اخر الروايات

رواية ليلي بنت الحارث الفصل السابع عشر 17 بقلم حمدي محمد

رواية ليلي بنت الحارث الفصل السابع عشر 17 بقلم حمدي محمد

ليلي بنت الحارس). الفصل. ١٧

الحاج كامل؛-عاوزك. تصبر. وتقوي. وتتوكل علي الله
وبلاش. تعمل في نفسك كده
قوم ياحارس
خش قاعتك. نام شويه. وارتاح
وانا هروح. اشوف احمد ولدي
حالته بقت صعبه خالص

نروح ل مصطفي-
قاعد مصطفي. في الدوار
مع عمه منصور والرجاله
بيبحثو امر اولاد حارس
وبيتطمن منصور من الرجاله
قالو له انهم لسه قاعدين في دار جدهم متولي

وهم قاعدين. دخل ساعي البريد.
جايب مظروف لمصطفي
مصطفي خد المظروف وفتحه
قال ل عمه
ان ده فاكس من الجامعه في امريكا
بيطلبو منه انه يحضر في خلال يومين
منصور:- هتسيبنا في اللي احنا فيه ده وتسافر
مصطفي:- لازم اسافر علشان مايفصلونيش من الجامعه
وخصوصا ان دي اول سنه
ومش هغيب
يدوب كم شهر وهرجع.

في دار. الحاج متولي.
قاعده ليلي. وعلي
في ساحة البيت.
دخلت. عليهم نسمه. راجعه من المدرسه
قالت السلام عليكم
ردو عليها السلام
وليلي. قعدتها جمبها.
وفضلت. تتكلم معاها
علي استحي وقام يمشي
ليلي قالت له. اقعد ياعلي
الكلام اللي هقوله ده. لازم تسمعه
جدي الحاج كامل بلغني.
انك. هتتجوز بنت عمك نسمه
وهتقعد هنا مع عمك دياب
تراعي الارضوتعمر البيت
وتنتظر رجوع ابوك لأرضه وبيته

علي. يعني ابويا راح يرجع
ليلي:- وقريب ان شاء الله
اهم حاجه. تحط نسمه في عنيك
لعند ما يعدي وقت علي وفاة المرحومه
وبعدها. كل شي هيتم

وانتي يانسمه.
تاخدي بالك من علي.
واوعي في يوم تزعليه.

نسمه :- ازعله.
دا الاستاذ علي. طيب وعمره. ماحد يزعله
ليلي:- بلاش استاذ دي يانسمه
الواد صغير ما عجزش
علي:- نسمه انسانه طيبه وحساسه
وعمرها ماتطلع منها العيبه
ليلي:- هتقعدو تسبلو لبعض
وانا قاعده وسطيكم كيس جوافه يعني
قوم ياعلي شوف رايح وين علشان الحب هيولع في الكنبه اللي قاعده عليها😂

الحاج كامل. راح عند احمد ولده في مصر
كان منهار جدا
واطفاله كانو صغيرين
فضل يتكلم معاه
علي اللي شافوه في الصعيد
وفضلو يتناقشو في موضوع التار
في وسط الكلام احمد قال كلمه
رنت في دماغ الحاج كامل.
وماعدتش عليه مرور الكرام
احمد قال
وهو لازم يعني الدم يغسله الدم

هنا الحاج كامل.
جات في دماغه فكره
استدعته انه يسيب احمد ويخرج فجأه في صمت
طلع تليفونه
واتصل ب حارس
وطلب منه ينزل له مصر
فوراً

مصطفي. جهز هدومه.
واستعد للسفر.
دخلت عليه امه. اوضته
قالت له. عملت ايه مع عمك
مصطفي. :- ولا شي يا امي
قلت له ان كم شهر وهرجع
ام مصطفي:- اعمل معروف ياولدي ماتمشيش في سكة عمك
عمك عاوزها حريقه قايده
مصطفي. صامت. مش عارف يقولها ايه
كل اللي عمله
قرب من امه. وطبطب عليها. وقال لها
مش هيحصل غير اللي ربنا كاتبه يا امي
ادعيلي انتي بس
وانا متاكد ان ربنا سبحانه وتعالي مش هيكتب لي حاجه وحشه
ام مصطفي. فضلت تدعيله.
وحضنته. وسلمت عليه
ونزل من اوضته علشان يمشي
شاف عمه مستنيه تحت
قال له. يامصطفي. اعمل حسابك. اول ماترجع
هتكتب كتابك علي بتي
وتخطيط امك ده بتاع جوازك من بنت المأمور
تشيله من دماغك
بنات البندر ما ينفعوش معانا
مصطفي:- ياعمي انا موضوع الجواز ده مش في دماغي
ومش بفكر فيه دلوك
انا مركز في دراستي
ومش عاوز حاجه تشغلني عنها
منصور:- هتكسفني علشان بعرض عليك بتي
هي الف من يتمناها
بس ماحدش هياخدها غير ولد عمها
انت اولي بيها
ولازم لما ترجع. نخلصو الموضوع ده
مصطفي. ان شاء الله لما ارجع يا عمي
نبقي نتكلم في الموضوع ده

ليلي. في دار جدها. متولي.
لبست. ملابس نسمه.
ولبست. البرده السوده
وجابولها سياره. كانها مريضه ورايحه تكشف
ونسمه لبست ملابس ليلي
ووقفت قدام الباب. وصلتهم
ورجعت دخلت الدار تاني
اللي مراقبين ليلي.
ماراحوش ورا السياره
لان المهم عندهم ليلي وعلي
وماشافوش حد منهم خرج
طلعت السياره بيها علي المطار
اول مادخلت. المطار.
وركبت. الطياره
فجأه. وهي قاعده. دخل. مصطفي.
ماهم حاجزين تذكرتين جمب بعض
مصطفي. دخل. وشاف ليلي
فضل سرحان في عنيها
ليلي. قامت. من مكانها. وكان وشها احمر من الخجل
لان مصطفي اطال النظر فيها
قعد مصطفي. واتحركت الطياره
وفضلو يتكلمو مع بعض
ليلي:- انت متخيل يامصطفي العقليات دي وتفكيرها. يساعدو ان تكون بلدنا بخير
مصطفي:- دي عادات وتقاليد ياليلي متوارثه
لا انا ولا انتي هنقدر نغيرها
ليلي:- اومال مين يقدر
مش احنا خرجنا من الدايره
ورحنا امريكا وشفنا ثقافات وعادات
وصلت بالناس دي للقمه
واحنا علشان مش قابلين التغيير
بقينا في زيل الامم
يامصطفي. واجبنا اننا نأثرو في المجتمع ده
والا سفرنا وتعليمنا ودراستنا دي مايبقاش ليها اي لازمه
مصطفي:- والله يا ليلي انا ما راضي علي الوضع ده
بس فيه حاجات كتير اقوي مني
ليلي:- انا عارفه يا مصطفي انك انسان كويس من جواك. ولو مش حاسه بكده
ماكانتش فكرت اني اكلمك
مصطفي. وانتي ياليلي اشهد بالله
انك. اكتر حد كلامه بيأثر فيا
لانك ابيض من جواكي. وصادقه
وعنيكي مافيهاش غير الخير

ليلي:- طاب البس نضارتك يامصطفي
وما تسبليش كده زي الاستاذ احمد رمزي
مصطفي😂لبس نضارته وابتسم
وبص قدامه

حارس. وصل عند الحاج كامل
الحاج كامل:- اسمع ياحارس ياولدي.
موضوع. التار ده. بالرغم انه عدي عليه اكتر من عشرين سنه
الا انه ما ماتش ولا هيموت
طول ما منصور عايش...

ام مصطفي حكت لولدها علي اللي حصل ليلة الحادثه
ومصطفي مقتنع ان اللي حصل
كان قضاء وقدر مع تهور من ابوه
لكن التعلب اللي اسمه. منصور عمه
هو اس البلاوي
وهو سبب اللي حصل واللي بيحصل واللي هيحصل
الواد مصطفي. مثقف ومتعلم.
وغير كده. ليلي بتك اكتر حد بيأثر فيه
لانه بحبها ويعزها قوي
حارس. كلام ايه اللي بتقوله ده يا حاج كامل
الحاج كامل:-
فاكر زمان. لما جوزتك. بتي. وهجرت. نعمه اللي كنت بتحبها
وفاكر فاطمه اختك. اللي سابت دياب اللي بتحبه
علشان خاطرك.
مش هنوجع قلوب حد تاني علشان راحتنا ياولدي
احنا. هنغسل الدم بالدم
حارس:- كيف يعني يا حاج كامل
الحاج كامل:- ليلي. هتتجوز مصطفي
وده اللي يقدر ينهي التار
حارس:- اذاي الكلام ده بس ياحاج كامل
الحاج كامل:- مصطفي هو صاحب التار
والوحيد اللي ليه الحق في العفو او الاخد بالتار
هو دلوكت في الطياره مع ليلي مسافرين لامريكا
لو حصل اللي في بالي
هترجع لبلدك. ولارضك. وتحفظ ولادك
وتنتهي فتنه كبيره
ولعنه مالهاش اخر
الولاد هم اللي بايدهم المستقبل
احنا تفكيرنا وتمسكنا بالعادات القديمه والتشدد والتعصب هو اللي وصلنا لكده
لو حكمنا القانون ولا حكمنا شرع ربنا
ماكانش القتل والتشريد اللي بيحصل في المجتمعات ده انتشر
اسمع مني ياحارس
احنا مش هنعيش في الدنيا قد اللي عشناه
واللي جاي مش قد اللي راح
المستقبل بتاعهم
ولو حتمت اننا نضحي بنفسنا
علشان مستقبلهم يتغير من الضلمه للنور
نضحي
حياتهم في راحه وسعاده. تستاهل ياحارس
يا حارس. بنتك. اكبر كنز انت طلعت بيه من الدنيا
ومصطفي ولد العمده ده
اصيل. ورباية. ست اصيله
ومش زي شباب اليومين دول
دا ملتزم برغم الغني اللي هو فيه
وعارف ربنا كويس
وبصراحه. هو الوحيد اللي يستاهل ليلي—-...

هنا حارس اقتنع. بكلام الحاج كامل
وقال له
اللي تشوفه ياحاج كامل
يلا بينا هنصلي العشا
وبعدين نكمل كلامنا.

ليلي. ومصطفي. نزلو في مطار نيويورك.
وخرجو بره. المطار.
كلمت ليلي زميلاتها. اللي في السكن
وعرفتهم انها علي وصول
مصطفي. شال الشنط
ومارضاش يسيب ليلي. الا اما يوصلها
خدها في تاكس. ووصلو في الشارع اللي هي ساكنه فيه
نزل مصطفي من العربيه
وفتح لليلي الباب
اصحاب ليلي. شافو مصطفي. ووسامته
اتجننو
جريو عليه
التونسيه اصرت تتصور معاه
ليلي. :- البس نضارتك يامصطفي
واركب واتكل علي الله من هنا😂
راحت شاده صاحبتها التونسيه من قفاها
وبعدتها عنه
وقالت له وانت واقف ومتنح ياواد دانت صعيدي
امشي يامصطفي
طين علي دماغك يامصطفي😂

مصطفي احمر وشه من الخجل
وكانت ابتسامته اللي ممزوجه بالخجل
مبيناه وسيم جدا وخجول جدا.

مشي مصطفي.
وطلعت. ليلي السكن
واصحابها. فضلو يتغزلو في مصطفي قدامها
واصرو انها تحكيلهم عنه
وتقولهم هو مين


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close