رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمي الرفاعي
تائهه في براثن الخديعة
الفصل السابع عشر![]()
![]()
![]()
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله![]()
![]()
داخل إحدى المستشفيات الراقيه تضطجع هايدي بأعين ناعسة على فراشها لتبتسم ابتسامة اشتياق...وحشتني ليه سبتني لوحدي.ومشيت هونت عليك..ليه مااخدتنيش معاك .وسبتني في العذاب لوحدي
مرر يده على وجنتها بندم....اسف ياحبيبتي غصب عني سامحيني قريب كل ده هينتهي وهترجعيلي تاني
شعرت بدفئ يده..لتبتسم .....ممكن تاخدني في حضنك نفسي انام
جلس بجانبها وهو يمسد على شعرها بحنان حتى غطت في النوم..تركها بهدوء ليلج خارجا وهو يقاوم عبراته لينظر الى الطبيب.....ممكن تفهمنث حالتها..انا حاسس انها في دنيا تانية؟؟!!
الطبيب....هي فعلا دخلت نفسها في دنيا تانية مافيهاش حد الا انت ومش متقبله حد غيرك في خيالها
حسام....يعني هي هتفضل تايهه كده كتير؟؟
الطبيب....ممكن ده افضل ليها حاليا لأنها لما بتفوق بتأذي نفسها..يبقى الافضل تفضل كده شوية لحد ماترجع ثقتها تاني بالعالم الى حواليها
اوما برأسه بامتنان....شكرا لحضرتك ولو في جديد بلغني او بلغ مراد
الطبيب....اكيد طبعا عن اذنك
انتظر ابتعاد الطيب ليلقي نظرة اخيرة عليها قبل أن يخرج متوعدا لأبيها بالقبض عليه حتى ينتهي من كابوسه
..................
داخل منزل إبراهيم
يجلس أحمد على مقعده بعد أن تناول كوب القهوه من يد صديقه قائلا...انا مش عارف انت ليه صممت اجي اقعد معاك ماكنت روحت بيتي
جلس قبالته....كده احسن علشان لو حد لسه مراقب البيت احنا مش عايزينك تظهر دلوقتي
ارتشف من كوبه.....طيب وحبيبه مش هنعرفها
ابراهيم.....الافضل لما ترجع علشان ماحدش يحس بحاجه
..............
داخل سياره مراد...يسير على الطريق السريع ووراءه عربه ضخمه بها بضاعه الشحنة الجديدة....استشعر خطب ما عند رؤيته سيارة سوداء ذو دفع رباعي تلاحقه وتجبره على الانحراف عن الطريق...أشار لباقي عربات الحرس الخاصة به التعامل معها كي يستطيع الهرب منها....لتظهر مجموعة أخرى من العدم.ويبدا إطلاق النار من جميع الجهات مما أجبر مراد على الانحراف عن الطريق كي يتفادى ضرب النار ....اشتعلت الحرب بين الطرفين ليستطيع الفريق الآخر الاستيلاء على الشحنة مما أجبر مراد على الوقوف على جانب الطريق ليبتسم بسخريه....كنت متأكد ان ده هيحصل كويس خطة التمويه الي عملتها
ليرتفع رنين هاتفه مجيبا...ايوة ياعمي ماتقلقش البضاعة وصلت مع مدحت في المخازن..قلتلك في خاين وسطينا اوك هطمن عليها ونتقابل هناك سلام........نفسي اشوف منظرك وانت لاقي الصناديق فاضية....لترتفع ضحكاته
.........فى مخزن الشافعي القديم
فتح الباب على مصراعيه .ليقف كل من رفعت ومراد على عتبته بوجه لايبشر بخير..يجلس شخص ما على كرسي خشبي قديم ويديه وقدميه مكبلتين والجروح تملأ وجه .يتجه إليه رفعت بخطوات باردة ليبصق في وجه قائلا بنبرة تحمل الوعيد.....بقى انت ياكلب الي بتنقل اخبارنا لادهم؟؟
صرخ الخادم هاتفا....والله يا بيه ما اعرف حضرتك بتتكلم عن ايه
صفعه على وجه عدة صفعات......وانت فاكرني هصدقك كاميرة الفيلا مصوراك صوت وصورة يعني مش هتعرف تكدب
بهت الرجل ليشحب وجه وهو يتلعثم في الحديث.....سامحني يا بيه غصب عني هددني بعيالي...الي انت عايزة انا هعمله بس سبني امشي
ضحك تهكما.....شكلك ماتعرفش رفعت الشافعي..الخاين عندي مصيره الموت......ليشير الحراس بالتعامل معه بطريقتهم
خرج كل من رفعت ومراد لينظر له في غضب.....وبعدين في أدهم الانصاري مش ناوي يجبيها البر؟!
مراد.....ماتخافش ياعمي .انا مركز معاه وعارف هو بيعمل كده ليه
ضيق مابين حاجبيه استغرابا....ليه؟!
بسخرية....عايز يثبت للراجل الكبير ان ماحدش يستاهل يكون دراعه اليمين هنا غيره بس طبعا بعد الي حصل والبضاعة الي استلمناها مش هيقدر يفتح بقه ويفضح نفسه
ربت على كتفه اعجابا.....كل يوم بتثبتلي انك من صلبي وتستاهل تبقى حفيد الشافعي
مراد....ان شاء الله اكون قد الثقة...المهم هو الراجل الكبير مش هينزل مصر؟؟
اتجه إلى مقود سيارته مجيبا....ما احنا هنقابله قريب
تهللت اساريره....بجد
ادار محرك سيارته لينطلق...اه طبعا انا عايزك تقابله علشان يعرف انك هتبقى مكاني وقريب يقر انك تستاهل تبقى دراعه اليمين مش اي حد تاني
.....![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
بغضب عارم يصيح.....انت بتقول ايه يعني ايه الصناديق فاضيه اما البضاعه فين ؟؟؟!!....يعني ايه خدعكم انا مشغل عندى شويه اغبيه....متولي الزفت راح فين ....مافيش اخبار ....ايه اتقبض عليه....الله يخربيت غبائكم..يعني ماوصلش لحاجه...حازم انا مش نافعني الشغل ده ..متولي لازم يخرج وتجيبلي المعلومات والولد...كفاية قوي مصيبة البضاعه الي ضاعت من ايدينا...فاهمني ..سلام
جز على اسنانه بغضب.....والله طلعت مش سهل يامراد بس على مين مش هسيبك.....هندم ملابسه ليصبغ وجه بالبرود هابطا الى ملهى الفندق..اتجه بخطوات ثابتة تجاه ممدوح وحبيبه الذي نظر اليه بتعجب....كنت فين؟!!
جلس أمامهم ببرود....كان عندي مكالمة شغل .المهم ايه اخباركم...هي القاعدة ناشفة ليه كده؟؟
ضحك ممدوح....ما انا كنت مستنيك علشان تطريها مش انا ضيفك برده
ابتسم ليشير لعينيه....من عنيه انت تؤمر ....ليشير الى إحدى الفتيات بالحضور لتجلس بجانب ممدوح بدلال لتتعرف عليه كل هذا تحت نظر حبيبه التي تشعر بحرج لترفع حاجبها بازراء من هذا المنظر .ليهمس أدهم جانبا....ايه رايك ما تيجي نعمل زيهم
بلعت ريقها توترا....نعمل ايه
غمز لها وهو يضغط على يدها....زيهم
انتفضت من مجلسها....عن اذنكم انا هخرج اشم هوا......لتتجه مسرعة الى الخارج لشعورها بالنفور من هذا المكان....بالخارج التقطت انفاسها بحرية لتزفر بضيق.....حتى انت يا عمو ممدوح ليك في الطريق الشمال ..ربنا ياخدك يا ادهم اي حد يقرب منك لازم يكون زبالة زيك ...امتى اخلص منك واستريح
..................
