رواية تائهة بين براثن الخديعة الفصل السادس عشر 16 بقلم ايمي الرفاعي
الفصل السادس عشر
تائهه في براثن الخديعة
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة الا بالله
مرت عده ايام استعاد أحمد صحته ليخبر عم فتحى بما حدث معه ومن السبب في إصابته ليؤكد ضروره ابلاغ الشرطه ولكن أحمد رفض خوفا من تسريب خبر ظهوره ويعتدى عليه مره أخرى قبل ان يسلم ما معه من معلومات الى البوليس....دلفت حياه لتطمئن عليه.قائله....عامل ايه انهارده
اعتدل في جلسته....الحمد لله احسن .انا كنت عايز منك خدمه
حياه....اؤمر
أحمد....انا عايزك تروحى البيت عندى وتعرفى اختى بمكانى
حياه....من عنيه .قول على العنوان وانا اروح دلوقتى
أخبرها بعنوانه ولكنه نبهها بضروره الحذر لتتعجب من تحذيره ليردف قائلا....مش عايز حد يعرف ان موجود لأسباب خاصه بيه هعرفهالك بعدين
لتومأ برأسها منطلقه الى وجهتها...وصلت حياه الى منزله لتطرق الباب أكثر من مره ولكن لامجيب لتضطر العوده لاخباره بما حدث
داخل منزل عم فتحى
يجلس أحمد أمام عم فتحى يتناولون الشاى سويا لتدلف إليهم حياه وهى تلتقط انفاسها بتعب من صعود الدرج....السلام عليكم
نظر لها بلهفه....وعليكم السلام طمنينى قابلتيها
حركت راسها نفيا.....لا.خبطت كتير ماحدش موجود
ذم شفتيه ضيقا....هتكون راحت فين المشكله ان مابعرفش احفظ ارقام كان زمانى اتصلت بيها....معلش يا حياه هتعبك معايا
حياه.....تعبك راحه قول الى عايزه وانا هعمله
أحمد....ليه واحد صاحبى اسمه ابراهيم روحى ليه وعرفيه مكانى
..............
فى اليوم التالى...وصلت حياه الى منزل ابراهيم الذى تفاجأ بوجودها أمام منزله قائلا....حضرتك عايزه مين
حياه....حضرتك استاذ ابراهيم
ابراهيم.....ايوه حضرتك مين
حياه....انا حياه وجايه من طرف أحمد
اتسعت عيناه ذهولا ليصيح بسعاده....احمد صاحبى هو فين ده حبيبه هتتجنن عليه
تعجبت من ذكر اسم أخته دون اسم خطيبته....هو موجود عندنا..اتفضل معايا لانه محتاجك
اغلق باب شقته لينطلق معها غير مصدق حاله بعوده صديقه
دلفت حياه الى منزلها لتسمح لابراهيم بالدخول قائله....اتفضل هناديه حالا
جلس على اقرب مقعد حتى ولج أحمد اليه لينتفض فى مجلسه ويتجه إليه غير مصدق عيناه ويرتمى في احضانه وهو يبكى....احمد صاحبى حمد لله على السلامة كنت فين
ربت علي ظهره ليهدئه....اهدى يا ابراهيم هفهمك كل حاجه
خرجت حياه لتتركهم سويا ...قص أحمد على صديقه ماحدث ليضغط على يده بحزن.....ياه يا احمد .احنا عدت علينا ايام صعبه ...حبيبه كانت بتدمر قعدت فتره تعبانه نفسيا...بس الحمد لله رجعت لقوتها تانى وكان دايما عندها امل انك ترجع
أحمد....هى فين انا بعت حياه تسأل عليها مالقتهاش
ابراهيم....تلاقيها مسافره مع أدهم الانصارى
اتسعت حدقتاه فزعا....بتقول ايه
حك رأسه ارتباكا...اصل بصراحه بعد الى حصلك انت ورنا اضطريت احكيلها وقررت تروح تشتغل فى شركه الانصارى علشان نوقعهم وناخد بحقكم
صاح بغضب....انت اتجننت عايزها تضيع منى زى رنا انت رمتها فى النار .حرام عليك يا ابراهيم
ابراهيم....اهدى يااحمد البوليس عارف بكل تحركاتها وقريب هيقعوا تحت ايدينا
أحمد...احنا لازم نودى المعلومات الى معايا للبوليس فى اقرب وقت
ابراهيم....قول اعمل ايه وانا معاك
أحمد.....قبل ما تحصل ليه الحادثه كان معايا شنطه فيها الفلاشه والصور ودتهم بيتنا القديم فقوم معايا نروح نجيبهم وتخليهم معاك لغايه مااطمن على حبيبه وبعد كده نوديها للبوليس
ابراهيم...اوك يالابينا
خرجت حياه من المطبخ وبيدها اكواب من العصير لتتفاجأ باستعداد أحمد وصديقه للخروج....رايحين فين
أحمد...هنخرج شويه
قطبت جبينها استنكارا.....بس انت لسه تعبان لازم تستريح الاول
نظر لها بحنان...ماتقلقيش عليه ساعه وهرجع تانى
سبقه ابراهيم ليترك لهم حريه الحديث لتردف قائله....اكيد هترجع تانى
اقترب منها مربتا علي يدها وهو مبتسم...هرجع مش هتعرفى تخلصى منى
ابتسمت بخجل...تروح وترجع بالسلامة
خرج مسرعا للحاق بصديقه ليتجهوا سويا الى منزل اهل أحمد القديم لجلب حقيبته
...........
داخل إحدى الاوكار لبعض من المجرمين...يجلس متولى بجانبه مجموعه من أصدقاء السوء كل منهما فى يده ارجيلته الخاصه به ...ينفث متولى دخانها عاليا ليخرج صوره أحمد من جيبه متاملها وهو يفرك عينيه بتعب غير منتبه جيدا لها ليلقيها جانبا ويغط فى النوم...........وصل أحمد الى منزله لاحضار حقيبته ليتركها عند صديقه مع التأكيد له الحفاظ عليها جيدا حتى يستطيع تسليمها للشرطه....
امام منزل عم فتحى طرق عده طرقات حتى فتحت له حياه وعلى وجهها ابتسامتها.....حمد لله على السلامة
أحمد....الله يسلمك
حياه....يارب تكون اتوفقت فى مشوارك وطمنت اهلك
أحمد....الحمد لله
خرج عم فتحى على صوتهم لينظر الى حياه بعتاب....ايه ده ياحياه سايبه أحمد واقف على الباب
تنحنحت اسفه....اسفه من فرحتي برجوعه نسيت اتفضل
ابتسم على برائتها.ليدلف الى الداخل.ليردف عم فتحى قائلا....طمنى قابلت حد من اهلك
نظر اليه بحزن....انا اهلى متوفين ماعنديش الا اخت واحده
لتباغته حياه فى السؤال....وخطيبتك
ابتلع غصه مراره فى قلبه.ليجيب قبل أن تترقرق الدموع فى عينيه.....هو كمان متوفيه
شهقت حياه حزنا....انا اسفه...ربنا يرحمها
ربت عم فتحى على كتفه لمواساته.....ربنا يرحمهم احنا برده اهلك
اوما برأسه تأكيدا....طبعا ياعمى انتم معزتكم بقت غاليه عندى وربنا يجازيك خير على الى عملته معايا
عم فتحى.....ربنا يديم المعروف يابنى
استقام فى وقفته....عن اذنكم هطلع اوضتى
عم فتحى....اتفضل يابنى
بعد قليل....صعدت حياه الى غرفه أحمد لتجده جالسا على مقعده ينظر إلى السماء وهو مغمض العينين تنحنحت ليفيق من شروده ويلتفت إليها.....تعالى يا حياه
جلست بجانبه لتعتذر....اسفه .انى بتطفل عليك بس كنت حابه اطمن عليك
احمد....ماتتاسفيش بالعكس انا بحب اتكلم معاك...اكيد انت عايزه تعرفى حكايتى
حياه....اذا كان مايضايقكش
ابتسم بمراره....لا مايضايقنيش..انا هحكيلك كل حاجه
ليقص عليها ما حدث وهى تستمع إليه ودموعها تتساقط حزنا على ما مر به.لتردف بعد انتهاءه....انا اسفه ان فكرتك بس انت تعبت قوى
مسح وجه بحزن.....ومين قال ليك ان نسيت لوله الحادثه كنت هفضل موجوع اكتر من كده..فاكره اول ما قابلتك...وقلتى ليه ان فقدان الذاكرة ده ممكن يكون نعمه وخير وانا استغربت وقتها بس طلع عندك حق لان لو ماكنتش فقدت الذاكره معرفش كان ممكن اعمل فى نفسى ايه
حياه....كنت بتحبها قوى كده
ارجع رأسه الي الوراء ليتنهد بحزن....كنت .انا لسه بحبها .رنا .كانت انسانه جميله بكل المعانى وصعب انساها
نظرت له نظره حزينه...ربنا يرحمها...اسيبك تستريح .عن اذنك
لتتركه سريعا وهى تشعر بالالم من فقدانها الطريق للوصول لقلبه الذى مازال ينبض بحب حبيبته..........
......فلاش باك
محمد...ازيك يا حبيبه
حبيبه....الحمد لله يافندم كنت عايزه اسال حضرتك هو الورق الى معايا مش كفايه ندخله بيه السجن انا مش قادره استحمل البنى ادم ده
محمد....معلش استحملى شويه احنا لازم نوصل للراجل الكبير الى بيتعاملوا معاه وبعدين ماتقلقيش انا وصلنى انه نازل قريب مصر علشان شحنه اسلحه جديده المهم انا عايز صور وفيديوهات على قد ماتقدرى
حبيبه....حاضر يافندم مع السلامه
عادت من شرودها وهى تمتم بضيق...يارب خلصنى منه قبل مااقتله بنفسى
..هبطت من غرفتها لتتجه الى رئيسها فى العمل وصديق والدها لمعاينه ارض المشروع الجديد.ظلوا طوال اليوم فى محادثات عن المشروع لتشعر بالارهاق والتعب اقترب منها ممدوح....حبيبتى شكلك تعبتى اطلعى اوضتك ريحى وانا وادهم هنكمل شغلنا.احنا مابقناش محتاحينك
اومات برأسها....شكرا لحضرتك عن اذنكم
............فى اليوم التالى
خرج أحمد من منزل عم فتحى متجها الى صديقه للاتفاق على ماسيتم
.....استيقظ متولى من نومه ليتجه الى المرحاض و ياخذ حماما باردا ليفيق من سهره أمس وهو عائد إلى غرفته لمح صوره أحمد ليتذكر قائلا....ياه نسيت الولا الى الباشا كان عايزه....ليدقق فى صورته وهو يتمتم....مش ده الولا الى عايش عند عم فتحى...ليبتسم بخبث وهو يحك ذقنه....والله وجيتى فى ملعبى ياست حياه
اتصل بمجموعه من أصدقائه السوء وطلب منهم انتظاره تحت منزل عم فتحى ليدلفوا سويا
......امام منزل عم فتحى......يصعد متولى بجانبه مجموعه من رجال ذو أجساد ضخمه ملامح اجراميه تهيب من ينظر إليهم
انتفض عم فتحى وابنته من قوه الطرق على الباب ليفتحه سريعا وهو يصيح بغضب....ماتحاسب يالى على الباب...حاضر جاى
فتح الباب ليتراجع الى الخلف من الخوف من هيئتهم يتقدمهم متولى لتصيح حياه فى وجه.....فى ايه حد بيخبط كده عايز ايه يامتولى
..
اقترب منها بخبث...متولى حاف كده من غير معلم مش مشكله قولى الى نفسك فيه يابرنسيسه.....فين الولا الى عايش معاكم هنا
ارتجف عم فتحى محاولا مداره خوفه...ولا مين انا مش فاهم حاجه انت بتتكلم عن مين
جذبه من ملابسه بغضب...عيب يافتحى تكدب في سنك ...هتقول هو فين ولا اعمل معاك الصح
هجمت عليه حياه محاوله تخليص ابيها من يده....احنا مانعرفش انت بتكلم عن مين ....ليهبط أحد من رجاله من على الدرج قائلا....مالقيناش حد فوق
حك ذقنه بغضب ليأمر أحد منهم بجذب حياه معهم قائلا....بما انكم مش عايزين تتكلموا فأنا مضطر استضيف البرنسيسه عندى كام يوم لحد ما يجى ويقابلنى
انتفض عم فتحى وهو يتوسل....ابوس ايدك سيب بنتى خدنى بدالها
ازاحه بعيدا...لا انت ماتلزمنيش يالا يا رجاله
حاولت حياه الافلات منه وهى تنادى ابيها الذى سقط على الأرض وهو يبكى بعد أن قيده أحدهم حتى لايعترض طريقهم....ظلت تصرخ والجميع يشاهد ولا يستطيع التدخل خوفا على حياته من اجرام هذا الشخص. ..وصل بها الى إحدى الشقق البسيطه ليدفشها داخل الغرفه وهو ينظر إليها بشهوه....والله جيتيلى برجلك يا حلوه..ده احنا هنروق مع بعض قوى
بصقت فى وجه وهى تسبه....ابعد عنى يا حيوان لو قربت منى هقتلك
ضحك عاليا...بحبك وانت شرسه .على العموم انا هسيبك تستريحى شويه على بال لما نشوف حكايه الولا ده وبعد كده افوق ليك يا جميل
ليلقى لها قبله فى الهواء وهو يغمز لها قبل أن يلج خارج الغرفه جلست القرفصاء وهى تبكى وتدعو ربها ان ينجيها من هذا المتوحش
............
على نهايه اليوم عاد أحمد آلى منزل عم فتحى ليتفاجأ بتخريب محتويات الشقه بجانب سقوط عم فتحى على الأرض .دنا اليه مسرعا....عم فتحى ايه الى عمل فيك كده
تعلق بيده وهو يشهق بالبكاء....حياه الحق بنتى
شعر بارتجافه خوف تسرى بجسده...مالها حياه ياعمى
عم فتحى ....متولى خطفها علشان يجبرك تروح له
أحمد....ومتولى هيعوز منى ايه
مسك يده بتوسل....معرفش يابنى هو قال انه عايزك ابوس ايدك رجعلى بنتى
ربت علي يده لتهدئته...اهدى يا عم فتحى هترجع وغلاوتك لهرجعها
خرج مسرعا وذكرى مقتل رنا ترن فى عقله ليذيد إصراره بعوده حياه حتى لو كلفته حياته....اتصل بصديقه ليتجهوا سويا الى المقدم محمد لاخباره بما حدث والأخذ برأيه
.................داخل منزل المقدم محمد
يجلس بجانبه صديقه حسام يتحدثون فى أمور عامه حتى استرقوا السمع لطرق على الباب...اختبأ حسام واتجه محمد الى فتح باب منزله الذى تفاجأ بوقوف أحمد وابراهيم أمامه اتسعت عيناه ذهولا قائلا.....احمد انت لسه عايش
تدخل ابراهيم فى الحديث.....ايوه لسه عايش ممكن ندخل جوه وافهمك كل حاجه
محمد....اه طبعا اتفضلوا
سمح لهم بالدخول ليلج حسام من غرفته لمعرفه من الطارق....جلس الجميع فى غرفه المعيشه ليبدأ أحمد فى الاسترسال قائلا.....طبعا حضرتك مستغرب وجودى
محمد....الى مستغربه اكتر انت كنت فين...لينظر الى حسام.....ده أحمد اخو حبيبه وكان مختفى وكلنا اعتقدنا ان حد منهم خطفه او قتله بس شكلنا كنا غلطانين
أحمد.....مش غلطانين هما كانوا ناوين يقتلونى لوله ان عملت حادثه وفقدت الذاكره ومعرفتش ارجع .واول مارجعتلى الذاكره جيت لحضرتك
محمد.....طيب كويس ابراهيم كان قال انك معاك معلومات توديهم فى داهيه
اوما برأسه....اه معايا وهسلمها لحضرتك بس الاول فى حاجه حصلت ومحتاجك تساعدنى
دقق النظر إليه....حاجه ايه وانا مش هتاخر
بارتجافه وصوت يملؤه الخوف....دلوقت فى واحده مخطوفه..بسببى.والى خطفها بيقول انه عايزنى وانا لازم ارجعها باى تمن
تعجب حسام...مين الشخص ده و هيكون عايز ايه
أحمد....ده واحد بلطجى بيتاجر في المخدرات وأيام الانتخابات شوفته كان واقف جنب أدهم الانصارى
نقر محمد باصبعه على المنضده....يبقى أدهم الانصارى عرف انك عايش وده مشكله لحبيبه ممكن يساومك بيها على رجوع المعلومات الى معاك
توتر الجميع ليردف ابراهيم....وبعدين هنعمل ايه
محمد...انا شايف ان أحمد يكلمه ويفهم منه عايز ايه ومن خلال المكالمه نعرف مكانه ونرجع البنت وبعد كده نكلم حبيبه علشان تخلى بالها بعد ما تكون عرفت مين الراجل الكبير وساعتها نقدم المعلومات ونقبض عليهم
أحمد...يعنى دلوقت اكلم متولى
محمد....ايوه بسرعه علشان الوقت
التقط أحمد هاتفه للاتصال بمتولى بعد أن اخد
رقمه من عم فتحى.حتى أتاه صوته مجيبا....متولى
صدح صوته قائلا بسخريه....اهلا..تحب اقول حسين ولا أحمد..بس طلعت دماغ وعرفت تهرب من الباشا بس على مين
باستهزاء....طلعت معاك بالحظ..لوله انك شوفتنى ماكنتش هتعرف توصلى انت ولا الباشا بتاعك المهم عايز ايه
متولى....انا مش عايز حاجه...انا علمت عليك واخدت حقى.من طوله لسانك..الباشا هو الى عايزك
أحمد...وانا موافق بس سيب حياه الاول
متولى....اتفقنا بس.بسرعه.لانى مش قادر امنع نفسى عنها البت حلوه وانا عايزها من زمان
ضغط على قبضه يده بغضب....لولمست شعره منها هقتلك ..سامعنى
ضحك باستهزاء....ماشى ياعم الشبح..بس لو شميت خبر انك اتصلت بالبوليس قول عليها يا رحمن يا رحيم...اكتب عندك العنوان
...................
تم ترتيب لقاء أحمد بمتولى ليتجه مجموعه من رجال الشرطه بقياده محمد الى منزل متولى ومحاصرته بعد التأكد من العنوان ومهاجمته ليتم القبض عليه وتحرير حياه الذى توعد لاحمد بلقاءه قريبا لاخذ حقه...هبط الجميع من المنزل لتتفاجأ حياه بأحمد امامها ليجذبها الى صدره بقوه غير متحكم بمشاعره خوفا بما مر به من قبل قائلا....كنت هموت لو حصلك حاجه..اسف..انا السبب ...عمل فيك ايه
تفاجأت من تصرفه ولكنها شعرت بالسعاده لشغلها جزء من تفكيره لتربت على يده بمرح....انا كويسه عمر الشقى بقى ..كنتوا سبتونى عليه .وانا اقطعه بس هو خادنى على خوانه
ضحك على مزاحها وهو ينظر إليها....المره الجايه ولاتزعلى
نكزته في كتفه....مره جايه ايه..انت ماصدقت .ده انا كنت ميته فى جلدى...انا بق على الفاضى
ضغط علي يدها بندم..انا اسف مره تانيه ان حطيتك فى الموقف ده
ابتسمت ابتسامه مهزوزه....حصل خير .المهم بابا عامل ايه
أحمد....هيموت.من القلق عليك يالابينا.نروحله علشان كنت عايزه فى موضوع
.......عاد أحمد مع حياه الى منزلها لترتمى في أحضان ابيها وهو يبكى.....بنتى ...كنت هموت من القلق عليك حد عملك حاجه
ربتت على ظهره وهى تشهق بالبكاء....بعد الشر عنك انا كويسه الحمد لله البركه في أحمد لحقتى
نظر له نظره امتنان....جميله فوق راسى انت رديت روحى تانى
بادله ابتسامه هادئه...جميل ايه ياعمى انت ماتعرفش غلاوتكم عندى وبعدين انا السبب فى الى حصلكم...انا الى مفروض اتاسفلكم بوظت ليكم حياتكم
اقترب منه ليربت على كتفه...اوعى تقول كده ده قدر ومكتوب وبعدين المواقف بتبين الناس ومعادنها وانت معدنك طيب وعلشان كدة ربنا هيرجع حقك ويحفظك لاختك
تنهد بخوف....يارب ياعمى فتحى ادعيلنا...المهم دلوقت انا عايزكم تقعدوا عندى اليومين الجايين على بال لما نخلص من القضيه لان خايف عليكم من رجاله متولى بعد ما اتقبض عليه
عم فتحى...سلمها لله يابنى)(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا()..لو ربنا رايد بحاجه هتحصل روح انت طريقك علشان تقدر ترجع حقك وترجع لحياتك تانى وماتقلقش علينا
أحمد....بس انا هفضل قلقان علشان خاطرى ريحنى
عم فتحى....معلش ريحنى انت مااقدرش اطلع بره بيتى ولا منطقتى..روح انت وابقى اسال علينا ولو حسينا بخطر هنعرفك المهم تخلى بالك من نفسك
اضطر أحمد ان يرضغ لقرار عم فتحى بتركهم مع الوعد بزيارتهم دائما.والاتصال للاطمئنان عليهم
استاذنهم أحمد بالذهاب لتقترب منه حياه بنظره خجله....هتوحشنا
هز رأسه لطمئنتها....ماتقلقيش هرجع تانى.خلى بالك من نفسك
حياه....وانت كمان
.....ابتسم لها ليخرج مسرعا مقاوما مشاعره التى جرفته نحوها شاعرا بالذنب تجاه حبيبته
مصير أحمد ايه فى مشواره
وأخته هتعرف برجوعه.والحياه هتمشى ازاى معاهم