📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل السادس عشر 16 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل السادس عشر 16 بقلم نورا نبيل

الحلقه السادسه عشر المشاكسه والمستبد
**********************************
أريدك أن تحبّني حينما أكون في أسوأ حالاتي، حين أغضب لأتفه الأسباب، حين أغار كالمجانين، حين أحتلّك كَ بيت المقدس ولا أسمح لامرأة غيري بالصلاة في محرابك،

حين أبكي كطفلة فقدت أبيها في القصف وارتمت بأحضان وطن حزين..أريدك عُمراً لا ينتهي برصاصة طائشة، أريدك أن تحبّني حين يكرهني الجميع،في لحظة معاركي...

أريدك أن تحبّني في لحظات الحرب لا في لحظات السلام...
*******************************************
جلس الى جوارها ينتحب بقهرة ، ولوعه وقد شحب وجهه ، ونمت لحيته امسك يدها برقه بين يديه واخذ يحدثها برقه

املا ان تجبيه او ترق لحاله,واثناء ما كان يحدثها استمع لصوتها تصرخ بحزن قائله بألم :-

ابنى انا عايزة ابنى هاتولى ابنى

ذهب زين راكضا الى الطبيب ، وما ان شاهدته رحمه يركض خارج الغرفه ركضت بأتجاه غرفه شقيقتها لتحضنها وتربت على كتفها محاوله منها ان تقوم بتهدئتها.

جلب الطبيب ، وعاد راكضا الى غرفتها برفقه الطبيب .
دلف الطبيب الى الغرفه برفقه زين ،واتجه الى حيث فراش

نغم، وقام بأجراء الكشف عليها ثم حين انتهى تحدث اليهم
قائلابجديه:-
انا بجب اطمنكم حالتها احسن كثير ،ومع العلاج النفسى المكثف بقت افضل كثير بس ياريت محدش يضغط عليها او
يسبب لها اى ضيق

اردف زين بقلق ،وتوتر عليها:-
متقلقش يادكتور انا مستعد اعمل ليها اى حاجه بس ترضى عنى.
الطبيب بجديه :-

بس انا احب احظرك ممكن فى لحظه ترجع تكتئب تانى ، وساعتها هايبقى الوضع صعب.

زين بحزن شديد.ونبرات مليئه بالحزن:-

بس هيا امتى ها تفوق يادكتور؟!!
عقد.حاجبيه بترقب فى انتظار اجابه الطبيب.

الطبيب تحدث قائلا بأهتمام:-
شويه كده ،وتفوق

شكرا زين قائلا بود :-
شكرا لبك يادكتور تعبانك معانا كثير.

تركه زين ،وعاد ليجلس الى جوارها ثم حدث رحمه قائلا بأهتمام :-
ممكن ترجعى البيت انت يارحمه علشان ابنك ، وانا ها افضل جمب نغم.

رحمه بحزن شديد ، وصوت مخنوق من كثرة البكاء :-

مقدرش اسيب اختى فى الحاله دى. ياسين مع مامتك.
زين بجديه معلش انت هنا من امبارح لوسمحتى مش عايز نقاش ها اطبلك اوبر علشان ترجعك البيت

ثم اردف بصوت يبدو عليه اثار الاجهاد قائلا بحزن:-
عا رف ان يزيد مشغول جدا الفترة دى لأنى سايب الشغل كله عليه .
رحمه بحزن :-
بس مينفعش امشى، واسيب اختى كده لسه تعبانه.

زين بغضب حاول ان يتحكم به حتى لا يفقد اعصابه:-

لا متقلقيش هيا كويسه، وان شاء تخرج بكرة ، وترجع البيت المهم انك ترجعى علشان ابنك الى سيباه من يومين دة

اذعنت لأمرة بالنهايه حتى لا تجادله كثيرا فهى تعلم مدى اصر زين على شئ سينفذة.

القى نظرة اخيرة على زوجته ، وذهب ليقوم بايصال
زوجه اخيه الى سيارة الاوبر. واخذ رقم السيارة ، ورقم السائق عاد راكضا لحبيته .

بعد ان اطمئن انها استقلت سيارة الأوبر .

ثم عاد ليلقى نظرة على زوجته ليجدها قد عادت من غفوتها ، وجلست بالفراش، ومظهرها يوحى بأنها تمثال لا حياة فيه

حاول محادثتها لكنه تفاجئ بها غائبه عن العالم من حولها لا تشعر بوجود اى شخص الى جوارها على الرغم من انها بكامل

يقظتها لكنها تحدق فى الفراغ ، ولا تنظر اليه ابدا او تحرك

ساكنا فمنذ ذلك اليوم المشؤم وكلما عادت لوعيها ، وهيا بتلك الحاله.

