📁 آخر الروايات

رواية وسواس ملاك الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم جهاد محمد

رواية وسواس ملاك الفصل الخامس عشر 15 والاخير بقلم جهاد محمد

رقضت نورة الي الخارج تبحث عن أي شئ تدافع بيه عن نفسها ، وقع عينها علي حقيبتها التي مرمية علي الأرض
اقتربت منها سريعا لكي تبحث عن أي شئ معاها

صرخ ياسين وهو يأتي نحوها: تفتكري هتقدري تهربي مني

اخرجت من حقيبتها ،مصحف الصغير التي تحمله معاها ديما لكي يحميها حضنته وهيا تبكي

ياسين: خليكي حلوا كده ومطعية عشان نعيش لحظة انا وانتي

استدرات نورة وهيا متمسكة بالمصحف :
وحيات المصحف ده وحيات ربنا ياسين اتبعد عني
وحيات اغلي حاجة عندك بلاش تعمل فيا كده

ياسين: ابعدي المصحف ده انتي فاكرة ان ممكن أتأثر بشغل ده

نور: ومتتأثرش ليه ، انت انسان مهما كنت شيطان اكيد جواك حاجة نظيفة علي اقل يا اخي احترم كلام ربنا
لو عايز تنتقم مني انا موافقة اقتلني بس بلاش تعمل فيا كده
اقترب من سكين الصغير الموضوعة علي طاولة بجوار طبق الفاكهة ، اخذتها ثم نولته له :
اتفضل اقتلني لو عايز ، وكمان لو عايز اكتبلك ورقة ان انا انتحرت هكتب ، بس بلاش تاخد مني الحاجة دي
انا عندي اموت ولا اخليك تقرب مني

حاول يتجاهل احساسة بها واحساسة بصدق كلامها
اقترب منها ليصرخ في وجها: سيبي المصحف وتعالي بامزاجك بدل ما اخدك بالعفية

ابتعدد نورة وهيا مزالت ممكسة بالمصحف:
لا مش هاجي ، انا هفضل كده كلام ربنا انا متأكدة أن هيحميني منك

اشاح ياسين وجه في الجهة الأخري بعد ما احس بشئ غريب ، صراخ في ازنيه لا يستطيع استحمالة
جلس علي الأريكة وهو يضع يدو علي ازنية ليحاول يخفف هذا الالم

اقتربت نورة منه خطوة ثم سألته بصوتها المرتعش:
مالك يا ياسين

رفع ياسين وجه لها ،بعد ما كانت تتلاشة الروئية تدريجيا

نور: لو سمحت بطل الحركات دي وارجوك خليني امشي

تحدث ياسين بأنفاسة المتقطعة : نور الحقيني حاسس ان بموت ثم وقع الارض مغشي عليه

صرخت نور بخوف ، اقتربت منه وهيا تحاول تعيد له وعيه : ياسين قوم ياسين في ايه مالك
نظرت إلي الباب ،قامت لكي تحاول تفتح هذا الباب لكي تستغل هذا الوضع لكي تفر من هذا المنزل
تفاجئت بفتح الباب ودخول غانم ومعة ياسمين
اقتربت سريعا ياسمين من نور ثم سألتها بقلق:
نور حبيبتي انتي كويسه

نظرت نور الي ياسين ثم نظرت لياسمين: لا يا ياسمين مش كويسة معرفش في ايه

ياسمين: الحقير ده عملك حاجة

نور: ملحقش يا ياسمين ، انا معرفش ايه الي حصلو والله ما جيت جمبه

نظرت ياسمين الي ياسين الذي فاقد الوعي ابتسمت بشامتة ثم امسكت نور: هيكون مالو ، سيبك منه يلا نمشي قبل ما يفوق

نور: هنسيبه كده من غير ما نعرف في ايه

اقترب منهم غانم بعد ما اغلق الباب جيدا :
متخفوش ياسين بس واخد الجرعة زيادة شواية

ياسمين: جرعة ايه

غانم: المخدرات

شهقي الاثنين بفزع وهم ينظرون له بحزن

غانم: بصراحة كده كان مزعج اوي فا قولت اريحكم منه

نور: يعني ايه

غانم : يعني احتمال يموت

ياسمين: انت بتقول ايه ، انت عملت كده ليه

غانم: عشانك يا ياسمين

ياسمين: عشاني انا

غانم: أيوة ،عملت كده عشان انتقم منه ، انا بحبك
ياسمين

.......................................

وقف محمود امام منزل غانم في الاسفل ، يتحدث مع سامح في الهاتف

سامح: لو سمحت يا بابا ، استني ،انا هاجي لحضرتك

محمود: بلاش يا سامح ،انا مش عايز يحصل صدام بينك وبين اخوك

سامح: هو لسه هيحصل ، بابا ياسين بيتعطي مخدرات وانت عارف تأثير زفت ده ممكن ميكنش في وعيه
ويعمل حاجة مع حضرتك عشان كده ارجوك استني انا جاي لحضرتك

محمود: تمام بس مش قبل ما توعدني

سامح: اوعدك بإيه

محمود: تساعد اخوك وتسمحة يا سامح

سامح: انا هسعدة عشان خاطر حضرتك بس مش هسمحة وبعد النهاردة هو لا اخويا ولا اعرفة

.................................

ابتعدد ياسمين ونور بخوف من نظراتة

غانم: انتي ليه مستغربة انا فعلا بحبك

ياسمين: لو سمحت سبني نمشي

غانم: وهو يبتسم ، بسهولا دي ، مش قبل ما ادوقك يا
ياسمين ،انا هموت عليكي

ياسمين: اقسم بالله لو جيت جمبي لكون مسوطة

غانم: مش هتلحقي ،قلها وهو يحملها ليذهب بيها الي غرفة

صرخت نور بقوة: وهيا تحاول تنقز ياسمين

صرخ غانم : لو سمعت صوتك انتي حرة فاهمة
ثم ابتعد بياسمين التي كان يحملها ويكتم صوتها

اقتربت نور من ياسين الذي فاقد الوعي :
ياسين قوم ارجوك حاول تعمل حاجة عدلا ،قوم ياسين
الحق بنت خالتك
قامت لتبحث عن أي شئ في المطبخ لكي تفوق ياسين من هذه الغيبوبة

.. ........................

كان يحاول يقبلها بكل قوة علي شفتيها
كانت تدفعة بكل قوتها الضعيفة:
غانم: انا بحبك ياسمين بحبك اوي

ياسمين: وهيا تصرخ ، ابعد عني حرام عليك

غانم: لا مش هبعد ، الكل داقك ،ياسين وسامح
اشمعنا انا

ياسمين : ابعد عني يا سافل يا حقير يا واطي
ابعد

ظل غانم يشق ملابسها بكل قسوة وهو يفترس
جسدها بقبلاته القاسية

كانت تصرخ بكل قوتها وهيا بين يديه ضعيفة
اغمضت عيونها وهيا تستنجد بربها : ياااااااااااااارب

وفي لحظة أحست ياسمين بهدوئة المفاجئ ، اتسعت عيونها عندما رئته مرمي فوقها فاقد الوعي

صرخت بقوة وهيا ترفع نظرها تنظر لياسين الذي كان يمسك الفازة الذي ضربها علي رأس غانم

ياسين: قومي مستنية ايه

قامت سريعا وهيا ترقض لخارج ، رقض خلفها ياسين
اقتربت نور منها وهيا تضمها وهيا تبكي :
ياسمين انتي كويسه

ياسمين: اه اه انا كويسه ، يلا نهرب من هنا

اتي ياسين وهو يمسك رأسه من شدد الالم ، صرخ فيهم بقوة: انتم لسه هنا ، غورو من هنا يلا

امسكت ياسمين يد نور ثم ذهبوا الي الباب
تفاجئ الاثنين قبل وصلهم الي الباب ، بغانم الذي كان ينقص علي ياسين بضربات قوية

باكي الاثنين بخوف علي ياسين من رغم ما فعلة فا هو ابن خالتا الذي تربت معه في منزل واحد

واما نورة فا هو الرجل الوحيد الذي أحبته من رغم وقحته

سمع الاثنين جرس الباب وكأن اتي منقز في الوقت المناسب لكي ينفزهم وينقز ياسين

اسرعت ياسمين الي الباب لكي تفتحة تفاجئت
ياسمين باسامح ومحمود الذي يقفون مزهلون من وجدها في هذه شقة ملك غانم ومعروفة بشقة مشبوهة

سامح: انتي ازاي ايه الي جابك هنا

ياسمين: مش مهم الحق ياسين يا سامح

دخل سامح سريعا الي داخل وخلفة محمود

انقض سامح علي غانم لينقز أخيه من تحت يديه

تبادل ضربات بينهم ، من رغم قوة غانم ، فاز سامح عليه
بضربات مبرحة في كل جسده

اقترب محمود من الذي ينزف الدماء من وجه:
ياسين قوم يبني ، انت كويس رود عليا

نظر ياسين الي ولده الذي يبكي عليه : بابا

حضنه ولده بين احضانة : سمحني يا ياسين سمحني يبني ارجوك

ابتعد سامح عن غانم بعد ما فقد غانم الوعي
اقترب من اخيه ثم قال بشئ من قلقل: انت كويس ياسين طمني عليك

نظر ياسين الي ولده وأخيه الذي كان ظاهر علي وجهم القلق ثم نظر إلي ياسمين التي كانت تبكي ومعاها نورة

اغمضت عيونة بألم من هذا الإحساس الذي يحوطة

سعده سامح علي نهوض وهو متمسك بيداه
ياسين: انا عايز امشي من هنا

سامح: هنمشي

محدش هيمشي من هنا قلها غانم بعد ما قام ، وجه السلاح نوحهم وخصوصا نحو سامح

ياسين: سيب الي في ايدك يا غانم

غانم: دلوقتي اسيب الي في أيدي خايف علي اخوك اوي
مش ده اخوك الي كنت بتنقم منه واغتصبت مراتة ياسمين حب عمري

تعالي الغضب علي وجه سامح ،نظر الي أخيه بحزن ثم نظر إلي هذا الوقح بغيظ : حب عمرك

غانم: أيوة انا بحبها

سامح: اخرص خالص بدل مخلص عليك

اقترب غانم وهو مزال موجه السلاح نحو سامح
انا الي هخلص عليك ،

اقتربت ياسمين من سامح في جه الأخري وهيا تضم زراعيه : سامح ارجوك ملكش دعوة بيه

سامح: ابعدي انتي

ياسين: سامح يلا نمشي ملكش دعوة بيه

غانم: كلكم هتمشوا معادا ياسمين الي هتفضل هنا
وسامح بيه الي هتقرو عليه فاتحة قلها غانم وهو يدوس علي زنات انطلق الطالقة سريعا
في صدر ياسين الذي فادي أخيه سامح

نظر سامح إلي أخيه الذي ينزف الدماء بين يديه ،
هجم بكل قوة علي غانم وهو يضرب فيه

حاول غانم ضرب الطلقة الثانية علي سامح
فشل عندما ضربتة نورة علي رأسه بعصي كبير
كانت من ضمن اساس المنزل

ركض سامح إلي أخيه الذي كان بين حضن محمود ولده
سامح: ياسين رود عليا

بلع ياسين ريقة وهو يبكي في احضان ولده :
الحقني يا سامح ارجوك انا مش عايز اموت ، ارجوك انا اخوك

حملة سامح بين يديه ليذهب سريعا الي المشفي وخلفة ياسمين ومحمود ونورة الذي كان يبكون بخوف عليه من رغم كل أفعال القزرة

.............................................

