رواية المشاكسة والمستبد الفصل الثامن عشر 18 بقلم نورا نبيل
الحلقه الثامنه عشر والاخيرة المشاكسه والمستبد
************************************************
حين عشقتك,,
تعلمت أن أحتاج إليك وأنت معي
تعلمت أن أحضنك..حتى ولو كنت بعيدا عني
تعلمت أن أغفو على كتفك..وأمسح دمعي بك ،،
مهما كان البعد
حين عشقتك,,
تعلمت أن الحب الذي يحرك في قلبي نبضا لا يتوقف
ويحرك فى النبض شوقاً لا ينتهي


************************
عاد اياد الى المنزل، وهو غاضب من نفسه، وشعور الغضب يسيطر عليه بشدة مر بطريقه على احد الصيدليات لتضميد الجرح الذى برأسه.
ثم قاد سيارته متجها الى المنزل ليبحث عن زين بقلق وتوتر شديد يخشى رد فعل زين عندما يعلم ماحدث للفتيات
صادف يزيد بطريقه فأخذه بعيدا عن العمال الذين يقوموا بتزين الحديقه ،وحدث يزيد بتوتر، وقلق قائلا:-
يزيد البنات اتخطفوا فجائه طلعت عليا عربيه وسدت الطريق قدامى ،ونزل منها ٣ ملثمين قاومتهم على قد ما اقدر بس هما ضربونى على راسى ،واخدو البنات .
يزيد بغضب :-
ازاى ده يحصل ؟!!وليه لما حسيت بخطر مكلمتش حد فينا؟!!
اياد بتوتر وخوف من ان يصيب الفتيات مكروة:-
مكنتش عارف افكر ساعتها تفكيرى اتشل يايزيد المهم دلوقتى لازم نشوف حل وتفهم انت زين علشان انا مش قد غضبه انا عارف ان غضبه وحش.
اقترب منهم زين بخطوات سريعه وقد تناهى إلى سعمه بضعه كلمات من حديث اياد عن اختطاف الفتيات.
فتوجه اليه
بعيون حمراء ،ووجه مكفهر من شدة الغضب هادرا به بغضب:-
انت حيوان يا اياد كاد ان يلكمه بوجهه الا ان يزيد تصدى له ليمنعه من الفتك بأخيه.
زين بغضب هادر :-
انا لولا انى اديتها السلسه مكنتش عرفت مكانهم انا بس متظر اشوف ايه آخرهم
هاتف يزيد بغضب شديد وقد برزت عروقه من شدة الغضب :-
مستحيل يازين اسيب البنات تحت ايديهم محدش عارف ممكن يعملوا فيهم ايه؟!! ،وهما مين؟!! ،وايه هدفهم؟!!
زين بتعقل، وصوت هادئ على غير عادته:-
علشان كده بقول نصبر، ونعرف مين دول واخرهم ايه مش عايزك تقلق يا يزيد انا بعت ناس للمكان الى عرفت انهم فيه ها
يراقبولى المكان كويس ، ونعرف مين دول بالظبط ده انا كمان وصيتهم يشوفوا سكه مع الحراس الي حاطينهم هناك ،ويركبوا كاميرات بحيث نتابع اول باول ايه الى بيحصل؟!
اياد مهللا بفرحه شديده:-
بجد الله عليك يا زين دماغك الماظ بجد حقيقي شابوه بس قولى جهزت كل ده امتى؟!!
زين بشرود وهو يتذكر من عدة أيام حيث كان برفقة نغم فى أحد المولات التجارية لشراء بعض لوازم الزفاف شاهد سيارة تسير خلفهم منذ خروجهم ،وحتى عودتهم.
فتظاهر أنه لا يراهم ،وقام بجميع الترتيبات مع رجاله لمراقبة الفتيات ، ومعرفة من هم هؤلاء الرجال.
حين لاحظ اياد، ويزيد شرود اخيهم دفعوة بكتفه قائلين بترقب :-
زين روحت فين قولنا هنعمل ايه فى موضوع خطف البنات؟!!
انتبه زين من شرودة، وحدثهم بثقة، وثبات غير عادى قائلا:-
متقلقوش انا عامل حساب كل حاجه تعالوا ها اخليكم تطمنوا
على البنات.
تحركوا برفقته ، وهم متعجبين من ثبات زين الغير عادى ،وهدوءة برغم ماحدث.
اصطحبهم زين الى احد الغرف بالطابق الأرضى بها شاشة عرض كبيرة.
طلب منهم الجلوس، والمشاهده بهدوء قائلا بحزم:-
اتفضلوا اقعدوا وشوفوا من غير انفعال ،وانا اوعدكم بكثير قوى بكرة البنات هاتكون هنا ،ومحدش ها يقدر يلمس شعره
بعد ان جلس الجميع ضغط زين على زر ريموت يحمله بيده لتضئ الشاشة على مكان يبدو عليه القذارة والفتيات
موجودين به وأيديهم موثقة بحبال ،واقدامهم ،ولا يكفون عن البكاء هتف يزيد واياد بصوت واحد بغضب ،وحزن قائلين :-
لا يا زين مش هنقدر نصبر ونسيبهم بالوضع ده !!
زين بغضب هادر وقد غلف الحزن صوته، وملامحه:-
تصدقوا انا غلطان كنت عارف انكم مش هتقدروا تصبروا أنا بتألم أكتر منكم الى معاهم دى روحى، وحياتى هيا نور عيونى لو جرالها حاجه ممكن اموت اعقلوا كده ،واصبروا انا عامل
حساب كل حاجه هما بأمان صدقونى الرجاله الى معاهم دول بقوا تبعى البنات زى ما وعدتكم بكرة هيكونوا هنا
بس الصبر ارجوكم انا مخنوق اكثر منكم.
قاطعوا بنفاذ صبر قائلين:
بس يازين احنا!!
هدر زين غاضبا ،وهو يضرب الطاوله بيده بعنف شديد ومظهرة الغاضب كان كأسد حبيس يريد الانقضاض على فريسته قائلا:-
مش عايز كلام تانى أشار لهم بيده قائلا يلا كل واحد على اوضته ، وانتظروا تعليماتى.
فروا هاربين من أمامه ،وهم غاضبون بشدة من تزمت زين وتسلطه الشديد عليهم.
عاد وا لغرفهم، والتوتر ، والقلق يسيطر عليهم حتى انهم لم يستطيعوا النوم أو تناول اى طعام .
بقى زين وحده يتجول بغرفته ذهابا ،وايابا كا اسد حبيس لا يستيطع الخروج
ترك الغرفه ،وتوجه لغرفه الرياضه لينفس بها غضبه فهاذا هو المكان القادر على التنفيس عن غضبه به
مر اليوم صعبا على الجميع ،ولم يغمض لأى منهم جفن
بالصباح بدل زين ملابسه ،وهبط الى الطابق الأرضى وجد الجميع بأنتظارة والديه ،ووالدته وشقيقاه.
ما ان شاهدوة توجهوا اليه وهم يرمقوة بنظرات قلقه ،والتساؤل يملئ اعينهم تحدثوا اليه بترقب ،وقلق
قائلين:-
زين ها تعمل ايه بموضوع البنات احنا قاعدين على اعصابنا من ساعه ما اتختطفوا هو محدش اتصل بيك طالب فديه ،ولا اى حاجه؟!!
زين بنفاذ صبر وعيناه اصبحت حمراء بسبب عدم النوم ،ووجهه مجهد بشده تحدث بغضب محاولا قد الأمكان
تمالك اعصابه:-
ما تقلقوش اوعدكم البنات ها يرجعوا الليله
اردف قائلا بشرود :-
مافيش حد اتصل انا لحد دلوقتى معرفش خطفوهم ليه؟!!
بس ها اعرف ، وها اندمهم على اليوم الى فكروا فيه انهم يخطفهوهم.
خرج متوجها لسيارته ليستقلها، وتبعه أشقائه ،وأستقل كلا منهم سيارته تأكد زين من انه ملئ بالذخيرة
امسك هاتفه وضغط على عده ارقام ثم انتظر الاجابه الى ان اجابه االشخص الذى على الطرف الأخر قائلا بحزم:-
ايوة يا باشا تمام زى ما سعادتك امرت كله تحت السيطرة وعربيه رجاله بأسلحتهم هاتكون وراك حالا .
زين بغضب مكتو م، وتصميم على تلقين هؤلاء الاوغاد درسا لن ينسوة :-
تمام خلى بالك على البنات اوعى تسمح لحد يلمس شعرة منهم؟!!
-تمام يا باشا متقلقش عليهم انا عامل حساب كل حاجه
قاد زين السيارة متجها الى المكان الموجود به الفتيات وقبل ان يصل كانت السيارة المليئه بالرجال تلحق به
بعد عده دقائق وصل الجميع الى حيث توجد الفتيات
ترجل الجميع من سيارتهم بما فى ذلك الرجال المسلحين
فحاصر الرجال المسلحين المكان من جميع الجهات ،وتسلل زين الى داخل المكان بخطوات واثقه ،وغضب شديد سيطر عليه ،وعيناه تطلق شرارت الغضب من كثرة شعورة بالغضب
،وتبعه اخويه
الى ان اصبحوا بالداخل ، وحين شاهد اعمام نغم ورحمه لم يتفاجئ برؤيتهم لأنه اثناء مراقبته للفتيات علم انهم هم من قاموا بأختطافهم.
اشار زين للرجل الذى كان يساعده فرفع سلاحه، وامر رجاله ايضا برفع اسلحتهم ،وحاوطوهم من جهه، وزين ،واشقائه من ناحيه اخرى.
تحدث زين بغضب شديد قائلا:-
انتم ايه مش بنى ادامين معقول وصلت بيكم النداله انكم تخطفوا بنات اخوكم مش كفايه قتلتوة عايز ايه من بناته تانى؟!!
تحدثوا الى زين بفزع ،ورعب سيطر عليهم قائلين :-
احنا اسفين يازين باشا اصلا دى مش فكرتنا دى فكرة عباس البلطجى هو الى اقترح علينا نعمل كده ، وهو الى خطط،ودبر لكل حاجه.
ارجوك سامحنا ، واحنا مش ها نعمل كده تانى.
قام زين بلكمهم عده لكمات من شده غضبه ،وتبعه اشقائه
حتى كادوا ان يفقدوا وعيهم من شده ماتعرضوا له من ضرب.
اوقفهم زين على اقدامهم مرة اخرى وامر اشقائه ان يمسكوا بهم ،وطلب منهم ان يهاتفوا عباس ليأتى الى هنا سريعا.
فقاموا بمهاتفت عباس وحدثوة قائلين محاولين التماسك :-
عباس تعالا بسرعه عايزينك بالمكان الى انت عارفه بسرعه ما تتأخرش.
صفق زين لهم، وهو ينظر اليهم بغضب عارم متوعدهم بأشد انواع العقاب.
وقفوا اعمامهم ينظروا بغضب للرجال الذين من المفترض انهم
كانوا رجالهم،وتحدثوا اليهم قائلين :-
بعتونا بكام يا شويه زباله ملهومش لزمه
كاد زين ان يفتك بهم لكن اشقائه اشارو له بأن يتركهم
تحدث قائد الرجال قائلابسخريه:-
كام دى الى انتم تعرفوهم الى انتم ما تعرفهوش ان زين باشا انا بلغته بمخططكم من اول يوم خطفتوا فيه البنات لأن ابو البنات دول له عليا افضال كثير ،وكان مستحيل اشوف بناته بيصبهم اى أذى .
، وكمان كل كلامكم متسجل صوت ،وصورة ،وقبل ما تقولوا انه مش قانونى احب اعرفكم انه بأمر من البوليس ،وزين باشا بلغ البوليس من اول يوم.
ثار الرجلين بوجهه وكادوا ان يفتكوا به الى ان زين تصدى لهم ،وانهال عليهم بالضرب لعله يتخلص من بعض الغضب المسيطر عليه بشده.
هاتف زين الرجال بالخارج ، وطلب منهم ان يختبئوا، وان يذهب بعضا منهم لملاقاه عباس ، وجلبه الى هنا دون ان يشك بالأمر.
توجه زين للغرفه التى قامو بحبس الفتيات بها ،وقام بتحريرهم ،واخذهم وخرج من الغرفه ،وما ان شاهد الفتيات ازواجهم حتى اندفعوا الى احضانهم يبكون بخوف ،وفزع شديد.
ارتمت نغم باحضان زين ،ودفنت ، وجهها بصدرة ،وهيا تنتحب بشده ،وجسدها ينتفض من الخوف.
ولم تكن حاله الفتاتان اقل من حالتها فقد سيطر عليهم الخوف والفزع حتى انهم كانوا ينتفضون برعب ،وهم متمسكين بأزواجهم.
احتضن كلا منهم زوجته ،وقام بتهدئتها .
وبقى كلا منهم محتضنا لزوجته بحب ،وشوق جارف
امر زين الرجال بتقيد هؤلاء الاوغاد قائلا بغضب جامح:-
ارموا الزباله دول جوا لحد ما اشوف الحقير الى جاى لقضاه ده
استقل عباس احدسيارت الاجرة ، وامر السائق بالتوجه لهذا المكان .
ماكاد ت تنطلق السيارة حتى اعترض،طريقها مجموعه من الرجال المسلحين
حاول عباس ان يفر منهم لشعورة بأن هناك شئ مريب يحدث
لكنهم توقفوا امام السيارة ،وقاموا بجذبه منها بالقوة ،وسط هلعه، وخوفه الشديد الذى ارتسم على محياه.
وجهوا حديثهم للسائق قائلين بغضب كبير:-
اتفضل انت ارجع لو باقى على حياتك ادار السائق
السيارة،وعاد سريعا دون ان يتحدث بكلمه واحده
قاموا بتقيد عباس ،.واحذوةمعهم بالسيارة ليقوموا بتسليمه لزين..
ما ان اصبحوا امام المكان الذى يوجد به زين ترجلوا من السيارة ثم اخذوا عباس ليقوموا بتسليمه الى زين.
ما ان شاهد عباس زين، ويزيد حتى ارتعب بشده واصبح وجهه شاحب كالموتى.
فك زين، وثاقه بنفسه ثم اشار ليزيد بأن يلقنه درسا قائلا بحزم شديد.،وصوت جهورى اثار الرعب بقلب عباس قائلا:-
يلا يايزيد علم الواطى ده الأدب عرفه ازاى يتجرء يمد ايده على حاجه غيرة
امسكه يزيد من تلابيب قميصه ،واخذ يكيل له اللكمات بجنون حتى سقط غارقا بدمائه وهو يتمتم قائلا قاصدا اغاظه يزيد:-
ايوة انا الى فكرت ، وخطط لخطفها عارف ليه؟!!
علشان ابوظ عليك فرحتك واخدها قبلك ،وبعدين اقتلها
مكنش يهمنى لا فديه ولاغيرة انا قلت فديه للمغفلين دول علشان يساعدونى انتقم منكم.
بصق يزيد عليه،وعاد لضربه بقدمه عده ضربات حتى فقد الوعى ،وهتف به قائلا:-
انت شكلك متعملتش من اول مرة بس اوك تمام شكلك متعرفش مين هما ولاد عيله العامرى.
دول رجاله قوى محدش يقدر يأ خد منهم حاجه تخصهم
انا بقى جبت كل بلاويك ،وعرفت ان انت الى قتلت جوز
رحمه ،وانت الى خططت لكده علشان كان عينك من رحمه يلا بقى باى باى مع السلامه مكانك على جهنم بعد الاعدام ان شاء الله.
تحامل عباس على نفسه ،ونهض وبحوزته سكينا محاولا طعن يزيد من الخلف فأنقض عليه اياد اوسعه ضربا وقام بتقيدة.
ماهى الا عده دقائق ،وكان البوليس يتقدم داخل المكان
وقدم الشكر لزين قائلين :-
متشكرين جدا يا زين باشا على تعاونك معانا.
اجابه زين بود قائلا:-
العفو يا احمد باشا انا الى متشكر لوقفتك معانا وحرصك على ان المجرمين دول يأخدوا جزائهم.
اجابه الضابط قائلا بمرح:-
ما تقلقش يا زين باشا لسه ها نعملهم حفله استقبال تليق بيهم
ويشرفونا لحد العرض على النيابه .
شكرةزين ،واخذ زوجته ،وغادر بعد ان شكر حسام
الرجل ساعد زين ،وحافظ على الفتيات.
عادوا جميعا الى المنزل،وذهب كلامنهم الى غرفته لينالوا قسطا من الراحه .
بعد ان طمأنوا والدهم ، ووالدتهم.
دلف زين ونغم لغرفتهم.
تحدث زين اليها بحنان شديد ،وعشق يطل من عينيه قائلابرقه:-
قومى يا قليى خدى حمام دافى على ما اطلبلك اكل جاهز ناكل سوى.
نغم بشوق غلف صوتها :-
ثوانى يا حبيبى ، وراجعلك متعرفش انت وحشتنى قد ايه؟!!
زين بمرح،وغمزة من عينيه :-
خلصى انت بس،وتعالى قوليلى عملى مبفهمش انا الشفوى دة هههه.
منحته قبله بالهواء،وغادرت الى المرحاض بعد ان اخذت معها ملابس النوم.
ما انتهت، وبدلت ملابسها عادت لتجدة قد بدل ملابسه هو الأخر وجلس بانتظارها ،وامامه الطعام.
اشار لها با الاقتراب منها قا ئلا بعشق وشوق جارف:-
قربى يا قلبى تعالى جمبى.
تقدمت الى حيث يجلس، وجلست الى جوارة ،واخذوا يتناولوا الطعام ،وهو كل دقيقه يختلس النظرات لوجهها الذى اشتاق اليه بشده .
الى ان انتهوا .
فأسترخى زين على الوساده لشعورة بالارهاق الشديد نظرا لانه لم ينام منذ اختطفت.
اقتربت منه،واستلقت الى جوارة لتتوسط احضانه ،وهو يشدد من عناقه لها بينما هيا تستمع بدفئ احضانه ،وتسنتشق رائحته المحببه الى قلبها، وتدفن رأسها بين طيات ملابسه ،واذنها فوق قلبه تستمع الى دقاته التى تنبض بقوة تحت اذنيها
قبل وجنتها برقه ثم حدثها بعشق جارف قد سيطر عليه ،وصوت اجش من شده شوقه لها قائلا بحب:-
انت متعرفيش حالاتى كانت ازاى ببعدى عنك كنت حاسس انى جسد من غير روح انا لولا السلسه الى هديتهالك علشان ابقى دايما مطمن عليكى مكنتش عرفت مكانكم.
اقسم بالله لو كان حد منهم لمس شعرة منك كنت قتلته
رفعت رأسها من على صدرة لتنظر اليه بعشق جارف طل من عينيها ثم حدثته قائله بحب:-
كنت واثقه انك عمرك ما تتخلى عنى يازين علشان فاكرة ليك كل مواقفك الحلوة معايا من صغرى
انت فاكر لما كنت بالمدرسه، وواحد مسك ضفيرتى وعاكسنى ساعتها لقيتك ظهرت فجائه معرفش ازاى وضربت الولد لولا انى بعدتك عنه كنت هاتموته.
زين بابتسامه رقيقه اذابت قلبها همس لها برقه:-
انا كنت مراقبك دايما طول الوقت من غير ما تعرفى كنت حريص على حمايتك برغم شعور الغيرة منك الى سيطر على مشاعرى الا انك ببرائتك قدرتى تسرقى قلبى
طيب فاكرة اما كنت بضايقك ،وانت صغيرة وابهدلك هدومك الجديدة وافكلك ضفايرك الجميله علشان اضايقك مكنتش
بقدر استحمل دموعك كنت بجبلك شكولاته، وورد، واحطهم فى اوضتك من غير ماتعرفى .
وانت تفكرى انه يزيد فا ماتسئليش مين االى عمل كده
كنت بتغاظ من حبك ليزيد رغم انى عارف انك بتعتبريه اخوكى
نغم بعشق:-
ياة يازينو كل ده جواك ومخبيه عليا عمرك ما فكرت مرة تصارحنى.؟!!
زين بحزن :-
خفت تفكترينى ضعيف كنت فاكر الحب ضعف يا قلبى
قربها منه اكثر ،وقبلها برقه ،وشوق جارف.
ثم همس دلوقتى ننام علشان مش قادر افتح عنيا ،وورانا بكرة فرح الولاد عايزين نفرح ييهم ،وعاملك مفجائه،وواثق انها ها
تعجبك ، واوعدك حياتى بعد الفرح ها احكيلك كل حاجه وها افهمك حاجات كثير محتاجه تفسير.
اغمضت عينيها بين يديه تشعربسعاده كبيرة لقربها منه، وعودتها لأحضانه من جديد، وغرقت بالنوم بعد قليل
الى هنا نكون وصلنا للنهايه انتظرونى مع الخاتمه.
************************************************
حين عشقتك,,
تعلمت أن أحتاج إليك وأنت معي
تعلمت أن أحضنك..حتى ولو كنت بعيدا عني
تعلمت أن أغفو على كتفك..وأمسح دمعي بك ،،
مهما كان البعد
حين عشقتك,,
تعلمت أن الحب الذي يحرك في قلبي نبضا لا يتوقف
ويحرك فى النبض شوقاً لا ينتهي
************************
عاد اياد الى المنزل، وهو غاضب من نفسه، وشعور الغضب يسيطر عليه بشدة مر بطريقه على احد الصيدليات لتضميد الجرح الذى برأسه.
ثم قاد سيارته متجها الى المنزل ليبحث عن زين بقلق وتوتر شديد يخشى رد فعل زين عندما يعلم ماحدث للفتيات
صادف يزيد بطريقه فأخذه بعيدا عن العمال الذين يقوموا بتزين الحديقه ،وحدث يزيد بتوتر، وقلق قائلا:-
يزيد البنات اتخطفوا فجائه طلعت عليا عربيه وسدت الطريق قدامى ،ونزل منها ٣ ملثمين قاومتهم على قد ما اقدر بس هما ضربونى على راسى ،واخدو البنات .
يزيد بغضب :-
ازاى ده يحصل ؟!!وليه لما حسيت بخطر مكلمتش حد فينا؟!!
اياد بتوتر وخوف من ان يصيب الفتيات مكروة:-
مكنتش عارف افكر ساعتها تفكيرى اتشل يايزيد المهم دلوقتى لازم نشوف حل وتفهم انت زين علشان انا مش قد غضبه انا عارف ان غضبه وحش.
اقترب منهم زين بخطوات سريعه وقد تناهى إلى سعمه بضعه كلمات من حديث اياد عن اختطاف الفتيات.
فتوجه اليه
بعيون حمراء ،ووجه مكفهر من شدة الغضب هادرا به بغضب:-
انت حيوان يا اياد كاد ان يلكمه بوجهه الا ان يزيد تصدى له ليمنعه من الفتك بأخيه.
زين بغضب هادر :-
انا لولا انى اديتها السلسه مكنتش عرفت مكانهم انا بس متظر اشوف ايه آخرهم
هاتف يزيد بغضب شديد وقد برزت عروقه من شدة الغضب :-
مستحيل يازين اسيب البنات تحت ايديهم محدش عارف ممكن يعملوا فيهم ايه؟!! ،وهما مين؟!! ،وايه هدفهم؟!!
زين بتعقل، وصوت هادئ على غير عادته:-
علشان كده بقول نصبر، ونعرف مين دول واخرهم ايه مش عايزك تقلق يا يزيد انا بعت ناس للمكان الى عرفت انهم فيه ها
يراقبولى المكان كويس ، ونعرف مين دول بالظبط ده انا كمان وصيتهم يشوفوا سكه مع الحراس الي حاطينهم هناك ،ويركبوا كاميرات بحيث نتابع اول باول ايه الى بيحصل؟!
اياد مهللا بفرحه شديده:-
بجد الله عليك يا زين دماغك الماظ بجد حقيقي شابوه بس قولى جهزت كل ده امتى؟!!
زين بشرود وهو يتذكر من عدة أيام حيث كان برفقة نغم فى أحد المولات التجارية لشراء بعض لوازم الزفاف شاهد سيارة تسير خلفهم منذ خروجهم ،وحتى عودتهم.
فتظاهر أنه لا يراهم ،وقام بجميع الترتيبات مع رجاله لمراقبة الفتيات ، ومعرفة من هم هؤلاء الرجال.
حين لاحظ اياد، ويزيد شرود اخيهم دفعوة بكتفه قائلين بترقب :-
زين روحت فين قولنا هنعمل ايه فى موضوع خطف البنات؟!!
انتبه زين من شرودة، وحدثهم بثقة، وثبات غير عادى قائلا:-
متقلقوش انا عامل حساب كل حاجه تعالوا ها اخليكم تطمنوا
على البنات.
تحركوا برفقته ، وهم متعجبين من ثبات زين الغير عادى ،وهدوءة برغم ماحدث.
اصطحبهم زين الى احد الغرف بالطابق الأرضى بها شاشة عرض كبيرة.
طلب منهم الجلوس، والمشاهده بهدوء قائلا بحزم:-
اتفضلوا اقعدوا وشوفوا من غير انفعال ،وانا اوعدكم بكثير قوى بكرة البنات هاتكون هنا ،ومحدش ها يقدر يلمس شعره
بعد ان جلس الجميع ضغط زين على زر ريموت يحمله بيده لتضئ الشاشة على مكان يبدو عليه القذارة والفتيات
موجودين به وأيديهم موثقة بحبال ،واقدامهم ،ولا يكفون عن البكاء هتف يزيد واياد بصوت واحد بغضب ،وحزن قائلين :-
لا يا زين مش هنقدر نصبر ونسيبهم بالوضع ده !!
زين بغضب هادر وقد غلف الحزن صوته، وملامحه:-
تصدقوا انا غلطان كنت عارف انكم مش هتقدروا تصبروا أنا بتألم أكتر منكم الى معاهم دى روحى، وحياتى هيا نور عيونى لو جرالها حاجه ممكن اموت اعقلوا كده ،واصبروا انا عامل
حساب كل حاجه هما بأمان صدقونى الرجاله الى معاهم دول بقوا تبعى البنات زى ما وعدتكم بكرة هيكونوا هنا
بس الصبر ارجوكم انا مخنوق اكثر منكم.
قاطعوا بنفاذ صبر قائلين:
بس يازين احنا!!
هدر زين غاضبا ،وهو يضرب الطاوله بيده بعنف شديد ومظهرة الغاضب كان كأسد حبيس يريد الانقضاض على فريسته قائلا:-
مش عايز كلام تانى أشار لهم بيده قائلا يلا كل واحد على اوضته ، وانتظروا تعليماتى.
فروا هاربين من أمامه ،وهم غاضبون بشدة من تزمت زين وتسلطه الشديد عليهم.
عاد وا لغرفهم، والتوتر ، والقلق يسيطر عليهم حتى انهم لم يستطيعوا النوم أو تناول اى طعام .
بقى زين وحده يتجول بغرفته ذهابا ،وايابا كا اسد حبيس لا يستيطع الخروج
ترك الغرفه ،وتوجه لغرفه الرياضه لينفس بها غضبه فهاذا هو المكان القادر على التنفيس عن غضبه به
مر اليوم صعبا على الجميع ،ولم يغمض لأى منهم جفن
بالصباح بدل زين ملابسه ،وهبط الى الطابق الأرضى وجد الجميع بأنتظارة والديه ،ووالدته وشقيقاه.
ما ان شاهدوة توجهوا اليه وهم يرمقوة بنظرات قلقه ،والتساؤل يملئ اعينهم تحدثوا اليه بترقب ،وقلق
قائلين:-
زين ها تعمل ايه بموضوع البنات احنا قاعدين على اعصابنا من ساعه ما اتختطفوا هو محدش اتصل بيك طالب فديه ،ولا اى حاجه؟!!
زين بنفاذ صبر وعيناه اصبحت حمراء بسبب عدم النوم ،ووجهه مجهد بشده تحدث بغضب محاولا قد الأمكان
تمالك اعصابه:-
ما تقلقوش اوعدكم البنات ها يرجعوا الليله
اردف قائلا بشرود :-
مافيش حد اتصل انا لحد دلوقتى معرفش خطفوهم ليه؟!!
بس ها اعرف ، وها اندمهم على اليوم الى فكروا فيه انهم يخطفهوهم.
خرج متوجها لسيارته ليستقلها، وتبعه أشقائه ،وأستقل كلا منهم سيارته تأكد زين من انه ملئ بالذخيرة
امسك هاتفه وضغط على عده ارقام ثم انتظر الاجابه الى ان اجابه االشخص الذى على الطرف الأخر قائلا بحزم:-
ايوة يا باشا تمام زى ما سعادتك امرت كله تحت السيطرة وعربيه رجاله بأسلحتهم هاتكون وراك حالا .
زين بغضب مكتو م، وتصميم على تلقين هؤلاء الاوغاد درسا لن ينسوة :-
تمام خلى بالك على البنات اوعى تسمح لحد يلمس شعرة منهم؟!!
-تمام يا باشا متقلقش عليهم انا عامل حساب كل حاجه
قاد زين السيارة متجها الى المكان الموجود به الفتيات وقبل ان يصل كانت السيارة المليئه بالرجال تلحق به
بعد عده دقائق وصل الجميع الى حيث توجد الفتيات
ترجل الجميع من سيارتهم بما فى ذلك الرجال المسلحين
فحاصر الرجال المسلحين المكان من جميع الجهات ،وتسلل زين الى داخل المكان بخطوات واثقه ،وغضب شديد سيطر عليه ،وعيناه تطلق شرارت الغضب من كثرة شعورة بالغضب
،وتبعه اخويه
الى ان اصبحوا بالداخل ، وحين شاهد اعمام نغم ورحمه لم يتفاجئ برؤيتهم لأنه اثناء مراقبته للفتيات علم انهم هم من قاموا بأختطافهم.
اشار زين للرجل الذى كان يساعده فرفع سلاحه، وامر رجاله ايضا برفع اسلحتهم ،وحاوطوهم من جهه، وزين ،واشقائه من ناحيه اخرى.
تحدث زين بغضب شديد قائلا:-
انتم ايه مش بنى ادامين معقول وصلت بيكم النداله انكم تخطفوا بنات اخوكم مش كفايه قتلتوة عايز ايه من بناته تانى؟!!
تحدثوا الى زين بفزع ،ورعب سيطر عليهم قائلين :-
احنا اسفين يازين باشا اصلا دى مش فكرتنا دى فكرة عباس البلطجى هو الى اقترح علينا نعمل كده ، وهو الى خطط،ودبر لكل حاجه.
ارجوك سامحنا ، واحنا مش ها نعمل كده تانى.
قام زين بلكمهم عده لكمات من شده غضبه ،وتبعه اشقائه
حتى كادوا ان يفقدوا وعيهم من شده ماتعرضوا له من ضرب.
اوقفهم زين على اقدامهم مرة اخرى وامر اشقائه ان يمسكوا بهم ،وطلب منهم ان يهاتفوا عباس ليأتى الى هنا سريعا.
فقاموا بمهاتفت عباس وحدثوة قائلين محاولين التماسك :-
عباس تعالا بسرعه عايزينك بالمكان الى انت عارفه بسرعه ما تتأخرش.
صفق زين لهم، وهو ينظر اليهم بغضب عارم متوعدهم بأشد انواع العقاب.
وقفوا اعمامهم ينظروا بغضب للرجال الذين من المفترض انهم
كانوا رجالهم،وتحدثوا اليهم قائلين :-
بعتونا بكام يا شويه زباله ملهومش لزمه
كاد زين ان يفتك بهم لكن اشقائه اشارو له بأن يتركهم
تحدث قائد الرجال قائلابسخريه:-
كام دى الى انتم تعرفوهم الى انتم ما تعرفهوش ان زين باشا انا بلغته بمخططكم من اول يوم خطفتوا فيه البنات لأن ابو البنات دول له عليا افضال كثير ،وكان مستحيل اشوف بناته بيصبهم اى أذى .
، وكمان كل كلامكم متسجل صوت ،وصورة ،وقبل ما تقولوا انه مش قانونى احب اعرفكم انه بأمر من البوليس ،وزين باشا بلغ البوليس من اول يوم.
ثار الرجلين بوجهه وكادوا ان يفتكوا به الى ان زين تصدى لهم ،وانهال عليهم بالضرب لعله يتخلص من بعض الغضب المسيطر عليه بشده.
هاتف زين الرجال بالخارج ، وطلب منهم ان يختبئوا، وان يذهب بعضا منهم لملاقاه عباس ، وجلبه الى هنا دون ان يشك بالأمر.
توجه زين للغرفه التى قامو بحبس الفتيات بها ،وقام بتحريرهم ،واخذهم وخرج من الغرفه ،وما ان شاهد الفتيات ازواجهم حتى اندفعوا الى احضانهم يبكون بخوف ،وفزع شديد.
ارتمت نغم باحضان زين ،ودفنت ، وجهها بصدرة ،وهيا تنتحب بشده ،وجسدها ينتفض من الخوف.
ولم تكن حاله الفتاتان اقل من حالتها فقد سيطر عليهم الخوف والفزع حتى انهم كانوا ينتفضون برعب ،وهم متمسكين بأزواجهم.
احتضن كلا منهم زوجته ،وقام بتهدئتها .
وبقى كلا منهم محتضنا لزوجته بحب ،وشوق جارف
امر زين الرجال بتقيد هؤلاء الاوغاد قائلا بغضب جامح:-
ارموا الزباله دول جوا لحد ما اشوف الحقير الى جاى لقضاه ده
استقل عباس احدسيارت الاجرة ، وامر السائق بالتوجه لهذا المكان .
ماكاد ت تنطلق السيارة حتى اعترض،طريقها مجموعه من الرجال المسلحين
حاول عباس ان يفر منهم لشعورة بأن هناك شئ مريب يحدث
لكنهم توقفوا امام السيارة ،وقاموا بجذبه منها بالقوة ،وسط هلعه، وخوفه الشديد الذى ارتسم على محياه.
وجهوا حديثهم للسائق قائلين بغضب كبير:-
اتفضل انت ارجع لو باقى على حياتك ادار السائق
السيارة،وعاد سريعا دون ان يتحدث بكلمه واحده
قاموا بتقيد عباس ،.واحذوةمعهم بالسيارة ليقوموا بتسليمه لزين..
ما ان اصبحوا امام المكان الذى يوجد به زين ترجلوا من السيارة ثم اخذوا عباس ليقوموا بتسليمه الى زين.
ما ان شاهد عباس زين، ويزيد حتى ارتعب بشده واصبح وجهه شاحب كالموتى.
فك زين، وثاقه بنفسه ثم اشار ليزيد بأن يلقنه درسا قائلا بحزم شديد.،وصوت جهورى اثار الرعب بقلب عباس قائلا:-
يلا يايزيد علم الواطى ده الأدب عرفه ازاى يتجرء يمد ايده على حاجه غيرة
امسكه يزيد من تلابيب قميصه ،واخذ يكيل له اللكمات بجنون حتى سقط غارقا بدمائه وهو يتمتم قائلا قاصدا اغاظه يزيد:-
ايوة انا الى فكرت ، وخطط لخطفها عارف ليه؟!!
علشان ابوظ عليك فرحتك واخدها قبلك ،وبعدين اقتلها
مكنش يهمنى لا فديه ولاغيرة انا قلت فديه للمغفلين دول علشان يساعدونى انتقم منكم.
بصق يزيد عليه،وعاد لضربه بقدمه عده ضربات حتى فقد الوعى ،وهتف به قائلا:-
انت شكلك متعملتش من اول مرة بس اوك تمام شكلك متعرفش مين هما ولاد عيله العامرى.
دول رجاله قوى محدش يقدر يأ خد منهم حاجه تخصهم
انا بقى جبت كل بلاويك ،وعرفت ان انت الى قتلت جوز
رحمه ،وانت الى خططت لكده علشان كان عينك من رحمه يلا بقى باى باى مع السلامه مكانك على جهنم بعد الاعدام ان شاء الله.
تحامل عباس على نفسه ،ونهض وبحوزته سكينا محاولا طعن يزيد من الخلف فأنقض عليه اياد اوسعه ضربا وقام بتقيدة.
ماهى الا عده دقائق ،وكان البوليس يتقدم داخل المكان
وقدم الشكر لزين قائلين :-
متشكرين جدا يا زين باشا على تعاونك معانا.
اجابه زين بود قائلا:-
العفو يا احمد باشا انا الى متشكر لوقفتك معانا وحرصك على ان المجرمين دول يأخدوا جزائهم.
اجابه الضابط قائلا بمرح:-
ما تقلقش يا زين باشا لسه ها نعملهم حفله استقبال تليق بيهم
ويشرفونا لحد العرض على النيابه .
شكرةزين ،واخذ زوجته ،وغادر بعد ان شكر حسام
الرجل ساعد زين ،وحافظ على الفتيات.
عادوا جميعا الى المنزل،وذهب كلامنهم الى غرفته لينالوا قسطا من الراحه .
بعد ان طمأنوا والدهم ، ووالدتهم.
دلف زين ونغم لغرفتهم.
تحدث زين اليها بحنان شديد ،وعشق يطل من عينيه قائلابرقه:-
قومى يا قليى خدى حمام دافى على ما اطلبلك اكل جاهز ناكل سوى.
نغم بشوق غلف صوتها :-
ثوانى يا حبيبى ، وراجعلك متعرفش انت وحشتنى قد ايه؟!!
زين بمرح،وغمزة من عينيه :-
خلصى انت بس،وتعالى قوليلى عملى مبفهمش انا الشفوى دة هههه.
منحته قبله بالهواء،وغادرت الى المرحاض بعد ان اخذت معها ملابس النوم.
ما انتهت، وبدلت ملابسها عادت لتجدة قد بدل ملابسه هو الأخر وجلس بانتظارها ،وامامه الطعام.
اشار لها با الاقتراب منها قا ئلا بعشق وشوق جارف:-
قربى يا قلبى تعالى جمبى.
تقدمت الى حيث يجلس، وجلست الى جوارة ،واخذوا يتناولوا الطعام ،وهو كل دقيقه يختلس النظرات لوجهها الذى اشتاق اليه بشده .
الى ان انتهوا .
فأسترخى زين على الوساده لشعورة بالارهاق الشديد نظرا لانه لم ينام منذ اختطفت.
اقتربت منه،واستلقت الى جوارة لتتوسط احضانه ،وهو يشدد من عناقه لها بينما هيا تستمع بدفئ احضانه ،وتسنتشق رائحته المحببه الى قلبها، وتدفن رأسها بين طيات ملابسه ،واذنها فوق قلبه تستمع الى دقاته التى تنبض بقوة تحت اذنيها
قبل وجنتها برقه ثم حدثها بعشق جارف قد سيطر عليه ،وصوت اجش من شده شوقه لها قائلا بحب:-
انت متعرفيش حالاتى كانت ازاى ببعدى عنك كنت حاسس انى جسد من غير روح انا لولا السلسه الى هديتهالك علشان ابقى دايما مطمن عليكى مكنتش عرفت مكانكم.
اقسم بالله لو كان حد منهم لمس شعرة منك كنت قتلته
رفعت رأسها من على صدرة لتنظر اليه بعشق جارف طل من عينيها ثم حدثته قائله بحب:-
كنت واثقه انك عمرك ما تتخلى عنى يازين علشان فاكرة ليك كل مواقفك الحلوة معايا من صغرى
انت فاكر لما كنت بالمدرسه، وواحد مسك ضفيرتى وعاكسنى ساعتها لقيتك ظهرت فجائه معرفش ازاى وضربت الولد لولا انى بعدتك عنه كنت هاتموته.
زين بابتسامه رقيقه اذابت قلبها همس لها برقه:-
انا كنت مراقبك دايما طول الوقت من غير ما تعرفى كنت حريص على حمايتك برغم شعور الغيرة منك الى سيطر على مشاعرى الا انك ببرائتك قدرتى تسرقى قلبى
طيب فاكرة اما كنت بضايقك ،وانت صغيرة وابهدلك هدومك الجديدة وافكلك ضفايرك الجميله علشان اضايقك مكنتش
بقدر استحمل دموعك كنت بجبلك شكولاته، وورد، واحطهم فى اوضتك من غير ماتعرفى .
وانت تفكرى انه يزيد فا ماتسئليش مين االى عمل كده
كنت بتغاظ من حبك ليزيد رغم انى عارف انك بتعتبريه اخوكى
نغم بعشق:-
ياة يازينو كل ده جواك ومخبيه عليا عمرك ما فكرت مرة تصارحنى.؟!!
زين بحزن :-
خفت تفكترينى ضعيف كنت فاكر الحب ضعف يا قلبى
قربها منه اكثر ،وقبلها برقه ،وشوق جارف.
ثم همس دلوقتى ننام علشان مش قادر افتح عنيا ،وورانا بكرة فرح الولاد عايزين نفرح ييهم ،وعاملك مفجائه،وواثق انها ها
تعجبك ، واوعدك حياتى بعد الفرح ها احكيلك كل حاجه وها افهمك حاجات كثير محتاجه تفسير.
اغمضت عينيها بين يديه تشعربسعاده كبيرة لقربها منه، وعودتها لأحضانه من جديد، وغرقت بالنوم بعد قليل
الى هنا نكون وصلنا للنهايه انتظرونى مع الخاتمه.