امسك يدها التى وجدها بارده بشده بين يديه ، وتحدث لها بندم ، وحزن شديد قائلا بندم شديد:-

انا اسف ارجوك تسامحينى ،وارجعيلى. يانغم انا مش قادر اشوفك كده حرام عليك نفسك

انسابت دموعه ، وهو يراها بكل ذلك الجمود كأنها تمثال لا حياه فيه لم تتحرك او تبدى اى رده فعل مع حديثه.
قبل خدها بحزن ، والالم يعتصر قلبه من شده حزنه على حالتها.
ذهب الى الطبيب، وحدثه بحزن قائلا بألم :-
ممكن يادكتور اخدها تكمل علاج بالبيت انا خلاص مبقتش قادر على بعدها عنى اكثر من كده.

الدكتور بتفهم :-
اكيد طبعا بس تتابع جلسات العلاج النفسى علشان تخف نهائى ، ومش عايزك تقلق من حاله الجمود الى هيا فيها دةرد فعل طبيعى على الازمه الى حصلت لها.

اومأ زين برأسه بحزن ،والالم يعتصر قلبه

ثم. ذهب اليها ساعدها على تبديل ملابسها برقه

شديده ،وحنان غير عادى حين انتهى. من تبديل ملابسها قبلها على جبينها بعشق جارف ثم طلب اوبر ليقلهم

الى المنزل لأنه ترك السيارة بالمنزل لعدم قدرته على القياده
انتظر بعض الوقت لينهى تعاملات المشفى

ثم عاد ليحملها برفق شديد ليضعها بسيارة الأوبر
ثم يرشد السائق لمكان الفيلا.

ما ان وصل الى المنزل ترجل من السيارة ثم قام بمحاسبه السائق،وحمل زوجته متجها الى داخل المنزل ، وهو يضمها لصدرة بخوف، وعشق، وحرص شديد كانها اثمن اشياؤة

ثم صعد الدرج متوجها الى غرفتهم
ثم وضعها برفق على الفراش كأنها شئ ثمين يخشى عليه كثيرا.

تركها ،وذهب ليبدل ملابسه ثم اخذ ملابسه من
الخزانه ،وتوجه الى المرحاض اخذ حمام سريع ,وقام بحلاقه ذقنه ثم عاد الى غرفته جلس الى جوارها وقبل جبينها بحنان شديد

حاول محادثتها بحديث رقيق قائلا بحب:-

نغم كفايه كده بقى ،ونبدء صفحه جديد انت بس فوقى كده
واوعدك نفتح صفحه جديد ، ونعمل فرح من اول، وجديد ، ونسافر اسبانيا نقضى شهر عسل هناك .

تمنى منها اى بادرة ثثبت له انها سامحته .
لكنها لم تفعل شئ سوى الصمت التام ، ولم تتحدث له بكلمه واحده تروى ظمئه.

نهض غاضبا ليذهب ليفرغ غضبه بغرفه الألعاب دلف اليها ، واخذ يمارس الرياضه بعنف شديد، واخذ يكيل الضربات

لنفسه بقفاظ الملاكمه حتى انقطعت انفاسه من التعب
وتألم جسده بشده من شده الضربات التى سدد له حتى اصبح غير قادر على السير

حين علمت رحمه ان شقيقتها عادت حين شاهدتها من النافذة عائده برفقه زوجها ارتدت روب فوق ملابسها ،والقت

نظرة على ياسين النائم بعمق قبلته برقه ثم توجهت لغرفه
نغم، وطرقت الباب فلم يجبيها احد

فتقدمت الى الداخل لتجد شقيقتها جالسه على الفراش ، وتحدق بالفراغ ،وصامته تماما

احتضنتها برفق ، وحب شديد.وربتت على ظهرها بحنان شديد
ثم قالت لها بحب شديد :-
حمد الله على سلامتك يا حبيبتى الحمدلله انك رجعتى بيتك بالسلامه.

ثم اكملت قائله لها بجديه تامه:-

حبيتى يانغم مينفعش انك تسلمى للحزن كده، وتهدى حياتك
جوزك يا حببتى هايموت نفسه عليك ،وحالته فظيعه بجد يا حبيتى .

كفايه عليه كده حاولى تسامحيه ،وتديله فرصه انا اختك واكثر حد يحس بيك ويفهمك انت كويسه يا نغم مفكيش حاجه انت بس عايزة تعاقبيه مش اكثر.

لم تتحمل نغم المزيد من حديث شقيقتها ،وانفجرت بالبكاء غير قادرة على السيطرة. على دموعها.

تفاجئت رحمه بأنفجار شقيقتها فأحتضنتها بحب، واخذت تربت على كتفيها حتى هدئت تماما

ثم ذهبت لتجلب لهاطعام لتتناوله
توجهت الى المطبخ لتجلب لشقيقتها الطعام اخذت دجاجه ،وبعض الخضروات المعده سابقا ثم توجهت لغرفه شقيقتها
عاد يزيد من عمله ،وترجل من سيارته ثم

قرر ان يذهب لغرفه الرياضه ليركض قليلا لقد شعر بتيبس جسده طوال اليوم من كثرة الجلوس على المكتب
فقر ان يتوجه لغرفه الرياضه ، ويركض على جهاز الركض قليلا.
ما ان تقدم داخل الغرفه فوجئ بزين الملقى على الأرض وجسده تغطيه الكدمات فتعجب من حالته ، وركض

اليه ،وقام بأساندة برفق كى لا يؤلمه ثم ساعده على النهوض ،وذهب به الى غرفته
ثم حين دلف الى الغرفه فوجئ بزوجته التى تطعم شقيقتها

تحدث اليهاقائلابود:-
حبيتى سيبى الاكل ،وارجعى اوضتك .

تركت ما بيدها ،ونهضت متوجهه الى غرفتها.

ساعد يزيد زين على الاستلقاء بالفراش ، وضمد له الجروح التى اصابت جسده ثم بدل ملابسه ، وساعده على الاستلقاء بالفراش ثم اخذ يطعم نغم حتى انتهت من تناول طعامها.
بعد اصرار شديد.من يزيدعلى ان تتناول الطعام ثم قبل

جبينها ،وتحدث اليها بحنان شديد :-

نغم بنتى الحلوة انا عارف انك قويه ، ومش هاتسلمى للحزن ابدا ،وخلى بالك زى مانت موجوعه زين كمان موجوع انا عمرى مشوفته بالحاله دى ابدا

ثم اردف قائلا بحزن:-
حالته صعب جداحاولى يانغوم اديله فرصه جربى مش هاتخسرى حاجه.

سالت دموعها بصمت فجفف لها يزيد دموعها ، وتركها ، وغادر الى غرفته ليأخذ حماما ، ويبدل ملابسه

انتهى من اخذ حمامه ، وبدل ملابسه ،وتوجه لغرفه زوجته
تسلل ببطئ الى داخل الغرفه ثم احتضنها من الخلف برقه
ففزعت رحمه من فعلته ، وهتفت به بغضب :-
حرام عليك يازيد و خضتنى يا حبيبى

زياد بهمس محبب لقلبها ،وبغمز ة من عينيه :-
اوة اسف يا قلب زيدو استلقى على الفراش ثم طلب منها ان تأتى لتجلس الى جوارة
.
فعلت مثل ماطلب ،وجلست تأفف بنفاذ صبر ثم اخذ يحدث رحمه بضجر ،والأرهاق بادى على وجهها قائلا بحزن:-

مش عارف اخرتها مع نغم ، وزين انا تعبت منهم ،ومن عنادهم قصاد بعض انا عارف ان زين غلط بس هو ندم واعترف بغلطه مش عارف ليه هايفضلوا كده الحزن مسيطر على حياتهم

انا شايل كل حاجه لوحدى يارحمه حتى الزفت اياد تقريبا مبقتش بشوفه بيخرج من الصبح يرجع بالليل مكبر دماغه ، وبيفكر فى نفسه ،وبس

احتضنته رحمه بحب شديد:-
همست فى اذنه بحب متزعلش يا حبيبى اتت الكبير برضوا ،ومين ها يستحمل اخواتك غيرك ربنا يهديهم ، ويعقلوا

تمتم يزيد قائلا بحب :-
يارب بقولك يارحومه هو سينو نايم ؟!!

رحمه بابتسامه رقيقه :-
ايوة نايم يا حبيبى شويه ،ويصحى انت جعان يا قلبى؟!! اعملك اكل؟!!

وضع يده على معدته ثم صاح بحركه مضحكه :-
انا جعان قوى يا قلبى طول اليوم مكلتش

-ياقلبى. حالا اعملك احلى اكل ،وثوانى ،ويكون قدامك

هبطت الى الطابق الأرضى. لتجهيز بعض الطعام لزوجها

حين شاهدت نغم حاله زين المزريه تحركت من موضعها ببطئ
ثم احتضنته بحب شديد ، وبكت كما لم تبكى من قبل اخذت

تنتحب بقهر ،والم حتى اغرقت دموعها وجهه
فنهض من غفوته متحاملا على نفسه رغم الألم الذى يغزو كامل جسدة

احتضنها بعشق،وشوق جارف كأنه غريق ،وهيا طوق النجاة
متناسيا كل الامه بين احضانها التى اشتاق اليها ،وبشده

همس لها بندم ،وحزن قائلا بألم شديد:-
سامحتينى يا نغم قولى انك مسمحانى انا عارف انى اذيتك كثير ، وضغطت عليك كثير

اكمل بندم نابع من اعماقه

قولى يا حياتى انك مسمحانى، وانا اهد الدنيا علشانك
نغم بصوت متقطع من كثرة البكاء ، وهيا تشعر بغصه بقلبها

من كثرة الألم :-
ها اجرب الاول اديك فرصه ، واشوف انت فعلا اتغيرت ،ولاده مجرد كلام.
تناسى المه ،ونهض يقفز على قدميه من شده سعادته .
اخذت تضحك عليه من بين دموعها ،وهتفت به قائله بضحك هستيرى :-
انت مجنون على فكرة
زين بعشق طل من عينيه :-
انت الى جننتينى هو فى حد جننى ، وقلب حياتى غيرك انت
نغم بغضب :-
انا برضوا امال انت ايه ماشاء الله عليك قنبله سعاده ماشيه.

-حقك عليا مكنتش كلمه قلتها سماح يا ملاكى
ضمه لصدرة ،وغفى ، وهيا بين يديه ، وهو يشعر بسعاده غير عاديه.

بالمساء عاد ايا د ،وصعد الدرج متوجها لغرفته
فوجئ بيزيد يخرج من غرفته ، وما أن شاهدهه اندفع ناحيته بغضب ، وقام بلكمه بوجهه دون مقدمات خرج زين من

غرفته على صو ت الضجيج ليرى ماذا يحدث فوجئ
بشقيقيه يتعاركعان ذهب ناحيتهم ،وفصلهم بغضب قائلا:-
بس فى ايه انت ؟!!ولاد صغرين بتتخانقوا ليه؟!!.
يزيد بغضب :-
الاستاذعايش حياته ،ومكبر دماغه، ولاكأن عنده عيله
بيخرج الصبح يرجع بالليل لا وكمان عرفت من واحد
صاحبه بالصدفه انه كتب كتابه ،وصحبه شهد على العقد

الأستاذ المحترم مفكرش يقول لحد انه كتب كتابه .
حتى مرات اخوة مفكرش يسئل عنها ، ولا فكر يجى يزورها

زين بضجر :-
خلاص يايزيد هو كان كلمنى على كتب كتابه ، وانا انشغلت مع نغم ،ونسيت اقولك .
تافف اياد بنفاذ صبر ثم اشار لأخيه قائلا بغضب. :-
تانى مرة ماتمدش ايدك عليا ،وابقى افهم الى حصل، وبعدين اتكلم

كاد يزيد ان يفتك بأخيه مرة اخرى لولاان منعه زين.
صرف كلا منهم لغرفته ،وعاد لغرفته هو ايضا.

وجد نغم تنظر اليه بتساؤل اسرع اليها ،وقبلها برقه شديد حتى كادت تذوب بين يديه .
ثم همس لها بحب :-
متقلقيش كان يزيد ، واياد بيتخانقوا ،وفضيت الخناقه
همست له بحب قائله :-
حياتى ياناس
زين بشوق؟، ولهفه :-
ياقلب حياتك ، وروح حياتك .
ثم حملها ، وذهب الى الفراش ،واخذها بأحضانه ، وذهب بها لعالمه الوردى
بغرفه رحمه ،ويزيدكان يزيد جالس يلاعب سينو بفرح شديده

،ويداعبه بفرح شديد حتى يضحك الصغير ملئ فمه ،وحين شعر ان جفونه داعبها النوم حمله ، واخذ يهددهه بحب حتى غفى بين يديه فوضعه بالفراش بعد ان قبل وجنتيه بحب شديد.
ثم توجه الى الفراش ، واحتضن زوجته بعشق ثم قبلها بشغف ،وجنون ثم قربها من صدرة ،وغفى الى جوارها ، وهو سعيد بشده لقد ادمن وجودها الى جوارة اصبح لايستيطع النوم سوى ،وهيا بأحضانه.

مرت الايام ،والحياه بينهم هادئه لا جديد بها ، وطوال الوقت كان يدللها ، ويهتم بها بشده ،ويطعمها بيده ، ويجلب لها كل ماتحبه ، وكل يوم يجلب لها ورود حمراء ،وذات يوم

حين تركها ،وخرج ليحجز لهم رحله الى اسبانيا حتى

يقضوا وقت رائع معها بعيد عن اى شئ يعكر صفوهم.
عاد ، ومعه التذاكر ، وهو يكاد يطير فرحا .

تفاجئ حين لم يجدها على الفراش اخذ يبحث عنها بجميع انحناء المنزل فلم يجدها .
صاح غاضبا ، وقد تملك الحزن منه قائلا بغصب شديد:-
نغم ليه كده ليه تسبينى ليه يانغم حرام بعدك غنى معناه موت ليا انا مقدرش اعيش من غيرك


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات