📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الخامس عشر 15 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الخامس عشر 15 بقلم نورا نبيل


"الحلقه الخامسه عشرالمشاكسه والمستبد"

*******************************************

- ماذا لو..أتيت الآن تحمل ماتبقى من أحلامي؟!!
ماذا لو..لم يكن بيننا هذا القدر الأناني ؟!!
ماذا لو..علمت أن عطرك لازال ملتصقا بي..؟!!
وأن أناملك لازالت تحاور خصلاتي..
وأن الوقت طال ياسيدي..وما أنساني..
وأن حبك كاللعنة ما نفعت معه كل محاولاتي
- ماذا لو عاد العمر من جديد...؟!!
ماذا لو غفل عنّا الزمان قليلاً..؟!!
وأغمضت عيني..فوجدتك أمامي..
ماذا لو...؟!!
**********************
شعرت نغم بالدوار، وهيا على اولى الدرجات فحاولت التماسك كثيرا لكنها سقطت فاقده للوعى ، وتدحرجت من اعلى الدرج لتأخذ ثلا ث درجات، وهيا فاقدة للوعى

ما ان رأها زين حتى صرخ قائلا بفزع :-
نغم ثم ركض اليها بسرعه البرق ،وقفز الدرجات المتبقيه ليتلتقطها قبل ان تصل الى اسفل الدرج ثم حملها برقه ،

وحرص. شديد،وشهق بفزع وقلبه يئن من الالم حين شاهد بركه الدماء اسفلها ،فاخذها ، وركض بها الى السيارة خرج

يزيد مفزوعا على صوت زين فوقف ينظر بذهول لزين الذى
يحمل نغم الغارقه بدما ئها

التقط يزيد مفاتيح سيارته ، وركض بأتجاه زين ،وحدثه قائلا بحزن شديد :-
استنى يازين انا جاى معاك صاح مناديا لرحمه التى ما ان شاهدت شقيقتها ، وحالتها المزريه كادت ان تركض اليها.

اوقفها صوت يزيد قائلا بحزم:-
رحمه خليكى انت علشان ياسين ، وهاتيلى قميص، وبنطلون بسرعه يا حبيتى.
استجابت رحمه لحديث يزيد ، وجلبت له ملابسه ، واعطتهم له .
انطلق يزيد بالسيارة بسرعه شديده ، وهو يرمق شقيقه المنهار من البكاء ، وهو يحتضن زوجته بخوف ، وفزع شديد.
الى ان وصل الى المشفى ترجل يزيد من السيارة ،وساعد زين

بحمل زوجته ،والترجل من السيارة
دخل كلامنهم الى المشفى ،وزين يحتضن زوجته ، وهو خائف ، والقلق يحتل كيانه.

بحث يزيد عن الطبيب بعد ان ترك شقيقه ،وزوجته، واخذ يبحث برعب ، وقلق على الطبيب الى ان وجده بغرفته فأخذة الى غرفه اجراء الكشف.

دلف الطبيب الى داخل غرفه اجراء الكشف ، وخرج بعد قليل ليخبر زين، ويزيد الذى كانوا ينتظرون برعب ، وقلق امام
الغرفه.

تحدث الطبيب بأسى موجها حديثه الى يزيد قائلابحزن :-
حضرتك جوزها؟!!

اشار يزيد.الى زين قائلا بقلق :-
ده زين جوزها خير يا دكتور حالتها عامله ايه:؟!!

تحدث اليهم قائلا بأسى شديد:-
المدام كانت حامل ،وللأسف الحمل نزل.

زين بصدمه ،وقد اتسعت عيناه بشده:-
معقول يعنى كده خلاص مفيش بيببى

الدكتور بأسى:-
للأسف المدام اجهضت، وانا عايز منك توقع على التقرير ده انك موافق على العمليه.

وقع زين ، وهو حزين ، والدموع تنساب بصمت على وجهه
ارتمى بأحضان اخيه ، واخذ ينتحب بقهر, والم يمزق. احشائه.

اخذ يزيد يربت على كتفه بحب صادق ، وحنون اخوى

صرخ زين بقلب موجوع بألم قائلا:-
انا السبب يايزيد انا الى عذبتها معايا ،وجرحتها ،وقسيت عليها ياريت تقدر تسامحنى .

تحدث اليه يزيد بحب ، وهو حزين قائلا بألم:-
وقد.دمعت عيناه تأثرا بحاله شقيقه ،وطفلته الصغيرة التى رباها على يده ، وما اصابها

زين يا حبيبى انت قوى متستلمش للحزن محبش اشوفك ضعيف هيا اكيد ها تسامحك انا واثق من كده نغم بتحبك ،وبكرة ربنا يعوضكم بطفل واتنين؟ وتلاته

اجاب زين بعيون حمراء من شده البكاء ،وقلب مفطور :-
يارب تقوملى بالسلامه، والى تطلبه منى ها انفذه

خرج الطبيب بعد قليل من غرفه العمليات قائلا بجديه:-

الحمد لله قدرنا نوقف النزيف ،وتم عمل العمليه بس محتاجين. حد فصيله دمه مناسبه لفصيلتها علشان دى نزفت كثير

يزيد بلهفه شديده :-
انا نفس فصيلتها انا جاى معاك.

تحرك برفقته ،وزين يقف يراقبهم بوجه شاحب،وعيون زائغه، وقلب حزين
.
بعد قليل خرج يزيد من غرفه نغم ،وما أن شاهده زين اندفع نحوة بعيون مترقبه , ووجه شاحب من شده الحزن اردف قائلا لأخيه بتساؤل:-
طمنى يايزيد ارجوك هيا عامله ايه ؟!!، وحالتها ايه دلوقتى؟!!

يزيد بود شديد مواسيا اخيه:-
متقلقش هيا كويسه بس هيا تحت تأثير البنج دلوقتى اما تفوق تقدر تشوفها اهدى يازين يا حبيبى التوتر ،والعصبيه كده غلط .
جذبه من يده ، وسار به فى اتجاة المقاعد ليجلسوا سويا فى انتظار نغم ان تفيق من اثر البنج.

صدح هاتف يزيد بنغمه الرنين فنهض ليجيب عليه قائلا بخفوت:-
ايوة يا حبيتى.
جائه صوت رحمه على الطرف الأخر متسائله بقلق :-
ايوة حبيبى طمنى. نغم اخبارها ايه؟!! ، وحالته عامله ايه دلوقتى.؟!!
يزيد بتماسك حتى لايقلقها من نبرة صوته الحزينه:-
هيا كويسه حبيتى بس البيبى نزل ،وهيا تحت تأثير البنج.

شهقت رحمه بحزن ،وسالت دموعها، وهتفت بغضب من بين دموعها :-
حبيتى يانغم كله من زين الله يسامحه بقى كثير شفتها حزينه، ومقهورة ياحبيتى، ودايما عنيها مليانه دموع
انا مش ها اقدر اقعد كده واسيب اختى انا لازم اكون جمبها دى اختى الوحيدة

صاح بها يزيد غاضا:-
رحمه اسمعى الكلام ، وبلاش تخرجى من البيت لوحدك ارجوكى .
رحمه بعناد :-
ابدا يا يزيد.مش ها اقدر عايزة اشوف اختى قلبى وجعنى عليها
يزيد بنفاذ صبر :-
رحمه قولتلك خليك بالبيت بكرة اخدك ،واخليك تشوفيها
.
اذعنت لرغبته على مضض رغم قلقها على شقيقتها
بقيت طوال اليوم مضطربه ،وقلقه ولا تستيطع الجلوس حتى دقيقتين من شده قلقها .

اياد ، وجودى بعد ان انتهوا من جلسات العلاج الطبيعى. عاد بها الى منزلها ، وطلب منها ان تذهب لغرفتها ، وطلب من

والدتها مساعدتها بأرتداء الفستان الذى تركه بغرفتها

ذهبت جودى برفقه والدتها لغرفتها ، وارتدت الفستان التى ما ان شاهدته شهقت بفرح غير مصدقه لروعته كان فستان من

اللون الاحمر مزين بفصوص اللؤلؤ ينزلق

على جسدها برقه ، وجعل مظهرها يشبه الحوريات، وكان مزين بفصوص لؤلؤ حول معصمها

اردته ، وارتدت اكسوارته ايضا ، وعادت لأياد الذى كان ينتظرها على احر من الجمر متشوقا لرؤيتها بذلك الفستان.
الذى ما ان وقع عينيه عليه ايقن انه صمم خصيصا لها لتريديه له زوجته الحبيبه.

دلفت الى الحجرة التى كان ينتظرها به اياد الذى ما ان شاهدها تتقدم نحوة بكل ذلك السحر المحلق حولها

هتف بها وهو يحدق بها بتيه وشرود قائلا بحب:-
حبيتى ايه الجمال ده كله؟!!
هتفت به بخجل شديد ،وقد احمر وجهها قائله بسعاده:-

انت بجدرهيب يا اياد ،وعليك مفجاءات هايله .

اياد بحب شديد غامز بعينيه بسعاده:-
لا دة جزءصغير من المفجاءة لسه بقيتها يا قلبى.
ابتسمت بسعاده ، وجلست تنتظر ما يحضرة لها اياد

بعد.قليل دلف المأذون يحمل دفترة ، وبرفقته والدها شهقت بفرحه ،وهيا تضع يدها على فمها بفرحه غير مصدقه ماتراة
عيناها
جلس المأذون امام والدها ،وبجوارهم اياد وتم عقد القران
حين انتهت مراسم عقد القران ذهب اياد الى جورى ،وقام

بحملها بين يديه ودار بها بحب ،وهمس بأذنها بعشق قائلا:-
بغمزة من عينيه مبروك يا قلبى يلا بينا بقى نكمل سهرتنا برا

اخفت وجهها فى صدرة بخجل شديد .فضمها اليه اكثر بعشق جارف

غادر يحملها بعد ان تلقى التهانى من والديها ووعدة لهم بان الفرح قريبا.

حاول يزيد الاتصال بشقيقه اياد كثيرا. لكن هاتفه كان دائما خارج التغطيه مما جعل يزيد يتأفف غاضبا من شقيقه.

عاد لحيث يجلس زين ، وحزن كثيرا لمظهرهه فهو لم يكف يوما عن البكاءمنذ ما حدث لزوجته.

اخيرا اخبرهم الطبيب قائلا بجديه :-

المدام حالتها اصبحت مستقرة ، وتم نقلها
لغرفه عاديه ، ودقايق وتقدروا تشوفوها.

دلف زين ، وبرفقته يزيد الى غرفه نغم جلس الى جوارها زين يبكى بقهر، ولوعه من اجلها امسك يديها بين يديه برقه شديه ، ورفعها لفمه ، وقبلها برقه، ودموعه لازالت تننهمر بغزارةعلى وجهه

تركه يزيد ليأخذراحته مع زوجته
جلس يبثها حبه ، وشوقه، وهو ينتحب بقهر ولوعه.
تململت فى غفوتها اقترب اكثر منها، وربت برفق على شعرها البنى الذى يحب دائما ان يتخلل خصلاته .
تحدث اليها قائلابحزن :-
يلا يانغم حياتى فوقى يلا علشان نرجع بيتنا تانى ،ونعوض؟كل حاجه وحشه حصلت لنا .

ذهب يزيد الى اخيه لعله يستيطع اقناعه بالعودة للمنزل لينال بعض الراحه ثم يأتى اليها بالصباح .

تحدث يزيد الى شقيقه بود قائلابصوت حازم:-

زين يا حبيبى هيا ليه تعبانه ومحتاجه راحه يلا نرجع البيت تأخد حمام دافى وتلبس لبس غير دة ، وتجيب لها هدوم من البيت علشان لما تيجى تخرج .

صاح به زين بغضب :-
وقد ضم حاجبيه بغضب
انا مش ها اسيب مراتى ، واروح فى حته سيبنى يايزيد مش ها اقدر امشى من هنا ابدا من غيرها.

يزيد بقلق :-
طيب لازم تاكل حاجه انت ما اكلتش من الصبح .

صاح غاضبا :-
مش قبل ما اطمن عليها وتفتح عينيها.
تركه يزيد ، وخرج من الغرفه بعد ان فشل باقناعه

ذهب للطبيب ثم حدثه بأهتمام ثم قال له بهدوء:-
ممكن يادكتور تدى لزين اخويا حقنه مهدئه علشان لو فضل كده ها يجيله انهيارعصبى

اومأ الدكتور برأسه علامه الموافقه ، ثم جلب الحقنه ، وذهب لغرفه نغم ، وتحدث اليه قائلا بجديه :-

ممكن تسمح اديك حقنه تهدى اعصابك.؟!!

زين بغضب :-
انا كويس مش محتاج حقن ابعدة عنى يا يزيد انا كويس
اشار له بيديه علامه التحذير ثم اكمل بغضب هستيرى.
انا مش ها اخد حاجه.

امسكه يزيد بقوة ليتمكن الطبيب من اعطائه الحقنه.
ساعده الطبيب بوضعه على فراش مجاور لنغم ، وتحدث الى

يزيد قائلابجديه:-
ممكن حضرتك تتفضل ترجع البيت ، وترجع لهم الصبح لأنه مش ها يفوق غير بكرة ،والمدام انا اديتلها مهدئ لحد بكرة علشان لما تفوق تاخد الصدمه بالتدريج.

القى يزيد نظرة اخيرة ،وقلبه يتمزق من الحزن على فتاته الصغيرة، وشقيقه وعناده الذى اوصله لطريق مسدود

غادر على مضص ، وعاد للمنزل ليبدل ملابسه ، وليأخذقسطا من الراحه ما ان وصل للمنزل ترجل من السيارة ليدلف الى المنزل بجسد مرهق،
وعيون حزينه لما اصاب عائلته.
كان يجر خطواته جرا من كثرة الأرهاق

دلف الى غرفته ،وهو يشعر بأرهاق شديد ،وما ان رأته رحمه ذهبت اليه راكضه لقد اشتاقت اليه بشده تلك الساعات الماضيه دلف الى الغرفه ،وهيا تتأمله بشوق ،ولهفه

أرادت الحديث لكنه اتجه اليها ،قربها منه حتى التصقت به ،وضمها بشدة راغباً بإدخالها الى ضلوعه...لامس وجهه

بوجهها ليقشعر جسدها من ملامسة بشرته، وبدأت دقات قلبها تقرع كالطبول فأغمضت عينيها مستنشقة رائحته المحببه

لقلبها التي ملئت صدرها كأنها لا تريد الخروج مما يحيطها من مشاعر ،وهي بقربه...أما هو فقد أغمض عينيه هو الآخر

،ونعومة بشرتها جعلت النيران مشتعلة بجوفه ،ودقات قلبه تكاد تكون مسموعه، ورغبة بداخله تحثه على ان يقبلها كثيرا ليروى ظمئه لها تمنى لو يأخذها لمكان لا يوجد أحد غيرهم به
.فقال بهمس إلى جانب أذنها بصوت ملئ بالشوق
-وحشتينى جدا فوق ماتتصورى

أبتعدت بوجهها قليلاً
ثم قالت بنبرة خافتة مثقلةبالشوق :-
انت كمان وحشتنى فوق ما تتصور انت مش عارف غيابك عمل فيا ايه؟!!

مال نحو أذنها وهمس بنبرة واثقه مثلقه بالعشق:-

جعلت قشعريرة باردة تسري في أنحاء جسدها

-ياه قد ايه وحشنى صوتك؟!! ،ولمستك ،وحنيتك عليا انت نعمه كبيرة قوى بشكر ربنا عليها.

ابتلعت ريقها بصعوبة إثر همسه ،وحديثه ،وقلبها يكاد يتوقف من شدة خفقانه..ابتعدت بوجهها لتنظر إلى عينيه ،وكأنها مغيبه من اثر سحر حديثه.

اخذ يتأمل عينيهاالعسلتين التى تغرقه بنظرة واحده ببحور الشوق ثم انحنى ليغيب معها بقبله خطفت انفاسهم معا تحمل شوقا ، ولهفه شديدة
ثم اشار الى قلبه قائلابنبرة مليئه بالعشق:-

قلبى ده مدقش عمرة بالعنف ده غير ليك انت
اخذته لغرفتها ،وجلبت له ملابس نظيفه ليبدل ملابسه
دلف الى المرحاص اخذ حماما دافئا ،وارتدى ملابسه

ثم عاد الى الغرفه ، ساعدته زوجته على الأستلقاء بالفراش لينال قسطا من الراحه
لكن ما كاد يغمض عينيه حتى باغتته رحمه بتوتر قائله بقلق:-
حبيبى عارفه، ومقدرة تعبك بس قلقانه على رحمه جدا

يزيد بحب ، محاولا مقاومه النعاس الذى بدء يداعب اجفانه:-

متقلقيش هيا واخده مهدئ وحالتها استقرت بكرة هانروح نشوفها ،و تطمنى
زفرت براحه ثم

جلست الى جوارة ، واخذت تداعب شعر ة الاسود الناعم بأصابعها برقه حتى غفى سريعا من شده ارهاقه.

