اخر الروايات

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم منه محمد

رواية ارهقتي رجولتي بجنون العشق الفصل السابع عشر 17 بقلم منه محمد


البارت ١٧
منه محمد كاتب

هازال خرجت وقعدت في الصاله: انا في بيتي ليه انا عملت ايه عشان تشتمني وتتنرفز عليا
خالد بنفس العصبية: انتي معندكيش دم من يوم ما اتجوزتي جيتي مره واحده زورتي ابوك وامك وحاليا دخلتي في شهر متزفته فينك ليه مش بتسالي
هازال بارتباك وخوف من أخوها: والله مشغولة من البيت للجامعة ولو خرجت أروح بيت جدة ادهم او بيت حماتي
خالد بحدة: اه طبعا دول اهم طبعا حضرتك خايفة على زعل الأستاذ ادهم عشان كدا كل يوم أنتي عندهم واحنا نتحرق مش كدا
هازال واللي كانت خايفه ادهم يخرج ويزعل: لا والله القصة مش كدا
خالد:اكتمي هتكدبي كمان قولي ان جوزك هو اللي منعك تيجي عندنا يا هانم
هازال باستغراب من تفكير أهلها: لا والله ادهم ما منعني... وعلى العموم بكره جايه عندكم وأتغدى معاكم (أن شاء الله) إذا كان ده يرضيكم
خالد بنفس الحدة: أنا كمان شايف كدا أفضل لأن ابوك مضايق من عدم زيارتك لينا... وياويلك لو قلتي لامك أني اتصلت بيك مفهوم
هازال: طيب فهمت... أنا لما اجي بكره هتكلم معاكم
خالد: نشوف وياويلك لو ما جيتيش... ودلوقت مع السلامة وقفل الخط بدون ما يسمع ردها
هازال: يا الله انا فعلا مقصرة مع أهلي المفروض كل أسبوع أكون عندهم بس الظاهر هاخلي جمعة عند أهلي وجمعة عند جدة ادهم
ادهم بتريقه وهو بيقعد جنب هازال: يانصيبك الاسود يا ادهم اظاهر مراتك اتجننت
هازال بشهقة: ايه انا مجنونه يا ادهم
ادهم شدها لحضنه: اه أنتي فعلا مجنونه في واحدة تسيب جوزها قاعد لوحده وتخرج بره تتكلم مع نفسها
هازال بدلع: والله أظن أنت شفت أني ما خرجتش الا وقت ما جالي أتصال
ادهم واللي هيموت و يعرف الشخص اللي أتصل بيها: طيب مين كان بيكلمك صحبتك ولا أختك
هازال ببراءة: لا دي ولا دي بس كان أتصال ضروري
ادهم بزعل من جوابها: أها طيب مش لازم أعرف
هازال حست بان ادهم زعل فمدت ايدها ومسكت شفايفه: والله أنا بموت في الناس اللي يزعلوا علينا
ادهم بخبث قرب منها وكأنه بيبوسها بس العكس عضها: دي هدية من عندي
هازال واللي بعدت عن ادهم وهي تتحسس مكان العض: ادهم ليه كدا يا حياتي انا هريحك خالص هسيبلك المكان وأنا بكره رايحه بيت أهلي
ادهم بتعجب: نعم بيت أهلك ليه؟ هتعملي ايه في بيت أهلك
هازال بابتسامة: ازاي يعني هعمل ايه في بيت اهلي هتغدا معاهم
ادهم عقد حواجبه: ماشاءالله امتى قررتي أنك تروحي بيت أهلك وتتغدي من غير ما تقولي لي
هازال وهي تبلع ريقها: والله لسه خالد متصل بيا ومبلغني
ادهم بانفعال: ماشاء الله... وأنا طبعا أخر من يعلم صح
هازال بهدوء: ادهم حبيبي أنا أكيد مستحيل أروح بدون علمك... والشيء التاني بابا زعلان مني لاني مش بروحلهم وانا لسه قافله مع خالد وانا اكيد كنت هقولك
ادهم بشوية عصبية: اه طبعا بس بعد ما قررتي واتفقتي مع أخوك قولتي لي صح ليه يعني أنا طرطور عندك
هازال والي خافت من رفض ادهم: والله يا حبيبي أنا ما قلت كدا... وأنا قلت لك أني مستحيل أروح بدون علمك.. وكمان يا ادهم أنا من وقت ما اتجوزت ماروحتش بيت اهلي ... عكس مرات أخوك دي تقريبا بـ تنام عند أهلها
ادهم وقف: طيب أنا عاوز اشوفك ازاي هتروحي من غير موفقتي وتاني مره اياك تقارني بيني وبين اخويا اوك لانه فاضل وانا ادهم..ومرواح عند اهلك مافيش تاني مره قبل ما تاخدي قرار تشارويني ...ولف وخرج وسابلها المكان ودخل على مكتبه ورزع الباب بكل قوته... مما خال هازال تنط من الخوف
هازال نفخت: يا ربي أنا دلوقت القيها منين ولا منين من ادهم العصبي ولا من خالد القاسي ولا من بابا الزعلان ربنا يهديك يا ادهم بس بلاش تزعل وتنكد علينا وعليا وع نفسك ...هقول ايه غير ربنا يصبرني عليك .. وقامت وطلعت على غرفتها القديمة واللي ما زالت ريحة البرفيوم موجودة فيها ودخلت وغيرت هدومها وخرجت ورجعت على الغرفة التانية وقعدت تتراسل مع أسماء لحد ما تعبت ونامت... أما ادهم فبعد ما خلص شغل قعد يفكر في أماني وفي اللي عملته فيه، وبعدين رجع فكر في هازال اللي حس أنه كان قاسي معها لأنها بس طلبت أنها تروح لبيتهم وده من حقها... وأول ما حس بالتعب طلع على غرفتهم ونام جنب هازال

***************************
وفي اليوم التاني علي سفره الطعام
ادهم والي حس أن هازال هادية ومش بتكلم فحب يكسر سكوتها: امتى تحبي أوصلك عند أهلك بعد ما نفطر ولا بعد العصر
هازال بصت لـ ادهم بفرح: بجد أنت ها توديني دلوقت لو حبيت أروح دلوقت
ادهم بتعجب: اه عادي لأني مش راجع ع البيت الا الساعه اتنين ونص كدا
هازال: خلاص هروح معاك
ادهم بص في ساعته: عندك عشرين دقيقة لو ما جهزتيش أنا همشي واسيبك
هازال قامت بسرعة: لا حمامه ونازللك حالا والله... وراحت بسرعة على غرفتهم علشان تغير هدومها
ادهم هز راسه بالنفي: والله انت برنامج ياهازال... دي حتي فطارها ما كملتوش بس هقول ايه بحبك وبحب جنانك ربنا يهديك ويهديني معاك يا وجعه قلبي
بعد ما خلصت هازال خرجت مع ادهم ووصلها على بيتهم... وأول ما وصلوا كان طارق خارج من البيت عشان يروح للكلية
هازال من شافت طارق راحت وحضنته بكل قوتها: اخبارك يا حياتي... والله وحشتني موت
طارق واللي كان فرحان : وأنت كمان وحشتيني يا هانم، طبعا اتجوزتي ادهم ونسيتينا صح
هازال بعدت عن حضن أخوها: والله ما نسيتكم بس أنت عارف أمور الحياة
طارق بابتسامة: طيب خليني أسلم على جوزك لا يقول سلمت عليك وطنشته... طارق سلم على ادهم اللي كان يفور من الغيرة من جواه عشان هازال اللي ضمت أخوها... وكان الود وده يمسكها ويطيح فيها ضرب عشان تحرم تاني مره تعمل الحركة / أتفضل يا ادهم
ادهم بابتسامة باردة: لا والله أنا لازم أروح الشغل عشان متاخر
هازال: بس أكيد هاتيجي وتتغدى معانا صح
ادهم: أن شاء الله وحاليا مع السلامة... وركب عربيته وسابهم
طارق باستغراب: هازال انتي وادهم زعلانين
هازال بنفس استغراب أخوها: لا ليه
طارق بابتسامة: لا سلامتك ويلا أدخلي ولما ارجع من المدعوكه الجامعه نرغي مع السلامه .. هازال ودعت أخوها ودخلت على بيتهم وفي راسها مية سؤال عن سبب تغير ادهم المفاجأ

***************************
في بيت الشناوي
هازال دخلت على أهلها: السلام عليكم... مفاجأة
أم خالد وأبو خالد وخالد التفتوا لـ هازال: وعليكم السلام
أبو خالد مثل الزعل: ما شاء الله...شايف النهارده هازال افتكرت ان عندها اهل تسال عليهم ...هازال ابتسمت وراحت ضمت ابوها
هازال حبت راس أبوها: ومين قال إني نسيتكم يا عسل... وهو في حد عاقل ينسى سبب وجوده في الحياه يا غالي على قلبي
أبو خالد بزعل مصطنع: أيوه أضحكي على بكلامك الحلو
هازال: أنا أسفه يا غالي وشوفني جيت عشان أفطر وأتغدى معاكم يا عمري... طبعا هازال عرفت ترضي أبوها بطريقتها... وبعد ما سلمت على أمها وأخوها خالد... قعدت وفطرت معاهم وبعد وقت طلعت على غرفتها

*****************************

وفي المكتب ...
ادهم وفاضل كان يتناقشو في تكاليف أخر مشروع ليهم لحد ما رن تلفون ادهم
ادهم شاف رقم هازال: الو نعم
هازال بخوف من صوت ادهم: السلام عليكم... اخبارك يا حبيبي
ادهم واللي نسى وجود أخوه: زفت يا هانم وبسببك طبعا... ودلوقت خلاص عرفتي عن حالي
هازال بغضب: ادهم انت جري لك ايه مالك قومت القيامه عليا؟
ادهم بشوية عصبية: من تصرفك أنتي... ودلوقت قوللي لحد امتي هتفضلي تحضني اخوك لا كسوف ولا استحياء
هازال باستغراب: ادهم سلامتك انت سخن ولا حاجه ده اخويا مش شخص غريب..
ادهم: لا والله يعني لو أخوك تفضلي تفعصي فيه وتحضنيه في الطالعه والنازله ولا في اعتقادك لو حضنتي شخص غريب أنا هسيبك والله لأكون فصلك نصين!!!
هازال واللي حست خلاص أنها بالفعل ها تتجنن من تصرف ادهم: أووو أنت طلعت من رجال الاعمال غريب الاطوار... وقفلت الخط قبل ما تسمع رده
ادهم بعصبية: بنت الذين قفلت الخط في وشي... طيب يا هازال انا تعملي معايا كدا انا هفرجك ياحيوانه .. وبحدة/ أنا تقفلي السكه في وشي طيب أنا هاوريك شغلك... وأول ما أنتبه لأخوه أستغرب/ أنت من امتى هنا
فاضل بابتسامة: لا والله أنت لسه فاكر... أنا من الاول هنا ولا نسيت أننا نتناقش في المشروع
ادهم بقهر: أوووا مش مهم... وخلينا نكمل شغلنا
فاضل: طيب بس أنا حابب أقول عادي لو البنت حضنت أخوها يا ادهم يعني مافيش داعي لكل العصبية.الي عملتها.. وما تنساش احنا كمان بنحضن ليان... و حرام عليك البنت ضعيفة ومش زي اللي عندي.. والله طلعت عيوني من مكانهم بتصرفاتها
ادهم بدون شعور: ضحك على أخوه... أأأأه يا فاضل والله بحس أن هازال حبها بيجري في عروقي وكأني أعرفها من زمان... بس والله ما أعرفش ليه الشعور اللي يجيني لو سمعتها تتكلم عن أخوها أو تحضنه، بحس نفسي أني عاوز أقتلها
فاضل بخبث: أف الظاهر أنت بقيت مجنون هازال زي مجنون ليلى
ادهم بتنهيدة: والله بتقول فيها انا فعلا بحبها بجنون وفي حياتي ما حبيت ست من حريمي زيها... وعلى فكره أماني عرفت اني اتجوزت هازال
فاضل بتعجب: ايه وازاي عرفت انك اتجوزت
ادهم ضحك سخرية: أنت نسيت أن جوزنا نزل في المجله،، والمجله نشرته يا فالح... لا والشيء التاني أنها اخدت ابني وهربت
فاضل بتعجب: ايه ادهم انت بتتكلم بجد، طيب وفين راحوا ومن امتى حصل ده وليه ماقلتليش
ادهم بعيون حمر دم: امبارح جالي سليمان وقالي إنه راح لبيتهم بس ما لقاهم والجيران ادلو رساله يوصلها لي... والمدام بتهددني أنها هاتنتقم مني في ظرف يومين.. بس والله لو مسكتها لا أخليها تتمنى الموت مية مرة
فاضل بتساؤل: وازاي هتلاقيها يا اذكي اخواتك وأنت ما دورتش عليها
ادهم: أنا قلت لسليمان يدور عليها... وعطيته مهلة أسبوع واحد وبس
فاضل: في البداية احب اقولك لو كنت شغلت مخك كنت عرفت هي فين في أقل من ساعة... والشيء التاني أنت لازم تروح وتقول لأبوك كل حاجه... وأنا أفضل أنه يعرف منك ولا يعرف منها... وأخر شيء أكيد أنت بتحول لكريم مصروف كل شهر صح
ادهم واللي عاوز يعرف تفكير أخوه: أكيد وهي كمان ببعت لها مصروفها
فاضل: اسم البنك اللي بتتعامل هي معاه
ادهم: نفس البنك اللي يتعامل معاه كل البيت
فاضل بابتسامة خبث: خلاص سبني ساعة واطمن هقولك هي فين بالظبط بس أنت أدعي أن ربك يوفقنا... ودلوقت هات رقم حسابهم هي وكريم
ادهم: ليه طيب فهمني أنت ازاي هتوصلها
فاضل بنفس الخبث: لو عرفت مكانها هقولك كل حاجه بس زي مافهمتك لازم ابونا يعرف كل شئ والنهارده قبل بكره فاهم قصدي
ادهم بتنهيده: والله يا فاضل محسن لو عرف هو مش هيتردد يدبحني ويرمي لحمي لكلاب السكة
فاضل بضحكة: ههههههه لا متخافش هو هيمسح بيك الأرض بس مش هيدبحك لانك في النهايه ابنه والله ربنا يعين ابوك وايهاب علينا احنا مصايب
ادهم بندم: والله يا ريتني قلت لأبوك الحقيقة وقت ما سألني لو فيه في حياتي زوجه تانيه، وأنا بغبائي نكرت
فاضل باستغراب: ابوك سالك امتي
ادهم: في فرنسا قبل ما تيجي أنت وليان من تركيا
فاضل: ربنا يسهل بس بجد أنت لازم تقول لأبوك كل حاجه... وأنا راي أنك تطلق أماني وتاخد ابنك عشان البنت تشوف حياتها... وكمان عشان ما تظلمهاش يا ادهم لأني قبل كدا قلت لك ده غلط بس أنت ما سمعتش كلامي وأصريت أنك تخليها على ذمتك مع أنك كنت عارف ان اهلك مستحيل يوفقو عليها بس والله في نفس الوقت أنت كمان ظلمت ابنك
ادهم رفع حواجبه: وليه أن شاء الله... فاضل أنا متأكد أن أماني حملت في كريم عشان تلوي ايدي وأنا كان بأمكاني أني اسيبها من وقت ما حملت لان الحيوانة ما قالت لي عشان ما خليها تنزله والمشكلة ما قالت لي الا بعد ما اكتشفت أنه بطنها انتفخ... ووالله لولا خوفي من ربنا من أنه يعاقبني على أني قتلت نفس كنت خليتها تنتهي منه وحتى لو كانت في الخامس... وكمان أنا مش عاوز ابني يكبر علي الحقد او في يوم يحقد علي أو يدعي علينا أنا وأمه لو اتخلينا عنه وسبناه يعيش في ملجأ الايتام ده سبب... والسبب التاني حتى لو طلقتها مش هينفع اسيبها تتجوز راجل غيري لانه مش بمزاجها
فاضل بشوية عصبية: وليه أنت ترضى أن ابنك يعيش في ملجأ وأنت عايش وقادر أنك تصرف عليه والحمد لله أنك فكرت تربي ابنك لأنك ما تعرفش ازاي هيعيش أو مع مين يكبر وينحرف ولا عشان متاكد بان ضميرك هيفضل يأنبك طول عمرك... ومن ناحيه تانية أنت ليه تعمل كدا في البنت يا ادهم
ادهم بتفكير: والله يا فاضل أنا مش عارف انا قاعد بعمل ايه طيب ولنفترض أني أخدته من أمه هو هيعيش فين
فاضل باستغراب: انت ليه ما قلتش لهازال انك متجوز ومخلف انا قلت هتقولها من اول ليله ليكم مع بعض
ادهم ضحك بسخرية: ليه هي عطتني فرصه عشان أتكلم معاها... بس والله أنا كل خوفي انها تسبني لو عرفت بموضوع ابني واماني
فاضل: عشان كدا قلت لك تقول لأبوك وبعد كدا قول لـ هازال وحطها قدام الامر الواقع وفهمها أن ده ابنك ولازم يعيش معاك صدقني لو هي بتحبك مستحيل تسيبك... ودلوقت أنا خارج وشويه ورجع لك أوكي... فاضل أخد رقم حساب أماني وكريم وخرج............
وفي مكان يبعد عن القاهره بأربع ساعات ونص وفي (العجمي)
كانت واقفه تحت الدش وهي بتفكر بالي عملته مع أنها عارفه ايه هيكون مصيرها قفلت الدش ولبست روبها وبعد كدا وقفت قدام المراية تدقق في ملامح وشها وفي الهالات السودة الي تحت عيونها وفي شعرها اللي كان مليان ميه لفت شعرها بالمنشفة وبعد كدا خرجت وارتمت على سريرها
أم اماني بخوف على بنتها: أماني ليه نايمه كدا... وليه ما لبستيش هدومك تبردي كدا
أماني قعدت بملل: مش هبرد اومال فين كريم
أمها: نام بعد ما عيط لحد ما قال بس... قربت امها وقعدت جنب أماني وسحبتها لحضنها/ ايه الي فيك يا بنتي فضفضي لي أنا أمك يمكن أقدر أساعدك
أماني بدمعة بدون شعور وبغصة: خايفه يا ماما والله خايفه من ادهم يدبحني لو عرف مكاني
أمها بنفس خوف بنتها: يا بنتي انا سبق وقلت لك الي عملتيه اكبر غلط والمفروض مهما حصل ماتخديش ابنك وتسافري لنفس البلد ....اماني انتي معندكيش حد يقف معاك في وش ادهم اخوك وابوك الي كنتي تعتمدي عليهم ماتوا وسابونا في يوم واحد واخوك ايوب الله اعلم بمكانه يعني مهما عملتي مش هتلاقي حد ينقذك منه غير ربنا سبحانه وتعالي
أماني أتنهدت وتوسدت رجل أمها: ربنا معايا يا امي... وأنا ما عملتش حاجه من الي عمله هو كدب عليا وقالي انه بيحاول يقنع امه وابوه ويعلن جوزنا وطلع كداب راح اتجوز غيري
أمها أتنهدت من قلبها وبغصة: بس أنتي يا أماني غلطتي بالقرار اللي اخدتيه لأن ادهم لا يمكن يسكت عليك... وأنتي خاطفه ابنه وهربانه بيه وأنا متأكدة أنه لوطالنا ووصل لينا هو الي هياخده مننا ويمكن يطلقك يا بنتي...
أماني قعدت بفزع وبصت لـ أمها بخوف فقامت بسرعة وخرجت من الغرفة التانيه وراحت جابت كريم وضمته
أماني وهي تحتضن كريم: لا مستحيل أخلي ادهم ياخد ابني منه والله يا ماما لو حرمني منه يمكن وقتها اموت
أمها : لا يا بنتي بعيد الشر عليك انا ماليش في الدنيا غيرك انتي وكريم ربنا يحميه ربنا يسعدك ماتجبيش سيره الموت ودلوقت اغزي الشيطان والبسي هدومك يا قلبي يلا
أماني وهي تمسح دموعها: طيب يا امي... طيب
........يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close