رواية احببت ذئب الفصل السابع عشر 17 بقلم الاء محمود
مريم بعياط : يا خلود سيف محتاجني انا خلاص تعبت من فراقنا احنا اللي بأدينا نرجع بنتنا لحضننا تاني
خلود : اهدي احنا دلوقتي متوقعين كل حاحه هتحصل سراج ظهر ل افنان عشان يستغل كره افنان ل سيف والاهم من ده كله ان لميس وقعت ف شباكنا دلوقتي يبقا كده الجام هتبقا ف ايد افنان .. هي هتنفذ كل حاجه هنقولها عليها افنان هي اللي هتقذ السلالتين من الدمار يامريم افهمي
مريم : افنان !؟ انتي بتقولي ايه
خلوود لفت فتحت الباب وببتسامه : ادخلي يا فوفي يا حبيبتي
مريم بصدمه : افنان بنتي
................................................................
سراج بيتكلم ف الموبيل : عايزك تجيلي ومتتاخرش
حسام : هو انت فاكر ان مروان هيتقبلك ف حياته بالسهوله دي وكمان ينفذلك اللي انت عايزه !؟
سراج بغيظ : ياريت يوافق بمزاجه عشان مخليهوش يوافق غصب عنه
.................................................................
فريده : ادم انت بقيت عصبي اوووي وده ماينفعش .. القطيع هيتعب منك
ادم بحده : مش هيتعب انا عارف انا بعمل ايه ! انا لازم اجهزهم احنا ممكن نتعرض للحرب ف اي وقت
فريده : روحلها يا ادم .. وهدي ذئبك .. انا واثقه انك محتاجلها حتي اعرض عليها انك تفضل جمبها ممكن طريقه كلامها تبقي رفضاك لكن قلبها ولا ذئبتها هيرفضوك
ادم بتنهيده : انا مش حاسس بذئبتها وده هيجنني .. تفتكري ذئبتها ممكن تكون ...
فريده مقاطعه : هشش .. لا .. اصلا افنان لسه ذئبتها مطلعتش للنور بأيدك تطلع ذئبتها يا ادم وكملت بأبتسامه وهي هتديك الامان ع فكره .. عشان مهما يكن هي بتديك دايما الامان .. يمكن تصرفها بالبعد عنك كان غريب بس عارف انا حاسه اني ف حاجه عشان مش افنان اللي تبعد عنك انت بالسهوله دي
ادم بقلق : قصدك ايه !؟
فريده بطمأنينه: ولا حاجه ... انت من ساعه اللي حصل وانت
ادم : ضعيف !؟ عمري مكنت متخيل اني ف يوم ابقا بالضعف ده .. فاكره بُعد اروي عني انا مفرقش معايا زي افنان .. انا دلوقتي اتأكدت اني افنان جوايا والاحساس ده بيثبتلي انها بقت نقطه ضعفي .. وانا واثق اني لميس هتستغل النقطه دي
................................................................
احمد : فوفي ماتيجي ننزل شويه عشان انا زهقان
افنان : ياريت تمام جدا موافقه
احمد : خلاص خشي اجهزي عقبال ماجهز العربيه
افنان : هييييه اخيرا
احمد بضحك : طفله الله يكون ف عون ادم .. هو صح فين انا بقالي كتير مشوفتوش
افنان : حسيت بوجع ف قلبها اول مااحمد قال اسمه بس حاولت مايبنش عليها .. ادم مسافر لشغل وهيرجع قريب
احمد بضحك : يرجع بالسلامه وانا اقول قاعده مكتئبه ومبتنزليش غير كل فين وفين .. تلاقي القلب محتار يا عيني
افنان بغيظ : احمد لو مامشتش من قدامي دلوقتي هطين عيشتك
احمد بضحك : لا وع ايه انا اسف يا ريس حقيقي الله يكون ف عونك يابني .. طب يلا بينا ولا ايه
افنان : يلا يا زفت عشان هرتكب جريمه بسببك دلوقتي ...
وصلوا مول وقعدوا يلفوا شويه
احمد بتعب : كفايه لف يا شيخه رجلي ماتت
افنان بضحك : احسن احسن طلما انتوا مش قد الشوبينج بتنزلوا معانا ليه ... وافتكرت اول مره نزلت مع ادم يعملوا شوبينج وكان عمره ماضايق منها ولا قال انه تعب بالعكس ده كان هو اللي بيخترلها كل حاجه حتي هي نفسها كانت مستغربه من نفسها عشان اول مره تخلي شخص يخترلها لبسها وكمان يتحكم فيه ولقت نفسها بتبتسم تلقائي
احمد : افناااااااااااااااااااااان
افنان : ايه يازفت انا واقفه جنبك مطرشتش
احمد بضحك : واقفه جمبي بس سرحتي يخربيت الحب وسنينه
افنان بصتله بغيظ : يارررب يا احمد تحب واحده تطلع عينك زي مانت مطلع عيني كده وتنتقملي منك ..
احمد : افتكر سمر بس طنش عشان هو مستغرب اصلا نفسه هو ازاي مش حاسس انه بقا بيحبها خلاص ... طب روحي شوفي بقا انتي هتعملي ايه وانا هستناكي هنا
احمد قعد واول مقعد شاف محفظه افنان
ياررربي مسطوله ونسيت محفظتها وقام وجاي يلف بضهره خبط ف بنت
ندا : ايه يا عم مش تفتح انت اتعميت
احمد : ايه يا اما اهدي كده ده انا بس خبطت فيكي هو انا جيت جمبك بس بسبب طولت لسانك دي خساره فيكي كلمه اسف
ندا بغيظ : تصدق انك مستفز
احمد ببرود : شكرا
ندا بغيظ : هو يوم باين من اوله اصلا اوعي
احمد : بص حواليه المكان واسع حبكت تعدي من هنا ولا هو تلزيق ورمي جتت وخلاص وغمزلها
ندا : تصدق انك قليل الادب
احمد ببرود وابتسامه جانبيه : عارف
ندا كانت لسه هتكلم
افنان : ايه ده ندا !
ندا : افنان ! وجريت عليها تحضنها وحشتيني اوووي بجد
احمد : يا حلاوه يا ولاد طلعتوا تعرفوا بعض
ندا كانت لسه هتكلم
افنان بمقاطعه : ندا .. ده احمد اخويا بس كانت بتبصلها كانها بتقولها اوعي تكلمي ف اي حاجه
ندا : ده يبقا اخوكي !
احمد : انا ليا اسم ع فكره مش ده
افنان : ايه يا جماعه اهدوا كده مش اسلوب ده
ندا قربت من افنان
ندا : اخوكي مستفز وبارد
احمد بنفس البرود : شكرا تاني
ندا : كانت هطق من الغيظ
افنان جالها مكالمه فبعدت عنهم
احمد قرب من ندا وهي اتوترت
ندا بتوتر : انت بتقرب كده ليه اوعي
احمد : سندها ع حيطه وحوطها بأيديه .. انا بقا مستفز وبارد وقليل الادب
ندا بصوت متقطع : اي .. ايون احم .. انت كده فعلا ولو مبعدتش عني هصوت وافرج عليك المكان يا قليل الادب انت
احمد : قرب من ودانها وهمس انتي متعرفيش اي حاجه عن قله ادبي
ندا : اتنفضت من قربه منها وحست احساس غريب هي مش فهماه وكانت بتحاول تبعده بس هو كانه صنم مابيتحركش وفاقت ع صوته
احمد : حس برعشت جسمها من قربه منها فحب يلعب ع اوتارها ويوترها زياده عشان يغيظها لدرجادي انا عجبك
ندا وشها احمر من الكسوف
بس احمد بعيد عن ندا عشان اخته كانت جايه
افنان : اسفه يا جماعه بس كنت بتكلم ف الموبيل مالك يا ندا وشك احمر كده ليه يا حبيبتي
ندا : لا مافيش انا تمام
افنان : طب يلا نروح مع بعض
ندا باندفاع : لا .. اصل انا هستني صحابي
افنان بشك : وبصت ل احمد .. طب خلاص تمام يا حبيبتي خلي بالك من نفسك
افنان : يلا يا احمد ..وهما ماشين انت عملتلها ايه !
احمد ببرائه : ولا حاجه .. وبص عليها لقاها لسه واقفه فغمزلها
ندا بغيظ : وقح ولنفسها .. هو انا ازاي مبعدتش عنه ولا ضربته ... كاني كنت حبه قربه مني .. هو ممكن يكون وليفي (شريكي) لالا استحاله بس لمجرد الفكره خليتها ابتسمت
................................................................
