رواية عقاب بلا ذنب الفصل الرابع عشر 14 بقلم مروة الناغي ودعاء الفيومي
عقاب بلا ذنب
الفصل الرابع عشر
انتهز توماس وجود سما و عادل في الكافيه وحدهم على الطاوله
وذهب لهم
توماس: هاي باشمهندسه سما أراك الأن تجلسين، وتتبادلين الحديث، والضحك مع الرجال بحريه
فلما امتناعك عن محادثتي إذن؟ ثم تابع بسخريه: هل هو أجمل؟!
قام عادل وكان عايز يضربه
بس ايد سما منعته
سما : انت ازاي تتكلم معايا يا حيوان بالطريقة دي انت عديم الأخلاق، والاحترام.
توماس بسخريه : هههههه... من الواضح أنك تنتقين الرجال بطريقه معينه؟ قولي لي ماذا قدم لكي، وسأضع أكثر منه بين يداك.
وعند هذه اللحظة لم يستطيع عادل التحمل
ونزل في توماس لكمات في وجهه
مخلصوش من ايده الا مدحت، وسالي، وبعض الزبائن في المحل.
وسما لم تستطيع التفكير، وخرجت مسرعة من المكان تجري بلا هدف.. وتجري لا تعلم أين تذهب.
والتفت عادل ملقاش سما خرج بسرعه وراها لأنه كان خايف تأذي نفسها.
ومرتاحش الا لما لمحها من بعيد قاعده على الأرض تحت شجرة
كبيره وكأنها لوحه فنيه حزينه لفتاة بريئه جنت عليها الايام
عادل (محدثا نفسه): نفسي اعرف سبب نظره الحزن دي ايه؟
وليه رفضتني يا ترا في حد تاني بس هو فين؟
دي ملهاش أصحاب الا سالي، ولا يمكن مصري؟
وهو واقف وصل سالي ومدحت وقفهم وقال ل سالي روحلها انتي... وحاولي تهديها وخدي بالك منها.
انتظر عادل مع مدحت وتركوا سالي تذهب ل سما حتى تهدأ من حزنها ويرحلون جميعآ.
سما أول ما لمحت سالي اترمت في حضنها تبكي بشده.
سما من بين بكاؤها :انا ليه الناس مش عايزاني أعيش في حالي.
الأول سليم، ودلوقتي اللي اسمه توماس ده مش فاهمه عايز إيه؟
انا عايزه ابعد عن كل البشر.. انا تعبت.
سالي :اهدي ياسما مش كل الناس وحشه، بس علي فكره د. عادل أدلوا علقة تمام هيقعد في البيت انا متأكده اسبوع او اكتر.
المشكله إني خايفه انزل مصر واسيبك لوحدك ياسما.
هدأت سما قليلآ : لأ متقلقيش حبيبتي، سافري وانتي مطمنه، أنا بقالي فتره هنا واقدر اتعامل، وبعدين انتي واخده اجازه اسبوع بس تعملوا الفرح وسط أهلكوا، وترجعوا على طول، يعني بسيطه.
سالي: أنا اللي فرحني اني الشقه اللي هتجوز فيها مدحت هنا هتكون قصاد الشقه اللي احنا قاعدين فيها انا وانتي، بس اللي مزعلني انك مش هتكوني جمبي في الفرح.
صمتت سالي قليلا ثم تابعت بجديه: بقول إيه ياسما، وافقي على دكتور عادل هو إنسان محترم، ونرجع كلنا مصر، انتي ما شاء الله خلال الفتره دي حققتي انجاز كبير في الشغل، وكمان اشتقتي لأهلك كفايه بعد.
و نعمل فرح جماعي، أنا وانتي.
تبسمت سما رغم عنها
وردت في ألم :وهو في حد يقبل بواحدة بالظروف اللي انا مريت بيها ولا انتي ناسيه اللي حصل
سالي (سكتت شويه) :عادل غير انا حساه انسان عقله كبير ولو حكيتي له كل ده ممكن يقدر.
سما: سيبني افكر واشوف الايام مخبيه ايه ..... في حياتي












خرج سليم من مكتبه بعد ما مشيت الموكلة الجديده مدام شيماء وهو كل تفكيره في شئ واحد بس.
الايام بتعيد نفسها الظلم، والقهر، والناس اللي بتدفع ذنب اخطاء الغير، وعقله شغال مش بيفكر غير في شئ واحد ازاي البيت دا ميتهديش
واتخذ قرار
تاني يوم الصبح اتجه سليم إلى مصلحه الضرائب العقارية حيث يعمل أ. شريف زوج مدام شيماء
سليم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حضرتك أ.شريف؟
شريف: ايوه تحت امرك، اي خدمه اقدر أقدمها؟
سليم :الأمر لله وحده انا لو ممكن اخد من وقت حضرتك نص ساعه مش اكتر بس مينفعش نتكلم هنا.
شريف قلق وقاله :ثواني وأكون معاك ودخل إلى مديره وطلب إذن ساعه وراجع واللي نفعه انه بيخرج من بيته بدري وكمان سليم جي بدري قوي.
وخرج الاتنين
شريف :حضرتك قلقتني في ايه بالضبط
سليم :طيب استني بس نقعد في حته،
ولحسن الحظ كان في كافيه أمام شغل شريف دخلوا الاتنين فيه
سليم بهدؤء :انا المحامي بتاع مدام شيماء جات لي امبارح عايزه تتطلب الطلاق.
عند هذه النقطة نهض شريف :انت بتقول ايه طلاق.. شيماء
وسليم يعرف هذه النظرة جيدا نظره المحب العاشق الذي لا يستطيع فراق حبيبته لكنه العند والغباء الذي يدمر الحب
سليم مسك ايد شريف براحه:اقعد بس اسمعني
يمكن تقول عليا محامي مجنون أو مش عايز اشتغل
بس انا لما زوجتك جات لي وحكت الموقف اللي حصل من الاول صدقني زوجتك بتحبك جدا متضيعش الحب دا في الهوا
انت عارف انها اتظلمت، وده سبب تمسكك بيها، أما معاملتك ليها لأنك حاسس بتأنيب ضمير، صح؟
طأطأ شريف رأسه بحرج وألم، فتابع سليم:
انت حاسس إنك السبب، علشان سبتها تخرج تساعد في البيت، وكمان انت اللي طلبت منها تنتظرك في المكان دا والدنيا مش أمان.
صح كلامي؟
أومأ شريف رأسه بحزن وقال: مقدرتش أحميها، مقدرتش أوفرلها اللي يغنيها عن الشغل، مقدرتش أجيب حقها.
سليم: ورب العالمين جاب حقها في لحظتها من المغتصبين.
يبقي انت يا ابن آدم تنتقم من المظلوم مش كفايه عليها اللحظات اللي مرت عليها.
خد كلامي دا من إنسان مر بظروف اسؤ منك ومقدرش يحافظ على حبه، بسبب غبائي.
اوعي تغلط غلطتي وتضيع حياتك وزوجتك انا كلمتك
ك أخ مش ك محامي موكله.
وهكون سعيد لو حضرتك تدبرت وفكرت في كلامي ومش كلامي دا بس
لا وكلام رسول الله في خطبة الوداع صلى الله عليه وسلم
(استوصوا خيرا بالنساء)
وفي كتاب الله الكريم (رفقا بالقوارير)، ياريت انا كنت افتكرت كلامي ده قبل ما اندم.
انا كده خلصت كلامي.
ومع آخر كلام سليم نهض شريف ولم يجد أبلغ من اي كلام
انه اخد سليم بالحضن وقاله بهمس في ودنه(ربنا يكرمك ويرد لك حبك.. زي ما فوقتني وكنت هضيع حب عمري كله مني)
سعد سليم بهذه الكلمات.
سليم:انا منتظرك انت والمدام تشرفوني في المكتب، كأصدقاء ليا.
انطلق شريف مسرعا على بيت حماه وبلغ اجازه في الشغل.
