رواية الراقصة والبلطجي الفصل السادس عشر 16 بقلم زهرة الجوري
الفصل ١٦
هبطت لأسفل لتجد سهيل يجلس مع يزن قررت العوده لغرفتها خوفا منه هى لم تستعيد ذاكرتها بينما هو يظن أنها تعرف من هو صعدت الدرج لتجد أيسل أمامها اقتربت منها و وضعت يدها على وجهها وابتسمت لها .........
أيسل : حبيبتي طمنينى عليكى إنتى كويسه الوقتى ........
أروى بإرهاق : أنا مش فاهمه أى حاجه أول مره أحس إنى تايهه مش عارفه أنا مين .......
أيسل : إهدى حبيبتي و كل شئ هيكون بخير متخافيش أنا و يزن معاكى .......
أروى : بجد من غيركم مش متخيله حياتى كانت هتبقى إزاى ..........
أيسل : متقوليش كده إحنا معاكى مستحيل نتخلى عنك لأى سبب .........
أروى : طيب هيحصل أيه و أيه معنى كلامه اللى قاله فى الحفله ..........
أيسل : أيه رأيك تنزلى و تسمعى منه أفضل و أنا و يزن هنكون معاكى .........
ليهبطوا لأسفل نظر لها بشوق كبير و لكن لا تستطيع تذكر أى شئ و يزن يتابع نظراته لها قص عليها سهيل كل شئ منذ لقائهم الاول و كانت تسمع و هى مصدومه لم تتوقع أبدا أن تكون حياتها السابقه هكذا هناك شئ خطأ لتقف .........
أروى بصدمه : مستحيل إنت بتكدب أنا مش عارفه اللى أنت بتتكلم عنها مش أنا يزن قوله يمشى من هنا ولا مصدق كلامه .......
يزن : اهدى شوية هو معاه صور على موبايله لكى يعنى لو بيكدب ........
أروى : أنت مصدق كلامه يعنى و متخيل إنى كنت رقاصه .. واضح إنى بقيت عبء عليكم خلاص همشى حالا و شكرا لمساعدتك .......
أيسل بعتاب : أيه كلامك ده أنتى عارفه إن من أول يوم و أنتى بالنسبه ليا أختى عاوزه تمشى و تسبينى لوحدى .......
يزن : أروى سواء كنتى أروى أو بسنت أنتى اختنا فاهمه ومش هقبل إن أى واحد يإذيكى ........
سهيل بعصبية : أنا مش همشى من هنا غير و مراتى معايا هبلغ البوليس واقول انكم خطفتوها ........
أروى : أتفضل من هنا و الا أنا اللى هبلغهم إنك عاوز تخطفنى ........
ليقترب منها و ينظر فى عيناها لتنظر للارض و يهمس : بصى فى عينى وقولى إنك مش عارفه أنا مين وقولى إنك مش بسنت وقتها هخرج من هنا من غير كلام .......
أروى : أنا حقيقى مش عارفه إنت مين و أول مره أشوفك يوم الحفله أنا إسمى أروى .......
غادر دون أن يتفوه بأى شئ بينما جلست تبكى تريد أن تتذكر ولكن هل ستستطيع أن تقبل حياتها القديمه لا تعلم اقتربت منها أيسل و جلست أمامها لتضمها و تبكى بقوة لتاخذها و تتجه لغرفتها بينما اتجه يزن لشركته لتخبره السكرتيرة أن أحدهم فى الخارج يريد لقائه باصرار ووافق ليجده سهيل جلس على الكرسى مقابله ...........
يزن : كنت متوقع إنك مش هتسكت و هتيجى هنا ........
سهيل : أنا عاوز أعرف الحقيقة لو سمحت أنا عشت أسوأ سنتين بعد اختفائها ........
قص عليه يزن كل شئ منذ أن وجدها فى الطريق إلى الان كان يستمع له فى هدوء الى ان انهى حديثه ........
سهيل : يعنى هى مش هتقدر تتذكر أى شئ قبل الحادثه ..........
يزن : للاسف لا حاليا الضغط عليها بيؤدى لفقدانها الوعى و الدكتور نبه إنها تتعرض لأى حادثه او تشوف دم لان وقتها ممكن تدخل غيبوبه بسنت فيه رصاصه فى دماغها واى غلط حياتها تنتهى وقت م تبكى فترة طويلة بيحصل لها نزيف و العمليه مش بسيطه سافرنا أوروبا بس النتيجة واحده عمليه و النتيجه مش مضمونه ..........
