رواية وسواس ملاك الفصل الرابع عشر 14 بقلم جهاد محمد
كانت أسناء علاقتهم الخاصة ،كانت الهاتف يرن باستمرار
كان في عالم تاني خاص بيهم ليخرج كل واحد منهم اشتياقة وحبه بالغته الخاصة
وبعد مرور من وقت
ابتعد سامح عنها ليجلس علي الفراش
قامت ياسمين بعد ما وضعت الغطاء عليها لتداري جسدها العاري ، ثم ندهت عليه بصتها المنخفض: سامح
استدار سامح لينظر لها بوجه شارد : نعم
ياسمين: مالك يا سامح ، ليه حاسة انك ندمان
سامح: مش عارف يا ياسمين بس كان لازم متسرعش
لحد ما متأكد من الحقيقة
ياسمين: انت لسه بردو
قطعها سامح : غصب عني ،انا الي شوفته وسمعتة منك
جدير يخليني مثقش فيكي طول عمري ، افتكري انتي السبب مش انا
ياسمين: عارفة بس والله كان غصب عني
سامح: وانا كمان غصب عني ، ياسمين انتي هتعاني
من شكي وغرتي الفترة دي او علي اقل لحد متأكد من كلامك
ياسمين: وانا هستحمل وهفضل اسبتلك أن هبقي اد ثقة
سامح: ياريت ترجيعها تاني ، نفسي نرجع زي زمان نفسي اعيش في استقرار معاكي ،انا بحبك
ياسمين: وانا والله بحبك ، اوعدك أن هحاول ارجع ثقتك فيا
ابتسم لها سامح ثم مدد جسدة بجوارها ليأخذها في احضانة ، وضعت ياسمين رأسها علي صدرو العاري
وهيا نعم بأحساس الجميل معه
ضمها سامح إلي صدرة بقوة ثم وضع الغطاء عليهم
لينعم كل من بنوم عميق في احضان بعض
استمر الهاتف في رنينة بعد ما نام ياسمين وسامح
وضع سامح الهاتف silent قبل ما يذهب معاها
بنوم عميق
................................................
وضعت شريفة الهاتف علي طاولة بجوارها ثم نظرت لمحمود بحزن : مبيردش يا محمود
محمود؛ لازم ميردش بعد الي عملته فيه هو مراتة
شريفة: مش قادرة اصدق ابني يغتصب بنت خالته
ومرات اخوه ويطلع مدمن طيب ليه يا ياسين ليه
محمود: انا غلط يا شريفة غلط ، الولد شايف أن كنت بعملة وحش بقسوة وبعامل أخوه احسن منه
شريفة: أيوة يا محمود ،انت فعلا كنت بتعامل سامح احسن من ياسين ، ياسين افتكر انك بتحبه اكتر
محمود: لا يا شريفة الاتنين غلاوة وحدة ، وحته مني
انا لو كنت بعامل سامح بحب شواية فا ده عشان يتيم اتحرم من أمه ، امال ياسين كان في حضنك وفي حضن أهلة يا شريفة ، فهمتي انا ليه كنت بعامل سامح
احسن من ياسين
شريفة: أيوة يا محمود انا عارفة ده بس ياسين ميعرفش نيتك دي ، ابننا لازم يتعالج يا محمود
محمود: الولد خلاص ضاع من ادينا
شريفة: متقلش كده يا محمود ، سامح اخوه مش هيسيبه
محمود: تفتكري سامح ، لو عرف أن ياسين هو الي عمل كده في مراتة ، هيقف جمبه ده مش بعيد
قطعتة شريفة: مش لازم يعرف يا محمود كده هنوقع منهم
محمود: بس كده هنظلم ياسمين بنت اختك
شريفة: ملكش دعوة بياسمين انت هقدر هخلي ياسمين تسكت وكمان هكلم سامح ينسي بقي الموضوع ده
محمود: بتحلمي يا شريفة لا ياسمين هتسكت ولا سامح
هيسكت الا لما يعرف الحقيقة
شريفة: والعمل يا محمود
محمود: العمل عمل ربنا ، ادعيلو
شريفة: ربنا يهديه يا رب
محمود: يارب يا شريفة يارب
.......................................
اقترب ياسين من الفتاه ثم اخذها من يدها لينهضها بعنف
صرخت الفتاه : في ايه يا ياسين
ياسين: عيزك تخلعي كام ساعة كده
الفتاه: ليه بقي
ياسين: غانم خطف البنت وزمانة جاي بيها ، البت دي دخلا مزاجي اوي وعايز اقضي ليلة معاها ، من غير ازعاج
الفتاه: تدفع كام
ياسين: هو انتي متشبعيش
الفتاه: هو حد شبع من الرزق يا حبيبي
ياسين: هديكي الي انتي عايزاه ،المهم بقي
تخلعي دلوقتي
الفتاه: هخلع يا ياسين بس خالي في علمك انا مش
مش هطول برة
ياسين: لا طولي بقولك ليلة كاملة معاها ، خالي عندك دم
الفتاه : كده الحساب يتقل
ياسين: يتنيل المهم تمشي بقي
سمع الاثنين جرس الباب ،رقض ياسين يفتح لهم الباب
تعالي ابتسامتة عندما رئها فقدي الوعي يحملها غانم بين زراعية ، تلاشت ابتسامتة عندما لاحظ هذا ثم هاتف بنزعاج: انت شيلها كده ليه
غانم: اعمل ايه كنت عيزني اجبها ازاي واسع بقي
اخذها منه ياسين لكي يحملها هو ،يذهب بيها الي غرفة النوم وضعها علي الفراش بهدوء ، اقتربت من شفتيها ليطبع قبلة خفيفة ، تعالي ضحكاتة الوقحة وهو يهمس في ازنيها : ليلة للتك يا عروستي الحلوا
دخل غانم الغرفة وهو يشاهدها وهيا نائمة مثل الملائكة
نظر إلي ياسين بديق ثم قال:
مش حرام ياسين الي هتعملة ، البنت طيبة وملهاش في كلام ده
نظر له ياسين بضيق ثم قال: انت ايه الي دخلك هنا وبعدين انت مالك انت
غانم: يبني البنت صعبانة عليا ، قلها وهو يصرح في ملامحها
لاحظ ياسين نظرات غانم التي تأكلها وهيا نائمة اقترب منه
دفعة بقوة خارج الغرفة ثم قال:
بقولك ايه البت دي خط أحمر فاهم
غانم: وانا الي قولت بعد ما تاخد خردك ، انا هدوس
ياسين: تدوس مين يا امور انسي ، قولتلك دي تبغي وبتعتي فاهم
غانم: لا بقي ده حب ولا ايه
ياسين: انت مالك انت بقولك ايه يا غانم ، خد البت الي برة دي وتكل علي الله
غانم: ماشي يا صاحبي ، ذهب غانم وهو يحمل الحقد
والغل من ياسين
دخل ياسين الغرفة ثم اغلق الباب ليقترب منها
ظل ينظر لها وهو يبلع ريقة بابتسامة الخبيثة
..................... .............
في صباح
وقفت سيارة سامح في الحرم الجامعي ، لتنزل منها ياسمين وهيا تمسك حقيبتها نظرت له من خارج زجاج السيارة: مش هتأخر عليك هخلص المحاضرات وهكلمك
سامح: قبل متخلصي تكلميني انا هروح اطمن علي ماما وبابا ،وبعدين ارجع اخدك
ياسمين: تمام
سامح: ياسمين اوعي تكلمي مع حد ولا تقفي مع حد فاهمة
ياسمين: مش هتكلم حد يا سامح ، مفيش الا نورة بس
سامح: تمام ، يلا سلام
ياسمين: سلام ، ابتعدد ياسمين عنه ، اخذت هاتفها لكي تتصل بصدقتها نورة ، زفرت بضيق :
هيا البت دي مش بترد ليه ، ماشي يا نورة
ذهبت ياسمين الي محضرتها وهيا مزالت تتصل بصدقيتها
.......................
