رواية بداخلي حياة اخري الفصل السابع عشر 17 بقلم ولاء بدر
☆الفصل السابع عشر☆
عايزه تفاعل حلو بقا![]()
![]()
![]()
☆☆كشف السر☆☆
ذهبت سريعا إلى غرفتها و استندت على الباب و هي تبكي تتلمس شفتيها بأصابع مرتعشه
مي:مش قادره اصدقك يا أسر مش عارفه اصدقك
مرت الساعات ليجدوا الجميع قد وصلوا لأسفل
لينزل أسر لهم ليفتح الباب و يرحب بهم
لتنزل مي و تذهب لغرفه الجلوس
ثريا:تعالي يا عروسه
لتذهب مي بابتسامه و تجلس بجانبها ليبارك الجميع لهم
طارق:مش هتسافروا ولا ايه
مي بسرعه:انا و أسر قررنا نقعد و نسافر بعدين اصل أسر عنده شغل كتير اوي
سميره:شغل ايه يا حبيبي دا انت لسه عريس
أسر:اة يا ماما عندي شغل هقعد يومين مع ميمو و بعد كدا هنزل
طارق:يا عم انا هعملك الشغل دا
اسر:مش هينفع لازم انا اللي اعمله بنفسي و بعدين انا و ميمو عندنا وقت كتير نقضيه مع بعض بعد كدا و هو يحتضنها بين ذراعيه لتتصنع مي الابتسامه
مي:اكيد يا اسورتي
قضى الجميع الوقت بسعاده و فرح شديد و ذهبوا لكي يستمتع العروسين بوقتهم فهم لا يعلمون شئ
مر أسبوعين و مي تتجاهل أسر بشده و هو يحاول التقرب منها
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
يدق جرس منزل مي العديد من المرات
لتذهب مي لتفتح لتتفاجئ من الحاضر
مي بصدمه:انتي بتعملي ايه هنا
ريم:آسف لو كنت ازعجتك بس ممكن نروح نقعد في اي مكان بره لو سمحتي عايزة اتكلم معاكي
مي:احنا مفيش كلام بينا
ريم:ارجوكي لازم اتكلم معاكي مش هقدر أفضل ساكته
مي بفضول:ماشي هجهز و اجيلك
لتدخل مي مره آخرى و تجهز نفسها و تخرج لها مره آخرى
لتاخذها ريم لأحد الكافيهات و تجلس معها
مي:اتفضلي سمعيني
ريم و هي تخفض رائسها:انا مش هقدر اخبي عليكي انا اللي روحت لأسر و انا اللي عملت الفيلم دا كله أسر ملوش ذنب و احنا محصلش بينا اي حاجة والله
مي و هي تضحك بسخريه:هو بقا اللي قالك تيجي و تقوليلي الكلام دا
ريم:لو انا على علاقه بأسر مستحيل هقبل اقول كدا
مي:و ايه اللي يخليني اصدقك و ليه بتعملي كدا اصلا
ريم بحزن و هي تخرج ظرف من حقيبتها
ريم:اتفضلي دا ورق يثبت اني مش هقدر اكون ام بسبب مرض عندي يمنعني من الخلفه حسيت ان دا عقاب من ربنا ليا و حبيت اني اصلح كل اللي عملته انا اسفه بجد يا مي
كانت مي تلقي نظره على الاوراق لتغلق الظرف مره آخرى و ترجعه لها
ريم:أسر ملوش ذنب في اي حاجة حصلت انا كنت حقوده عليكوا و حقدي وصلني للي انا فيه دا
مي بابتسامه: خلاص يا ريم محصلش حاجة
لتتعجب ريم من هذه الفتاه لتقف من مكانها
ريم:شكرا جدا و اتمني تسامحيني انا اسفه بس لازم امشي دلوقتي و هي تمد يدها لمي لتقف مي و تمد يدها لها بإبتسامه
مي:مع السلامه
لتذهب ريم و تتجه مي خارج الكافيه و قد امتلأ قلبها بسعاده شديده و قد قرارت ان تصلح كل شئ مع اسر
ذهبت سريعا الي منزلها لكي تبداء في تجهيز نفسها له ستجعله يمتلكها من اليوم
بدأت بتجهيز نفسها و جعلت الفيلا مكان للعشاق تجهزت و قد قامت بارتداء فستان بالون الأسود طويل مفتوح الصدر و حررت شعرها بطريقه انثاويه و وضعت بعض الزينه و ذهبت لأسفل لكي تنتظره حتى ترتمي بين أحضانه لقد اشتاقت له بقدر بعدها عنه
عاد أسر من عمله و دخل كالاعصار للمنزل تفاجئت مي منه لتجده كالثور الهائج يتقدم لها ليمسكها من يديها بقوه شديده
اسر:مكنتش اعرف انك واحده رخيصه كدا بتلعبي بيا علشان حبيتك
ليلقي بعض الصور في وجها
كانت صورها مع ريم في الكافيه وهي تجلس معها و تبتسم و تعطيها الظرف
أسر و هو كالبركان:بتتفقي مع الرخيصه التانيه
مي بصدمه شديده و الدموع في عينيها:انا مش فاهمه حاجة
اسر:بلاش بقا دموع التماسيح دي اتفقتي مع ريم تعملوا الحوارات دي كلها و تاخد حقها فلوس مهي حقيره عبده للفلوس
مي:حوار ايه انا مش فاهمه حاجة والله
اسر: اطلع واحد خاين و ابن كلب و انتي تعملي كدا و تتجوزيني علشان تداري فضحتك و بعد كدا نتطلق انا دلوقتي بس عرفت ابوكي عمل فيكي كده ليه و عرفت دلوقتي ايه علاقتك بالحقير إلي اسمه رامي
لتصدم من كلامه بشده كيف عرف امرها مع والدها
مي بانهيار شديد من البكاء:انت بني ادم حيوان بتشكك في شرفي انا أشرف منك يا حيوان و تعرف ايه عني ولا عن اللي عمله فيها و تعرف رامي دا علاقتي بيه ايه ها انطق متعرفش اقولك انا بقا
لتبدأ في سرد ما حدث معها
*فلاش باك*
منذ سنين عديده ذهبت مي مع والدها بامر منه لحفله كبرى لاحدى أصدقاءه اهم رجال الأعمال فؤاد الشافعي
ذهبت مع والدها الذي اجبرها بارتداء ملابس لا تليق بفتاه في عمرها ولا اخلاقها لكي يبرز جمالها أمام الجميع
دخلت إلى الحفل و كان الجو صاخب بشده حتى جاء إليها شاب في أوائل العشرينات من عمره
رامي:إزيك يا حلوه
لتنظر له مي و تتجاهله
ليكرر مره اخرى:انتي اسمك مي صح
مي:عرفت اسمي منين
رامي و هو يتفحصها انا مفيش حد معرفوش في الحفله هنا
مي:إممم كويس
رامي:انا رامي ابن فؤاد الشافعي
مي:اة ابن صاحب الحفله يعني
رامي:ما تيجي نقف في حته غير هنا الصوت عالي اوي
مي:لا انا كدا تمام
رامي و هو يمسك يديها:تعالي بس
لتسحب يدها منها:بقولك لا
ليأخذ يدها بقوه و بيجذبها خلفه لغرفه جانبيه من ساحه الحفله لهذا القصر ليدخلها بقوه و يغلق الباب
مي:انت مجنون انت ازاي تعمل كدا وسع
لتحاول الخروج من الغرفه ليمسكها يديها بقوه و يحاصرها بين يديه و باب الغرفه
رامي بطريقه قذره و هو بتلمس وجهها:توء توء اهدي كدا يا حلو عايزين نقضي وقت حلو سوا
لتدفعه مي عنها بقوه:انت سافل و قليل الادب انا هقول لبابا
ليضحك رامي بقوه و هو يقترب منها مره آخرى ليمسك يدها الاثنين و هو بتلمس جسدها بأسلوب مقذذ
رامي:يا روح بابا ميقدرش يعملي حاجة دا انا ادوس عليه برجلي و بعدين دا انتي لو بستطيني هتبقي حاجة تانيه خالص
مي ببكاء:اوعا متلمسنيش انت قليل الادب انت عارف انا عندي كام سنه ولا فاكرني بنت قليله الادب زي اللي تعرفهم اوعا كدا و هي تحاول ان تدفعه عنها بقوه
ليثبت يديها على الحائط و هو يقترب من وجها
رامي:ميهمنيش يا حلوه عندك كام سنه انتي فرسه و عجباني و دا اهم حاجة و انا مينفعش حاجة تعجبني و مخدهاش
ثم يتقرب من وجها
لتركله بقوه في بطنه ليبتعد عنها بتالم لتركله مره آخرى و تدفعه بقوه ثم تذهب لباب الغرفه سريعا و تخرج منها بسرعه شديده و هي تبكي للتجه خارج الفيلا و تذهب سريعا لمنزلها
عادات مي لمنزلها بمفردها
ثرايا بقلق:ايه اللي جابك لوحدك هو فين
مي بتوتر:ابدا يا ماما شكله هيسهر جامد و انا عايزة انام بدري
ثرايا:طيب يا حبيبتي اطلعي غيري هدومك دي حسبي الله ونعم الوكيل فيه
مي بارهاق:حاضر
صعدت مي لغرفتها و بدأت في البكاء الشديد
رجع أنور من الاحتفال بعدها بمده ليدخل دون أن يتحدث مع أحد
كانت مي تجلس في غرفتها ليدخل عليها أنور وهو شبه غائب عن وعيه بسبب هذا السم الذي يقوم باحتسائه(الخمره)
انور و هو يتحدث بترنح:انتي ازاي يا بنت الكلب انتي تزعلي ابن فؤاد بيه و تضربيه كمان يا جزمه
مي:هو ايه اللي ازاي انت احمد ربنا اني مقتلتوش انت عارف هو عمل ايه علشان تتكلم كدا
أنور:هيكون عمل ايه يعني
لتقف مي امامه بعصبيه:الحيوان خدني مكتب و كان عايز يعمل حاجات وحشه فيا و قالي كلام وحش و لمسني بأسلوب قذر
انور:و ايه يعني...الواد معجب بيكي
مي: انت بتقول ايه انت مش سامع انا بقولك ايه دا انت المفروض تروح تقتله
انور:حقه ما انتي فرسه قدامه متحليش في عينيه ليه بقا و بعدين انا واخدك الحفله ليه اصلا
مي بصدمه شديده:انت ازاي تقول كدا انت مستحيل تكون اب
انور:يوووووه بقا هتشتغلي في الاسطوانة دي تاني صدعتي دماغي...بقول ايه بقا اعملي حسابك انا هاخدك ليه و هتعتذري و هتعملي كل اللي هو عايزه كمان فاهمه...انا مش هضيع الصفقه اللي بيني و بين ابوه علشان خاطرك بروح امك
ثم يتقرب منها أكثر...وعايزك تلبسي كدا حاجة ملفته تخليه يتجنن و عايزك تبسطيه على الاخر علشان الصفقه تتم
مي بغضب شديد و بصدمه أكبر :مستحيل...انت مستحيل تكون بني ادم عايز تبيع شروف بنتك علشان صفقه
انور:اومال يعني يبقا في ايدي واحده زايك و اضيع فرصه زي دي ما انتي مش فاهمه دي صفقه العمر....دا لولا اختك مخطوبه و التانيه لسه صغيره شويه كنت عملت بيكوا احلى شغل مانتوا قمرات
لتضع مي يديها على فمها بصدمه شديده لا تستطيع أن تصدق ان والدها وصل لهذه المرحله من القذارة
مي:انا بنتك..اللي بتتكلم عليهم و على شرفهم دول بناتك...انت مش بني ادم انت لا يمكن تكون اب
انور:لا لا كدا ازعل حد يكلم ابوه كدا..
مي:اب...انت متعرفش يعني ايه الكلمه دي...انا هفضحك في كل حته و هخلي خالي يحبسك و هقول كل حاجة قولتهالي دلوقتي و هقولهم انك عايز تبيع شرفي علشان صفقه مشبوهه لواحد زباله
ليصفعها بقوه ليختل توازنها من شده صفعته لها وترجع بعض الخطوات للخلف و تصدم في تسريحتها ليقع كل ما عليها و تتحطم بعض الزجاجات التي كانت عليها لتقف من جديد بضعف
ليذهب أنور و يغلق باب الغرفه بالمفتاح و يعود لها مره آخرى
انور:و انتي فكرك هسمحلك بكدا يا زباله ليمسك ذراعها بقوه
لتسمع مي صوت أمها و شقيقتها بالخارج
مي:انت فاكرني هخاف منك تبقا بتحلم اوعا سبني والله لافضحك
ليمسكها من شعرها بقوه ثم يصفعها بقوه أكبر بكثير لتقع على الزجاج المحطم خلفها و تجرح يديها بشده
ليقوم بخلع حزامه عنه و ينهال عليها بالضرب الشديد لتحاول مي ان تحمي نفسها و تبتعد عنه ليبدأ بضربها بقوه أكبر و سبها بألفاظ قذرة كانت مي تبكي بصمت تحاول إلا تظهر ضعفها أمامه حتى أصبحت كتله من الدماء كانت تسمع صوت والدتها بالخارج كانت تريد أن تجعلها تطمئن و تخبرها انها بخير ولكن كان يصدر منها انين ضعيف بالكاد تستطيع سماعه
كانت ثرايا و شيقيتها الاثنين يصرخون بالخارج بقوه و تضرب سميره باب الغرفه هي و اسماء بقوه شديده
انور:يا رخيصه يا زباله هموتك
مي وسط هذا الكم الهائل من الضرب وسط بكائها المكتوم بصوتها المبحوح هذا
مي:هموت غاليه و هتفضل انت الرخيص
ليبدأ بركلها بقدمه حتى فقدت الوعي ولا تعلم ماذا حدث بعد ذلك
لتستيقظ بعد مرور أسبوع على الحادثه تجد نفسها بداخل مستشفى
ليخبرهم الطبيب انها في صدمه قويه و ترفض التحدث
الدكتور:آسف جدا يا جماعه واضح ان الصدمه شديده عليها بسبب اللي حصلها دا و حاولت اتكلم معاها و هي رفضت تماما
انا هبعتلها أكبر دكتور نفسي يحاول يساعدها و انتو تقدروا تدخلوا تتكلموا معاها يمكن ترد عليكوا هي فاقت دلوقتي تقدروا تتدخلولها
ليذهب الجميع لها سريعا
لتدخل ثرايا و منصور و اكرم و اسماء و روان للغرفه بسرعه
لتذهب ثريا و تأخذها بين أحضانها وهي تبكي بشده
ثرايا ببكاء شديد:حمدلله على سلامتك يا قلب امك حقك عليا سامحيني
كانت مي جسد بلا روح تسمع جميع من حولها ولا تستطيع التحدث
ليجلس منصور بجانبها و يأخذها بين أحضانه
منصور:خلاص يا مي مبقاش في حد اسمه أنور تاني
لتنظر له مي بسرعه ليفهم ما يدور بعقلها
انور:لا مماتش يا مي انا خليته يسيب البلد كلها و اتنازل عنك انتي و اخواتك خلاص
لتهداء مي قليلا كانت تريد انا تسمع هذا الخبر ولكن خبر انه ابتعد للابد كان مريح أيضا
منصور:اتكلمي يا مي ايه اللي حصل
لتنظر مي لهم بوجه بارد بدون تعبير
ثرايا ببكاء:احكيلي عمل ليه كدا الكلب دا
لتبقى كما هي دون تحرك
اسماء:ممكن اقعد معاها لوحدنا يا جماعه
ليقف الجميع للخروج من الغرفه لعلها تتحدث مع اسماء
اسماء و هي تجلس بجانبها و تحتضنها بحنان:قلبي من جوه
لتنظر لها مي بدون تعبير
اسماء بقلق على حال اختها:اتكلمي يا مي خرجي كل اللي جواكي متسكوتيش...متخفيش يا مي اتكلمي...خلاص بابا انتهى من حياتنا نهائي
لتنهار مي من البكاء اثر كلام اختها
لتبكي اسماء و تحتضنها بقوه:اهدي انا جنبك اهدي
بدأت مي بالهدوء
اسماء:احكيلي
لتشير مي برائسها بالرفض
اسماء:ليه يا مي مش انا صاحبتك و اختك
لتظل مي عند قرارها بعدم اخبار أحد بعد علمها بانتهاء أنور من حياتها و تأكدها انه لم يخبر احد بشئ
*باك*
مي بانهيار تام بعد انتهائها من قص ما حدث معاها
مي بانهيار:ها عرفت فهمت كل حاجة دلوقتي....تعرف مدي الألم اللي حسيت بيه تعرف ايه عني و عن حياتي
فضلت ساكته و متكلمتش و محكتش لحد علشانهم شلت حزني و وجعي ليا دفنتهم جوايا علشان خوفي عليهم
خوفي على ماما ليحصلها حاجة خوفي على اسماء و روان ليتعقدوا و يعيشوا حياتهم كلها في خوف منه بسبب تفكيره القذر اللي كان بيفكره لينا
دمرني و دمر طفولتي و كنت خايفه روان طفولتها تدمر زاي
استحملت اللي محدش استحمله عرفت دخلت علم نفس ليه علشان أعالج نفسي ومحدش يعرف عني حاجة علشان اقدر اساعد اي حد موجوع وجعي دا
و عارف كنت عايزة اشتغل مع اكرم في ايه
كنت عايزة اشتغل في تحليل الحوادث و المجرمين للحالات المشابه ليا الاب اللي معندوش رحمه اذا كان بيبيع بنته ولا بيعذبها ولا اللي واللي كان نفسي اشتغل معاه علشان اعرف سبب اللي بابا عملوا معايا ليه يعمل فيا كدا
عرفت ليه بلعب بوكس وضرب نار علشان اطلع كل وجعي فيه و انا بتخيلهم قدامي و بدمرهم
عرفت ليه مبحبش اكون زي البنات و ابقا زيهم في طريقه بقا او لبس اوي اي حاجة هاا
و بعد كدا انت ظهرت غيرت كل حاجه.... كنت ببعدك عني علشان خايفه تطلع زيه كنت متعقده محدش عرف ياخد قلبي غيرك حبيتك لدرجه متتوصفش حسيت معاك بالأمان حسيتك انت سندي و راجلي اللي ربنا بعتهولي و لما بدأت اشيل الحجر من على قلبي ظهر رامي تاني و خلاني اترعب خفت عليك لايأذيك قررتت ابعد مقدرتش حبي ليك كان بيزيد اكتر و اكتر وثقت فيك يا أسر و بسبب اللي حصل يوم الشقه كسرني و وجعني
و خلاني احط الحجر تاني على قلبي
و انهارده ريم جتلي و اترجتني تتكلم معايا
ثم اخبرته كل ما حدث مع ريم
مي بارهاق شديد:ها كل الاسئله اللي في دماغك اتجاوب عليها و لو مش مصدقني تقدر تخدني لدكتوره تعرف اذا كنت بنت ولا لا
كان أسر مصدوم بشده كان بداخله العديد من المشاعر المتخبطه الألم و الحزن على طفلته بركان ثائر يرد قتل كل من تعرض لها... الخذلان من نفسه لأنه شك بها و طعنها بشرفها كان يشعر بنقباض قلبه بشده
ليذهب أسر و يمسك يدها
لتسحب يدها منه بسرعه مي وهي تبكي:اياك تلمسني انا..لم تكمل كلامها بسبب فقد وعيها
ليحملها أسر قبل أن تقع
أسر بخوف:مي فوقي يا مي
لم ترد عليه ظلت سكانه بين ذراعيه
ليضع سترته عليها بسرعه و يخرج بها و يتجه للمستشفى سريعا
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
ريم انا كدا عملت كل اللي اتطلب مني
رامي:و فلوسك اهي يا سيتي بس وافقتي في الاخر ليه
ريم:علشان كدا كدا انا بره و مفيش فرصه ليا يبقا عايزها متتهناش بيه
رامي:متقلقيش انا مش هسبهالوا
