اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم نور

الفصل السادس عشر:

كانت نسمه تبكي بحزن هل حقا جاسمين ستتزوج من هذا المعتوه هي تحبه هل ستموت كوالدتها لا لن تسمح لها بذلك ...

ف هذه الاثناء انتهي حسام من حمامه الساخن سآل عنها جدته لتخبره انها ف غرفه الضيوف ليذهب لها خبط ع الباب وهو يقول : نسمه افتحي يا بنتي

ركضت له فهو ملجآها فتحت الباب باصابع مرتجفه وهي ترمي بنفسها داخل حضنه وتقول بخوف وبكاء : اعمل حاجه ساعدني متخلهاش تتجوزه هيسبها هتموت متخلهوش يعمل فيها كده انا مليش حد غيرها ارجوك
حسام

كان صوتها يرتجف من شده الحزن كما جسدها اغمض عينيه يستعد لمعركه عليه خوضها معها لتهدآ قليلا فهو يموت من حزنها ابعدها عنه قليلا ليتمكن من رؤيه وجهها وهمس لها بحنان : هواياااا .. بصيلي اهدي متخافيش انا هنا

اومآت برآسها بشده تريد ان تطمئن روحها بوجوده ليكمل هو بحنان : انتي بتثقي فيا صح

اومآت مره اخري وهي ترفع يداها لتمسك ساعده المحتضن وجهها لتهمس بوهن: انا خايفه عليها

: عارف والله عارف بس انا مستحيل اكدب عليكي مازن مستحيل يآذيها

تحركت بهستريا وهي تهز رآسها برفض ودموعها تسيل بعجز اقترب منها مره اخري ليحتضن وجهها وهو ينظر لها ويقول بحزم: مازن مستحيل يآذيها لو انتي عاوزها مبسوطه خليكي معاها لحد ما هما الاتنين حياتهم تهدآ وتستقر هو مش عايش من غيرها وهي مش كويسه وهو بعيد ليه منحاولش نساعدهم لحد ما هما الاتنين يرجعوا يعيشوا تاني

قالت بشهقه وبكاء: هو متجوز واحده تاني يعني هو مش بيحب جاسمين وعايش حياته عادي

قال باصرار: هو محبش غير جاسمين

: خلاص هيجوز جاسمين ومش هيآذيها ومراته وعياله دول عادي مش بشر !!!

: هو ومراته متفقين ع الانفصال من قبل ما يرجع مصر
ساعديني نخليهم هما الاتنين احسن

: انا خايفه

: انا جنبك مش هخلي حاجه وحشه تحصل هنبات هنا النهارده وبكره هنرجع مصر عشان نفضل معاهم

اومآت له بهدوء ليقبل مقدمه رآسها ويهمس بحنان : اغسلي وشك وتعالي ننزل نقعد معاهم شويه

: تمام

///////''''////////''''/////////

كان يركض بغضب باقصي سرعه وهو يتذكر استيقاظها اكثر من مره منهاره تحتضن جسدها المنهك بنحيب و ملامح وجهها المصدومه مازالت عالقه برآسه وهي تهمس بذعر بعد رؤيتها لكاميرات المراقبه التي صورتها وهي تآذي نفسها بنفسها ليس هناك اي آثر لاي شخص ماعداها : يعني انا عيانه صح ؟!!!!

احتضن وجهها وهو يهمس بحزن : هتتعالجي هتبقي كويسه انا هساعدك مستحيل اسيب....

: انا عيانه

قالت جملتها بصدمه لتسمعها لنفسها تريد استيعاب انتكاستها مجددا صرخت بقهر : لا لاااا ليه لييييه انا عيانه

كانت تبكي بعجز وخوف فمن الممكن ان يكون كل شئ غير حقيقي حتي وليد ‘ كرم ‘ فريده ‘ الجميع ...
بكت وبكت كان يحاول احتضان جسدها وتهدئه رعشه جسدها دون جدوه ظلت ع هذه الحاله لوقت طويل حتي انتهت طاقتها انهكت بالكامل لتزفر بآلم وتتحرك لغسل وجهها واستخدام مستحضرات التجميل لتخبئ شحوبها‘جروحها‘تورم وجهها ‘ وهذه الهالات تحت عيناها

تذكر ايضا عجزه امام خروجها الميت من منزله وكآنها فقدت الحياه لتهمس وهي امام الباب : انا هعتبر ان مفيش حاجه حصلت مش هقول لحد وانت اوعي تقول لحد وخصوصا كرم فاهم

قالت جملتها ورحلت بهدوء لتتركه يحترق من نظرتها المكسوره كما تحترق هي ايضا .....

اغمض عيناه بارهاق وآلم هو يموت قلق عليها توقف ع الركض ليستنشق الكثير من الهواء لمئ رئتيه للاستعداد لسماع صوتها امسك هاتفه ليتصل بها لم تجيبه ليعيد الكره عده مرات حتي يآتيه صوتها : الو

اجابها بلهفه : انتي كويسه ؟!

: تمام هو ف حاجه

اذا هي حقا تريد التعامل وكآن شيئا لم يكن بلل حلقه ليقول بثبات: لا ابدا بس بكره هعدي عليكي عشان عندنا اجتماع

: تمام انا هاجي متقلقش

: مش قلقان بس عشان ف مشاكل مع كرم ف انا هاجي اخدك

: خلاص تمام

: تمام... بتعملي ايه!

: كنت قاعده مع خالتوا وكرم وتاج بنفرج ع فيلم ولعبنا شويه بس وانت

: اممم تاج قعدت معاكوا !!! دي بتقعد معايا بالعافيه 😂
المهم انكوا ابسطوا انا ياستي اشتغلت شويه واتمرنت وبس

: اووو حياتك ممله

: ممله ليه بقي!

: بتشتغل وتتمرن بس

ليجيب بعبث : مين قالك الفتره دي بس ف ضغط شغل بس ف العادي بقضيها يعني

شعرت بالضيق من حديثه تنهدت وبللت حلقها لتقول بلا مبالاه مصتنعه : هو انت عندك صحاب ... صحاب بنات يعني عادي انا عندي كرم

شعر بسعاده من سؤالها ليقول بغرور : انتي ايه رائيك عندي ولا

كانت تفكر رجل مثله يمركزه ووسامته الزائده رجولته الطاغيه حنانه عبثه شخصيته عيونه ذقنه الناميه بخفه لتذيب القلب ابتسامته حركاته بالطبع لديه ما هذا السؤال الاحمق !! لياتيها صوته : ايه كل ده بتفكري

ابتلعت ريقها بحرج : لا كنت بشرب

: يمكن ما علينا المهم بكره متتاخريش يا هانم

: حاضر

: تصبحي ع خير

: وانت من اهل الخير

: باي

///////////////'''////////"""/////////

صرخت دافعه جسده بذعر ورائحته الكريهه تخترق احشائها بوحشيه صرخت ببكاء مذعور: ابعد عني

ليصفعها بقوه حتي سقطت للخلف فوق الفراش لتشهق ببكاء وهي تتدفعه بقدمها ضاربه معدته لتنحني دافعه جسده بكل طاقتها وهي تتجه الي باب الغرفه تضربه بقوه وهي تصرخ بنحيب: افتحولي البااااب عمتوا والنبي متخلهوش يعمل فيا كده الحقوني ااااه

صرخت ببكاء من جذبه لخصلاتها لتقع ارضها وهو يجرها بوحشيه وهي تدفع بقدميها وتحاول التملص منه لكن زون جدوه رفعها من خصلاتها ليضربها بعنف وهو يمزق ملابسها بحقاره وقد تجرد من الانسانيه كانت تصرخ وتصرخ تترجاه بآن يتركها دون جدوه كان يتحرش بجسدها الصغير بقذاره بكت بوهن وهي تهمس ببحه: الله يخليك سبني وحياه عيالك وحياه ربنا عمو الله يخليك

لكنه استمر فيمها يفعل ليقبلها بوحشيه ويترك شفتيها النازفه ويبدآ ف النيل منها تحت نحيبها الصامت جسدها المرتجف المنهك حتي تمكن منها وجردها من طفولتها بوحشيه ليتركها تنزف وقد فقدت الوعي من شده الآلم

انتفضت بذعر من ع الفراش تصرخ ببكاء وآلم تمكن من جسدها كله : سبني انا مش عاوزه مش قادره

استوعبت بعد عده دقايق انه كابوس كانت تهمس لنفسها ببكاء وشفاه مرتجفه : ده كابوس ..خلص خلص

شهقت ببكاء وعجز غير قادره ع الحد من رجفتها تحركت بلا روح تريد الخروج من الغرفه لتطمئن بانها ليست محتجزه داخلها لن تتآذي ابتلعت شهقاتها الخافته تحاول السير دون جدون كانت تسير مسافات صغيره لتسقط بترنح وتحاول النهوض مره اخري حتي وصلت للصالون الخاص بالقصر لتشعر بهذا السائل اللزج يتساقط ع طول قدميها رائحتها تذكرها بكل شئ سئ لم تشعر بتخاذل قدميها لتقع ارضا بضعف ...

كان كرم انتهي من بعض اعماله ليخرج من مكتبه ليصدم من وقوعها ارضا بترنح وهذه الدماء المنتشره حولها جري عليها بخوف لتشعر به يصرخ عليها وهو يلف يديه حول جسدها بحمايه : تاج تاااج

كان جسدها يرتجف بشده من كل هذا الضغط ذراعه الملتفه حولها تخيفها بكت بشده غير قادره ع الاعتراض لكن همسه بجانب اذنيها : خلاص اهدي متخافيش مفيش حاجه هغيرلك مفيش حاجه بس اهدي

اغمضت عيناها بتعب لتترك ثقلها بين يديه لم تشعر بالخوف للمره الاولي من احدهم حتي تشنج جسدها توقف تركت نفسها له ليحملها بخفه ويتحرك بها بهدوء لتسمح لنفسخا اخيرا بالاستجابه لهذا الظلام الذي يسحبها بهدوء...


شعر بانهرامها بين يدين وفقدانها وعيها اسرع لغرفته ليدهب مباشره للحمام فتح صنبور المياه ليتركه ينساب عليهم زاد من احتضان جسدها عندما شعر بارتجافه نتيجه لاستيقاظها ليهمس لها : متخافيش وحياه ربنا مش هآذيكي اهدي بس قوليلي عاوزه ايه وانا اعمله

كانت دموعها تتساقط بشده فقط تريد البكاء والاختباء لتتفاجي به يترك قدماها لتقف ارضا وهو يحتضن خصرها بقوه باحدي يداه والاخري يرفع بها يداها لتحتضن عنقه ليرفع جسدها بخفه مره اخري ويعود يمسح ع شعرها مره اخري ويقول بثبات: عيطي ...

وكان كلمته كانت القشه التي قطمت ظهر البعير لتشهق بنحيب وتصرخ ببكاء مميت تزيد من التشبث به وتبكي تريد ان تشكو له كل ما حدث تريد ولاول مره الاستسلام همست ببكاء وشكوه: اااااه كرم

شهقت بشده واستمرت ف البكاء والصراخ بنحيب مميت

صدم من رده فعلها زاد من ضمها وهو يربت ع ظهرها بحنان ويهمس: خلاص اهدي انا اسف متخافيش والله ماهسيبك

عند هذه الجمله الاخري تشبثت به اكثر وآومآت له برآسها بسرعه كانها تريد ان تآكد عليه الايتركها ليهمس لها مجددا : والله مش هسيبك

خرج صوتها المرتجف الناحب : عاوزه انام

خرج بها من تحت الماء لينزل جسدها ارضا بهدوء ويحتضت خصرها ويغمض عينه ليزيل عنها منامتها بهدوء ليرتعش جسدها تحت اصابعه ليقول لها : متخافيش انا مغمض

ثم يقوم بجذب منشفه ولفها ع جسدها كله واحتضنه مره اخري ليدفئها خرج بها من الحمام ليجلسها ع الفراش ويخرج لها ملابس من خزانته وله ايضا جلس القرفصاء امامها وهمس لها : البسي عشان متتعبيش وانا هغير ف الحمام مش هخرج غير لما تخبطي عليا

اومآت له ليقبل مقدمه رآسها بحنان واسف تركها لتبديل ملابسه وعقله لا يتوقف عن التفكير ماذا حدث معها ؟!
ماذا اوصلها لهذه الحاله؟!!

ليآتي خبطها ع الباب بخفه ليخرج وجد وجهها ملطخ بالكحل نتيجه لبكائها اجلسها ع الكرسي وياتي ببعض المناديل ليزيل مكياجها باكمله ثم بدا ف تمشيط خصلاتها وجدلهم لها وكآنها ابنته كان يريد فقط ان يطمئنها يحسسها بالآمان ...

كانت تراقب ما يفعله بضياع لا تعرف لماذا لم ترهب منه وتختبئ بمنزلها لماذا هنا حتي الان لماذا تتركه يفعل ما يريد بموافقه ولماذا هي تشعر انا لا تريده ان يتركها

احتضن كفها وجذبها ليجلسها ع الفراش وهو يقول: نامي وانا هقعد جنبك ومش هتحرك لحد ما تصحي متخافيش

وجدت نفسها تتمدد امامه ليغطئها ويجلس بجواها يربت ع خصلاتها وهي لا تعترض فقط اغمضت عينها وتركت شعور الامان يتسرب اليها لاول مره!!!!!

//////////------//////////---------///////////

كانت تجلس تراقب السعاده المرتسمه ع وجه والديها وعلامات الانتصار الفرحه ع وجهه بالرغم من محاولته المستميته لجعل ملامحه جامده ابتسمت بسخريه ع تعليق والدتها : خلاص يا مصطفي السكوت علامه الرضا هي موافقه بعدين ده ابن عمها هتلاقي احسن منه فين

ليجيب والدها برزانه : ولو اسمعها منها برضوا انا

كان عيناه معلقه بعيوني يحاول استشفاف ردي رغم انه يدرك انه هددني ويعلم موافقتي لكن اشتعال حدقتيه كشفولي انه يخاف لا بل يموت من ان ارفض الزواج به
بالرغم من كل شئ خوفه من رفضي ارضي كبريائي وقررت التلاعب به ساجعله يحترق كما احترق وضعت قدمي ع الاخري لتبرز جمال قدماها التي ظهرت بوضوح من فستانها الازرق الذي احتضن جسدها بضيق ليبرز تفاصيل جسدها الممشوف وهذه الفتحه ع طول قدمها اليسري كان دون حمالات لتخبي ذراعيها بشعرها الطويل لكنها قررت قتله لتزيح خصلاتها الي الوراء لتكشف عن ذراعيها ومقدمه صدرها وقالت برقه : مش عارفه يا بابا انا معرفهوش مش فاكراه معرفش عنه اي حاجه غير اسمه اكيد مش هجوز واحد عشان هو ابن عمي بس

تحولت عيناه لجمره من شده غضبه واشتعاله تشنجت عضلات جسده من شده الغضب ليقول : يعني ايه ؟!

: يعني لازم نتعرف انا مش هجوز واحد ميعرفش عني حاجه ولا انا اعرف عنه حاجه

: عاوزه تعرفي ايه !!

: مش عارفه الحاجات دي مش بتيجي كده لازم نعرف بعض الاول عشان نبقي متفاهمين جوازنا ميفشلش كده يعني

: انا عارف عنك كل حاجه ومش هخلي جوازنا يفشل

: الغرور ده اول صفه للفشل احنا بشر مستحيل ننجح بشكل كامل

: انتي عاوزه ايه

قالها بعصبيه وقد فقد اعصابه منها لم يكن هذا اتفاقهم

لتحيبه ببرود: تاني حاجه عصبي ومش عندك ملكه الحوار يعني مش هنعرف نتفاهم

: جاااسمين

: تلاته محترمتش وجود اهلي وبتزعقلي من غير سبب واضح بس لاني بتناقش معاك!!!

:انا عاوزه اقعد معاها لوحدنا

شعرت بان لعبتها ستنقلب ضدها كادت تعترض لكن انسحاب اهلها من بينهم اخرسها ابتلعت ريقاها وهي تراقب اقترابه الغاضب منها ليجذبها لتستقر بين ذراعيه وهو يحتضن خصرها بتملك ويهمس بجانب اذنيها : عاوز اعرف اخرك عشان اقسم لو مقولتيش عاوزه ايه دلوقتي وبطلتي شغل لعب العيال ده هتصرف تصرف مش هيعجبك و...

لم يكمل ليصعقه طلبها : متلمسنيش

نظر لها بصدمه لتكمل بغضب : تحلفلي انك مش هتلمسني بعد الجواز يبقي جوازنا ع الورق بس لحسن وحياه ربنا لو لمستني هاموت نفسي وتبقي انت السبب قبل اي حاجه انا بقولك اهو متلمسنيش ولو انت متجوزني عشان كده وفر ع نفسك جوازه مش هتتمتع فيها غير ليله واحده بعدها ههتشيل ذنبي طول عمرك

لم يكن يستوعب حديثها هل حقا تفكر انه سيتزوجها لهذا السبب الحقير ابعدها عن جسده بعنف وهو يقول بوحشيه : تبقي غبيه لو فاكره اني ممكن اجوز واحده عشان كده بعدين انا مش هسيب ستات الدنيا عشانك انتي انا مجوزك بس عشان الم العك الي بتعمليه عشان عمي مش اكتر فانحزي وقوليلهم انك موافقه خلينا نخلص من القرف ده انا ماشي

ليقترب منها ويهمس بجانب شفتيها باغراء: غبيه

ليبتسم بوحشيه ويتركها لتشعر بقدماها تتهاوي كما دموعها حاولت كتم شهقاتها باصابعها المرتجفه لا تستوعب اهانته لها بهذا الشكل الهذه الدرجه هي لا تعني له شئ!!!!

كان يشتعل من رفضها له والتفكير به بهذا الشكل حتي بعدما اذاقها من نفس الكآس يشعر بالغضب منها ومنه ومن كل ما يحدث انطلق بسيارته بسرعه مقررا الذهاب لاخري للانتقام من اشباحها التي تطارده فقط اريد التخلص من عشقك المحتل شراييني جاسمين

..............................................

كان صوته ينبئ بالشر وهو يهمس بفحيح يشبه الافعه : هما موجودين قدامك دلوقتي !

: ايوه يباشا

: خلاص خليك بتراقبهم لو حصل اي حاجه بلغني

: حاضر يباشا

اغلق الهاتف ليرميه ع الارض بعصبيه وهو يصرخ وديني لاوريك يا اسر الكلب انا هندمك ع كل ده ؟!!

*********************
يتبع .....


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close