مروان : بتمناه يا سراج باشا تبقي جايبني عشان حاجه تستاهل
سراج : هو انت ناسي اني انا ابوك ولا ايه يعني اطلبك ف اي وقت القيك
مروان بسخريه : ابويا !؟ انت مصدق اللي انت بتقوله ده ياريت نخلص وتقولي جايبني ليه
سراج : انا جايبك عشان افنان
مروان بقلق : افنان !؟ هي كويسه ؟ انت عملت فيها ايه ؟
سراج : اتاكد ان مروان بيحبها فعلا وان لحد دلوقتي الخطه ماشيه تمام ... عايزك تقرب منها حتي لو وصلت بيك انك تجبر ذئبتها تخضع ليك .. لازم تحط علامتك عليها وتخليها ملكك
مروان : انت ايه اللي انت بتقوله ده ؟! انت عارف انت بتطلب مني ايه .. انا ماينفعش اجبر ذئبتها ع كده ماينفعش اعمل كده ابدا .. احنا ذئاب وبنحترم ذئبه الوليفه كويس جدا ... وغير هي اصلا بتكرهني اكرها فيا زياده وانا اصلا بحاول اققربها ليا
سراج : انت لازم تنفذ ده .. انت مش احسن من ادم يا مروان
مروان : بس هي قلبها عايزوا وانا استحاله اجبرها ع حاجه
سراج : هتفضل طول عمرك غبي وهضيعها من ايدك
مروان : لا احنا مش هنضحك ع بعض يا سراج باشا .. انت من امتي وانت مهتم بأي حد اصلا انت حاطت افنان الشماعه اللي هتوصلك للي انت عايزه غير كده هي متفرقش معاك اصلا .. حتي انا او احمد برغم اني احنا اللي ولادك احنا مبنفرقش معاك وسابه ومشي
ومروان لنفسه : لازم يحمي افنان عشان هي دلوقتي ف خطر من سراج وهيروح يقول ل ادم او سيف كل حاجه
................................................................
فلاش باك
افنان بعد ما رباب خدتها وروحت هي خلاص مش قادره تستحمل كل اللي حصل ده وابوها اللي فجاه ظهرلها.. لقت حد بيكلمها وقالها انها تستني عند الجسر وانها عايزاها ضروري بخصوص اهلها
افنان راحت عند الجسر وفضلت مستنيه
خلود : ازيك يا افنان
افنان : مين حضرتك .. وحضرتك تعرفيني منيين
خلود : انتي شبها اوووي فعلا بصي يا ستي انا هحكيلك ع كل حاجه وبدات تحكيلها كل حاجه من قبل ما افنان تتولد لحد ماهي قاعده معاها دلوقتي وكانت خلود ملاحظه كل تعبيرات وش افنان .. بس ده بقا كل حاجه حصلت
افنان : اي ان كان اللي حكتهولي عن زمان وعن بابا وماما اللي انا مصدومه انهم سبوني لناس تانيه بس انتي فاهمه انتي بتطلبي مني ايه عايزاني اسيب ادم لا انا مش هقدر اعمل ده
خلود : ومين قالك انك هتسبيه انتي بس هتبعدي شويه لحد ماكل حاجه تتصلح انتي الوحيده اللي هتقدر تنقذ السلالتين افهمي ده .. وغير انا عارفه انك لما شوفتي سيف حسيتي بالابوه ف مشاعره ليكي اللي انتي برغم السنين اللي عيشتيها مع اللي ربوكي عمرك محستيها معاهم .. وكملت .. مريم مامتك ماينفعش تظهر دلوقتي بس انتي لازم تشوفيها وانا هعرفك عليها
افنان : ماما ايه هي عايشه !؟ هو مش انتي قولتي انها ماتت وهي بتولدني
خلود : لا مامتتش انا رجعتها تاني للحياه .. استخدمت تعويذه ترجعها تاني .. بس لازم تساعديني يا افنان وغيرر انا لازم اصحي فيكي الجزء المشعوزين اللي جواكي عشان اعلمك ازاي تستخدمي التعاويذ
باك للواقع ...
مريم بعياط : خدتها ف حضنهابعد ماسمعت كل حاجه من خلود وافنان والله يا بنتي انا كنت بموت كل يوم ف بُعدك عني انتي وسيف .. انا بخلي بالي منك دايما
افنان : برغم المشاعر المشوشه اللي جواها بس هي معترفه انها كانت محتاجه حضنها هي كانت فاكره انها هتثور عليها لكن هي معملتش كده خالص هي كانت مستسلمه لحضنها
مريم بقلق : انتي مسمحاني صح !؟
افنان كانها مُغيبه : كنت فاكره اني هثور عليكي واني هكون كرهاكي بس الاحساس اللي حاسه بيه دلوقتي انا مش فهماه بس انا مسمحاكي
مريم بفرحه : بجد انا حاسه اني حياتي رجعتلي تاني خلاص
افنان : ببتسامه لفرحتها هي حست انها حست بالامان بس فرحتها مش كامله .. مش كامله عشان حبيبها ادم مش موجود جمبها واتنهدت وبصت لخلود انا المفروض دلوقتي اعمل ايه !؟ انا كل حاجه نفذتها
مريم : انا عارفه انك حاسه اني ف فراغ جواكي لعدم وجوده بس صدقيني هو هيجيلك بس حاولي تخليه جمبك
خلود : بس يامريم
مريم : لا ياخلود انا مش عايزه تحس اللي انا حسيته هي محتجاه وهو محتاجلها وانا واثقه ان ذئبه ف فراقها عنه مرهق وتعبان
افنان : حسيت بأمتنان ل امها وانها جت لقلبها المكسور نجده وابتسمت وكانت بتتمناه انها تشوفه عشان هو بجد واحشها
مريم : ماما مش هتسيبك ف حالك انا عارفه هتحاول بكل الطرق تقربك منها
خلود : خلي خطوت ادم مش دلوقتي انها تاخدها لازم افنان تدي الامان للميس الاول ..
مريم : هي هتحاول تضحك عليكي وهتستغل ان ادم مش موجود وانا واثقه انها هتعمل كده
افنان بكره وحقد وغل : انا هنتقم من اي حد حاول يدمرني ويدمر عيلتي
................................................................
لميس عرفت ان رباب مش ف البيت وان افنان لوحدها ف حبت تستغل ده وتروحلها
لميس : ايه هتفضلي موقفاني ع الباب كده
افنان : اتفضلي
دخلت وقعدت وافنان جت قعدت جمبها
لميس : انا عارفه انك مستغربها من وجودي بس صدقيني انا جايه عشان احكيلك كل حاجه واني الجزء اللي شوفتي مني ساعه لما شوفيتيني ده كان رد فعل طبيعي .. انا خسرت بنتي بسبب ابوكي .. ابوكي قتلها فطبيعي اني عايزه انتقم وبدات تعيط عياط مزيف عشان افنان تشفق عليها وتصدقها
وبدات تحكيلها كل حاجه بس بالعكس عشان تطلع نفسها الملاك البرئ قدام افنان وتصدقها
لميس بعياط مزيف : ها يا افنان مصدقه كلامي ؟!
افنان ببرائه مزيفه: انا مكنتش متخيله انهم ظلمينك اوووي كده انا اسفه اني كنت بعيده عنك الفتره دي
لميس حضنتها ووبتسامه جانبيها لنفسها : ده انتي ادم وسيف هما اللي هيموتوكي مش انا بس .. حبيبتي يا افنان ربنا يخليكي ليا يا حفيدتي ..
...............................................................
افنان خدت شاور عشان اليوم كان طويل عليها جدا بس افتكرت كلام لميس ودمها غلي .. فكراني غبيه وهصدقها انا هوريكي مين فينا الغبي .. انتي متعرفيش اي حاجه عني ولا تعرفي مين هي افنان ولا افنان تقدر تعمل ايه .. ولقت نفسها افتكرت مامتها ولقت نفسها ابتسمت تلقائي وان قد ايه هي كانت محتجاها ف حياتها
وراحت لسرير بتحاول تنام بس حسيت بهوا ف اوضتها ولقت ايد بتلمس ع خدها بحنيه فعرفت انه ادم بس كانت مش عايزه تفتح عنيها مش عايزه تبوظ سحر اللحظه اللي بقالها كتير محستش بيها وكان نفسها فيها منه هو ...
ادم كان لسه هيمشي لقه ايديها مسكت ايديه
افنان بدموع بدات تجمع ف عنيها : متمشيش
ادم شدها لحضنه وحشتيني .. وحشتيني اوووي يا حبيبتي
افنان : انا .. انا اسفه
ادم : هش .. احنا مافيش بينا اسف فاهمه
افنان بتفهم : فاهمه خليك موجود معايا النهارده
ادم : ابتسم : ونيمها ف حضنه زي ماكانت بتنام
وافنان : نامت ع طول كانها منمتش بقالها سنين
" انت ناري واشتياقي .. انت الذي تجعل قلبي يرُفرف من السعاده العارمه التي تجتاح قلبي عند رؤيتك .. انا اليوم ايقنت اني بدونك لا يوجد بجسدي روح لانك سلبتها مني .. انت النور الذي ينير حياتي .. لا اريد انا ابتعد عن احضانك لانها مسكني يا عزيز القلب "