بعد مرور #سنة

ظالت شريفة ومحمود يبكون بحزن علي ابنهم الصغير الذي أصيب بشلل نصفي بسبب الطلقة التي ادد لهذا بالإضافة إلي جرعات المخدرات التي هدمت صحته

نظر لهم بحزن : كفاية بقي ، قلها ياسين وهو يمنع دموعة من الهبوط

مسحت شريفة دموعها ثم اقتربت منه :
معلش ياسين ،ان شاء الله العملية الجاية هتنجح

ياسين: حتي لو منجحتش ,اهو نصيبي

محمود: متقلش كده يا ياسين ،خالي عندك امل في ربنا

اشاح ياسين وجه بعد ما رئي نور تقف علي الباب

ابتسمت شريفة لها : اهلا اهلا يا نور

نور: اهلا بيكي يا طنط

شريفة: اتفضلي يا حببتي

نورة: انا مش عايزة أزعج ياسين انا كنت جاية اطمن

ياسين: وتيجي ليه انا مش قلتلك ميت مرة متجيش

كتمت نور دموعها ثم قالت؛ انا اسفة .

شريفة: متزعليش يا نور انتي عارفة ياسين

ياسين: مالي يا ماما

شريفة: اسكت بقي ، ثم نظرت إلي محمود زوجها
بقولك يا محمود تعالي كنت عيزاك في موضوع

نهض محمود بعد ما فهم غرضها: تمام يا شريفة
ثم خرج

همسات شريفة لنور: معلش استحملي يا نور

نور: متخفيش يا ماما ، انتي عارفة أن بحبه ومش هتخلي عنه ابدا

ابتسمت شريفة ثم خرجت هيا الاخري

جلست نور بجوار ياسين : لحد أمتي هتفضل تعملني كده

ياسين: لحد ما تبعدي عني ، انتي فكراني ممكن اتجوزك ولا احب وحدة عايزة تشفق عليا ، انتي فعلا لو كنتي بتحبيني ،كنتي حبتيني من زمان

نور: ومين قالك ان محبتكش ، ها مين قالك ان مكنتش بتعذب منك وبتجرح من تصرفاتك الطايشة

ياسين: وايه الي اتغير بقي

نور: انت الي اتغيرت ، انا بحبك ياسين ، ارجوك اديني فرصة وانا متأكدة أن هقدر اغيرك للاحسن واحسن

ياسين: وجبتي ثقة دي منين

نور: جبتها منك عشان انا وثقة انك بتحبني

ياسين: ليه بقي

نور: من ساعت الحادثة' فكرت كتير
انت ليه مغتصبتنيش وانا فقدا الوعي كان قدامك فرصة بس متأكدة انك كنت بتهوشني ومتاكدة عملت كده عشان بتحبني بس غرورك وكبريايك رفضوا يعترفوا بده

ياسين: ابعدي عني يا نور ، انا راجل عاجز

نور: مش هبعد وهفضل وراك ، لحد ما تتعالج

ياسين: مش خايفة صحبتك تزعل منك

ضحكة نور ثم قالت: لا ياسمين عارفة أن بحبك وبعدين هيا دلوقتي مشغولا بمحمود الصغير هيا وسامح
ربنا يسعدهم يارب

ياسين: انا معرفش اذا كنت لسه

قطعتة نور: مفيش اذا انت بتحبهم وبتتمني ليهم الخير
حتي لو العلاقات بينك وبين اخوك شبه مقطوعة بس بردو
بيكلم سعات بيطمن عليك ، الايام كفيلة تشفي ليهم الجرح الي انت سببته

ياسين: تفتكري

نور: افتكر ومش بس كده ، انا متأكدة انك هتقوم وهنتجوز وهنخلف كمان ، وهنكد عليك واطلع عينك لو عينك زاغت علي اي وحدة

ضحك ياسين وهو ينظر لها بحب : بحبك اوي يا نور .

نور: وانا كمان بحبك يا ياسين

............................................

‏محمود تعالي هنا ، هكذا نده سامح علي ابنه محمود الصغير

‏ابتسم محمود لأبيه وهو يشاور له لكي بحملة

‏حملة سامح ثم ذهب بيه الي الطبخ :
‏يا مدام ياسمين

‏نظرت له ياسمين: خير يا استاذ سامح

‏سامح: جعان يا ياسمين

‏ابتسمت ياسمين لسامح ثم اقتربت منهم:
‏يا حبيبي ثواني والأكل هيكون جاهز

‏سامح: انتي لسه مصممة متنزليش معايا القاهرة

‏ياسين: هنزل لمين ، معلش يا سامح انزل انت ومحمود وانا خليني هنا في شغلي

‏سامح: مش عايزة تشوفي خالو ولا ماما

‏ياسمين: اولا بابا بيجي كل سنة يزرني هنا هو مراتة جديدة و خالتو بردو بتيجي معاه ، ايه بقي الي يخليني انزل

‏سامح: انا عارف أن موضوع زمان .لسه مأثر فيكي

‏ياسمين: معلش يا سامح ، كده احسن البعد عن اهلك احسن من قرب ، وبعدين انت قرب انا متكلمتش
‏دول اهلك مهما عملوا بس انا لازم أفضل بعيد

‏سامح: مقلتش حاجة بس

‏قطعتة: بس انت معطلني" اتفضل انت واستاذ محمود .وضبوا صوفرة

‏ابتسم سامح وهو ينظر لأبنه:
‏يلا ياسي محمود نساعد ماما ، لاحسن تسبني
‏كده من غير اكل

....................................

وضعت ياسمين محمود علي الفراش بعد ما ذهب في نوم عميق

همس سامح بصوت منخفض: نام

ياسمين: باهمس"أيوة

سامح: طيب تعالي عشان عيزك برا شواية

ياسمين: تمام اطلع وانا جاية وراك

خارج سامح ينتظرها في الخارج ثم قامت ياسمين لكي توضب حلها له لكي تودعة قبل سفرو الي القاهرة
خرجت له بعد ما ارتدت قميص من لون الذي يحبه
اقتربت منه بدلع : سامح

نظر لها سامح ، تعالي الابتسامة علي وجه : عيون سامح

جلست بجواره وهيا تبتسم : هتسافر بكرا

سامح: اكيد يا حببتي ، المهم انا مكنتش عايز اسيبك هنا لوحدك

ياسمين: هما يومين ، مش مشكلة هستحملهم

سامح: الي تشوفيه ، انا مش عايز اتغط عليكي

ياسمين: قولي يا سامح انت لسه علاقتك انت وياسين مقطوعة

سامح: حاجة زي كده ، يعني بطمن عليه بكلمتين وخلاص

ياسمين: لا يا سامح ده اخوك بردو

سامح؛ مش قادر اسمحة بعد الي عملو فيكي وبعد الظلم الكبير الي اتعرضيه بسببه

ياسمين:المسامح كريم وانت اسمك سامح فا لازم تسامح
وبعدين انت عوضني في سنه دي عن كل الي شفته يا حبيبي ، دي احلي سنه في عمري

اقترب منها سامح ، وضع يدو علي ظهرها ثم قال :
ولسه يا ياسمين ، اوعدك أن حياتك هتبقي ياسمين في ياسمين

ابتسمت ياسمين له وهيا تضع قبلتها علي خديه: بحبك

سامح: وانا بموت فيكي ، ثم هجم علي شفتيها
مثل العادة لكي يقتحم شافتيها التي تاسحره بشدة
وضع يداها حاولين حنقة وهيا تبدل القبلة معة بنفس شغف والقوة بينهم
ليذهب الي الاثنين الي عالمهم الخاص

ينعمون بحياة سعيدة هادئة بعد ما ذهب كل الحقد والغل والمشاكل من حولهم ، عوضها سامح بحبه وثقته فيها
أصرت ياسمين الابتعاد عن ياسين ومحمود وهذا الذي اتفقت مع سامح عليه ،لكي تتاجنب المشاكل
كانت خالتها شريفة تأتي لها كل مودة لكي تطمأن عليها وعلي سامح ومعاها حسن
استمرت الحياة بين ياسمين وسامح ، بتفاهم والعقل
والحب والثقة الكبيرة التي وضعها كل من الاخر
ليبدئون صفحة جديدة معان

وهنا انتهت وسواس ملاك
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات