رواية في قبضة اللعنات الفصل السادس عشر 16 بقلم مريم غريب
16 )
_ لعبة ! _
لمح "سفيان" أثناء مروره بالسيارة تجاه بوابة المنزل الرئيسية، فتاة... فتاة ذات قامة متوسطة، تقف هناك أمام الحارس و قد بدا أنهما يتجادلان حول أمراً ما
ما كان منه إلا أن أطلق زاموراً عالياً حتى يجذب إنتباههما، و بالفعل هرع الحارس ليفتح له البوابة، بينما تطير نظرات الفتاة إلى السيد ذي الرأس الأشيب و اللحية الرمادية الكثيفة، و الملامح الهرِمة النبيلة ...
كان يبادلها النظرات أيضاً، إلى أن أوقف السيارة عندها.. أنزل زجاج النافذة و تطلع إليها قائلاً بإبتسامة وديعة :
-صباح الخير يا أنسة !
إبتسمت الفتاة فأضفت إبتسامتها جمالاً على جمالها و قالت :
-صباح النور. حضرتك سفيان باشا أكيد صح ؟
سفيان بإيماءة : صح. إنتي تعرفيني كويس بقى !!
كانت الدهشة مقروؤة بسهولة على ملامح وجهه، و كأنها باغتته حقاً، فهو قد ترك البلاد لفترة من شأنها أن تمحي ذكراه أو بالتحديد شكله من رأس أي شخص ...
أجابته الفتاة و لا زالت إبتسامتها الحلوة كما هي :
-بصراحة لأ ماتشرفتش بحضرتك قبل كده. دهمجرد تخمين. أنا كنت جاية عشان مامي بس. و Sorry نسيت أعرفك بنفسي.. و مدت يدها للمصافحة و هي تقول :
-أنا يسرا الزيني. بنت يارا شهدي !
برقت عيناه لجزء من الثانية، حين عرَّفت الفتاة عن نفسها... مد يده بدوره و صافحها قائلاً بحفاوة كبيرة :
-أهلاً أهلاً أهلاً. أهلاً بيكي يا يسرا. ما شاء الله عليكي ده إنتي عروسة زي القمر !
يسرا بإبتسامة خجلة :
-ميرسي أول يا أنكل
و إلتفت "سفيان" نحو الحارس ليوبخه :
-و إنت يا سي البواب. إزاي تسيب الأنسة واقفة على الباب كده ؟ ليه مادخلتهاش علطول ؟؟
رد الحارس بإرتباك شديد :
-يا بيه أنا كنت لسا بسألها عايزة مين و كنت هابلغكم علطول ماكنتش آ ا ..
-خلاص خلاص حصل خير ! .. قاطعته "يسرا" بلهجة لطيفة
-أنا مش جاية أعمل مشاكل يا أنكل. أنا بس جاية أشوف مامي لو تسمح !
نظر لها "سفيان" من جديد و قال برحابة :
-طبعاً يا حبيبتي تقدري تشوفيها زي ما إنتي عايزة أهلاً بيكي في أي وقت
-Thanks !
سفيان مبتسماً بخبث :
-بس أنا رايح مشوار و عامل مفاجأة لمامي. إيه رأيك تيجي معايا نجبلها المفاجأة سوا ؟!
تصنعت "يسرا" الحماسة و هي تقول :
-آه طبعاً Sure. بس يا ترا إيه هي المفاجأة يا أنكل !!
سفيان بلؤم : المفاجأة تبقى أخوكي يا حبيبتي. أكيد عرفتي إن ليكي أخ !
-آه سمعت يا أنكل. بس حضرتك هاتجيبه منين يعني هو كان مسافر مثلاً و هانروح نستقبله في المطار ؟
-لأ يا حبيبتي مش مسافر. هو بس كان تعبان شوية و راح المستشفى. هاروح أجيبه دلوقتي.. تحبي تيجي معايا ؟
فكرت "يسرا" بينها و بين نفسها للحظات، ثم قالت بإبتسامة مشرقة :
-أوكي !
سفيان بإبتسامة : طيب لفي إركبي يلا !
و أطاعت "يسرا" أمره، إستقلت بجانبه في الحال و إنطلق هو فوراً... إنما بالطبع لم يخفى عنه ظهورها المفاجئ منذ دقيقة تقريباً
تلك المرآة الأمامية للسيارة أظهرتها بوضوح عندما برزت فجأة بالشرفة العلوية للمنزل.. إستطاع أن يرى الهلع الذي أصابها كلياً حين رأت إبنتها تقف معه، ثم تستقل سيارته، و كان يعلم قبل أن يهتز الهاتف بجيب سترته أنها سوف تتصل، و هو بالطبع لن يرد عليها
سوف يتركها هكذا، تعاني القلق و الرعب حتى يأذن هو بزوالهما عنها ...
و مرة أخرى ينظر نحو "يسرا" قائلاً بلطف :
-بصي يا حبيبتي أنا شوفت ماما و هي بتبص علينا من البيت. هي بتحاول تتصل بيا بس أنا مش عاوز أرد عليها و أحرقلها المفاجآت بتاعتنا. يا ريت أنتي كمان تقفلي موبايلك شوية. لحد ما نرجعلها كلنا سوا تمام ؟
يسرا بإبتسامتها الرقيقة :
-حاضر يا أنكل. حالاً هاقفل الموب !
راقبها و هي تفعل ذلك و على وجهه إرتسمت تعابير الإمتنان.. الآن هو أكثر من راضياً، فكيف يكون حاله بعد بضعة ساعات أخرى ؟ عندما يدخل عليها و معه إبنها، حتماً سيكون مشهداً و موقفٍ لا يُنسى !!!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
خرجت "ميرا" من عيادة الأخصائي النسائي برفقة "يوسف"... كان كلاهما واجمان، ساهمان و قد نهل الشحوب منهما بشدة
فقد تأكد خبر الحمل !
-هانعمل إيه في المصيبة دي ؟
كان هذا السؤال أول ما تفوه به "يوسف" منذ أن أخبرته "ميرا" بالنبأ الكارثي
ربطت "ميرا" حزام الآمان، وضعت حقيبتها الصغيرة جانباً، ثم أدارت وجهها إليه ...
-أنا مش هانزل البيبي يا چو ! .. قالتها "ميرا" بصرامة
يوسف بإستنكار : نعم !!! قولتي إيه ؟ يعني إيه مش هاتنزلي البيبي ؟؟؟
ميرا بغلظة : مش هانزله يعني مش هانزله. I will keep it. أنا عايزاه
يوسف منفعلاً : يعني إيه أنا عايزاه ؟ إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه ؟ ده إنتي لسا قايلالي جوزك مابيخلفش ؟ هاتقوليله إيه ؟ لما بطنك تكبر هاتخبيها إزاي ؟ إنتي عارفة هو أو أبوكي ممكن يعملوا فيكي إيه لو الموضوع ده إتعرف ؟ إنتي مجنونة ؟؟؟؟
-لأ بس أنا عايزة أبقى أم ! .. هكذا صرخت فيه بطريقة هجومية
و أردفت و صدرها يشتعل حسرةً :
-أنا إتحرمت من الولاد بما فيه الكفاية. من سنين و أنا متعلقة بسفيان أخويا و حبيته زي ما يكون إبني الحقيقي. بس دايماً كنت بحلم أشيل جوايا بيبي. بيبي بتاعي أنا. أنا إللي أجيبه. يبقى شبهي أنا. مش شبه يارا أو أي ست تانية. طول عمري نفسي أجرب المشاعر دي. نفسي أجرب كل حاجة فيها.. دلوقتي جاتلي الفرصة. أنا حامل. أنا جوايا بيبي. بتاعي.. لأ يا يوسف. مش هافرط فيه أبداً. سامعني ؟ مش هافرط فيه أبداً !!!
تشنجت عضلات وجهه و هو يقول مغالباً مشاعره العنيفة :
-ميرا حبيبتي. أنا آسف إني بقولك كده. بس ده مش Option.. البيبي ده هايكون خطر عليكي و عليا مش آ ا ..
-قول إنك خايف على نفسك بقى ! .. قاطعته صارخة مرةً أخرى
-خايف على حياتك و بيتك و مراتك. ماتخافش يا يوسف باشا. أنا عمري ما هاتسبب لك في أي آذى. أنا أصلاً عمري ما طلبت منك حاجة. من يوم ماسبتني زمان لحد ما قابلتك و علاقتنا إتجددت تاني. حتى دلوقتي أنا مش بطلب منك حاجة. لو وصلت إني أسافر أولد برا و أعيش لوحدي Single mother هاعملها
يوسف بإستهجان : إنتي إتجننتي مافيش كلام.. إنتي فاكرة الموضوع بالبساطة دي ؟ إنتي مش في وعيك يا ميرا. أنا لا خايف على نفسي و لا على بيتي. و مش محتاج أبررلك و أدافع عن نفسي زي كل مرة. بس إنتي هنا إللي واقفة في وش القطر. إنتي إللي هتتآذي الأول. فكري كده ممكن تقولي إيه أو تتصرفي إزاي لو حد إكتشف حملك ؟ هاتقوليلهم منين ؟... ما تنطقي ساكتة ليه دلوقتي !!!!
ميرا بعناد : بردو مش هانزله يا چو. لو هاموت مش هانزله. دي أخر فرصة ليا عشان أبقى أم. أنا مش صغيرة. أنا كبرت و ماعنديش وقت أضيعه. و ماضمنش الفرصة تيجي تاني !
رمقها "يوسف" بنظرات يائسة، رأسها صلداً كالصخر، هي هكذا دائماً ...
-يبقى مافيش قدامك غير حل واحد ! .. دمدم "يوسف" بحزم
نظرت له بإستفهام، فإستطرد بجدية لا تقبل النقاش :
-هاننزل القاهرة حالاً. هاتطلبي الطلاق من عمرو. و بعدين هانتجوز.. لازم تعملي كده في أسرع وقت. سامعاني ؟ أنا مش هاسمحلك تضيعي مني تاني. و المرة دي للأبد ! ............. !!!!!!!!!!!!
يتبع ...
_ لعبة ! _
لمح "سفيان" أثناء مروره بالسيارة تجاه بوابة المنزل الرئيسية، فتاة... فتاة ذات قامة متوسطة، تقف هناك أمام الحارس و قد بدا أنهما يتجادلان حول أمراً ما
ما كان منه إلا أن أطلق زاموراً عالياً حتى يجذب إنتباههما، و بالفعل هرع الحارس ليفتح له البوابة، بينما تطير نظرات الفتاة إلى السيد ذي الرأس الأشيب و اللحية الرمادية الكثيفة، و الملامح الهرِمة النبيلة ...
كان يبادلها النظرات أيضاً، إلى أن أوقف السيارة عندها.. أنزل زجاج النافذة و تطلع إليها قائلاً بإبتسامة وديعة :
-صباح الخير يا أنسة !
إبتسمت الفتاة فأضفت إبتسامتها جمالاً على جمالها و قالت :
-صباح النور. حضرتك سفيان باشا أكيد صح ؟
سفيان بإيماءة : صح. إنتي تعرفيني كويس بقى !!
كانت الدهشة مقروؤة بسهولة على ملامح وجهه، و كأنها باغتته حقاً، فهو قد ترك البلاد لفترة من شأنها أن تمحي ذكراه أو بالتحديد شكله من رأس أي شخص ...
أجابته الفتاة و لا زالت إبتسامتها الحلوة كما هي :
-بصراحة لأ ماتشرفتش بحضرتك قبل كده. دهمجرد تخمين. أنا كنت جاية عشان مامي بس. و Sorry نسيت أعرفك بنفسي.. و مدت يدها للمصافحة و هي تقول :
-أنا يسرا الزيني. بنت يارا شهدي !
برقت عيناه لجزء من الثانية، حين عرَّفت الفتاة عن نفسها... مد يده بدوره و صافحها قائلاً بحفاوة كبيرة :
-أهلاً أهلاً أهلاً. أهلاً بيكي يا يسرا. ما شاء الله عليكي ده إنتي عروسة زي القمر !
يسرا بإبتسامة خجلة :
-ميرسي أول يا أنكل
و إلتفت "سفيان" نحو الحارس ليوبخه :
-و إنت يا سي البواب. إزاي تسيب الأنسة واقفة على الباب كده ؟ ليه مادخلتهاش علطول ؟؟
رد الحارس بإرتباك شديد :
-يا بيه أنا كنت لسا بسألها عايزة مين و كنت هابلغكم علطول ماكنتش آ ا ..
-خلاص خلاص حصل خير ! .. قاطعته "يسرا" بلهجة لطيفة
-أنا مش جاية أعمل مشاكل يا أنكل. أنا بس جاية أشوف مامي لو تسمح !
نظر لها "سفيان" من جديد و قال برحابة :
-طبعاً يا حبيبتي تقدري تشوفيها زي ما إنتي عايزة أهلاً بيكي في أي وقت
-Thanks !
سفيان مبتسماً بخبث :
-بس أنا رايح مشوار و عامل مفاجأة لمامي. إيه رأيك تيجي معايا نجبلها المفاجأة سوا ؟!
تصنعت "يسرا" الحماسة و هي تقول :
-آه طبعاً Sure. بس يا ترا إيه هي المفاجأة يا أنكل !!
سفيان بلؤم : المفاجأة تبقى أخوكي يا حبيبتي. أكيد عرفتي إن ليكي أخ !
-آه سمعت يا أنكل. بس حضرتك هاتجيبه منين يعني هو كان مسافر مثلاً و هانروح نستقبله في المطار ؟
-لأ يا حبيبتي مش مسافر. هو بس كان تعبان شوية و راح المستشفى. هاروح أجيبه دلوقتي.. تحبي تيجي معايا ؟
فكرت "يسرا" بينها و بين نفسها للحظات، ثم قالت بإبتسامة مشرقة :
-أوكي !
سفيان بإبتسامة : طيب لفي إركبي يلا !
و أطاعت "يسرا" أمره، إستقلت بجانبه في الحال و إنطلق هو فوراً... إنما بالطبع لم يخفى عنه ظهورها المفاجئ منذ دقيقة تقريباً
تلك المرآة الأمامية للسيارة أظهرتها بوضوح عندما برزت فجأة بالشرفة العلوية للمنزل.. إستطاع أن يرى الهلع الذي أصابها كلياً حين رأت إبنتها تقف معه، ثم تستقل سيارته، و كان يعلم قبل أن يهتز الهاتف بجيب سترته أنها سوف تتصل، و هو بالطبع لن يرد عليها
سوف يتركها هكذا، تعاني القلق و الرعب حتى يأذن هو بزوالهما عنها ...
و مرة أخرى ينظر نحو "يسرا" قائلاً بلطف :
-بصي يا حبيبتي أنا شوفت ماما و هي بتبص علينا من البيت. هي بتحاول تتصل بيا بس أنا مش عاوز أرد عليها و أحرقلها المفاجآت بتاعتنا. يا ريت أنتي كمان تقفلي موبايلك شوية. لحد ما نرجعلها كلنا سوا تمام ؟
يسرا بإبتسامتها الرقيقة :
-حاضر يا أنكل. حالاً هاقفل الموب !
راقبها و هي تفعل ذلك و على وجهه إرتسمت تعابير الإمتنان.. الآن هو أكثر من راضياً، فكيف يكون حاله بعد بضعة ساعات أخرى ؟ عندما يدخل عليها و معه إبنها، حتماً سيكون مشهداً و موقفٍ لا يُنسى !!!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
خرجت "ميرا" من عيادة الأخصائي النسائي برفقة "يوسف"... كان كلاهما واجمان، ساهمان و قد نهل الشحوب منهما بشدة
فقد تأكد خبر الحمل !
-هانعمل إيه في المصيبة دي ؟
كان هذا السؤال أول ما تفوه به "يوسف" منذ أن أخبرته "ميرا" بالنبأ الكارثي
ربطت "ميرا" حزام الآمان، وضعت حقيبتها الصغيرة جانباً، ثم أدارت وجهها إليه ...
-أنا مش هانزل البيبي يا چو ! .. قالتها "ميرا" بصرامة
يوسف بإستنكار : نعم !!! قولتي إيه ؟ يعني إيه مش هاتنزلي البيبي ؟؟؟
ميرا بغلظة : مش هانزله يعني مش هانزله. I will keep it. أنا عايزاه
يوسف منفعلاً : يعني إيه أنا عايزاه ؟ إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه ؟ ده إنتي لسا قايلالي جوزك مابيخلفش ؟ هاتقوليله إيه ؟ لما بطنك تكبر هاتخبيها إزاي ؟ إنتي عارفة هو أو أبوكي ممكن يعملوا فيكي إيه لو الموضوع ده إتعرف ؟ إنتي مجنونة ؟؟؟؟
-لأ بس أنا عايزة أبقى أم ! .. هكذا صرخت فيه بطريقة هجومية
و أردفت و صدرها يشتعل حسرةً :
-أنا إتحرمت من الولاد بما فيه الكفاية. من سنين و أنا متعلقة بسفيان أخويا و حبيته زي ما يكون إبني الحقيقي. بس دايماً كنت بحلم أشيل جوايا بيبي. بيبي بتاعي أنا. أنا إللي أجيبه. يبقى شبهي أنا. مش شبه يارا أو أي ست تانية. طول عمري نفسي أجرب المشاعر دي. نفسي أجرب كل حاجة فيها.. دلوقتي جاتلي الفرصة. أنا حامل. أنا جوايا بيبي. بتاعي.. لأ يا يوسف. مش هافرط فيه أبداً. سامعني ؟ مش هافرط فيه أبداً !!!
تشنجت عضلات وجهه و هو يقول مغالباً مشاعره العنيفة :
-ميرا حبيبتي. أنا آسف إني بقولك كده. بس ده مش Option.. البيبي ده هايكون خطر عليكي و عليا مش آ ا ..
-قول إنك خايف على نفسك بقى ! .. قاطعته صارخة مرةً أخرى
-خايف على حياتك و بيتك و مراتك. ماتخافش يا يوسف باشا. أنا عمري ما هاتسبب لك في أي آذى. أنا أصلاً عمري ما طلبت منك حاجة. من يوم ماسبتني زمان لحد ما قابلتك و علاقتنا إتجددت تاني. حتى دلوقتي أنا مش بطلب منك حاجة. لو وصلت إني أسافر أولد برا و أعيش لوحدي Single mother هاعملها
يوسف بإستهجان : إنتي إتجننتي مافيش كلام.. إنتي فاكرة الموضوع بالبساطة دي ؟ إنتي مش في وعيك يا ميرا. أنا لا خايف على نفسي و لا على بيتي. و مش محتاج أبررلك و أدافع عن نفسي زي كل مرة. بس إنتي هنا إللي واقفة في وش القطر. إنتي إللي هتتآذي الأول. فكري كده ممكن تقولي إيه أو تتصرفي إزاي لو حد إكتشف حملك ؟ هاتقوليلهم منين ؟... ما تنطقي ساكتة ليه دلوقتي !!!!
ميرا بعناد : بردو مش هانزله يا چو. لو هاموت مش هانزله. دي أخر فرصة ليا عشان أبقى أم. أنا مش صغيرة. أنا كبرت و ماعنديش وقت أضيعه. و ماضمنش الفرصة تيجي تاني !
رمقها "يوسف" بنظرات يائسة، رأسها صلداً كالصخر، هي هكذا دائماً ...
-يبقى مافيش قدامك غير حل واحد ! .. دمدم "يوسف" بحزم
نظرت له بإستفهام، فإستطرد بجدية لا تقبل النقاش :
-هاننزل القاهرة حالاً. هاتطلبي الطلاق من عمرو. و بعدين هانتجوز.. لازم تعملي كده في أسرع وقت. سامعاني ؟ أنا مش هاسمحلك تضيعي مني تاني. و المرة دي للأبد ! ............. !!!!!!!!!!!!
يتبع ...
