📁 آخر الروايات

رواية حدوتة حب الفصل السابع عشر 17 بقلم مريم عبدالرحمن

رواية حدوتة حب الفصل السابع عشر 17 بقلم مريم عبدالرحمن


 ريان كان اخر ملجأ ليه هو البلاكونه و مقدرش يبعد اكتر من كده رفيقه قربت منه جامد مسك ابدها جامد و فضلوا يتصدوا لبعض و ماسك السكينه من ايدها لكن منجحش و هي كانت زي المجنونه و بتتعامل ب قوه دخل السكينه ف قلبه اتخضت و رمت السكينه من ايدها و دفعته بقوه جامده ريان وقع من البلاكونه...

رفيقه اتصدمت و رمت السكينه من ايدها و قعدت عالارض تعيط و حطت ايديها على وشها تعبيراً بالصدمه
رفيقه / انا عملت اي؟؟يااارب اي اللي انا عملته ده ؟انا لازم امشي لاااازم امشي

قامت رفيقه و هي بترتعش خدت شنطتها و خدت السكينه الملطخه بالدم و نزلت من العماره طبعا شافها البواب و ركبت عربيتها و مشيت
_________________
صباح جديد ..ملئ بالمفاجأت اصعب شعور هو ايذاء قلبك و روحك و قتل املك الوحيد لكن النصيب يقتل حياتنا فهل يعطينا دماء ام يعطينا شعاع ضوء جديد..؟؟

صحيت مايا و لبست لبس خروج و كانت بتربط الكوتشي مالك خرج من اوضة علياء...
مالك بابتسامه / صباح الخير
مايا بفرح / صباح العسل
مالك / اي كل الفرح ده؟
مايا / مش هتصدق ي مالك للي حصل
مالك باستغراب/ اي اللي حصل
مايا بفرح/ امبارح كنت بكلم ريان و لمحلي انه بيحبني و معجب بيا و هخرج معاه النهارده الساعه ٨ اكيد هيقولي بحبك
مالك تنح / اي ده بجد؟
مايا / ايواااا😍
مالك بضيق/ الف مبروك
مايا بابتسامه/ انا هخرج اشتري حاجات للبيت و هشتري لبس جديد احضر بيه بليل
مالك / تمام
مايا / يلا باي

خرجت مايا و معدتش ساعتين كانت رجعت فتحت بالمفتاح و دخلت كان مالك و علياء قاعدين فالصالون ...

مايا / الفستان ده اشتريته لبليل و الكعب ده جبته اي رأيكوا؟؟

"محدش بيرد و على وشوشهم علامات توتر و حزن "
مايا باستغراب / في اي
مالك / مايا انا مش عارف اقولك ازاي
مايا بضحك/ تقولِّي اي ؟؟
مالك بدموع / ريان...
مايا بحزن/ اتصل لغى الميعاد صح؟
مالك/ لأ بس...
مايا / خلاص مش هزعل اكيد وراه شغل
مايا هدت الشنط و اتلفتت ماشيه نحية اوضتها صوت مالك وقفها و هو بيقولها
= ريان مات يا مايا

مايا بصت ل مالك ..
مايا / مبحبش الهزار ده
علياء عيطت..
مايا بزعيق/ متعيطيش مالك بيهزر ي علياء رد يا مالك قول انك بتهزر

مالك حط وشه فالارض
مايا بدموع/انا هتصل بيه دلوقت و هو هيرد

رمت الشنط فالارض و طلعت موبايلها و بدأت ترن على موبايله لكن مفيش رد اتصلت تاني ..اهو رد
جومانه/ الو مايا؟
مايا بدموع / جومانه فين ريان؟
جومانه بحزن / ريان يا مايا فمكان احسن مننا كلنا
مايا / يعني اي؟
جومانه عيطت/ ريان اتقتل امبارح بليل

وقعت مايا من ايدها التليفون جالها صدمه لا قدرت تعيط و لا قدرت تتكلم فضلت متنحه ...
مالك / مايا انتي كويسه؟؟ ردي عليا
قعد مالك يزق ف مايا ...
مالك / ردي عليااا
علياء بعياط / مايا ارجوكي متعمليش كده

مايا فضلت مصدومه و متنحه و ف عينها دموع

مايا / كان هيقولي بحبك و كان ممكن يقولي نتخطب كنت هقابله و اتكلم معاه ف نفس الكافيه اللي اتقابلنا فيه جات عليا فتره كنت فاكره حياتي حدوته و اكيد نهايتها حلوه و الكل هيصقف كان هو بطل الحدوته من اول م شوفته كان هو اللي شاغل تفكيري مكنش بطل القصه بس ده كمان كان الامير اللي هرقص معاه فالحفله و هنحب بعض مكنش عاجبني الملك كنت بحب الامير عرفت انه جوز امي فضلت وقت كبير مطلعاه من دماغي كنت فعلا مش بفكر فيه قفلت الحدوته مكملتش فيها كتابه رجعت افتحها و احط فيها الامال و الاحلام و بحلم ب سندريلا و هي فالقصر حقيقي انا كنت سعيده قد اي لمجرد ان حدوتة الحب بقت حدوته ماسخه ملهاش طعم بقت حدوتة كدابه
مالك / مايا ارجوكي خلينا نقوم استريحي ف اوضتك
مايا بعياط / انا مش هستريح ف حته انا عاوزه اروح ل ريان عاوزه اشوفه

علياء بصت لمالك ...
مالك/ علياء هتتعب اكتر لو ودتها المستشفى
علياء بدموع/ مالك خليها تشوفه اخر مره ارجوك
مالك بتنهيده / سنديها معتيا عشان ننزل نركب تاكسي
____________________
فالمستشفى البوليس حوالين اوضة التشريح و بياخدوا الافاده و اهله قاعدين بيعيطوا سيده منهاره و جومانه بتطبطب عليها مصطفى كان بيكلم البوليس اما علي ف قاعد عالارض بيعيط يمكن يكون اكتر واحد موجوع فيهم مايا شافت المنظر انهارت اكتر و تعبت اكتر ...
جومانه / مايا!!انتي جايه ليه احنا عرفنا كل حاجه انتي مش مراته
مايا بعياط/ يمكن ضحك عليكو ف موضوع اني مش مراته لكن انا قلبه يا جومانه مش مراته لكن اغلى ما يملك و انا عارفه كده كويس و عشان كده متأكده انه مش هيسبني انا هخش دلوقتي اكلمه انا عارفه هيرد عليا عادي ...
مصطفى طبطب على ضهر مايا...
مصطفى / اهدي ي بنتي المحقق صفوت عاوز يتكلم معاكي
مايا بضيق/ تمام
صفوت / انسه مايا انتي اخر شخص ريان مكلمك قبل الحادثه ب نص ساعه بالظبط قبل الجريمه ب ٢٧ دقيقه عندك اي معلومات مين كان جايله مثلاً
مايا / انا كنت بكلمه و قالي انا هقفل ورايا شغل و من ساعتها مسمعتش صوته تاني
صفوت / متأكده؟
مايا بزعيق/ و انا هكدب عليك ليك
مالك/ مايا اهدي
مايا بعياط / انا عاوزه اشوف ريان انتوا كدابين كلكوا انتوا بتلعبوا معايا
صفوت يتنهيده / اتفضلي معايا اوريهولك
جومانه/ استاذ صفوت ده غلط على نفسيتها
صفوت بحزن/ ي انسه جومانه ده الصح ليها لازم تشوفه لاخر مره

صفوت دخل المشرحه اتجهه نحية جثة ريان المغاوري و شال من على وشه الغطا

مايا جالها هيستريا عياط و حطت ايده على خده...
مايا / انت واعدني مش هتسبني قوووم يا ريان لسه في حاجات كتير اوي هنعيشها فالحدوته بتاعتنا انت هتقولي لحبك و انا هقولك و انا كمان و هنتجوز و هنبني حدوتة حب احلى و اجمل انت بس اللي بتمثل عليا و هتقوم علطول اكيد انت نايم اكيد انا بحلم اكيد ده كابوس الاميره بتحلم بيه كابووووس يا ريااان كابوووووس ..رد علياااا ارجوووووك
صفوت/ لازم نمشي
مايا / مش همشي

صفوت مسك مايا بالعافيه و خرجها و هي منهاره من العياط خادتها علياء و مالك و فضلوا يهدوها لكن الظاهر كده انهم ف نفس المستشفى اللي فيها فارس عبدالله المنشاوي عرف ب خبر حادثه ب اسم ريان المغاوري و حزن جدا و طلع الطابق عشان يشوف مايا ...
فارس / مايا؟
مايا بلهفه / فارس دول بيضحكوا عليا و بيقولولي ريان مبقاش موجود خلاص مين هيكمل معايا الحدوته ؟ ونبي خليهم يقوموه

فارس مسك ايد مايا..
فارس بتنهيده / انا عاوزك تهدي خالص ي مايا ده قضاء ربنا ده النصيب ربنا سايبلك الاحسن و الاحلى خلي عندك امل
مايا بعياط / انا مش عاوزه كل اللي بتقول عليه ده انا عاوزاه هو
فارس / يمكن وجوده ف حياتك تعب و وجع خليكي قد النصيب و القدر
مايا / و انا اي نصيبي؟
فارس / قولي لربنا اي نصيبك ؟؟

صفوت / جبنا اخبار جديده مهمه من بواب العماره اللي كان فيها ريان
مصطفى بدموع / اتفضل
صفوت / بيقولو في ست يبان عليها كبيره شويه و شعرها كان مصبوغ بأصفر هي دي اخر واحده نزلت من عندها و كانت حالتها غريبه
مايا بخفوت / رفيقه؟؟
صفوت / افندم
مايا / اشك ب رفيقه رفييقه
مصطفى / رفيقه دي مين يا بنتي
مايا / مراته اللي طلقها
صفوت / هناخد الاجراءات دي حالاً
___________________
بعد مرور اسبوع اتدفن ريان و ده كان نصيبه ف نهاية الحدوته اما رفيقه كان نصيبها مستشفى المجانين حيث قتلت شخص تاني من البوليس و هما بيقبضوا عليها و كانت حالتها العن من المجانين اما نصيب مروان ف اترجى عم مصطفى يجوزه جومانه و جومانه قالت اكتبه كل الورث ل علي مقابل اني اتجوز مروان و بالفعل مصطفى وافق لان لقى ف عيون مروان الحب تجاه جومانه اما علي كان قدوته اخوه اخد عهد على نفسه يطلع الدكتور اللي طول عمر ريان نفسه يبقا دكتور كبير لولا شغل ابوه ..اما مالك ف أستأجر الشقه اللي فوق و قابل بالصدفه جارتهم فالبيت اللي قدامهم الدكتور صاحبة التاكسي و هي دكتوره و اعجب بيها جداً و خد عهد على نفسه ان هو ميقربش من مايا ابداً لان هي بتحب غيره و علياء طبعا قابلت زين اعترفلها بكل حاجه و انه مُجبر على كده و بدأت علاقتهم سوا تكبر و بيتقابلو ... اما مصير بطلة الحدوته البيت و اللبس الاسود و تفتكر بطل الحدوته ريان
و ادي الحدوته منتوته ..
ايدا هي الحدوته خلصت؟؟؟؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات