رواية أناديه اخي الفصل السابع عشر 17 بقلم ايمان سالم
الفصل السابع عشر
اناديه اخي .....(بقلم/ إيمان سالم)
️ هل ابكي وجعاً ،، امـ أبوح أنني أتألم
سأصمت فهناك صمت أبلغ من الحديث
حملها چاد وتوجه للداخل وضعها علي الاريكه كان مرتعب حقا عليها
حدث نفسه هتفضل تكابر كده يا چاد لحد امتي لحد متخسرها ،واخرج زجاجه عطر ونثر علي وجهها قليلا منه
بدأت تستيقظ وفتحت عينها وما أن وجدته امامها ارتعبت وظنت أنه سيوبخها اعتدلت تحدثه انا اسف يا دكتور چاد انا كنت ماشيه علي طول مكنتش وقف لحاجه معينه وقامت بسرعه مما جعل اتزانها
يختل وكادت تسقط ولكنها طرحت نفسها علي الاريكه مرة آخره جالسه
كان قد قام من جلسته وحدثها اظاهر ضغطك واطي استني لم اشوفه
حدثت نفسها واطي ايه انا حاسه اني هدخن كمان شويه وتحدثت لا شكرا هقيس أنا بارة
اوقفها بحزم استني يا شذا
تسمرت مكانها لما له من هيبه شديدة في قلوب الجميع
وجلس وتحدث تعال يل جلست علي مسافة بعيدة جدا
تحدث متعجب طب وانا هقيس كدا ازاي
اقتربت قليلا نظر لها متعجبا
حدثت نفسها هو مال النهاردة كدة عاوز يجبلي ساكته قلبيه ولا ايه واقتربت اكثر تحدث شمري الكم
تحدثت لا ضيق قيس من عليه من فضلك
تعجب وتحدث هاتي ايدك وما ان لمست يده يدها احست بكهرباء سرت بجسدها كليا مما جعله يصاب برعشه قويه احساها چاد فتحدث وهو ينظر لها أنت جميلة اوي يا شذا
رفعت وجهها له وتحدثت بفم مفتوح ااااه
چاد بأبتسامه جميله أنت جميلة جداًجداً
احست بنغزة في قلبها فتأوهت ووضعت يدها
علي قلبها
حدثها في حاجه حاسه بحاجه،،حدثت نفسها حاسة بحاجات كتير اوي ، اااه يا چاد لو فضلت معاك اكتر من كده قلبي هيقف مش قادرة،،فتحدثت لا ،
مفيش بس قلبي حاسه في شاكه جامدة
تحدث وهو يمسك يدها يرفعها يقبلها سلامه قلبك يا شذا
ولكن المسكينه قد فقدت الوعي مرة آخره
عند محمود ومني…..
كانت تنتظر وصول شذا قد تأخرت حدثت محمود مش عارف شذا أتأخرت كدا ليه
حدثها محمود ايه زهقت مني ولا ايه
مني لا طبعا مزهقتش أنت يتزهق منك انت انسان محترم يا محمود
محمود انا عاوز افتحلك قلبي واكلمك في موضوع ان عارف ان ممكن تفهميني غلط بس ياريت تسمعيني
مني في نفسها قول ابوس ايدك قول،،ردت لا افتح قلبك وان سمعاك
محمود مبدأيا ان كنت بحب ولس بحب حزنت قليلا وظهرا عليها
فتحدث بس مشفتش من الحب دا الا الوجع والالم والضلمه بس نفس احس بالنور زي الناس بجد النهاردة اول مرة من سنين احس بشعور
حلو أوي أن حد يفهمك يسمعك يكملك ان قابلت ستات وبنات كتير بس اول مرة حد احسه بيكملني كده،،نفس تديني فرصه انسي الماضي وأنا جمبك
ادمعت عيناه وتحدثت موفقه يا محمود
محمود اوعدك ان الجاي معاك هيكون ليك وبس
مني أنا واثقه فيك
محمود ممكن اجي اقبل اهلك لو معندكيش مانع انا عاوز كل حاجه بنا تبقي في النور
مني هزت رأسها واعطته رقم والدها،وكانت سعيدة للغايه
عند مريم…….
تحدثت مريم وانا مقلتلكش تبقي ظله
اقترب اكثر بغضب متحدثا يعني ايه
لم تجيب
تحدث مراد بغضب أكبر أنت مراتي ولا نسيا دا
مريم نظرت له وتحدثت لا مش ناسيه شكلك أنت اللي نسيت يا مراد
مراد اقترب يمسك وجهها بين يديه مما جعلها تشعر بالخوف وتحدث
أنا فين من حياتك
نظرت له لا تعرف ماذا يريد ولا تعرف ماذا تجيب فضلت الصمت وهي تنظر له بهلع شديد
ظل ينظر لها وينتظر رد واقترب أكثر من شفتاها يقبلها
فزعت من ذلك ودفعته بكل قوتها
تحدث وهو مغيب ليه يا مريم وجذبها من يدها يضمها يخترق كل
الحدود ظهرها ملاصقا له وتحدث بجانب أذنها ليه بتبعديني عنك يا مريم ليه
تحدثت بذعر مراد ارجوك فوق أنت مش طبيعي
تحدث بصوت هادئ يشبه المغيب بجوار أذنها ويديه تسير في خريطه منحنيات جسدها أنت مراتي يا مريم مراتي مش حد غريب
بكت وتحدثت مراد عشان خطري فوق لنفسك أنت مش فوعيك كل
دا عشان أنت بعيد عن رنا اليومين دول
تحدث وهو يحكم القبض عليها بين يديه أنت عملت فيا ايه مش قادر اقوم الشعور اللي جوايا انا عاوزك يا مريم وحملها بين يديه وتوجه لغرفه النوم
كانت تحاول التملص منه ازاحته واتجهت للباب تريد الخروج وجدت من يمسك بيدها وتحدث أنا عوزك جمبي يا مريم عاوزك أنتِ
تحدثت بجنون انت اتجننت فوق يا مراد فوق عشان خطري ارجوك سبني و اطلع يا مراد عشان رنا
اقترب ينزع حجابها بعيدا وازال رباط شعرها
اغمضت عيناها متحدثه بقي كده يا مراد دا آخر ثقتي فيك وأن اعتبرتك اخويا، اتفضل انا قدامك اهو اتفضل وفتحت ذراعيها
وما أن قالت ذلك حتي اقترب منها يجذبها للفراش ازاح قميصه بعيدا
كانت معه جسد بلا روح كان يشعر بأنه سعيد للغايه لم يرا دموعها التي تمزق القلب الا بعد وقت طويل
أحس علي نفسه قام سريعا يرتدي البنطلون وجلس علي حافه السرير حدث نفسه أدا ايه انت حقير يا مراد اخص عليك ليه عملت كده ليه
نظر لها وهي كانت تبكي بكاء يمزق القلب وكمان مش برضاها اغمض عينه واستدار مرة آخره وتحدث أنا أسف يا مريم أنا مش عارف عملت كدا ازاي بس صدقيني أنا مش حيوان ولا زي مبتفكري دلوقتي بس حتي لو قلتي عليا اي حاجه ان استهال
ونظر لها مرة آخره وتحدث مش قادر ابص في وشك ولا عارف اقولك متزعليش بس اعتبري اللي حصل غلطه مش هتكرر تاني اوعدك وانا عارف أنك مش هتصقديني،أنا اسف وخرج سريعا
كانت هي ما زالت تبكي وتبكي كانت تشعر بأن جسدها أمانه وهي الآن خانت تلك الامانه كانت تشعر بألم روحها تنازع لا تدري ما يجب عليها فعله لتستريح من ذلك الالم
في الجامعه….
اخيرا وصلت شذا وهي مبتسمه ولكن تترنح في خطوتها قليلا قامت
مني عند رؤيتها بذلك الوضع وتحدثت أنتِ كويسه
هزت رأسها وهي تبتسم
حدثت مني نفسها اقطع دراعي، أن مكان الموضوع فيه چاد
تكلم محمود أنا همشي بقي ولا استني اوصلكم
تحدثت شذا لا يا حبيبي روح أنت احنا لسه معانا سكشن مهم
غادر محمود
نظرت لها مني متحدثه مالك،في ايه وهي تشرب العصير
تحدثت چاد
مني ماله
شذا شالني
وهنا مني دفعت العصير في وجهها وظلت تسعل
رتبت علي ظهرها متحدثه في ايه مش براحه
مني وهي منهك من السعال شا… ايه يا ماما
شذا شالني،،وباس ايدي،،وعاوز يخطبني
مني يا حبيبتي يا شذا أنتِ اتجننت خلاص،، منك لله يا چاد
شذا بغضب بعد الشر عنه
مني بت يا شذا أنت بتتكلمي بجد ولا بتهزري
شذا بجد حصل كل دا استني هحيلك،وحكت لها ما حدث ضحكت مني
وبكت علي كلامها وبالاخر تحدثت بت يا شذا كده بصرة
تحدثت شذا بأستفهام يعني ايه؟؟
محمود عاوز يخطبني
تحدثت بفرحه شديدة بجد مش مصدقه
مني ليه يا اختي وحشه
شذا لا يا حبيبتي أنتِ زي القمر بس اخيرا محمود فكر في حياته
من زمان والعيله كلها بتقول اتجوز وهو رافض اخيرا فكر دا
مامته لم تعرف هتجيلك تبوس راسك
مني محمود بجد أنسان كويس ويستاهل كل خير وان ارتحتله
ومش هكذب عليك اتشديت ليه ومش معني ان تجربه دخل فيها
فشلت ان ميكملش حياته لا،وانا جمب وهنتخطي كل حاجه مع بعض
صفقت لها متحدثه لا بجد استاذه فينك يا محمود تسمع الكلمتين دول
كان يقود السيارة كالمجنون يحدث نفسه ليه يا مراد تعمل كده دا أنتِ
عمرك معملتها مع اي حد ولا حتي رنا ليه عملت كدا مع مريم ليه تفرض
نفسك عليها لييييه، وليه مضايق انها بتحب عامر وفكراه علي طول
اقولك ليه عشان حبتها
طب ورنا مراتك حبيبتك بنت عمتك
انا فعلا بحب رنا،بس حبي لمريم مختلف حاجه تانيه شعور اول مرةاجرب يااااه حياه لوحدها
بس هي بتحب اخوك وهتفضل تحب ليه فرضت نفسك عليها طب
حتي كنت ادتها فرصه تقرب لك جايز كان الوضع اختلف
ااااه ضعفت ضعفت أي حد ممكن يضعف بس باللي عملت دا خلاص
نهيت كل حاجه بنكم قبل متبدأ حتي
عارف وعمري مهفكر اقرب لها تاني هعمل حدود بنا
طب وحبك هتفضل تتعذب،ورنا فين من حياتك
رنا اااه من رنا ساعات بقول دخول مريم حياتي خير عرفني رنا
الحقيقية وساعات بقول يارتني فضلت علي عمايا
بس أنت لو بتحب رنا بجد هتغفرلها اي حاجه مهما عملت
معتش عارف بحبها ولا ايه بس كل اللي اعرف دلوقتي أن جرحت
مريم اوي ونفسي تسامحني
جاء الليل والآن الساعه الحادية عشر
وصل للمنزل….
دخل كان الكل مجتمع ماعادا مريم وكان الصغير يبكي
تحدث مراد هي مريم مرجعتش ولا ايه
روما احنا فكرنها معاك مش أنتم طلعتوا سوا
مراد بأرتباك هااا أنا وصلتها الشالي ومشيت زمانها هناك لسه
تحدثت فاتن بس مش عويدها تتأخر كده لوحدها أنا فكرتها معاك
طلع صوتها المتأخر أكيد هناك بس مستنيا جوزها يجبها زي ما وداها
نظر لها مطولا، ثم تحدث طب رن عليها يا روما
رنت روما أكثر من مرة ولكن الهاتف مغلق
قلق مراد وتحدث أنا هروح اشوفها هناك ولا فين
تحدثت فاتن طب رن علي مامتها جايز تكون راحت هناك بس من
غير ما حد يحس
رنت روما وحدثتهم ولكنها لم تكن موجودة
توجه للخروج متحدثا هروح اشوفها
رنا بصوت عالي مستهزء ابق طمنا يا حبيبي
نظرت لها فاتن متحدثه رنا مينفعش كده
رنا هو أنا قلت ايه الله أنا طالعه،وصعدت لاعلي
كان بالسيارة يحدث نفسه يارب يكون عجبك يارب متكونش عملت
في نفسها حاجه، أنت السبب يا مراد
وصل المكان ودخل وظل ينادي عليها ويدور ولكن لم يجدها خرج
للشاطئ يدور ولم يجدها وجد التلفون علي الارض رفعه وجده به
كسر احس بشئ غريب
ظل يجول بعينه وجد انسيال كان بيدها علي الارض
تحدث بصوت عالي مريييييم
بقلم /إيمان سالم
ماذا حدث سؤال سنعرف اجابته غدا مع احداث مثيرة،،انتظروني
اناديه اخي .....(بقلم/ إيمان سالم)
️ هل ابكي وجعاً ،، امـ أبوح أنني أتألم
سأصمت فهناك صمت أبلغ من الحديث
حملها چاد وتوجه للداخل وضعها علي الاريكه كان مرتعب حقا عليها
حدث نفسه هتفضل تكابر كده يا چاد لحد امتي لحد متخسرها ،واخرج زجاجه عطر ونثر علي وجهها قليلا منه
بدأت تستيقظ وفتحت عينها وما أن وجدته امامها ارتعبت وظنت أنه سيوبخها اعتدلت تحدثه انا اسف يا دكتور چاد انا كنت ماشيه علي طول مكنتش وقف لحاجه معينه وقامت بسرعه مما جعل اتزانها
يختل وكادت تسقط ولكنها طرحت نفسها علي الاريكه مرة آخره جالسه
كان قد قام من جلسته وحدثها اظاهر ضغطك واطي استني لم اشوفه
حدثت نفسها واطي ايه انا حاسه اني هدخن كمان شويه وتحدثت لا شكرا هقيس أنا بارة
اوقفها بحزم استني يا شذا
تسمرت مكانها لما له من هيبه شديدة في قلوب الجميع
وجلس وتحدث تعال يل جلست علي مسافة بعيدة جدا
تحدث متعجب طب وانا هقيس كدا ازاي
اقتربت قليلا نظر لها متعجبا
حدثت نفسها هو مال النهاردة كدة عاوز يجبلي ساكته قلبيه ولا ايه واقتربت اكثر تحدث شمري الكم
تحدثت لا ضيق قيس من عليه من فضلك
تعجب وتحدث هاتي ايدك وما ان لمست يده يدها احست بكهرباء سرت بجسدها كليا مما جعله يصاب برعشه قويه احساها چاد فتحدث وهو ينظر لها أنت جميلة اوي يا شذا
رفعت وجهها له وتحدثت بفم مفتوح ااااه
چاد بأبتسامه جميله أنت جميلة جداًجداً
احست بنغزة في قلبها فتأوهت ووضعت يدها
علي قلبها
حدثها في حاجه حاسه بحاجه،،حدثت نفسها حاسة بحاجات كتير اوي ، اااه يا چاد لو فضلت معاك اكتر من كده قلبي هيقف مش قادرة،،فتحدثت لا ،
مفيش بس قلبي حاسه في شاكه جامدة
تحدث وهو يمسك يدها يرفعها يقبلها سلامه قلبك يا شذا
ولكن المسكينه قد فقدت الوعي مرة آخره
عند محمود ومني…..
كانت تنتظر وصول شذا قد تأخرت حدثت محمود مش عارف شذا أتأخرت كدا ليه
حدثها محمود ايه زهقت مني ولا ايه
مني لا طبعا مزهقتش أنت يتزهق منك انت انسان محترم يا محمود
محمود انا عاوز افتحلك قلبي واكلمك في موضوع ان عارف ان ممكن تفهميني غلط بس ياريت تسمعيني
مني في نفسها قول ابوس ايدك قول،،ردت لا افتح قلبك وان سمعاك
محمود مبدأيا ان كنت بحب ولس بحب حزنت قليلا وظهرا عليها
فتحدث بس مشفتش من الحب دا الا الوجع والالم والضلمه بس نفس احس بالنور زي الناس بجد النهاردة اول مرة من سنين احس بشعور
حلو أوي أن حد يفهمك يسمعك يكملك ان قابلت ستات وبنات كتير بس اول مرة حد احسه بيكملني كده،،نفس تديني فرصه انسي الماضي وأنا جمبك
ادمعت عيناه وتحدثت موفقه يا محمود
محمود اوعدك ان الجاي معاك هيكون ليك وبس
مني أنا واثقه فيك
محمود ممكن اجي اقبل اهلك لو معندكيش مانع انا عاوز كل حاجه بنا تبقي في النور
مني هزت رأسها واعطته رقم والدها،وكانت سعيدة للغايه
عند مريم…….
تحدثت مريم وانا مقلتلكش تبقي ظله
اقترب اكثر بغضب متحدثا يعني ايه
لم تجيب
تحدث مراد بغضب أكبر أنت مراتي ولا نسيا دا
مريم نظرت له وتحدثت لا مش ناسيه شكلك أنت اللي نسيت يا مراد
مراد اقترب يمسك وجهها بين يديه مما جعلها تشعر بالخوف وتحدث
أنا فين من حياتك
نظرت له لا تعرف ماذا يريد ولا تعرف ماذا تجيب فضلت الصمت وهي تنظر له بهلع شديد
ظل ينظر لها وينتظر رد واقترب أكثر من شفتاها يقبلها
فزعت من ذلك ودفعته بكل قوتها
تحدث وهو مغيب ليه يا مريم وجذبها من يدها يضمها يخترق كل
الحدود ظهرها ملاصقا له وتحدث بجانب أذنها ليه بتبعديني عنك يا مريم ليه
تحدثت بذعر مراد ارجوك فوق أنت مش طبيعي
تحدث بصوت هادئ يشبه المغيب بجوار أذنها ويديه تسير في خريطه منحنيات جسدها أنت مراتي يا مريم مراتي مش حد غريب
بكت وتحدثت مراد عشان خطري فوق لنفسك أنت مش فوعيك كل
دا عشان أنت بعيد عن رنا اليومين دول
تحدث وهو يحكم القبض عليها بين يديه أنت عملت فيا ايه مش قادر اقوم الشعور اللي جوايا انا عاوزك يا مريم وحملها بين يديه وتوجه لغرفه النوم
كانت تحاول التملص منه ازاحته واتجهت للباب تريد الخروج وجدت من يمسك بيدها وتحدث أنا عوزك جمبي يا مريم عاوزك أنتِ
تحدثت بجنون انت اتجننت فوق يا مراد فوق عشان خطري ارجوك سبني و اطلع يا مراد عشان رنا
اقترب ينزع حجابها بعيدا وازال رباط شعرها
اغمضت عيناها متحدثه بقي كده يا مراد دا آخر ثقتي فيك وأن اعتبرتك اخويا، اتفضل انا قدامك اهو اتفضل وفتحت ذراعيها
وما أن قالت ذلك حتي اقترب منها يجذبها للفراش ازاح قميصه بعيدا
كانت معه جسد بلا روح كان يشعر بأنه سعيد للغايه لم يرا دموعها التي تمزق القلب الا بعد وقت طويل
أحس علي نفسه قام سريعا يرتدي البنطلون وجلس علي حافه السرير حدث نفسه أدا ايه انت حقير يا مراد اخص عليك ليه عملت كده ليه
نظر لها وهي كانت تبكي بكاء يمزق القلب وكمان مش برضاها اغمض عينه واستدار مرة آخره وتحدث أنا أسف يا مريم أنا مش عارف عملت كدا ازاي بس صدقيني أنا مش حيوان ولا زي مبتفكري دلوقتي بس حتي لو قلتي عليا اي حاجه ان استهال
ونظر لها مرة آخره وتحدث مش قادر ابص في وشك ولا عارف اقولك متزعليش بس اعتبري اللي حصل غلطه مش هتكرر تاني اوعدك وانا عارف أنك مش هتصقديني،أنا اسف وخرج سريعا
كانت هي ما زالت تبكي وتبكي كانت تشعر بأن جسدها أمانه وهي الآن خانت تلك الامانه كانت تشعر بألم روحها تنازع لا تدري ما يجب عليها فعله لتستريح من ذلك الالم
في الجامعه….
اخيرا وصلت شذا وهي مبتسمه ولكن تترنح في خطوتها قليلا قامت
مني عند رؤيتها بذلك الوضع وتحدثت أنتِ كويسه
هزت رأسها وهي تبتسم
حدثت مني نفسها اقطع دراعي، أن مكان الموضوع فيه چاد
تكلم محمود أنا همشي بقي ولا استني اوصلكم
تحدثت شذا لا يا حبيبي روح أنت احنا لسه معانا سكشن مهم
غادر محمود
نظرت لها مني متحدثه مالك،في ايه وهي تشرب العصير
تحدثت چاد
مني ماله
شذا شالني
وهنا مني دفعت العصير في وجهها وظلت تسعل
رتبت علي ظهرها متحدثه في ايه مش براحه
مني وهي منهك من السعال شا… ايه يا ماما
شذا شالني،،وباس ايدي،،وعاوز يخطبني
مني يا حبيبتي يا شذا أنتِ اتجننت خلاص،، منك لله يا چاد
شذا بغضب بعد الشر عنه
مني بت يا شذا أنت بتتكلمي بجد ولا بتهزري
شذا بجد حصل كل دا استني هحيلك،وحكت لها ما حدث ضحكت مني
وبكت علي كلامها وبالاخر تحدثت بت يا شذا كده بصرة
تحدثت شذا بأستفهام يعني ايه؟؟
محمود عاوز يخطبني
تحدثت بفرحه شديدة بجد مش مصدقه
مني ليه يا اختي وحشه
شذا لا يا حبيبتي أنتِ زي القمر بس اخيرا محمود فكر في حياته
من زمان والعيله كلها بتقول اتجوز وهو رافض اخيرا فكر دا
مامته لم تعرف هتجيلك تبوس راسك
مني محمود بجد أنسان كويس ويستاهل كل خير وان ارتحتله
ومش هكذب عليك اتشديت ليه ومش معني ان تجربه دخل فيها
فشلت ان ميكملش حياته لا،وانا جمب وهنتخطي كل حاجه مع بعض
صفقت لها متحدثه لا بجد استاذه فينك يا محمود تسمع الكلمتين دول
كان يقود السيارة كالمجنون يحدث نفسه ليه يا مراد تعمل كده دا أنتِ
عمرك معملتها مع اي حد ولا حتي رنا ليه عملت كدا مع مريم ليه تفرض
نفسك عليها لييييه، وليه مضايق انها بتحب عامر وفكراه علي طول
اقولك ليه عشان حبتها
طب ورنا مراتك حبيبتك بنت عمتك
انا فعلا بحب رنا،بس حبي لمريم مختلف حاجه تانيه شعور اول مرةاجرب يااااه حياه لوحدها
بس هي بتحب اخوك وهتفضل تحب ليه فرضت نفسك عليها طب
حتي كنت ادتها فرصه تقرب لك جايز كان الوضع اختلف
ااااه ضعفت ضعفت أي حد ممكن يضعف بس باللي عملت دا خلاص
نهيت كل حاجه بنكم قبل متبدأ حتي
عارف وعمري مهفكر اقرب لها تاني هعمل حدود بنا
طب وحبك هتفضل تتعذب،ورنا فين من حياتك
رنا اااه من رنا ساعات بقول دخول مريم حياتي خير عرفني رنا
الحقيقية وساعات بقول يارتني فضلت علي عمايا
بس أنت لو بتحب رنا بجد هتغفرلها اي حاجه مهما عملت
معتش عارف بحبها ولا ايه بس كل اللي اعرف دلوقتي أن جرحت
مريم اوي ونفسي تسامحني
جاء الليل والآن الساعه الحادية عشر
وصل للمنزل….
دخل كان الكل مجتمع ماعادا مريم وكان الصغير يبكي
تحدث مراد هي مريم مرجعتش ولا ايه
روما احنا فكرنها معاك مش أنتم طلعتوا سوا
مراد بأرتباك هااا أنا وصلتها الشالي ومشيت زمانها هناك لسه
تحدثت فاتن بس مش عويدها تتأخر كده لوحدها أنا فكرتها معاك
طلع صوتها المتأخر أكيد هناك بس مستنيا جوزها يجبها زي ما وداها
نظر لها مطولا، ثم تحدث طب رن عليها يا روما
رنت روما أكثر من مرة ولكن الهاتف مغلق
قلق مراد وتحدث أنا هروح اشوفها هناك ولا فين
تحدثت فاتن طب رن علي مامتها جايز تكون راحت هناك بس من
غير ما حد يحس
رنت روما وحدثتهم ولكنها لم تكن موجودة
توجه للخروج متحدثا هروح اشوفها
رنا بصوت عالي مستهزء ابق طمنا يا حبيبي
نظرت لها فاتن متحدثه رنا مينفعش كده
رنا هو أنا قلت ايه الله أنا طالعه،وصعدت لاعلي
كان بالسيارة يحدث نفسه يارب يكون عجبك يارب متكونش عملت
في نفسها حاجه، أنت السبب يا مراد
وصل المكان ودخل وظل ينادي عليها ويدور ولكن لم يجدها خرج
للشاطئ يدور ولم يجدها وجد التلفون علي الارض رفعه وجده به
كسر احس بشئ غريب
ظل يجول بعينه وجد انسيال كان بيدها علي الارض
تحدث بصوت عالي مريييييم
بقلم /إيمان سالم
ماذا حدث سؤال سنعرف اجابته غدا مع احداث مثيرة،،انتظروني