بالصباح نهض من نومه سريعا وارتدى ملابسه ،وطلب من رحمه قائلا بجديه :-
يلا حبى البسى بسرعه خلينا نروح نطمن على زين ، ونغم .
ارتدت ملابسها على عجل ثم اخذت الصغير ، واعطته لوالدة

زين التى كانت تود ان تذهب معهم لكن يزيد رفض قائلابحزم:-
ما ينفعش يا ماما علشان ياسين مرو تانيه اخدك تشوفيها.
استقل يزيد السيارة برفقه زوجته ،وقادها
متجها بها الى المشفى.

حين استيقظ زين نهض مفزوعا يبحث عن نغم ، وهو يشعر بقلق شديد عليها ذهب ، وجلس الى جوارها وجدها قد بدئت بفتح عينيها ابتهل الى الله شاكرا ثم ذهب ليمسك يدها ليقبلها .
فوجئ بها تجذب يدها منه ،وقد استاعدت وعيها كاملا قائله له بتساؤل بوجه شاحب من اثر المرض:-
انا فين ايه الى جابنى هنا ؟!!، هو ايه الى حصل.؟!!

سقطت دموعه بغزارة رغما عنه ، ولم يعرف بماذا يجبيها

تحدث اليها بهدوء محاولا تمالك اعصابه قائلا بحب :-
الحمد لله قدر ،ولطف يانغم كان فى بيبى،

. وخلاص راح ربنا يعوضنا بغيرة عايزك تكونى قويه ، ومتسمحيش للحزن يأثر عليكى.

صرخت نغم بألم:-
حرام عليك عايزمنى ايه تانى ابعد عنى انا بكرهك مش عايزة اشوفك ابعد عنى بقى حرام يارب ليه يارب ابنى ملحقتش احس بيه ولا افرح بوجودة.

حاول زين الذى كان يبكى بقهر لتلك الحاله التى وصلت اليها
ان يقاطعها ليشرح لها حالته.

الا انها استمرت بتوبيخه ،
واخذت تنتحب بقهر الى ان فقد ت الوعى

فهب زين يبحث عن الطبيب بقلق ،ولهفه والدموع تكاد تخفى الرؤيه امامه .
جلب الطبيب ، وركض به بأتجاه غرفتها فقام الطبيب
بأجراءالكشف عليها ليخبرة بعد قليل انها اصيبت بأنهيار

عصبى فينهار زين على المقعد غاضبا من نفسه لاعنا غبائه الذى اوصلها لتلك الحاله.
وصل يزيد للمشفى ، وبرفقته رحمه توجها لغرفه نغم
ما ان علموا من الطبيب بحالتها شهقت رحمه بخوف ،
وقلق :-
نغم يا عينى عليك ياقلب اختك ، وركضت اليها احتضتنها بشده ،واخذت تقبلها وتضمها لصدرها بحب ، وهيا غائبه عن الوعى.

بعد مرور عده ايام كان زين يجلس الى جوارها ويحاول ان يعيدها الى الواقع بحد يثه معها تحدث اليها وهو الى جوارها ووجهه شاحب من شده الحزن ،وعيونه حمراء من كثرة البكاء ،وقد نمت لحيته كثيرا .

احتوى يدها بين يديه برقه شديده كأنها شئ هش يخشى عليه من التحطم،ولثمها برقه شديده ،واخذ يحدثها كعادته دائما على امل ان تستمع اليه

قائلابحزن شديد:-
ارجعيلى بقى يا نغم حياتى من غيرك صحرا ملهاش اى لازمه من غيرك خلى قلبك كبير ،وسامحينى ،واوعدك هانبدء من جديد .
حركت رأسها وهى مغمضه العينين كأنها تعلن عن رفضها لحديثه .
فحزن بشده ، وقلبه يعانى معه من رفضها له ،واكمل حديثه بحنو شديد قائلا برقه، وقد زم حاجبيه بأسى:-

حبيتى ارجوك كفايه كده انا تعبت ومش عارف اعيش من غيرك ادينى بس فرصه اخيرة ،وشوفى انى اتغيرت بنفسك

هتفت بصوت خافت يكاد يكون مسموع قائله بحزن ابنى .

هتف زين بحزن نغم انت فوقتى؟!!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات