رواية المحطة الفصل السادس عشر 16 بقلم حمدي محمد
سمع العمده. صوتاً في غرفة علي ابنه.
فتوجه اليها.
فسمع من خلف الباب. امه وهي تتعارك معه بشأن ما فعل.
فتحت زوجته الباب. وهمت بالخروج.
فوجدته امام الباب يقف..
وما ان رآها. صفعها. بقوه علي وجهها. اعادها الي داخل الغرفه. مره اخري.
وركض علي. نحوها. اخذ بيدها. واوقفها.
ووقف خلفها خوفاً من ابيه.
فقال العمده:- كل ده يحصل وانا ماعنديش علم.
دانا ما بقاش ليا عازه في البيت ده واصل!
لترد عليه وتقول:- بتضربني. يا فضل. ! دي اخرتها؟
العمده:- واقطع رقبتك انتي وهو.
انتو اتجننتو.
هتودوني في داهيه. ؟. دانا ووظيفتي الايام دي علي كف عفريت،،،
الاقيها منكم. ولا من الهم اللي اتبليت بيه.
لترد قائلة:- وهو يعني اللي حصل ده. بت المركوب دي ما رفضتش ليه وجات اشتكت.
دي هي اللي فضلت ورا الواد لعند ما وقعته في الغلط...
فاضل :- ناقص كمان تقولي يتجوزها. ويصلح غلطته. مانتي ما عرفتيش تربي.
لتقول زوجته:- البت دي مالهاش قعاد عندينا. واحنا ايش عرفنا اللي في بطنها ده. من علي؟
فاضل:- انتي هتجننيني ياوليه انتي،
يعني كل همك تدافعي عنه وخلاص،
دا بدال ما تقوليلي طخه عيارين. واخلص منه ومن عاره...
لتقول وهي تحتضن ابنها علي:- بعد الشر علي ولدي. دا اللي يقرب منه اكله باسناني.
تسمع بسمه اصواتهم. فتركض نحوهم.
فيراها. ابيها. في النور. فيشاهد الدماء التي بثيابها.
فيمسكها. من عبائتها. ناظراً الي الدم
ويقول:- ايه ده. ؟
فلا تجبه بسمه. واكتفت بالصمت. ،
فنظر الي امها. وقال. :- ايه ده كمان. ،
فقالت الام. ل علي. :- انزل تحت انت وسيبنا مع ابوك.
وبالفعل خرج علي. وقالت لابنتها. ان تقص لابيها علي ماحدث.
فقالت بسمه:- لما سمعت ان اشلي رجعت من المستشفي. قلت اكيد خلف هيروح هناك.
رحت علشان اشوفه.
لقيت البيت بابه. مفتوح. وما فيش صوت
قربت وبصيت. لقيت ناس لابسه اسود في اسود.
وطوال. دخلو الغرفه اللي في الدور الارضي.
وبعد شويه. نزل علاء ودخل الغرفه. وضربوه. علي دماغه. وخدو شنطه صغيره في ايديهم.
وخرجو بيها ،. استخبيت. لما مشيو.
وبعدين سمعت. صوت وحده. بتصوت.
دخلت. لقيتها. بتستنجد بيا اساعدها.
شلت علاء معاها.
ونيمناه علي السرير.
وكان بينزف جامد. وقطعت. طرحتي. وربطت بيها دماغه.
وسبتها وجريت.
العمده:- مين الناس دي؟. وشنطة ايه دي اللي خدوها؟.
طيب انا رايح المركز. وانصرف العمده. متوجها الي المأمور. ليقص عليه. ماحدث.
وبالفعل. اخبره. بكل شئ. حتي موضوع علي ابنه.
المأمور:- معقول يكون الناس اللي عايزه الارض اتدخلت بنفسها. اما شافو الموضوع طول ؟
العمده:- طيب وشنطة ايه دي اللي خدوها من بيت عمران؟
وبعدين لما هما عايزين حاجه. ما كلفوناش ليه احنا بالمهمه دي؟
المامور:- شكل الموضوع المرادي يا عمده اكبر مني ومنك. !
العمده:- طيب وانا هعمل ايه في البلاوي اللي عندي دي؟
المأمور. انا عندي الحل،
العمده:- نورني يا جناب المأمور.
المأمور:- هتخلي بسمه بنتك. تقابل خلف.
وتحكيله علي كل اللي حصل.
بس هتزود حاجه بسيطه،
العمده:- حاجة ايه؟
المأمور:-هتقوله ان وقت رجوعها للبيت.
شافت الناس اللي ضربو ابراهيم.
داخلين بيتهم. وادو الشنطه ليك انت.
وان الشنطه موجوده عندك في البيت،
العمده:- وبعدين؟
المأمور. :- خلف هيقول. لشاهين. كل الكلام ده.
وشاهين. هيبعت حد. ياخد الشنطه بنفس الطريقه اللي اتاخدت بيها،،
واكيد هم عارفين انك بتحط كل حاجتك. في غرفة المندره.
هتكون انت. مراقب البيت كويس.
بمجرد ما تمسك اي حد. داخل مندرتك.
هيلبس تهمة. البنت الشغاله ....
وتهمة سرقه كمان.
وتبقي دي. اداة مساومه. بينك. وبين اولاد عمران.
وما تقبلش علشان تتصالح معاهم. الا بأرض القناعه.
واتمني ان اللي يروح يدور علي الشنطه يكون شاهين بذات نفسه. ...
...................................
توجهت. انجي. الي جيداء.
وبدئت التحدث معها. طالبة منها. ان تمضي علي اوراق تقسيم الميراث.
فغضبت جيداء. وقالت. :-هو انتي مش بتحسي.
اخويا في المستشفي وانتي تقولي امضي. وتقولي الميراث.
ده وقته ده. والله انا لو من جوزك. لاتجوز عليكي علشان تهدي وتتبطي.
انجي:- انا كنت عارفه ومتاكده. انك وشاهين متفقين علي كل حاجه.
ومرتبين كل حاجه.
بس كنت بكدب نفسي
انما اتضح اني كنت علي حق.
تمام كده،. انا فهمت كل حاجه.
وباذن الله. ربنا يشفي اخوكي.
جيداء:- شايفه ياكريمه. الدعوه طالعه مش من القلب.
كريمه:- وبعدين معاكي يا جيداء. بطلي غلبه.
جيداء:- المهم. مصطفي ماجاش ليه.
انا هاخصم منه اسبوع.
كريمه:- انا كلمته. وقالي هخلص شوية شغل وابقي اجي.
.............
كان شاهين. وابراهيم بالمستشفي.
فخرج عليهم الطبيب المعالج. لحالة. علاء.
واخبرهم انه تم وضعه بالعنايه المركزه.
فرن هاتف شاهين،، اجاب. فإذا. شخص يحدثه. ويقول له. البقاء لله في عمك عتمان.
شاهين:- انت بتقول ايه؟
رد عليه ذلك الشخص:- عمل حادثه هو وبنته.
واتنقلو مستشفي المعادي.
حضرتك انا وقت الحادثه جريت عليهم.
وكان عمك فيه الروح.
اداني شنطه صغيره.
وفضل يقولي شاهين شاهين.
ومات. في لحظتها.
انا خدت الشنطه. وتليفونه. ولقيت اسمك
الاسعاف شالتهم علي مستشفي المعادي.
وبنته في العنايه المركزه
وانا الشنطه معايا. والتلفون.
وحضرتك في اي وقت كلمني علي التلفون ده.
واتفضل خد امانتك.
وسقط الهاتف من يد شاهين.
وسقط منهاراً.
وكان ابراهيم. بجواره. فاتجه نحوه.
وسأله. عن سبب ماهو فيه:-
فلم يتحدث اليه شاهين.
بل استجمع قواه. وخرج. مسرعاً. متوجها الي القاهره.
وفور وصوله. اتصل علي ذلك الشخص.
وقابله. واخذ منه. الشنطه. والهاتف.
وتوجه الي المستشفي.
حيث كانت ريتال. محتجزه.
فلم يستطع رؤيتها. الي من خلف الزجاج. بالعنايه المركزه.
في نفس ذلك التوقيت. استطاع العمده. اقناع ابنته بسمه. ان تفعل ما طلبه المأمور منه.
واخبرها ان تقول ذلك لخلف.
واقنعها. ان ذلك بداعي ان يعرف خلف ان ابناء عمران لا تهمهم مصلحته.
وان يتجرد منهم.
ليزوجه العمده من بسمه.
ويبعد خلف عنهم حفاظاً عليه من شرورهم.
لان ارض القناعة. لخلف. وهم يريدون تزويجه بأشلي ليأخذو ارضه.
وبالفعل. ذهبت بسمه الي خلف.
ووسط الحديث اخبرته. بالامر.
فذهب خلف الي المستشفي ليخبر شاهين.
فلم يجده. واخبره ابراهيم. ان شاهين جائه اتصال. فخرج. ولم يقل الي اين يذهب.
ففكر خلف. في ان ما ازعج شاهين. امر الشنطه الصغيره.
واخبر ابراهيم. انه. علم مكان. ما اخذوه. من المنزل. وضربو علاء لاجله.
فقال ابراهيم:- وهتعمل ايه يا خلف.
فقال خلف:- لازم ارجع الشنطه دي.
اكيد شاهين. راح عند عمي عتمان علشان يساعده في انه يلاقيها.
ابراهيم:- انت دراعك واجعك. خلي اي حد من شباب العيله. يقوم بالمهمه. دي.
خلف:- انا الوحيد اللي عارف بيت العمده
وعارف هو ممكن يكون مخبيها فين.
ابراهيم:- خلي بالك من نفسك
خلف. :- ربنا. يسترها.
وبالفعل انتظر خلف. انتصاف اليل.
وتلثم. وتوجه نحو منزل العمده.
ودخل. من سور المنزل الخلفي.
وتوجه نحو المندره.
وفتح الباب. ودخل متوجها نحو مكتب العمده.
وبدء في فتح الادراج.
حتي دخلت عليه. قوة من الشرطه. كانت تنصب له الكامين.
وقبضو عليه. وازالو العمامة من علي وجهه
واخرجوه. وما ان رأته. بسمه. حتي صرخت.
فوضعت امها يدها علي فمها.
حتي اختفو عن الانظار.
وذهب العمده معهم. لتحرير محضر اعتداء علي الخادمه. والسرقه. والتعاون مع الخادمه. لقتل العمده.
عندما انتشر الخبر في انحاء البلده.
اتصل زيد ابن عم ابناء عمران. بأبراهيم.
واخبره. بما حدث لخلف.
فاخبره ابراهيم. انه. سيحاول التواصل مع شاهين لادراك الامر.
فخرج. ابراهيم من المستشفي متوجهاً. نحو منزلهم.
فوصل. ودخل فلم يجد احد.
فتوجه الي غرفة اشلي.
فلم يجدها. وكان الدولاب مفتوحاً.
ومفرغاً من الملابس.
فصعد مسرعاً نحو الاعلي.
دخل شقتهم. فوجدها فارغه.
فامسك بهاتفه. واتصل علي انجي
التي اجابت عليه. وقالت له.
للاسف. الطياره. هتقلع. انا هاقفل الفون. علشان ممنوع وقت الاقلاع.
واظن انت عارف بيتنا في امريكا. لو حبيت تيجي.
واغلقت. انجي الهاتف.
وتحركت بها وابنائها الطائره.
عاد علاء الي الاسفل. فوجد زيد. ينتظره.
فسأله. عن جيداء.
فقال له زيد. انه. اخذها وكريمه. ونورهان. واماني. ولوجين الي دار خلف ابن عمهم. لانه خاف عليهم ان يبقو وحيدين بالمنزل.
واخذه. وتوجه. الي مركز الشرطه.
ليعرفو بأمر خلف.
وفور وصولهم. علموا. ان خلف متوجهه له تهم كبيره.
شروع في قتل. وسرقه. وهتك عرض الشغاله.
وقد اتو بالشغاله. وقالت انه اعتدي عليها.
واخبرهم العمده بانه جاء ليقتل. وقد هدده من قبل. وانه. كان ليسرق. خزنته.
فتوجه. ابراهيم. نحو العمده.
واخذه. ليتحدثو علي جانب.
فقال له العمده. :- بص يا ابراهيم. التهم اللي متوجهه لابن عمك دي.
تلف حبل المشنقه. حوالين رقبته.
ان كنتم مستغنيين عنه. والارض عنديكم اهم من روحه. يبقي براحتكم.
اما ان كنتم عايزين تفكو حبل المشنقه. من رقبته.
ف ما فيش غير حل واحد.
ارض القناعه.
وقف العمده. يعدل في عبائته. وقال.
قدامكم اربع ايام. وخلف يتحول للنيابه.
وبعد مرور الاربع ايام. ملكية الارض هي اللي هتحدد حياة او موت خلف.
اتباعت لي الارض. ،. خلف هتاخدوه في ايدكم. قبل ما يروح النيابه.
ولو عاندتم. وشاهين حب يتذاكي.
مش هتنازل ولو رجعتو تبوسو الايادي.
استأذن انا. وانصرف العمده.
اتصل ابراهيم. علي شاهين. واخبره بكل ماحدث.
وظل يلومه. عندما سمع خبر وفاة عمه ولم يخبره ساعتها.
فلو كان اخبره. لكان منع خلف من الذهاب الي منزل العمده.
وخاصة بعد ما اخبره شاهين انه عثر علي الشنطه.
فقد كان عمه عتمان علي علم. بما حدث.
وارسل رجاله. وجلبو له الشنطه. قبل ان تصل الي مدير مهاب.
وكان خلف ذاهبا. من اجل الشنطه. ووقع في مكيده. دبرها العمده. ونفذتها ابنته
فاخبره شاهين. انه. سينزل.
ويعطي الارض للعمده.
ويفتدي بها خلف.
وينقذه مما هو فيه.
ولكنه. اخبره. ان يظل بجوار علاء. ويخبره. باي مستجدات في حالته.
وظل شاهين. يبحث عن الدكتور المتابع. لحالة. ريتال. فاخبره. انها في غيبوبه. بسبب الصدمه.
وانها تعرضت لكدمات بسيطه.
ولا خطوره عليها.
فذهب شاهين. وانهي. اجرائات خروج جثة عمه. ودفنها. في المقابر التي. قد اشتراها.
وقد اوصي ان يدفن فيها.
وبعد انتهاء العذاء.
ذهب ومعه ام ريتال. الي المستشفي.
فلم يجدوها في غرفة العنايه.
فقد استفاقت. ونقلوها الي غرفة اخري.
وما ان دخلو عليها. حتي رأت ما حدث في ملابس والدتها.
وفي عيون شاهين.
وكان عبئاً شديدا. علي كاهل شاهين. باخبارها. ان والدها قد تم دفنه.
فتوجه اليها.
فسمع من خلف الباب. امه وهي تتعارك معه بشأن ما فعل.
فتحت زوجته الباب. وهمت بالخروج.
فوجدته امام الباب يقف..
وما ان رآها. صفعها. بقوه علي وجهها. اعادها الي داخل الغرفه. مره اخري.
وركض علي. نحوها. اخذ بيدها. واوقفها.
ووقف خلفها خوفاً من ابيه.
فقال العمده:- كل ده يحصل وانا ماعنديش علم.
دانا ما بقاش ليا عازه في البيت ده واصل!
لترد عليه وتقول:- بتضربني. يا فضل. ! دي اخرتها؟
العمده:- واقطع رقبتك انتي وهو.
انتو اتجننتو.
هتودوني في داهيه. ؟. دانا ووظيفتي الايام دي علي كف عفريت،،،
الاقيها منكم. ولا من الهم اللي اتبليت بيه.
لترد قائلة:- وهو يعني اللي حصل ده. بت المركوب دي ما رفضتش ليه وجات اشتكت.
دي هي اللي فضلت ورا الواد لعند ما وقعته في الغلط...
فاضل :- ناقص كمان تقولي يتجوزها. ويصلح غلطته. مانتي ما عرفتيش تربي.
لتقول زوجته:- البت دي مالهاش قعاد عندينا. واحنا ايش عرفنا اللي في بطنها ده. من علي؟
فاضل:- انتي هتجننيني ياوليه انتي،
يعني كل همك تدافعي عنه وخلاص،
دا بدال ما تقوليلي طخه عيارين. واخلص منه ومن عاره...
لتقول وهي تحتضن ابنها علي:- بعد الشر علي ولدي. دا اللي يقرب منه اكله باسناني.
تسمع بسمه اصواتهم. فتركض نحوهم.
فيراها. ابيها. في النور. فيشاهد الدماء التي بثيابها.
فيمسكها. من عبائتها. ناظراً الي الدم
ويقول:- ايه ده. ؟
فلا تجبه بسمه. واكتفت بالصمت. ،
فنظر الي امها. وقال. :- ايه ده كمان. ،
فقالت الام. ل علي. :- انزل تحت انت وسيبنا مع ابوك.
وبالفعل خرج علي. وقالت لابنتها. ان تقص لابيها علي ماحدث.
فقالت بسمه:- لما سمعت ان اشلي رجعت من المستشفي. قلت اكيد خلف هيروح هناك.
رحت علشان اشوفه.
لقيت البيت بابه. مفتوح. وما فيش صوت
قربت وبصيت. لقيت ناس لابسه اسود في اسود.
وطوال. دخلو الغرفه اللي في الدور الارضي.
وبعد شويه. نزل علاء ودخل الغرفه. وضربوه. علي دماغه. وخدو شنطه صغيره في ايديهم.
وخرجو بيها ،. استخبيت. لما مشيو.
وبعدين سمعت. صوت وحده. بتصوت.
دخلت. لقيتها. بتستنجد بيا اساعدها.
شلت علاء معاها.
ونيمناه علي السرير.
وكان بينزف جامد. وقطعت. طرحتي. وربطت بيها دماغه.
وسبتها وجريت.
العمده:- مين الناس دي؟. وشنطة ايه دي اللي خدوها؟.
طيب انا رايح المركز. وانصرف العمده. متوجها الي المأمور. ليقص عليه. ماحدث.
وبالفعل. اخبره. بكل شئ. حتي موضوع علي ابنه.
المأمور:- معقول يكون الناس اللي عايزه الارض اتدخلت بنفسها. اما شافو الموضوع طول ؟
العمده:- طيب وشنطة ايه دي اللي خدوها من بيت عمران؟
وبعدين لما هما عايزين حاجه. ما كلفوناش ليه احنا بالمهمه دي؟
المامور:- شكل الموضوع المرادي يا عمده اكبر مني ومنك. !
العمده:- طيب وانا هعمل ايه في البلاوي اللي عندي دي؟
المأمور. انا عندي الحل،
العمده:- نورني يا جناب المأمور.
المأمور:- هتخلي بسمه بنتك. تقابل خلف.
وتحكيله علي كل اللي حصل.
بس هتزود حاجه بسيطه،
العمده:- حاجة ايه؟
المأمور:-هتقوله ان وقت رجوعها للبيت.
شافت الناس اللي ضربو ابراهيم.
داخلين بيتهم. وادو الشنطه ليك انت.
وان الشنطه موجوده عندك في البيت،
العمده:- وبعدين؟
المأمور. :- خلف هيقول. لشاهين. كل الكلام ده.
وشاهين. هيبعت حد. ياخد الشنطه بنفس الطريقه اللي اتاخدت بيها،،
واكيد هم عارفين انك بتحط كل حاجتك. في غرفة المندره.
هتكون انت. مراقب البيت كويس.
بمجرد ما تمسك اي حد. داخل مندرتك.
هيلبس تهمة. البنت الشغاله ....
وتهمة سرقه كمان.
وتبقي دي. اداة مساومه. بينك. وبين اولاد عمران.
وما تقبلش علشان تتصالح معاهم. الا بأرض القناعه.
واتمني ان اللي يروح يدور علي الشنطه يكون شاهين بذات نفسه. ...
...................................
توجهت. انجي. الي جيداء.
وبدئت التحدث معها. طالبة منها. ان تمضي علي اوراق تقسيم الميراث.
فغضبت جيداء. وقالت. :-هو انتي مش بتحسي.
اخويا في المستشفي وانتي تقولي امضي. وتقولي الميراث.
ده وقته ده. والله انا لو من جوزك. لاتجوز عليكي علشان تهدي وتتبطي.
انجي:- انا كنت عارفه ومتاكده. انك وشاهين متفقين علي كل حاجه.
ومرتبين كل حاجه.
بس كنت بكدب نفسي
انما اتضح اني كنت علي حق.
تمام كده،. انا فهمت كل حاجه.
وباذن الله. ربنا يشفي اخوكي.
جيداء:- شايفه ياكريمه. الدعوه طالعه مش من القلب.
كريمه:- وبعدين معاكي يا جيداء. بطلي غلبه.
جيداء:- المهم. مصطفي ماجاش ليه.
انا هاخصم منه اسبوع.
كريمه:- انا كلمته. وقالي هخلص شوية شغل وابقي اجي.
.............
كان شاهين. وابراهيم بالمستشفي.
فخرج عليهم الطبيب المعالج. لحالة. علاء.
واخبرهم انه تم وضعه بالعنايه المركزه.
فرن هاتف شاهين،، اجاب. فإذا. شخص يحدثه. ويقول له. البقاء لله في عمك عتمان.
شاهين:- انت بتقول ايه؟
رد عليه ذلك الشخص:- عمل حادثه هو وبنته.
واتنقلو مستشفي المعادي.
حضرتك انا وقت الحادثه جريت عليهم.
وكان عمك فيه الروح.
اداني شنطه صغيره.
وفضل يقولي شاهين شاهين.
ومات. في لحظتها.
انا خدت الشنطه. وتليفونه. ولقيت اسمك
الاسعاف شالتهم علي مستشفي المعادي.
وبنته في العنايه المركزه
وانا الشنطه معايا. والتلفون.
وحضرتك في اي وقت كلمني علي التلفون ده.
واتفضل خد امانتك.
وسقط الهاتف من يد شاهين.
وسقط منهاراً.
وكان ابراهيم. بجواره. فاتجه نحوه.
وسأله. عن سبب ماهو فيه:-
فلم يتحدث اليه شاهين.
بل استجمع قواه. وخرج. مسرعاً. متوجها الي القاهره.
وفور وصوله. اتصل علي ذلك الشخص.
وقابله. واخذ منه. الشنطه. والهاتف.
وتوجه الي المستشفي.
حيث كانت ريتال. محتجزه.
فلم يستطع رؤيتها. الي من خلف الزجاج. بالعنايه المركزه.
في نفس ذلك التوقيت. استطاع العمده. اقناع ابنته بسمه. ان تفعل ما طلبه المأمور منه.
واخبرها ان تقول ذلك لخلف.
واقنعها. ان ذلك بداعي ان يعرف خلف ان ابناء عمران لا تهمهم مصلحته.
وان يتجرد منهم.
ليزوجه العمده من بسمه.
ويبعد خلف عنهم حفاظاً عليه من شرورهم.
لان ارض القناعة. لخلف. وهم يريدون تزويجه بأشلي ليأخذو ارضه.
وبالفعل. ذهبت بسمه الي خلف.
ووسط الحديث اخبرته. بالامر.
فذهب خلف الي المستشفي ليخبر شاهين.
فلم يجده. واخبره ابراهيم. ان شاهين جائه اتصال. فخرج. ولم يقل الي اين يذهب.
ففكر خلف. في ان ما ازعج شاهين. امر الشنطه الصغيره.
واخبر ابراهيم. انه. علم مكان. ما اخذوه. من المنزل. وضربو علاء لاجله.
فقال ابراهيم:- وهتعمل ايه يا خلف.
فقال خلف:- لازم ارجع الشنطه دي.
اكيد شاهين. راح عند عمي عتمان علشان يساعده في انه يلاقيها.
ابراهيم:- انت دراعك واجعك. خلي اي حد من شباب العيله. يقوم بالمهمه. دي.
خلف:- انا الوحيد اللي عارف بيت العمده
وعارف هو ممكن يكون مخبيها فين.
ابراهيم:- خلي بالك من نفسك
خلف. :- ربنا. يسترها.
وبالفعل انتظر خلف. انتصاف اليل.
وتلثم. وتوجه نحو منزل العمده.
ودخل. من سور المنزل الخلفي.
وتوجه نحو المندره.
وفتح الباب. ودخل متوجها نحو مكتب العمده.
وبدء في فتح الادراج.
حتي دخلت عليه. قوة من الشرطه. كانت تنصب له الكامين.
وقبضو عليه. وازالو العمامة من علي وجهه
واخرجوه. وما ان رأته. بسمه. حتي صرخت.
فوضعت امها يدها علي فمها.
حتي اختفو عن الانظار.
وذهب العمده معهم. لتحرير محضر اعتداء علي الخادمه. والسرقه. والتعاون مع الخادمه. لقتل العمده.
عندما انتشر الخبر في انحاء البلده.
اتصل زيد ابن عم ابناء عمران. بأبراهيم.
واخبره. بما حدث لخلف.
فاخبره ابراهيم. انه. سيحاول التواصل مع شاهين لادراك الامر.
فخرج. ابراهيم من المستشفي متوجهاً. نحو منزلهم.
فوصل. ودخل فلم يجد احد.
فتوجه الي غرفة اشلي.
فلم يجدها. وكان الدولاب مفتوحاً.
ومفرغاً من الملابس.
فصعد مسرعاً نحو الاعلي.
دخل شقتهم. فوجدها فارغه.
فامسك بهاتفه. واتصل علي انجي
التي اجابت عليه. وقالت له.
للاسف. الطياره. هتقلع. انا هاقفل الفون. علشان ممنوع وقت الاقلاع.
واظن انت عارف بيتنا في امريكا. لو حبيت تيجي.
واغلقت. انجي الهاتف.
وتحركت بها وابنائها الطائره.
عاد علاء الي الاسفل. فوجد زيد. ينتظره.
فسأله. عن جيداء.
فقال له زيد. انه. اخذها وكريمه. ونورهان. واماني. ولوجين الي دار خلف ابن عمهم. لانه خاف عليهم ان يبقو وحيدين بالمنزل.
واخذه. وتوجه. الي مركز الشرطه.
ليعرفو بأمر خلف.
وفور وصولهم. علموا. ان خلف متوجهه له تهم كبيره.
شروع في قتل. وسرقه. وهتك عرض الشغاله.
وقد اتو بالشغاله. وقالت انه اعتدي عليها.
واخبرهم العمده بانه جاء ليقتل. وقد هدده من قبل. وانه. كان ليسرق. خزنته.
فتوجه. ابراهيم. نحو العمده.
واخذه. ليتحدثو علي جانب.
فقال له العمده. :- بص يا ابراهيم. التهم اللي متوجهه لابن عمك دي.
تلف حبل المشنقه. حوالين رقبته.
ان كنتم مستغنيين عنه. والارض عنديكم اهم من روحه. يبقي براحتكم.
اما ان كنتم عايزين تفكو حبل المشنقه. من رقبته.
ف ما فيش غير حل واحد.
ارض القناعه.
وقف العمده. يعدل في عبائته. وقال.
قدامكم اربع ايام. وخلف يتحول للنيابه.
وبعد مرور الاربع ايام. ملكية الارض هي اللي هتحدد حياة او موت خلف.
اتباعت لي الارض. ،. خلف هتاخدوه في ايدكم. قبل ما يروح النيابه.
ولو عاندتم. وشاهين حب يتذاكي.
مش هتنازل ولو رجعتو تبوسو الايادي.
استأذن انا. وانصرف العمده.
اتصل ابراهيم. علي شاهين. واخبره بكل ماحدث.
وظل يلومه. عندما سمع خبر وفاة عمه ولم يخبره ساعتها.
فلو كان اخبره. لكان منع خلف من الذهاب الي منزل العمده.
وخاصة بعد ما اخبره شاهين انه عثر علي الشنطه.
فقد كان عمه عتمان علي علم. بما حدث.
وارسل رجاله. وجلبو له الشنطه. قبل ان تصل الي مدير مهاب.
وكان خلف ذاهبا. من اجل الشنطه. ووقع في مكيده. دبرها العمده. ونفذتها ابنته
فاخبره شاهين. انه. سينزل.
ويعطي الارض للعمده.
ويفتدي بها خلف.
وينقذه مما هو فيه.
ولكنه. اخبره. ان يظل بجوار علاء. ويخبره. باي مستجدات في حالته.
وظل شاهين. يبحث عن الدكتور المتابع. لحالة. ريتال. فاخبره. انها في غيبوبه. بسبب الصدمه.
وانها تعرضت لكدمات بسيطه.
ولا خطوره عليها.
فذهب شاهين. وانهي. اجرائات خروج جثة عمه. ودفنها. في المقابر التي. قد اشتراها.
وقد اوصي ان يدفن فيها.
وبعد انتهاء العذاء.
ذهب ومعه ام ريتال. الي المستشفي.
فلم يجدوها في غرفة العنايه.
فقد استفاقت. ونقلوها الي غرفة اخري.
وما ان دخلو عليها. حتي رأت ما حدث في ملابس والدتها.
وفي عيون شاهين.
وكان عبئاً شديدا. علي كاهل شاهين. باخبارها. ان والدها قد تم دفنه.