بعد عدة ايام...استطاع متولي الهرب والاختباء في مكان مجهول .....أبلغ البوليس أحمد بما حدث ليشعر بالخوف على حياة ووالدها مما اجبرهم بترك منزلهم مؤقتا والانتقال إلى منزل أحمد
................داخل إحدى المنازل القدية يختبئ متولي بداخله بعد هروبه من البوليس ينفث دخان سيجارته بعصبية.....راقبتهم كويس؟؟
البلطجي....اه يامعلم ماتقلقش هما سابوا البيت وراحوا قعدوا معاه وهو قاعد عند واحد صاحبه
متولي....تمام خليك وراهم لغاية لما اعملهم زيارة قريب...طير انت
ضغط على يده بغيظ....هتروي مني فين ياست حياة انتي والزفت الي معاكي انا وراكم والزمن طويل
..............يجلس على مقعد وثير ضخم في منتصف الغرفه يحيطه حارسان ذو أجساد ضخمه ينقر باصابعه يد كرسيه....ليدلف اليه كل من أدهم بملامح باردة ينظر بغل لمن حوله في مقابله مراد ورفعت الذي انحنى ليصافح الرجل الكبير......نورت مصر
بادله السلام.....منورة باهلها
ليشير للجميع بالجلوس وعينيه لاتحيد عن مراد....ازيك يامراد
نظر له نظرات متفحصة....بخير طول ماحضرتك بخير
الرجل الكبير.....عمك بيشكر فيك جامد وانا موافقه الرأى .آخر عملية بينت ليا ان دماغك حلوة
ابتسم ابتسامة خبيثة....يارب اكون دايما عند حسن ظنك
اوما برأسه....اكيد وعلشان كده انا قررت انك تبقى مسؤل قدامي عن جميع شحنات السلاح الي هتدخل مصر ..وادهم مسؤول عن المخدرات
انتفض أدهم بغضب....ازاي يا باشا انا بشتغل قبله وده من حقي
ضرب بقبضة يده على كرسيه غاضبا....أدهم انت بتعارضني
جز على اسنانه بغضب.....مش قصدي بس انا أولى منه انا وابويا لينا خدمات ليكم
أشار بيده لإنهاء الحوار....خلاص انا قلت كلمتي وحاطط كل واحد في مكانه الصح ..وياريت نبطل شغل العيال ونركز في شغلنا
لينظر الى رفعت وادهم قائلا....اوعوا تفتكروا ان مش عارف ضربكم لبعض من تحت التربيزه...انا عارف كل حاجه وسايبكم تجيبوا اخركم بس الموضوع لو زاد عن كده .بارخص رصاصتين عندي وهخلص عليكم..انا مش مستعد أخسر السوق بتاعي بسبب غيرتكم من بعض..ياريت ننسى الي فات ونركز في شغلنا ونكون ايد واحدة .بدل مااغيركم واجيب حد تاني .يقدر النعمة الي هو فيها...سامعيني؟؟
بلع كل منهما ريقه توجسا ليشير لهم بالانصراف..ونظرات كل منهما للاخر تردي الاخر قتيلا...بالخارج ...ربت رفعت على كتف مراد بفخر.....مش قلتلك الصفقة الاخيرة هترفع مكانتك عنده
بكل ثقه...ماتقلقش بكره اخليه يطرد أدهم وهو بنفسه الي يتخلص منه ومايكونش قدامه الا احنا
ضغط على كتفه بإعجاب....برافو عليك تعجبني
.....على الجانب الآخر
داخل سيارة أدهم..يعصر يده بغضب.....بعد كل خدماتي يجي مراد ياخد كل حاجه على الجاهز وغلاوتك عندي ماههنيك لحظه
...............
تجلس هي ووالدها يتناولون العشاء لينهض قائلا....حبيبتي انا قايم علشان وردية بليل
تاففت بضيق....مابلاش شغل بليل انا ببقى قلقانة عليك
ربت على يدها بحنان....ماتقلقيش ساعتين وهرجع علطول المهم خليي بالك من نفسك واقفلي عليكي كويس
حياة...هو صحيح يابابا احنا هنفضل قاعدين عند أحمد كده كتير ؟؟؟
عم فتحي....ماهو عشان كده بطلع وردية بليل .في شة عجبتني وعايز ننقل فيها..الراجل استضفنا بما فيه الكفاية ولما ربنا يعدب الازمه دي على خير نبقى نرجع بيتنا.اسيبك علشان الحق الليل من اوله
حياة....ماشى..ياحبيبي.ربنا ينور لك طريقك
..اغلقت وراءه الباب لتتجه الى غرفة حبيبه لتكملة مذاكرتها.....بعد كثير من الوقت.شعرت بالنعاس لتتجه الى فراشها وتستريح قليلا.قبل جوله أخرى من المذاكرة....شعرت بانفاس ساخنة تلفح وجهها ويد تمر على يدها ....انتفضت مسرعة.....مين
اضاءت نور مصباح فراشها لتصرخ بفزع.....متولي
تحت نور المصباح بدت ملامحه كشيطان يفزع الناظرين ليبتسم بخبث....وحشاني ياقطه..كنتي فاكة انتي والمحروس بتاعك هتعرفوا تهربوا مي يبقى بتحلموا
أغمضت عيناها ثوان لتستوعب وجوده..ولكنها سريعا اعادت فتحهما حين سمعت ضحكته الساخرة وهو يرفع هاتفه قائلا....تصدق بيتك حلو بس الاحلى الي نايمة فيه...انا هسيبك تتخيل الي هيحصل علشان تحرم تلعب معايا تاني
لينهي معه الاتصال تحت صرخات أحمد ...انتهزت حياة انشغاله لتحاول الهروب من أمامه جذبها بعنف ليلقيها على الفراش وهو يمزق ملابسها..صرخت بقوة وهي تضربه بكل قوتها ولكنه ذو جسد ضخم لم تستطع ابعاده لتسقط دموعها الساخنة على وجنتها.وتشعر بأنها النهايه...حاولت مد يدها لالتقاط مصباح فراشها وتضربه بقوة على رأسه اختل توازنه لتستغل الفرصة برفسه والهروب سريعا وهي تصرخ .في طريقها..وجدت سكينة فاكهه جذبتها سريعا وهي ترتجف لتشعر به يحيطها من خصرها ويلقيها على الأرض بعنف.لم تدري ماحدث غير سقوطه بجانبها والدماء تنفجر من صدره ليسقط صريعا في الحال جلست القرفصاء بعد أن ألقت السكينه وهي ترتجف....دلف أحمد وهو يلهث ليصعق من المنظر جذبها الى احضانه....اهدي ماتخافيش عمل فيكي حاجه؟؟
ارتجفت بين يديه....انا قتلته...قتلته
مسد على شعرها....في داهيه ..انتي كنت بدافعي عن نفسك
شددت من احتضانه وهي تشهق....انا قتلته...قتلته يااحمد
ربت على شعرها ...اهدب ...رفع هاتفه ليجيب صديقه....ابراهيم...كلم المقدم محمد...متولي عندي في البيت ميت..مش وقته الكلام...بسرعه بس
بعد كثير من الوقت..امتلأ المنزل برجال الشرطه للاخذ بأقوال حياة...دخل والدها ليشحب وجه عند رؤية جثة متولي...جذب ابنته لاحضانه .....بنتي ايه الي حصل ؟؟!
ارتجفت بين احضانه وهي تشهق....انا قتلته يابابا...قتلته
زاد من احتضانها....فث داهيه المهم تكونب كويسة ...ليوجه نظره الى أحمد مستفسرا.......ايه الي حصل يابني؟؟
أحمد.....استغل انها لوحدها وحاول يعتدي عليها .بس الحمد لله جت سليمة
جلس وهي مازالت في احضانه....سليمة ازاى دي فيها سجن ربنا ينتقم منه قرفنا وهو عايش وهو ميت
أحمد.....ماتخافش ياعم فتحي...ده كان دفاع عن النفس ماتقلقش حياة مش هتتحرك من مكانها ولاهتروح في مكان ....انتهى البوليس من رفع البصمات وأخذ أقوال حياة ليتجه الجميع الى الخارج
ربت محمد على كتف أحمد .....خلي بالك من نفسك يااحمد وحاول تختفي اليومين دول على بال لما نجهز اوراقنا وبالنسبة لحياة خليها تبقى تعدي علينا علشان نقفل المحضر ونقيده دفاع عن النفس
بعد كثير من الوقت..تجلس حياة على فراشها في أحضان والدها وهي تشهق من البكاء حتى نامت من التعب..دلف إليهم أحمد شاعرا بالخجل....هي عامله ايه دلوقت؟
عدل من وضعيتها لتنام جيدا....الحمد لله
أحمد.....انا اسف ياعمي انا السبب في لخبطة حياتكم
ربت على يده....انت مش ذنبك حاجة كله مكتوب..ربنا يعينك ويقويك على الي جاي
أحمد....امين يا رب....انا لازم اختفي اليومين دول على بال لما نخلص منهم...فسامحني مش هقدر اي بس هبقى اطمن عليكم بالتليفون
عم فتحي ...ماتشغلش بالك ربك موجود..المهم حياة هتشد حيلها.وهنرجع بيتنا
أحمد....ليه ياعمى...ماتخليك قاعد
عم فتي....مالهاش لازمة القاعدة .الي كنا خايفين منه الحمد لله راح في داهية يبقى نرجع بيتنا المهم تخلي بالك من نفسك
تنهد بحزن...حاضر...اسيبك تنام تصبح على خير
...
....داخل منزل ممدوح السيوفي......تقف حبيبه مع أحد منظمين الحفلات لترتيب وتنظيم حفلة ستقام داخل منزل ممدوح....دلفت المكتب بابتسامتها....خلاص ياعمي كل حاجة جهزت
ترك مابيده لينظر إليها....تعبتك معايا يا بيبه
حبيبه....تعبك راحة ياعمي وبعدين ده يوم المنى اني اعملك حفلة علشان الكل يعرف مين هو ممدوح السيوفي انا عايزاك تقطعهم وتدخل بتقلك
غمز لها ضاحكا...لا ماتقلقيش ده انا جامد قوي واعجبك
بادلته الضحك....ايوة كده ياواد جامد
ممدوح.....طيب يالا يا شقية اطلعي اجهزي عايزك اميرة النهارده
أشارت لعينيها....من عنيه ده انا هبهرك سلام يا جميل
خرجت مسرعة وهو يضحك على شقاوتها وروحها الطفولية.........في الليل..زينت الفيلا بالانوار الهادئة والورود الرائعه...انشغلت الخادمات بتوزيع المشروبات للمدعويين على باب المنزل .تقف حبيبه بفستانها الاحمر لاستقبال الضيوف لينبهر كل من يمر بجانبها بجمالها الاخاذ...انشغل الجميع بالرقص وتناول المشروبات.لتستغل حبيبه انشغال الجميع وتبتعد قليلا لاراحه قدميها....تقف بفستانها الاحمر تحت ضوء القمر ليعطيها مظهر خلاب كأنها اميرة في أرض الخيال...زادت ضربات قلبها عند استماعها لهمسات بجانب عنقها......وحشتيني![]()
وضعت يدها على صدرها لايقاف طبول ضربات قلبها أغمضت عينيها قليلا مستمتعة برائحته...لتشعر بيد تحيط خصرها بلعت ريقها بتوتر من اقترابه ..التفت له بجدية وهي تزيح يده ....ازي حضرتك يامستر مراد
رفع حاجبه استنكارا....مستر مراد ..ماشي هعديها...حضرتي مش كويس من غيرك
حبيبه....والله دي مشكلتك مش مشكلتي ..وسبق وقلتلك الي بينا انتهى
وضع إحدى ذراعيه على شجره بجانبها واليد الثانية يمررها على شعرها لتشعر بالارتباك من قربه.قائلا.....الي بينا عمره ماهينتهي ...ليغمز لها مازحا....بدليل ان وجودي لسه بيأثر فيكي
أزاحت يده بغضب لشعورها بالانصهار من وجوده....يبقى بتحلم ومحتاج الي يفوقك انا خلاص نسيتك علشان اقدر اكمل حياتي
مراد....امال ليه مش على بعضك ومتوترة
حبيبه....ايه مش على بعضك دي...انا بس مش عايزة حد يشوفنا و ياخد فكرة سيئة عني .عن اذنك لو سمحت
حاولت الابتعاد ليجذبها من معصمها قائلا بحب....حبيبه..لازم تصدقي حاجة واحدة انا عمري ولا حبيبت ولا هحب الا واحدة بس هي انتي![]()
تنهدت بحزن....ياريت كان كلامك صح كان زماني اسعد انسانة في الدنيا بس خلاص انا فقت ورجعت للواقع الي كله خداع
مراد.....انا مش هجادلك..دلوقتي وبكرة الايام تثبتلك صدق كلامي...المهم انا عايزك تسيبي الشغل مع أدهم انا خايف عليكي منه
نظرت له بتهكم...لا ماتخافش وبعدين هيعمل ايه اكتر من الي انت عملته!!
مراد....ياحبيبتي افهميني وبطلي عند وياستي لو مش عايزة تشتغلي معايا هشوفلك مكان تاني بس ابعدى عنه
نفضت يده بضيق...اسفه مااتعودتش اخد اوامر من حد والي شايفاه صح هعمله عن اذنك
نظر إلى اثرها وهو يجز على اسنانه بضيق.....غبية بتعاند نفسها قبل ماتعاندني
....من بعيد يقف أدهم وهو يتابعهم ليبتسم بخبث....والله وعرفتلك نقطة ضعف يامراد .اقدر العب عليها
......طرقات قوية فزع على إثرها كل من ابراهيم واحمد..فجأه..وجدوا مجموعه من الرجال ذو أجساد ضخمه يقتحموا غرفتهم....صاح ابراهيم بغضب.....انتوا مين وازاي تدخلوا كده؟؟!!
لم يهتموا لحديثه ليجذب أحدهم أحمد من ملابسه قائلا بعنف....يالا من غير شوشرة
دفعه أحمد بغضب....انتوا مين واجي معاكم فين؟!!
سحبه الى الخارج رغم اعتراضه قائلا....لما تيجي هتعرف كل حاجة
انقض عليه ابراهيم من الخلف محاولا تحرير صديقه ولكن هيهات فهناك فرق في الحجم ..ليدفعه أحدهم بقوة على الارض مع لكمة في وجه ليسقط مغشيا عليه ...صرخ أحمد بخوف على صديقه ليضربه أحدهم على رأسه اختل توازنه ليسقط مغشيا عليه هو أيضا حمله أحدهم وخرجوا مسرعين من المنزل منطلقين الى وجهتهم
..![]()
![]()
![]()
مين الى خطف أحمد
وحبيبه هتعرف برجوع أخوها وهتعرف تنقذه ولا لا