رواية عقاب بلا ذنب الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي
عقاب بلا ذنب
الفصل السادس عشر
تفاجأت سما بدخول عادل الغرفه،
ولوهله من الزمن تخيلت انه أتى لها لكي يهينها وأنها السبب في ما آلت اليه.
قبل أن يتحدث عادل اندفعت سما بدموع لامعه في عينيها:
دكتور عادل لو سمحت، لو حضرتك جاي تلومني على اللي حصل، فيا ريت توفر اللوم لأني لومت نفسي، ومعترفه بخطأي، وأكيد ندمت كتييير جدا، وعقابي كان فقدان ابني.
وأنا بعفي حضرتك من طلبك طبعآ، مفيش أي لوم عليك أكيد، بس أرجوك سيبني كفايه جروح كده.
لكن صدمت من ابتسامة عادل
عادل: الجميل عامل ايه النهارده بقيتي احسن ولا نقعد شويه كمان في المستشفي الوحشه دي
سما باندهاش من طريقته، لكن ردت بهدوء نسبي :لا انا مروحه انا زهقت من جو المستشفيات.
عادل:وانا زهقتي مني.. ولا هتديني الفرصه اعوضك عن الظلم اللي اتعرضتي له وانتي كنتي اكتر واحده اتظلمت، منكرش انك كنت سبب من الأسباب، بس مفيش انسان معصوم من الخطأ، وانا حبيتك بصدق.
صمت قليلآ ثم تابع: منكرش اني حاولت ابعد؛ لاني انصدمت ان انسانه مثقفه، ومتعلمه زيك تقع في الغلط ده، بس لما فكرت حسيت ان تحكم أخوكي الزائد، مع عدم توعيه من أم، مع حبكة الخطه من الإنسان ده، وعلشان انتي نقيه صدقتي وعده، وأنها علشان ظروفه الماديه.
انتي اتعرضتي لظلم من اللي حواليكي
من اول اخوكي حتى البنى ادم اللي فرغ انتقامه على أضعف حد في الحلقه بدل ما يواجه ويجيب الحق من اللي ظلمه.
أنا حابب أمسح كل اللي فات من حياتك،
و لو قبلتي ابقي سندك وحبيبك وزوجك.. أكون اسعد انسان في الدنيا.
أنا فعلا انجذبت ليكي من اول مره شوفتك فيها، وحبيت إصرارك على النجاح، انا بعد ما كنت قافل قلبي انتي فتحتيه بحبك، أنا بحبك بصدق واتمنى تقبليني زوج، وشريك لحياتك.
سما وقد بدأت دموعها في الهبوط :انت ازاي كده؟
عادل : لأني حبيتك بجد بس ارجوكي بلاش حب المستشفيات
لحسن الشبكه تبقى كيس قطن وحقنه فيتامين.

سما ضاحكة بعد بكاء : بس مش هيجي يوم تفكرني، باللي حصل مني؟
عادل: متقلقيش، أنا قولتلك اني حابب أمسحه، مش اذكره.
ولو سمحت لي انا حابب انهي الغربه دي، ونرجع لأهلنا انا وانتي، ولو تحبي اكلم اخوكي من هنا الأول قبل ما انزل مفيش مشكله.
بس يلا بقي عشان تروحي ترتاح ونتكلم بعد ما تبقى احسن على ما نخلص إجراءات الاجازه انا وانتي يا قمر
ولا الجميل مش موافق عليا
سما (احمر وجهها خجلا): لا موافقة بجد انا مش مصدقة اني ممكن يكون في انسان زيك كده في الدنيا، أكيد انت هديه وتعويض من ربنا.
عادل :لا دا انتي احلي هديه.
سما ضحكت : طيب ياله بينا، اه انا فعلا كنت قررت ارجع، بس إنت ماتكلمش أبيه توفيق غير لما ارجع الأول.
عادل: زي ما تحبي ياسمايا، ولا عايزاني أقول مهندسه ههههه.
سما: انت خليت فيها مهندسه ما خلاص، حلو سمايا.
وخرجا الاثنان معا وفي كل واحد منهم أمل بأن تكون الحياه أفضل وأحلى وفضل عادل الا يخبر سما اي شئ عن حبه السابق لأكثر من سبب.
أهمها انه لا يريد جرح مشاعرها وأنه أراد الزواج منها لأنه بالفعل أحبها وقد نسى ما مر قبلها والسبب الآخر الأهم انها أفضل بكثير وكثير وهذا ما يهمه، يكفيه برائتها.
وتوجهت معا إلى المنزل وودعها بابتسامه جميله، وترك أمام المنزل الحارسان على موعد باللقاء في المساء
لترتيب كل شئ.
بعد رحيله صعدت سما للمنزل وجدته نظيف ليس به أثار لما حدث من توماس، فعلمت أن عادل من ارسل أحدآ لتنظيفه، وفوجئت بصوت سيده
الخادمه: حربآ بك سيدتي.
سما بخضه: انتي مين، وبتعملي هنا ايه..
رن هاتف سما وجدته عادل فتحت الاتصال
عادل: اسف يا سما نسيت اقولك ان مارجريت هتكون في خدمتك لعند ما تخلصي إجراءات
السفر.
سما: بجد متشكره ياعادل.
عادل: متشكره، وعادل مفيش يا حبيبي ولا حاجه.
سما بتوتر: كل حاجه بأوان.
عادل: تمام ياقمر وانا منتظر الاوان لما نكون في بيتنا.
سما باحراج: ان شاء الله.
اغلقوا الهاتف ونظرت سما مارجريت وطلبت منها إعداد حمام دافئ يساعدها على الهدوء.
جلست سما تحدث نفسها: اه ياسليم انا حبيتك، وانت قابلت الحب بقسوه، بس خلاص
انا هبدأ صفحه جديده في حياتي، وهحترم الإنسان اللي قدرني، وعمري ما هخونه حتى بالتفكير، والحب ممكن يجي بالعشره، والتفاهم أهم حاجه، أنه بيحبني رغم انه عرف اللي حصل.









قامت سالي من النوم بتكاسل وقررت تكلم سما تتطمن عليها لأنها انشغلت عنها اليومين اللي فاتوا من تجهيز للفرح وكتب الكتاب والطلبات
سالي :الووو ازيك يا حبيبتي اخبارك ايه
سما :كده يا وحشه من لقى أحبابه نسي أصحابه يا سالي

سالي :معليش اعذريني، والله غصب عني.. بس إيه دا صوتك متغير مالك يا سما ايه اللي حصل؟
سما (وقد كانت تريد الا تخبر سالي) :لا لا مفيش
سالي :لا انتي متغيره دي مش نبره صوتك ارجوكي طمنيني
قصت سما بالتفصيل كل ما حدث
سالي :الحمد لله ان ربنا بعت ليكي عادل في الوقت المناسب وانقذك من الحيوان ده، وشوفتي انا مش قولت ليكي دا بيحبك
افرحي واتهني يا سما انتي تستاهلي كل خير ومحبه.

اسكتي ياسمسم مش انا قابلت طنط نجوى وأبيه توفيق دول رجعوا لبعض ومبسوطين مش ناقصهم غير وجودك وبجد نفسهم يعرفوا انتي فين؟
حاولت سما متتوترش عشان سالي متلاحظش انها عارفه كل دا من كلامها مع سامح على الشات
سما :بجد الحمد لله.. انا اصلا قررت اني هنزل الأول، وعادل بعدي بيومين ويتم الزواج أن شاء الله في مصر مبسوطه يا ستي.
سالي :اخيرا دا اسعد خبر سمعته، وهحاول مع مدحت نأجل الفرح يومين على ما تنزلوا، محتجاكي معايا، والله بجد مش مصدقه نفسي، هنتجوز سوا.
وعندي ليكي خبر احلي مش سامح وهاني لما عرفوا اني قابلت طنط نجوى وأبيه توفيق، لقيتهم زارونا هنا في البيت علشان برده يسألوا عليكي واني اول ما يوصل ليا اي اخبار عنك اتصل بيهم على طول.
حتي هاني طلب الفيس بتاعي عشان، هنا تتابعني على طول لو وصلت لي حاجة
اتعدلت سما في قاعدتها :اوعي تكوني اديتهوله.
توترت سالي في إيه بيحصل من ورايا: اه اديتهوله انتي عامله ايه ومخبيه عليا، مش انتي مفيش ليكي صفحه.
سما بضحك قالت: انتي يا هانم انتي الصورة بتاعت اول مشروع لنا في انجلترا الصوره دي انتي شيرتيها ليه؟
سالي :لا اتطمني مشيرتيش. ثم وضعت يدها على رأسها وقالت اخ بس باقي المهندسين شيروا اه واكيد هتكون عندي ب (التاج).
سما :ههههههه.. هى اصلا باظت خالص
سالي :سما مخبيه ايه انطقي
سما قالت ل سالي على كل حاجه
سالي قاعدت تضحك اتاريه اول ما اتكلم كان ملهوف على الفيس بتاعي.
تبقى اتفقستي يا سوسو واكيد هاني شاف الصوره، وهتتعلقي يا سما هههههه.
مجرد ما قفلت مع سالي وبتتضحك
لقت سامح بيتصل بإصرار على الشات
سما :السلام عليكم كيف حالك يا سامح؟ (وتحاول تتماسك)
سامح وهاني بيتكلموا في نفس واحد :ازيك يا عمتي.
سما : هه.. من؟! ومن هذا الذي يتحدث معك؟
هاني بعتاب: مفيش داعى انك تمثلي اكتر من كده ياسما، عرفتك من أول لحظه سمعت صوتك فيها،
كده تعملي فيا انا كده انتي مش بس عمتي انتي أمي واختي.
أنا اشتقتلك قوي..قوي.
مكنتش هبقى سرك ياسما..للدرجه دي؟
سما سكت وبكت : أرجوك سامحني يا هاني متزعلش مني، كنت مجروحه، كان لازم ابعد انا كنت مدمره اعذروني بجد.
أسفه للألم اللي سببته ليكم، أنا كمان اشتقت ليكم كلكم.
انا خلاص بجهز الورق ونازله مصر وعندي لكم أخبار حلوه بس بليز خليها مفاجأه.
سامح: بس انا زعلان اكتر طيب هاني اتمتع بيكي سنين انما انا ليه تسيبيني، وكمان تكلمني، ومتعرفنيش، وساره، و30 سنه.
سما :ما عشان كده انت اول واحد لجأت له لأنك مش هتكشفني وهعرف الأخبار كلها منك لأنك طيب وحبيبي الصغير ابن اخويا
اما هاني دا مجرم هيعرفني من أول مكالمه
وقاعدوا ساعات يحكوا على الشات لحد ما نامت منهم، على وعد منهم أنهم ميقولوش لحد برجوعها








استطاعت سما إنهاء عملها بالشركه بمساعدة، عادل الذي حجز لها بطاقة السفر، على وعد منه أنه سيتبعها بعد يومين، ويذهب لتقدم لها.
أجرت سما تليفونآ هاتفيآ لهاني وأخبرته بموعد وصولها وان ينتظرها دون أن يخبر أحد.









حابه اعرفكم ان أحداث حياة سما لسه فيها مفاجأت كتيره هتوضح في الحلقات الجايه تقدروا تقولوا نقله تانيه للقصه.



