اخر الروايات

رواية سجينة ظله الفصل السابع عشر 17 بقلم روان محمود

رواية سجينة ظله الفصل السابع عشر 17 بقلم روان محمود

سجينة ظله ..الحلقه السابعة عشر♥♥
انتظرت سلمي حتي ينهي شريف هذه المحاضره العرضه والقواعد الممله التي تأبي ان تتبع أي منها
لتقول ببرود عكس الغضب الذي يعتريها ماإن سمعت كلامه وقواعده الأشبه بالتحكم بجاريه اشتراها بماله وليس زوجه له ..لتبتسم بتهكم مع نفسهم والأدهي أنها زوجه مؤقته
"بص ياشريف انا مش هقولك مش هعمل الي انت بتقوله ده ولا هتنرفز ولا هتعصب واتخانق
لأهاخدك براحه ياشرووفتي كإنك إبني وهحااول أفهمك مع إنه مبيأثرش معاك بس يلا أهو اكون عملت الي عليا
اللي انت بتقوله لما تلمس القمر تبقي أي واحده تنفذهولك لأن ده إسمه شك ومفيش واحده محترمه هتقبل إنها يتشك فيها بالإسلوب ده
ومفيش علاقه بتتبني صح ومفيش ثقه بين الطرفين
حتي لو كانت مؤقته زينا "
لتقول أخركلماتها لعلها تثير غضبه وهي تبتسم بسذاجه كما يفعل
تكمل وهي تشير له بالصمت وان لايتحدث حتي تنتهي "باسورد فيس وواتس مفيش ده مش لأني مش واثقه فاللي انا بعمله أو خايفه منك لاسمح الله بس لأن عليه حاجات خاصه بيا وباصحابي ومش معني إنك زوج مؤقت إنك تعرف حاجات مش من حقك تعرفها لازم تعرف حدودك كويس فالتعامل معايا زي مانا هعرفها
ثانيا .مرتبي انا هنا محدش يعرف إنك جوزي فزيي زي أي موظفه باخد مرتبي أصرفه فأي حاجه انشالله اشتري حشيش وأعمل مزاج ملكش فيه أما ابقي فبيتك وأبقي مسؤله منك يبقي يححقلك تعرف فلوسي رليحه فين وجايه منين
ثالثا بقي تفاصيل يومي مش هحكيهالك ده مش لأني بعاند معااك ياشريف لاسمح الله وقصدي ازهقك مني عشان تطلقني بسرعه لأ لأ متفهمنيش صح
لكن لإني مبقتكرش أنا كلت ايه أصلا "
تقف في مكانها وتقترب برأسها من رأسه وتهمس بجانب إذنه بنبره مليئه. بالمكر "شكلهم هيبقوا شهرين حلوين اوووي قولي بقا مكتبي قين عشان أنا زهقت منك عايزه اشوف اشكال جديده "
تبتسم بسمة انتصار ولكن لم تكتمل وهي تري ابتسامته تتتسع وهو يشير الي مكتب اخر في نفس غرفته ويخبرها بابتسامه شماته "مكتبك أهو بقا معلش معايا فنفس الأوضه يعني مش هتشوفي الا وشي الكريم ياسلووكه "
يقترب منعا ويهمس بنفس نبرتها يثير غيظها "هنشوف أخرة عندك ده ايه ياحلوه "

تتقابل النظرات في تحدي ..وتستمر لدقائق ليقتحم احدهم الغرفه وهو أحمد جاسوس نهله بالشركه
ليفاجئ بسلمي فكانت زميلة دراسه سابقه وينسي ماأتي لأجله
"لأ سلمي مش معقول عامله ايه يابنتي قينك مختفيه من ايام الكليه "
تبتسم ابتسامه هادئه وترد بنبره خجوله عكس الطريقه التي تتعامل بها مع شريف وكل هذا أمام عينيه التي ينطلق منها الشرر يريد ان يحرقهم معا
"ازيك ياأحمد عامل ايه موجوده والله اهو "
"لا لا بس مش قوليتلي مبشتغلش ومش هنزل شغل بعد الكليه كنتي بتضحكي ع الشله بقا كلها صح ومش عايزه تشتغلي فالشركه بتاعتنا "
"هههههن لا والله هي الظروف جت كده "
"ظروف ههنه اتغيرتي كتير وبقيتي كمان بتقفي مع رجاله عادي كده دانتي طلعتي عيني زمان عشان ادخل الشله بتاعتكم وقال ايه مبسلمش ع شباب مبقعدش معاهم فمكان واحد كان فاضلي شويه وابوس رجلك "
تلعن ذلك الغبي داخلها يكشف شخصيتها الحقيقه والتزامها امام هذا الزوج المؤقت كانت تريد أن تثير حنقه وتعاديه كما تريد سيستغل نقطه ءخلاقها في صالحه
أما شريف ابتسم نعم يعلم انها تلعنه داخلها ليظهر الغضب ع قسماته مره اخري إن كانت بهذه الأخلاق لماذا كان يفرض نفسه هذا الجلف عليهم والآن يري السعاده تشع من عينيه لأنه يراها مره أخري ..هل يحبها وعاد الامل اليه
بيفيق شريفةسلمي ع جملته وهو ينطق بمكر يحاول أن يفهم مايحدث بشركة مديره الذي لايقبل بعمل الإناث
"بس مردتيش غيرتي أخلاقك ياسلمي إزاي قاعده معاه لوحدك "
هل ترد عليه بانها من المستحيل أن تغير أخلاقها وأنه زوجهاويفتضح الامر
يكاد يكسر أسنانه يتهم زوجته بأخلاقها يكاد يرد عليه بأنها زوجته وان يبتعد هذا الأحمق عنها
يمسك به من قميصه يكاد يلكمه "دي تبقي
تسرع سلمي بالقول قبل أن يفضحهم "أصل ده يبقي أخويا بس انت متعرفوش أصله أخويا فالرضاعه "
يو أن الاجابه لم تدخل عقله ولكن ليس لديه إختيار إلا أن يبدو مقتنع
اما شريف لماذا لما تقل أنه زوجها هل لأنها تحبه وتريد ان تخفي ذلك عنه حتي لاينقطع الأمل لينطق بغضب
"وهو بقي الأستاذ يعرف كل حاجه عنك لدرجه إنه يعرف إن ملكيش إخوات ".
"لا لا يا أستاذ شريف والله سلمي زميلتي بس حتي معلوماتي عنها كانت عن طريق البنات بس انا مستغرب هو مشحضرتك واستاذمعتز مبتقبلوش بنات هنا "
لينظر لسلمي بإعجاب تحت نظرات شريف الذي يحاول التحكم بنفسه "أي نعم سلمي مش أي حد محترمه وبنت ناس لأوحلوه اوووي بس برده دي قوانين "
تنطق عيني شريف بالغضب يريد ان يقتلع عينيه او يفقعهما حتي لاينظر لها تلك النظرات التي تعشقها اي أنثي وهي نظرات الإعجاب
"أختي ميمشيش عليها أي قوانين واتفضل أخرج ومتدخلش فاللي ملكش فيه بدل ماتطرد يااستاذ احمد افتكر إنك متعين جديد يعني مؤقت لسه ماتثبتش
ولسانك ميجيش ع لسان أختي فالشركه خالص الا تصرفي مش هيعجبك اتفضل "
يخرج احمد من الغرفه متجهم لما كل هذا الغضب إن كانت أخته بالفعل ولكن يبدو عليه الغيره فلو كانت أخته فلم يخسرر شئ فهو يمكنه خطبته وإن كانت شئ أخر يبدو من غضبه أنه غير متمكن من مشاعرها لهذا هاف وغضب سريعا وسيعلم مع الوقت
اقترب شريف من سلمي وع وجهه ابتسامه تكرهها تعلم انه سيثير حنقها "يعني الأنسه بقي أصلا مبتسلمش ومبتقعدش مع رجاله اممم لا والله برافو انا بردو احب ان مراتي تكون كده "
تقترب هي تحاول أن تداري أنكشافها أمامه "أنا مش مراتم دي مرحله مؤقته وأرجوك أحمد ميعرفش بالموضوع ده انا مش عايزه أضيعه من إيدي زيمانت شوفت هو معجب بيا "
لتتصنع الخجل وتكمل "وانا بصراحه انا كمان بظأت اميل لع ماصدقت إني شوفته من زمان "
يقطع هذا الحوار ونظرات شريف المميته لها قبل أن يرد عليها
أنثي لا بل فرس مكتمله الانوثه تضع كميه ليست ضئيله من ادوات التجميل والألوان بوجهها وتلبس من الثياب مايكشف من جسدها اكثر منا يخفي وتسير بطريقه اشبه بالراقصات جسدها مرسوم بحرفيه ممتلئ من بعض الاماكن ولكن هذا أكثر مايزيده جمالا وانوثه وإغراء
تفتح الغرفه وتتقدم تحت انظار سلمي المصدومه الي شريف
"شريييف وحشتنني موت "
..............

يقوم سمير بالاتصال بسلمي لعلها تريح قلبه قليلا وتكون قد توصلت لأي معلومه عن إبنته وترد عليه هذه المره
فمن يوم أن اخبرها أن فجر لاتفتح هاتفها وهي تتهرب من الاجابه ع إتصالاته الدائمه وهذا مايثير قلقه أكثر وأكثر

تجد سلمي هاتفها يهتز وهي تراقب تلك السلعوه التي تحوم حول زوجها وهو يلتسم لها ويتعامل معها برقه ولطف لاعلاقه لهم بتعامله معها
تنظرتجد والد فجر ،تأخذ هاتفها وتنظر لهم شذرا وترظ ع هاتفها
"ايوه ياعمو إزيك واحشني "
"الحمد لله يابنتي مبترديش عليا ليه يابنتي هي فجر حصلها حاجه"
تحاول ألا تظهر ارتباكها وعدم الافصاح بالحقيقه وهي تقول بصوت مرتعش
"لا لا ياعمو كويسه انا اطمنت عليها معلش تلاقيني مشوفتش الموبايل اصل انا كانت خطوبتي إمبارح ياعمو مش تباركلي "
حاولت أن تبعده عن موضوع فجر وتشغله بخطبتها ولكن هو لم ينخدع بتلك الحيله بل زاد قلقه أكثر وهي تحاول ان تبعده عن اخبار إبنته
"مبرووك يابنتي عقبال فجر، هي عامله اه قوليلي موبايلها مقفول ليه ع لطول باظ ولا ايه اللي حصل وهي فالبيت ولا ايه انا راجع بكره انشالله حجزت خلاص الطياره بكره "
ماذا تقول له ان بنته تزوجت واصبحت زوجه للرجل مخيف ولا يحتاج ان يتمني لها الزواج ام تقول انها ليست بيتها
"اه موبايلها باظ بسهي بصراجه ياعمي مش فالبيت هي رجعت شغلها تاني "
"بجد يابنتي رجعت شغلها إزاي نفس المستشفي مع الدكتور اللي كان بيدايقها استحاله دي بنتي وانا عارفها،
انتي مخبيه عني ايه قوليلي وريحي قلبي "
تقول بارتباك "مفيش ياعمي.لا لا طبعا مرجعتش المستشفي تاني .انت عارف طبعا انها كانن عايزه تعمل الدكتوراه فجالها حاله تعمل عليها الدكتوراه وطلبوها فالمانيا وهي بصراحه وافقت شهروهترجع علطول ياعمي هي قالتلي كده ع ماحصرتك ترجع ماتعرفش انك هترجع بسرعه كده وتقطع العمره اللي كنت هتعملها "
"يابنتي انا قطعتها من قلقي عليها .طب وهي قالتلك إزاي وموبايلها مش معاها انا حاسس انك مخبيه عني حاجه "
"لا لا مش مخبيه ياعمي صدقني ،هي قالتلي كده قبل ماتسافر انا مابتواصلش معاها من يوم ما سافرت "
"ماشي يابنتي تسلمي ع تعبك ربنا يخليكي لها
ع العموم انا نازل بكره اشوف الموضوع ده "
"مع السلامه ياعمي تنزل بالسلامه "
................

بعد ان انتهت فجر من مكالمتها لتجده يتجسد امامها بطالته المخيفه الجذابه بنفس الوقت
يتكلم والغضب ينتشر بين كلماته ويظهر الشررمن عينيه مخيف
لتتكلم هي بتلقائيه وهو يتقدم منها بخطوات بطيئه وهي تحاول ان تشتت انتباهه وهي تضع الهاتف في جلباب ام السعد حتي لايلاحظه ويقطع اي وسيلة اتصال
"اهدي كدهه ياشبح ايه بيت الاموات ده اللي انت عايش فيه
ولا الست دي ،لتشير ع أم السعد"مش راضيه نغير اللون الاسود ولا راضيه تساعدني فأي حاجه "
ينظر لهذه السيده بنظره قاتله "اخرحي بر ومتدخليش هنا تاني الا باذني فاهمه "
تخرج مسرعه قبل ان تنال منه من الكلمات مالا يرضيها "حاضر يابني خارجه حاضر "
تخرج وتغلق الغرفه خلفها يتقدم منها وهو يتفحصها بنظرات كالذئب لفريسته
"ايه انا معملتش حاجه ابعد عني "
تعود للخلف ليقترب اكثر فتعود اكثر واكثر حتي تنجو من بين براثنه حتي تجد ذلك الجدار يحول بينها وبين السير للخلف والابتتعاد عنه
يهمس لها بنبره مخيفه هامسه "كنتي بتتكلمي معاها فايه "
ينظر بعيناها بتحذير ان تكذب عليه "واياكي تقوليلي بقولها نغير لون الاوضه ورفضت تساعدني همحيكي من ع الأرض ..انطقققي "
تتلعثم في الرد لاتعلم بما تجيبه.نعم جزء من. الحقيقه لايضر بل سيفيد في هذه الحاله
تقول بشجاعه تحاول ان تكتسبها امام عينيه العميقتين "كنت عايزه اعرف شويه معلومات عنك .عن سجاني أو عن. جوزي اللي اتجوزني غصب عني ..ايه مش من حقي "
جذبها من خصرها بقوه لتشهق وهي ترتمي ع صدره تشعر بدفئ جسده بالرغم من الخوف الذي يحيطها به "لا مش من حقك ،اللي من حقك
تتعاملي معاه هو انا بس ،اللي من حقك تساليه انا بس ،انا كل دنيتك هنا ،انا كل ناسك فاهمه ،اسم اي حد تاني يجي ع لسانك يبقي بموتك وياويلك لو كان راجل هيكون أخر يوم فعمرك فاااااهمه "
ترتعش من صوته العالي وتنظر له بخوف وبراءه تصطنعها بحرفيه "فاهمه ابعد بقا ،دانت شيطان "
يبتسم بخبث "كده انتي صح ياحلوه انا فعلا شيطان مليش قلب خافي علي نفسك بقا ياحلوه ومتقربيش من الشيطاان ده "
"ع فكره الشيطان ده مش حلو ليه بتشبه نفسك بيه ليه بتحب الناس تشوفك كده مش شايف ان ده غريب "
"لأ مش غريب لأن انا كده مش هخدع الناس ببراءه مزيفه بالعكس بتعامل ع طبيعتي ولقبي بيديني الحريه اتصرف زي مانا عايز من غير مايقولوا ده اوحش من اللي نتصوره ،لأ انا بديلهم أوحش تصور بيا من الأةل مهما عملت بعد كده فانا موصلتش للشيطام وحتي لو وصلت انا زي مانا صوراي ماتهزتش ولا بحاول أحافظ ع صوره الملاك زي كل الناس "
لتومئ برأسها تفهم كلامه له منطق مقنع ولكن تشاؤمي ولكن ستجاريه لعلها تصلح من بعض المشاكل النفسيه االكثيره التي يمتلكها بسبب أبيه
"طب ليه ماتحاول تحسن صورتك زي الناس وتظهر بصوره الملاك انا مش شيفاك شيطان بالعكس شكلك وسيم ودمك خفيف بالرغم من اللي بتحاول توصلهولي من يوم ماشوفتك وتعاملك الهجومي كعايا دايما وقسوتك
الا ان ده مبيداريش الحزن اللي فعنيك دايما اللي هموت واعرف ايه سببه
لعلمك مفيش شيطان بيبقي حزين الحزن ده من احساس عظيم ربنا وهبه للبني ءادمين بس مش للشياطين "
اقترب منها بخطوات خطره وهي يغلي بداخله كيف لهذه الجنيه الملونه الا تخافه بعد مافعله بها بل وتلمح ذلك الحزن الذي لايصل اليه اي أحد وتجد الجرأه بأن تواجهه به وتقول له انها لاتراه شيطان
"وانا بقولك أنا شيطان خافي ع نفسك وقوتك الوهميه دي شيليها لانها متخيلش ع الشياطين اللي زيي لاني بمجرد ماقرب منك بتقلبي
أرنب ياست الدكتوره "
ليجذب شعرها بقوه يجعلخا تتأوه ةلكن تأبي ان تبكي
"لا لامتتوجعيش كده مش انتي بتقولي اني طيب وحزين ومش شيطان اثبتي عند رأي واحد "
"انا لسه عند رأيي انت بتعذبني عشان تداري اللي كشفته من شخصيتك اللي بتحاول تتخلص منها تحت قناع القوه بتحاول تداري الألم اللي فعنيك قولي سببه جايز أساعدك
اناا دلوقتيي مراتك "
يجذب شعرها اكثر يجعلها تتألم وتبكي بغير إرادتها من شدة لألم ومن ضغط يديه ع ذراعها بقوه يكاد يهشمه
"انتي مراتي عشان أذلك،أوجعك ،اوصل رساله للي بعتك عشان تاخدي ورق الأرض كلكم تعابين بتتلونوا وتميلوا زي التعابين عشان توصلوا للي عايزينه
أبكي أبكي كمان إنتي أيامك معايا جحيم إنتي الي دخلتيه برجلك لما فكرتي تدخلي القصر وتساعديهم "
"والله ماعرف انت بتتكلم عن إيه انا معرفش ورق ايه اللي بتتكلم عنه وان مش مع حد ومش بساعد حد انا كنت عايزه اساعدك انت "
ليقذفها ع السرير بقوه لتأن عظامها وجسدها ألما من قوته الفرطه مع جسدها الأنثوي ضعيف العضلات
"مش هصدقك لو بكيتي بدل الدموع دم انتي زي الحيه بتتلوني كلكم كده ولاد.....
مش هسيب فرصه لحد فيكم وخاصه انتي "
لترفع رأسها "اانت مش شيطان بس أنا بكرهك وعمري ماهكره حد قدك هيجي اليوم اللي هتعرف فيه إني مظلومه وعدوك الحقيقي إنت مش شايفه وساعتها هتترجاني وتبوس رجلي ومش هسامحك وعمري ماهفضل ع ذمتك "
لتقف وتغادر السرير وتذهب اليه وتقف أمامه
"ساعتها بس هسيبك تبكي عليا وأنا هتجوز وهعيش حياتي وهيبقي إنت ضاع منك كل حاجه الورق اللي فاكر اني انا اللي هسرقه اللي معرفش عنه حاجه وضاع منك نفسك لأن محدش هيقف جنببك ولا حد هيوافق غيري يقف جنبك "
يجذبها من خصرها بقوه لتتمسك بقميصه خشيه ان تسقط "انتي مبتكرهنيش وخلاصك مني ع موتك أو موتي ومتجبيش سيره راجل ع لسانك طول مانا عايش والورق مش هيتاخد ياحلوه طول مانتي تحت إيدي
ودي عشان تبطلي تقولي كلام مانتيش قده دي عقابك "
ليقترب منها ويجذب شعرها للااسفل بقوه ليميل عليها ويهجم ع شفتيها يقبلها بقسوه لايعلم ينتقم منها لذكرها حياتها مع رجل أخر بدونه أم ماذا يقبلها بدون إحساس يؤلمها فقط لتشهق بين قبلته وتبكي بألم وهو يشعر بدموعها بين شفتيه ويأبي أن يتركها
يكمل رحله العذاب ع شفتيها حتي تدمي شفتيها فييتعد بانتصار فترمي نفسها ع السرير وتبكي بحسره وهي تنطق ."بكرهك يابن الحااااتي بكرههك "
ليقترب منها ويمسك بذراعها يضغط عليع بين قبضته "متقوليش كده رد فعلي مش هيعجبك ياقطه "
يقترب من أذنها يهمس "الا قوليلي الفجر اتحول لليل ولا لسه "
تبكي بقهر ع مايحدث لها لاخلاص لها من. براثن هذا الوحش
تدفعه من أمامها وتدخل لتتوضا وتخرج تصلي أمام انظاره وتبكي وتتضرع الي الله لعله يريحها من هذا العذاب وهو يجلس ينظر إليها باستهزاء تصلي وهي تشترك مع هؤلاء المنافقين تجار الأثار يالها من ماكره تريد أن تخدعه ببكاءها وصلاتها
يخلع القميص
الخاص به ويقذفه أرضا ويجلس ع الفراش ينتظرها ان تتخلص من تلك المسرحيه الهزليه التي تتصنعها من وجهة نظره حتي تفوز بالغفران منه وتقنعه انها البريئه لايد لها بما يحدث
تنظر له بعد أن انتهت لتجفل من منظر صدره العالي مع انفاسه التي تعلو وتنخفض يجسده الرياضي الجذاي
لتشهق من منظره اما هو يبتسم بخبث فتداري نظظرها عن تلك الفتنه المتحركه وتذهب للأريكه وتبتعد عن الفراش وعنه حتي تستريح بين طيات النوم نن هذا الكابوس أو العذاب الملحق بها
ليصدع صوته بقوه وخشونه "تعالي نامي هنا ع السرير "
تقول بخجل لايتناسب مع كرهها له التي صرحت به منذ قليل ولا مع دموعها التي مازالت تروي وجنتيها
"لأ شكرا انا مبعرفش أنام جنب حد "
يبتسم بدهاء ومكر "الله مش انتي مراتي تعالي وانا مش شيطان ولا وحش تعااالي بقا "
تتفوه بكلمه من حرفين ووجهها أصبح كشعله من الجمر واصبح لون ثمرة الفراوله "لأ"
يصدع صوته بقوه وتهديد مبطن يخيفها "لو مجتيش هاجي أنا الي أجيبك ومتلوميش الا نفسك تعاالي "
تقف في مكانها بخوف وتتقدم بخطي بطيئه وعينيها لا ترتفع عن مستوي الأرض حتي لاتقابل عينيه المليئه بالدهاء والمكر
تقترب من السرير ليمسك بيدها ويجذبها بقوه لتسقط عليه وبنطق بهمس امام شفتيها "بتكرهيني ياجنيه "
لاتقابل عينيه تخشي ذلك نعم عذبها كثيرا ظلمها جعلها تتألم اكثر من مره ولكن هل تكرهه لاتعلم
ليتوقف نبض قلبها فجأه ماذا يفعل يمس شفيعا بشفتيه بخفه ورقه وهو يتمتم بحرفيه شديده "بتكرهييني "
يدفعها الي الاسفل ويجثو فوقها لينقلب الوضع وتصبح اسفله وهو يسير بإصبعه بخفه ع وجنتها ويسير بشفتيه برقه لامثيل لها ع شفتيها
"بتكرهييني ليه كله بيكرهني حتي أنتي حتي أمي سابتني "
يقشعر جسدها من ملمس شفتيه من يديه لتي تتجول ع جسدها بجرأه وإصبعه الذي يتجول ع وجنتها بخفه يثير بها الكثير من الأحاسيس تجاه هذا الشيطان
يكمل كلماته بهمس وهو ينظر لشفتيها يعد ان أبتعد
"بتكرهييني عشان بوستك ووجعتك هصلح غلطتي "
يقترب يقبل شفتيها يعزف مقطوعته الموسيقيه الخاصه به ع شفتيها كل قطعه من شفتيها كانت تدمي يصبغها بشفتيه برقه وعنف بسيط ليجعلها تتجاوب معه وتيتمتع بقبلته المدروسه
يقبل كل جزء من شفتيها وكأنه يطيبه ويشفيه من قسوته المفرطه ويعتذر منه يستهلك روحها
لتتأوه بين شفتيه فتزيده رغبه ويسير بشفتيه يعذبها ع وجنتهها ين شفتيه يتحسسها ويجعلها بين شفتيه دون أن يقضمها أنحاء وجهها كلها اصبحت بين شفتيه في كل خطوه ع وجهها ولكن لن يتجه لثغرها فالنعايه يجعلها تتشوق لمذاق قبلته ع شفتيها
ليهمس لها وهي تنظر له "هتكووني ع إسمي النهارده مش هسيبك لحد غيري "
لينزل بشفتيه. يستكشف عنقها الابيض المثير بهذا السلسال الذي يتمني ان يكون مكانه ليتبع هبوط السلسال بشفتيه ع صدرها يستكشفها تجعله مغيب ويديه تقوم باستكشاف جسدها باستمتاع ودقه مدروسه يحاول ان يتخلص من ثيابها
ليقول وهو يتنهد من هول المشاعر "هتبقي ليا لواحدي ملك الشيطان "

.................
تقوم سميره بالاتصال بشهاب لتخبره بأنها قادمه غدا بفرحه تأمل أن تري فلذه كبدها كيف صار بعد أن أصبح شابا يافعا رجلا تفتخر به فقد أضناها الشوق
سميره.الو يابني معلش بقلقك كل شويه
شهاب .لا لا تحت أمرك يأمي أؤمريني متقوليش كده
سميره بحب.ميؤمرش عليك عدو ياحبيبي انا هنزل مصر بكره انشالله فاضي تيجي معايا فاي وقت
شهاب"طبعا ياأمي هكون معاكي أنشالله وهوصلك للفيلا اللي فيها ولو تحبي ادخل معاكي كمان وأقولك إنك امه ونواجهه قدام زوج حضرتك "
"انشالله يابني ربنا يعمل اللي فيه الخير بكره "
تغلق الهاتف وتنظر لأخيها الذي ينظر لها بقلق
"ايه خلاص قررتي هتواجهي جمال ياسميره ده شيطان إحنا مش قده "
"للأسف لازم أواجه عشان ابني كفايه اللي ضاع من عمري وعمره
وانا محرومه منه كفايا السنين اللي اتسجنتها ظلم مش هفضل طول عمري خايفه لو مواجهتش مش هعيش ،هعيش مدفونه بالحيا "
"طب إهدي وربنا يعممل اللي فيه الخير ،انا خايف عليكي هيسجنك تاني أو هيقتلك والمرادي هتصيب"
"يقتلني أو يسجني ع الاقل ابني يعرف إني عايشه وإني ماتخليتش عنه ويعرف قذارة أبوه ،ربنا اللي يعلم هو قايله إيه عني دلوقتي "
"ربنا يستر "
"بكره هكون قدام الفيلا هفاجئه هو وابني بوجودي هشوف ابني وهو ع مايفكر ويتصدم أكون خدت خطوه تجاه ابني ويعرف إني عايشه حتي لو مصيري بعدها الموت "
............ .


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close