رواية الراقصة والبلطجي الفصل السابع عشر 17 بقلم زهرة الجوري
الفصل ١٧
مر الوقت ببطئ عليهم وهم ينتظرون فى قلق و خوف وبعد مرور ٣ ساعات خرج الطبيب و اتجهوا إليه ........
أيسل : طمنا على أروى يا دكتور ........
الطبيب : مش هقدر أحكم غير لما تفوق العمليه مش كانت سهله فيه احتمالين والتانى أصعب من الاول عموما هنستنى و نشوف ........
سهيل : طيب ممكن أشوفها ............
الطبيب : هى فى العناية حاليا وصعب الدخول هناك هى هتفوق الصبح أمشوا و تعالوا بكره و وجودكم مش هيغير حاجه ...........
سهيل : أنا مش هسيبها تانى هستنى هنا .......
يزن : سهيل الدكتور قال مش هتفوق غير الصبح تعالى نروح نرتاح شوية و من بدرى هنكون هنا قبل م تفوق .........
اتجهوا معهم لمنزل يزن الذى أصر أن يقضوا الليلة معا ليجلسوا الشباب يتحدثوا فى غرفة المكتب بينما أيسل و أسماء كانوا يجلسوا بالحديقه و يتحدثون معا أرادات أيسل أن تعرف حقيقة العلاقه بين أسماء و عمار و إن لاحظت انها تحبه حقا ستبتعد للأبد لكى لا تخسر حياتها مثل شقيقتها .........
أيسل بحرج : أسماء هو ينفع أسألك سؤال شخصى بس ياريت متفهمنيش غلط ..........
أسماء : أكيد حبيبتي إسألى ...........
أيسل : هى أيه نوع العلاقه بينك و بين عمار يعنى هو قالى إنه كان فيه علاقه بينكم ........
أسماء : أكيد سمعتى من سهيل حكايتنا مش هنكر بعد م عرفت إنه ابن عمى بس كان شعور أو احساس إننا ممكن نحب بعض بس بعدين اكتشفنا أن العلاقه بينا إخوات اصحاب مش أكتر و الحاله اللى عشناها بعد اختفاء بسنت أثرت علينا و عمار دايما كان معانا و بيساعدنا خاصة إنه حمل نفسه مسؤولية اللى حصل لها إحنا اخوات و ولاد عم بس مش أكتر اطمنى ........
أيسل : أسفه لو سؤوالى ضايقك بس صدقينى أنا أختى كانت بتحب جوزها أوى بس ظهرت واحده و حاولت كتير تفرقهم و لما فشلت قتلت أختى علشان تاخد جوزها .. أسماء لو بتحبيه هبعد عنه أنا عشت فتره صعبه بعد موت أروى بس ظهور بسنت خفف عننا كتير علشان كده يزن عطاها إسم أختى ..........
أسماء : مفيش اى داعى للاسف ده حقك تعرفى الحقيقة .. طيب ينفع أسأل سؤال هو أيه علاقة يزن و بسنت يعنى ............
أيسل : قصدك يعنى علاقة حب بينهم لا اطمنى يزن العلاقه بينه و بين بسنت أخوه مش أكتر لانه عارف إن بسنت ممكن ترجع لها الذاكره أو أهلها يظهروا و توقع إن فيه واحد بيحبها ......
ليصعدوا ليرتاحوا قليلا قبل الذهاب للمشفى أما عند الشباب كانوا يفكروا فى حالة بسنت ......
عمار : أعتقد الافضل نعرف والدتك يا سهيل و ..........
ليقاطعه سهيل : لا مش الوقت لما نطمن على وضعها الاول و بعدين الدكتور قال ممكن الذاكره مترجعش لها وقتها هيتصدموا نستنى و نشوف ..........
عمار : طيب أيه الحل لو فعلا متذكرتش الماضي بتاعها ..........
سهيل : بجد مش عارف وقتها ااااااه أنا تعبت بجد ليه الحياة معقده كده .........
يزن : أكيد فيه حكمه من كل اللى بيحصل ده بس سهيل بسنت لو مرجعتش لها الذاكرة هتفضل هنا معانا لانها صعب تتأقلم على حياة جديدة ......
سهيل : أنا هنقل الشركه هنا و هناك يكون فرع لها أنا مصدقت لاقيتها مش هقبل تبعد عنى تانى ......
يزن : بلاش نسبق الاحداث و نشوف بكره فيه أيه يلا نرتاح شوية اليوم كان طويل .......
قرروا النوم فى الاسفل لكى يظلوا البنات براحتهم فى الأعلى ..........













عند سهير نظرت ل محسن بحزن و غضب بعد إغلاقه الباب فى وجه ألفت هى أخطات تعلم و لكن فى النهايه هى أم أيضا ........
سهير : من أمتى و بتقفل بابك فى وجه حد أول مره تكون قاسى كده .........
محسن بغضب : أنا برضه اللى قاسى و اللى هى عملته فيا و بنتها إسمه أيه هاه اتكلمى ........
سهير : هى أم و خسرت بنتها صدقنى إحساس صعب أنا عشته زمان ........
محسن : ومين السبب فى خسارتها مش هى ولا بيتهيألى نسيتى إنها سجنتنى و حرمتنى من بنتى ... ........
سهير : نشوفها عاوزه أيه بس ممكن جايه تسأل عن بسنت هاه افتح ........
محسن وهو يتجه لغرفته : افتحى بس مش عاوز اخرج و تكون لسه هنا ........
أغلق الباب بقوه لتنظر بألم و اتجهت لتفتح الباب و وجدتها تجلس أمام الباب و تبكى نظرت لها بحزن و اقتربت منها لتساعدها على الوقوف نعم لقد تغيرت كثيرا بسبب إدمانها و رغم علاجها الا أنه أثر عليها خاصة مع اختفاء بسنت دخلوا و جلسوا لتنظر حولها بألم هى من دمرت أسرتها و كانت السبب فى تفككها وضعت سهير أمامها كوب به ماء لتنظر لها برجاء و شكر .........
سهير : أيه رجعك تانى يا ألفت ناوية على أيه تانى بعد كده ............
ألفت : عارفه إنى غلطت فى حق الكل و ربنا انتقم لكم منى عشت مكسوره مع عزت ببقيت مدمنه و رميت بنتى له مقدرتش أحميها منه صدقينى .........
سهير : كنتى هاتيها عندى و كنت ههتم بها زى ولادى و أكتر بس إنتى اخترتى تكونى ضعيفه و جبانه الاول رميتى جوزك فى النار و بعدها بنتك بس عارفه أيه الفرق إن أخويا كنت عارفه مكانه بس بسنت لا و لما عرفتها اختفت تانى زى م يكون قدرها تعيش فى ألم طول عمرها جايه هنا ليه لو فاكره إن محسن هيسامحك معتقدش و إنتى عارفه كده كويس ...........
ألفت : كنت جايه أشوف سهيل و اعرف هو فين لان موبايله مقفول قلقت و قلبى واجعنى حاسه إن بسنت تعبانه ( و أكملت بدموع ) عارفه إنى مستحقش أكون أم بس خدت جزائى بحرمانى من بنتى نفسى أشوفها قبل م أموت .......
لأول مره تشعر سهير بالشفقه عليها لتضمها و تهتف : سهيل عنده شغل فى إسكندرية المفروض يرجع بكره لو كلمنى هقوله يطمنك .. سهيل إتغير بعد بسنت اتكسر ابنى اللى كان الكل بيخاف منه و يعمله حساب ادمر بعد بسنت وجع الكل مش أنتى لوحدك و هو بيدور عليها عمره م يأس بالعكس إصراره بيزيد إنها عايشه ..........
غادرت ألفت لتذهب لشقتها التى أخذها سهيل لتسكن فيها برفقة سماح و صفا أما سهيل اتجهت لغرفة شقيقها لتجده يجلس و لأول مره ترى دموعه جلست جواره ليضمها بقوه ........
هتفت بألم : أول مرة أشوفك بتبكى عارفه انه شعور صعب بس مش لازم نستسلم ولا نيأس عارف عندى إحساس هنسمع أخبار حلوه قريب خلى عندك ثقه بسنت هترجع صدقنى ........
لتقف و تعود لغرفتها و تفكر فى طلب ناصر لها منذ أخر لقاء لهم .......
[ فلاش باك /
ناصر : لأمتى هنعيش كده بعيد عن بعض عاوز تعيشوا معايا كفاية فراق بقى ........
سهير : تعتقد إن سهل أنسى اللى عشته الفترة اللى فاتت أنا بجد تعبانه مفيش أى حاجه تفرح بالعكس ألم و وجع ..........
ناصر : هستنى لانى عارف إنك هتسامحينى قريب ......... ]
اتجهت لغرفتها و أدت فرضها و نامت من إرهاقها ............













فى الصباح استيقظ سهيل و وجد الجميع فى انتظاره ليتجهوا للمشفى و أخبرهم الطبيب أنها فاقت اتجهوا لغرفتها ونظرت ل أيسل كثيرا و يزن أيضا لتبتسم لها اقتربت منها و ضمتها ......
أروى : أيه اللى حصل مش فاكره حاجه غير أن فيه حفله للشركه .......
نظرت لها و نظرت للطبيب أيضا و هتفت : مفيش حبيبتي بس وقعتى وكنتى على الحصان و جيتى المستشفى و عملتى عملية .......
أروى وهى تنظر لسهيل و أسماء : طيب من اللى معاكم أنتم تعرفوهم مين هما .......
ليلحق بها يزن ويهتف : سهيل ناصر شريكنا فى المشروع الجديد ........
أروى : أه .. كويس طيب هخرج أمتى بقى ......
الطبيب : يومين بس نطمن على وضعك و بعدها تخرجى بعد إذنكم .....
لحق به يزن و سهيل وجلس معها أروى و أسماء .. أما عند الطبيب كان يدور سهيل و هو لا يفهم أى شئ فقد توقع أن تعود ذاكرتها القديمه لكن الان أصبح من المستحيل عودتها مره أخرى .........
يزن بحيره : ممكن تفهمنا الحاله أنت قولت احتمال تفقد الذاكره تماما أو تنسى السنتين اللى فاتوا .........
الطبيب : للاسف هى مش هتقدر تتذكر غير السنتين اللى فاتوا .....
سهيل بغضب : و أنا مصيرى أيه الوقت مش فاهم .......
الطبيب : _______________
يتبع
مر الوقت ببطئ عليهم وهم ينتظرون فى قلق و خوف وبعد مرور ٣ ساعات خرج الطبيب و اتجهوا إليه ........
أيسل : طمنا على أروى يا دكتور ........
الطبيب : مش هقدر أحكم غير لما تفوق العمليه مش كانت سهله فيه احتمالين والتانى أصعب من الاول عموما هنستنى و نشوف ........
سهيل : طيب ممكن أشوفها ............
الطبيب : هى فى العناية حاليا وصعب الدخول هناك هى هتفوق الصبح أمشوا و تعالوا بكره و وجودكم مش هيغير حاجه ...........
سهيل : أنا مش هسيبها تانى هستنى هنا .......
يزن : سهيل الدكتور قال مش هتفوق غير الصبح تعالى نروح نرتاح شوية و من بدرى هنكون هنا قبل م تفوق .........
اتجهوا معهم لمنزل يزن الذى أصر أن يقضوا الليلة معا ليجلسوا الشباب يتحدثوا فى غرفة المكتب بينما أيسل و أسماء كانوا يجلسوا بالحديقه و يتحدثون معا أرادات أيسل أن تعرف حقيقة العلاقه بين أسماء و عمار و إن لاحظت انها تحبه حقا ستبتعد للأبد لكى لا تخسر حياتها مثل شقيقتها .........
أيسل بحرج : أسماء هو ينفع أسألك سؤال شخصى بس ياريت متفهمنيش غلط ..........
أسماء : أكيد حبيبتي إسألى ...........
أيسل : هى أيه نوع العلاقه بينك و بين عمار يعنى هو قالى إنه كان فيه علاقه بينكم ........
أسماء : أكيد سمعتى من سهيل حكايتنا مش هنكر بعد م عرفت إنه ابن عمى بس كان شعور أو احساس إننا ممكن نحب بعض بس بعدين اكتشفنا أن العلاقه بينا إخوات اصحاب مش أكتر و الحاله اللى عشناها بعد اختفاء بسنت أثرت علينا و عمار دايما كان معانا و بيساعدنا خاصة إنه حمل نفسه مسؤولية اللى حصل لها إحنا اخوات و ولاد عم بس مش أكتر اطمنى ........
أيسل : أسفه لو سؤوالى ضايقك بس صدقينى أنا أختى كانت بتحب جوزها أوى بس ظهرت واحده و حاولت كتير تفرقهم و لما فشلت قتلت أختى علشان تاخد جوزها .. أسماء لو بتحبيه هبعد عنه أنا عشت فتره صعبه بعد موت أروى بس ظهور بسنت خفف عننا كتير علشان كده يزن عطاها إسم أختى ..........
أسماء : مفيش اى داعى للاسف ده حقك تعرفى الحقيقة .. طيب ينفع أسأل سؤال هو أيه علاقة يزن و بسنت يعنى ............
أيسل : قصدك يعنى علاقة حب بينهم لا اطمنى يزن العلاقه بينه و بين بسنت أخوه مش أكتر لانه عارف إن بسنت ممكن ترجع لها الذاكره أو أهلها يظهروا و توقع إن فيه واحد بيحبها ......
ليصعدوا ليرتاحوا قليلا قبل الذهاب للمشفى أما عند الشباب كانوا يفكروا فى حالة بسنت ......
عمار : أعتقد الافضل نعرف والدتك يا سهيل و ..........
ليقاطعه سهيل : لا مش الوقت لما نطمن على وضعها الاول و بعدين الدكتور قال ممكن الذاكره مترجعش لها وقتها هيتصدموا نستنى و نشوف ..........
عمار : طيب أيه الحل لو فعلا متذكرتش الماضي بتاعها ..........
سهيل : بجد مش عارف وقتها ااااااه أنا تعبت بجد ليه الحياة معقده كده .........
يزن : أكيد فيه حكمه من كل اللى بيحصل ده بس سهيل بسنت لو مرجعتش لها الذاكرة هتفضل هنا معانا لانها صعب تتأقلم على حياة جديدة ......
سهيل : أنا هنقل الشركه هنا و هناك يكون فرع لها أنا مصدقت لاقيتها مش هقبل تبعد عنى تانى ......
يزن : بلاش نسبق الاحداث و نشوف بكره فيه أيه يلا نرتاح شوية اليوم كان طويل .......
قرروا النوم فى الاسفل لكى يظلوا البنات براحتهم فى الأعلى ..........
عند سهير نظرت ل محسن بحزن و غضب بعد إغلاقه الباب فى وجه ألفت هى أخطات تعلم و لكن فى النهايه هى أم أيضا ........
سهير : من أمتى و بتقفل بابك فى وجه حد أول مره تكون قاسى كده .........
محسن بغضب : أنا برضه اللى قاسى و اللى هى عملته فيا و بنتها إسمه أيه هاه اتكلمى ........
سهير : هى أم و خسرت بنتها صدقنى إحساس صعب أنا عشته زمان ........
محسن : ومين السبب فى خسارتها مش هى ولا بيتهيألى نسيتى إنها سجنتنى و حرمتنى من بنتى ... ........
سهير : نشوفها عاوزه أيه بس ممكن جايه تسأل عن بسنت هاه افتح ........
محسن وهو يتجه لغرفته : افتحى بس مش عاوز اخرج و تكون لسه هنا ........
أغلق الباب بقوه لتنظر بألم و اتجهت لتفتح الباب و وجدتها تجلس أمام الباب و تبكى نظرت لها بحزن و اقتربت منها لتساعدها على الوقوف نعم لقد تغيرت كثيرا بسبب إدمانها و رغم علاجها الا أنه أثر عليها خاصة مع اختفاء بسنت دخلوا و جلسوا لتنظر حولها بألم هى من دمرت أسرتها و كانت السبب فى تفككها وضعت سهير أمامها كوب به ماء لتنظر لها برجاء و شكر .........
سهير : أيه رجعك تانى يا ألفت ناوية على أيه تانى بعد كده ............
ألفت : عارفه إنى غلطت فى حق الكل و ربنا انتقم لكم منى عشت مكسوره مع عزت ببقيت مدمنه و رميت بنتى له مقدرتش أحميها منه صدقينى .........
سهير : كنتى هاتيها عندى و كنت ههتم بها زى ولادى و أكتر بس إنتى اخترتى تكونى ضعيفه و جبانه الاول رميتى جوزك فى النار و بعدها بنتك بس عارفه أيه الفرق إن أخويا كنت عارفه مكانه بس بسنت لا و لما عرفتها اختفت تانى زى م يكون قدرها تعيش فى ألم طول عمرها جايه هنا ليه لو فاكره إن محسن هيسامحك معتقدش و إنتى عارفه كده كويس ...........
ألفت : كنت جايه أشوف سهيل و اعرف هو فين لان موبايله مقفول قلقت و قلبى واجعنى حاسه إن بسنت تعبانه ( و أكملت بدموع ) عارفه إنى مستحقش أكون أم بس خدت جزائى بحرمانى من بنتى نفسى أشوفها قبل م أموت .......
لأول مره تشعر سهير بالشفقه عليها لتضمها و تهتف : سهيل عنده شغل فى إسكندرية المفروض يرجع بكره لو كلمنى هقوله يطمنك .. سهيل إتغير بعد بسنت اتكسر ابنى اللى كان الكل بيخاف منه و يعمله حساب ادمر بعد بسنت وجع الكل مش أنتى لوحدك و هو بيدور عليها عمره م يأس بالعكس إصراره بيزيد إنها عايشه ..........
غادرت ألفت لتذهب لشقتها التى أخذها سهيل لتسكن فيها برفقة سماح و صفا أما سهيل اتجهت لغرفة شقيقها لتجده يجلس و لأول مره ترى دموعه جلست جواره ليضمها بقوه ........
هتفت بألم : أول مرة أشوفك بتبكى عارفه انه شعور صعب بس مش لازم نستسلم ولا نيأس عارف عندى إحساس هنسمع أخبار حلوه قريب خلى عندك ثقه بسنت هترجع صدقنى ........
لتقف و تعود لغرفتها و تفكر فى طلب ناصر لها منذ أخر لقاء لهم .......
[ فلاش باك /
ناصر : لأمتى هنعيش كده بعيد عن بعض عاوز تعيشوا معايا كفاية فراق بقى ........
سهير : تعتقد إن سهل أنسى اللى عشته الفترة اللى فاتت أنا بجد تعبانه مفيش أى حاجه تفرح بالعكس ألم و وجع ..........
ناصر : هستنى لانى عارف إنك هتسامحينى قريب ......... ]
اتجهت لغرفتها و أدت فرضها و نامت من إرهاقها ............
فى الصباح استيقظ سهيل و وجد الجميع فى انتظاره ليتجهوا للمشفى و أخبرهم الطبيب أنها فاقت اتجهوا لغرفتها ونظرت ل أيسل كثيرا و يزن أيضا لتبتسم لها اقتربت منها و ضمتها ......
أروى : أيه اللى حصل مش فاكره حاجه غير أن فيه حفله للشركه .......
نظرت لها و نظرت للطبيب أيضا و هتفت : مفيش حبيبتي بس وقعتى وكنتى على الحصان و جيتى المستشفى و عملتى عملية .......
أروى وهى تنظر لسهيل و أسماء : طيب من اللى معاكم أنتم تعرفوهم مين هما .......
ليلحق بها يزن ويهتف : سهيل ناصر شريكنا فى المشروع الجديد ........
أروى : أه .. كويس طيب هخرج أمتى بقى ......
الطبيب : يومين بس نطمن على وضعك و بعدها تخرجى بعد إذنكم .....
لحق به يزن و سهيل وجلس معها أروى و أسماء .. أما عند الطبيب كان يدور سهيل و هو لا يفهم أى شئ فقد توقع أن تعود ذاكرتها القديمه لكن الان أصبح من المستحيل عودتها مره أخرى .........
يزن بحيره : ممكن تفهمنا الحاله أنت قولت احتمال تفقد الذاكره تماما أو تنسى السنتين اللى فاتوا .........
الطبيب : للاسف هى مش هتقدر تتذكر غير السنتين اللى فاتوا .....
سهيل بغضب : و أنا مصيرى أيه الوقت مش فاهم .......
الطبيب : _______________
يتبع