دق الباب وفتحت له والدتها، فمال عليها وهمس بأذنها: أسف ياأمي عرفت غلطي ممكن أصالح حبيبتي.
ابتسمت له والدة شيماء وأشارت على الغرفه: دخل بهدوء ونظر ل شيماء وكانت جالسه على السرير بتبكي في صمت، وشارده وهي بتشوف صور فرحها وأنها لسه مكملتش سنه وتتعامل كده من اكتر انسان حبته
دخل وضمها لأحضانه اتفزعت قوي
شيماء: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ظل ينظر لها بعيون هي تعرفها جيدا عيون الحب
ايام الخطوبه وشهر العسل
وظل يقبل ايديها ويطلب منها أن تسامحه على غبائه.
ولم تجد نفسها الا وهي تبكي بين أحضان زوجها الذي لم تحب أحد في الدنيا غيره... وسرد لها مقابلته مع سليم
وشيماء وشريف ظلوا يدعون ل سليم بصلاح حالة
والإكثار من أمثاله في هذه الدنيا











اما بقي جوز الكناري بتوعنا هنا وهاني فهما دلوقتي
بيجهزوا شقتهم براحته هما ونجوي وسامح بيختار أ مع بعض حاجات ونجوي احيانا تطلب رأي توفيق كنوع من المشاركة عشان تقرب اكتر المسافات بينه وبين هاني.
وكمان نجوى توفيق عوضها كتير جدا من حب وحنان عن اللي هي شافتوا، رغم النقص اللي حاسينه لاختفاء سما، وقلقهم عليها كانوا يحاولوا يظبطوا حياتهم علشان لما ترجع تكون سعيده.
وكلهم لسه بيدوروا على سما






وسالي حاليا بتجهيز الأوراق عشان بكره هتنزل مصر هي ومدحت وكان عدت فتره وتوماس واخد اجازة من الشركه، ومختفي.
وسما سعيده انها بتحرك بحٌرية في الشركة بدون مضايقات من توماس.
وعادل كل كام ساعه يتصل يتطمن عليها
لحد ما بدأت سما تحس ان اليوم اللي ميتصلش العدد اللي اتعودت عليه من المكالمات أن في شئ ناقص في حياتها.
في يوم سما حبت تقوم تروح شغلها، بس مقدرتش، حسيت بدوخه، وكأنها مكسره.
سالي كانت سافرت، وهى لوحدها، مسكت تليفونها، ومش عارفه تكلم مين.
ملقيتش غير عادل، هو الوحيد اللي تعرفه في المكان ده، اتصلت وكان صوتها واضح عليه التعب، وده فزعه جدآ.
عادل: مالك يا سما فيكي إيه؟
سما: دكتور عادل لو سمحت ممكن تبعتلي دكتورة باطني لأني لوحدي وتعبانه جدآ.
أسرع عادل بالرد: ثواني ونكون عندك.
لم ينتظر رفضها لمجيئه، أغلق الخط سريعا










توفيق كان يتحدث مع نجوى
توفيق: ها يانوجه خلصتوا كل حاجه؟
نجوى: لسه شوية حاجات بسيطه كده.
توفيق: تعرفي يانجوى على قد ما سما وحشتني، على قد ما حاسس ان بعدها احسن لها تقدر تقرر هتعمل إيه في حياتها بدون ضغوط، وكمان تقدر تنسى اللي حصل.
نجوى: ومين عالم ممكن تسامح سليم.
توفيق: متنسيش يانجوى ان احنا بس اللي فهمنا ان سليم بيحبها وغلط؛ لكن هى اللي عرفته انه استغلها وبس، يعني محبهاش، ولما حب يصلح غلطته فسرتها على انها تأنيب ضمير.
نجوى: أنا فعلا حاسه بيها، وعذرها لأني رغم نظرة الحب اللي شوفتها في عينك زمان الا اني صدقت كلامك وتهديدك ليا.
توفيق: لو بتحبيها ادعيلها ربنا يدلها للصح وترجع لحضني.
نجوى: اكيد بحبها، وبدعيلها.








يا ترا الايام مخبيه ايه ل سما
يا ترا توماس هيسكت على اللي حصل
كل دا في الفصول اللي جايه
الفصل الرابع عشر
انتهز توماس وجود سما و عادل في الكافيه وحدهم على الطاوله
وذهب لهم
توماس: هاي باشمهندسه سما أراك الأن تجلسين، وتتبادلين الحديث، والضحك مع الرجال بحريه
فلما امتناعك عن محادثتي إذن؟ ثم تابع بسخريه: هل هو أجمل؟!
قام عادل وكان عايز يضربه
بس ايد سما منعته
سما : انت ازاي تتكلم معايا يا حيوان بالطريقة دي انت عديم الأخلاق، والاحترام.
توماس بسخريه : هههههه... من الواضح أنك تنتقين الرجال بطريقه معينه؟ قولي لي ماذا قدم لكي، وسأضع أكثر منه بين يداك.
وعند هذه اللحظة لم يستطيع عادل التحمل
ونزل في توماس لكمات في وجهه
مخلصوش من ايده الا مدحت، وسالي، وبعض الزبائن في المحل.
وسما لم تستطيع التفكير، وخرجت مسرعة من المكان تجري بلا هدف.. وتجري لا تعلم أين تذهب.
والتفت عادل ملقاش سما خرج بسرعه وراها لأنه كان خايف تأذي نفسها.
ومرتاحش الا لما لمحها من بعيد قاعده على الأرض تحت شجرة
عادل (محدثا نفسه): نفسي اعرف سبب نظره الحزن دي ايه؟
وليه رفضتني يا ترا في حد تاني بس هو فين؟
دي ملهاش أصحاب الا سالي، ولا يمكن مصري؟
وهو واقف وصل سالي ومدحت وقفهم وقال ل سالي روحلها انتي... وحاولي تهديها وخدي بالك منها.
انتظر عادل مع مدحت وتركوا سالي تذهب ل سما حتى تهدأ من حزنها ويرحلون جميعآ.
سما أول ما لمحت سالي اترمت في حضنها تبكي بشده.
سما من بين بكاؤها :انا ليه الناس مش عايزاني أعيش في حالي.
الأول سليم، ودلوقتي اللي اسمه توماس ده مش فاهمه عايز إيه؟
انا عايزه ابعد عن كل البشر.. انا تعبت.
سالي :اهدي ياسما مش كل الناس وحشه، بس علي فكره د. عادل أدلوا علقة تمام هيقعد في البيت انا متأكده اسبوع او اكتر.
المشكله إني خايفه انزل مصر واسيبك لوحدك ياسما.
هدأت سما قليلآ : لأ متقلقيش حبيبتي، سافري وانتي مطمنه، أنا بقالي فتره هنا واقدر اتعامل، وبعدين انتي واخده اجازه اسبوع بس تعملوا الفرح وسط أهلكوا، وترجعوا على طول، يعني بسيطه.
سالي: أنا اللي فرحني اني الشقه اللي هتجوز فيها مدحت هنا هتكون قصاد الشقه اللي احنا قاعدين فيها انا وانتي، بس اللي مزعلني انك مش هتكوني جمبي في الفرح.
صمتت سالي قليلا ثم تابعت بجديه: بقول إيه ياسما، وافقي على دكتور عادل هو إنسان محترم، ونرجع كلنا مصر، انتي ما شاء الله خلال الفتره دي حققتي انجاز كبير في الشغل، وكمان اشتقتي لأهلك كفايه بعد.
و نعمل فرح جماعي، أنا وانتي.
تبسمت سما رغم عنها
وردت في ألم :وهو في حد يقبل بواحدة بالظروف اللي انا مريت بيها ولا انتي ناسيه اللي حصل
سالي (سكتت شويه) :عادل غير انا حساه انسان عقله كبير ولو حكيتي له كل ده ممكن يقدر.
سما: سيبني افكر واشوف الايام مخبيه ايه ..... في حياتي
خرج سليم من مكتبه بعد ما مشيت الموكلة الجديده مدام شيماء وهو كل تفكيره في شئ واحد بس.
الايام بتعيد نفسها الظلم، والقهر، والناس اللي بتدفع ذنب اخطاء الغير، وعقله شغال مش بيفكر غير في شئ واحد ازاي البيت دا ميتهديش
واتخذ قرار
تاني يوم الصبح اتجه سليم إلى مصلحه الضرائب العقارية حيث يعمل أ. شريف زوج مدام شيماء
سليم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حضرتك أ.شريف؟
شريف: ايوه تحت امرك، اي خدمه اقدر أقدمها؟
سليم :الأمر لله وحده انا لو ممكن اخد من وقت حضرتك نص ساعه مش اكتر بس مينفعش نتكلم هنا.
شريف قلق وقاله :ثواني وأكون معاك ودخل إلى مديره وطلب إذن ساعه وراجع واللي نفعه انه بيخرج من بيته بدري وكمان سليم جي بدري قوي.
وخرج الاتنين
شريف :حضرتك قلقتني في ايه بالضبط
سليم :طيب استني بس نقعد في حته،
ولحسن الحظ كان في كافيه أمام شغل شريف دخلوا الاتنين فيه
سليم بهدؤء :انا المحامي بتاع مدام شيماء جات لي امبارح عايزه تتطلب الطلاق.
عند هذه النقطة نهض شريف :انت بتقول ايه طلاق.. شيماء
وسليم يعرف هذه النظرة جيدا نظره المحب العاشق الذي لا يستطيع فراق حبيبته لكنه العند والغباء الذي يدمر الحب
سليم مسك ايد شريف براحه:اقعد بس اسمعني
يمكن تقول عليا محامي مجنون أو مش عايز اشتغل
بس انا لما زوجتك جات لي وحكت الموقف اللي حصل من الاول صدقني زوجتك بتحبك جدا متضيعش الحب دا في الهوا
انت عارف انها اتظلمت، وده سبب تمسكك بيها، أما معاملتك ليها لأنك حاسس بتأنيب ضمير، صح؟
طأطأ شريف رأسه بحرج وألم، فتابع سليم:
انت حاسس إنك السبب، علشان سبتها تخرج تساعد في البيت، وكمان انت اللي طلبت منها تنتظرك في المكان دا والدنيا مش أمان.
صح كلامي؟
أومأ شريف رأسه بحزن وقال: مقدرتش أحميها، مقدرتش أوفرلها اللي يغنيها عن الشغل، مقدرتش أجيب حقها.
سليم: ورب العالمين جاب حقها في لحظتها من المغتصبين.
يبقي انت يا ابن آدم تنتقم من المظلوم مش كفايه عليها اللحظات اللي مرت عليها.
خد كلامي دا من إنسان مر بظروف اسؤ منك ومقدرش يحافظ على حبه، بسبب غبائي.
اوعي تغلط غلطتي وتضيع حياتك وزوجتك انا كلمتك
ك أخ مش ك محامي موكله.
وهكون سعيد لو حضرتك تدبرت وفكرت في كلامي ومش كلامي دا بس
لا وكلام رسول الله في خطبة الوداع صلى الله عليه وسلم
(استوصوا خيرا بالنساء)
وفي كتاب الله الكريم (رفقا بالقوارير)، ياريت انا كنت افتكرت كلامي ده قبل ما اندم.
انا كده خلصت كلامي.
ومع آخر كلام سليم نهض شريف ولم يجد أبلغ من اي كلام
انه اخد سليم بالحضن وقاله بهمس في ودنه(ربنا يكرمك ويرد لك حبك.. زي ما فوقتني وكنت هضيع حب عمري كله مني)
سعد سليم بهذه الكلمات.
سليم:انا منتظرك انت والمدام تشرفوني في المكتب، كأصدقاء ليا.
انطلق شريف مسرعا على بيت حماه وبلغ اجازه في الشغل.
دق الباب وفتحت له والدتها، فمال عليها وهمس بأذنها: أسف ياأمي عرفت غلطي ممكن أصالح حبيبتي.
ابتسمت له والدة شيماء وأشارت على الغرفه: دخل بهدوء ونظر ل شيماء وكانت جالسه على السرير بتبكي في صمت، وشارده وهي بتشوف صور فرحها وأنها لسه مكملتش سنه وتتعامل كده من اكتر انسان حبته
دخل وضمها لأحضانه اتفزعت قوي
شيماء: هو في ايه انا مش فاهمه حاجه
ظل ينظر لها بعيون هي تعرفها جيدا عيون الحب
وظل يقبل ايديها ويطلب منها أن تسامحه على غبائه.
ولم تجد نفسها الا وهي تبكي بين أحضان زوجها الذي لم تحب أحد في الدنيا غيره... وسرد لها مقابلته مع سليم
وشيماء وشريف ظلوا يدعون ل سليم بصلاح حالة
والإكثار من أمثاله في هذه الدنيا
اما بقي جوز الكناري بتوعنا هنا وهاني فهما دلوقتي
بيجهزوا شقتهم براحته هما ونجوي وسامح بيختار أ مع بعض حاجات ونجوي احيانا تطلب رأي توفيق كنوع من المشاركة عشان تقرب اكتر المسافات بينه وبين هاني.
وكمان نجوى توفيق عوضها كتير جدا من حب وحنان عن اللي هي شافتوا، رغم النقص اللي حاسينه لاختفاء سما، وقلقهم عليها كانوا يحاولوا يظبطوا حياتهم علشان لما ترجع تكون سعيده.
وكلهم لسه بيدوروا على سما
وسالي حاليا بتجهيز الأوراق عشان بكره هتنزل مصر هي ومدحت وكان عدت فتره وتوماس واخد اجازة من الشركه، ومختفي.
وسما سعيده انها بتحرك بحٌرية في الشركة بدون مضايقات من توماس.
وعادل كل كام ساعه يتصل يتطمن عليها
لحد ما بدأت سما تحس ان اليوم اللي ميتصلش العدد اللي اتعودت عليه من المكالمات أن في شئ ناقص في حياتها.
في يوم سما حبت تقوم تروح شغلها، بس مقدرتش، حسيت بدوخه، وكأنها مكسره.
سالي كانت سافرت، وهى لوحدها، مسكت تليفونها، ومش عارفه تكلم مين.
ملقيتش غير عادل، هو الوحيد اللي تعرفه في المكان ده، اتصلت وكان صوتها واضح عليه التعب، وده فزعه جدآ.
عادل: مالك يا سما فيكي إيه؟
سما: دكتور عادل لو سمحت ممكن تبعتلي دكتورة باطني لأني لوحدي وتعبانه جدآ.
أسرع عادل بالرد: ثواني ونكون عندك.
لم ينتظر رفضها لمجيئه، أغلق الخط سريعا
توفيق كان يتحدث مع نجوى
توفيق: ها يانوجه خلصتوا كل حاجه؟
نجوى: لسه شوية حاجات بسيطه كده.
توفيق: تعرفي يانجوى على قد ما سما وحشتني، على قد ما حاسس ان بعدها احسن لها تقدر تقرر هتعمل إيه في حياتها بدون ضغوط، وكمان تقدر تنسى اللي حصل.
نجوى: ومين عالم ممكن تسامح سليم.
توفيق: متنسيش يانجوى ان احنا بس اللي فهمنا ان سليم بيحبها وغلط؛ لكن هى اللي عرفته انه استغلها وبس، يعني محبهاش، ولما حب يصلح غلطته فسرتها على انها تأنيب ضمير.
نجوى: أنا فعلا حاسه بيها، وعذرها لأني رغم نظرة الحب اللي شوفتها في عينك زمان الا اني صدقت كلامك وتهديدك ليا.
توفيق: لو بتحبيها ادعيلها ربنا يدلها للصح وترجع لحضني.
نجوى: اكيد بحبها، وبدعيلها.
يا ترا الايام مخبيه ايه ل سما
يا ترا توماس هيسكت على اللي حصل
كل دا في الفصول اللي جايه
