رواية احببت ذئب الفصل السادس عشر 16 بقلم الاء محمود
افنان فضلت تلف بالعربيه كتير لحد مالقت نفسها عند الجسر
حاسه انها مشوشه وبتفكر ف كلام رباب هي فعلا بتحب ادم بس هو كدب عليها ولنفسها طيب انا ليه مشيلاه الذنب كله واتنهدت انا حقيقي محتاجه مساعده
افنان : لقت حد بينده عليها لفت وشها وفضلت متنحه
............................................................................
رنيم : عندي فكره وحلوه اووووي بس تنفذيها بالحرف يا لميس ها مستعده تسمعيها
لميس بتفكير : مستعده اشجيني
رنيم : تعجبيني اسمعي بقا اللي هقولهولك
لميس : ها اخلصي مش هنرغي كتير
رنيم : اوف طيب بصي .. افنان متعرفش اي حاجه عن الماضي بتاعها بمعني هي متعرفش امها ولا ابوها ولا اي حد من الناس دي غير بس واحد جالها قالها انا ابوكي يعني حاجه مالهاش لزمه خالص بنسبالها هي شايفه كل اللي حواليها كدابين واستحاله تامن ليهم اصلا
لميس بستهزاء : وانتي فاكره اني هي بالغباء ده .. دي معاها رباب واكيد قالتلها ع كل حاجه حصلت زمان وانا اكيد الشخص الشريرف نظرها
رنيم بمكر : لا انتي متعرفيش افنان زي مانا عارفاها يا لميس ... بتمناه تسمعي كلامي لحد ماخلصه .. ادم مش معاها واحنا هنستغل ده متنسيش اني انتي اللي عرفتيها الحقيقه .. افنان طيبه يا رنيم وهتصدقك اكسبيها لصفك وبدل ماهي هتكون معاهم هتكون ضدهم يا حبيبتي والجوله المرادي هتكون بتاعتنا احنا يا لميس قلبي
لميس : يخربيت دماغك ايه شطانه
رنيم : احنا هدفنا واحد يا حبيبتي فتلاقي تفكيرنا واحد يا لموسه ولا ايه
لميس بضحكت سخريه: لموسه !؟ لا ده احنا هنبقا حبايب اوووي
رنيم ولميس ضحكوا ضحكه شيطانيه
لميس بمكر : اما اشوف هعمل معاكي ايه يا بنت سيف يا حفيدتي
رنيم : حفيدتك بظبط كده عايزاكي بقا تكتري من الحنيه وزودي الكلام عشان تكلي دماغها
لميس ببتسامه شيطانيه : تمام جدا يا حفيدتي الغاليه
........................ .............................................. .....
افنان بصدمه : بابا سراج
سراج : افنان حبيبتي ولنفسه ياااه يا افنان انا حاسس اني واقف قدام مريم وفاق ع اني افنان ف حضنه
افنان بعياط : احنا دورنا عليك كتير يابابا مكنتش متخيله اني اشوفك تاني احنا افتكرناك موتت يا حبيبي الحمدلله يارررب انك موجود انا تعبت من غيركوا كتير اوووي يا بابا
سراج لنفسه : قد ماحس بشفقه ع افنان عشان عارف هي بتمر بأيه بس اي ان كان لازم ينفذ اللي جاي عشانه
افنان : بابا
سراج :
افنان : يابابا وهزيته ف كتفه
سراج بمكر : اسف يا حبيبتي اصل مش متخيل انك قدامي دلوقتي اخيرا بجد
افنان ابتسمت بس بخوف : اول مره تحس بخوف من نبره صوته بس طردت الافكار من دماغها هي اهم حاجه انه معاها يلا نروح احمد هيفرح اوووي بجد
سراج بندفاع : لا طبعا ماينفعش يعرف
افنان بستغراب : نعم ازاي بس !؟
سراج : حس انه استغباه فراجع نفسه .. قصدي يعني يا حبيبتي حاليا ماينفعش خالص حد يعرف اني موجود
افنان بشك : هو ايه اللي ماينفعش انه يعرف .. ده ابنك المفروض يعرف وكملت بحزن غيري يعني بنسبالك
سراج بيمثل الحزن : هي سيرين قالتلك !؟ افنان صدقيني احنا ..
افنان مقاطعه للكلام وبحقد وغل: بس مش عايزه اسمع انت هتفضلوا عيلتي انا ماليش اهل تاني يا بابا مهما اي حد يقولي
سراج : حضنها وع شفايفه ابتسامه بتثبتله اني خطته ماشيه صح من كل الجهات يلا يا حبيبتي نمشي وزي ماتفقنا مش عايز حد يعرف عني اي حاجه
افنان بعدم اطمئنان : حاضر يابابا
......... . ................................ .............................
ادم واقف ع تل كبير بيحاول يفكر ازاي يحمي افنان حتي وهي رفضاه واتنهد تنهيدت وجع
سيف حط ايده ع كتفه
سيف بحزن : حاسس بيك .. عارف انه صعب فقدانها بس صدقني انت مفقدتهاش هي هترجع تاني وهتبقا ملكك تاني
ادم بحزن : حتي لو مبقتش كده تاني .. انا هفضل جمبها وهحميها بحياتي
سيف اكتفي ببتسامه
...........................................................................
مريم بعياط : يا خلود سيف محتاجني انا خلاص تعبت من فراقنا احنا اللي بأدينا نرجع بنتنا لحضننا تاني
خلود : اهدي احنا دلوقتي متوقعين كل حاحه هتحصل سراج ظهر ل افنان عشان يستغل كره افنان ل سيف والاهم من ده كله ان لميس وقعت ف شباكنا دلوقتي يبقا كده الجام هتبقا ف ايد افنان .. هي هتنفذ كل حاجه هنقولها عليها افنان هي اللي هتقذ السلالتين من الدمار يامريم افهمي
مريم : افنان !؟ انتي بتقولي ايه
خلوود لفت فتحت الباب وببتسامه : ادخلي يا فوفي يا حبيبتي
مريم بصدمه : افنان بنتي
............................................................
