📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل السابع عشر 17 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل السابع عشر 17 بقلم نورا نبيل

‏الحلقه السابعه عشر المشاكسه ، والمستبد
*********************************
انا لم أحبك بقلبي فقط حتى أستطيع أن أتعامل مع أشيائي الأُخرى دونك، أنا أحببتك بقلبي، وعقلي، وسمعي، وبصري، ودمي.. أنا لا أخجل من ضعفي أمام حُبك، من خساراتي الكثيرة أمامك، من تجاوز افعالك في كل مرة تكون أنت فيها في مواجهتي

أنت هدوء قلبي وصخبه في آنٍ واحد ، عليك أن تعلم أنني احبك، حتى في الأوقات التي اكره فيها كل شيء، حتى
نفسي، وإن بدوت غيرذلك، وعليك أن تعلم أيضاً أن سأحاول معك للنهاية لأني أؤمن بوجود جزء نقي فيك

يشبهني، و لأني أحببت تفاصيلك، وعيوبك، وأسوء أوقاتك. لكني أخاف اليأس، يقتلني، و شعور القلق أني قد أرحل يومًا دون العودة يقلقنى بشده لكن انت
أ لا تخشى انتهاء محاولاتى؟!!
************************************************

بعد ان انهكه التعب من كثرة بحثه عنها بجميع انحاء المنزل قرر ان يضع الفساتين التى قام بشرائها لها بالخزينه فتوجه

الى الخزينه ليضع بها الفساتين ففاجئته نغم قا ئله بسعاده شديدة:-
عاااعرفت مكانى أزاى؟!! انا كنت عايزة احيرك شويه منكرش انك صعبت عليا ، وانت بتعيط بس قررت اكمل للأخر

قفز زين للخلف واخذ يلهث بشده محاولا السيطرة على دقات قلبه التى تنبض بجنون ،وهو يتمتم بغضب قائلا:-

حرام عليك يانغم انت بذمتك بعد الى حصل ده ناويه على ولاد انا خلاص قطعت الخلف .

اخذت تضحك وتصفق بيدها الأثنين ،وتركض بأنحاءالغرفه بمرح شديد
وهيا تهتف بمرح قائله بمكر :-
انت بتتخضى. يابيضه. مكنتش اعرف يا حياتى ثم اخذت تضحك بشده .
تأملها زين شاردا فى سحر ضحكاتها التى تفقده عقله فركض خلفها ، واخذ يطاردها محاولا الامساك بها.

حاولت كثيرا مراوغته لكنه امسكها بها فى النهايه، ورفعها فى الهواء ليصبح مظهرها مضحك للغايه ,وهيا تبدو مثل الأرنب المذعور المعلق بالهواء.

صاحت به غاضبه :-
نزلنى يازين حرام عليك الى انت عمله فيا ده

زين بمكر ،ونظرات متسليه قائلا بمرح:-
طب ،والى انت عملتيه فيا ده مش حرام

استعطفته بصوت حنون ملئ بالحب قائله:-
نزلنى يازينو بقى حرمت خلاص مش ها اعمل مقالب فيك تانى

اجابها قائلا ، وهو ينظر اليها بتسليه :-
انا ايه يضمنلى انك تبطلى مقالبك المجنونه دى؟!!

-حقك عليا بقى ياعم انت متبقاش رخم
زين بغضب مصتطنع:-
انا رخم ماشى يا نغم انا بقى ها اوريكى مين الى رخم ؟!!
قذفها بقوة على الفراش ،وانقض عليها كأنقاضاض الاسد على فريسته.
احتواها بين ذراعيه برقه ،وقبلها برقه شديد ة ،وعيناه تقطر حبا،وغاب معها بعالمهم الوردى.

بعد قليل من الوقت ، وقد ظنته غارق فى النوم
،وبينما هي تستلقي بجانبه ... تستمع لنبضه المتسارع ... تمرر عينيها على ملامح وجهه ،وتغرق طويلاً بتلك العينين ... تمرر كفها على لحيته ليغمض عينيه يستمتع بملمس كفها على صفحة وجهه.
أمسك كف يدها ، ولثمه برقه.
ثم جذبها لأحضانه هامسا بأذنها برقه :-
نامى يا نغم الطيارة معادها بكرة بدرى فنامى حياتى علشان السفر مرهق .

وضعت رأسها فوق صدرة ،واغمضت عينيها مستمتعه بدفئ
احضانه فشدد هو عناقه لها وغفى متمتا بأسمها بصوت يقطر عشقا ،وضربات قلبه تتزايد بقوة لتأثير قربها المهلك منه.

بغرفه يزيد ،ورحمه جلس الى جوارها على الأريكه احتضنها بعشق جارف ثم همس بأذنها قائلا بمكر شديد:-
جهزى نفسك بقى يا ملاك ايامى فرحنا يوم الخميس الجاى انا كلمت بابا ، وماما ،وهما راجعين الاسبوع الجاى علشان

يجهزوا للفرح ثم همس برقه اذابت قلبها امتى بقى يجى اليوم ده؟!! الى متفارقيش فيه حضنى ابدا ، وكمان بالمرة تكون جودى خفت ،وبقت كويسه علشان اياد يعمل فرحه معانا.
هللت رحمه بفرحه، وسعاده كأنها طفله صغيرة جلبوا لها العابها المفضله ثم ارتمت بأحضانه تعانقه بعشق جارف ، وهمست
بأذنه بحب شديد تخطى كل شئ:-

انا بجد فرحانه قوى قوى يا زيدو انت قلبى ،وحياتى ،وعمرى
ربنا يخليك ليا،وتفرحنى دايما.

زين بشرود بعينيها العسليتين وخديها التى اصبحت بلون الفراوله التفاح الشديد الاحمرار :-
ربنا يبارك ليا فيك انت يانور حياتى ،ويبارك فيك انت ،وسينو السكر ده انتم جيتوا حياتى نورتوها

استاكنت بين ذراعيه تسمتع بدفئهم لبعض الوقت .
بالصباح الباكر نهض زين ،واخذ حما ما سريعا لينشعه ثم خرج بدل ملابسه ،وايقظ زوجته برقه شديدة

مقبلا اياها بشوف جارف بشفتيها لتستيقظ ،والسعاده تغمرها
حملها برفق ثم انزلها امام المرحاض،
وهمس لها قائلا برقه:-
يلا حياتى قدامك عشر دقايق ،وتكونى جاهزة مفيش وقت كثير على الطيارة.
هتفت به ممتعضه، وهى تلوى شفتيها بتذمر قائله:-
بس يازينو ده شويه جدا مش ها الحق حبيبى.

تصنع الغضب وضم حاجبيه ناظرا اليها بقسوة مصتنعه قائلا بخفوت:-
نغم ،وبعدين يلا ،والا ها الغى السفر هااا؟!!

كادت ان تفلت من شفتيه ضحكه على مظهر ها الغاضب لكنه تماسك ، وتركها وادار وجهه الناحيه الأخرى

اسرعت هيا الى المرحاض بملامح غاضبه
اخذت حماما سريعا ثم جففت نفسها جيدا ، وارتدت مئزرها ، وعادت الى الغرفه لتبدل ثيابها استعداد للسفر.

ماان نزعت المئزر وقف زين يحدق بها بتيه ،وشرود كأنه قد القى. عليه تعوذيه سحريه اخذ يتأملها بشرود ،وقد سحرته

كليا ،وها هيا تدفعه لحافه الجنون بذلك المظهر المثير للغايه.
تقدم اليها ببطئ، وعيناه تتأمل كل انش بها،ودون مقدمات

احتضنها بشغف ثم اخذ يستنشق عبير ها الشذى المنبعث من عنقها المعطر برائحه الياسمين التى يعشقها

اخذ يلثم كتفيها برقه شديده ،ويقبل خديها عدة قبلات رقيقه
حتى تاهت هيا بنيران مشاهرها المستعرة.

لكن بغمرة انفعالها تذكرت موعد الطائرة فابعدته عنها ، وهيا تحاول جاهده السيطرة على مشاعرها المتشعله.

هتفت به بوهن قائله بصوت مفعم بالعاطفه:-
زين الطيارة ؟!!

ابتعد عنها مرغما ، واخذ يلعن الطائرة ، وموعدها ادار لها ظهرة دون ان ينبس بكلمه ، واستدار مغادرا الغرفه
ليسطير على مشاعرها الثائرة بعيدا عنها.

وقف امام الغرفه بأنتظارها للأنتهاء من أرتداء ملابسها
خرجت بعد قليل ، وقد انتهت من ارتداء ملابسها،وتجهيز الحقائب بوقت قياسى ،وتوجهت لحيث ينتظرها

خرجت لتجده يقف بأنتظارها عابث الوجه يرمقها بغضب
توجهت ناحيته، وتعلقت بذراعيه ، وهمست بأذنه برقه قائله بصوت ساحر :-
انا خلصت ياحياتى مش يلا بينا ،ولا ايه اوعدك بس نوصل للبلد الى مسافرينها ، وانا ها اعوضك ياقلبى عن الليله دى ثم اكملت بنبرة رقيقه اوعى. تزعل يا عمرى ،وعد ها تتعوض نبرتها الر قيقه بالحديث

جعلته ينظر اليه بعشق ،وشوق كبير وضربات قلبه تتزايد
همس لها قائلا بشوق جارف :-
ايه الجمال ده كله انت حلوة قوى النهارده

نغم بخجل :-
علشان بحبك حبك بيخلى كل حاجه فى حياتى حلوة حتى انا .
انحنى على شفتيها ليخطف قبله مليئه بالمشاعر الجياشه ثم انحنى ليحملها متجها بها الى السيارة تاركا الحقائب للخادمه لتجلبهم الى السيارة
ثم انطلق بالسيارة بعد ان تأكد ان الخادمه وضعت بها الحقائب
بعد وقت ليس بقليل ترجل من السيارة ، واخذها يدها وتوجهوا لداخل المطار

ثم تركها لتجلس بالاستراحه ، وذهب الى انهاء اجراءت السفر
ثم عاد اليها بعد ان انتهى من الاجراءت .

بعد قليل تناهى الى سمعه صوت النداء على طائرتهم .
احتوى يدها بين يديه ، وذهبا معا متوجهين الى الطائرة

ثم جلس زين ، والى جوارة نغم ، وحين شعر انها بدئت ترتجف ، ووجهها مال للون الأصفر .

ضمها لصدرة بحب، وهمس بأذنها قائلا برقه :-

اهدى خالص غمضى. عنيكى ، ومتفكريش فى حاجه

،واخذ يربت على كتفها بحنان ، وحب شديد محاولا تهدئتها.

اغمضت عينيها ، ورأسها على صدرة،احذت تتنفس عده مرات
محاوله منها للسيطرة على ر هبتها من الطائرات

هدئت. بعد قليل ،وغفت قليلامستمتعه بدفئ احضانه .

تململت فى نومها بعد مرور بعض الوقت لترفع رأسها تتأمله بصمت ،وتحدق به بحب شديد

اخذت تنظر اليه تتأمل قسمات وجهه الهادئه ،وهو مغمض العينين ثم همست بصوت خافت ،وهيا تتذكر رقته معها الغير عاديه قائله بتعجب :-
معقول انت زين الى كنت قاسى؟!! ،ومعندكش رحمه ،ولا بتفوت
فرصه من غير ما تضايقنى. مش معقول ؟!!
انت ازاى بقيت كده ؟!!

فتح عينيه لتشهق نغم قائله بخجل :-
ايه ده انت صاحى يا حبيبى ؟ !! انا فكرتك نايم .

اعتدل بجلسته يتأملها بصمت تام ثم ازاح شعرها لخلف اذنها

برقه قائلا بعشق جارف طل من عينيه :-

علشان لما حسيت بالخطر ،وانك ممكن تروحى منى مقدرتش ابدا اتخيل حياتى من غيرك .

انا كنت تايه من نفسى وانت رجعتينى تانى احب ،واعيش واحب الحياه لوجودك فيها.

نغم بتساؤل غير مصدقه لما نطق به الأن اخذت تنظر اليه ببلاهه ونظرات التساؤل تملئ عينيها.

همس بأذنها قائلا بصوت ملئ بالحب:-
. قريب جدا. ها احكيلك كل. حاجه بس خلى عندك ثقه فيا ،وانك اغلى ماعندى .

نغم بنظرات تحولت من التساؤل الى الشغف :-
انت عارف انى بحبك من يوم ما شفتك اول مرة ، وكنت دايما عندى احساس انك نصيبى من الدنيا رغم كرهك ليا الى كنت
بلمحه دايما فى عنيك.

زين بحزن :-

انا اسف ،وغلطان فعلا، وانت نعمه كبيرة كنت ها اضيعها من ايدى

وضعت راسها فوق صدرة ، واغمضت عينيها مستمتعه بقربها منه تاركه القادم ليأتى كيفما يشاء

بمنزل العائله كان الجميع يجلسون يتناقشون فى تحضيرات حفل الزفاف .

والد هم ووالدتهم بعد عودتهم من رحله العلاج التى استمرت عدة اشهر قضاها والدهم بالمانيا ،وسافرت والدتهم لتكون

برفقته حين يجرى الجراحه العالجه التى امرة الاطباء
بأجرائها ثم عاد بعد ان اطمئن على نجاحها ليأخذ بعض الراحه بين افراد اسرته

جلس ،وهم ملتفين حوله يعاتبوة بغضب قائلين معا:-

ليه يابابا ما قلتش لينا انك ها تعمل عمليه كنا بقينا كلنا معاك

والدهم بصوت واهن :-
مكنش فيه داعى دى عمليه بسيطه والحمد لله تمت على خير

ردد الجميع خلفه قائلين :-
الحمد لله ،وحمد الله على سلامتك يا بابا.
اجابهم بوهن متحرمش منكم يا ولاد

ابدؤا بتجهيزالفرح عايزين نفرح كفايانا تعب ،ومشاكل
الشباب بحماس :-
اكيد يا بابا احنا بدئنا ،وبأمر الله نفرحك ومفيش اى مشاكل تانيه
بدئت التجهيزات على قدم ، وساق .

بأسبانيا كان زين بغرفتهم بالفندق مستلقى بالفراش
وهى بين احضانه رأسها على صدرة،
وتحتضنه بتملك شديد.

همس لها بخفوت بصوت مثخن بالعاطفه :-
انت حياتى يا نغم وجودك فى حياتى احلى شئ حصلى .
احتضنها بدفئ ،واخذها بأحضانه ،وغفى

بالصباح اخذها، وزارو معا كل المعالم السياحيه هناك ،والتقطوا المزيد من الصور التذكاريه واشتروا هدايا للجميع من هناك .
همس لها زين بعشق ،وهم يسيروا معا بشوارع اسبانيا:-
مبسوطه يا نغم ؟!!
نغم بفرحه شديده كأنها طفله صغيرة:-
فرحانه قوى قوى فوق ما تتصور كفايه حبك ليا ،وخوفك عليا .
انهوا جولتهم باسبانيا ،وذهبوا الى فرنسا للتجول هناك ايضا.
وما ان وصلوا الى الفندق بعد رحله شاقه

حتى بدئت الأمطار بالهطول ،وتساقطت من السماء قطع الجليد
صاحت نغم بفرحه شديده قائله بلهفه:-
زين علشان خاطرى نفسى اجرى تحت قطع الجليد شكلها تحفه قوى

استجاب زين لرغبتها ،وتركوا الحقائب بالفندق ، واخذها ،
وركض معها بالشارع وسط جو ملئ بالبهجه وضحكاتها التى لم تنقطع ، واخذ يركض معها وقطرات الثلج تسقط فوق

رأسهم وقف زين يتأملها ،وهيا مغاطاه بقطع الثلج
فبدا مظهرها ساحر للغايه تقدم منها ،وقبلها بشغف، وعشق

،وشوق جارف مطلقا العنان لمشاعرة التى لطالما حرص دا ئما على اخفائها.

ثم عادوا معا يده تحتضن يدها بعشق جارف.
نالوا قسطا من الراحه ثم بالصباح اخذها وزاروا ايضا جميع

المعالم السياحيه بفرنسا ،ومتحتف اللوفر ،والتقطوا مزيد
من الصور التذكاريه واشتروا هدايا كثيرة للجميع .

مرت بضعه ايام قضوها فى التجول، ومشاهده الأماكن الهامه ،والتمتع بالجو الرائع بفرنسا.

عادو بعد مرور عده ايام ليجدو الجميع منهمك بالتحضيرات لحفل الزفاف

ذهب اياد الى جودى ليحدثها قليلا لقد اشتاق اليها كثير بالمدة الماضيه

تقدم الى داخل النادى لملاقاتها وجدها تجلس على طاولتهم المفضله.
بمجرد ان شاهدته نهضت تركض اليه فأحتضنها بشوق جارف

تحدث. بشوق قائلا:-

وحشتينى يا جودى جدا الفترة الى فاتت بس غصب عنى بقى كنت بجهز للفرح علشان تبقى معايا على طول بقى.

-عارفه حبيبى، ومقدرة جدا انشغالك.
جذب يدها ،ونهض معا متوجهين الى المنزل .

تحدثت اليه برفق قائله بخفوت :-
انت مودينى فين دلوقتى؟!!
-عاملك مفجائه يا حياتى ، والبنات كمان عايزين يشوفوكى

أومأت برأسها علامه الموافقه.
اخذها ،واستقل السيارة متوجهين الى المنزل.

حين وصل الى المنزل ترجل من السيارة متجها الى داخل المنزل ، وهى برفقته.

القى التحيه على الجميع ليجبوة مرحبين به.
اشار لجودى على الغرفه التى يجلس بها زوجاتهم

تركته مع اشقائه بعد ان القت عليهم التحيه ثم توجهت الى الغرفه التى اشار لها اياد عليها

تململ زين بجلسته وسطهم ، وشعر انه اشتاق اليها بشده

لقد اصبح مدمنا لحبها اصبح عشقها يجرى فى دمائه
لاحظ يزيد توتر اخيه فمال على اذنه هامسا بخبث :-
مالك يازينو ايه الى شاغل بالك قوى كده ؟!!

تهجم وجه زين ، ورمق اخيه غاضبا بشده.

ثم اجابه قائلا بغضب هادرا :-

ملكش دعوة بيا يا يزيد الله يخربيت فرحك على فرحه فى يوم واحد .

اخذ يزيد يضحك بهستريا على حاله شقيقه حتى ان زين كاد ان يلكمه بغصب فركض يزيد بعيدا عنه .

اخذزين ينظر الى غرفه الفتيات بحنق شديد ،وقد اشتاق لزوجته بشده
ارسل لها رساله صوتيه قائلابشوق:-
وحشتينى تعالى اوضتنا عايزك ضرورى

ارادت مشاكسته قليلا فتجاهلت رسالته

بعث لها رساله اخرى بنبرة تهديديه قائلا بغضب:-

لو مجتيش انا الى ها اجيلك ، وانت عارفانى مجنون ،واعملها
خشيت من تهورة فأستأذنت من الفتايات للذهاب لغرفتها قليلا.
خرجت متجهه لغرفتهم ، وما كادت تدخل الى الغرفه فوجئت به يجذبها ليأسرها بين احضانه
شهقت قائله بفزع:-
ايه ده يازينو اخص عليك خضتنى ، وبعدين انت عايزنى ليه؟!!
انا مخصماك.
زين برجاء وحب جار ف يطل من عينيه:-
قلبك طاوعك تقوليها ؟!!اهو ن عليك؟!!

نغم بحده ووجه مشتعل من شدة الغضب:-
ما انت سبت البنت الوقحه الى قعدت تلف حواليك ، وتمد ايديها تلمس عضلاتك ، وانا لما جيت اضربها منعتنى.

ضحك زين بشده على غيرة زوجته
همس لها برقه قا ئلا:-
مكنش ينفع يا نغم قلبى اولا علشان هيا اجنبيه متعرفش طبعا عادتنا وتقاليدنا، وثانيا انا منعتها ، وانت شوفتى.

نغم بغضب:-
ياسلام ده كانت هاتأكلك بعنيها ، وتقولك واو فنستك كل دى عضلات .

زين هامسا امام شفتيها بعشق:-
سيبك انت ايه القمر ده وحشتينى قوى النهارده مشغوله عنى طول النهار
دق قلبها بشده ،وارتجفت من تأثير حديثه عليها
ضمها لصدرة ، وقبلها بعشق شديد .

مرت الايام ،وحان موعد حفل الزفاف
ذهب كلا من نغم، ورحمه ،وجودى لمركز التجميل برفقه اياد
وهم بالطريق اعترض طريقهم سيارة كبيرة حاول اياد المرواغه ،والمرور لكنه لم يفلح .

ضيقت عليه السيارة فهاتف اخواته كثيرا لكن لم يجيب احد

اضطر بالنهايه التوقف ، وبحث بالسيارة الى ان وجد مسد فقام بألتقاطه ، وترجل من السيارة.

دارت بينه وبين اربعه ملثمين معركه عنيفه قاوم اياد بها كثيرا لكن فى ذروة انشغاله بصد ضرباتهم فجائه احدهم بضربه على

رأسه افقدته الوعى فسقط فاقد للوعى ينزف دماء من رأسه
توجه الملثمين للفتايات الذين كانوا يجلسون مرتعبين بالسيا رة
ثم قام بنثر بخاخ مخدر بوجهم ليفقدهم الوعى
ياترى ايه الى حصل هانعرف الحلقه الجايه
منتظرة ارائكم ، وتعليقاتكم وممنوع تم اوخروف
رحلتنا اوشكت على الانتهاء باقى حلقتين ونودع ابطالنا الحلوين.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات