📁 آخر الروايات

رواية أناديه اخي الفصل السادس عشر 16 بقلم ايمان سالم

رواية أناديه اخي الفصل السادس عشر 16 بقلم ايمان سالم


الفصل السادس عشر
اناديه اخي .....(بقلم/إيمان سالم)

ليتني لم أسلك ذلك الطريق أقف الآن في المنتصف لاأعرف الي أي أتجاها اسير🔥
قلبي يحدثني أّكمل المسير ولكن عقلي يأبي فهل أجد لتلك الحيرة سبيل 🔥
شئ ما يحدثني أن قلبك أصبح موطني فهل تقبل بے
حبيب 💛

رنا :حيث كده طلقني يا مراد

نظر لها بغضب وتوجها يجذبها من يدها يحدثها بصوت صارخ :طلاق وضغط علي يدها بقوة،، اول مرة اسمعها منك وهتكون اخر مرة سمعاني

رنا ببكاء: لا مش سمع مش سمع يا مراد
ضغط اكثر فتأوهت بشده
بدء الحزن عليه وترك يدها وتحدث: بتعصبيني ليه بس يا رنا أنت عارفه أنى بحبك والله ومش عاوز ازعلك بس متنرفزنيش بالشكل دا

وصار خطوتين وأخذ نفس طويل وأخرجه وتحدث بحزن :أنت مراتي وحبيبتي مش حد تاني افهم دا، بس هي الوقتي بقت ملزومه مني دى أمانة أخويا عامر حولي تفهمي دا يا رنا هي مش اكتر من مرات اخويا
ولا عمرها هتكون
انهي كلامه وانتظر ردها لكنها توجهت للغرفه واغلقتها بعصبيه شديده خلفها

تنهد هو الاخر وذهب للمقعد جلس عليه يفكر في ما يجب عليه فعل لتعود حياته هادئه مرة آخري

في الغرفه حدثت نفسها ماشي يا مريم مبيتاه عندك انا عارفه انك مش ناويه علي خير ابداً بس وحياتك هتعرف مين هي رنا كويس

في الاسفل تناولت مريم دوائها وجلست تفكر مع نفسها في اشياء متعددة وخصوصا غضبها بدون سبب من مراد وقررت الاعتذار منه لانها تمادت في حديثها معه

عند شذا يأتيها اتصال من مني

حكت لها ما فعلته مع دكتور چاد
مني: كويس اوي عشان يعرف قمتك هي الرجاله كدا تجري وراها متبصلكيش ام بقي لو معبرتهوش هيتشحتف عليك ويتمنالك الرضا ترضي

شذا: انا بحاول انساه لان ملقتش في حب دا الا المهانه ووجع القلب، كرمتي خلاص معدتش قادرة تستحمل اكتر من كدا ،و بكرهه نفسي اوي لم افتكر اللي عملته فيا سها

مني :سها انا فوقتلها وحياتك لاعلمك عليها واعرفها احنا مين
شذا : لا يا مني ملكيش دعوة بيها لان عيلتها واصله ومحبش انك تتأذي بسببي لانها معندهاش ضمير
مني: اصبر بس مش هي بتشغل دمغها ان كمان هشغل دماغي،،المهم كنت عاوز اسألك علي حاجه
شذا: اسألي
مني: اااا محمود عامل ايه
شذا بمكر :محمود مين
مني :محمود ابن عمك يا شذا
شذا : ااااه ماله
مني: لا خلاص مفيش

شذا وهي تضحك : والله شكل السنارة غمزت،هاااا نقول مبروك
مني: سنارة ايه وغمزة ايه،انا بس بسأل عشان اااا،ااااا
شذا : طب بس خلاص،هو كويس وبفكر كده اخلي يجيلي الجامعه اليوم اللي هروح فيه

مني: اه خليه يجي وتراجعت،اقصد لو عاوزة يجي يعني
شذا بمكر :اااه انا بردة اللي عاوزه يجي،ماشي

عند مراد ......
قرر مراد يترك رنا لتهدي ويحدثها مرة آخري في وقت لاحق وتوجه للنزول سمعت رنا صوت الباب علمت بخروجه
اطمئنت انه ذهب وجذبت تلفونها لتحدث احدا ما

رنا الو ايو أنت فين
الشخص…….
رنا لا محصلش،هعمل ايه
الشخص …………
رنا لا ملزم،وانت عارف ليه
الشخص………
رنا طيب ماشي

عند نزول مراد…..

كان ينزل الدرج فتحت باب الشقه سريعا كان قد تخطاها اوقفته متحدثه مراد معلش ممكن كلمه بس

وقف مكانه ينتظر ليسمع ماذا تريد قوله
مريم ان اسفه مقصدتش الكلام اللي قلته كله بس دا عشان اتفجئت بوجودك متزعلش ارجوك

هنا التفت لها يرفع احد حاجبيه مستنكر لكلامها وتحدث خلاص حصل خير بس ياريت بعد كده بلاش اللسان الطويل اوي دا

تعجبت لسان طويل!! تحدثت حاضر ودخلت الشقه مرة اخره .... اكمل نزوله
دخلت وهي تسب نفسها لاعتذارها له الذي لم يقابله الا بالاهانه

نزل لاسفل جلس مع الجميع وحمل الصغير فهد الذي يعشقه كثيرا
وتذكر أنه نسي شئ مهم في الشقه فصعد ليجلبه

في الاعلي انهت المكالمة ونزلت لاسفل عند مريم تطرق باب شقتها
فتحت مريم ورأتها رنا تحدثت اهلا يا رنا اتفضلي

كان يصعد سمع صوتهم توقف ليستمع لم سوف يدور

امسكت ملابسها متحدثه اتفضل لا والله مش كفايه مراد هبقي أنا وهو

وهنا علمت بغيرتها تحدثت بص يا رنا مراد جوزك وبيحبك وانا بحب عامر اي نعم مش موجود بس بحبه وهفضل احبه ورجاله الدنيا دي كلها ومنهم مراد جوزك ميملوش عنيا ببصله

وهنا رفع احد حاجبيه مستعجب وحدث نفسه أنا مسويش بصله ااه يا مراد علي اللي جرالك أنا ايه اللي كان جبرني علي الوقعه السودة دي
وتذكر عامر ثم تحدث يلا كل فداك يا اخويا

رنا وهي تدفعها للحائط أنتِ متعرفنيش لسه كويس وياريت متحوليش تعرفيني عشان لو حطيتك في دماغي هدمرك،،فكرة وقعه السلم اللي لبستهالك
وهنا شهقت مريم وتحدثت يعني أنتِ اللي وقعت نفسك !
رنا ببرود اه
مريم ليييييه !
رنا ملكيش دعوه أنتِ،المهم اللي تحطيه حلقه في ودنك ابعدي عن جوزي
مريم وهي مازالت مندهش تحدثت قدريه أنتِ وحافظي عليه وبلاش مشاكل وانا اصلا مقربتش منه ولا هقرب متقلقيش

رنا وفري نصايحك لنفسك يا حبيبتي أنا عارفه اتعامل مع جوزى أزاي ،بس خدي بالك
وصعدت لاعلي اغلقت رنا الباب ودخلت مريم هي الاخري

كان يقف علي الدرج مصدوم لا يصدق ما سمع لو حكي له اي شخص ما سمعه ما كان ممكن أن يصدق ذلك ، ظل علي الدرج يحاول يستوعب الكلام ويدور في رأسه مائه سؤال وسؤال واهمهم لما فعلت ذلك ؟!

صعد ليجلب الملف الذي يريده
تفجأت بدخوله وتحدثت مراااد !
لم يكن يريد الرد ولكن حاول أن يكون هادئ ورد ايوه مراد نسيت حاجه هدخل اخدها

تعجبت من رده وخصوصا بعد نزوله دون محاولة أرضائها مرة آخري كعادته!

كان مشغول البال شارد ولكن ذهب لعمله تاركا كل تلك المهوم خلفه عله يستريح قليلا

بعد وقت ذهبت مريم لبيت ابيها بعد مده من الغياب عنه بسبب تنبيهات مراد وفاتن بذلك

كانت سعيدة لرؤيتهم رغم كونها مريضه ولكنها سعدت بتلك الزيارة لتجدد طاقتها لتحمل تلك الاعباء التي تحملها علي كتفها مجبرة
وصل محمود وهي مازالت هناك اقترب من الشقه ليضرب الجرس ولكن سمع صوتها العذب الذي يعشقه استند برأسه علي الباب يستمع لصوتها ونزلت دمعة حارة تعرف طريقها جيدا علي وجنته تنهد اكثر من مرة وغير وجهته ونزل مرة آخره سريعا يغادر

بعد وقت قصير رحلت مريم وكان بالاسفل بعيداً مختبئ حتي لا تراه هي
رأها، وحدث نفسه هتفضلي طول حياتك يا مريم مهمشاني لااا خلاص تعبت لازم احاول ابدأ حياتي من جديد عارف ان صعب بس كفايه كده انتِ اختارتِ وربنا يوفقك في اختيارك ويجعلني انسى حبك اللي ساكن ما بين ضلوعي،، وادار سيارته وغادر هو الاخر
ومازال الحزن يخيم علي صفحات وجهه

اوقفت التاكسي في مكان هادئ يطل علي البحر ونزلت ظلت تسير وتتذكر اوقاتها الجميله مع عامر واشياء آخره وجلست لفترة
مر بسيارته من بعيد رأها تعجب من كونها في ذلك المكان في هذا التوقيت نزل لها و كانت ملامحه كلها جمود
اقترب منها وجدها تبكي جلس بجوارها متحدثا هو ان كل امشوفك اللقيك بتعيطي
ارتعبت واصاب جسدها هزه عنيفه وتحدثت مراااد ! أنت بتعمل اي هنا ؟

ابتسم وهو يجلس وتحدث والله المفروض انا اللي اسألك !
حدثته بصوت خافت: بصراحه حسيت نفسي مخنوقه حبيت اقعد هنا شويه
مراد بصراحه المكان حلو
مريم كنت بجي انا وعامر
حدث نفسه يبخته دايما فكراه حتي في الصغيرة قبل الكبيرة
مراد ايه مضايقك بصراحه،وظن انها ستخبره عن موضوع رنا وسقوطها المفتعل ولكنها لم تخبرة،تعجب وبشدة

مريم حدثته عن عامر واشياء اخري
وهو حدثها عن رنا واشياء آخره علي غير عادته
بعد مدة نظر للساعه وجد الوقت تأخر،فذهبوا للبيت

كانت في السيارة تتذكر عامر ايضا غفلت كعادتها ومالت رأسها تجاه مراد
نظر لها مطولا وتحدث مش عارف يا مريم بقيت ارتحلك كتير ودي حاجه مضيقاني اوي ام اشوف لسه الايام مخبيلنا ايه
وصل للبيت ايقظها بحنان متحدثا مريم مريم
فتحت عينها وجدت رأسها علي كتفه اعتدلت سريعا متحدثه اسف والله مش عارف نمت ازاي كده !

ابتسم متحدثا خلاص عادي مش مشكله هي اول مرة
نزلت وهي تراه مبتسم حدثت نفسها دا ابتسم ورد عليا حلو في حاجه هتحصل النهاردة اكيد ربنا يستر!

صعدت هي وهو خلفها وما ان رأتهم روما مجتمعين حتي تحدثت انتم جين مع بعض ولا ايه

كانت ستجيب سبق هو بالرد متحدثا شفتها في الطريق جبتها وانا جاي
ردت وهي تخرج من المطبخ حمدلله علي السلامه
تحدثت مريم الله يسلمك يا رنا وحملت صغيرها وصعدت لاعلي
ظلت رنا تنتظر منه حديث، شئ ولكنه لم يفعل وبالاخير صعد وتركها
كانت ستجن من ذلك التجاهل الذي يحدث ولاول مرة ظنت هي ان مريم السبب ولكن ما سمعه هو السبب

مر يومين كانت العلاقه بين مراد ومريم في تحسن شديد
وعلاقه رنا ومراد تكاد تكون طفيفه مما جعلها تستشاط غضبا

في الجامعه…..
كانت تقف تنتظر وصله حتي تحدث سها وبالفعل عند قدومه اقتربت
مني منها متحدثه ازيك
سها بقرف اهلا خير ؟
مني كل خير اوعي تكون اللي عملتيه في شذا ان هخليه يعدي كده بالساهل
سها بضحك طب بصي لمنظرك الاول ام تشيل الجبس الاول اتكلمي
مني كل دا حقد عليها عشان مش عارفه توصلي للي أنتِ عوزاه
سها بتكبر أنا مفيش حاجه تصعب عليا وزي مدبستها في مشكله ممكن اعمل معاك ومع غيرك الا حاجه تخصني حد يبصلها ،وچاد دا بتاعي أنا ممنوع الاقتراب منه
كما ارادت مني استمع لمعظم الحوار وسعدت لذلك رغم عدم اظهاره رد فعل، تركتها وذهبت بعد ان وصلت لمبتغاها وهي سعيدة

كانت تجلس شذا تنتظر قدوم محمود كما طلبت منه
وها قد حضر جلست معه وبعدها بمدة وصلت مني جلسوا معا
وتطرقوا لموضيع كثيرة ارادت شذا رؤيه چاد وفي نفس الوقت
خلق مساحه لمني ومحمود للتعرف اكثر

استأذنت وذهبت وكانت مني سعيدة للغاية بذلك
عند مكتب جاد هناك باب أخر جانبي وقفت تراه منه كانت تشتاق له كثيرا وكان يجلب بعض الاشياء ويضعها علي المكتب ثم اختفي عن بصرها فجأة حدثت نفسها حتي مش مكتوبلك تشوفيه يا شذا
وجدت من خلفها فجأه يحدثها بتعمل ايه

صرخت وأرتفعت انفاسها
اقترب يحدثها لما أنت عاوزه تشوفيني كده بتبعد عني ليه
فكرت تمشي من جهه اليمين وضع يده حاجز فكرت تمشي من جهه
اليسار وضع يده الاخري حاجز فاصبحت محاصره بين كلتا يديه
نظرت في عينه مباشرة عن قرب وتحدثت وهي تسقط چاااااد ،وغابت عن الوعي التقطها بين ذراعيه بفزع

عند محمود ومني ارتاح كثيرا في التحدث معها واحس ولاول مرة انه يجد شخص يفهمه بذلك القدر

وكانت هي تحلق عاليا ودت لو ترقص تقفز تغني لا تدرى لماذا ولكنها لم تعلم بعد أنه هو الحب

كانت في الشالي تستمتع بالنظر للبحر من خلال النافذه وتقف تضم
كتفيها بذراعيها واغمضت عينها تسترجع ذكرايتها مع عامر
دخل وجدها تقف مغمضه العين وهناك ابتسامه جميله مرسومة علي وجهها يجعلها شئ ملائكي ولاول مرة يراها
اقترب يضمها ليديه من الخلف ظهرها ملاصقا لصدره
اخذت نفس واخرجته،،احس انها تشعر به سعد قليلا
تحدثت بصوت عاشق عاااامر
تفجأ بتلك الكلمة وتحدث بغضب لا مراااد
التفتت وهي مصدومه وتحدثت :مممـ مراد
مراد ايوه انا
ابتعدت وهي تتحدث انا اسفه فكرتك عامر
اقترب يحدثها أنت عاوز تجنينيني كل حاجه عامر النفس عامر كل حركه همسه عامر كل حاجه أنا مش ظل عامر فهمه وامسك يدها بغضب
تحدثت وهي تدفع يده: وانا مقلتلكش تبقي ظله
اقترب اكثر بغضب متحدثا……….


تعليقات