رواية حوا وتمضي الايام الفصل السابع عشر 17 بقلم علا احمد
الفصل السابع عشر.... ١٧ 


حوا وتمضي الايام

بسم الله الرحمن الرحيم
.......................................
شهر الامتحانات خلص ناس طلعت منه مجبوره الخاطر
وناس ثانيه واقفه في نص الطريق مش عارفه هي عملت ايه وناس سيبها على ربنا
الحياه ما بين نبيل و فيونكه كانت ماشيه حلو اوي طول الشهر دانبيل مقصرش انه يساعدها كان معاه خطوه بخطوه كان بيرجع معاها كل ماده قبل الامتحان والموضوع ده قربهم من بعض قوي كمان هي كانت كل يوم بتعرفوا معلومات جديده في دينه باسلوب مرح كالعاده
الشهر دا تمت فيه أهم خطوة في حياة أيار وهي خطوبتها من علي والاثنين كانوا مبسوطين جدا ببعض كل واحد حاسس انه لقا نصفه الثاني
هنا وأحمد كانوا بيعدوا الايام علشان الشهر ده يخلص عشان كانت خطوبتهم بعد الامتحانات بتاعت هنا و اللي الحمدلله حلت فيها كويس جدا بس احمد اقتراح انهم يكتبوا الكتاب عشان تكون الخطوبه بدون ضوابط
سند اجل ان يتكلم مع اكرامي في حاجه غير بعد الامتحانات بتاعته هو ومنه
منه في الاول كانت نفسيتها زي الزفت وتعبانه بس سند نجح انه يخرجها من الحاله دي والحياه ما بينهم كانت ماشيه طبيعيه وسند وعدها انه هيفضل معها لاخر العمر وانها هتكمل تعليمها للاخر وبعد المعهد هيقدم لها في الجامعه
تقى الوحيده اللي الشهر كان بيمر عليها ببطء شديد وعلى طول عياط ومخنوقه ومش عارفه مصيرها ايه بس اللي كان مصبر هاان نادر راجع بعد الشهر ده
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت فيونكة نايمه حتى سمعت طرق عالي على باب المنزل قامت وهي تتساءل من الذي يطرق الباب بهذه الشده ثم نظرت الى ساعه الحائط وجدت الساعه تشير الى السابعه صباحا
خرجت من غرفتها في نفس الوقت الذي خرج نبيل من غرفته
نبيل بغصب : ايه ده مين اللي بيخبط كده
فيونكه بقلق : مش عارفه
نبيل : طب اهدي انا هاروح اشوف مين
تقدم نبيل نحو باب المنزل حتى وجد فيونكه تقف خلفه
نبيل بحده : انتي رايحه فين
فيونكه بغباء : مش رايحه انا واقفه عشان اشوف مين
نبيل بعصبية : كدا واقفه قدام باب الشقه كده
فيونكه نظرت لنفسها وجدت انها ترتدي منامه خفيفه صيفيه وبشعرها
فرت هاربه إلى غرفتها
فتح نبيل الباب وجد نجاه امامه : خير يا ماما اللي حصل
نجاة : خير يا حبيبي ايه ساعه عشان تفتح الباب
نبيل بصوت واطي : اه ابتدينا نبيل عارف ان نجاه بتكره فيونكه وطالعه عشان تعمل مشكله
نبيل : كنت نايم يا ماما هو الساعه كام
نجاة : الساعه سبعه يا حبيبي ده ابوك فطر ونزل من ساعه
نبيل : ليه نزل دلوقتي لسه بدري
نجاة بسخرية : بدري من عمرك يا حبيبي انت نسيت ان يوم السبت ابوك بيروح دمياط
نبيل بضيق : اه فعلا كنت ناسي عموما هاروح البس وانزل
نجاة بصوت عالي : تنزل كده من غير فطار اومال فين المحروسه مراتك
فيونكه هو وهي تخرج من غرفتها وترتدي اسدال الصلاه الخاص بها
فيونكه بابتسامه : صباح الخير يا ماما كنت بلبس بس
نجاة ماما ؟! ثم قال بتهكم صباح النور يا اختي ايه ناموسيتك كحلي
نبيل واقف هيفرقع من كلام نجاه وافعالها
فيونكه باحراج : لا ابدا اصلا امبارح كنت عند ماما كنت بطمن عليها وبخلصلها كام حاجه فنمت متأخر
نجاة بضيق : طب يلا يا اختي هزي طولك و روحي جهزي لجوزك الفطار قبل ما ينزل وبعد ما ينزل ابقى انزلي عندي عايزاكي في كام حاجه أنا كمان
فيونكه بهدوء : حاضر يا ماما
نجاة بسخرية: حضر لك الخير يا روح ماما
فيونكه تتجه الى المطبخ : بعد اذنكم
نجاة : يلا انا نازله يا حبيبي عايز حاجه
نبيل : لا سلامتك طب اقعدي افطري معايا الاول
نجاة : لا يا حبيبي فطرت من بدري بالهنا والشفا انت
رحلت نجاه يدخل نبيل المطبخ الي فيونكه
نبيل : ما تزعليش من ماما هي طريقتها كده
فيونكه : لا ابدا حصل خير
نبيل : لو مش حابه تنزلي بلاش وانا هتصرف
فيونكه : لا هنزل عشان ماما ما تزعلش
ينظر اليها نبيل بأعجاب وحب على اخلاقها وروحها الجميلة في التعامل بينما تنظر فيونكه الي الارض بخجل
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في شقه هنا
تدخل ولدت هنا الى غرفتها
والدتها : البسي يا هنا وتعالي عشان احمد قاعد بره وعايزك
هنا بفرحه : احمد برا
والدتها : اه ياختي بره يلا بسرعه البسي وتعالى
تخرج هنا بعد دقائق
هنا : السلام عليكم
احمد بابتسامه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
والدتها : هاروح اعمل لكم الشاي
بعد خروجها
هنا : افندم يا استاذ جاي ليه
احمد : في واحده تقول لخطيبها انت جاي ليه
هنا : اولا انت لسه مش خطيبي هافضل اقول الكلام ده 100
احمد بضحك : وثانيا
هنا بعصبيه مصطنعه : وبعدين بقا أنت عايز إيه
احمد : خلاص خلاص كنت جاي يا ستي عشان ننزل نشترى الشبكه
هنا بسعاده : اه ماشي كنت ممكن تقول لبابا في الفون وخلاص
احمد بغمزه : ما أنا قولت اشوفك بالمره
هنا : احمد اتلم
احمد بصوت واطي: ما انا ملموم خالص اهو
هنا : لا مش ملوم لحسن
احمد : خلاص انا حاسس اني قاعد مع اشرف صاحبي ده حتى اشرف رومانسي عنك
هنا بصدمه : انا زي اشرف صاحبك
بضحك احمد بشده : بالضبط انتي نسخه منه
هنا بغيظ : ماشي أنا داخله الاوضه وشوف هتنزل مع مين تشتري الشبكه خلي اشرف بقى ينفعك
احمد بستفزاز: يا بنتي انت زعلانه ليه هو اشرف وحش
هنا بعصبيه : احمد
احمد بحب: خلاص والله بس تعرفي احسن حاجه بحبها فيكي هي الحدود اللي انتي عاملاها دي أنتي مافيش زيك يا هنا
هنا بخجل : انا انا هروح البس عقبال بابا ما يجي عشان ننزل على طول
احمد بابتسامه: اهربي اهربي كلها كام يوم ونكتب الكتاب
هنا : للاسف يا احمد حتى بعد ما نكتب الكتاب في ضوابط كتب الكتاب
نظر لها احمد بصدمه وانفجرت هنا في الضحك وذهبت الى غرفتها
احمد بدهشة : لما كتب الكتاب له ضوابط هو كمان انا كده عملت ايه ثم نظر بغيظ نحو غرفتها ماشي يا هنا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
على الفطار عند فيونكه ونبيل
نبيل بجديه : ثاني مره باب الشقه ميتفتحش من غير الاسدال والنقاب
فيونكه : على فكره انا عمري ما هاعمل كده ثاني المشكله بس اني خرجت مخضوضه من صوت الباب
نبيل بخبث : اومال بتفتكري دايما تخرجي قدامي بالاسدال بس
فيونكه بخجل و ارتباك : انا انا يعني بكون مرتاحه كده مش اكثر
نبيل : مرتاحه اممم لا بقى الاسدال ده للصلاه بس مش قدامي انا مش غريب عنك انا جوزك مش ابن خالتك
فيونكه بهزار : هو انت فاكر لو انت ابن خالتي عمرك كنت حتى تتكلم معايا مش تشوفني حتي لو بالنقاب
نبيل باستغراب : ليه بقا أن شاء الله لو كلام في حدود الاحترام ايه الغلط في كده ؟؟
فيونكه برقه : مافيش حاجه اسمها حدود الاحترام في حاجه اسمها ربنا نهانا عن الإختلاط يعني غير أبويا اخويا عمي خالي جدي ما كلمش غيرهم عشان مش عارفه النفوس اللي بتكلم معاها عامله إزاي ممكن اكون انا نيتي صافيه وهما لأ
ربنا سبحانه وتعالى قال لنساء الدين زوجات الرسول صل الله عليه وسلم فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
نبيل : عشان ممكن تكوني بتتكلمي بعفوية حد يفهمك غلط
فيونكه : بالظبط كدا العفوية والتبصط في الكلام بيتفهموا علي أنهم استلطاف
نبيل بحب : كالعاده غلبتيني بكلامك
ابتسمت برقه وعادة لتكمل الطعام مره اخرى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
نادر رجع وبصعوبه عرفت تقى انها تتقابل معاه
في مكان عام يجلس نادر مع تقي
تقي : في ايه يا نادر ممكن افهم بقى
نادر : في ايه في إيه مش فاهم
تقي : لأ انت فاهم كويس قوي ارجوك قو لي انت اتغيرت معايا كده ليه
نادر : انا متغيرتش انا زي ما انا
تقي : طب خلاص انت ما تغيرتش
قولي هتروح تكلم بابا امتى ؟؟
نادر : _____
تقي بخوف : نادر انت مش بترد عليا ليه باقول لك هتكلم بابا امتى
نادر : انا مش هاكلم باباكي
تقي بصدمه : ليه
نادر : عشان انا مش عايز أكمل معاكي
بصي يا تقي انا كنت ناوي اروح اخطبك بس بعد ما سافرنا اسكندريه حبيت اعمل لك اختبار واقترحت عليكي ان احنا نتجوز عرفي وانتي سقطي في الاختبار دا لما وافقتي غصب عني مش هاعرف اطمنلك انتي خنتي ثقة اهلك بكره تخوني ثقتي
ووووووو
