رواية حوا وتمضي الايام الفصل الخامس عشر 15 بقلم علا احمد
الفصل الخامس عشر ....
١٥
حوا وتمضي الايام

..........................................
منال اتفقت مع هنا انهم يروحوا عندهم بكره بس ما قالتش السبب ايه قالت انها زياره عاديه وحبه تعمل الموضوع ده مفاجاه
وثاني يوم بعد صلاه المغرب كان احمد هو ووالدته ومنال قاعدين مع أهل هنا
وبعد السلامات ا تكلم احمد
احمد : عمي انا كنت جاي النهارده عشان اطلب منك ايد الانسه هنا
والد هنا : والله يا ابني انا عن نفسي ما عنديش مانع انتم احسن ناس بس الراي الاول والاخير ل هنا
نظر الى هنا الذي كان يبدو عليها الصدمه
والد هنا: ايه رايك يا هنا
نظره هنا الى احمد نظره طويله لم يعرف يفسرها ثم قالت بقوه : بس انا مش موافقه ؟
صدمه الجميع من رد هنا الغير متوقع
والدته هنا: ليه بس كده يا بنتي
منال : في ايه يا هنا مش موافقه ليه
هنا بعصبيه : مش موافقه وخلاص ده قراري وانا حره فيه
احمد : ممكن بعد اذنك يا عمي اتكلم انا وهنا شويه
والد هنا: ماشي يا بني وخرج الجميع من الغرفه وتركوا احمد وهنا
احمد : ممكن اعرف بقي انت رفضاني ليه
هنا : وممكن انا كمان اعرف انت عايز تتجوزني ليه
احمد : يعني ايه عايزه اتجوزك ليه دي
هنا بعصبيه: انا مش كوبري يا احمد انت ما بتحبنيش انت بتحب تقى يبقى عايز تتجوزني ليه
احمد وقد فهم سبب رفضها: اه انتي فاكره اني عايز اخطبك عشان اغيظ تقي
تبقى عبيطه قوي
هنا بدهشة : انا عبيطه
احمد بضحك : وهبله كمان يا دكتوره
هنا بضيق : احمد لو سمحت بطل ضحك
احمد : طب اعمل ايه ما انتي بتقولي كلام يضحك
هنا : يا سلام اللي يضحك في كلامي مش هي دي الحقيقه مش انت طول عمرك بتحب تقى وكنت عايز تتجوزها
احمد : اهو كنت ماضي تقى ماضي
هنا بتردد: وأنا إيه
احمد بحب : أنتي الحاضر والمستقبل
هنا بكسوف شديد : احم احم ولو قلت اني مش مصدقه
احمد : هنا أنتي عارفاني كويس مش انا اللي العب بمشاعر بنت عشان اوصل لبنت تانيه أنا جاي انهارده وداخل البيت من بابه ويقين بالله هتكوني احسن واهم واحلى خطوه اخذتها في حياتي
هنا كانت حاسه انها عايزه تطير من على الارض فرحانه قوي مش مصدقه ان حلمها يتحقق ان الشخص اللي حبيته من وهي صغيره ربنا يجعله من نصيبها في الحلال من غير ما تعمل اي معصيه او تغضب ربنا كل اللي هي عملته انها استودعت قلبها عند الله
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
سند راح لنبيل المعرض عشان يشوف هيعمل ايه في الموضوع بتاعه
سند : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نبيل : وعليكم السلام
سند : مش هعطلك هما كلمتين وامشي على طول
نبيل : ولا يهمك يا سيدي قولي الاول بس تشرب ايه
سند بابتسامه : لا انا الحمد لله صايم
نبيل : امممم ماشي المهم كنت عايز ايه
سند : انا كنت جاي اسالك هتكلم بابا امتى في الموضوع اللي قلتلك عليه ؟
نبيل : هاكلم ابوك بعد ما نطلب يد البنت الاول
سند بعدم فهم : ازاي يعني مش فاهم
نبيل : يعني هنروح لابو البنت الاول ونشوف رايه ايه بدل ما نتخانق مع ابوك على الفاضي وفي الاخر ابوها يرفض
سند بقلق : طب افرض ابوها وافق ساعتها كده انا هكون خطبت من غير علم ابوك
نبيل بضيق : انشف شويه عشان انت مش عاجبني
سند : يا نبيل منت عارف ابوك مش هيسكت
نبيل : ممكن تسيبلي انا الموضوع ده وما لكش دعوه
سند : ماشي خلاص نروح يوم الجمعة
بعد العشا
نبيل : خلاص ماشي
سند : هاقوم انا بقى و اسيبك تكمل شغلك
نبيل وهو ياخذ المفاتيح والموبايل من على سطح المكتب : لا انا خلصت انت مروح
سند : اه
نبيل : طب يلا بينا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
رجعت تقى من اسكندريه بعد ما قضت اسبوع هي ونادر مع بعض في سعاده وسافر نادر مع والده واتفقت معاه ان هما يتكلموا كل يوم على الفون ولكن من ساعه ما رجعت من اسبوع وهي مش عارفه تتواصل معه خالص مش بيرد على تليفونها او اي رساله تقى هتتجنن من القلق والخوف
تقي لنفسها : اعمل ايه بس يا ربي انا خايفه قوي معقول اكون غلطت و اتسرعت لا لا نادر مش ممكن يعمل فيها كده هو بيحبني انا واثقه في اكيد عنده شغل في عشان كده مش عارف يكلمني انا هجرب اكلمه ثاني
مسكت التليفون وعاده الاتصال مره تانيه
جرس الفون يعطي جرس فرحت تقي
حتى اتاها صوته : اي يا تقي
تقي بلهفه : نادر يا حبيبي حرام عليك انت مش بترد عليا ليه انت كويس
انا كنت هاموت من الخوف عليك
نادر بأقتضاب : عندي شغل كثير يعني مش بلعب
استغربت تقى من رده مش ده نادر اللي كان معها لسه من اسبوع
تقي : في ايه يا حبيبي انت بتكلمني كده ليه انت زعلان مني في حاجه
نادر بضيق : هو عشان بقولك عندي شغل يبقى باكلمك وحش
تقي : لا مش قصدي اصل انت وحشتني قوي وانا مش عارفه اسمع صوتك
نادر :
تقي : نادر انت مش بترد عليا ليه
نادر : عشان مشغول يا تقى
تقي بحزن : طيب يا حبيبي ربنا معاك طب انت راجع امتى
نادر : كمان شهر
تقي : طب أنا .....
قاطعها نادر بعصبية : خلاص بقا ياتقي انا مش فاضي سلام
اغلق الخط في وجهها
تقي وهي تنظر الى الهاتف ودموعها تتساقط بشده : في ايه مش ده نادر ابدا هو اكيد عنده مشكله اه هو عنده مشكله نادر بيحبني لو مستحيل يتخلى عني
اقنعت تقي نفسها بهذا الحل مؤقتا حتى يعود نادر وتفهم منه كل شيء
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
عاد نبيل من عمله وهو عقله مشغول حاسس ان في حكايه ثانيه غير اللي هو عارفها حاسس ان عمه لي حق فيونكه لا يمكن تكون بتكذب هو ما قعدتش معها كثير بس الكم يوم دول بينه انها بريئه وصدقه
فيونكه وهي تخرج من غرفتها : حمد لله على السلامه
نبيل : الله يسلمك عرفتي منين ان انا جيت؟؟
فيونكه : سمعت باب الشقه فاكيد انت اللي جيت يعني مش محتاجه ذكاء
نبيل : طيب
فيونكه : احضر لك الغدا
نبيل وهو ينظر الى الساعه : هي المغرب هاتاذن امتى
فيونكه بخبث : وانت مالك ومال المغرب انت مش فاطر
نبيل بسرعه قبل ان ينكشف امره : ايوه انا بسال عشانك وكمان عشان انا مش باحب اكل لوحدي
فيونكه بسعاده داخليه : امممم عشاني عموما بقى ساعتين يا استاذ
نبيل : طيب هدخل انام شويه وابقى صحيني على المغرب
فيونكه قبل ان يذهب : على فكره الصيام عامل زي المثلث
نبيل : بمعنى ايه مش فاهم ؟
فيونكه : يعني الصيام ضلع والصلاه وضلع وقراءه القران ضلع انت كده معك ضلع واحد بس علشان المثلث يكتمل لازم صلاة وقراءه قرآن عشان هتكون بتعذب نفسك على الفاضي
نبيل بغيظ فقد علم انها كشفت الامر : ملكيش دعوه خليكي في حالك وذهب الى غرفته
فيونكه بسعاده : الله عليك يا بلبل في تقدم ملحوظ بس لازم ولابد تكمل المثلث عن رضا وطيب خاطر واقتناع
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يوم الجمعه بعد العشاء ذهب سند ونبيل الى بيت منعم
منعم وهو ينظر لهم بتركيز شديد : افندم عايزين ايه
نبيل بصوت واطي لسند : هو ده ابوها
سند : احم اه
نبيل : ابوك لو كان جه هنا كان ولع فيك انت وهو والبنت
نبيل وهو ينظر الى منعم : انا نبيل اكرامي
منعم : غني عن التعريف اهلا يا باشا والاخ دا مين وهو يشير الى سند
نبيل : ده اخويا الصغير سند
منعم : اهلا وسهلا بس برده ما قلتليش حضراتكم عايزين ايه ؟
نبيل : احنا جايين نطلب ايد بنتك لخويا سند
منعم وهو يضع ساق فوق الاخر : انا موافق بس ليا طلبات
نبيل وهو يميل على سند مره اخرى : هو الراجل ده طبيعي ده حتى مقلش هسال البنت
سند : مش مشكله استني بس لما نشوف طلباته
نبيل وهو يعتدل: وايه هي بقى طلباتك
منعم : انا عايز مهر 50,000 جنيه ومش هسالك على شبكه ولا على شقه ان شاء الله حتى تقعدوا في الشارع المهر ده انا هاخد مقابل ان اوافق على الجوازه دي كمان انا مش هاجيبلها اي حاجه انت هتاخدها كده بشنطه هدومها
نبيل بغضب : انت مجنون يا راجل انت اللي بتقوله ده
منعم : هو دا اللي عندي عاجبك عاجبك مش عاجبك انت حر في واحد ثاني موافق علي الطلبات
سند ينظر الى نبيل : هنعمل ايه ؟
نبيل بعصبية : انت لسه بتسال يلا من هنا ده راجل مجنون
وقف نبيل واتجه نحو باب المنزل ولكن لمح منه وهي تخرج من باب الغرفه وتنظر الى سند برجاء ويبدو عليها الحزن الشديد ثم نظر الى اخوه وجده ينظر اليها بقلة حيله
زفر نبيل بضيق ومسح وجهه بكفيه
وقال : وبعدين بقا في شغل العيال دا
نظر الي منه : أنتي يا بنتي
منه بدموع : نعم يا عمو
نبيل : عمو ! ادخلي هاتي هدومك ونظر إلى سند وانت اطلب الماذون
منعم : الفلوس الأول يا باشا
نبيل باستحقار اخرج دفتر شيكات وكتب له شيك بالمبلغ ثم القاه في واجهه : مش عايزه اسمع صوتك ثاني ثم قال لسند وانت اخلص مش قلتلك اطلب الماذون
ذهبت منه الى غرفتها وهي تجمع اشيائها بفرحه عارمه واخيرا سترحل من هذا البيت ولم تعود اليه مره اخرى
&&&&&&&&&&&&&