سهيل : يعنى أيه مفيش أى حل يساعدنا .......
يزن : أنا حكيت للدكتور و هيوصل الوقت و نشوف رأيه أيه ........
بعد لحظات وصل الطبيب و أخبره سهيل بماضى بسنت وكان يستمع فى هدوء الى أن انهى حديثه .........
الطبيب : إسمعونى كويس رأيى زى ماهو الافضل إنها تعيش بذاكرتها الجديده و بالنسبه ل سهيل حاول تقرب منها بهدوء و التعامل معاها هيكون بحذر ممنوع إنك تتعصب عليها أو تجبرها على شئ ضد رغبتها .........
سهيل : يعنى هتعيش باقى عمرها كده .......
الطبيب : هسألك سؤال و عاوز إجابه منصفه بدون أى توتر الاول إنت كنت إنسان عادى قبل م تقابل والدك بعدها حياتك اتغيرت تمام قولى هل الناس يقدروا يتكلموا عنك بشئ مش كويس ؟؟
لا طبعا الناس مش بيهمها غير الفلوس أنا أبويا رجل أعمال أسس نفسه من الصفر والدتى كانت حالتها ميسورة أول متقدم لها اترفض تعرف كان بيشتغل وظفتين فى اليوم الصبح شغال مع العمال اللى بيبنوا البيوت يشيل طوب و رمل على كتفه و يطلع ١٠ أدوار و بالليل حارس على مصنع يعنى مش بينام تقريبا و الكل بقى يذله و يهينه لما امتلك شركته للمقاولات الكل بقى يحترمه و يقف له يعنى الناس لها اللى قدامها حاليا أروى بالنسبه لها متعرفش اى شئ عن ماضيها و اعتقد ده أحسن شئ اللى اقصده إنك تقرب منها من الاول تخليها تطمن معاك مش تخاف منك تحسسها بالامان عارف إن حياتك فى القاهرة بس بالنسبه لها صعب تغير حياتها أتمنى تكون فهمت كلامى و اللى عاوز أقوله ..........
يزن : أكيد يعنى بسنت مش هتقدر تعيش فى القاهرة ده معنى كلامك وكمان تبعد عن اى توتر ........
الطبيب : أيوة و فيه دكتور زميل كان بره مصر راجع الاسبوع الجاى هعرض عليه حالتها و أشوف رأيه أيه ........
سهيل : طيب لو عملت العمليه هتقدر ترجع زى الاول أو هتعيش بذاكرتها الجديده ........
الطبيب : بصراحه فيه احتمالين إنها تتذكر أو ترفض تقبل الماضى وقتها الاسهل لها إنها تعيش بذاكره جديدة ........
تحدثوا بعض الوقت و غادر الطبيب بينما يزن و سهيل جلسوا يفكروا فى حل لهذه المشكله ......













عند بسنت كانت تجلس فى غرفتها وتنظر للخارج لتتجه إليها أيسل و تجلس جوارها ........
أيسل : بتفكرى فى أيه تانى أنا مش هسمح لهم أبدا يفرقونا أنتى أختى بس خايفه لو الذاكرة رجعتلك تنسينى و تبعدى .......
أروى : أقولك سر أنا بتمنى أعيش كده مش عاوزه اتذكر اى شئ قديم خاصة بعد اللى سمعته لو كنت عايشه بالطريقه دى زمان خايفه يا أيسل ......
أيسل : حبيبتي إحنا معاكى مستحيل نتخلى عنك أبدا ........
أروى : طيب المشروع الجديد أيه مصيره مش عاوزه أكون السبب فى أى خساره لكم ........
أيسل : يزن هياخد القرار الصح و أكيد هنقف معاه و أنا رأيى نكمل و سيبى سهيل ده عليا هتعامل معاه لو فكر يقرب منك .........
أروى : أنا مش عارفه من غيركم كانت حياتى هتكون إزاى .........
أيسل : انسى بقى وتعالى نروح النادى نغير جو أنا و أنتى و نكلم يزن و نتغدى هناك قولتى أيه ........
