرت وعرفت حكايه والدتها عاشت على ان هي ما تعرفش اهل ابوها وعاشت على ان كل اللي عارفاه ان ابوها قالوا ان هو مات واخذوا عزاؤة وهو حي ومش بالساهل تقبل باي وضع وتعيش اللى كانت والدتها عاشته قبليها لازم نديها فرصه
منى اتناهدت تنهيده طويله جدا قلبها موجوع على كسر قلب ابنها نفسها تساعده بس مش عارفه الاخر ردت وقالت اللي فيه الخير يقدمه ربنا وربنا يحبر بخاطر ابنى ويريح قلبه انت عارف قد ايه يا سليمان وهو فضل يدور عليها عارف قد ايه هو تعب وتعذب عارف هو ليه كان بيسال عليها من صغره وهو من يوم ما جدته الله يرحمها يوم ما اتولدت خديجه دي و وهي وعدته انها هاتجوزها له كبر على هذا الاساس كبر ما بيفكرش بس اللي في خديجه خديجه اللي سرقه قلبه وعقله من صغره وكان بيسال عليها بس لان هو عشيقها ربنا يريح قلب ولدي ان شاء الله
(سليمان) ان شاء الله ربنا يريح قلبك وقلبنا انت مفكره اللي بالساهل على اشوف ولدي بيتعذب كده على طول مش بالساهل ربنا يريح قلبه
(منى) اللهم امين
وفى الاخر طفي النور وناموا.......
خالد بعد ما اطلع من المكتب طلع حزين وزعلان ومهموم حاسس انا روحه بتطلع فضل يتمشى في الارض بحصانه طوال الليل لحد ما جاءت 2:00 ما كانش عارف يعمل ايه كل اللي عامله ان هو عمال يمشي ويمشي كل ما يفكر فيها مش عارف ازاي هيسيبها لغيره مش قادر على كده نفسه ياخذها ويهرب من الدنيا كلها بس اللي هو مش قادر يعارض جده علشان ميظلمهاش معاه زي ما جده بيقول وفي نفس الوقت مش قادر يسيبها عشان هو كده بيسيب روحه وهو مش هيسيب روحه لحد ثاني ابدا شويه والفجر ياذن بعد اللف طول الليل في الارض راجع ع البيت اول ما ارجع لقى نور منور وكان نور الغرفه بتاعت خديجه......
خديجه من طبعها كل يوم بتصحى الفجر عشان تصلي الفجر حاضر وتقرأ الورد اليومى بتاعها وبعدين يا اما بتنام شويه للصبح
ياما بتفضل صاحيه واول ما النهار يطلع تروح جايه نازله تحت اقعد في الجنينه زي ما شافها قبل كده خالد وقاعده بتشرب النسكافيه و بتكلم صاحبتها خالد دخل حصانه الاسطبل وبعد كده اطمئن على كل الاحصنه وكان عبده السايس لسه صاحي قالوا ان هو مش هيمشي( ليل) الصبح ويبقى يمشيه هو وان هو مش هيجي الاسطبل الصبح عبده السايس استغرب يعني دي مش من عادت خالد ان هو ما يجيش الاسطبل الصبح كل يوم بيجي يوكل الخيول ويمشي (ليل) شويه ويطمئن على الاحصنه
خالد لاحظ الاستغراب فى عيونه فقال له ما تستغربش يا راجل يا طيب بس عشان انت عارف انا سهران طول الليل ممكن انام ومش هصحى بدري فما تعملش حساب ان انا هاجيلك الصبح
(عبده السايس) ماشي يا سعاده البيه انا هابقى اوكلهم الصبح وهامشي( ليل) التمشيه بتاعته بس يا ريت يمشي معايا
( خالد) حط يده على كتف عبده السيد وقال له ربنا يخليك يا راجل يا طيب
وبعدين اطمن على المهره الصغيرة وراح جاي طالع طلع ومن الحظ هو طالع القى خديجه طالعه من الغرفه ومن غير سلام ولا كلام فضل الباصص لها كثير وهي بصيت له برده هو باصص لها بشوق ولهفه نفسه ياخدها في حضنه في الوقت ده بس مش قادر لاسباب كثيره قوي او لا لانه حرام ثانيه ان هو صعيدي ما لوش في الكلام ده
الطبع الصعيدي غالب عليه للاسف خالد زي جده واخد طبعه فضل واقف شويه كتار قوي هم الاثنين واقفين قدام بعض بيبص لبعض
هو بيبص لها في حب وعشق ولهفه وشوق
اما هي بتبص له باستغراب مستغرباك للنظرات دي عندها احساس بيقول ان نظرات الحب دى ليها وفي نفس الوقت مش لها خديجه لحد دلوقت مفكره ان هو بيحب واحده غيرها
هو فهم نظراتها فبيقولها لا بعنيه وبعدين قال ازيك عامله ايه وحشاني هاموت واخذك في حضني
خديجه للاسف مش سامعه كل الكلام ده فهي بتبصله وبتقول له نفسي اعرف انت مخبي ايه نفسي اعرف ايه اللى جواك يا ترى اللي جواك ده ليا ولا لغيري النظره اللي في عينك اللى انا شايفاها لمين ليا ولا لغيري
خالد كأنه سمعها فيبقولها لا عمري ما كنت ببص لاي حد حرمت على قلبي اي بنت في حياتي لحد ما الاقيك العشق اللى فى عيونى ده ليك مش لحد تانى يحرم على جلبى غيرك يا روح قلبى
خديجه برده ما سمعتش ولا حست ورديت عليه رد غير متوقع قاتله بس انا مش ليك انا لغيرك انا عمري ما هعيش نفس اللي عاشته امي
خالد فهم خالد سمع الكلام بقلبه وقلبه وجعوا قوي بصلها لها بصه وجع والم بسبب كل السنين اللي فضل يدور عليها فيهم بسبب كل البعد اللي بعدته عنه وفي الاخر لما تظهر تظهر وتروح لغيره
**قد ايه الحب ده بيوجع الحب عذاب عذاب وحش قوي واللي بيعيش جواه حاجه من الاثنين يينتصر في المعركه دي في العذاب ده ويستحمل ياما هيخسر**
#عشق_خديجه
#اميرةالعمرى
#اميرعمر
#انت_اخترت
#تامرعشور
$راجع ليه من ثاني، عايز إيه إنساني
اللي بتتكلم عنه ماضي وعدى وزمان أهو راح
حب ده إيه بكفاية حبك مات جوايا
ونسيت قلبك ونسيتك وخلاص منك قلبي ارتاح
إنت اخترت طريق ومشيته
بعت هوايا وقلبي نسيته
واما خسرت في بعدي راجع لي بتفكرني بحب زمان
هو إنت بتكذب وتصدق
كان من إمتى بتعرف تعشق
إبعد عني خلاص ويا ريتك لو تتعود ع الحرمان
أنا ضحيت بالدنيا عشانك
ولا يوم قلبي باعك ولا خانك
ضحيت إنت بإيه علشاني بعت غرامي وفيّ جرحت
وياك ضاع العمر عليّ
عمري ما شفت معاك حنية
يبقى عايزني إزاي أرجع لك ولا أسمحك مهما عملت
راجع ليه من ثاني، عايز إيه إنساني
اللي بتتكلم عنه ماضي وعدى وزمان أهو راح
حب ده إيه بكفاية حبك مات جوايا
ونسيت قلبك ونسيتك وخلاص منك قلبي ارتاح
إنت اخترت طريق ومشيته
بعت هوايا وقلبي نسيته
واما خسرت في بعدي راجع لي بتفكرني بحب زمان
هو إنت بتكذب وتصدق
كان من إمتى بتعرف تعشق
إبعد عني خلاص ويا ريتك لو تتعود ع الحرمان
أنا علمتك تعرف تعشق
بس الظاهر قلبك صدق
عشقك ليّ لوحدي وشوف من بعدي هتعرف تعشق مين
مين يستحمل يفضل جنبك
إنت ضعيف وأنا نقطة ضعفك
والأيام أهي بينا وبكرة هتعرف مين هيكذب مين$
عند خديجه وخالد
خالد بص لخديجه بصه هي عمرها ما تنساها و استغربتها في نفس الوقت وبعدين سابها ودخل على جوه بدون برده كلام ولا سلام
كل الكلام ده كله كان عيونهم اللي بتتكلم وقلوبهم اللي بترد وبتسمع بس للاسف خديجه ما سمعتش اي كلام من اللي كان يقصده خالد وفهمت برده بطريقتها (خديجه) استغربت نظرت الحزن اللي في عينيه كانت الاول نظره حب واشتياق وبعد كده نظرة انكسار و حزن ووجع استغربت قوي
خالد لما دخل غير هدوم واترمى على السرير بتقوله كله زي اللي عايز يهرب من الدنيا بالنوم اتمنى امنيه واحده انه ينام وميقمش تانى للعذاب ده ياما لو صحى يلاقيها فى حضنه وبقت بتاعته هو بس
خديجه بعد ما خالد قفل الباب فضلت باصه على الباب فتره طويله وبعد كده نزلت جابت ازازه ميه من الثلاجه وكوبايه وطلعت قعدت في اوضتها شربت وقعدت قرات شويه من الورد اليومى بتاعها زي كل يوم وشويه ونامت
••••♡꧁꧂•••••♡꧁꧂•••••♡꧁꧂••
طلع النهار نهار شايل لهم حاجات كثيره محمل بالالم قبل الشفاء ومحمل بالوجع قبل الفرح ومحمل بالحزن قبل السعاده •••••♡
(خديجه) نزلت زي كل يوم بتضحك لواحده ثاني مكانها وعرفت ان في احد بيعشقها العشق ده كله ومجروح كن عشقها وحبه ليها ما كانتش هتضحك الضحك ده
(باباها ومامتها) مش عارفين هيقولوا لها ازاي
(منى وسليمان) قاعدين قلوبهم بتتقطع على وضع ابنهم لانه من الصبح قبل ما تنزل منى تجهز الفطار زى كل يوم عدت على ابنها ولما سالته ان هو هيفطر قال لها لا مش عايزاكل وقالها ان هو مش هيروح النهارده الشغل مع ابوه وهينام لانه تعبان ومنامش طوال الليل وشافت الحزن والوجع في عينيه فسابته ونزلت وهى قلبها بيتقطع عليه
نزلت وقالت لابوه على كل اللي ابنها قاله وقالت له على اللي هي شافته فى عيونه من وجع وحزن
(سليمان) قلبه واجعه على ابنه بس ما قدرش يتكلم وقعدوا على الفطار وهم بيبصوا لي خديجه نظره كلها رجاء بانها ترحم ابنهم من عذابه ده بقاله سنين بيتعذب بسبب الحب اللى مالى قلبه ليها
(خديجه) شافت النظره في عينيهم استغربت قوي نظرة الرجاء وقالت فى نفسها غريبه بترجوها على ايه وبعدين انتبهت لكلام مريم وضحكوا ولا كان في اي حاجه لان هم للاسف مايعرفوش اي حاجه
مها ومعاذ خايفين نظرات سليمان ومنى لبنتهم نظرات رجاء نظرات خوف نظرات بيفسروها انهم بيترجوها ترحم ابنهم من العذاب اللي هو فيه وهم فهموا نظارات مني وسليمان وكلام خالد امبارح بتاكد لهم انا فعلا خالد بيعشق خديجه مش بيحبها
كلهم كانوا قاعدين على الاكل ومستنيين ابوهم وبعد شويه جه وقعد مكانه هو بيبص لهم هم السته (سليمان ومنى وبنته) و(معاذ ومها و خديجه) وبعد كده اتقدم للاكل اكلوا كلهم
بس في منهم اللى ما اكلتش لان هي مش قادره تاكل نفسها مسدوده عن الاكل بسبب الوجع اللي في قلبهم ومنهم اللى ما قدرش ياكل عشان الحيره اللي هي فيها وازاي هيقولوا لبنتهم على الكلام اللي اتقال
ومنهم اللى كانت عادي وبسبب انها ما تعرفش اصلا ايه اللى بيحصل حواليها زي خديجه ومريم
خلصو اكل وقاعدوا وشويه سليمان ومعاذ ما فيش حاجه في المصنع هتتعمل النهارده هو ما رضيش يروح الشغل يادوب راحوا شافوا الارض والعمال اللي فيها وهيرجعوا بعد ساعه( احمد) بعد الفطار اخذ الشاي ودخل المكتب منى دخلت المطبخ لانها مش هتقدر تتكلم في حاجه زي ما جوزها مقال لها ان هي ما تتكلمش في اي حاجه لحد ما يعرفوا معاذ وامراته وصلوا معى خديجه على ايه، خديجه ومريم قاعدين في الجنينه زي كل يوم مها طلعت وضتها لانها مش هتقدر تواجه مني والبيت رغم السعاده اللي في منهم عايشها الا ان برده الحزن مغطى على السعاده دى وشويه وسمعت منى صوت بره بتاع عربيه كانت خديجه ومريم قاعدين في الجنينه اتلفتت خديجه وراها لقيت عربيه ياسر داخله من بوابه القصر وكان فيها ياسر وخالتها وجدها فرحات جدا وطالعت تجرى عليهم مريم ما تعرفش اي احد منهم خير ياسر لانها شافته قبل كده ساعه اول مره عمها جاء الصعيد
خديجه جريت على جدها وحضنته جدا وهي بتقول لي جدو ابراهيم جدو ابراهيم حمد لله على السلامه مش معقول مش مصدقه ان انت موجود هنا بجد انا مبسوطه قوي انك موجود هنا في الصعيد وحضنته قوى
) ابراهيم)وانا كمان حبيبتي وحشتينى اوى والله وحضنها قوى
وبعدين خديجه خرجت من حضن جدها وبصت على مروى خالتها وقالت لها طنط مروه حبيبه قلبي فرحانه انك جيتى وشفتك
حضنتها مروى حضنتها وبستهاوهي بتقولها يا حبيبتي وحشتيني قوي يا خديجه والله
وخرجتها من حضنها وهى بتقول قولنا مدام ما بتساليش نسال احنا
(ابراهيم) اقرب منهم وحضنها مره ثانيه وقال لها حبيبه جدك والله وحشاني ماما فين
(خديجه) ماما فوق
(ابراهيم)وبابا فين وجدك فين
(خديجه) بابل راح مع عمو سليمان علشان يطمئنوا على الارض والعمال وراجعين على طول وجدوا احمد في المكتب تعالوا اتفضلوا اتفضلوا
واخذتهم دخلت وهم داخلين قبلوا مريم
خديجه لمريم يامريم دى خالتوا مروه وده بقى جدو ابو ماما وده بقى باشمهندس يا ياسر اكد فاكراه
وبعدين وجهت كلامها لخالتها وجدها وياسر وقالت دى بقى مريم بنت عمي
(مروه) اخذتها في حضنها والت يا حبيبتي ازيك عامله ايه افتكر ان يوم ما شفتك كنتى يا دوب لسه مولوده بقى لك شهر او شهرين وبعد كده اختي سابت الصعيد وجاءت على القاهره وبعد كده ما اعرفش عنكم حاجه بس ماشاء الله كبرتى وبقيتى عروسه يا مريومه
( مريم) ابتسمت بخجل و قالت لها شكرا جدا لحضرتك (ابراهيم) حاط ايده على دماغها وقال لها حبيبتي كبيرتى وبقيتي وعروسه وامورها وربنا يحفظك ويبارك فيك يا رب
(مريم) قبلت يد ابراهيم بحكم ان هو زي جدها وقالت ربنا يخليك شكرا يا جدي
(ابراهيم) فرح جدا بكلمه جدي اللي قالتها
ياسر مد ايده يسلم على مريم وقال اهلا انسه مريم شوفنا بعض من كام شهر لما بشمهندس معاذ رجع لاهله بالسلامه
مريم بصت لايديه وقالت اهلا وسهلا بس اسفه مبسلمش على رجاله لانه حرام اسفه جدا
ياسر اتحرج فى الاول بس بعد كدا ابتسم وانبهر بادبها واخلاقها وتدينها
وابراهيم ومروى كمان اعجبوا باخلاقها العاليه وتدينها وقالوا بصوت واحد ربنا يحفظك يابنتى
مريم ابتسمت لهم وقالت اتفضلوا جوا مش هنوقف بره كتير ودخلوا وراء مريم وخديجه قابلتهن مني و خديجه عرفتهم برده عليهم دى بقى مرات عمي مرات عمي سليمان طنط منى
ودي خالتو مروى اخت ماما الكبيرة وجدو ابراهيم وده باشمهندس يا ياسر
منى بصيت لهم وبعد كده ابتسم وقالت لهم اهلا وسهلا وسلمت على مروى لانها شافتها مرة واحده فى العزاء بتاع حماتها اللى هى مرات عمها وام جوزها وبعدين ماشفوش بعض تانى وقالت اتفضلوا
طلع احمد من المكتب علي الصوت اللي بره لقى ناس موجودين سلم عليهم وقال
احمد اهلا وسهلا
وقف ابراهيم وعرف عن نفسه انا اسف ان احنا جئنا من غير معاد بس بشمهندس معاذ هو اللي عزمنا على الحفله اللي هي عندكم عند حضراتكم بكره و بمناسبه افتتاح مصنع بتاع العلف اللي هنا
انا اللواء ابراهيم محمد ابو مها
احمد اهلا وسهلا المفروض كان جات مني انا بس معلش انا بعتذر جدا انتو عارفين الظروف
ابراهيم عارفين وياريت نمحي اي ماضي بيننا ونفتح مع بعض صفحه جديده و نبدا سوا مع بعض عيله ونسايب ايه رايك يا حاج احمد
احمد اتبسطت جدا باللي قالوا ابراهيم وقال انا موافق اتفضلوا اتفضلوا بصراحه ابنى يازين مااختار ويازين مناسب
ابراهيم تسلم ده من ذوق حضرتك وبعد كده شاور على بنته مروى وقال له دي مروى اخت مها الكبيره و طبعا حضرتك عارف ابنى الدكتور مازن حضرتك اتعاملت معاع ايام ما المدام الله يرحمها كانت تعبانه
احمد الله يرحمها فعلا ابن حضرتك ادب واخلاق واحترام
ابراهيم ده من ذوقك وبعد كده شاور على ياسر وقال له ده باشمهندس يا ياسر بيحكي عنك كلام وبيقول اشعار فيك
ضحك احمد وقال وهو بسم الله ما شاء الله عليه زينه الشباب وراجل ولا كل الرجال ربنا يبارك لكم فيه
ابراهيم تسلم ياحاج ابراهيم
منى بعتت الخادمه هنيه ناديت على مها وقالت لها ان باباها واختها وابن اختها تحت نزلت مها ولقيتهم تحت سلمت على باباها وحضانته وهي بتقول بابا حمد لله على السلامه ازيك عامل ايه وازي صحتك يا بابا وحشتني وحشتني قوي
ابراهيم وانتي كمان يا حبيبتي وحشتيني عامله ايه يا حبيبتي ابوك
مها الحمد لله يا بابا ربنا يخليك
وبعد كده راحت لاختها مروى حضنتها جدا وهي بتقول لها حبيبه قلبي وروحي وعقلي وحشتيني وحشتيني وحشتيني قوي يا مروى
مروى وهي بتحضنها وانت كمان يا حبيبتي عامله ايه وحشاني والله يا مها تصدقي اول مره احس ان انت تجوزتى بجد
الكل ضحك قوي على الكلمتين دول
بعد كده سلمت على ياسر وقالت اه ابن اختي اللي مش معتبرني خالته
ضحك ياسر وهو بيقول ليه بس كده ده انا برده بحبك يا طنط
مها طيب انا بقى لو خالتك صحيح كنت على الاقل و انت بتيجي كل يوم لمعاذ علشان الاوراق و الاجتماعات والمقابلات بتاع شغل كنت قلت اعدي على خالتي واسلم عليها بس سيادتك بقى طبعا مش فاضي ولا حاططني في دماغك
ياسر انا اسف والله معلش انت عارفه الشغل وضغطته وانكل معاذ طبعا حاطط الشغل كله فوق دماغي
مها ربنا ربنا يعينك معلش انت عارف الظروف
ياسر ايوه انا عارف يا طنط ومقدر كده ربنا يعينكم انتو كمان
و اقعدوا مع بعض مبسوطين ومرتاحين جدا
احمد اخذ ابراهيم ودخل على المكتب ومها ومروى ومنى قاعدين مع بعض مريم و خديجه طلعوا على الجنينه وخلال كلامهم كان طلع وراهم كمان ياسر وقاعد وياهم
كل ده و خالد نائم فوق من كثر السهر والتعب طول الليل نائم مش حاسس بحاجه حواليه
صحى على الظهر على ضحك طالع من الجنينه قام من على السريروهو بيقول بجد مش معقول خديجه ومريم صوتهم عالي قوي كده ليه
وبعدين دخل الحمام وطلع وشويه واسمع صوتك غريب حاسه ان هو يعرفه و لما اتاكد من الصوت انصدم جدا ان هو سامعه و كمان صوت خديجه زى اللى كانهم بيهرجوا مع بعض
خالد بصدمه ده ايه اللي جابه هنا ده و بص من الشباك علشان يتاكد وفعلا اتاكد لقى ياسر قاعد مع خديجه ومعاهم امه ومرات عمه وواحده تانيه اللى هى ام ياسر بس هو ميعرفهاش ومريم اخته و خديجه وياسر قاعدين وسطيهم بس للاسف الكلام كله مع خديجه وياسر وضحكهم هو اللى جايب اخر البلد وبص على الثلاثه الحريم قاعدين مع بعض ومشغولين بعيد عنهم خالص ومريم قاعده يدوب بتسمع لكن ياسر و خديجه صوت ضحكهم مسمع في المكان خالد عفاريت الدنيا كلها اتنطت قدامه وعيونه قلبت لون احمر قاتم بسبب الغضب والغيره
خالدبغضب ازاي ازاي قاعده معه بالطريقه دي ومن الست اللي تحت الغريبه دي دخل بسرعه جاب عابئه كتف صعيديه من الدولاب ولبسها على الترنج اللي كان لابسه ونزل على تحت وفي نزوله كان باب المكتب مفتوح جدو لمحه نادى عليه
خالد كان مثار جدا وكان عايز يطلع يمسك ياسر ويضربوا عيارين لولا جده نده كان فعلا عمل كده
احمد لما لقى خالد نازل ندى عليك يا خالد يا خالد خالد بص على المكتب لقى باب المكتب مفتوح وجدو قاعد على المكتب ومعاه حد
خالد دخل لجده وهو بيقول نعم يا جدي ولقى حد جوه واحد غريب هو ما يعرفوش
الجد تعالى يا حبيبي تعال عرفك باللواء ابراهيم ابو مرات عمك
خالد بصله شويه وبعد كده قال له اهلا وسهلا يا فندم وسلم عليه
ابراهيم فندم ايه انا زي جدك
خالد فعلا فعلا نورتنا يا جدي وقعدوا شويه مع بعض وبعد كده خالد برده صوت الضحك مش وبطل وبيعلى اكثر واكثر بين خديجه وياسر واخذين راحتهم على الاخر
استاذن منهم وطلع على بره وفي طلعته مامته لمحته ولمحه الغضب في عينيه حبت تهدي الموضوع شويه لان لاحظت فعلا ان خديجه من ساعه ما قعدت وهي مش مبطلي ضحك هي وياسر وكانت خايفه لابنها يسمع وللاسف خوفها اتاكد وخالد سمع ضحكه خديجه وياسر مع بعض قربت منه علشان تهديه بس للاسف ملحتهوش وهواللى قرب منهم الاول ورمى السلام عليهم وفى حده باينه فى صوته
خالد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الكل بصله و مره واحده
مريم قالت وعليكم السلام يا اخويا ازيك
خالد بص لها الحمد لله تمام يا مريم
مها ما تيجي تقعد معنا يا حبيبي انت نائم طول النهار الظهر اذن و انت لسه نائم صح النوم
راحت خديجه ردت عليها قالت لها ايوه ايوه هو كان راجع من بره الفجر مش عارفه عشان شكله عنده شغل بره كنت باصلي وهو كان لسه جاى
ياسر قام وسلم عليه ازيك يا استاذ خالد اخبارك
خالد بص لي ايده وبص لخديجه وبعد كده ما رضيش يحرجوا و راح مسلم عليه وقال
خالد اهلا يا باشمهندس نورتنا
ياسر ده نورك
خالد بيقول امال انت لا قاعد هنا المفروض يعني دى قاعدة حريم ما لكش فيها مش قاعد مع جدي وجدك جوه ليه
ياسر حس ان هو اتحرج قال له لا ابدا الموضوع وما فيه بس والدتي قاعده وانا كنت عايز اقعد مع طنط مها وبنت خالتي ده لو ما فيش مانع يعني
خالد حس ان هو كبر الموضوع شويه فمحبش هو يزيد الموضوع ويعقده اكثر فاقال لا لا عادي عادي طب تعال نقعد في المكتب وبعد كده بص للست الغريبه وقال
خالد اهلا وسهلا معلش معرفتكيش
مها دى اختى مروى اعتبرها زي خالتك
خالد طبعا طبعا يا امراه عمي اهلا وسهلا نورتونا البيت بيتكم وبعد كده
اخد ياسر و دخل على المكتب جوه بس قبل ما يمشي بص على خديجه بصه كلها غضب خديجه استغربتها بصتلوا هى ووخركت راسها لليمين قليلا زى اللى بتقولوا مالك ومتضايق مني ليه بس هو تجاهلها واخذ ياسر ودخل على جوه هي قاعده في مكانها مستغربه من البصه دي وعدت ساعه وبقت2:00سليمان ومعاذ جو ودخلوا ابراهيم وياسر جوه مع ابوه و خالد سلموا عليهم وسليمان سلم على ابراهيم لانه شافه مرتين نره وهو فى مصر ومره وقت العزاء بتاع والدته اقعدو معهم وتكلموا في حاجات كثيره وضحك وهزار الا عند ياسر وخالد الكلام كان بيناتهم سؤال وجواب والجواب على قد السؤال لا اكثر ولا اقل لان خالد كان ساعتها عايز في الوقت ده انو يقتل ياسر لكن الله وحده اللي يعلم هو ازاي مسك نفسه
عند الحريم جهزوا الغداء الساعه ثلاثه العصر توضا وصلي العصر كلهم وجوه علشان يتغدوا قعدوا كلهم على سفره واحده احمد قاعد في مكانه الطبيعي وعلى يمينه قاعد ابراهيم ابو مها هو وياسر وجنبه بنته ام ياسر وعلى يساره خالد وسليمان ومعاذ ومها ومنى و مريم
اما خديجه اتاخرت في الصلاه و لما نزلت جاءت على تقعد جنب مريم خالتها ندهت عليها قلت لها حبيبتي تعالي اقعدي جنبي هنا وفعلا قاعدت لكن للاسف ما عدتش جنب مروى، مروى قعدتها بنها وبين ياسر خالد لحظه وكان عايز يقلب السفر على عليهم كلهم ابوه ساعتها بصله لانه لاحظه غضب ابنه من رعشه ايديه اللي قدامه وبصلوا ومسك يديه زي اللي بيهدد وقال له ما تتهورش خالد هدى بالعافيه وكملوا اكل والاكل ما يخليش من ضحك ياسر و خديجه وكل ده تحت نظرات خالد اللي عايز يقوم دلوقت يقتل ياسر و خديجه في نفس الوقت ومش هيفرق معاه بس عمال يتحكم في غضبه بالعافيه وفجاه ياسر من كثر الضحك اللي كان بيضحوا ومع الاكل كمان شرق خديجه ناولته كوبايه ميه بتقول له الف سلامه الف سلامه وهي بتضحك ومش بالكلام وبس كمان كانت بتخبط على ظهره من وراء لحد هنا وخالد ما قدرش يستحمل راح قايم و خبط المعلقه مره واحده وكل استغرب نرفزته بس ابو وامهم الوحيدين اللي عارفين وكمان مها ومعاذ ملاحظين كده خالد ماداش فرصه لحد ان هو يقول له مالك وراح جاي سايبهم وطالع على فوق دقائق ولبس وطلع على بره واليوم عدى ما بين ضحك خديجه وياسر وهزارهم مع بعض وصوتهم العالي وضحكهم العالي ولا كانهم عايشين مع ناس في الاصل كل دي ده تحت نظرات مها ومعاذ اللي خائفين من رد فعل خالد من اللي يحصل لانهم فعلا متاكده مليون في المئه ان خالد بيحب خديجه وتحت نظرات سليمان ومنى اللي تاكدوا من خديجه عمرها ما هتكون لخالد بسبب ضحكها مع ابن خالتها قالوا فى نفسهم ان هى قابله وراضيه على جوازها منه
جاء الليل بعد صلاه العشاء الرجاله صلو في الجامع كالمعتاد و خديجه ومها ومريم ومنى ومروى اتوضى وصلوا جماعه في البيت بعد كده قعدوا يضحكوا يهزروا
منى هنيه والخدم انهم يوضبواثلاث غرف علشان الضيافه خديجه طلبت ان خالتها تبات معاها في نفس غرفتها وفعلا ده اللي حصل ومروى حطط حاجتها في اوضه خديجه باتت مع بنت اختها
انا ياسر وجده اتجهزلهم غرفه بسريرين وناموا سوا
خالد رجع متاخر وبردوا لقهم لسه صاحيين سلم عليهم امه قالتله تتعشى وهو قالها لا واستاذن علشان ينام
وبعد سهره طويله وبردوا وخالدفوق خديجه وياسر ضحكهم مسمع
خالد قاعد فى غرفته متنرفز ومخنوق وقايد نار من كتر الكلام والضحك اللى بينهم
وفى الاخر كل واحد راح اوضته ونام الا العاشق الولها فضل يفكر لحد ما غلبه التعب ونام
وتوته توته خلصت الحدوته
لسه مخلصتش اوعوا تصدقوا