مالك يا امي ، قلها سامح وهو يجلس بجوار ولدته
مسحت شريفة دموعها ثم قالت:
اخوك يا سامح بيضيع ،اعمل حاجة يبني
سامح: يا امي ارجوكي متطغطيش عليا ، وبعدين هو مش صغير وهو كبير وعارف مصلحته
شريفة: بس يا سامح اخوك هيموت من المخضرات دي
سامح: ومين الي علمة يتعطي زفت ده وبعدين يا امي انا شاكك بنسبة كبيرة أن عمل كده في ياسمين مدام بيتعطي زفت ده
شريفة: يا سامح مش وقته
تنهد سامح بديق ثم سألها :
طيب فين بابا
شريفة: راح لياسين يتكلم معاه يحاول يصلح بنهم العلاقة يمكن يسمع كلام ويروح معاه يتعالج
لوي سامح فمة بحنق ثم قال:
احلمي يا امي
.......................
افتحت نورة عيونها وهيا تنظر حولها ، شهقت بصدمة عندما رئته نفسها معه ، صرخت بقوة عندما رئته هو الآخر نائم عاري الصدر
قام ياسين مفزوع من صوتها صرخ بقوة: اخرصي خالص
نورة: انت عملت فيا ايه يا حقير
ياسين: اهدي ياختي انا لسه معملتش فيكي حاجة
انتي زي ما انتي ،هيا بس حبيت صور
شهقت نورة بصدمة: انت بتقول ايه ، عملت ايه فيك حرام عليك
ياسين: عملتي كتير ، مش انا الي تخدعيه
نورة: انا مخدعتكش ، انت الي خدعت ياسمين انت الي متعرفش ربنا ولا تعرف دين ولا حياء ولا عيب ولا حرام
ازاي تغتصب مرات اخوك وبنت خالتك
ياسين: وانتي مالك انتي اصلا
نورة: انا كنت بسعدها عشان اقدر السبت برئتها قدام جوزها قدام اخوك
ياسين: مش سعتيها اشربي بقي
نورة: وهيا تخفي جسدها ، اشرب ايه
ياسين: انا مرددتش اعمل حاجة الا لما تفوقي كده
عشان اعيشك العذاب علي حق
قطع حديثة رنين هاتف نورة ، اسرع ياسين في امساك الهاتف ، ابتسم بخبث وهو يضع الهاتف علي ازنية
اهلا يا مرات اخويا
وقفت ياسمين مصدومة من هذا الصوت : انت مين
ياسين: معقول نسيتي صوت اخو جوزك وابن خالتك
ياسمين: عملت في نورة ايه يا حقير ، نورة فين
ياسين: جمبي اهو يا بنت خالتي ، بقولك انتي من صبح وجعي دماغك ياريت متتصليش عشان اعرف اخد راحتي ثم ضحك ضحكته المستفزة
صرخت ياسمين بقوة: ياسين انت فين رود عليا
قفل ياسين في وجها
وقفت ياسمين تفكر ماذا تفعل ، عادات الاتصال علي سامح
كان مغلق ، زفرت بضيق وهيا تفكر سريعا في إنقاذ صديقتها ، تفاجئت بأحد يضع يدو علي كتفها
اتنفض جسدها وهيا تبتعد ،ثم استدرات تنظر من هذا
ابتسم لها غانم وهو يقول؛ انا عارف صحبتك فين يا حلوا لو عايزة تروحلها
ابتعدد ياسمين بخوف ثم سألته :
هيا فين
غانم: بخبث " مع ياسين
ياسمين: انا عارفه. انها معاه ، هما فين
غانم: لو عايزة توصللها اركبي العربية وانا هوصلك ليها عشان نلحقها قبل ما ياسين ابن خالتك يأزيها
اغمضت عيونها وهيا تفكر سريعا ، افتحت عيونها عندما رئت صورت صديقتها مع هذا الحقير ، ارتعش قلبها خوفا عليها نظرت له ثم قالت: تمام هاجي معاك بس لو سمحت بسرعة يا
غانم: انا غانم اكيد فكراني كنت باجي لياسين في البيت
ياسمين: ايوا فكراك لو سمحت يلا
غانم : اتفضلي معايا
تحركت ياسمين أمامة وخلفها غانم الذي كان يفترس نظراتة بجسدها بدقة ، ابتسم بخبث علي نجاح خطته
واخيرا هيجتمع معاها بعد عناء وحب طويل
من داخلة لياسمين التي كانت تتجهلة عندما تراه يذهب لهم في المنزل .............
كان في عالم تاني خاص بيهم ليخرج كل واحد منهم اشتياقة وحبه بالغته الخاصة
وبعد مرور من وقت
ابتعد سامح عنها ليجلس علي الفراش
قامت ياسمين بعد ما وضعت الغطاء عليها لتداري جسدها العاري ، ثم ندهت عليه بصتها المنخفض: سامح
استدار سامح لينظر لها بوجه شارد : نعم
ياسمين: مالك يا سامح ، ليه حاسة انك ندمان
سامح: مش عارف يا ياسمين بس كان لازم متسرعش
لحد ما متأكد من الحقيقة
ياسمين: انت لسه بردو
قطعها سامح : غصب عني ،انا الي شوفته وسمعتة منك
جدير يخليني مثقش فيكي طول عمري ، افتكري انتي السبب مش انا
ياسمين: عارفة بس والله كان غصب عني
سامح: وانا كمان غصب عني ، ياسمين انتي هتعاني
من شكي وغرتي الفترة دي او علي اقل لحد متأكد من كلامك
ياسمين: وانا هستحمل وهفضل اسبتلك أن هبقي اد ثقة
سامح: ياريت ترجيعها تاني ، نفسي نرجع زي زمان نفسي اعيش في استقرار معاكي ،انا بحبك
ياسمين: وانا والله بحبك ، اوعدك أن هحاول ارجع ثقتك فيا
ابتسم لها سامح ثم مدد جسدة بجوارها ليأخذها في احضانة ، وضعت ياسمين رأسها علي صدرو العاري
وهيا نعم بأحساس الجميل معه
ضمها سامح إلي صدرة بقوة ثم وضع الغطاء عليهم
لينعم كل من بنوم عميق في احضان بعض
استمر الهاتف في رنينة بعد ما نام ياسمين وسامح
وضع سامح الهاتف silent قبل ما يذهب معاها
بنوم عميق
................................................
وضعت شريفة الهاتف علي طاولة بجوارها ثم نظرت لمحمود بحزن : مبيردش يا محمود
محمود؛ لازم ميردش بعد الي عملته فيه هو مراتة
شريفة: مش قادرة اصدق ابني يغتصب بنت خالته
ومرات اخوه ويطلع مدمن طيب ليه يا ياسين ليه
محمود: انا غلط يا شريفة غلط ، الولد شايف أن كنت بعملة وحش بقسوة وبعامل أخوه احسن منه
شريفة: أيوة يا محمود ،انت فعلا كنت بتعامل سامح احسن من ياسين ، ياسين افتكر انك بتحبه اكتر
محمود: لا يا شريفة الاتنين غلاوة وحدة ، وحته مني
انا لو كنت بعامل سامح بحب شواية فا ده عشان يتيم اتحرم من أمه ، امال ياسين كان في حضنك وفي حضن أهلة يا شريفة ، فهمتي انا ليه كنت بعامل سامح
احسن من ياسين
شريفة: أيوة يا محمود انا عارفة ده بس ياسين ميعرفش نيتك دي ، ابننا لازم يتعالج يا محمود
محمود: الولد خلاص ضاع من ادينا
شريفة: متقلش كده يا محمود ، سامح اخوه مش هيسيبه
محمود: تفتكري سامح ، لو عرف أن ياسين هو الي عمل كده في مراتة ، هيقف جمبه ده مش بعيد
قطعتة شريفة: مش لازم يعرف يا محمود كده هنوقع منهم
محمود: بس كده هنظلم ياسمين بنت اختك
شريفة: ملكش دعوة بياسمين انت هقدر هخلي ياسمين تسكت وكمان هكلم سامح ينسي بقي الموضوع ده
محمود: بتحلمي يا شريفة لا ياسمين هتسكت ولا سامح
هيسكت الا لما يعرف الحقيقة
شريفة: والعمل يا محمود
محمود: العمل عمل ربنا ، ادعيلو
شريفة: ربنا يهديه يا رب
محمود: يارب يا شريفة يارب
.......................................
اقترب ياسين من الفتاه ثم اخذها من يدها لينهضها بعنف
صرخت الفتاه : في ايه يا ياسين
ياسين: عيزك تخلعي كام ساعة كده
الفتاه: ليه بقي
ياسين: غانم خطف البنت وزمانة جاي بيها ، البت دي دخلا مزاجي اوي وعايز اقضي ليلة معاها ، من غير ازعاج
الفتاه: تدفع كام
ياسين: هو انتي متشبعيش
الفتاه: هو حد شبع من الرزق يا حبيبي
ياسين: هديكي الي انتي عايزاه ،المهم بقي
تخلعي دلوقتي
الفتاه: هخلع يا ياسين بس خالي في علمك انا مش
مش هطول برة
ياسين: لا طولي بقولك ليلة كاملة معاها ، خالي عندك دم
الفتاه : كده الحساب يتقل
ياسين: يتنيل المهم تمشي بقي
سمع الاثنين جرس الباب ،رقض ياسين يفتح لهم الباب
تعالي ابتسامتة عندما رئها فقدي الوعي يحملها غانم بين زراعية ، تلاشت ابتسامتة عندما لاحظ هذا ثم هاتف بنزعاج: انت شيلها كده ليه
غانم: اعمل ايه كنت عيزني اجبها ازاي واسع بقي
اخذها منه ياسين لكي يحملها هو ،يذهب بيها الي غرفة النوم وضعها علي الفراش بهدوء ، اقتربت من شفتيها ليطبع قبلة خفيفة ، تعالي ضحكاتة الوقحة وهو يهمس في ازنيها : ليلة للتك يا عروستي الحلوا
دخل غانم الغرفة وهو يشاهدها وهيا نائمة مثل الملائكة
نظر إلي ياسين بديق ثم قال:
مش حرام ياسين الي هتعملة ، البنت طيبة وملهاش في كلام ده
نظر له ياسين بضيق ثم قال: انت ايه الي دخلك هنا وبعدين انت مالك انت
غانم: يبني البنت صعبانة عليا ، قلها وهو يصرح في ملامحها
لاحظ ياسين نظرات غانم التي تأكلها وهيا نائمة اقترب منه
دفعة بقوة خارج الغرفة ثم قال:
بقولك ايه البت دي خط أحمر فاهم
غانم: وانا الي قولت بعد ما تاخد خردك ، انا هدوس
ياسين: تدوس مين يا امور انسي ، قولتلك دي تبغي وبتعتي فاهم
غانم: لا بقي ده حب ولا ايه
ياسين: انت مالك انت بقولك ايه يا غانم ، خد البت الي برة دي وتكل علي الله
غانم: ماشي يا صاحبي ، ذهب غانم وهو يحمل الحقد
والغل من ياسين
دخل ياسين الغرفة ثم اغلق الباب ليقترب منها
ظل ينظر لها وهو يبلع ريقة بابتسامة الخبيثة
..................... .............
في صباح
وقفت سيارة سامح في الحرم الجامعي ، لتنزل منها ياسمين وهيا تمسك حقيبتها نظرت له من خارج زجاج السيارة: مش هتأخر عليك هخلص المحاضرات وهكلمك
سامح: قبل متخلصي تكلميني انا هروح اطمن علي ماما وبابا ،وبعدين ارجع اخدك
ياسمين: تمام
سامح: ياسمين اوعي تكلمي مع حد ولا تقفي مع حد فاهمة
ياسمين: مش هتكلم حد يا سامح ، مفيش الا نورة بس
سامح: تمام ، يلا سلام
ياسمين: سلام ، ابتعدد ياسمين عنه ، اخذت هاتفها لكي تتصل بصدقتها نورة ، زفرت بضيق :
هيا البت دي مش بترد ليه ، ماشي يا نورة
ذهبت ياسمين الي محضرتها وهيا مزالت تتصل بصدقيتها
.......................
مالك يا امي ، قلها سامح وهو يجلس بجوار ولدته
مسحت شريفة دموعها ثم قالت:
اخوك يا سامح بيضيع ،اعمل حاجة يبني
سامح: يا امي ارجوكي متطغطيش عليا ، وبعدين هو مش صغير وهو كبير وعارف مصلحته
شريفة: بس يا سامح اخوك هيموت من المخضرات دي
سامح: ومين الي علمة يتعطي زفت ده وبعدين يا امي انا شاكك بنسبة كبيرة أن عمل كده في ياسمين مدام بيتعطي زفت ده
شريفة: يا سامح مش وقته
تنهد سامح بديق ثم سألها :
طيب فين بابا
شريفة: راح لياسين يتكلم معاه يحاول يصلح بنهم العلاقة يمكن يسمع كلام ويروح معاه يتعالج
لوي سامح فمة بحنق ثم قال:
احلمي يا امي
.......................
افتحت نورة عيونها وهيا تنظر حولها ، شهقت بصدمة عندما رئته نفسها معه ، صرخت بقوة عندما رئته هو الآخر نائم عاري الصدر
قام ياسين مفزوع من صوتها صرخ بقوة: اخرصي خالص
نورة: انت عملت فيا ايه يا حقير
ياسين: اهدي ياختي انا لسه معملتش فيكي حاجة
انتي زي ما انتي ،هيا بس حبيت صور
شهقت نورة بصدمة: انت بتقول ايه ، عملت ايه فيك حرام عليك
ياسين: عملتي كتير ، مش انا الي تخدعيه
نورة: انا مخدعتكش ، انت الي خدعت ياسمين انت الي متعرفش ربنا ولا تعرف دين ولا حياء ولا عيب ولا حرام
ازاي تغتصب مرات اخوك وبنت خالتك
ياسين: وانتي مالك انتي اصلا
نورة: انا كنت بسعدها عشان اقدر السبت برئتها قدام جوزها قدام اخوك
ياسين: مش سعتيها اشربي بقي
نورة: وهيا تخفي جسدها ، اشرب ايه
ياسين: انا مرددتش اعمل حاجة الا لما تفوقي كده
عشان اعيشك العذاب علي حق
قطع حديثة رنين هاتف نورة ، اسرع ياسين في امساك الهاتف ، ابتسم بخبث وهو يضع الهاتف علي ازنية
اهلا يا مرات اخويا
وقفت ياسمين مصدومة من هذا الصوت : انت مين
ياسين: معقول نسيتي صوت اخو جوزك وابن خالتك
ياسمين: عملت في نورة ايه يا حقير ، نورة فين
ياسين: جمبي اهو يا بنت خالتي ، بقولك انتي من صبح وجعي دماغك ياريت متتصليش عشان اعرف اخد راحتي ثم ضحك ضحكته المستفزة
صرخت ياسمين بقوة: ياسين انت فين رود عليا
قفل ياسين في وجها
وقفت ياسمين تفكر ماذا تفعل ، عادات الاتصال علي سامح
كان مغلق ، زفرت بضيق وهيا تفكر سريعا في إنقاذ صديقتها ، تفاجئت بأحد يضع يدو علي كتفها
اتنفض جسدها وهيا تبتعد ،ثم استدرات تنظر من هذا
ابتسم لها غانم وهو يقول؛ انا عارف صحبتك فين يا حلوا لو عايزة تروحلها
ابتعدد ياسمين بخوف ثم سألته :
هيا فين
غانم: بخبث " مع ياسين
ياسمين: انا عارفه. انها معاه ، هما فين
غانم: لو عايزة توصللها اركبي العربية وانا هوصلك ليها عشان نلحقها قبل ما ياسين ابن خالتك يأزيها
اغمضت عيونها وهيا تفكر سريعا ، افتحت عيونها عندما رئت صورت صديقتها مع هذا الحقير ، ارتعش قلبها خوفا عليها نظرت له ثم قالت: تمام هاجي معاك بس لو سمحت بسرعة يا
غانم: انا غانم اكيد فكراني كنت باجي لياسين في البيت
ياسمين: ايوا فكراك لو سمحت يلا
غانم : اتفضلي معايا
تحركت ياسمين أمامة وخلفها غانم الذي كان يفترس نظراتة بجسدها بدقة ، ابتسم بخبث علي نجاح خطته
واخيرا هيجتمع معاها بعد عناء وحب طويل
من داخلة لياسمين التي كانت تتجهلة عندما تراه يذهب لهم في المنزل .............