اخر الروايات

رواية شظايا شيطانية الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة

رواية شظايا شيطانية الفصل السادس عشر 16 بقلم الكاتبة صرخة المشتاقة


.•◦•✖ || البآرت السادس عشر || ✖•◦•.




جده .. الساعه 10:30 الليل ..
واقف في مكتبه ونظراته معلقه في بطاقة الأحوال اللي شايلها ..
ضاقت عيونه وهو يقول بهدوء:مُجرم مُحترف ..!! وينسى محفضته .. التناقض غريب ..
مد يده وأخذ المحفضه ..
فتحها وحصّل فيها حول الأربع وعشرين ريال وكم ورقه وفاتورة شراء من بنده ..
سحب صوره كانت بينهم وطالع فيها لفتره ..
رجع يطالع في بطاقة الأحوال وهو عاقد حواجبه ..
هذا الإسم .... مو غريب عليه ..
دخّل البطاقه في المحفضه وحط المحفضه بجنب التقويم اللي على المكتب ..
رجع للخزنه وأخذ الورق اللي يبغاه وقفلها بعدين ..
وبعد ما قفلها ظل يتأملها من الخارج ..
مافي أي أدله تدل على إستخدام العُنف ..
معناته اللي سرقها له خبره طويله في هذا المجال ..
والبطاقه تبين إنه توه عمره 18 ..
برضوا .. التناقض غريب ..
قام بهدوء وخرج من المكتب ..
إتجه للدرج وصعد عليه وبعدها إتجه لغرفته ..
وقف بمكانه لما وصل له صوت المسجل العالي الطالع من غرفة بنته الوحيده ..
صوت يصدح بموسيقى الميتال ..
وبحسب الصوت شكلها فرقة إيبيكا ..
الفرقه المُفضله عند بنته ..
لف وتجاهل الموضوع وكمل طريقه لغرفته ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








صك على أسنانه بعدها لف وراح لساز ..
دفه بقوه على الأرض وبدون لا يتكلم جلس فوقه وبدأ يلكمه بقهر وكأنه يبغى يطلع غضبه اللي مو عارف كيف يطلعه ..
مد ساز إيده ووقف لكمات مؤيد وهو يقول بالإندنوسيه: تباً لك .. حسناً وإن كنتُ أنا فما علاقتُك أنت بالموضوع ..
صرخ مؤيد بوجهه: يالحقيـــــر وقسم لا تندم على اللي ساويته .. ياخي اللي مثلك ليه ما يحسون ..!! اللي على شاكلتك ليه لحد اللحين ما أنقرضوا ..
وقف من الصراخ وكمل بهدوء: كانت مُقعده .. ما يت هنا إلا عشان تتعالج .. توها صغيره .. لسى ما كمل عمرها خمس تعش سنه .. حرام عليك كسرتها .. دمرتها ياللي ما تخاف ربك ..
تزايد الرن على الجرس ومؤيد ما زال يطالع في ساز بهدوء وصورة أخته اللي أصغر منه بسنه تمر براسه ..
إحتدت ملامحه وصرخ يقول بقهر: مــا رحمــت صغــر سنها ولا إعاقتهــــا ..!! إعتديت عليهــا من دون أي ذمـــه ولا ضميـــر ..!! واطــــــي ..!!
فتحت ترف عينها بصدمه ولف تطالع بساز وهي مو مصدقه هذ الشيء اللي جالسه تسمعه ..
معقوله ..!!
الى هذه الدرجه ..؟!!
هزت راسها وهي مو قادره تستوعب ..
لا .. مو لذي الدرجه ..!!
تقدمت ليما بدهشه وهي تسأل أخوها بالإندنوسيه: ساز ..!! هل ما يقوله الفتى صحيح ..؟! هل حقاً قُمتَ بالإعتداء على فتاة في الخامسة عشر ..!!
أبعد ساز عينه عن عين أخته وجلس لفتره ساكت بعدها ميل شفته وهو يقول بالإندنوسيه: لقد كنتُ ثملاً وقتها ولا أُميّز بين الأشخاص ..
شهقت ليما وحطت إيدها على فمها من الصدمه ..
معناته صح ..!! معناته فعلاً أخوها إعتدى على بنت مريضه ..!!
طالع مؤيد في ساز ولف على ليما يقول: شنو ..!! شنو اللي قاله هالحقير ..؟!
ما قدرت تفتح فمها وتجاوبه .. لحد اللحين مو مستوعبه ..
صرخ مؤيد بوجهها: أنا أسئلــج .. شنــو اللي قاله بالضبــط ..!!
تكرر صوت رن الجرس بشكل مُزعج ومؤيد ما زال يطالع في ليما ينتظرها تتكلم ..
لف على ترف يقول بقلة صبر: شنو اللي تحجوا عنه ..؟؟!! ياوبيني ..!!
صك ساز على أسنانه بعدها دف مؤيد عنه بقوه ووقف وهو يقول بالإندنوسيه: على أية حال من تكون أنت وما شأنُك بالموضوع ..؟!
عض مؤيد على شفته بعدها قام وإنقض على ساز وطيحه عالأرض فصقع ظهر ساز بالكنب وحس بالألم ..
مسكه مؤيد من بلوزته وهو يقول بقهر: صحيح مو عارف وش تهذر لكني متأكد إنه ماكو غيرك دمرها جذي .. أبي أعرف السبب .. كثير ناس واطيين بس مو لدرجة بنيه مريضه تمشي على كرسي متحرك ..!! مو لذي الدرجه يا واطي يا حقير ..
رفع ساز إيده ومسك مُعصم مؤيد ودفه عنه ووقف وهو يقول: إني أسألُك عمن تكون فلا تبدأ بالحديث عن أُمور غريبه ..
صك على أسنانه وكمل بالإندنوسيه: على العموم لا يهم ..
إلتفت وراح لجهة غرفته .. عض مؤيد على شفته وقام يلحقه ..
دخل الغرفه فشافه ينط من الشباك ..
فتح مؤيد عيونه بصدمه بعدها قال بصراخ: يالحقيــــــر وقـــــــــف ..!!!!

لفت ليما على ورى أول ما سمعت باب البيت ينفتح بالقوه ..
لفت تطالع بترف اللي كانت تطالع في الأرض بهدوء غريب ..
تقدمت ليما منها تقول: ترف ..
دخل ثلاث رجال للصاله فخافت ليما وراحت جنب ترف على طول ..
لفوا عيونهم على المكان وواحد منهم طالع في ليما وهو يقول بالإندنوسيه: لما تأخرتي عليّ في الرد ..؟!
ليما: لأنه .. هذا لأنه ....
أشرت ترف على الغرفه وهي تقول: ساز الذي تبحثون عنه هرب من هنا ..
لفت ليما تطالع فيها فتقدم الثلاثه بسرعه من الغرفه ودخلوها ..
لفوا عيونهم بالمكان فشافوه فاضي والشباك مفتوح ..
عض على شفته وطلّع جواله ودق على الرقم اللي بأعلى القائمه ..
ولما جاه الرد قال بالإنجليزيه: سيد ذياب .. لقد هرب ..
هز راسه بعدها طلع من الغرفه ولف على ترف وليما وسألهم بالإندنوسيه: أين ذهب ..؟!
هزت ليما كتفها في حين سألته ترف بهدوء: هل ... هل ما قاله الفتى صحيح ..؟! هل حقاً تم الإعتداء على فتاة مُقعده في الخامسه عشر من عمرها ..؟!
فتح الرجال عيونه بصدمه بعدها قرب من ترف وسألها: كيف علمتي ..؟! ومن تقصدين بفتى ..؟!!!
ما ردت ترف .. لأن سؤاله هذا يأكد إن الكلام اللي قاله مؤيد فعلاً صح ..!
لما شافتها ليما ما ردت .. ردت بدل عنها تقول: لا نعرفه .. شاب دخل من الباب الخلفي وقال هذا الكلام لساز ..
الرجال بدهشه وهمس: مؤيد ..!!
طالع في ليما وسألها: وأين هو الآن ..؟!
هزت ليما كتفها تقول: لا أعلم .. لحق بساز الى الغرفه ومن ثم لم نره بعدها ..
عض الرجال على شفته بعدها أشر للرجالين اللي معه وخرجوا من الصاله ..
جلست ترف على الكنبه وهي تقول: ما توقعت .. سامعه عن خرابيطه كثير .. لكن هذا الشيء قوي .. ما توقعتها منه أبد ..
عضت على شفتها وهي تقول بقهر: واطي فعلاً ..
وبعدها خرجت من الغرفه جري ففتحت ليما عيونها بصدمه تقول: ترف الى أين ..؟!
ولحقتها لبرى ..
خرجت ترف من باب البيت فشافت ذاك الرجال واقف عند باب السياره ويكلم واحد جالس جوى ..
عرفته على طول .. هذا الشاب العربي اللي جاء في ذيك الليله على أساس إنه شرطي ..
لما تقدمت خطوه جاها صوت العربي يقول بصدمه: إنت شنو اللي يالس تتحجى عنه ..!!!
وقفت بمكانها تطالع فيهم ..
شوي بدأوا يتكلموا بصوت ماهي قادره تسمعه وبعدها لف الرجال وجلس بمكان السواق وراح بالسياره بسرعه قبل لا يمديها ترف تنادي عليه ..
جتها ليما تقول: ترف مابك ..؟! لما خرجتي مُسرعة هكذا ..؟!
ترف بهدوء وهي تشوف السياره تبتعد: كنت راح أخبرهم .. أخبرهم بالمكان اللي أكيد ساز راح يهرب له ..
ليما بدهشه: أكنتي تنوين الوشاية به ..؟!
عضت ترف على شفتها بعدها لفت على ليما تقول بعصبيه: وأنتي راضيه عن الشيء اللي سواه ..؟!!!
لفت ليما وجهها تقول بهدوء: في الحقيقه .. لا ..
كملت ترف: إذن لازم يتعاقب .. لازم يأخذ جزاه هذا اللي ما يخاف ربه .. حرام عليه وربي حرام .. اللي سواه مو بسيط .. حاسه بقهر كبير جواتي مع إني مالي علاقه بالبنت فكيف عاد بأهلها ..!!!
وبعدها ظل الوضع هادي والشمس غربت وبدأ الليل يدخل ..
لفت ليما على ترف تقول: ماذا عن الشاب ..؟! هل سيكون على ما يُرام ..؟!
هزت ترف راسها وقالت: أكيد .. ساز هرب ويعرف للمنطقه كثير فراح يقدر يضيعه ..
رفعت راسها تطالع في الجو وقالت: الوقت متأخر .. راح أنتظر يحيى يرجع وأخبره عن اللي صار وأعطيه العنوان اللي أكيد ساز راح له .. هذا الخال لازم يأخذ جزاه .. ما راح أرتاح لو ظل هربان كِذا ..
لفت على ليما وقالت: إمشي ندخل ..
هزت ليما راسها ولحقتها ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








وفي صباح يوم الإثنين ..
خلص أكل فطوره .. قام من فوق الطاوله وأخذ شنطته رايح للجامعه ..
وقفه صوت أمه: لحضه كِرار ..
لف كِرار عليها فإبتسمت وقالت: أجلس .. بكلمك دقيقتين بس ..
جلس كِرار فتركت الأم كوب الحليب ولفت عليه تقول: ما قلت لي رايك ..؟!
عقد حواجبه دليل عدم الفهم فقالت: رايك بخطوبتك من رودينا ..
أبعد عيونه عن عيونها ولا رد ..
الأم: سكوتك هذا دليل الموافقه ولا لا ..؟! رد عليّ .. الخطوبه راح تقعد لحد ما تخلص جامعتك .. إذا ما أعجبتك وما إتفقتوا تقدروا تفسخوها بأي وقت ..
لف يطالع فيها لفتره بعدها أخذ شنطته من جديد وقام وهو يقول: صلحوا اللي تبغوه .. ما يهمني ..
إبتسمت تقول: هذا دليل المُوافقه ..
ما رد عليها .. قام وإتجه للباب بس وقف لما قالت له أمه: حبيبي حاول اليوم تجي العصر .. اليوم عالأقل لا تجلس تتمشى مع صاحبك ..
لف كِرار عليها فكملت: خالك وعائلته رجعوا من السفر .. وبيجوا يزورونا اليوم ..
إتسعت حدقتا عيونه للحضات بعدها لف وجهه وراح فتنهدت الأم تقول: إن شاء الله هالمره يجي .. دايم يسحب ..
خرج كِرار برى وإتجه لبوابة حديقة قصرهم فشاف صاحبه سامر ينتظره بالسياره ..
ركب فقال سامر بإبتسامه: اهليــــــــن روك ..!!
لف كِرار عليه وقال: إنت اليوم فاضي ..؟!
ضحك سامر وهو يقول: ومتى صرت مشغول أصلاً ههههههههههههه ..
طالع كِرار قدام وقال: أجل بأنام اليوم عندك ..
سامر: واااه أهلين البيت بيتك .. هههههههههه أكيد متهرب من شيء .. أعرفك عدل ..
حرك السياره وهو يضحك وإتجهوا للجامعه ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒



الظُهر .. الساعه ثنتين ونص ..
وقف التاكسي السياره قدام هالفله الكبيره والواسعه ..
لف عليها يقول: وصلنا ..
نزلت من السياره ووقفت تطالع في الفله بإنبهار وهي مو مصدقه أبداً ..
معقوله راح تعيش هنا ..؟!
معقوله ..!!
لفت عليه تقول: نادر بيتكم يجنن ..!!
نادر اللي كان ينزل الشنط من السياره قال: الهنوف إسمعي .. لا تفتحي فمك داخل أبد .. أنا بأتكلم نيابه عنك فاهمه ..؟!
هزت راسها تقول: أوكي ..
دخل من بوابة الفله وهو شايل الشنط .. لف بعيونه بعدها قال بصوت مرتفع: ســــاجـــــو !!
جاه السواق ساجو وهو يقول: نعم بابا ..
نادر: خذ هذه الشنط حطها عند الباب .. ياللا ..
ساجو: حاضر ..
إتجه نادر لباب الفله والهنوف جنبه تنقل نظرها عالحديقه وهي تقول: يا حظك .. كل صباح تقدر تتمشى في هالمكان .. إحنا حتى السطح نادر نطلعه ..
سكتت شوي بعدها لفت على نادر تقول: هههههه ياخي أسمك بعض الأحيان يدخل في السواليف ..
ميلت فمها لما شافته مو معطيها وجه ..
أصلاً من وقت ما رجعوا للسعوديه وهي حاسه إنه مو على بعضه ..
فتح باب الفله ودخل ..
دخلت الهنوف معاه وأول كلمه قالتها: واااااااااااو يهبل ..!!
نادر: مو قلت لك خليك ساكته ..
الهنوف: أوه صح آسفه ..
فكت الطرحه عن راسها وبدأت عينها تدور على الفله بإنبهار ..
نادر بصوت مرتفع: سيــــــلا ..! سيـــــــــــــــلا ..
جت الخدامه تقول: نعم بابا ..
نادر: فيه شنط عند الباب .. خذيها وحطيها بالجناح حقي خلاص ..
هزت راسها وراحت للباب ووقتها نزلت حرمه يبين إنها في منتصف الأربعين من الدرج بعد ما سمعت ولدها ينادي على الشغاله ..
نزلت وهي تقول: وين كنت كل هذه الفـ...
وقفت عن الكلام وهي تشوف بنت غريبه واقفه جنبه ..
عقدت حواجبها ونزلت من الدرج ..
طالعت الهنوف فيها وهي تقول لنفسها: "وااو .. هذه أمه .. لبسها يجنن" ..
وقفت أمه عند نهاية الدرج وضاقت عيونها وهي تطالع في الهنوف ..
لفت على ولدها تسأله: نادر .. مين هالبنت ..؟! لا تصدمني وتجاوب بجواب ما أبغى أسمعه ..
أبعد نادر نظره عنها وهو يقول: وعشان ما أصدمك راح أسكت ..
فتحت الأم عيونها بدهشه وقدمت خطوتين تقول: لا تقول إنها فعلاً زوجتك ..؟!
إحتد صوتها وهي تقول: نادر ..!!!
حست الهنوف بالخوف .. لفت تطالع في نادر اللي يتحاشى يطالع في أمه ..
الهنوف في نفسها: "يا ربي ليه الوضع كِذا ..؟! ودي أتدخل وأقول لأمه إني وحده طيوبه وما راح أأذيهم أبد .. بس أخاف إنها من الأساس ماهي راضيه يتزوج وحده مثلي مالها أصل مرموق مثلهم" ..
نزلت بنت من الدرج لحد ما وقفت جنب أمها وقالت: قلت لك يا أمي .. غيابه الفتره اللي راحت بسبب إنه كان متزوج .. شكيت من وقت ما شفته واقف عند جامعتنا ..
لفت يمين وشمال وسألت: وين ولدكم ..؟!
طالعوا فيها نادر والهنوف بتعجب بعدها بدأوا يلفوا حولهم ..
البنت: أمي بالله عليك طالعي أشكالهم كيف تضحك ..؟!
تنهد نادر ولف على أمه وهو يقول: أدري اللي سويته غلط .. بس إنتي اللي أجبرتيني ..؟! كل ما طلبت رفضتي المُشكله السبب تافـ....
قاطعته أمه تقول بحده: مو تافه ..!!!!
إرتعبت الهنوف من حدتها والود ودها تهرب اللحين للحديقه تنتظرهم يخلصوا حوارهم ..
ظهر الإنزعاج على وجهه وهو يقول: إلا تافه .. تافه جداً .. إذا بالنسبه لك مو تافه فبالنسبه لي تافه .. وأنا اللي أقرر .. هذه حياتي أنا مو حياتكم إنتو عشان تتحكموا ..
حط إيده على كتف الهنوف وكمل: وهذه هي زوجتي .. وراح تظل زوجتي واللي يمسها راح يتضرر كثير ..
بعدها مسك إيدها وسحبها وراه وهو يقول: إمشي ..
ومر من جنب أهله وطلع للدرج والهنوف وراه ..
تنهدت البنت ولفت على أمها تقول: قلت لكم من أول خذوا بالكم منه لا ينفذ تهديده بس ما طعتوني ..
الأم بهدوء: منار .. روحي عن وجهي ..
ميلت منار شفتها بعدها لفت وراحت للجهه الثانيه من الصاله لعند البنت اللي جالسه من أول قدام التلفزيون تطالع فيه بسرحان ..
وقفت منار قدامها تقول: ميرال سامعه آخر خبر ..
طالعت ميرال فيها تقول: إيش ..؟!
منار: اللي قلته صار .. نادر تزوج .. وتوه جاء مع زوجته ..
لفت ميرال على ورى فشافت أمها واقفه بهدوء عند نهاية الدرج ..
لفت على أختها الكبيره منار تقول: وينه ..؟!
أشرت منار بعيونها على الدرج تقول: طلع فوق معها ..
طالعت ميرال فيها شوي بعدها لفت تكمل تطالع في المسلسل مع إن الصوت منخفض على آخره ..
هزت منار كتفها بعدها إتجهت لجهة المكتبه اللي ببيتهم ..
أصلاً ما نزلت من البدايه إلا عشان تروح لها ..


وفي الدور اللي فوق .. بجناح نادر ..
أول كا دخل ترك إيدها وإتجه لغرفته ..
ظلت واقفه تطالع في المكان وهي تبتسم .. بدت تمشي تتأمل الأثاث وهي تقول في نفسها: "وناسه .. المكان يجنن" ..
إتجهت لوحده من الغرف وفتحتها فشافتها مكتب .. ضمت إيدها ببعض تقول بإبتسامه: المكان هذا حلو .. بإذن الله أحوله معمل تجارب ههههه ..
خرجت وفتحت باب فكان المكان شبه مطبخ لكن الأثاث فيه جداً قليل وشبه فاضي ..
خرجت ودخلت للغرفه اللي دخلها نادر فشافته منسدح على سرير ..
أول ما دخلت قال لها: إسمعي .. الليله بننزل السوق تختاري لك أثاث للغرفه لأن هذه كانت غرفتي قبل وأغلب اللي فيها ما ينفع لإثنين وأولهم السرير .. خلاص ..؟!
الهنوف وهي تفتح الحمام وتطالع فيه: إيه إيه طيب ..
غمض عيونه يقول: أنا بنام .. لا تخرجي برى الجناح .. وإذا أحد دق الباب صحيني خلاص ..
الهنوف: أوكي ..
خرجت وقفلت الباب ..
جلست على النب ومسكت الريموت تقلب في التلفزيون وهي تقول: أخيراً تلفزيون عربي ..!! مليت من تلفزيونات ألمانيا ..
وبدأ تستكشف القنوات ..


* عائلة أم نادر ..
- الأم .. في أواسط الأربعين من عمرها .. صارمه وتفكيرها عقلاني جداً .. لها جانب طيب لكن جانبها القاسي يغلب عليها ..
- أميره .. أم ياسر .. البنت الكُبرى للعائله .. قد ظهرت وشخصيتها معروفه ..
- نادر .. الأبن الثاني للعائله .. 24 وشوي يدخل 25 سنه ..
- منار .. صف ثالث جامعه .. 21 سنه ..
- ميرال .. 18 سنه ..
- نديم .. 10 سنوات ..
وراح تتعرفوا على الشخصيات أكثر مع الأحداث .. *








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








END

تثائب أول ما إنتهى الفلم اللي من الغداء وهو يطالع فيه ..
يوه من زمان عن الأفلام .. من وقت ما جت ذيك الصغيره والقناه دايم على سبيستون وتبكي لو أحد غيرها ..
قام من فوق الكنب وإتجه للغرفه اللي فيها ولد أخته ..
دخل فشافه جالس يلبس جزمته ..
تثائب للمره الثانيه وهو يقول: حُسام وين رايح ..؟!
حُسام وهو يربط حبل الجزمه: المُستشفى .. بأزور مايا ..
طالع خاله فيه وقال: وموضوع أبوها ..
ظهر الإنزعاج على وجه حُسام ووقف وهو يقول: خله يولي .. ماني رايح له ..
جواد بهدوء: والبنت وش بيصير معها ..؟!
أتجه حُسام للكومدينه يدور على محفضته وهو يقول: أنا مو رايح للمستشفى إلّا عشان ألاقي طريقه تتعالج فيها مايا من دون لا نحتاج لذلك اللي ما يتسمى ..
عقد حواجبه وبدأ يفتح الأدراج ..
تنهد جواد بملل يقول: مافي طريقه إلا لو هو بنفسه تنازل ..
لف حُسام عليه يقول بإنزعاج: إنت ليه متشائم كِذا ..؟! وغير كِذا متى بتهتم بنفسك شوي .. شوف دقنك كيف بدأ الشعر يطلع فيه وشعرك ملموم بطريقه مُهمله كثير .. عيونك دايم نعسانه وتجيب الملل .. شكل السرطان ما جاء للبنت إلا من شافت هالوجه ..
رفع جواد حاجبه فرجع حُسام يقلب بالأدراج وهو يقول: وذي وين إختفت ..؟!
إتجه لسرير يدور تحت المخده وجنبه ووراه فسأله جواد: عن إيش تدور ..؟!
حُسام: محفضتي .. مو قادر ألاقيها ..
جواد: ليه وين إنت حطيتها آخر مره ..؟!
هز حُسام كتفه يقول: ما أذكر .. بس بالعاده أحطها عالكومدينه أو تحت المخده ..
جواد بإستهزاء: دور عليها بالبيت كله .. من بعد ما طلعت الهويه وأنا أشوفها دايم بإيدك تتأملها من الفرحه ..
ميل حُسام فمه يقول: محد طلب منك تعلق ..
تنهد وكمل: الزبده وش بتصلح بالنص ميلون دولار ..!! وجودها بالبيت يخوف ..
جواد: ناوي العصر أروح أسلمها لحمدان عشان تمر الصفقه ..
حُسام بإستغراب: صفقه ..!!
جواد: بإختصار فيه واحد ودي أورطه بسالفه .. أوهمته إني ناوي على صفقه وأبي أمررها عن طريق مكتبه والعموله هي نص مليون دولار .. حأروح اليوم أكمل تمثيلي عليه وأسلمه الفلوس وأحصل منه على موافقته على تمرير الصفقه ..
حُسام: بس من فين لك صفقه ..؟! أقصد ...
جاوبه جواد: إستخدمت إسم شركه لواحد طلبت منه هالمعروف ..
حُسام: واااه علاقاتك كثيره .. بس فيه أشياء مو فاهمها ..
جواد: رح اللحين للمستشفى .. ولما ترجع حأخبرك بكل شيء ..
حُسام: ماشي .. بس بالله عليك لو حصلت محفضتي حطها فوق الكومدينه خلاص ..
جواد وهو يتثاوب للمره الثالثه: طيب طيب ..
ميل حُسام فمه يقول: وضعك يخوف .. المهم لا تنسى ..
بعدها طلع من الغرفه ومن بعدها طلع من البيت ..
طف جواد لمبة الغرفه وإتجه لغرفته يأخذ له غفوه قبل لا يجي العصر ..




//




X•x•... قبل عشر سنوات ...•x•X

طالعت فيه بصدمه تقول: طيب ليش ..؟!
تنهد الرجال اللي يجي عمره فوق الأربعين وقال: لأنه ما ينفع و....
قاطعته تقول: بس أنا عندي فلوس كثيره .. تكفي لإستئجار البيت ست شهور ..
إبتسم وإنحنى حتى صار على طولها وقال: ما ينفع حبيبتي حتى لو صار معك مليون ريال ..
سألته بإصرار: طيب ليييييه ..؟! إيش السبب ..؟!!
حط إيده على شعرها يقول: لأنك صغيره .. ما أقدر أأجر لك الشقه وإنتي بهذا العمر .. ما ينفع ..
البنت: وليه ما ينفع ..؟! عندي فلوس كثيره ..
تنهد الرجال مره ثانيه وهو يقول: يا حبيبتي المشكله ماهي مشكلة فلوس .. إنتي صغيره .. كيف بتستأجري الشقه بدون أوراق ..؟!! لازم أحد كبير يستأجر .. مثلاً أبوك عمك خالك أو أي قريب لك ..
تقوست شفتها وهي تقول بصوت مرتجف: بس بابا مو موجود .. وأنا أبغى أستأجر الشقه عشان أجلس أنتظره فيها .. هو أكيد بيجي يدور عنا .. طيب لو جاء وإحنا مو موجودين ..؟!! الله يخليك خلني أستأجر .. راح أدفع فلوس كثيييير ..
ما عرف الرجال كيف يرد عليها .. لساتها صغيره وما تفهم بمواضيع الإستئجار ..
تضن إن المسأله مسألة فلوس وبس ..!
إندق الباب في هذا الوقت فقال الرجل: تفضل ..
دخل شاب في بداية العشرين من عمره وهو يقول: أهلين يا عم ..
الرجال: أهلاً وسهلاً .. منوره يا أبني ..
طالع الشاب في الطفله لفتره بعدها قال: مشغول ..؟!
الرجال: ما عليك .. تبغى تستأجر ..؟!
هز الشاب راسه يقول: إيه الله لا يهينك .. بغيت شقه أستأجرها لسنتين .. كم الإيجار ..؟!
الرجال: الشهر الواحد أربع آلاف ..
الشاب بتفاجؤ: لا كثير .. ما تقدر تنزل شوي .. وخصوصاً إني بأستأجرها بالسنه مو الشهر ..؟!
لفت البنت تطالع في الشاب بعدها طالعت في الرجال بإستنكار تقول: لييييه ..!! هو ما عنده فلوس كثيره وتوافق إنه يستأجر وأنا اللي عندي فلوس كثير ترفض ..؟! حرام عليك يا عم .. إنت ظالم ..
تنهد الرجال يقول: يا بابا يا حبيبتي كم مره قلت لك ما ينفع .. ما تقدرين ..
البنت بإستنكار: ولييييه ..؟!!
الرجال بعد ما تعب منها قال بحده: خلاص أنا اللحين بشغل ..
تقوست شفة البنت وسكتت ..
لف الرجال على الشاب وسأله: ها موافق على أربع آلاف ..؟! ما راح أنزل ..
طلع الشاب بطاقته يقول: خلاص موافق ..
أخذ الرجال البطاقه وقرأ الأسم بعدها قال: يا أخ ماجد حالياً مافي فارغ غير شقه وحده بالدور الخامس ..
ماجد: عادي ..
طلع الرجال الأوراق وبدأ يتمم عملية الإستئجار والبنت تطالع فيهم ويتردد بداخله كلمة *الدور الخامس* ..
قربت منهم وطالعت في الأوراق وفتحت عيونها بصدمه وهي تقرأ رقم الشقه ..
رفعت راسها للرجال تقول بصدمه: لا ..!! هذه شقتنا .. يا عم الله يخليك لا تعطيه .. يا عم أمانه لا تعطيه ..
الرجال بحده: رغــــد ..!!! خلاص ..!!
بدأت الدموع تنزل من عيون هالبنت اللي ما كانت غير رغد وتقوست شفتها تقول: بتعطيه ..؟! طيب وأنا ..؟! هذه الشقه حقت بابا .. أبغى أشوف بابا .. هذه شقتنا .. لا تعطيه ..
لف الرجال على ماجد وأعطاه الأوراق وبدأوا يكملوا شغلهم ..
ظلت رغد واقفه بمكانها تجاهد دموعها بعدها لفت وخرجت من المكتب ..
سلم الرجال المفتاح لماجد يقول: تقدر اللحين تطلع تشوفها ..
هز ماجد راسه بعدها خرج ..
طلع للدور الخامس وإتجه للشقه ..
تفاجئ لما شاف رغد جالسه قدام الشقه وضامه ركبتها لصدرها ..
تقدم وهو يقول: يا بابا ..
رفعت راسها ولما شافته وقفت ومدت إيدها قدام الباب وهي تقول: ما راح أخليك تدخل .. ما راح أخليك تدخل أبداً ..
إستغرب منها .. نزل عيونه لعباتها اللي لابستها وفاتحه الأزارير وشاف المريول الوردي من تحت ..
طالع فيها وسألها: إنتي سنه كم ..؟!
ظلت مقوسه شفتها وساكته لفتره بعدها قالت بهدوء: أولى متوسط ..
إبتسم يقول: قزمه .. توقعتك خامس ولا رابع ..
عضت على شفتها وبدأت دموعها تنزل فقالت بترجي: الله يخليك لا تستأجر هذه الشقه .. الله يخليك ..
حزن لحالها فجلس قدامها وهو يقول: وليش ..؟!
مسحت دموعها بكفها وقالت بصوت خانقته العبره: ماما ماتت من ثلاث سنوات .. طردونا من بيتنا لأن ما معي فلوس .. بابا سافر من زمان .. إذا رجع وما لقانا في الشقه فما راح نقدر نلاقيه مره ثانيه .. ما نقدر ..
ماجد: ليه إنتي وين عايشه اللحين ..؟!
رغد: عند خالو جواد ..
ماجد: طيب حلو .. خليك عنده .. وأبوك لما ما يلاقيك راح يروح لبيت خالك يدور عنك .. أكيد هو عارف وين بيت خالك ..
شهقت وقالت: بس أنا أبغى أقعد هنا .. هنا ماما كانت عايشه .. هنا أنا وحُسام ولدتنا .. بيت خالو مو قادره أحبه .. مو قادره أرتاح فيه .. أبغى أصير أنام في غرفة ماما وبابا ..
شهقت مره ثانيه تقول: الله يخليك لا تشتري البيت .. هذا بيتنا إحنا .. الله يخليك ..
إنكسر خاطره عليها كثير ..
إبتسم ومسح على شعرها يقول: إنتي إيش إسمك ..؟!
مسحت دموعها وهي تقول: رغد ..
ماجد: طيب مين حُسام هذا ..؟!
رغد: أخوي الصغير .. سنه ثاني إبتدائي ..
ماجد: طيب حبيبتي ليه ما يستأجر خالك هذه الشقه وتعيشوا فيها ..؟!
رغد: ما يبغى .. كل ما قلت نبغى نروح هناك يقول دلع بنات .. قلت له إدفع لي ثمن البيت يقول ليه أدفع وفيه بيت هنا ..
ماجد: طيب معاه حق ..
صرخت رغد: لا ما معاه حق ..!! هذا بيت ماما .. مو ماما أخته ..؟!! ليه ما يحس ..؟! قلت له ترى بأجمع بنفسي وأستأجره ضحك وقال ما راح تقدرين ..
بعدها كملت بهمس: وفعلاً ذاك الرجال ما وافق .. ليه كلهم كِذا ..؟! أكرههم ..
ماجد بإبتسامه وهو يخاطبها على قد فهمها: طبيعي ما تقدرين .. ممنوع الصغار يشتروا بيوت .. لما تصيري كبيره راح تقدري تشتري بيت .. هذا هو القانون .. إذا ما مشيتي عليه بيدخلوك السجن ..
رغد بدهشه: السجن ..!!
هز راسه: إيه السجن .. والسجن مكان موحش محد يبغى يدخله ..
سكتت رغد تطالع في الأرض بهدوء بعدها رفعت راسها تسأله: طيب متى أصير أقدر أشتري ..؟!
ماجد: اممم تقريباً عمرك اللحين 13 .. يعني لما يصير عمرك 18 .. يعني بعد خمس سنوات ..
رغد بصدمه: كثييير ..!!
هزت راسها بلا تقول: ما أبغى .. أبغى أشتريه اللحين .. لا أقصد أستأجره اللحين ..
مسكت إيده برجاء تقول: الله يخليك لا تستأجره .. أبغى أنا أستأجره ..
ماجد: إحنا وش قلنا ..؟! هذا ممنوع .. بعدين الشرطه تدخلك السجن ..
تركت إيده تقول بهدوء: نسيت ..
سكتت لفتره بعدها تقوست شفتها وبدت دموعها تنزل وهي تقول: ما أقدر أنتظر .. أبغى أعيش ببيت ماما وبابا .. ما أقدر أنتظر ..
حطت إيدها على وجهها وبدأت تشاهق وتبكي بصوت شبه مسموع ..
تنهد وهو يطالع فيها بحزن ..
مرت خمس دقايق وهي على حالها وهو ما زال يطالع فيها ..
مد إيده وحطه على كتفها المرتجف يقول: طيب رغد ..
ردت ما بين دموعها: هـ ـا ..
ماجد بإبتسامه: شرايك أستأجر أنا لك الشقه ولما تكبري أخليها بإسمك ..؟!
وقفت عن البكي بعدها رفعت راسها له بصدمه ..
قربت منه أكثر تقول: إيش تقصد ..؟! ما فهمت ..
ماجد: مو القانون ممنوع للصغار يستأجروا ..!! أعطيني فلوسك وأستأجر الشقه لكم وتكون بإسمي .. ولما يصير عمرك 18 أخليها بإسمك وتصيري إنتي المُستأجره ..
بلعت ريقها تقول: ينفع ..؟!
هز ماجد راسه يقول: إيه أكيد ينفع .. حتى إنك إنتي اللي بتدفعي الإيجار وكأنها فعلاً لك .. خلاص ..؟! موافقه ..؟!
زمت شفتها تمنع نفسها تبكي وقالت: طيب .. شُكراً .. مره شكراً ..
إبتسم لها وقال: واللحين إرجعي للبيت .. شكلك من طلعتي من المدرسه جيتي هنا وأكيد خالك قلقان عليك ..
هزت راسها وقالت: طيب متى نقدر نعيش فيها ..؟!
ماجد: من بكره لو تبغي .. راح أترك المفاتيح مع صاحب العماره ..
إتسعت إبتسامتها تقول: شُكراً .. وبعدها راحت جري ونزلت ..
وقفت فجأه بطريقها بعدها لفت ورى تقول: إذا أعطانا هذه الشقه .. هو إيش يستأجر ..؟!
هزت كتفها وكملت نزول والفرحه مو سايعتها ..
X•x•..........................•x•X

طالعت في السقف والإبتسامه على وجهها ..
إختفت أول ما إستوعبت الوضع الحالي ..
مهما كان اللي صار زمان .. ما راح يقدر يمحي اللي صار اللحين ..
ما راح يقدر يشفع له تهربه من المسؤوليه وتخليه عنها ..
تنهدت والحزن يغطيها ..
كان طيب .. طيب كثير .. ما عمرها حبت أحد قد ما حبته ..
حتى أبوها اللي دايم بقلبها ما حبته قد ما حبت ماجد ..
كان يمسح دموعها لما تبكي .. كان يضمها لما تحزن ..
كان حنون .. حنون كثير عليها وحتى على أخوها حُسام ..
كل ما طاحت بمشكله لقته بوجهها يساعدها ..
تعزه بشكل كبير ..
بس ليه ..؟!
ليه كل هذا تغير ..؟!
ليه تركها في هذه المشكله ..؟!
كان دايم أول واحد يمد إيده لها ..
كان أول واحد يكون بجنبها وما يتركها ..
طيب ليش تركها اللحين ..؟!
طيب خلاص .. ما صارت تهتم .. ما صارت تهتم حتى لو تركها ..
بس بنتها ..
بنته ..!!
ليش حتى هي تركها ..؟!
ولا تعب نفسه بالسؤال عنها .. ولا مره وحده ..!!
مُمكن تكون هي إقترفت خطأ .. بس الطفله شذنبها ..؟!
بلعت ريقها وأخذت نفس عميق ..
خلاص كافي .. ما تبغى تفكر فيه أكثر ..
طلعته من حياتها .. ومن ذاك الوقت إعتبرته ميت ..
حالياً مالها غير أخوها حُسام بيهتم ببنتها ..
لكن ....
حُسام وينه كمان ..؟!
من وقت ما زارها ذيك المره ما عاد زارها ..
مع إنه وعدها ..
قلقانه عليه .. خايفه يكون صاير عليه شيء ..
أخذت نفس عميق وهي تقول: يا رب إني إستودعتُك بنتي وأخي فإحفضهم يامن لا تضيع عنده الودائع ..
وكررت هالدعاء .. مو مره .. ولا ثنتين ..
في كل وقت .. وكل ساعه ..
ما بإيدها شيء غير الدعاء لهم ..
وتفويض أمرهم لله .. والثقه به وحده سبحانه ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒






الساعه خمسه العصر ..
وفي قصر ملك آل منصور ..
المكان كان مُجهز بالكامل إستعداداً لإستقبال أخوها الكبير اللي رجع من السفر بعد فترة غياب إستمرت لأشهر ..
وكل أبنائها موجودين بإستثناءه ..
بإستثناء ولدها اللي طلبت منه يرجع بدري .. لكن هي الغلطانه إنها قايله له ..
مع إنها مو عارفه السبب من التهرب .. كل اللي تعرفه إنه فعلاً يتهرب ..
حتى جواله مُغلق وكأنه يقول إفقدوا الأمل .. ماني جاي ..
تعوذت من الشيطان .. يمكن صاير له ظرف وراح يجي بعد شوي ..
لفت على بنتها اللي توها نازله من فوق ولابسه لها فستان دانتيل سُكري ..
شكلها كان جميل .. لكن ملامح وجهها لا ..
الأم: آنجي .. الملامح هذه أبغاها تتغير ..
آنجي بتأفف: وربي محد ذكي فينا غير كِرار .. على طول هرب بجلده .. أنا المسكينه اللي أكلتها ..
الأم بحده: آنجي ..!!
تأففت آنجي وسكتت ..
الأم: اللحين أبغى أعرف ليش ما تبغي تقابلي خالك ..؟! لا تنسي إنه هو اللي رباك وإنتي طفله ..
جلست آنجي على أقرب كنبه وهي تقول: بابا اللي رباني مو هو ..
الأم: أبوك ما يذكركم إلا نادراً .. محد إعتنى وأهتم فيكم غير خالك هذا اللي شايفته شيطان بالنسبه لك ..
آنجي: صرامته الزايده عن حدها وتدخله في كل الأمور مُزعجه .. مو أبوها عشان يتحكم فينا .. آففف ..
الأم بعصبيه: آنجـــــــي ..!!!
لفت آنجي وجهها تقول: أوكي خلاص آسفه .. ســــوري ..
نزلت حلا في هذا الوقت تقول: ماما ماما شوفي شوفي كيف لبسي ..؟!
الأم بحكم مودها اللي قلب بسبب آنجي قالت بحده: حلا إنقلعي عن وجهي ..
طالعت حلا فيها لفتره بعدها قالت بصوت مرتفع: وربي مو أم وجع يوجع هالعائله كلها .. محد يحس فيني غيره .. غير خالي وبس .. تفو على وجهكم ..
إنصدمت الأم ولفت على حلا بتهاوشها لكن لقتها تهرب بسرعه لبرى القصر ..
الأم: ما تكفيني وقحه وحده حتى تجيني الثانيه ..!!

ميلت آنجي فمها تقول بهمس: اللحين الصراحه صارت وقاحه ..!!
الأم اللي سمعتها: الصراحه لها حدودها يا آنجي ..
إضطرت آنجي تسكت ولا تجادل أكثر حتى لا تتهاوش أكثر ما تهاوشت ..


أما حلا ..
طلعت برى القصر وظلت واقفه عند الباب تطالع في الحديقه تدور سيارة خالها ..
لكن مافي شيء .. لسى ما جاء ..
تقوست شفتها تقول: وربي قلة أدب .. لو كِرار اللي تكلم ما راح تهاوشه كِذا .. المُشكله ما قلت شيء ..
نزلت نظرها لفستانها تقول: كنت بس أبغى أسمع رايها في الفستان .. ما طلبت شيء كثير ..
رفعت راسها تلف نظرها فشافت من بعيد ذاك العامل السعودي اللي دايم تسمع أسامه وآنجي يتكلموا عنه ..
نزلت من الدرج وراحت للحديقه اللي هو فيها ..
تعدت السور القصير اللي يفصل الحديقه عن أرضية مُقدمة القصر ورفعت فستانها وقربت منه ..
ميلت فمها وقالت بأسلوبها الجاف المُعتاد: هي إنت يالمُنتف المزروع بالحديقه ..؟!
عقد قُصي حاجبه ولف ورى ..
طالع فيها بإستغراب بعدها إبتسم وإنحنى حتى يصير بطولها وهو يقول: إنتي أكثد آخر العنقود هنا .. إيش إسمك يا بابا ..؟!
فتحت عيونها بدهشه لما كلمها بإسلوب بزارين ..
إيش فيه هذا ..؟! شايفها طفله بنظره ..؟!
حست بالقهر منه فمدت إيدها وسحبت شعره تقول: وقسم بالله تكلمني كأني طفله يا ويلك .. والله لأخلي خالو يطردك ..
تألم قصي من شدتها ولما تركت شعره قال في نفسه: "اللحين تشد من الشعر وتقول ماني طفله ..! إذا الكبار يشدون الشعور إذاً الصغار وش يسوون ..؟!" ..
عدل شعره بعدها قال: خلاص آسف .. ها إيش بغيتي ..؟!
ظلت تطالع فيه لفتره بعدها سألت: إنت متى يخلص دوامك ..؟!
قصي: الساعه عشره الليل ..
حلا: طيب وين بيتك ..؟!
إستغرب قصي من سؤالها فقال: بعيد ..
حلا: طيب عندك خال ..؟!
زاد إستغرابه .. بس ما يستغرب شيء من ذي العايله ..
أكيد طفشانه وجايه تطقطق عليه ..
قُصي: كان عندي ..
حلا: طيب كان يحبك صح ..؟!
قُصي: هذا شيء أكيد ..
حلا: أحس إن الأخوال طيبين أكثر من الأم والأب ..
هز قُصي راسه بلا يقول: مستحيل .. مافي أحن من الأم والأب ..
حلا بإصرار: غلط ..
طالع فيها لفتره بعدها قال: صحيح تجي أحيان يقسون الأم والأب .. بس هذا لصالح ولدهم .. اللي يحبك يهاوشك على أغلاطك عشان تطلعي أفضل .. إذا إنتي تشوفي إن أمك وأبوك يهاوشوك أكثر من خالك فهذا لأنهم أهلك .. وهو مسؤولين عنك .. خالك ما راح يخاصمك على كل صغيره وكبيره .. مدري كيف أشرحها لك ..
حلا: غلط .. مو كل الناس زي بعض .. في أباء وأمهات ما يحبون أولادهم .. وماما وبابا منهم ..
طالع فيها لفتره بعدها قال: وش اللي خلاك تقولي كِذا ..؟! هم وش قد سووا لك ..؟!
حلا: وإنت شدخلك ..؟!
إستغرب منها .. ما يدري وش تبي هالبنت ..
للحضات ضنها تطقطق بعدها بدأ وكأنها جالسه تفضفض لكن اللحين ...
جاء صوت سياره فلفت ورى وهي تقول بفرح: خالو جاء ..
لفت على قُصي تقول: هذا اللي أقصده بإنه أفضل من ماما وبابا ..
وقفت عن الكلام للحضات بعدها ميلت شفتها تقول: روح كمل شغلك ..
وبعدها راحت جري للسياره ..
وقّفت السياره فراحت للجهه اللي فيها خالها ..
فتح خالها باب السياره وعلى طول نطت في حضنه قبل لا ينزل وهي تقول: خـــالـــــــــو ..!!!
ضحك خالها وهو يقول: يا هلا بحلى حياتي ..
بدأت حلا تبكي وهي تقول: خالو وحشتني .. لا عاد تسافر وتخليني ..
نزل شاب من السياره وهو يقول: جت حلا المدلعه هههههههههه ..
طالع خالها فيه بهدوء فميل الشاب فمه بعدها إتجه للقصر وهو يقول: آسف آسف ..
حضنها خالها وهو يقول بهدوء: خلاص حبيبتي .. إن شاء الله ما عاد أغيب لوقت طويل .. ياللا خلينا ننزل وندخل ..
بعدت عنه ومسحت دموعها بعدها راحت لجهة زوجة خالها اللي نزلت من الجهه الثانيه ..
حضنتها وهي تقول: كيفك يا خاله ..؟!
إبتسمت تقول: الحمد لله .. أخبارك ..؟!
حلا: بخير ..
لفت بعيونها على بنت توها تنزل من السياره ..
ميلت حلا شفتها بعدها قالت: كيفك يا يارا ..؟!
رفعت يارا نظراتها الهادئه لها بعدها مشيت من جنبها بدون لا ترد عليها ..
حلا في نفسها: "أكرهها" ..
إبتسم خالها يقول: ياللا خلينا ندخل ..
إبتسمت حلا ومشيت مع خالها وزوجة خالها وقدامها أولاد خالها ..
الكبير أصيل .. والصغيره يارا ..
وكلهم ماهي بالعتهم ..
دخلوا القصر فإستقبلتهم أم أُسامه بالأحضان والترحيب ..
حتى آنجي إغتصبت البسمه وهي تسلم عليهم مع إنها ماهي بالعه الخال لكنها مع العائله لا بأس به ..
لف الخال نظره في المكان يقول: وين أُسامه وكِرار ..؟!
أم أُسامه: أُسامه عنده شغل .. ربع ساعه تقريباً ويكون هنا .. وكِرار إن شاء الله دقايق يكون هنا ..
إبتسم أصيل يقول: إحلفوا ..!! آخر مره قلتوا دقايق ويجي وما شفنا شيء ..
طالع أبو أصيل في ملك وقال: وينه ..؟! دقايق ما تمشي عندي .. لو فيه مشكله من مقابلتي يجي يقول لي مو يتهرب ..
أم أُسامه: والله ما أدري عنه .. قلت له يجي بدري بس مدري شفيه تأخر .. إن شاء الله يجي .. لازم ناخذ له عذر ..
أصيل وهو يتجه للكنبه: كالعاده .. المُحاوره هذه نفسها تكلمتوها مرتين في آخر لقائين لنا كلنا ..
أم أصيل: يا ولد خلاص ..!!
جلس أصيل على الكبه يقول: وين منال ..؟! ما راح تجي ..؟!
أُم أُسامه: لا بتجي إن شاء الله .. الساعه ست بتكون هنا ..
إبتسمت ومدت إيدها تقول: تفضلوا ..
جلس أبو أصيل فجلست حلا جنبه وهي متشبثه بإيده ..
جت خدامه لعند أم أصيل وأخذت عباتها بعدها أخذت عباة يارا وبعدها جلسوا جنب أبو أصيل من الجهه الثانيه ..
جلست ملك وهي تقول: نورتوا جده .. طولتوا غيابكم هذه المره ..
أبو أصيل: هذه المره كان الشغل يحتاج لطوالة بال ..
أصيل وهو يطقطق بجواله: بس إستمتعنا كثير .. يا ليتنا طولنا شوي ..
طالعت فيه أمه بهدوء فقالت ملك: كيفك يارا ..؟!
طالعت فيها يارا بعدها قالت: بخير .. كيفك عمه ..؟!
ملك: تمام .. ها أعجبتك الدراسه برى ولا في السعوديه أفضل ..؟!
يارا بصوتها الهادي: لا برى أفضل ..
آنجي: بالعكس .. بين صاحباتك في السعوديه أفضل .. أنا رفضت أدرس الجامعه برى بس عشان صحباتي .. طيب لو دخلتي الجامعه وين بتدرسي ..؟!
يارا: برى ..
آنجي بلا مبالاه: براحتك .. كل واحد وله رايه ..
أبو أًيل: آنجي ..
آنجي في نفسها: "يا ربي .. راح يفتح السالفه معي اللحين" ..
لفت عليه تقول: هلا ..
أبو أصيل: سمعت من ملك إنه جاء ولد عائلة سلطان وطلبوا إيدك ورفضتي ..؟! إيش الأسباب ..؟!
آنجي بعد ما جهزت كذبتها: ما راح أتزوج وأبوي مو موجود .. أبغى أبوي بنفسه يختار لي زوج وبإيده يقدمني له ..
رفع خالها حاجبه ولما فتح فمه بيرد وقف فجأه وهو عاقد حاجبه ..
أبوها ..!!
عزام حمد الواصلي ..
زاد إنعاقد حواجبه وهو يتذكر البطاقه ..
إسمه كان ..... حُسام عزام حمد الواصلي ..
ظهر الهدوء التام على وجهه ..
اللحين عرف ليش شبه على الأسم ..
هذا لأن سارق خزنته .. هو ولد عزام حمد الواصلي ..
ولد زوج أخته ..


** أبو أصيل: في الخمسين من عمره .. يملك هيبه كبيره وسمعته في السوق لها مركزها .. صارم وهاد جداً في إتخاذ قراراته ..
أم أصيل .. في نهاية الأربعين من عمرها .. هاديه وعقلانيه .. طيبه كثير مع أولادها ..
أصيل .. عمره 22 سنه .. درس سنتين جامعه بعدها وقف ولهى في الدنيا سفرات وسهرات مع أصحابه .. بنعرف أكثر عنه مع الأحداث ..
يارا .. 18 سنه قسم أدبي .. هادئه ظهرياً وبنعرف عنها الكثير مع الأحداث **








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








العصر .. وفي إندنوسيا ..
رن جرس الباب فقامت الجده تقول بالإندنوسيه: ليما إفتحي الباب ..إنه إبن أُختك بلا شك ..
قامت ترف تقول: أنا بروح أفتح ..
ليما بإنزعاج: لقد قالت ليما ..!!
إتجهت ترف للباب وفتحته .. إبتسمت أول ما شافت يحيى ..
على قد ما تكره صرامته بعض الأحيان معها إلّا إنه وحشها كثير ..
من زمان ما شافته ..
إبتسمت تقول: أهلين يحيى ..
إبتسم لها يحيى ومد ذراعه فعفست وجهها وهي تقول: ماني جنى .. أنا ترف ..
ضحك وحضنها وهو يقول: كيفك ترف ..؟!
ترف بإبتسامه: تمام .. مع إنك آخر مره صفقتني إلا إنك وحشتني ..
بعدها عن حضنه يقول: وإنتي لازم تجيبي هالسيره اللحين ..؟!
رفعت ترف حاجبها ولفت تطالع في الحرمه المُنقبه اللي جنبه تقول: أوووه أخوي صاير خايف على سمعته قدام الحب ..
بعدت عن الباب تقول: تفضلوا ..
لف يحيى على زوجته يقول بهمس: هيّا أمل ..
طالعت أمل فيه شوي بعدها دخلت معاه لداخل ..
مدت ترف إيدها تقول: هات عبايتك .. محد داخل غير ليما وجدي وجدتي .. تقدري تنزليها ..
نزلت أمل عباتها وأعطتها لترف ..
توها تذكرت ترف فقالت: إيه صح .. أهلين أمل ..
هزت أمل راسها ولا ردت ..
رفعت ترف حاجبها بعدها لفت على يحيى تقول: واااه فعلاً تزوجت يا يحيى .. بأقول الصراحه دامني متعوده عليها .. توقعت يصير شيء وتخرب الخطوبه .. كنت أنتظر إتصال من بِنان تخبرني عن فشلها ..
عقد يحيى حاجبه يقول: دائم أفكارك تشاؤميه ..
ترف: على فكره بتجلس هنا ولا بتاخذ لك شقه ..؟!
هز يحيى راسه بلا يقول: ساز وبعض الأحيان زوج زاري وكمان إيجا يجوا هنا .. أبغاها تأخذ راحتها ..
ميلت ترف شفتها للحضات بعدها قالت: ياللا أدخل .. جدتي تنتظرك .. ههههه أكثر وحده كانت متحمسه تشوفك ..
إبتسم يحيى ودخل هو وأمل لداخل ..
إبتسمت الجده وقامت تسلم عليه وعلى زوجته وهي حدها فرحانه بشوفته ..
تقدم يحيى من الجد وسلم عليه بما إنه تعبان وتعب عليه يوقف لهم ..
ليما بحماس: يحيى ..!!!
وراحت تسلم عليه بعدها راحت لزوجته تقول: واااو أنتي زوجته صحيح ..؟!
إبتسمت أمل وهزت راسها بإيه ..
ليما: تبدين جميله ..
إكتفت أمل بإبتسامه ..
جلس يحيى وجلست أمل جنبه وبدأ يسولف مع جدته بالإندنوسيه وأمل تطالع فيهم وهي مو فاهمه ..
قامت ترف وجلست جنبها ..
ترف: هيه أمل ..
طالعت أمل فيها فقالت ترف: ليش ما تكلمتي من أول ما دخلنا ..؟!
أمل بهدوء: معليش ..
ظلت ترف تطالع فيها بعدها قالت في نفسها: "مدري ليش مو بالعتها" ..
ميلت فمها وكملت: "وإنتي أصلاً قد بلعتي أحد يا أستاذه ترف ..؟!"
أما أمل فطالعت في ترف شوي بعدها لفت بعيونهاتطالع في العائله ..
مهما كان .. مو قادره ترتاح ..
مو قادره تتأقلم .. مو قادره تتجاهل الضيق اللي تحس فيه ..
ماهي قادره تتقبله .. مو قادره .. هذا الشيء مو بكيفها ..
على الرغم من الفتره البسيطه اللي تعرفت فيها عليه .. لكنها عرفت بإنه إنسان نادر ..
طيب وحنون ومتفاهم .. حاسه بالحزن لحاله ..
تنهدت وهمست ليحيى: أبغى أنام .. تعبانه ..
هز يحيى راسه بعدها لف على ليما يقول: ليما جهزي لها غرفتك تنام فيها شوي لحد المغرب ..
إبتسمت ليما وقامت وهي تقول: أوكي ..
وإتجهت للغرفه ..
شوي خرجت ونادت أمل فقامت وراحت ترتاح داخل ..
قربت ترف جنب يحيى وقالت له بهمس: إيشبها كِذا ..؟! أقصد زوجتك ..؟!
يحيى: إرهاق السفر ..
ميلت ترف شفتها والرد ما أعجبها ..
ترف بهمس: طيب يحيى متى بتروحون من البيت ..؟!
يحيى: المغرب .. ليش ..؟! تبغي الفكه ..!!
ترف: لا .. بغيت منك خدمه وفيه سالفه أبغى أقولها لك وتحتاج وقت طويل ..
يحيى بنص عين: إيش .. وحده من مشاكلك وتبيني أحلها ..؟!
ترف: يحيى ..!!!
ضحك يحيى بعدها لف على جدته وجده وهو يقول: أستأذنكم لدقايق ..
إبتسم الجد وكأنه يقول خذ راحتك ..
قامت ترف وراحت لغرفة ساز فلحقها يحيى ..
دخل وقفل الباب وراه ..
لفت ترف عليه تقول: يحيى ترى ساز هرب ..
يحيى بإستغراب: هرب ..؟! وليه يهرب .. ومن إيش يهرب ..؟!
ترف: لأن فيه واحد خليجي يدور عنه ..
جلس يحيى وأشر لها تجلس بمعنى إحكي لي كل شيء بالتفصيل ..
جلس ترف قدامه تقول: واحد خليجي له فتره يحوم يحوم في المكان ومن حول ساز وأصحابه .. طلع في الأخير لأن أخته الصغيره حصل وفيه واحد إعتدى عليها .. وهو يدور على هذا المعتدي .. البنت عمرها تقريباً 15 سنه .. وغير كِذا هم جوا إندنوسيا عشان يعالجوها لأنها مُقعده ..
سكتت للحضه بعدها قالت: وفي الأخير طلع ساز هو اللي إعتدى عليها ..
فتح يحيى عيونه بصدمه وهو يقول: ترف من جدك ..؟!!
ترف: وإيش مصلحتي أكذب ..؟!
هز راسه وهو مو مصدق ..
معقوله ..!! على العموم كل شيء من أخو أمه مُتوقع منه ..
هز راسه وهو يقول: لا حول ولا قوة إلّا بالله ..
ترف بقهر: وربي حقير .. قهرني ..!!
يحيى: ومتى هرب ..؟!
ترف: أمس المغرب .. جاء أخوها وتهاوش مع ساز شوي بعدها هرب ساز من شباك غرفته والأخ لحقه .. وأضن إنه لها أخو ثاني أكبر .. الزبده ليما تقول إنها الصباح وهي رايحه للدراسه وقفها نفس الشاب اللي تجادل مع ساز وسألها عن أخوها وقالت إنها ما تعرف وينه .. بس يحيى .. أنا أضن إني عارفه وينه ..؟!
يحيى بإستغراب: وإيش يدريك ..؟!
ميلت ترف شفتها تقول: لما إنسرقت شنطتي لحقت باللي سرقها لحد ما وصلت منطقه قريبه شوي من هنا .. وعلى حسب كلام ساز فهي منطقه مشبوهه .. وشسمه قد حصل ورحت لها عشان أدور شنطتي وبـ...
قاطعها يحيى يقول بصدمه: ترف ..!!!! كم مره حذرتك من المناطق اللي زي كِذا ..؟!!
ترف: يووه خلاص ما صار شيء .. يحيى خلاص إنتهى الموضوع ..
يحيى: لا ما إنتهى .. ترف أنا حذرتك بدل المره ميه .. ليه تعاندين ..؟!
تأففت ترف وما ردت عليه ..
يحيى بحده: أنا أسألك فليش تعاندين ..؟!
ترف بقهر: ما عاندت .. شنطتي إنسرقت ولحد اللحين مقهوره عليها وعلى اللي فيها .. جوالي مليان أشياء شخصيه ما راح أقدر أسترجعها حتى لو شريت ألف جوال .. أغراضي وفلوسي وبطاقتي .. شيء كان قاهرني .. ولما إتصلت عليكم جلستوا تخاصموني على إهمالي ولا واحد بدأ يخفف عني ويهونها بنظري ..
بعدها لفت وجهها تحاول ما تبكي ..
طالع يحيى فيها لفتره .. ترف على قد ما لسانها طويل إلا إنها حساسه جداً ..
يحيى: ترف .. هذه أول وآخر مره تروحي مكان من غير لا تستأذني فاهمه ..؟!
ترف بهدوء: طيب ..
تنهد بعدها قال: إيه .. كملي ..
أخذت لها نفس عميق بعدها لفت عليه تقول: بس لما رحت هناك عرفت عن مكان يتجمعوا فيه الناس اللي مثل ساز في الدشره .. وغير كِذا أخو البنت قد شفته مرتين هناك .. وساز عارف عن ذيك المنطقه وبما إنهم هناك معناته أخته أُعتدي عليها هناك .. وهذا يعني إن ذاك المكان هو مكان يتردد عليه ساز بين وقت ووقت .. فعشان كِذا أضن إنه بيكون هناك .. في ذيك العماره الشبه مهجوره ..
طالع يحيى فيها لفتره بعدها قال: وعرفتي كمان عن مثل هذه الأمور ..؟!!
زمت شفتها ولفت وجهها فقال يحيى: على العموم مثل ما قلت لا عاد تروحي لأي مكان من غير لا تعطيني خبر ..
تنهد وسرح شوي يفكر بالموضوع ..
بعدها قال لترف: خلاص .. بكره إن شاء الله أشوف لموضوعه .. اليوم مشغول شوي .. عندي موعد للسفاره عشان أشوف لموضوع جواز سفرك ..
ترف: طيب .. إذا بتروح تعال وقول لي عشان أعطيك العنوان ..
وقف يحيى يقول: إن شاء الله .. ياللا بأطلع عند جدتي وجدي تأخرت عليهم ..
ترف: يحيى لحضه ..
قامت وسألته: معقوله الإرهاق هو السبب ..؟! وربي موج اخل مزاجي ..
يحيى بإستغراب: وش تقصدي ..؟!
ترف: زوجتك .. حتى الإبتسامه ما شفتها .. كأنها مو طايقه تشوفنا ..
ميلت شفتها وكملت: يعني كل هذا قرف من أصلنا ..؟!
يحيى: ترف وبعدين ..؟! لا تحكمي على أحد من موقف واحد ..
ترف: أوكي بس وقسم ما بلعتها ..
طالع يحيى فيها لفتره بعدها لف وطلع ..
وش يقول .. بإيش يدافع ..؟!!
فعلاً كان تصرفها مو طبيعي .. لكن مستحيل يكون السبب هو نفسه اللي قالته ترف ..
كل الحكايه إنها مغصوبه ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒









الساعه عشره الليل ..
وبإحدى حواري جده .. وفي بيدروم هذا البيت ..
كان جالس بهدوء تام يطالع في الأكل اللي قدامه ..
الحكايه مو حكاية إنه مو راضي .. الحكايه حكاية إنه مو قادر يستحمل ..
مو قادر يظل هنا أكثر ..
خلاص يبغى يطلع .. يبغى يرجع لأمه وأخواته ولبيته ..
يرجع للحاره ولمدرسته ولأصحابه ..
رفع عيونه يطالع في الأولاد اللي معه واللي ياكلون بهدوء ..
على حسب ما سمع منهم فلهم فتره طويله هنا ..
كيف قدروا يتحملون ..؟! كيف قدروا يتحلمون يعيشون في هذا السجن ..؟!
نقل نظره بينهم .. الموضوع مو موضوع كيف قدروا ..؟!
الموضوع موضوع إنهم إستسلموا للواقع ..
معقوله بيصير مثلهم ويستسلم ..؟!
معقوله بيعيش كل حياته كِذا ..؟!
لا .. لازم ....
قاطع تفكيره صوت عمر يقول: هيه ثائر ما تبي تاكل ..؟!
طالع ثائر فيه يقول: مالي نفس ..
عمر واللي يمتاز بالمتانه قال: أووخس مالك نفس ..
طنشع ثائر فقال *مطلق* أكبر واحد فيهم واللي عمره 14 سنه: ليش ما تبي تاكل ..؟!
ثائر بهدوء: قلت مالي نفس ..
مطلق: مو عاجبك الأكل ..؟!
ثائر: قلت لكم مالي نفس فإتركوني ..
عبادي بإستهزاء: تستاهل يا طلوق .. هذا لأنك عطيتاه وجه .. اللي مثله لازم تطنشه وما تعطيه أكبر من حجمه ..
طالع ثائر فيه يقول: مالك شغل .. لا تتدخل ..
إنقلب مود عبادي وقال بهدوء غريب: نعم ..؟! مُمكن تعيد ..؟!
عمر بخوف: ثائر ثائر قول إنك آسف .. بسرعه تأسف ترى يا ويلك منه ..
ثائر: عمر فكني منك ..
بعدها قام وراح يجلس بمكانه المُعتاد ..
ترك عبادي الخبز حقه ووقف.. تقدم من ثائر يقول: وأنت ليه أسلوبك وقح مع الكل ..؟! جاوبني ..
عض ثائر على شفته .. هو وين وذولا وين ..!
ما يبغى أحد يكلمه ولا حتى يسلم عليه ..
يبغى يظل لوحده وذولا وصل فيهم إنهم يحاشرونه ويبون يتهاوشون معه ..
مو فايق لهم .. أبد مو فايق ..
مطلق: عبادي خله لحاله ..
عبادي: ماني تاركه .. من وقت ما جاء وهو شايف نفسه ..
لف على ثائر يقول: إيش السبب ..؟! متقرف منا ..! ها ..؟!
صرخ ثائر بوجهه: ياخــي حــل عنــي ..
عصب عبادي وقرب منه وهو يقول: يالكلب لا ترد عليّ كِذا ..!!
صك ثائر على أسنانه وقال: إنتي شتبي بالضبط ..؟! محد كلمك ياخي فخلك بحالك ..
شد عبادي على إيده بقهر وقال: قوم .. قوم وورني شطارتك .. ولا إنت شاطر بالكلمات ..
قام مطلق عنده يقول: عبادي شفيك عاد ..؟! خلاص أتركه بحاله ..
عمر وبفم مليان: أنت ما ترتاح لو ما تهاوشت ..
لف عبادي عليه بحده فغص عمر باللقمه وسحب كوب مويه بسرعه ..
مطلق: عبادي وقسم لو سمعوا هالعمال شيء راح يضربوك .. ما طفشت من كثر ضربهم ..؟!
عبادي بحده: لا .. بالعكس أنتظر اليوم اللي أدخل فيه المُستشفى من كثر الضرب .. وقتها راح أقدر أهرب ..
طالع ثائر فيه بصدمه يقول: ناوي تهرب ..؟!!
لف عبادي عليه لفتره بعدها صرخ بوجهه يقول بتهديد: وقسم تفتح فمك وتخبر هاللي برى إني ....
قاطعه ثائر يقول: حتى أنا .... حتى أنا أبي أهرب ..
وقف عبادي عن الكلام يطالع في ثائر وهو مو مستوعب ..
عمر بصدمه: مجنون ..!! يوووه يا كثر ما حاول عبادي يهرب ومسكوه العمال .. ضربوه وعاقبوه .. أحسن لك تنسى عشان لا تاكل ضربهم ..
جلس عبادي قدام ثائر يقول: إيش قلت ..؟!
ثائر: أبي أهرب ..
عبادي: قول وفعل ولا بس قول مثل اللي وراي ..؟!
هز ثائر راسه بلا يقول: لا أنا جاد .. من أمس أفكر كيف أهرب بس مو قادر .. فيه واحد يشتغل بالمحطه يراقبني .. حتى قد مره بدون لا أنتبه وقفت بمكان كان قريب منه شرطي مرور .. جاء العامل وسحبني وهاوشني .. يحسب إني كنت بأبلغ عنه ..
إبتسم عبادي يقول: خوووش .. ماشي .. حالياً كل عشان تكون بكل طاقتك .. فيه ببالي طريقه لسى ما قد جربتها للهرب .. قريب راح نجربها أنا وإنت ونشوف إيش بيصير ..
مطلق بسرعه: عبادي حرام عليك تورطه بمشاكلك .. العمال والله ما يرحموكم .. ترى ماهم أغبياء .. يصيدونكم أياً كانت الطريقه اللي بتهربوا فيها .. عبادي إستسلم ..
إنعقدت حواجب عبادي بإنزعاج ولف على مطلق يقول: أستسلم الى متى ..؟!! يعني أعيش طول عمري هنا ..؟! من جدك تتكلم ولا جالس تستهبل ..؟!!!
مطلق: تعوذ من الشيطان .. اللي مثلهم راح يتعاقبون .. خلنا بس ندعي إن الشرطه تكشفهم قريب ونطلع من هنا ..
حرك عبادي إيده وهو يقول: يا عمي طييير ..!! قال نجلس ندعي ..!!!
رجع لمكانه ياكل وهو يقول: إذا الواحد ما سعى للحريه فما راح تجي بنفسها تطلب منّا نجي معها ..
لف مطلق على ثائر وجلس قدامه يقول: ثائر لا تسمع كلام المجنون هذا .. والله راح تندم .. نرى هم أذكي من اللي تتخيله .. راح تنضرب ضرب ما ضربوه لك أهل حتى بأحلامك ..
ثائر بهدوء: أجل أجلس بدون لا أسوي شيء ..؟!
عمر وبفمه المليان: ثائر طنشه طنشه .. عبادي هذا قد جرب فوق العشره طرق هرب وكلها فشلت وأكل له ضرب مو صاحي .. بيصير فيك مثله .. خلنا مثل ما قال مطلق ننتظر الشرطه ..
جوان وبصوتها الهادي: بس هذه المره راح يقدر يهرب ..
عمر: هههههههه بالله كم مره قلتيها ..؟! لسى عندك أمل بإنه يقدر يهرب ويبلغ الشرطه تساعدنا ...!!!! دايم تضحكيني هههههههه ..
عبادي بحده: ما تعرف تاكل لك تبن وتنكتم ..!!
بلع عمر ريقه وكمل ياكل بهدوء ..
ومن بعدها سيطر الهدوء على المكان ..








▒▓ ×✖• ►︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿︿◄•✖× ▓▒








في صباح يوم الثلاثاء ..
وفي إحدى المُستشفيات الخصوصيه ..

كانت تمشي بالممر متجهه للكافتيريا تاكل لها شيء بعد لفها هالصباح بين الأدوار والمرضى ..
رفعت معصمها لعينها وقالت: شوي وتجي الساعه عشر ..
لفت بعيونها على المكان: على طاري .. مو كأن المُستشفى اليوم هادي غير عن الطبيعه ..
وأول ما خلصت جملتها وصل لها ضحك طفله ..
إستغربت من الموضوع .. لسى ما جت الساعه عشره ومعناته لسى وقت الزيارات ما فتح ..
وغير كذا هذا القسم مو قسم مرضى .. قسم خاص بالممرضين ..
إتجهت للممر اللي طالع منه الصوت ..
فتحت الباب وإنصدمت وهي تشوف طفله ماسكه كرتون مناديل ورقيه وتلفها بين الكراسي والأجهزه وهي تضحك ..
بِنان بدهشه: يا بنت ..!!
لفت الطفله عليها ولما شافتها إبتسمت تقول: إنتي دكتورتي ..!!
عقد بِنان حاجبها بعدها قالت بصدمه: مايا ..!!
قربت منها تقول: إيش خرجك من غرفتك ..؟!! لحضه غرفتك بالجهه الثانيه فكيف وصلتي هنا ..؟!
مايا: عشان ألعب ..
بِنان: مو هذا اللي أقصده ..
جلست قدامها وحطت إيدها على كتفها تقول: حبيبتي إنتي تعبانه .. المفروض ما تتحركي من فراشك ..
بوزت مايا وهي تقول: طفشت .. وخالو ما يجي بدري .. طفش .. أبغى ألعب ..
إبتسمت وكملت: وكمان صرت بخير .. دايم تعطيني دوا وصرت بخير .. متى أطلع ..؟!
ظهر الحزن بعيون بِنان وهي تطالع فيها ..
تنهدت وقالت: وخالك هذا إيش فيه ما رد لي أو للقسم خبر ..؟! كل ما تأخرتي كل ما سائت حالتك ..
وقفت ومسكت إيدها تقول: تعالي معايا أرجعك ..
هزت مايا راسها تقول: لا لا لا ما أبغى .. لا ما أبغى .. أمانه ما أبغى .. ما أبغى ..
بِنان وهي تحاول تسحبها بهدوء: مايا لازم ترجعي .. مو كويس تمشي بين طرق المُستشفى كِذا .. المُستشفى مكان خطير .. تعالي معي ..
مايا والدمعه بعينها: ما أبغى .. ما أبغى .. طفش .. أبغى البيت .. أبغى خالو .. أبغى بابا ..
تنهدت بِنان وجلست قدامها مره ثانيه تقول: طيب بأشغل لك تلفزيون عشان تشوفي أفلام الكرتون ..
توقفت مايا عن المقاومه وقالت: صدق ..؟!
هزت بِنان راسها تقول: إيه صدق ..
إبتسمت مايا تقول: تيب ياللا ..
إبتسمت لها بِنان بعدها خرجت معاها برى القسم ..
إتجهت للقسم اللي فيه غرفتها وهي تحس وكأنها سامعه صوت جدال ..
ما أعطت الأمر أهميه ..
لكن شوي شوي بدأ الجدال يزداد وكأنها تقرب من المصدر ..
إنفتح باب القسم ولما دخلت سمعت صوت حرمه تقول بصوت منهار: ياخي خاف ربك .. أتركني بحالي .. أتركني خلاص ..!!!
هقدت بِنان حاجبها وإتجهت لمصدر الصوت ..
وقفت بمكانها بصدمه لما وصل لها صوت الدكتور يقول: خروج من ذي الغرفه مو خارجه .. اللي ما يجي بالطيب .. يجي بالقوه ..
إتسعت عيونها بصدمه .. هذا الصوت ..!!
هذا الصوت ..!!
هذا صوت الدكتور المُحترم ..
الدكتور ثامر ..!!
راحت بخطوات سريعه للغرفه اللي كان بابها مفتوح ..
وكل ما قربت إتسعت عيونها بصدمه وهي تشوف هالحرمه تحاول تطلع من الباب والدكتور ساد الباب بجسمه ..
صكت على أسنانها وهي حاسه إن دمها يغلي ..
وصلت حقارته للمُستشفى .. لهالدرجه ..؟!!
وأولب ما وصلت قفل الدكتور الباب وهو يقول للمريضه: إنتي اللي أجبرتيني أستعمل القوه بعد ما رفضتي عرضي ..
مسكت مقبض الباب وحاولت تفتحه لكن لقيته مقفل ..
دقت الباب وهي تقول: دكتور ثامر إفتح ..! بسرعه إفتح ..
حست بالدم بصدرها يغلي وهي تسمع صوت بكاء الحرمه ..
خلاص .. سكتت كثير ..
أكثر من الكثير بكثير ..
هالمره ما راح تخلي الموضوع يعدي على خير ..
ما راح تطلع من المُستشفى إلّا بعد ما تفضحه وتوقفه عند حده ..




وهنا ينتهي البارت السادس عشر من الروايه ..
توقعاتكم عن الأحداث .. وآرائكم على الشخصيات الجديده اللي طلعت ..!!
وهنا بعض المُقتطفات من البارت الجاي ..

* إبتسم بهدوء يقول: ما أعرفهم .. أهلي اللي عايش معهم مو أهلي .. إنخطفت وأنا طفل من أجنبيه هدفها تبيع الأطفال .. فعشان كِذا .. مو عارف مين هم أهلي *
* فتح عيونه بصدمه وهو مُو مُستوعب اللي يسمعه .. مات ..!! كيف ..؟! *




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close