أروى : تمام هغير هدومى و نروح سوا .......
أيسل : ماشى حبيبتى هستناكى متتأخريش ......
أروى بابتسامه : أنا برضه اللى بتأخر ماشى ......
اقتربت منها و قبلتها على وجهها : خلاص بقى قلبك ابيض .........
بعد فترة كانت أروى تنتظر أيسل فى حديقة المنزل لتهمس بتأفف : نفسى أفهم بتعمل أيه كل ده هتجننى قريب .........
أيسل : أسفه بس كنت بكلم شخص علشان أعرفك عليه قبل يزن م يجى للنادى .......
نظرت لها بمكر : شخص ! شخص مين بقى من ورايا يا أنسه ........
لتمسك يدها وتركض بها سريعا و يركبوا السيارة و تفتح الكاست ليغنوا بصوت عالى مع هذه الأغنية
https://youtu.be/QQ5PFmXB-Tg
وصلوا وطلبوا عصائر لتبتسم أيسل حين رأته يقترب منهم بينما نظر لهم بصدمه حين رأى بسنت تجلس مع أيسل وقف قليلا لا يعرف ماذا يفعل ؟؟ اتجهت أيسل اليه ليمشى معها و ينظر كثيرا ل أروى التى انتبهت لنظراته إليها .......
أيسل : اعرفكم ببعض ( أشارت تجاه عمار ) عمار ( و أشارت تجاه أروى ) أروى أختى و صاحبتى يا عمار .......
عمار : مستحيل دى دى بسنت ........
أروى بغضب : هو أيه الموضوع كل اللى يشوفنى يقول بسنت أنا أروى بعد اذنكم ياريت تخلصى بسرعه مع الكابتن قبل أخوكى ميوصل هتمشى شوية .........
قامت لتسير فى النادى وهى غاضبه بشده من الجميع من بسنت التى لا تعلم أى شئ عنها هى معترفه أنها لا تتذكر ماضيها ولكن لن تقبل أن يتحدث عنها الجميع كأنها ارتكبت خطيئه ظلت تمشى إلى أن وصلت لاسطبل الخيول و قررت أن تبدأ التجربه اقتربت من أحد الخيول لتركب على أحد الاحصنه و تبدأ بالركض شعور مختلف و جديد عليها شعرت كأنها فى عالم أخر .......
أما عند أيسل سألها عمار كثيرا عن بسنت و قصت عليه كل شئ لتجد أسماء تقترب منهم و جلست معهم .......
أسماء : عمار غريبه بتعمل ايه هنا مش المفروض تكون فى القاهرة .........
عمار و هو ينظر ل أيسل : اتنقلت إسكندرية .....
أسماء : و عمى و ناصر بيه عرفوا ولا لسه .......
عمار : هبلغهم بكره أنا جيت علشان أقول ل أيسل تاخد ميعاد علشان أقابل أخوها .......
أسماء : كويس بس الاول مش تعرف رأى أختها و أخوها و لا أيه مش تتعرف على أروى .......
أيسل : ممكن أعرف أيه المشكله و بعدين أروى مش هتعترض إنها تشوفنى سعيده أنتم تعرفوا بعض منين !!!!
أسماء : عمار يبقى إبن عمى و ابن عم سهيل .....
أروى : بتقولى أيه مستحيل عمار ........
عمار : أيوة يا أيسل علشان كده كنت بسألك على أروى لأنها تبقى بسنت .....
ليسمعوا هذا الصوت : للاسف دى مش بسنت هى أختهم و إسمها أروى مش عاوز نتكلم تانى فى الموضوع ده ........
أسماء بصدمه : سهيل إنت بتقول أيه ......
سهيل : اللى سمعتوه ومش عايز كلام تانى فى الموضوع ده وانتهى ........
يزن : أيسل فين أروى ليه مش معاكى .......
أيسل : هقوم أشوفها و أرجع بعد إذنكم ........
سهيل : ممكن أقوم اشوفها و اعتذر منها ......
يزن بتفكير فهو يريد أن يساعد سهيل للتقرب منها : تمام بس زى م اتفقنا يا سهيل ........
سهيل بابتسامه : اطمن أوعدك مفيش اى توتر هيتم بينا بعد إذنكم ........
قام سهيل ليبحث عن بسنت بينما تحدث عمار مع يزن و اتفق أن يحضر هو و أسرته بعد يومان للتقدم ل أيسل التى فرحت كثيرا و تمنت أن تتحدث مع أروى و تخبرها هى تشعر أنه ليس الوقت المناسب خاصة مع ظهور أسرتها الحقيقية .. أما كان هناك عاشقان أخران يتبادلون النظرات دون أن ينتبه لهم أحد أسماء و يزن ....
اتجه سهيل للبحث عن بسنت التى كانت على الحصان لتسقط على حجر كبير ليركض لها و يصرخ أن يساعده أحد ليطلبوا الاسعاف و علم يزن الذى اتجه لهم و ذهبوا للمشفى وبعد الفحص أخبرهم الطبيب أنه يجب دخولها لغرفة العمليات وسط قلق شديد و خوف خاصة من سهيل ويزن و أيسل هم يعلموا أن النتيجة قد تكون سلبيه ولكن ليس لديهم حل أخر دخلت لغرفة العمليات و الجميع ينتظرها بالخارج و يترقبون النتيجة ..........













فى القاهرة يجلس محسن برفقة سهير و قررت أن تحدثه فى أمر ألفت كما طلب منها سهيل .. هى نفسها معترضه على عودتها له بعد أن زجت به فى السجن و حرمته من ابنته .......
محسن : احكى اللى عاوزه تقوليه احسن من توترك ده .......
سهير بتوتر : سهيل كان قال أعرف رأيك فى موضوع رجوعك أنت و ألفت ........
محسن بغضب : إنتى نسيتى أنا اتعذبت قد أيه بسببها و بنتى اللى خسرتها وتقولى أرجع لها لأ و لما ابنك يرجع هبلغه قرارى بنفسى ......
وقبل أن تجيب دق الباب لتفتح و تجد أمامها ألفت التى نظرت لهم بألم و انكسار و لكن قبل أن تتحدث كان محسن أمامها و صفعها على وجهها وسط صدمة سهير فهى لا تتوقع أن تراها أو يتهور أخيها على زوجته السابقه و قام باغلاق الباب فى وجهها وتجلس تبكى بقوه خلف الباب ليفتح لها مره أخرى و نظر لها بعصبية و .......
يتبع
هبطت لأسفل لتجد سهيل يجلس مع يزن قررت العوده لغرفتها خوفا منه هى لم تستعيد ذاكرتها بينما هو يظن أنها تعرف من هو صعدت الدرج لتجد أيسل أمامها اقتربت منها و وضعت يدها على وجهها وابتسمت لها .........
أيسل : حبيبتي طمنينى عليكى إنتى كويسه الوقتى ........
أروى بإرهاق : أنا مش فاهمه أى حاجه أول مره أحس إنى تايهه مش عارفه أنا مين .......
أيسل : إهدى حبيبتي و كل شئ هيكون بخير متخافيش أنا و يزن معاكى .......
أروى : بجد من غيركم مش متخيله حياتى كانت هتبقى إزاى ..........
أيسل : متقوليش كده إحنا معاكى مستحيل نتخلى عنك لأى سبب .........
أروى : طيب هيحصل أيه و أيه معنى كلامه اللى قاله فى الحفله ..........
أيسل : أيه رأيك تنزلى و تسمعى منه أفضل و أنا و يزن هنكون معاكى .........
ليهبطوا لأسفل نظر لها بشوق كبير و لكن لا تستطيع تذكر أى شئ و يزن يتابع نظراته لها قص عليها سهيل كل شئ منذ لقائهم الاول و كانت تسمع و هى مصدومه لم تتوقع أبدا أن تكون حياتها السابقه هكذا هناك شئ خطأ لتقف .........
أروى بصدمه : مستحيل إنت بتكدب أنا مش عارفه اللى أنت بتتكلم عنها مش أنا يزن قوله يمشى من هنا ولا مصدق كلامه .......
يزن : اهدى شوية هو معاه صور على موبايله لكى يعنى لو بيكدب ........
أروى : أنت مصدق كلامه يعنى و متخيل إنى كنت رقاصه .. واضح إنى بقيت عبء عليكم خلاص همشى حالا و شكرا لمساعدتك .......
أيسل بعتاب : أيه كلامك ده أنتى عارفه إن من أول يوم و أنتى بالنسبه ليا أختى عاوزه تمشى و تسبينى لوحدى .......
يزن : أروى سواء كنتى أروى أو بسنت أنتى اختنا فاهمه ومش هقبل إن أى واحد يإذيكى ........
سهيل بعصبية : أنا مش همشى من هنا غير و مراتى معايا هبلغ البوليس واقول انكم خطفتوها ........
أروى : أتفضل من هنا و الا أنا اللى هبلغهم إنك عاوز تخطفنى ........
ليقترب منها و ينظر فى عيناها لتنظر للارض و يهمس : بصى فى عينى وقولى إنك مش عارفه أنا مين وقولى إنك مش بسنت وقتها هخرج من هنا من غير كلام .......
أروى : أنا حقيقى مش عارفه إنت مين و أول مره أشوفك يوم الحفله أنا إسمى أروى .......
غادر دون أن يتفوه بأى شئ بينما جلست تبكى تريد أن تتذكر ولكن هل ستستطيع أن تقبل حياتها القديمه لا تعلم اقتربت منها أيسل و جلست أمامها لتضمها و تبكى بقوة لتاخذها و تتجه لغرفتها بينما اتجه يزن لشركته لتخبره السكرتيرة أن أحدهم فى الخارج يريد لقائه باصرار ووافق ليجده سهيل جلس على الكرسى مقابله ...........
يزن : كنت متوقع إنك مش هتسكت و هتيجى هنا ........
سهيل : أنا عاوز أعرف الحقيقة لو سمحت أنا عشت أسوأ سنتين بعد اختفائها ........
قص عليه يزن كل شئ منذ أن وجدها فى الطريق إلى الان كان يستمع له فى هدوء الى ان انهى حديثه ........
سهيل : يعنى هى مش هتقدر تتذكر أى شئ قبل الحادثه ..........
يزن : للاسف لا حاليا الضغط عليها بيؤدى لفقدانها الوعى و الدكتور نبه إنها تتعرض لأى حادثه او تشوف دم لان وقتها ممكن تدخل غيبوبه بسنت فيه رصاصه فى دماغها واى غلط حياتها تنتهى وقت م تبكى فترة طويلة بيحصل لها نزيف و العمليه مش بسيطه سافرنا أوروبا بس النتيجة واحده عمليه و النتيجه مش مضمونه ..........
سهيل : يعنى أيه مفيش أى حل يساعدنا .......
يزن : أنا حكيت للدكتور و هيوصل الوقت و نشوف رأيه أيه ........
بعد لحظات وصل الطبيب و أخبره سهيل بماضى بسنت وكان يستمع فى هدوء الى أن انهى حديثه .........
الطبيب : إسمعونى كويس رأيى زى ماهو الافضل إنها تعيش بذاكرتها الجديده و بالنسبه ل سهيل حاول تقرب منها بهدوء و التعامل معاها هيكون بحذر ممنوع إنك تتعصب عليها أو تجبرها على شئ ضد رغبتها .........
سهيل : يعنى هتعيش باقى عمرها كده .......
الطبيب : هسألك سؤال و عاوز إجابه منصفه بدون أى توتر الاول إنت كنت إنسان عادى قبل م تقابل والدك بعدها حياتك اتغيرت تمام قولى هل الناس يقدروا يتكلموا عنك بشئ مش كويس ؟؟
لا طبعا الناس مش بيهمها غير الفلوس أنا أبويا رجل أعمال أسس نفسه من الصفر والدتى كانت حالتها ميسورة أول متقدم لها اترفض تعرف كان بيشتغل وظفتين فى اليوم الصبح شغال مع العمال اللى بيبنوا البيوت يشيل طوب و رمل على كتفه و يطلع ١٠ أدوار و بالليل حارس على مصنع يعنى مش بينام تقريبا و الكل بقى يذله و يهينه لما امتلك شركته للمقاولات الكل بقى يحترمه و يقف له يعنى الناس لها اللى قدامها حاليا أروى بالنسبه لها متعرفش اى شئ عن ماضيها و اعتقد ده أحسن شئ اللى اقصده إنك تقرب منها من الاول تخليها تطمن معاك مش تخاف منك تحسسها بالامان عارف إن حياتك فى القاهرة بس بالنسبه لها صعب تغير حياتها أتمنى تكون فهمت كلامى و اللى عاوز أقوله ..........
يزن : أكيد يعنى بسنت مش هتقدر تعيش فى القاهرة ده معنى كلامك وكمان تبعد عن اى توتر ........
الطبيب : أيوة و فيه دكتور زميل كان بره مصر راجع الاسبوع الجاى هعرض عليه حالتها و أشوف رأيه أيه ........
سهيل : طيب لو عملت العمليه هتقدر ترجع زى الاول أو هتعيش بذاكرتها الجديده ........
الطبيب : بصراحه فيه احتمالين إنها تتذكر أو ترفض تقبل الماضى وقتها الاسهل لها إنها تعيش بذاكره جديدة ........
تحدثوا بعض الوقت و غادر الطبيب بينما يزن و سهيل جلسوا يفكروا فى حل لهذه المشكله ......
عند بسنت كانت تجلس فى غرفتها وتنظر للخارج لتتجه إليها أيسل و تجلس جوارها ........
أيسل : بتفكرى فى أيه تانى أنا مش هسمح لهم أبدا يفرقونا أنتى أختى بس خايفه لو الذاكرة رجعتلك تنسينى و تبعدى .......
أروى : أقولك سر أنا بتمنى أعيش كده مش عاوزه اتذكر اى شئ قديم خاصة بعد اللى سمعته لو كنت عايشه بالطريقه دى زمان خايفه يا أيسل ......
أيسل : حبيبتي إحنا معاكى مستحيل نتخلى عنك أبدا ........
أروى : طيب المشروع الجديد أيه مصيره مش عاوزه أكون السبب فى أى خساره لكم ........
أيسل : يزن هياخد القرار الصح و أكيد هنقف معاه و أنا رأيى نكمل و سيبى سهيل ده عليا هتعامل معاه لو فكر يقرب منك .........
أروى : أنا مش عارفه من غيركم كانت حياتى هتكون إزاى .........
أيسل : انسى بقى وتعالى نروح النادى نغير جو أنا و أنتى و نكلم يزن و نتغدى هناك قولتى أيه ........
أروى : تمام هغير هدومى و نروح سوا .......
أيسل : ماشى حبيبتى هستناكى متتأخريش ......
أروى بابتسامه : أنا برضه اللى بتأخر ماشى ......
اقتربت منها و قبلتها على وجهها : خلاص بقى قلبك ابيض .........
بعد فترة كانت أروى تنتظر أيسل فى حديقة المنزل لتهمس بتأفف : نفسى أفهم بتعمل أيه كل ده هتجننى قريب .........
أيسل : أسفه بس كنت بكلم شخص علشان أعرفك عليه قبل يزن م يجى للنادى .......
نظرت لها بمكر : شخص ! شخص مين بقى من ورايا يا أنسه ........
لتمسك يدها وتركض بها سريعا و يركبوا السيارة و تفتح الكاست ليغنوا بصوت عالى مع هذه الأغنية
https://youtu.be/QQ5PFmXB-Tg
وصلوا وطلبوا عصائر لتبتسم أيسل حين رأته يقترب منهم بينما نظر لهم بصدمه حين رأى بسنت تجلس مع أيسل وقف قليلا لا يعرف ماذا يفعل ؟؟ اتجهت أيسل اليه ليمشى معها و ينظر كثيرا ل أروى التى انتبهت لنظراته إليها .......
أيسل : اعرفكم ببعض ( أشارت تجاه عمار ) عمار ( و أشارت تجاه أروى ) أروى أختى و صاحبتى يا عمار .......
عمار : مستحيل دى دى بسنت ........
أروى بغضب : هو أيه الموضوع كل اللى يشوفنى يقول بسنت أنا أروى بعد اذنكم ياريت تخلصى بسرعه مع الكابتن قبل أخوكى ميوصل هتمشى شوية .........
قامت لتسير فى النادى وهى غاضبه بشده من الجميع من بسنت التى لا تعلم أى شئ عنها هى معترفه أنها لا تتذكر ماضيها ولكن لن تقبل أن يتحدث عنها الجميع كأنها ارتكبت خطيئه ظلت تمشى إلى أن وصلت لاسطبل الخيول و قررت أن تبدأ التجربه اقتربت من أحد الخيول لتركب على أحد الاحصنه و تبدأ بالركض شعور مختلف و جديد عليها شعرت كأنها فى عالم أخر .......
أما عند أيسل سألها عمار كثيرا عن بسنت و قصت عليه كل شئ لتجد أسماء تقترب منهم و جلست معهم .......
أسماء : عمار غريبه بتعمل ايه هنا مش المفروض تكون فى القاهرة .........
عمار و هو ينظر ل أيسل : اتنقلت إسكندرية .....
أسماء : و عمى و ناصر بيه عرفوا ولا لسه .......
عمار : هبلغهم بكره أنا جيت علشان أقول ل أيسل تاخد ميعاد علشان أقابل أخوها .......
أسماء : كويس بس الاول مش تعرف رأى أختها و أخوها و لا أيه مش تتعرف على أروى .......
أيسل : ممكن أعرف أيه المشكله و بعدين أروى مش هتعترض إنها تشوفنى سعيده أنتم تعرفوا بعض منين !!!!
أسماء : عمار يبقى إبن عمى و ابن عم سهيل .....
أروى : بتقولى أيه مستحيل عمار ........
عمار : أيوة يا أيسل علشان كده كنت بسألك على أروى لأنها تبقى بسنت .....
ليسمعوا هذا الصوت : للاسف دى مش بسنت هى أختهم و إسمها أروى مش عاوز نتكلم تانى فى الموضوع ده ........
أسماء بصدمه : سهيل إنت بتقول أيه ......
سهيل : اللى سمعتوه ومش عايز كلام تانى فى الموضوع ده وانتهى ........
يزن : أيسل فين أروى ليه مش معاكى .......
أيسل : هقوم أشوفها و أرجع بعد إذنكم ........
سهيل : ممكن أقوم اشوفها و اعتذر منها ......
يزن بتفكير فهو يريد أن يساعد سهيل للتقرب منها : تمام بس زى م اتفقنا يا سهيل ........
سهيل بابتسامه : اطمن أوعدك مفيش اى توتر هيتم بينا بعد إذنكم ........
قام سهيل ليبحث عن بسنت بينما تحدث عمار مع يزن و اتفق أن يحضر هو و أسرته بعد يومان للتقدم ل أيسل التى فرحت كثيرا و تمنت أن تتحدث مع أروى و تخبرها هى تشعر أنه ليس الوقت المناسب خاصة مع ظهور أسرتها الحقيقية .. أما كان هناك عاشقان أخران يتبادلون النظرات دون أن ينتبه لهم أحد أسماء و يزن ....
اتجه سهيل للبحث عن بسنت التى كانت على الحصان لتسقط على حجر كبير ليركض لها و يصرخ أن يساعده أحد ليطلبوا الاسعاف و علم يزن الذى اتجه لهم و ذهبوا للمشفى وبعد الفحص أخبرهم الطبيب أنه يجب دخولها لغرفة العمليات وسط قلق شديد و خوف خاصة من سهيل ويزن و أيسل هم يعلموا أن النتيجة قد تكون سلبيه ولكن ليس لديهم حل أخر دخلت لغرفة العمليات و الجميع ينتظرها بالخارج و يترقبون النتيجة ..........
فى القاهرة يجلس محسن برفقة سهير و قررت أن تحدثه فى أمر ألفت كما طلب منها سهيل .. هى نفسها معترضه على عودتها له بعد أن زجت به فى السجن و حرمته من ابنته .......
محسن : احكى اللى عاوزه تقوليه احسن من توترك ده .......
سهير بتوتر : سهيل كان قال أعرف رأيك فى موضوع رجوعك أنت و ألفت ........
محسن بغضب : إنتى نسيتى أنا اتعذبت قد أيه بسببها و بنتى اللى خسرتها وتقولى أرجع لها لأ و لما ابنك يرجع هبلغه قرارى بنفسى ......
وقبل أن تجيب دق الباب لتفتح و تجد أمامها ألفت التى نظرت لهم بألم و انكسار و لكن قبل أن تتحدث كان محسن أمامها و صفعها على وجهها وسط صدمة سهير فهى لا تتوقع أن تراها أو يتهور أخيها على زوجته السابقه و قام باغلاق الباب فى وجهها وتجلس تبكى بقوه خلف الباب ليفتح لها مره أخرى و نظر لها بعصبية و .......
يتبع