اخر الروايات

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم نور

رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم نور

لفصل الرابع عشر:

اقتحمت الغرفه بغضب دون استئذان فقد طفح الكيل كفاه عزله لتناديه : حسام حسااام

لكن دون جدوه اقتربت منه تجلس بجواره وهي تربت ع شعره بحنان وتهمس بشفقه: قوم يا قلب زوزو قوووم يعني انت فاكر لما تغمض عينك مش هعرف انك صاحي هو انت دوقت طعم للنوم من يوم ماسبتها

نهض بسرعه وهو يقول بلهفه: انتي عرفتي ازاي هي كلمتك؟!

تآلمت من لوعته عليها كما تآلمت ايضا من لوعتها عليه لكنها رفضت اخباره بمجيئها فهي ع وشك الوصول ويبدوا انه غاضب حقا هذه المره والا ما كان تركها كل هذه المده فهي نسمته يتنفسها مع الهواء لا يستطيع بدونها لكن عنادهم زاد هذه المره تخاف اخباره ليرحل قبل مجيئها كما فعل من قبل ويستمر كلاهم ف العذاب لذلك ستصمت همست بحنان وهي تربت ع وجهه : لا ياقلبي مكلمتنيش وهي هتعرف من فين انك هنا وحضرتك مختفي من كل حته وسايب بقف يحرسها بينقلك تحركتها ولما تجيلك ف حته بتسيبها وتمشي

ابتلع ريقه بمراره فهي اهانته بشده هذه المره لا يريد رؤيتها والانهزام امامها مجددا يريد الانعزال بنفسه والتفكير هو يموت معها لكن لا حياه له بدونها تبا فهو يشتاق اليها للحد المهلك وكآن بعدها يزيده لوعه وعشق وشوق غرامها انهكه يريدها فحتى النوم حرم عليه ببعدها
همس بتعب وهو يغلق جفونه بارهاق: تيتا انا عاوز انام

ربتت ع كتفه بهدوء ورحلت لا تريد مجادلته اكثر يكفي ما يدور برآسه

لتقطع حديثه وهي تناديه ببكاء نبرتها تتوسله ان يتوقف عن فعل هذا : حساااام

دموعها تفقده صوابه ليتحرك من الفراش بعصبيه وهو يقول بسخريه اكبر : اوامرك مش عاجبك نكلم ف الشغل هنا ممكن ننزل المكتب

لترفع عينيها تعلقها بعيونه وقد زادت رماديتها بسبب غضبه وكانها دخان يحترق ظلت تحدق به علها تهدآ

كان بحر عيناها يغرقه اكثر بها كانت امواج عيناها تتلاعب بدقاته ليبعد عينه عنها وياتي بزجاجه مياه مثلجه علها تطفي بركانه رفعها ليبلل حرقه الذي جف من هواها لتنزل بعض من قطرات الماء ع صدره العاري شعرت بالخجل من مظهره الذي لم تنتبه اليه سوي الان فقد كان عاري الصدر لتبرز عضلات صدره المنحوته لا يرتدي سوي بنطال بيتي رمادي يتماشي مع لون عينيه بشده لينزل زجاجه الماء فارغه ويلقيها ارضا باهمال ع غير عادته وهو يمسح شفتيه بظهر يده بعنف

ابتلعت ريقها بتوتر واخفضت بصرها عنه تحاول تجميع الكلمات وقول اي شئ او الاعتذار لكن دون جدوه فهي لا تعرف كيف تعتذر لم تطلب من احد البقاء معها سواه...

كان غضبه يتصاعد هل اتت لكي تصمت!!!
فقد اعصابه ليسآلها بقسوه هذه المره : اكيد حضرتك مش جايه تسكتي افندم سامعك؟

شعرت بالاهانه من معاملته نعم هي اخطآت تعرف هذا لكن كانت خائفه تركها بمفردها هو ايضا اخطآ ولكن يبدوا انها كانت ع حق اصبحت حقا ثقيله عليه تحركت من مكانها لتذهب من حيث آتت كادت تخرج لولا يديه الذي جذبتها بشده وهو يصرخ هذه المره وقد فقد اعصابه هل اتت لعزابه فقط: انتي رايحه فين هو لعب عيال جيتي ليه طالما هتمشي من غير ما تتكلمي

لا فقد طفح الكيل وحدها الملامه وهو برئ لم يتخلا عنها لايام كانت تضربه بكفيها وهي تصرخ بانهيار: نسمه غلطانه نسمه كخه نسمه بضايقك وانت مستحمل وملاك برئ كان عندي حق لما قولت ان انت بتعطف عليا اهو الدليل اول ما صاحبك تعب روحت معاه وسبتني لوحدي وانا بخاف وانت عارف عمري ما قولت لحد متسبنيش بس قولتلك وانت ولا فرق معاك كنت قاعد هنا ومبسوط ومقضيها مع الست هند وسايبني لوحدي زي الكلبه روحي هتطلع عليك فعلا برافوا لازم اسقفلك فعلا نسمه مش حاسه ومعندهاش دم ومش بتفكر فيك وانت ليك طاقه وخلصت وخلصنا ياحسام ع كده وانا اسفه اني ضايقت جنابك بس خلاص ياحسام هريحك من قرفي وارتاح مش هتشوف وشي تاني ومتفكرش حتي تقرب مني وااه سلملي ع ست كوخه بتاعتك لاقين ع بعض الحقيقه ما جمع الا اما وفق..

ليقاطعها عندما قام بجذب جسدها لجسده ليلصقها به بشده فلقد مات شوقا لها خبئ رآسه بخصلاتها يستنشقها بلوع ليهمس بوهن : انا اسف..اسف... اسف

كان يقبل وجهها باكمله عدا شفتيها الذي توقف امامها بلوعه ابتلع ريقه بشغف ليلصق شفتيه بصدغها يقبلها برفق
كان يهمس لها من بين قبلاته: محدش يقدر ولا يعرف ياخد مكانك.. لا هند ولا حتي ملكه جمال الكون.. مقدرش اعيش من غيرك حاولت معرفتش انتي ادماني

ليقول جملته الاخير وهو يستنشق خصلاتها مجددا ويبتلع ريقه وكآنه يملآ نفسه منها ليقوم بتقبيل اسفل اذنها وهو يحرك شفتيه دون صوت: بحبك

كانت مستسلمه له تماما وكآن بعده افقدها تعقلها كانت ذقنه ناميه قليلا كما تحبها فزادته رجوله لا تضاهيها رجوله
كانت تستنشق رائحته الرجوليه بجوع تحاول اشباع شوقها له حاولت استرجاع عقلها والابتعاد خوفا من ان يراهم احد لكن بمجرد ابتعادها اطبق بقبضته ع ذندها بقوه نظرت اليه وحراره انفاسه تلفح ملامح وجهها ليسند جبينه ع جبينها وهو مغمض العينين يستنشق انفاسها بقوه ويداه تعتصر خصرها همست وهي ترتجف بين يديه : كفايه حسام...ارجوك

ليزفر باذنيها بحراره وهو يهمس: اوووووش متخافيش

لتعيد همسها بصوت مرتجف : حسام ارجوك لو حد شافنا

شعرت به يرفعها من ع الارض وقد زادت قوه تنفسه همس لها : احضنيني

ابتلعت ريقها : حسااام

: احضنيني

رفعت ذراعيها تلفها حول رقبته لتشعر بالخدر لتبدا بالتشبث بكتفه باحدي يديها والاخري تتشبث بخصلاته

شعر بثقلها بين ذراعيه ليزيد من احتضانها اكثر وهو يستند بها ع الحائط خلفها يشعر بنبضه الذي يضرب صدره واذنيه وكل خليه بجسده بعد وقت ليس بقصير اقتحمت هند الغرفه لتجدهم ع هذا الحال كانت تنظر بصدمه لتقول بصراخ غاضب : حسااااام انت بتعمل ايه

فزعت نسمه من صوتها لتبتعد عنه بعنف ولكن ذراعه المحتضنه خصرها منعتها ليقربها منه مجددا وهو يقول بكسل: انتي مالك وباي حق تدخلي اوضتي من غير اذني

لتقول وقد ازداد غغضبها فهو لا يعيرها اي اهتمام رغم كل ما تفعله من اجله والان هو غارق باحضان غيرها بهذا الشكل : انا خبطت بس سيادتك مكنتش فاضي ترد لكن تطلع مين دي بقي الي توافق تيجي لراجل وسط اهله و...
ليطقع حديثها صراخ حسام وعصبيته فهي لاول مره تجده غاضب لهذا الحد : دي تبقي ستك وتاج راسك وخطبتي ومراتي المستقبليه ان شاء الله تعمل الي هي عاوزاه وف اي حته البيت بيتها وصاحب البيت ملكها برضوا

شعرت بقلبها يرتجف فرحا بين ضلوعها كانت تريد الضحك والرقص من شده السعاده فهي كانت تموت وخوفا وغيره من هذه الحقيره لكنها الان ف حضنه قال بانه ملكها استندت عليه بكسل وهذه الابتسامه البلهاء ترتسم ع وجهها بفرحه حقيقيه شعر حسام بشده تشبثها به وسعادتها ونظره الانتصار المرسومه ع وجهها ليجذبها له بشده فهو بالتاكيد سيستغل غيرتها ابشع استغلال قربها منه بشده لتختلط انفاسهم ليشعر 644 إيه

كانت ترمش بتوتر وهي تبتلع ريقها ليقربها منه اكثر ع حين غره منها انفرجت شفتيها لتفقده هذه الحركه ثوابه كاد يقبلها لولا صراخ هند الغاضب وخروجها من الغرفه بعصبيه واغلاق الباب عليهم بقوه ليضحكوا عليها بقوه ليهمس لها بضحك وهو يعبث بوجهها بذقنه الناميه بحاذبيه: انا بقول ان بعد ما شافتني كده لازم تستري عليا وتتجوزيني

كانت تضحك بشده وهي ف غايه السعاده لترفع يديها تعبث بذقنه باطراف اصابعها وتهمس له : امممم افكر

ليجيبها بسعاده: بقي كده لا ياستي انا بنت عمتي شرياني وهتستر عليا هروح اجوزها هي

لتمسك بياقه قميصه وهي تقول بتحدي : لو فكرت بس تقرب منها ياحسام هقتلك مش بهزر ولو اتسهوكت معاها تاني هتزعل ماشي

لتقول جملتها الاخيره بصوت مرتفع لتبتعد عنه وهي تجلس ع حافه الفراش تزيح خصلاتها المتناثره ع وجهها بعصبيه فهي تموت غيره كلما تذكرت كلام زوزر بانه كان مع هذه الحقيره وهي كادت تفقد عقلها بدونه وعقلها الذي لم يكف ع التفكير كيف كان سعيد مع هذه الحقيره لتتجمع الدموع بمقلتيها كان يراقب انفعالاتها ليقترب منها وبجلس بنصف ركبه ع الارض أمامها ليرفع وجهها اليه وبهمس لها بحنان: نسمه.. هوايا بصيلي

ارتفعت عيناها تتعلف برماديته وقد اضاءت لتقترب للون امواج البحر لتغرقها به اكثر ليهمس لها مجددا بعشق: مضايقه ليه

اجابته بطفوليه وكآنها طفله تشكو لوالدها ما يحزنها: عشان.. عشان انت مش بتحبني ولما اتخانقنا كنت قاعد مع ام اربعه واربعين دي وسايبني بتحباها اكتر مني

حسام بدهشه : ده مين قالك اني كنت قاعد معاها!!

لتجيبه بتلقائه : زوزو لما كلمتها وسالتها عليك قالتلي وقالتلي انك هتتجوزها

ليبتسم بخبث: وانتي بقي سآلتي زوزو عليا ليه؟!
وبعدين ايه يضايقك لو اجوزتها انتي صاحبتي يعني المفروض تفرحيلي

ابتسمت بدموع وبكاء ورآسها تومئ بتاكيد وهي تقول بارتجاف غير قادره ع التحكم به : عندك حق

لم يتوقع رده فعلها كانت ترتجف برعب وحزن وخذلان وهزيمه كان يمزح ليس الا فهي هواه كيف له ان يتنفس غيرها؟!!!!!

: هوايا

همس بها بحزن من حالتها ليكمل : من يوم ما اتخانقنا وانا متحركتش من السرير للاسطبل للبسين مش بعمل حاجه غير كده كنت بحاول مفكرش فيكي بس معرفتش مكنتش عارف اقعد مع حد ولا اكلم حد لو تعرفي كانت قد ايه صعبة الليالي الي كنت بحاول اوصلك فيها ، أوصل لشرايينك لقلبك استخبي جواكي ومخرجش منك ‘ كنت بشوفك وانا مغمض ومفتح صاحي ونايم بس كان نفسي احط راسي ع صدرك عشان اوقف تفكير واغرق فيكي ،وحشتيني ووحشتيني

ليقوم بضم يديها الي شفتيه ليضع شفتيه الساخنه ف باطن كفها البارد وهو يقبلها بلوع ويهمس بغرام:

( فهذا الليل تحت عيناى..عروقي ونبضي منهكون من هذا الاشتياق كنت افكر متى سوف تنجلي هذه المسافات؟ متى سوف نزيل حسرة الشوق والحنين؟ أحبك، وأشتاق لك كثيراً يا حبيبتي مكانك فارغ من يوم وداعك، ولن يملآه سواكي )

زاد تنفسها بارهاق من هذا الغرام لتبتلع غرامه وتهمس: حسام انا هنزل اسلم ع زوزو

ابتسم بهدوء وابتعد من امامها لتركض للخارج تريد الهرب منه ومن مشاعرها ومن كل شئ ليقرر هو اخذ دوش بارد لاطفاء مشاعره....

/////////////////////////////////////

كان جسدها باكمله يرتجف ببكاء وهي تتذكر كلماته(لا مش عيانه اييه كنت فاكره نفسك خلصتي مني بيتهيآلك متحسيش بالذنب انا عايش بس والله العظيم لاندمك ع كل حاجه.. )

انتفض جدها بذعر وهي تسترجع قبلاته ولمساته كان صوته لت يغادر راسها ( عرفتيني) لتصرخ بقهر وهي تحتضن رآسها : كفايه كفاااايه ابعد عني ااااااااه

ليقتحم وليد الغرفه ويحتضن جسدها وهو يقول : اهدي خلاص كنداا اهدي مفيش حاجه انا هنا بااااس اهدي

كانت تصرخ بذعر وهي تقول بهستريا : عاوز مني ايه انا معملتش حاجه والله معملتش حاجه انا كنت بحبه والله كنت بحبه هو ازاي عايش

: خلاص اهدي اهدي انا هنا خلاص اهدي

زاد من احتضان جسدها وهو يريت عليها بهدوء حتي اسكانت لتغرق ف النوم هربا من كل شي ليضعها وليد بفراشه وهو يراقبها بحزن ويتذكر انه قام بتفريغ الكاميرات ليجدها تقوم باغلاق النور بنفسها !!!!!!
لكن لحسن الحظ انه يضع كاميرات مراقبه ليليه عندما قام بتفريغها وجدها تصرخ وهي تمزق ملابسها لنفسها!!!!
كانت تآذي نفسها وعندما استشار طبيبها اخبره بانها انتكست مجددا 💔

كان يراقب استغراقها بالنوم بعجز جسدها وقد امتلئ جروح وعلامات نتيجه لضربها لنفسها ظل يربت ع شعرها بهدوء وهو يفكر بآنه حقا يهتم لامرها ولا يعرف السبب فمنذ وقعت عينيه عليها وهو يفكر بها دون توقف ...

///////////////////////////

.كانت تستند بثقلها كله ع الدرابزين تشاهد المنازل المضيئه وسط كل هذه العتمه وهذا العلو الشاهق تشعر بانسحاب روحها غير قادره ع استيعاب ما يحدث معها للحظه شعرت بانها تريد التخلي عن كل شي لتترك نفسها كادت تسقط ليجذبها من ذراعيها ويصرخ بذعر وغضب: انتي بتعملي ايه انتي عارفه احنا ف الدور الكام !!!!
لو وقعتي هتموتي

كانت تنظر اليه بصمت بينما الدموع تلمع بمقلتيها ليخرج صوتها هامدا بلا روح كالهمس : ليه!

ابتلع ريقه من نظرتها فوحده يستطيع قرآيه عيونها المدبوحه حاول الحديث ولكنه لم يستطيع لتتابع بمراره بدون ان ترمش : اشمعنا انا ليه بيحصل معايا كده ليه..ليييه سبتني

ابتلع ريقه بقوه من ع بحه صوتها المجروحه وقلبه يخفق آلما وقهرا ع ما وصلا اليه ..

: كنت فاكره انك هترجع بعد ما اعد لحد ميه بس مرجعتش كنت كل يوم بعد وانت مرجعتش برضوا انت قولتلي انك هترجع ليه كدبت عليا ... وليه لما رجعت بقيت كده ...ليه اجوزتها .... ليه الشخص الوحيد الي افتكرته بيحبني طلع بيستغلني..زيك

لتقول كلمتها الاخيره بمراره لتسقط دموعها ا لساخنه بآلم

: اجوزيني

نظرت له بسخريه وهي تضحك بهستريا ايه صعبت عليك هو انت بتحس عادي زينا كده

اقتربت منه بده حتي التصق جسدها بجسده لتهمس امام شفتيه : بتحلم ..نجوم السما اققربلك لو انت اخر واحد يا مازن انا مش هجوزك ...

لتتركه وتذهب ليمنعها صوته وهو يقول بثبات وهو يتحرك بثقه للجلوس ع الاريكه باريحيه : يا تري عمرك فكرتي ايه علاقه حسام بنسمه عرفوا بعض ازاي مثلا

توقفت للحظه تفكر بقلق ماذا يعني بحديثه لكنها استعادت
نفسها لتذهب وهي تهدئ نفسها بان حسام يعشق نسمه وهذا هو المهم لكن حديثه كان كصفعه بالنسبه لها وهو يقول ببرود: ياتري لو نسمه عرفت ان الفلوس الي بيديهالها حسام كل شهر دي مش ورث امها دي مساعده منه هتعمل ايه!

النفت تواجهه بصدمه ليكمل بلا مبالاه اكبر: لو عرفت الحكايه كامله

قام يتحرك باتجاهها يقترب منها وهو يهمس : لو عرفت ان حسام راح عشان انا طلبت منه يروح لعمي واتلغبط ف العماره شافها وعجبته وراح مره تاني عشان يصاحبها لكن لسوء حظه امها هي الي شافته مش نسمه وامها حكتله حكايتها وصعبت عليه وقرر يساعدهم وبعد ما مامه نسمه ماتت فهمها ان ده ورث امها تخيلي لو نسمه عرفه كل ده هتعمل ايه!!!!

كانت جاسمين لا تستوعب كل هذه الاحداث كانت تحرك رآسها كعلامه للنفي وهي تهمس: كداب كداااب

كان صوته يتردد بآذنيها ليخنقها اكثر (لو نسمه عرفه كل ده هتعمل ايه!!!!)

لتصرخ بغضب وهي تلقي كل ما تطوله يداها عليه: مش هتعرف مش هتقولها حاجه حسام هيمنعك مستحيل تآذي صاحب عمرك لاااا متعملش كده

ليبتسم بسخريه وهو يقترب منها ليقربها من جسده بقوه : هتبقي بتاعتي بمزاجك او غصب عنك هتبقي بتاعتي هاعمل ايه حاجه مهما كانت بس تبقي بتاعتي

صرخت ببكاء: انا بكرهك بكرهك

ليزيد من ضمها وقد .بدآ هذا العرق بجانب صدغه ف الانتفاض من شده غضبه
وهو يتمتم بعصبيه: قدامك 24 ساعه تجهزي نفسك عشان اتقدملك وتوافقي والا متلوميش غير نفسك

ليحررها من قبضته وهو يردف ببرود: يلا عشان اوصلك

تحركت معه بلا روح غارقه ف افكارها لايمكنها اذيه نسمه لا تستطيع فيكفي كل ما حدث معها كانت تراقب الطريق من نافذه السياره بضياع لتفيق ع صوت ارتفاع هاتفها لتجد نسمه المتصله رفعت الهاتف باصابع مرتجفه لتجيب بهدوء: الو

لياتيها صياح نسمه وهتافها بساعده : اتصالحنااااا اتصالحنا اتصالحنا مش قادره هاموت من الفرحه لو تعرفي الي حصل هييييح مبسوووووطه انا بجد مقدرش اعيش من غيره انا كنت هاموت هو احلي حاجه ف حياتي اااااااه مبسوطه المهم انتي عملتي ايه مع كريم احكيلي روحتي ولا لسه اوعي تكوني لسه مروحتيش ايوه بقي والعه معاكي جااااسمين انتي مش بتردي ليه !!

كانت تحاول كتم شهقاتها لا يمكنها تخيل انها ستتسبب بكسره فرحتها لياتيها صوت نسمه : ياربي ع الصمت خلاص فهمت انتي مع سي كريم روحي وكلمينيi love you 😘

اغلقت الهاتف بارتجاف وهي تشهق بقهر غير عابئه بوجوده الان عليها ان تختار بين موتها او موت رفيقه دربها شعرت بالكون يدور بها لتصرخ بقهر وهي تضرب السياره بعنف : نزلني نزلنااااااي

حاول الاقتراب منها لتصرخ بهستريا : اقسم بالله لو قربت مني لاموت نفسي نزلني مش عاوزه اشوف وشك غير ف كتب الكتاب

ابتعد عنها بهدوء فقد تسبب ف آذيتها يعلم لكن لم يكن امامه اي خيار اخر ابتلع غصته بآلم ليردف : تمام بس اهدي مش هينفع تمشي ف الشارع بالفستان ده هنزل والسواق هيوصلك بس اهدي

: اخرج

خرج من السياره ليحادث سائقه الخاص بالمجي لياخذها وبعد دقائق قليله كانت وصل ليآخذها لمنزلها راقب استنادها ع نافذه السياره بانهاك ودموعها التي تهطل ع وجنتيها بانهزام كيف تحولت من اميره جميله لاخري حزينه وجهها ممتلي بالدموع المختلطه بالكحل كانت تذبل وهو يموت ليستند بثقله ع السياره ليصرخ بآلم ويضربها بقدمه بشده ليجلس خلف المقود ويقود بجنون وهو يصرخ : جاااااااسمين اطلعي مني اااااااااه

///////////////////////

استيقظ ليجدها تجلس بالكرسي المجاور لسريره تحتضن كفه ابتسم وهو يراقب استغراقها بالنوم بشعرها الشمعث ووجهها الخالي من مساحيق التجميل كانت تبدوا ملامحها كطفله برئيه رقييقه غير هذه التاج الخارقه الانوثه صاحبه الجمال الصارخ شديد الاغراء لكنه حقا احب تاج الفوضويه الذي تختبئ داخل بلوزه واسعه عليها بشده باكمام طويله تذكر رعبها عليه وهي تصرخ (كرم.. كرم مالك مااالك!!! )

ابتسم بهدوء وهو يعبث بيداه الفارغه بخصلاتها المبعثره : اششششش تاج اصحي اششششش

لكن دون جدوه ابتسم بحنان فيبدوا ان هذه الصغيره نومها ثقيل ليعيد الكره مره اخري: تاج اشششش تاااااج تاااااج يابنتي تااااج

نداها بصراخ لتفزع : ف ايه مالك انت كويس انادي الدكتور

اقترب منها ليمسح هذ اللعاب السائل من فمها بيديه بحنان وهو يهمس : انا كويس متقلقيش

ابتعدت عنه وهي تسحب انفها وتمسحها بظهر كفها وتقول : انا مش قلقانه اصلا

ليبتسم بصخريه وهو يقلدها وهي تصرخ بالخارس باخذهم للمشفي بسرعه بدون ان يخبر احد حتي لا يقلقوا عليه شعرت بالغضب منه لتقول بهجوم: كنت بنقذك عشان مامتك وكندا ع فكره مش عشانك

ليرتفع صوته بضحك وهو يقول من بين دحكاته: انتي عدوانيه ليه مش فاهم

لينظر لها بخبث وهو يكمل بعبث: مع ان حضنك حنين

ابتلعت ريقها بتوتر واغمضت عينيها بغضب لنقول بعصبيه: يارب تموت

ليمسك يديها ويضعها ع قلبه : اققتليني اانا كلي ملكك اهو

لتسحب يديها منه بغضب وهي تضرب الارض بقدميها : رخم

ليبتسم لها ويقول : شكرا بجد ع كل حاجه

ابتلعت ريقها من لمعه عيونه الحزينه لتحاول ان تبدوا مرحه وتقول: لا فوكك بقي من الكلام الي ميآكلش عيش ده انا اتسحلت بسببك قوم اعزمني ع اكل بعدين انت زي القرد ضغطك بس علي شويه عشان كده نزفت متقلقش ودراعك ارحمني بقي وبطل تستخدمه لحد ما يخف بس

: حاضر يا ستي يلا بينا ناكل ف الحته الي تعجبك بس انتي بتتكلمي مصري حلو اوي

: اكيد انا عشت ف مصر كتيييير المهم سيبك انا عاوزه اشتري لبس وعقابا ليك يعد الاكل هتلف معايا

: امرك

ابتسمت له بهدوء: طب انا هخرج تكون انت لبست هدومك

: لا خدي هنا مش انتي بتقولي متحركش دراعك مش هعرف البس طبعا ساعديني

كادت تعترض لكنها تريد شفاءه حقا خصوصا ان هذه الرصاصه كانت دفاعا عنها ..لتومئ له بهدوء

كانت تبتلع ريقها يتوتر وهي تقضم شفتيها وهي تقرب منه القميص باصابع مرتجفه ليناديها : تاج

: امممم

سحب القميص من كفها بهدوء ومال عليها يقبل راسها وهمس : متخافيش انا كويس وهلبس لوحدي متضغطيش ع نفسك عشان حد طالما خايفه ومتوتره قولي مش هعمل كده

ظلت تحدق به باستغراب هو لم يستغلها !!!!! لماذا لم يفعل؟!

: استنيني بره لحد ما البس وبعدها هنعمل الي انتي عاوزاه

اومآت له وخرجت بهدوء وهي تفكر هل هو حقا مختلف ؟!

////////////////////////////.

كانت اماندا تموت من السعاده بسبب حاله اسر الذي تحسنت كثيرا فقد بدآ العمل من جديد ترك شقته واستقر معهم بالفيلا تشعر بالاكتمال ليقطع تفكيرها عندما يحتضن خصرها ليلصق ظهرها بصدره وهو يقول بضحك : الفاره بتفكر ف ايه وسرحانه كده

ضحكت بسعاده وهي تريح راسها ع كتفه وتنظر له من فوق كتفها : عاوزه اعملك كيك

: انا امي دعيالي والله لما ست البنات كلهم توقف تعملي كيك يبقي ربنا راضي عليا اووووي

: عندك حق انا ست البنات فعلا عشان كده مش هعمل حاجه انت الي هتعمل

: بقي كده

: اينعم

: لا بقي انتي لازم تتربي: ليعبث بذقنه برقبتها لتضحك بصراخ : خلاص والله انا اسفه كفايه رقبتي كفايه

كانت تحاول التملص منه حتي نجحت ليركض خلفها : همسكك ومش هرحمك هزغزغك لحد ما تقولي حقي برقبتي

: خلاص والله كفايه

:ابدا

ظل يركض خلفها حتي امسك بها لتصرخ بضحك : كفايه...اسر كفاااااايه ...مش قادره اتنفس.

تركها لانقطاع نفسها من كتر الضحك ليزيح خصلاتها من وجهها ويقول بحنان : قومي يلا هعملك الكيك

لتصرخ بحماس وسعاده :هاااايييييي يحي اسر

ليضحك ويقبل جبينها ويعيطها ظهره لتقفر عليه ليحملها ويتوجهوا الي المطبخ مجددا غافلين عن اعين تراقبهم وتخطط لافساد سعادتهم قريبا 💔

////////////////////////////
انتهي


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close