اخر الروايات

رواية ليلي بنت الحارث الفصل السادس عشر 16 بقلم حمدي محمد

رواية ليلي بنت الحارث الفصل السادس عشر 16 بقلم حمدي محمد


الفصل. ١٦

منصور. راح بيت مصطفي
خبط علي الباب
فتحت له الشغاله
قال لها فين مصطفي
قالت له نايم
وجري علي اوضة مصطفي
فضل يخبط كان هيكسر الباب
فتح له مصطفي
فضل منصور يزعق له
انت نايم يا روح امك
وحارس وصل
والرجاله راحت. قدامنا
البس خلقاتك
بسرعه
وامسك المسدس ده
ويلا بينا بسرعه

مصطفي كانت دماغه مشتته
بيفكر في مستقبله. وحياته.
وفي نفس الوقت
مش عايز يطلع جبان قدام اهله
ويتراجع عن تار ابوه
يفتكر ليلي. اللي من ساعة ماعرفها. وهو حاسس احساس غريب
ويفتكر. ابوه اللي ماشبعش من حنانه بسبب قتل حارس ليه
يفتكر انه بعد مايقتل حارس هيتسجن وممكن يتعدم
ويفتكر انه لو خاف ورجع. هيموت علي ايد عمه
او علي ايد اي حد من عيلته
عمه فضل يصرخ عليه
يلا ياواد
خليك راجل
يلا تار ابوك جه اوانه
يلا خلي ابوك يرتاح في تربته

مصطفي. لبس هدومه. وخرج مع منصور عمه

خرج منصور
خد الرجاله بالسلاح وطلع علي المقابر
ام مصطفي. واخته
سمعو دوشه قدام الدوار
بصو من فوق
شافو مصطفي ماسك مسدس
وخارج مع منصور والرجاله
فضلت تصرخ وتنده عليه
لاكنه ابتعد.

عيلة. متولي واقفه في المقابر
مستنيين الجنازه توصل
والسلاح مخبيينه جمب القبر
وواقفين حواليه

بعد شويه.
وصلت. الجنازه
والسياره. وقفت
نزل الحاج كامل.
وفتحو الباب الخلفي

وهنا. نزل حارس
كانت رجله اول مره تخطي الصعيد بعد غياب عشرين سنه
بمجرد نزول حارس
كانت عيلة العمده
داخلين بالسلاح
محاوطين المكان
لكن فجأه
عيلة متولي كلها مسكت السلاح
وده شئ ماكانش متوقع عند منصور
العيلتين. وقفو في وش بعض بالسلاح
وحارس كان متحاوط بناسه
نزلو الجنازه. ودفنوها
وحطو النعش في السياره
وركب الحاج كامل في السياره.
ومشي
عيلة العمده مستنيين. عاوزين حارس
وعيلة متولي واقفين يحموه
بس اللي حصل مفاجأه
عيلة. متولي. نزلو سلاحهم
وبدئو يمشو.
منصور اصابه الذهول
ايه اللي بيحصل ده
بدئت عيلة متولي
تمشي من قدام عيلة العمده واحد واحد
فضلو يدورو علي حارس
فص ملح وداب
حارس اختفي
اذاي. ماحدش يعرف
منصور اتجن
بس مصطفي فضل يحمد ربنا في سره
انه نجاه من الموقف ده

رجع منصور ورجالته علي الدوار
هيتجنن من اللي حصل
اذاي حارس نزل قدامهم
وشافوه
وفجأه يختفي
مع انهم شافو الناس وهي بتمشي فرد فرد

اما عيلة متولي
رجعو نصبو العذا
وفضلو يستقبلو العذا

مصطفي رجع البيت
بيترعش
ووشه اصفر ومخضوض
امه قالت له ايه حصل يامصطفي
بالعافيه مصطفي قدر يتكلم
ويقولها. ان حارس حضر الدفنه
بس اختفي بعد مادفنو الجنازه
ماحدش عارف هو راح فين

امه قالت. الحمد لله ان ربنا نجاك
ياولدي. قتلك لحارس. مش اخد بالتار
قتلك لحارس معناه موتك
لو قتلته. هتلف حبل المشنقه حوالين رقبتك
ولو فلت من حبل المشنقه
مش هتفلت. من عيلة متولي
هياخدو بتار حارس منك
وهتستمر دايرة الدم دي طول العمر
هتاكل اعمار اللي بنحبهم
يامصطفي. انت الوحيد اللي طلعت بيه من الدنيا
حرام عليك تحرق قلبي عليك ياضنايا،،،،،

(اذاي اختفي حارس)

بعد مانزلو الجنازه من النعش
ودفنوها.
عيلة متولي كانت محاوطه المكان
وعيلة العمده كانو محاوطينهم من بعيد
حارس نام في النعش
الشباب حطو النعش في السياره
والحاج كامل ركب السياره
ومشيو
ودي كانت خطة الحاج كامل،،،،،،
ليلي. كانت في بيت جدها
قاعده مع النسوان في العزا
فجأه
طلعت تليفونها
ودخلت. اوضة. نسمه.
واتصلت. بمصطفي

في الوقت ده. كان مصطفي بيتكلم مع امه
اول ما التليفون رن
وبص فيه
جري علي الاوضه التانيه
وقفل علي نفسه،،،،،،،،،

#منصور. لم الرجاله في الدوار
وفضلو يتكلمو في موضوع حارس
قال منصور:- انتو فاكرين انه هرب
لا
بالعكس. دا اسهل شي الوصول لمكانه
احنا هنراقب بته وولده
هم اللي هيوصلونا ليه
ولو حتمت
هنخطفهم
ونجبره انه ييجي لنا برجليه
وكلف رجالته
يراقبو اولاد حارس
ويروحو وراهم لما يسافرو
ويعرفو من خلالهم
مكان حارس—.......

#ليلي. بتكلم مصطفي في التليفون
مصطفي. ايوه ياليلي البقيه في حياتك
ليلي:- وحياتك الباقيه يا مصطفي
سمعت انك خدت ناسك ورحت لابوي في المقابر علشان نقتله
مصطفي :- ياليلي. انا فيه حاجات كتير لعند دلوك مش
انا مش عارف اوصفلك اللي انا فيه
بس الاكيد اني. صعب اقتل ياليلي

ليلي. اول ماسمعت كده من مصطفي
قلبها ارتاح. واتطمنت
وكملت قالت له
تصدق. عمر احساسي ما خيب ابدا
كنت عارفه ومتاكده ان الايد اللي هتعالج الناس
عمرها ماتقتلهم
وان القلب اللي جواه رحمه
عمره ما القساوه تسكن فيه

مصطفي:- فيه كلام كتير عاوز اقولهولك ياليلي

ليلي:- اسمع اللي هقولك عليه يامصطفي

ونفذه بالحرف الواحد

هيجيلك جواب علي البريد
هيكون كأنه من الجامعه بيبلغوك. ان الدراسه بدأت
وانك لازم تسافر امريكا فورا
وانا هسافر. من هنا علي امريكا بعد بكره
علشان لو رحت عند ابوي هيعرفو مكانه
وعلي اخوي هيقعد مع جدي الفتره دي علشان جدي مريض
هتلاقي مع الجواب تذكرة طيران

نفس الطياره والكرسي اللي انا حاجزاه
كل ده يا مصطفي.
من تدبير جدي كامل
من اول ماشاف صورتك عندي في الموبايل
وهو قالي من ساعتها
انك انسان كويس
وجواك خير
واكيد مش هتعمل حاجه. مش راضي عنها.
مصطفي :- تصدقي بالله
لو ماعرفتك. وشفت اخلاقك. واسلوبك
وفكرت. في اللي رباكي كده وعلمك
وانه لايمكن يكون شخص وحش

كنت ممكن اُجبر علي قتل اللي قتل ابوي
يمكن ساعتها. كنت هافكر بطريقه واحده
هي الانتقام
بس انتي ياليلي
اللي خليتيني. وانا ماسك المسدس وماشي ورا عمي
حطيت فيه. طلقات مزيفه
علشان لو كان الموقف مختلف
وجابو لي ابوكي
كان الطلق مش هيموته
لانه فشنك. مش اصلي

ليلي:- من اول ماشفتك. يامصطفي. وانا عارفه انك شهم واصيل وراجل
هسيبك علشان بيندهو عليا
بس اوعي تنسي حاجه من اللي اتفقنا عليه
مصطفي. ان شاء الله حاضر

الحاج. متولي خد حارس. وراحو عند حارس في اسكندريه
قاعد حارس وهموم الدنيا فوق دماغه
قام الحاج كامل عمل كوبايتين شاي
وقعد قدام حارس
وقال له :- ياحارس الحاجه الوحيده اللي تزعل عليها فراق اختك بس
رفع حارس عينه اللي كانت ما داقتش النوم بقالها يومين
والدموع فيها. وقال له. انا انتهيت ياحاج كامل

الحاج كامل:- ومين قالك ان دي النهايه
بالعكس
دي البدايه ياحارس
ولازم تكون قوي. وعضنك ناشف
علشان اللي بيضعف ياولدي
بيضيع
حارس:- ياحاج كامل انا واولادي بقينا في خطر خلاص
والموت بيحوم حوالينا
الحاج كامل:- وان لم يكن من الموت بد
فمن العجز ان تكون جباناً
الشئ الوحيد اللي مانعلمش وقته وطريقه هو الموت ياولدي
لان الروح
ماحدش بياخدها غير اللي خلقها
حارس:- بس دول مش هيسيبو اولادي ياحاج كامل
الحاج كامل. :- بالعكس
اولادك في امان.
منصور عاوزك انت اللي تموت
لانه عارفك اسد
لو مس شعره من عيالك
متاكد انك هتاخد قصاد الشعره دي نص شبابهم
هو عاوز يقطع الجزع
مش الفرع
ولادك في امان
وانت في امان
ليلي. هتسافر من الصعيد علي امريكا
وعلي هيفضل جمب جده
وفي حماية رجالتنا هناك

ومصطفي. اللي المفروض ياخد بالتار
هيسافر كمان مع ليلي.
من غير ماحد يعرف
وليلي. ومصطفي
هم اللي هينهو الموضوع ده
لانه في ايدهم هم بس
اما منصور
فانا عارف. اكسره كيف.
وكسرته هتكون كافيه لشره للابد
بس عاوزك. تصبر. وتقوي. وتتوكل علي الله
وبلاش. تعمل في نفسك كده
قوم ياحارس
خش قاعتك. نام شويه. وارتاح
وانا هروح. اشوف احمد ولدي
حالته بقت صعبه خالص


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close