اخر الروايات

رواية ليلي بنت الحارث الفصل الخامس عشر 15 بقلم حمدي محمد

رواية ليلي بنت الحارث الفصل الخامس عشر 15 بقلم حمدي محمد

ليلي بنت الحارس) الفصل. ١٥

رجع مصطفي البيت
وسأل امه
تعرفي ياماما متولي
قالت له ماله متولي
قال لها هو معاه ابن اسمه حارس

قالت له. اه ليه
قال لها علي الحكايه
وهنا. امه. قالت له.
آن الاوان يامصطفي علشان تعرف السر اللي مخبياه عنك من سنين
لاني كنت خايفه عليك
بس دلوك وطالما الموضوع وصل لكده
لازم تعرف الحقيقه

نروح ل ليلي:-

الحاج كامل خد ليلي. وراحو علي البحر
قعدو في كافيه
وفضل يحكيلها قصة حارس بالتفصيل
ليلي قاعده تسمع جدها وكأنه بيحكي قصة فيلم
مش مصدقه ان كل ده يحصل
بعد ماخلص الحاج كامل كلامه
ليلي. قالت ومصطفي يعرف ان بابا هو اللي قتل باباه
الحاج كامل؛- امه كانت مخبيه عليه
علشان مش عاوزه مصيره يبقي زي مصير ابوه
ابوه كان مفتري جدا
وكان وهو سكران بيعتدي علي بنات الناس
ويأذي في خلق الله دايما
وام مصطفي ست عاقله وبنت ناس
ربت ابنها كويس
بس مصطفي دلوقت عرف
لانه بعد ما مشيتي راح ل دياب في الارض

واكيد هو يعرف اسمك
وعرف انك بنت قاتل ابوه

ليلي:- علشان كده بابا مش بيروح هناك
وانا كنت قاسيه عليه اوي
بابا محروم من ارضه وبيته
بسبب التار
وانا رحت بنفسي من غير ماعرف وصحيت جواه
جرح بقالو اكتر من عشرين سنه
وبسببي اكيد هيعرفو مكانه
ويمكن يعملو فيه حاجه

الحاج كامل قال. انا اقولك يابنتي علي حل
ان شاء الله هيريح الكل

نروح ل مصطفي

مصطفي عرف كل الحكايه من امه
وفضل سرحان مش متخيل اللي بيحصل ده
مش متخيل الصدفه اللي تجمعه ب ليلي
وفي التوقيت ده بالذات
خرج في صمت. ركب حصانه
وراح الارض
في المكان اللي بيحب يقعد فيه لوحده

مصطفي خرج
ودخل عمه. شاف ام مصطفي حزينه
ومصطفي وهو طالع زعلان وماسلمش عليه
سالها.
قالت له مافيش حاجه
ودخلت. وقفلت الباب
عم مصطفي. كان مخلي الشغاله
عين ليه جوا البيت
خدها علي جمب
وحكت له علي اللي حصل بالتفصيل
خد بعضه وراح ورا مصطفي في الارض،،،،

اما حارس:- فقاعد في اوضته. حالته صعبه جدا
دخلت سلوي. وقالت له.
ايه اللي مزعلك ياحارس
حارس:- خايف علي اولادي ياسلوي
خايف يتكوو بالنار اللي ولعتها بأيدي من عشرين سنه
خايف اتجازي باللي عملته في حد فيهم

سلوي:- ماتقولش كده ياحارس
اللي بيحصل ده كله من تدبير ربنا
وانت ما كنتش قاصد
واللي حصل لك ده كان دفاعاً عن النفس
واولادنا ربنا حافظهم وهيحفظهم طول ماهما
متعلقين في رضاه
اذكر ربك ياحارس
وبلاش تفكر في كده
خلي املك بربنا كبير:——

فاطمه اخت. حارس.تعبت.
واحمد جوزها وداها المستشفي
دخلوها غرفة العنايه المركزه
كانت بتولد
وكان عندها القلب
الدكتور قال لاحمد ان ضربات قلبها مش منتظمه
وان فيه خطر علي حياتها
بسرعه احمد اتصل بالحاج كامل وعرفه

الحاج كامل اتصل علي حارس وعرفه
حارس خد علي وسلوي وراحو بسرعه
نزلو مصر في المستشفي اللي فيها فاطمه

والحاج كامل خد ليلي. ونزلو هما كمان:——

عم مصطفي. راح له الارض
وقعد جمبه
وقال له
عرفت يامصطفي ان ابوك مات مقتول
مصطفي بص له وسكت
كمل عمه:-لازم تاخد بتار ابوك
من حارس ولد متولي
ولازم تبقي راجل
انت خلاص كبرت وعودك شد
آن الاوان انك تسوي الموضوع اللي كنا مخبيينه عنك
لعند ماتكبر وتبقي كدها
مصطفي:- هو ايه اللي حصل ليلتها ياعمي؟

رد عليه:- امممممم. اكيد امك قالت لك ان ابوك كان غلطان
ماهي امك دي ماكانتش بتحبه
مصطفي. لو سمحت ياعمي
امي ما قالتش حاجه
انا بسالك
رد قال له. تار ابوك عندك يامصطفي
لو ما طلعتش راجل
وغسلت عارنا
هاكون انا اللي قاتلك علشان مش راجل
وقاتل حارس ولو كان في اخر الدنيا،،،،،

في المستشفي ،،،،،،

اتجمعو كلهم في المستشفي اللي فيها فاطمه
قاعدين علي اعصابهم
حارس في عز المه وهمه
كان موضوع فاطمه بالنسباله اكبر بكتير
كان واجعه اوي
الاخ ياجماعه
حب الاخ للاخ اكبر من اي حب تاني
بعد شويه.
خرجت الممرضه. شايله بيبي علي ايديها
كلهم جريو عليها
واحمد شال ابنه
حارس قال للممرضه.
هي عامله ايه يابنتي
الممرضه قالت.
البقيه في حياتك
فاطمه ماتت
اخت حارس الوحيده اللي روحه متعلقه فيها
فاطمه اللي ضحت بحبها وعيشتها وسعادتها علشان حارس ماتت
فاطمه اللي اتحملت غربتها عن اهلها
علشان حارس ماتت
اللي كانت سند لاخوها ومهونه عليه هم الغربه وفراق الاهل
حارس في اللحظه دي حس انه ضهره انكسر
حس انه عاجز
حارس فقد سند كبير في حياته
تضحيتها علشانه
وعلشان سعادته كانت اكبر من اي عطاء في الدنيا
جري حارس علي اخته وهما مطلعينها ميته من العنايه
وخدها في حضنه
وقال
يانخلة من أرضِ طيبه انقلعت
وفراقها يكسر لاكنه قـد رُ
حبيت لو اشيل تراب قبــرك على رأسي
لأباهي الخلق فيكي ِوأفخرُ
فأن مااستوفيتِي من الدنيا حقك فليكي عند الله الثــواب ُ والأجر
ياحي أنت اللي وهبت روحها
وان تستردها فأنت صاحب الأمرُ
وأرحمـها ياأرحم الراحمين برحمتك
ولك في كل حيــن الحمد ُ والشكرُ

خدوها. علشان يخلصو الاجرائات
وليلي خدت حارس في حضنها
وفضلو يعيطو
الحاج كامل كلم ناس يعرفهم
علشان يتدخلو يخلصو اجرائات الدفن
وياخدوها عالصعيد يدفنوها هناك
خلصت الاجرائات
وحارس ركب في الاسعاف جمب النعش
الحاج كامل حاول يمنعه انه يسافر
ولكنه رفض
واصر انه يحضر دفنت اخته
حتي لو ده كلفه حياته
ماهي وهي عايشه
ضحت علشانه بكل شئ::——

في درا الحاج متولي.
دياب اتلقي تليفون من الحاج كامل
قال له ان فاطمه ماتت
دياب صرخ صرخه من قلبه
صرخه شديده
ماهي فاطمه ودياب كانو متسميين لبعض
وعاشو طول عمرهم بيحبو بعض
ولكن اللي حصل ل حارس
فرقهم
الحاج كامل طلب من دياب يتمالك نفسه
ويروح بسرعه
يجمع الرجاله بالسلاح
علشان حارس نازل يحضر دفنة اخته

دياب بسرعه راح لم الرجاله
في دوار الحاج متولي
وبدئو يتفقو
اذاي يأمنو حارس
وعيلة العمده مايقدروش يوصلو له

اتذاع خبر وفاة فاطمه في مكبرات الصوت في البلد
واهل العمده سمعو
منصور. عم مصطفي. اتوقع ان حارس لازم هيحضر جنازة اخته
لم عيلة العمده كلهم
في الدوار
وبدئو يدبرو خطه
يصيدو بيها حارس
ل مصطفي علشان ياخد بتار ابوه منه

مصطفي كان في الارض
منصور عمه بعت له حد يجيبه
رجع مصطفي الدوار
لقي رجالة العيله كلهم مجتمعين

عمه منصور. وقف وقال له
يامصطفيً حارس قاتل ابوك جايلك برجليه
اخته ماتت
وهم في الطريق جايين من مصر
وهو جاي معاهم
احنا هنروح المقابر
وهناك هنحاوطهم بالسلاح
ونجيب لك حارس
تطخه وتاخد بتار ابوك،،،،

الحاج كامل. بيتابع مع دياب.
وكل شويه. يتصل يتطمن
دياب. طمن الحاج كامل
وقال له. ودينا السلاح عند المقابر
وهنروح الصبح من غير مايكون في ايدينا سلاح
وهناك لو حصل شي
هيكون سلاحنا موجود

الصبح. دياب والرجاله خدو الحاج متولي
وطلعو علي المقابر
كان شباب عيلة العمده.
واقفين وشايفين متولي وعيلته
رايحين المقابر
ومش معاهم سلاح
منصور. راح بيت مصطفي
خبط علي الباب
فتحت له الشغاله
قال لها فين مصطفي
قالت له نايم
وجري علي اوضة مصطفي
فضل يخبط كان هيكسر الباب
فتح له مصطفي
فضل منصور يزعق له
انت نايم يا روح امك
وحارس وصل
والرجاله راحت. قدامنا
البس خلقاتك
بسرعه
وامسك المسدس ده
ويلا بينا بسرعه


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close