رواية سجينة ظله الفصل الخامس عشر 15 بقلم روان محمود
سجينة ظله ..الحلقه الرابعة عشر 

يقف شريف بجانب والده بعد أن جلب المأذون لكتب كتاب صديقه معتز ..الذي حتي الآن لايعرف سر هذا الزواج
لايعلم يريد ان يصبح مكانه في لحظه ما ويتزوح هذه المجنونه أم يريد أن يحتفظ بحياته حياة الحريه والعذوبيه
ولكن يقطع تفكيره ماحدث منذ ساعات في هذه الغرفه المغلقه الآن لتجهيز العروس للخطبه
فلاش باااااك
وقف يضع احدي يديه يكمم فاهها في منتصف الغرفه وهي تنظر له باندهاش وخوف لاتعلم ماذا يفعل
تحاول ان تدفع يديه ولكن يقبض ع يديها بقبضه يده ويضعها خلف راسها
ليغلق باب الغرفه بقدمه حتي لايراه والدها
تسمع صوت والدها يعلو ليرتجف قلبها رعبا أن ياتي ويفتح الباب ويراهم في هذه الحاله
"احضر الأكل ياسلمي أخيرا جيتي "
لاتعلم ماذا تفعل لاتستطيع التحدث وهو يكمم فاهها ويقبض ع يديها بقبضه من حديد لاتستطيع الفرار منه
لتجد ابتسامته تتسع والممر يزيد في عينيه وهو يري ارتباكها من صوت ابيها
ليعلو صوت ابيها غاضبا مره أخري
"مابترديش ليه اتخرستي
طب والله أجيلك بنت قليله الادب مابتردش ع أبوها "
لتترجاه بنظراتها حتي ترد عليه فقليلا من المداعبه لاتضر وستعرفه من سلمي بعد ذلك
ليرفع يده ع ثغرها ويشير لها باصبعه علامه للتحذير
ويشير لها بان ترد
لترد بصوت متلجلج خائف تتلعثم في الحديث كطفل يحبو بينما هو مستمتع لما يراه
"ايووه يابابا حضر الأكل معلش اسفه بغير هدومي وهجيلك "
ليقترب منها اكثر لتعود الي الخلف حتي تبتعد ولكن يترك يدها ويحاوط خصرها
ليقترب من اذمنها هامسا
"ايه ياحلوه قوليلي بقا تاني كده كنتي بتقولي ايه وانا بكلمك "
لترفع يدها تحاول أن تدفعه بعيده ولكن يقترب اكثر ويدفعه من خصرها نحو صدره لتزداد وتيرة انفاسها
لترد بتلعثم واضح"انا انا كنت بهزر معاك ياراجل معقول تصدق كلام واحده هبله زيي
لسه اتفاقنا زي ماهو الخطوبه النهارده"
يرفع رأسه ينظر الي جديه حديثها لتكمل بتهكم واضح "مالاقي صاحبتي ولا ملاقيهاش ولاتفرق اهم حاجه متزعلش نفسك انت ياراجل ابعد بقا وخليك جدع "
ليتظر لها ويصطنع الجديه بينما يكتم ضحكه تصارعه ع الظهور ع منظرها كالأرنب المذعور
ليهمس بخفوت "مااشي "
ويترك خصرها ويبتعد
لتقول بصوت منخفض بعد ءن تركها "ابو شكلك عيل ثقيل "
ليلتفت لها مره أخري وهو يتوعد لها ويقترب منها بينما تحاول هي الفرار من بين قبضته وتنطق متلعثمه وهي تحاول الهرب "اهدي بهزر معاك يارمضان دانا عيله هتاخد ع كلام عيله "
ليجذبها من رسغها أخيرا
ويقول بصوت هادئ عكس مايعتمل بداخله يتحدث اما ثغرها ويحملق بشفتيها ليقول وانفاسه تتقاطع مع انفاسها وتقترب
"لأ مدام عيله يبقي لازم تتعاقب عشان متطولش لسانها الحلو ده تاني "
تحاول ان تتخلص منه وهي تقول برعب "اتعاقب ازاي "
لتقول وهي تري ننظراته المتمركزه ع شفتيها
تقول بسرعه لعلها تمنعه
"اللي بتفكر فيه ده مستحييييل هنادي لبابا وافضحك "
ليقترب اكثر بابتسامه خبيثه
ليعلو صوتها التي تحاول إخراجه بالقوه "يااااا"
ليقطع صررختها بشفتيه التي تتتلاحم مع شفتيه بقوه تمنعها من الصراخ
اشتاق لمذاق العسل بين شفتيه ولكنه الأن يرتوي منه شفتيها آآااااه من شفتيها
تحولت قبلته العنيفه الي قبلات متلاحقه هادئه تعزف مقطوعتها الموسيقيه الخاصه ع ثغرها
بعد أن كانت تقاومه وتحاول التخلص منه اصبحت يديها تتشبث بقميصه ليعمق قبلته أكثر
ليتركها بعد دقائق كانت حياه باالنسبه له ليأخد انفاسه لتغمض هي. عينيها بقوه وتتشبث هي بقميصه خائفه أن تسقط من هول المشاعر التي تجتاحها ليحيط خصرها يمنعها من السقوط لتخفض رأسها وتغمض عينيها من الخجل وتترك قميصه بعد ان أحاط خصرها ،، ماذا فعلت هل استسلمت له بحماقه بل بادلته قبلته بجموح لأول مره تشعر بكل خلاياها تنفر منه تطلب هذا القرب قلبها ينبض بعشق هذا الماثل أمامها
لتسمع صوته ذات الللحن العذب الخاص به يقول بخفوت وهمس
وهو يرفع رأسها لتواجهه
"افتحي عينك "
لتفتح عيناها تقابل تلك العيون الاي تعشقها وتري فيها نفسها
ليقترب منها اكثر وابتسامه لاتعلم سببها ع ثغره
ولكن المكر يكاد يخرج من عينيه
لتعود لي الخلف حتي يصبح خلفها الحائط بينما هو يقترب أكثر وأكثر
ويهمس بصوته الذي لايقاوم لأذانها وقلبها "بتحبيييني "
لا لا قلبها لايتحمل كل هذا تتصارع النبضات داخل هذا القفص الصدري تنطق بحبها لهذه النبره من الصوت لهذا العطر الرجولي الممتزج برائحة جسده
ليرفع آصبعه ويسير ببطئ مخلك لأعصابها ع إحدي وجنتيها لتنطق بهمس تصارع مايحدث داخلها بسبب لمساته وهمساته "أنا أنا ......
ليبتسم ابتسامه تجذب أي أنثي ع وجه الارض
ويقترب أكثر "إنتي إيه ..."
يقترب سيقبل شفتيها مره أخري لا لا تتحمل ولكن
الذي سيدمرها بالفعل وجعل العقل يعود لكلاهما
صوت ابيها الذي أعادهم للواقع وهو يرتفع بنبره ممتعضه خشنه
"ايه كل ده بتغيري لبسك يلا الاكل هيبرد يابنتي"
لتدففعه بصدره بقوه لاتعلم من أين اتت بها
لتدفعه خلف الباب وتفتحه بسرعه
"ايوه ياباب هخرج أهو "
ليلاحظ أبيها تلعثمها وهي تخفي جسدها بالكامل خلف الباب حتي لايعلم أنها. لازالت بملابسها
"انتي مالك مستخبيه ورا الباب كده ليه ".
"مفيش حاجه بس بطني وجعاني هلبس هدوم تقيله واخد حبايه واحصلك بس جيب الشوربه ع ماطلع وسخنها تاني "
لينظر لها بإندهاش ماذا تقول
"يابنتي مانا لسه مسخنها "
لتقول له باستعطاف لعلها تتخلص من هذه المصيبه المتحركه القابعه بغرفتها
"معلش معلش سخنها تاني بسرعه فالمطبخ ع ماخلص
يلا ياسعووودي عشان أحبك "
ليزفر بامتعاض "ربنا يهدك يابعيده "ويذهب من أمام الباب لتلتفت للواقف خلف الباب بغضب للوقف الذي وضعها به مع أبيها تجده يكاد يلامس الأرض من الضحك
لتقول بحده مصطنعه مختلطه بخوف من أبيها
"أخر مره تعمل اللي عملته ده يأما هقول لبابا وهفضحك وربنا احنا مفيش بينا حاجه يادوب خطوبه وهنسيب بعض انشالله انا بقولك اهو لو عملت كده تاني تصرفي مش هيعجبك "
لتجده يبتسم بخبث وكأنه ييقول لها ماذا تقولي ألم تبادليني منذ دقائق القبله بل كنتي مستمتعه
تنظر له شزرا "منك لله هتفضحني اخرج يلا ورايا ربنا يستر "
لتخرج وهو خلفها في حركه بطيئه كالصوص وتدفعه خارج الشقه بقوه قبل أن يأتي والدهت ليلمس شفتيه باإصبعه ويضعها ع شفتيها سريعا
ويرفع لها إحدي حاجبيه
لتطلق لفظ بذئ بداخلها تلعنه يريد استفزازها
لتغلق خلفه الباب وتجلس أرضا تحمد الله أن أبيها لن يراه
...........
عوده ..
يقف بجانب ابيها والابتسامه العريضه ع شفتيه ولما لا فهو سيتم خطبته ع تلك المجنونه لفتره محدوده ولو أراد أن يتركها بأي وقت سيتركها لن تحد من حريته التي طالما تمناها ..ولن تتدخل في ماضيه بأي طريقه سيعلمها حدودها ماعي الاخطبه مؤقته مقابل عمل فالشركه
ليتفاجأبصوت يعرفه جيدا نعم أبيه يقول لذاك الرجل ذات العمامه الببضاء
وهو ينظر اليه ويبتسم ابتسامه يعللمها جيدا يبدو أنه سيورطه في شئ غير هذه الخطبه فهو اعتاد منه ع ذلك فالله الستار
"اتفضل ياشيخنا اكتب الكتاب أدي العريس وأدي والد العروسه "
لتعلو الدهشه والصدمه ع ملامحه ماذا يقول كتب كتاب لا لا مستحيل هو لم يضع هذا في خططه واعتباراته
ماذا لو رفض أمام الاقارب والخالات والعمات ماذا ستكون سمعة هذه الضحيه
يإلاااااهي ماذا يفعل به ينظر أبيه بصدمه
ليقول أمام الجميع "مش أما ناخد رأي العرووسه الأول "
لتخرج سلمي في نفس الوقت بالطله الملائكيه بفستان من اللون الأزرق بلون السماء وحجاب رقيق وعلامات الخجل ع وجهها تبتسم وتتصنع الخجل ككأي عروس
ولكن ماسمعته وراته الآن جعل وجهها يتحول من الخجل الي الغضب من الشعور بالفرح الي الخوف والدهشه
لتصرخ وسط الحضور "ايه الي بتقوله ده ياعمي لا لا طبعا أنا مش موافقه "
ليبتسم شوقي بتفهم لموقف سلمي ويسيير نحوها ويقترب منها
"تعالي يابنتي انا عايز أتكلم معاكي كلمتين بعيد عن الناس "
لتفاطعه "بس ياعمي أنا عمري ماهوافق "
ليبتسم بسماحه ويجذبها برفق من يدها خلفه لتسير معه ممتعضه ليدخل. ويغلق الغرفه عليهم لبعض الوقت
ليتجه شريف بغضب بدأ الظهور ع وجهه بالرغم من محاولته أن يحتفظ به أمام الحضور الي سعد "ايه ياعمي اللي بتعملوه ده بس أنا محدش يضغط عليا "
سعد بمكر "يابني انا مضغطش عليك ابوك اللي جيه قالي انك عايزه يبقي كتب كتاب مش خطوبه بس منعرقش سلمي الا وقتها عشان تبقي مفاجأه حلوه لها وعشان ميبقاش حرام إنك تتكلم براحتك معاها "
ليصمت ثانيه ثم يتحدث بصوت خافت يظهر عليه الشعور بالذنب
"يابني انا مكنتش اعرف انك ماتعرفش ومبغصبش بنتي ع حد انا بنتي اي حد يتمناها ولو انت مش عايز في ابن خالتها شهاب بره ظابط قد الدنيا يتمناها وطلبها كذا مره ونقول انه حصل سوء تفاهم ونكتب كتابهم حالا "
"بعد اذنك اما اروح اقوله "
لييمسك يديه سريعا قبل ان يتحرك لايتحمل فكرة ان تكون لغيره لايعلم ماسبب الالم الذي أصبح بصدره فجأه عندما علم بإحتماليه أن تكون لغيره
"لا لا ياعمي أنا موافق انا كنت متفاجئ بس بنت حضرتك أي حد يتمناها "
التفت والد سلمي وهو يتمتم بالموافقه ولم يري شريف الممتعض ابتسامة النصر التي تعلو وجهه
في نفس الوقت تخرج سلمي مع سعد من الغرفه وهي مبتسمه وتقول بصوت عالي "موافقه يابابا "
لينظر لها شريف بإندهاش من موقفها ماذا قال لها هذا العجوز الذي يدعي والده جعلها تبتسم بهذه الصوره وتغير قرارها وبفرحه
وللمزيد من الدهشه رأاها تقترب منه أمام الحضور تتصنع الخجل لتقتري وتقول بصوت خبيث هادئ لايسمعه غيره تتناثر السعاده والفرحه منه "دانت هتشوف أيام اسود من قرن الخروب ياعمري" لتبتسم وتنظر بعينيه بتحدي
ليرتفع حاجبيه يكاد يلمسا السماء من الدهشه لينتبه للمأذون وهو يدعوه لعقد القران
ليذهب ويتم القران وهو في حاله أندهاش وتعجب مما يحدث كل الوجوه حوله مبتسمه أهو الآن يحلم
وينتهي ذلك الحلم الغريب لعروسين
بمعتز الحاتي الشيطان كما يطلقون عليه وهو يدهل بجنيه جميله تعج بالأنوثه يدخل الخاتي ببذلته السوداء والأخري بفستان من اللون الأحمر الناري ملتف عليها كأنه مصنوع لها خصيصا
ولتكن الدهشه ذات االنصيب الأكبر من نصيب سلمي وفجر
ولكن فجر احتفظت بملامحها حتي لايفتضح أمر معرفتها بها فيبعدها عنها ع الفور فهو لايريد احد أن يعرف مكانها
أما الاخري فكانت شفتيها تتدلي تكاد تصل للأرض من الدهشه
فجر مالذي أتي بها الي هنا ومن الذي تمسك بذراعه الآن وأين كانت مادام هي بخير ولما تركت منزلها واين هاتفها
لتكتمل دهشتها وتتصنم في موقعها وهي تري صديق زوجها هذا المخيف يجلس بجانب المأذون وهي ع الجهه المقابلع
ويتم عقد قرانهم وزوجها واحد الحضور يشهدون ع العقد
لتنظر فجر الي سلمي بصمت قبل أن تمضي ع الدفتر وكانها تأخذ رأيها بصمت
لتري سلمي نظره هذا المخيف لها نظره تحذيريه لتوما لها بعينيها لتضطر الأخري بعد نظره التحذير المبطنه منه
لتتذكر حديثه عندما دلفوا القصر الخاص به وبوالده
"فلاااااش باااك "
جذبها خلفه بقوه من أمام هذا الرجل الذي يبدو علي ماتظن أنه واالده
سارت خلفه ببطئ يتسرب الرعب الي اوصالها من هذا الغامض المتشح بالسواد لأول مره الرعب يتسلل اليها تجده يجذبها بقوه الي غرفه جانبيه
ليغلق الباب بسرعه
ويجذبها من ذراعها ويتمتم بهمس مخيف وهو يضغط ع ذراعها يؤلمها
"طبعاا انتي دخلتي مملكتي بإرادتك وغصب عني لكن مش هتخرجي منها إلا بإرادتي أنا وغصب عنك
كلامي هيتنفذ مش بمزاجك أي حرف عن تفاصي ل عنك جبتك منين ايه علاقتك بيا ميتطلعش لابويا كلامي واضح
بليل طبعا هتبقي فسريري اعمل فيكي الي عايزه الصبح خدامه مع اللي بره "
لتقول بشجاعه مصطنعه وتنظر في عينيه بتحدي "ومين قالك أني هقبل ومش هفضحك قدام والدك ده شكله بيعزك اوووي"
ليمسك شعرها بقوه "بتتحديني يابنت .. ..
لتتأوه بصوت مسموع وتبكي
"انت عايز مني ايه ابعد عني انا كنت بحاول اعمل خير وأعالجك حابسني معاك ومبهدلني ليه خلاص خليك مريض زي مانت
ورجعني بيتي وسبني وانا مش هتعرضلك تاني صدقني بس سيبني انا مش عايزه منك حاجه انت عايز مني ايه "
ينظر لها بشر لايصدق تلك الدموع الزائفه ولكن هناك غصه في قلبه تشعره ان تلك الجنيه تقول الحقيقه ولكن دموع التماسيح هذه رأاها ألاف المرات لاتشفع لها
ليقترب يقتنص الفرصه الأخيره حتي لايطفي شعله حماسها وشبابها بسواد قلبه وروحه المشبع بالشر
"لأخر مره بسالك لو عايزه تفلتي مني قوليلي مين الي باعتك تسرقي الورق بتاع الأرض وانا هسيبك
لو صحيح انتي عايزه تخرجي سليمه قولي مش هلمسك قولي وارحمي نفسك "
فجر بملل من نفس لسؤال الذي لاتعرف إجابه الله
"والله ماعرف قولتلك كنت جايه اتزفت أعالجك أنا دكتوره زفت نفسيه وكنت بحسبك مريض بالتوحد ماعرفش أرض ولا أي حاجه من اللي بتقول عنهم دول "
ليضغط باسنانه ع فكيه "برده نفس الاسطوانه الي محفظنهالك انتي الي جبتيه لنفسك بقا "
تبدأ وصلة البكاء وهي تتابعه وهو لايعلم صدقها ام لا
لياتي له هاتف
م.الو ايوه يابن الحاتي
خلاص الورق شويه وهيبقي فايدي
ليطلق ضحكه رنانه
ليغتاظ منه ويمسك يشعرها بقوه "حبيبتك والعميله بتاعتك بصراحه حلوه اوووي هستمتع بيها جامد وبعدين ارميها للكلاب والورق مش هتوصله ياو......."ليغلق الهاتف
"لسه برده مش هتقولي مين "
تبكي وتنطق بقوه عكس هذا المنظر الذي يحثه ع اخذها بين احضانه والترييت ع ظهرها وان ينسي ماضيه وحاضريه ويجعل من أحضانه مسكن لتلك القويه المرتعبه بين أحضانه
"مش هنسالك يابن الحاتي اللي بتعمله فيا ده هيجي يوم تترجاني احبك وانا الي مش هوافق وقتها يابن الحاتي "
ليبتعد عنها بقوه ويلقيها أرضا وهو يطلق لفظ بذئ بداخله
يصارع دواخله وهي تقتنع بجزء من كلامها بالفعل هو بدا يمميل لها ولكن من المستحيل أن االحاتي الذي يلقب بالشيطان يركع لأنثي مهما كانت ولكن شعوره بالانجذاب لها يجعله مشوش طالما كان قلبه يرشده للصواب لماذا يشعر انها بريئه بعكس كل الدلائل التي بين يديه
ليلقي لها فستان باللون الاحمر "اتزفتس البسي ده عشان هتجوزك ياقطه وأوريكي السواد اللي ع اصله "
ليقترب منها "أنا شيطان اااااه لكن كله بالحلاااال "
لتقول هي بقوه ااصطناعيه !
"وانت مش هتلمسني ياااابن الحاتي لاحلااال ولا حرام "
ليتركها وتعلو ضحكااته عااااليا ويتجه للخارج لتستبدل ملابسها ليسحبها كالشاه مره اخري لمكان لاتعلمه نحو مستقبل مجهول يبدأ بالزواج من هذا الشيطان المتشح بالسواد
.............
""عوووده """
تتم إجراءات الزواج ليقترب معتز من فجر يقبلها بوجنتها امام الجميع وهو يهمس كالأفعي"مبروك عليكي جحيمي ياروووحي "
ترتعب بداخلها ولكن يقشعر جسدها كاستجابه لملمس شفتيه ع وجنتها
لتلتفت وتأتي بعينيها العسليتان بعينيه العميقه الداكنه تريد أن تكشف دواخلها تجد ه نظر أرضا وبعد عينيه عن مرمي نظرها سريعا
لايريد أن تأثر عليه بعينيها
يرتفع اصصوات الجميع بالمبارككه للعروسين ليعلو صوت شريف وهو متجهم الوجه "بعد إذنك ياعمي هاخد سلمي نتكلم شويه"
سعد بوجه بشوش"اتفضل يابني دي بقت مراتك "
ياخذها وهي تتصنع الخجل أمام الجميع مما يثير غضبه أكثر وأكثر
حتي يغلق عليهم الغرفه ويلتفت لها ليفاجأ بالوجه الخشبي لها وتطلق كلمه تجعله كالأبله
"طلقني "
.....................
يسحب معتز فجر الي الخارج ويعتذر من الحضور بأنه يريد الاختلاء بها بابتسامه منافقه كاذبه تعرف هي معناها في علم النفس
لعنة الله ع علم النفس والطب هو الذي رمي بها في هذه الكارثه
ليصل الي قصر والده ويسحبها بدون النظر اليها الي غرفته
ويغلق الباب ..يحملها بقوه ويلقيهها ع الفراش وتخرج منه نظره شيطانيه أخيره قبل أن ...
يقف شريف بجانب والده بعد أن جلب المأذون لكتب كتاب صديقه معتز ..الذي حتي الآن لايعرف سر هذا الزواج
لايعلم يريد ان يصبح مكانه في لحظه ما ويتزوح هذه المجنونه أم يريد أن يحتفظ بحياته حياة الحريه والعذوبيه
ولكن يقطع تفكيره ماحدث منذ ساعات في هذه الغرفه المغلقه الآن لتجهيز العروس للخطبه
فلاش باااااك
وقف يضع احدي يديه يكمم فاهها في منتصف الغرفه وهي تنظر له باندهاش وخوف لاتعلم ماذا يفعل
تحاول ان تدفع يديه ولكن يقبض ع يديها بقبضه يده ويضعها خلف راسها
ليغلق باب الغرفه بقدمه حتي لايراه والدها
تسمع صوت والدها يعلو ليرتجف قلبها رعبا أن ياتي ويفتح الباب ويراهم في هذه الحاله
"احضر الأكل ياسلمي أخيرا جيتي "
لاتعلم ماذا تفعل لاتستطيع التحدث وهو يكمم فاهها ويقبض ع يديها بقبضه من حديد لاتستطيع الفرار منه
لتجد ابتسامته تتسع والممر يزيد في عينيه وهو يري ارتباكها من صوت ابيها
ليعلو صوت ابيها غاضبا مره أخري
"مابترديش ليه اتخرستي
طب والله أجيلك بنت قليله الادب مابتردش ع أبوها "
لتترجاه بنظراتها حتي ترد عليه فقليلا من المداعبه لاتضر وستعرفه من سلمي بعد ذلك
ليرفع يده ع ثغرها ويشير لها باصبعه علامه للتحذير
ويشير لها بان ترد
لترد بصوت متلجلج خائف تتلعثم في الحديث كطفل يحبو بينما هو مستمتع لما يراه
"ايووه يابابا حضر الأكل معلش اسفه بغير هدومي وهجيلك "
ليقترب منها اكثر لتعود الي الخلف حتي تبتعد ولكن يترك يدها ويحاوط خصرها
ليقترب من اذمنها هامسا
"ايه ياحلوه قوليلي بقا تاني كده كنتي بتقولي ايه وانا بكلمك "
لترفع يدها تحاول أن تدفعه بعيده ولكن يقترب اكثر ويدفعه من خصرها نحو صدره لتزداد وتيرة انفاسها
لترد بتلعثم واضح"انا انا كنت بهزر معاك ياراجل معقول تصدق كلام واحده هبله زيي
لسه اتفاقنا زي ماهو الخطوبه النهارده"
يرفع رأسه ينظر الي جديه حديثها لتكمل بتهكم واضح "مالاقي صاحبتي ولا ملاقيهاش ولاتفرق اهم حاجه متزعلش نفسك انت ياراجل ابعد بقا وخليك جدع "
ليتظر لها ويصطنع الجديه بينما يكتم ضحكه تصارعه ع الظهور ع منظرها كالأرنب المذعور
ليهمس بخفوت "مااشي "
ويترك خصرها ويبتعد
لتقول بصوت منخفض بعد ءن تركها "ابو شكلك عيل ثقيل "
ليلتفت لها مره أخري وهو يتوعد لها ويقترب منها بينما تحاول هي الفرار من بين قبضته وتنطق متلعثمه وهي تحاول الهرب "اهدي بهزر معاك يارمضان دانا عيله هتاخد ع كلام عيله "
ليجذبها من رسغها أخيرا
ويقول بصوت هادئ عكس مايعتمل بداخله يتحدث اما ثغرها ويحملق بشفتيها ليقول وانفاسه تتقاطع مع انفاسها وتقترب
"لأ مدام عيله يبقي لازم تتعاقب عشان متطولش لسانها الحلو ده تاني "
تحاول ان تتخلص منه وهي تقول برعب "اتعاقب ازاي "
لتقول وهي تري ننظراته المتمركزه ع شفتيها
تقول بسرعه لعلها تمنعه
"اللي بتفكر فيه ده مستحييييل هنادي لبابا وافضحك "
ليقترب اكثر بابتسامه خبيثه
ليعلو صوتها التي تحاول إخراجه بالقوه "يااااا"
ليقطع صررختها بشفتيه التي تتتلاحم مع شفتيه بقوه تمنعها من الصراخ
اشتاق لمذاق العسل بين شفتيه ولكنه الأن يرتوي منه شفتيها آآااااه من شفتيها
تحولت قبلته العنيفه الي قبلات متلاحقه هادئه تعزف مقطوعتها الموسيقيه الخاصه ع ثغرها
بعد أن كانت تقاومه وتحاول التخلص منه اصبحت يديها تتشبث بقميصه ليعمق قبلته أكثر
ليتركها بعد دقائق كانت حياه باالنسبه له ليأخد انفاسه لتغمض هي. عينيها بقوه وتتشبث هي بقميصه خائفه أن تسقط من هول المشاعر التي تجتاحها ليحيط خصرها يمنعها من السقوط لتخفض رأسها وتغمض عينيها من الخجل وتترك قميصه بعد ان أحاط خصرها ،، ماذا فعلت هل استسلمت له بحماقه بل بادلته قبلته بجموح لأول مره تشعر بكل خلاياها تنفر منه تطلب هذا القرب قلبها ينبض بعشق هذا الماثل أمامها
لتسمع صوته ذات الللحن العذب الخاص به يقول بخفوت وهمس
وهو يرفع رأسها لتواجهه
"افتحي عينك "
لتفتح عيناها تقابل تلك العيون الاي تعشقها وتري فيها نفسها
ليقترب منها اكثر وابتسامه لاتعلم سببها ع ثغره
ولكن المكر يكاد يخرج من عينيه
لتعود لي الخلف حتي يصبح خلفها الحائط بينما هو يقترب أكثر وأكثر
ويهمس بصوته الذي لايقاوم لأذانها وقلبها "بتحبيييني "
لا لا قلبها لايتحمل كل هذا تتصارع النبضات داخل هذا القفص الصدري تنطق بحبها لهذه النبره من الصوت لهذا العطر الرجولي الممتزج برائحة جسده
ليرفع آصبعه ويسير ببطئ مخلك لأعصابها ع إحدي وجنتيها لتنطق بهمس تصارع مايحدث داخلها بسبب لمساته وهمساته "أنا أنا ......
ليبتسم ابتسامه تجذب أي أنثي ع وجه الارض
ويقترب أكثر "إنتي إيه ..."
يقترب سيقبل شفتيها مره أخري لا لا تتحمل ولكن
الذي سيدمرها بالفعل وجعل العقل يعود لكلاهما
صوت ابيها الذي أعادهم للواقع وهو يرتفع بنبره ممتعضه خشنه
"ايه كل ده بتغيري لبسك يلا الاكل هيبرد يابنتي"
لتدففعه بصدره بقوه لاتعلم من أين اتت بها
لتدفعه خلف الباب وتفتحه بسرعه
"ايوه ياباب هخرج أهو "
ليلاحظ أبيها تلعثمها وهي تخفي جسدها بالكامل خلف الباب حتي لايعلم أنها. لازالت بملابسها
"انتي مالك مستخبيه ورا الباب كده ليه ".
"مفيش حاجه بس بطني وجعاني هلبس هدوم تقيله واخد حبايه واحصلك بس جيب الشوربه ع ماطلع وسخنها تاني "
لينظر لها بإندهاش ماذا تقول
"يابنتي مانا لسه مسخنها "
لتقول له باستعطاف لعلها تتخلص من هذه المصيبه المتحركه القابعه بغرفتها
"معلش معلش سخنها تاني بسرعه فالمطبخ ع ماخلص
يلا ياسعووودي عشان أحبك "
ليزفر بامتعاض "ربنا يهدك يابعيده "ويذهب من أمام الباب لتلتفت للواقف خلف الباب بغضب للوقف الذي وضعها به مع أبيها تجده يكاد يلامس الأرض من الضحك
لتقول بحده مصطنعه مختلطه بخوف من أبيها
"أخر مره تعمل اللي عملته ده يأما هقول لبابا وهفضحك وربنا احنا مفيش بينا حاجه يادوب خطوبه وهنسيب بعض انشالله انا بقولك اهو لو عملت كده تاني تصرفي مش هيعجبك "
لتجده يبتسم بخبث وكأنه ييقول لها ماذا تقولي ألم تبادليني منذ دقائق القبله بل كنتي مستمتعه
تنظر له شزرا "منك لله هتفضحني اخرج يلا ورايا ربنا يستر "
لتخرج وهو خلفها في حركه بطيئه كالصوص وتدفعه خارج الشقه بقوه قبل أن يأتي والدهت ليلمس شفتيه باإصبعه ويضعها ع شفتيها سريعا
ويرفع لها إحدي حاجبيه
لتطلق لفظ بذئ بداخلها تلعنه يريد استفزازها
لتغلق خلفه الباب وتجلس أرضا تحمد الله أن أبيها لن يراه
...........
عوده ..
يقف بجانب ابيها والابتسامه العريضه ع شفتيه ولما لا فهو سيتم خطبته ع تلك المجنونه لفتره محدوده ولو أراد أن يتركها بأي وقت سيتركها لن تحد من حريته التي طالما تمناها ..ولن تتدخل في ماضيه بأي طريقه سيعلمها حدودها ماعي الاخطبه مؤقته مقابل عمل فالشركه
ليتفاجأبصوت يعرفه جيدا نعم أبيه يقول لذاك الرجل ذات العمامه الببضاء
وهو ينظر اليه ويبتسم ابتسامه يعللمها جيدا يبدو أنه سيورطه في شئ غير هذه الخطبه فهو اعتاد منه ع ذلك فالله الستار
"اتفضل ياشيخنا اكتب الكتاب أدي العريس وأدي والد العروسه "
لتعلو الدهشه والصدمه ع ملامحه ماذا يقول كتب كتاب لا لا مستحيل هو لم يضع هذا في خططه واعتباراته
ماذا لو رفض أمام الاقارب والخالات والعمات ماذا ستكون سمعة هذه الضحيه
يإلاااااهي ماذا يفعل به ينظر أبيه بصدمه
ليقول أمام الجميع "مش أما ناخد رأي العرووسه الأول "
لتخرج سلمي في نفس الوقت بالطله الملائكيه بفستان من اللون الأزرق بلون السماء وحجاب رقيق وعلامات الخجل ع وجهها تبتسم وتتصنع الخجل ككأي عروس
ولكن ماسمعته وراته الآن جعل وجهها يتحول من الخجل الي الغضب من الشعور بالفرح الي الخوف والدهشه
لتصرخ وسط الحضور "ايه الي بتقوله ده ياعمي لا لا طبعا أنا مش موافقه "
ليبتسم شوقي بتفهم لموقف سلمي ويسيير نحوها ويقترب منها
"تعالي يابنتي انا عايز أتكلم معاكي كلمتين بعيد عن الناس "
لتفاطعه "بس ياعمي أنا عمري ماهوافق "
ليبتسم بسماحه ويجذبها برفق من يدها خلفه لتسير معه ممتعضه ليدخل. ويغلق الغرفه عليهم لبعض الوقت
ليتجه شريف بغضب بدأ الظهور ع وجهه بالرغم من محاولته أن يحتفظ به أمام الحضور الي سعد "ايه ياعمي اللي بتعملوه ده بس أنا محدش يضغط عليا "
سعد بمكر "يابني انا مضغطش عليك ابوك اللي جيه قالي انك عايزه يبقي كتب كتاب مش خطوبه بس منعرقش سلمي الا وقتها عشان تبقي مفاجأه حلوه لها وعشان ميبقاش حرام إنك تتكلم براحتك معاها "
ليصمت ثانيه ثم يتحدث بصوت خافت يظهر عليه الشعور بالذنب
"يابني انا مكنتش اعرف انك ماتعرفش ومبغصبش بنتي ع حد انا بنتي اي حد يتمناها ولو انت مش عايز في ابن خالتها شهاب بره ظابط قد الدنيا يتمناها وطلبها كذا مره ونقول انه حصل سوء تفاهم ونكتب كتابهم حالا "
"بعد اذنك اما اروح اقوله "
لييمسك يديه سريعا قبل ان يتحرك لايتحمل فكرة ان تكون لغيره لايعلم ماسبب الالم الذي أصبح بصدره فجأه عندما علم بإحتماليه أن تكون لغيره
"لا لا ياعمي أنا موافق انا كنت متفاجئ بس بنت حضرتك أي حد يتمناها "
التفت والد سلمي وهو يتمتم بالموافقه ولم يري شريف الممتعض ابتسامة النصر التي تعلو وجهه
في نفس الوقت تخرج سلمي مع سعد من الغرفه وهي مبتسمه وتقول بصوت عالي "موافقه يابابا "
لينظر لها شريف بإندهاش من موقفها ماذا قال لها هذا العجوز الذي يدعي والده جعلها تبتسم بهذه الصوره وتغير قرارها وبفرحه
وللمزيد من الدهشه رأاها تقترب منه أمام الحضور تتصنع الخجل لتقتري وتقول بصوت خبيث هادئ لايسمعه غيره تتناثر السعاده والفرحه منه "دانت هتشوف أيام اسود من قرن الخروب ياعمري" لتبتسم وتنظر بعينيه بتحدي
ليرتفع حاجبيه يكاد يلمسا السماء من الدهشه لينتبه للمأذون وهو يدعوه لعقد القران
ليذهب ويتم القران وهو في حاله أندهاش وتعجب مما يحدث كل الوجوه حوله مبتسمه أهو الآن يحلم
وينتهي ذلك الحلم الغريب لعروسين
بمعتز الحاتي الشيطان كما يطلقون عليه وهو يدهل بجنيه جميله تعج بالأنوثه يدخل الخاتي ببذلته السوداء والأخري بفستان من اللون الأحمر الناري ملتف عليها كأنه مصنوع لها خصيصا
ولتكن الدهشه ذات االنصيب الأكبر من نصيب سلمي وفجر
ولكن فجر احتفظت بملامحها حتي لايفتضح أمر معرفتها بها فيبعدها عنها ع الفور فهو لايريد احد أن يعرف مكانها
أما الاخري فكانت شفتيها تتدلي تكاد تصل للأرض من الدهشه
فجر مالذي أتي بها الي هنا ومن الذي تمسك بذراعه الآن وأين كانت مادام هي بخير ولما تركت منزلها واين هاتفها
لتكتمل دهشتها وتتصنم في موقعها وهي تري صديق زوجها هذا المخيف يجلس بجانب المأذون وهي ع الجهه المقابلع
ويتم عقد قرانهم وزوجها واحد الحضور يشهدون ع العقد
لتنظر فجر الي سلمي بصمت قبل أن تمضي ع الدفتر وكانها تأخذ رأيها بصمت
لتري سلمي نظره هذا المخيف لها نظره تحذيريه لتوما لها بعينيها لتضطر الأخري بعد نظره التحذير المبطنه منه
لتتذكر حديثه عندما دلفوا القصر الخاص به وبوالده
"فلاااااش باااك "
جذبها خلفه بقوه من أمام هذا الرجل الذي يبدو علي ماتظن أنه واالده
سارت خلفه ببطئ يتسرب الرعب الي اوصالها من هذا الغامض المتشح بالسواد لأول مره الرعب يتسلل اليها تجده يجذبها بقوه الي غرفه جانبيه
ليغلق الباب بسرعه
ويجذبها من ذراعها ويتمتم بهمس مخيف وهو يضغط ع ذراعها يؤلمها
"طبعاا انتي دخلتي مملكتي بإرادتك وغصب عني لكن مش هتخرجي منها إلا بإرادتي أنا وغصب عنك
كلامي هيتنفذ مش بمزاجك أي حرف عن تفاصي ل عنك جبتك منين ايه علاقتك بيا ميتطلعش لابويا كلامي واضح
بليل طبعا هتبقي فسريري اعمل فيكي الي عايزه الصبح خدامه مع اللي بره "
لتقول بشجاعه مصطنعه وتنظر في عينيه بتحدي "ومين قالك أني هقبل ومش هفضحك قدام والدك ده شكله بيعزك اوووي"
ليمسك شعرها بقوه "بتتحديني يابنت .. ..
لتتأوه بصوت مسموع وتبكي
"انت عايز مني ايه ابعد عني انا كنت بحاول اعمل خير وأعالجك حابسني معاك ومبهدلني ليه خلاص خليك مريض زي مانت
ورجعني بيتي وسبني وانا مش هتعرضلك تاني صدقني بس سيبني انا مش عايزه منك حاجه انت عايز مني ايه "
ينظر لها بشر لايصدق تلك الدموع الزائفه ولكن هناك غصه في قلبه تشعره ان تلك الجنيه تقول الحقيقه ولكن دموع التماسيح هذه رأاها ألاف المرات لاتشفع لها
ليقترب يقتنص الفرصه الأخيره حتي لايطفي شعله حماسها وشبابها بسواد قلبه وروحه المشبع بالشر
"لأخر مره بسالك لو عايزه تفلتي مني قوليلي مين الي باعتك تسرقي الورق بتاع الأرض وانا هسيبك
لو صحيح انتي عايزه تخرجي سليمه قولي مش هلمسك قولي وارحمي نفسك "
فجر بملل من نفس لسؤال الذي لاتعرف إجابه الله
"والله ماعرف قولتلك كنت جايه اتزفت أعالجك أنا دكتوره زفت نفسيه وكنت بحسبك مريض بالتوحد ماعرفش أرض ولا أي حاجه من اللي بتقول عنهم دول "
ليضغط باسنانه ع فكيه "برده نفس الاسطوانه الي محفظنهالك انتي الي جبتيه لنفسك بقا "
تبدأ وصلة البكاء وهي تتابعه وهو لايعلم صدقها ام لا
لياتي له هاتف
م.الو ايوه يابن الحاتي
خلاص الورق شويه وهيبقي فايدي
ليطلق ضحكه رنانه
ليغتاظ منه ويمسك يشعرها بقوه "حبيبتك والعميله بتاعتك بصراحه حلوه اوووي هستمتع بيها جامد وبعدين ارميها للكلاب والورق مش هتوصله ياو......."ليغلق الهاتف
"لسه برده مش هتقولي مين "
تبكي وتنطق بقوه عكس هذا المنظر الذي يحثه ع اخذها بين احضانه والترييت ع ظهرها وان ينسي ماضيه وحاضريه ويجعل من أحضانه مسكن لتلك القويه المرتعبه بين أحضانه
"مش هنسالك يابن الحاتي اللي بتعمله فيا ده هيجي يوم تترجاني احبك وانا الي مش هوافق وقتها يابن الحاتي "
ليبتعد عنها بقوه ويلقيها أرضا وهو يطلق لفظ بذئ بداخله
يصارع دواخله وهي تقتنع بجزء من كلامها بالفعل هو بدا يمميل لها ولكن من المستحيل أن االحاتي الذي يلقب بالشيطان يركع لأنثي مهما كانت ولكن شعوره بالانجذاب لها يجعله مشوش طالما كان قلبه يرشده للصواب لماذا يشعر انها بريئه بعكس كل الدلائل التي بين يديه
ليلقي لها فستان باللون الاحمر "اتزفتس البسي ده عشان هتجوزك ياقطه وأوريكي السواد اللي ع اصله "
ليقترب منها "أنا شيطان اااااه لكن كله بالحلاااال "
لتقول هي بقوه ااصطناعيه !
"وانت مش هتلمسني ياااابن الحاتي لاحلااال ولا حرام "
ليتركها وتعلو ضحكااته عااااليا ويتجه للخارج لتستبدل ملابسها ليسحبها كالشاه مره اخري لمكان لاتعلمه نحو مستقبل مجهول يبدأ بالزواج من هذا الشيطان المتشح بالسواد
.............
""عوووده """
تتم إجراءات الزواج ليقترب معتز من فجر يقبلها بوجنتها امام الجميع وهو يهمس كالأفعي"مبروك عليكي جحيمي ياروووحي "
ترتعب بداخلها ولكن يقشعر جسدها كاستجابه لملمس شفتيه ع وجنتها
لتلتفت وتأتي بعينيها العسليتان بعينيه العميقه الداكنه تريد أن تكشف دواخلها تجد ه نظر أرضا وبعد عينيه عن مرمي نظرها سريعا
لايريد أن تأثر عليه بعينيها
يرتفع اصصوات الجميع بالمبارككه للعروسين ليعلو صوت شريف وهو متجهم الوجه "بعد إذنك ياعمي هاخد سلمي نتكلم شويه"
سعد بوجه بشوش"اتفضل يابني دي بقت مراتك "
ياخذها وهي تتصنع الخجل أمام الجميع مما يثير غضبه أكثر وأكثر
حتي يغلق عليهم الغرفه ويلتفت لها ليفاجأ بالوجه الخشبي لها وتطلق كلمه تجعله كالأبله
"طلقني "
.....................
يسحب معتز فجر الي الخارج ويعتذر من الحضور بأنه يريد الاختلاء بها بابتسامه منافقه كاذبه تعرف هي معناها في علم النفس
لعنة الله ع علم النفس والطب هو الذي رمي بها في هذه الكارثه
ليصل الي قصر والده ويسحبها بدون النظر اليها الي غرفته
ويغلق الباب ..يحملها بقوه ويلقيهها ع الفراش وتخرج منه نظره شيطانيه أخيره قبل أن ...