يا ترى ايه هيحصل بنزولها مصر؟
وسليم هيستقبل خبر جوازها ازاي؟
وأم عادل وكريم اخوه هيستقبلوا الأخبار دي؟
والأهم يا ترا عادل محضر ل سما ايه مفاجاه
كل الأحداث دي؟
الفصل السادس عشر
تفاجأت سما بدخول عادل الغرفه،
ولوهله من الزمن تخيلت انه أتى لها لكي يهينها وأنها السبب في ما آلت اليه.
قبل أن يتحدث عادل اندفعت سما بدموع لامعه في عينيها:
دكتور عادل لو سمحت، لو حضرتك جاي تلومني على اللي حصل، فيا ريت توفر اللوم لأني لومت نفسي، ومعترفه بخطأي، وأكيد ندمت كتييير جدا، وعقابي كان فقدان ابني.
وأنا بعفي حضرتك من طلبك طبعآ، مفيش أي لوم عليك أكيد، بس أرجوك سيبني كفايه جروح كده.
لكن صدمت من ابتسامة عادل
عادل: الجميل عامل ايه النهارده بقيتي احسن ولا نقعد شويه كمان في المستشفي الوحشه دي
سما باندهاش من طريقته، لكن ردت بهدوء نسبي :لا انا مروحه انا زهقت من جو المستشفيات.
عادل:وانا زهقتي مني.. ولا هتديني الفرصه اعوضك عن الظلم اللي اتعرضتي له وانتي كنتي اكتر واحده اتظلمت، منكرش انك كنت سبب من الأسباب، بس مفيش انسان معصوم من الخطأ، وانا حبيتك بصدق.
صمت قليلآ ثم تابع: منكرش اني حاولت ابعد؛ لاني انصدمت ان انسانه مثقفه، ومتعلمه زيك تقع في الغلط ده، بس لما فكرت حسيت ان تحكم أخوكي الزائد، مع عدم توعيه من أم، مع حبكة الخطه من الإنسان ده، وعلشان انتي نقيه صدقتي وعده، وأنها علشان ظروفه الماديه.
انتي اتعرضتي لظلم من اللي حواليكي
من اول اخوكي حتى البنى ادم اللي فرغ انتقامه على أضعف حد في الحلقه بدل ما يواجه ويجيب الحق من اللي ظلمه.
أنا حابب أمسح كل اللي فات من حياتك،
و لو قبلتي ابقي سندك وحبيبك وزوجك.. أكون اسعد انسان في الدنيا.
أنا فعلا انجذبت ليكي من اول مره شوفتك فيها، وحبيت إصرارك على النجاح، انا بعد ما كنت قافل قلبي انتي فتحتيه بحبك، أنا بحبك بصدق واتمنى تقبليني زوج، وشريك لحياتك.
سما وقد بدأت دموعها في الهبوط :انت ازاي كده؟
عادل : لأني حبيتك بجد بس ارجوكي بلاش حب المستشفيات
لحسن الشبكه تبقى كيس قطن وحقنه فيتامين.
سما ضاحكة بعد بكاء : بس مش هيجي يوم تفكرني، باللي حصل مني؟
عادل: متقلقيش، أنا قولتلك اني حابب أمسحه، مش اذكره.
ولو سمحت لي انا حابب انهي الغربه دي، ونرجع لأهلنا انا وانتي، ولو تحبي اكلم اخوكي من هنا الأول قبل ما انزل مفيش مشكله.
بس يلا بقي عشان تروحي ترتاح ونتكلم بعد ما تبقى احسن على ما نخلص إجراءات الاجازه انا وانتي يا قمر
ولا الجميل مش موافق عليا
سما (احمر وجهها خجلا): لا موافقة بجد انا مش مصدقة اني ممكن يكون في انسان زيك كده في الدنيا، أكيد انت هديه وتعويض من ربنا.
عادل :لا دا انتي احلي هديه.
سما ضحكت : طيب ياله بينا، اه انا فعلا كنت قررت ارجع، بس إنت ماتكلمش أبيه توفيق غير لما ارجع الأول.
عادل: زي ما تحبي ياسمايا، ولا عايزاني أقول مهندسه ههههه.
سما: انت خليت فيها مهندسه ما خلاص، حلو سمايا.
وخرجا الاثنان معا وفي كل واحد منهم أمل بأن تكون الحياه أفضل وأحلى وفضل عادل الا يخبر سما اي شئ عن حبه السابق لأكثر من سبب.
أهمها انه لا يريد جرح مشاعرها وأنه أراد الزواج منها لأنه بالفعل أحبها وقد نسى ما مر قبلها والسبب الآخر الأهم انها أفضل بكثير وكثير وهذا ما يهمه، يكفيه برائتها.
وتوجهت معا إلى المنزل وودعها بابتسامه جميله، وترك أمام المنزل الحارسان على موعد باللقاء في المساء
بعد رحيله صعدت سما للمنزل وجدته نظيف ليس به أثار لما حدث من توماس، فعلمت أن عادل من ارسل أحدآ لتنظيفه، وفوجئت بصوت سيده
الخادمه: حربآ بك سيدتي.
سما بخضه: انتي مين، وبتعملي هنا ايه..
رن هاتف سما وجدته عادل فتحت الاتصال
عادل: اسف يا سما نسيت اقولك ان مارجريت هتكون في خدمتك لعند ما تخلصي إجراءات
السفر.
سما: بجد متشكره ياعادل.
عادل: متشكره، وعادل مفيش يا حبيبي ولا حاجه.
سما بتوتر: كل حاجه بأوان.
عادل: تمام ياقمر وانا منتظر الاوان لما نكون في بيتنا.
سما باحراج: ان شاء الله.
اغلقوا الهاتف ونظرت سما مارجريت وطلبت منها إعداد حمام دافئ يساعدها على الهدوء.
جلست سما تحدث نفسها: اه ياسليم انا حبيتك، وانت قابلت الحب بقسوه، بس خلاص
انا هبدأ صفحه جديده في حياتي، وهحترم الإنسان اللي قدرني، وعمري ما هخونه حتى بالتفكير، والحب ممكن يجي بالعشره، والتفاهم أهم حاجه، أنه بيحبني رغم انه عرف اللي حصل.
قامت سالي من النوم بتكاسل وقررت تكلم سما تتطمن عليها لأنها انشغلت عنها اليومين اللي فاتوا من تجهيز للفرح وكتب الكتاب والطلبات
سالي :الووو ازيك يا حبيبتي اخبارك ايه
سما :كده يا وحشه من لقى أحبابه نسي أصحابه يا سالي
سالي :معليش اعذريني، والله غصب عني.. بس إيه دا صوتك متغير مالك يا سما ايه اللي حصل؟
سما (وقد كانت تريد الا تخبر سالي) :لا لا مفيش
سالي :لا انتي متغيره دي مش نبره صوتك ارجوكي طمنيني
قصت سما بالتفصيل كل ما حدث
سالي :الحمد لله ان ربنا بعت ليكي عادل في الوقت المناسب وانقذك من الحيوان ده، وشوفتي انا مش قولت ليكي دا بيحبك
افرحي واتهني يا سما انتي تستاهلي كل خير ومحبه.
اسكتي ياسمسم مش انا قابلت طنط نجوى وأبيه توفيق دول رجعوا لبعض ومبسوطين مش ناقصهم غير وجودك وبجد نفسهم يعرفوا انتي فين؟
حاولت سما متتوترش عشان سالي متلاحظش انها عارفه كل دا من كلامها مع سامح على الشات
سما :بجد الحمد لله.. انا اصلا قررت اني هنزل الأول، وعادل بعدي بيومين ويتم الزواج أن شاء الله في مصر مبسوطه يا ستي.
سالي :اخيرا دا اسعد خبر سمعته، وهحاول مع مدحت نأجل الفرح يومين على ما تنزلوا، محتجاكي معايا، والله بجد مش مصدقه نفسي، هنتجوز سوا.
وعندي ليكي خبر احلي مش سامح وهاني لما عرفوا اني قابلت طنط نجوى وأبيه توفيق، لقيتهم زارونا هنا في البيت علشان برده يسألوا عليكي واني اول ما يوصل ليا اي اخبار عنك اتصل بيهم على طول.
حتي هاني طلب الفيس بتاعي عشان، هنا تتابعني على طول لو وصلت لي حاجة
اتعدلت سما في قاعدتها :اوعي تكوني اديتهوله.
توترت سالي في إيه بيحصل من ورايا: اه اديتهوله انتي عامله ايه ومخبيه عليا، مش انتي مفيش ليكي صفحه.
سما بضحك قالت: انتي يا هانم انتي الصورة بتاعت اول مشروع لنا في انجلترا الصوره دي انتي شيرتيها ليه؟
سالي :لا اتطمني مشيرتيش. ثم وضعت يدها على رأسها وقالت اخ بس باقي المهندسين شيروا اه واكيد هتكون عندي ب (التاج).
سما :ههههههه.. هى اصلا باظت خالص
سالي :سما مخبيه ايه انطقي
سما قالت ل سالي على كل حاجه
سالي قاعدت تضحك اتاريه اول ما اتكلم كان ملهوف على الفيس بتاعي.
تبقى اتفقستي يا سوسو واكيد هاني شاف الصوره، وهتتعلقي يا سما هههههه.
مجرد ما قفلت مع سالي وبتتضحك
لقت سامح بيتصل بإصرار على الشات
سما :السلام عليكم كيف حالك يا سامح؟ (وتحاول تتماسك)
سامح وهاني بيتكلموا في نفس واحد :ازيك يا عمتي.
سما : هه.. من؟! ومن هذا الذي يتحدث معك؟
هاني بعتاب: مفيش داعى انك تمثلي اكتر من كده ياسما، عرفتك من أول لحظه سمعت صوتك فيها،
كده تعملي فيا انا كده انتي مش بس عمتي انتي أمي واختي.
أنا اشتقتلك قوي..قوي.
مكنتش هبقى سرك ياسما..للدرجه دي؟
سما سكت وبكت : أرجوك سامحني يا هاني متزعلش مني، كنت مجروحه، كان لازم ابعد انا كنت مدمره اعذروني بجد.
أسفه للألم اللي سببته ليكم، أنا كمان اشتقت ليكم كلكم.
انا خلاص بجهز الورق ونازله مصر وعندي لكم أخبار حلوه بس بليز خليها مفاجأه.
سامح: بس انا زعلان اكتر طيب هاني اتمتع بيكي سنين انما انا ليه تسيبيني، وكمان تكلمني، ومتعرفنيش، وساره، و30 سنه.
سما :ما عشان كده انت اول واحد لجأت له لأنك مش هتكشفني وهعرف الأخبار كلها منك لأنك طيب وحبيبي الصغير ابن اخويا
اما هاني دا مجرم هيعرفني من أول مكالمه
وقاعدوا ساعات يحكوا على الشات لحد ما نامت منهم، على وعد منهم أنهم ميقولوش لحد برجوعها
استطاعت سما إنهاء عملها بالشركه بمساعدة، عادل الذي حجز لها بطاقة السفر، على وعد منه أنه سيتبعها بعد يومين، ويذهب لتقدم لها.
أجرت سما تليفونآ هاتفيآ لهاني وأخبرته بموعد وصولها وان ينتظرها دون أن يخبر أحد.
حابه اعرفكم ان أحداث حياة سما لسه فيها مفاجأت كتيره هتوضح في الحلقات الجايه تقدروا تقولوا نقله تانيه للقصه.
يا ترى ايه هيحصل بنزولها مصر؟
وسليم هيستقبل خبر جوازها ازاي؟
وأم عادل وكريم اخوه هيستقبلوا الأخبار دي؟
والأهم يا ترا عادل محضر ل سما ايه مفاجاه
كل الأحداث دي؟
