رواية بداخلي حياة اخري الفصل الرابع عشر 14 بقلم ولاء بدر
☆الفصل الرابع عشر☆
لتصدم مي بشده. ....لتنظر سميره لأسر بسرعه لتجده يجلس بدون تعبير
ثرايا بسعاده:مازن يا جماعه اتقدم لمي
لينقبض قلب أسر و يشعر ان هناك سهم اخترق قلبه
لتقف مي من مكانها بصدمه:مازن ايه?!!
ثرايا:مازن طلب ايدك من منصور يا مي و هو قالوا هيسأل عليه و يشوف رائيك
لتنظر لمنصور:انا مش موافقه يا خالوا مازن زميلي مش اكتر من كدا
منصور:استني بس يا بنتي الولد شكله معجب بيكي و دخل البيت من بابه..ولا انتي رائيك ايه يا مدام سميره ايه رائيك فيه يا أسر
اسر بجديه و بدأ وجه قاسيا بعض الشي:مازن انسان محترم و كويس جدا
لتنظر له مي بصدمه هل يساعد مازن الان للحصول عليها
لينظر لها ببرود شديد
سميره بحزن على ابنها:مازن شاب طموح و كويس جدا
ثرايا:سمعتي بيقولوا ايه و بعدين ما انتي اتعملتي معاه و اكيد عرفتيه كويس ليه مش عايزة تديله فرصه
كانت مي في موقف لا يحسد عليه شعرت انها تريد أن تنشق الأرض في هذه اللحظه و تأخذها إليها للابد
مي:مش وقته الكلام دا يا ماما لو سمحتي
منصور: خلاص...خلينا نأجل الكلام
لتجلس مي مكانها مره آخرى و هي على وشك الانفجار
شعرت سميره بضيق أسر الشديد
سميره:بكره الساعه ٤ كويس نروح نجيب الشبكه ايه رائيكوا
ثرايا:ماشي معنديش مشكله
سميره:طيب نتأذن احنا بقا
ثريا:ايه دا احنا هنتعشا سوا الاول دا كلام
سميره:المرات جايه كتير
منصور:لسه بدري
سميره:مره تانيه ان شاء الله..يلا يا ولاد مبروك يا روني يا حبيبتي
روان بإبتسامه رقيقه:الله يبارك فيكي يا طنط
لتذهب سميره مع أولادها و تذهب مي لغرفتها بسرعه حتى لا تواجه ثرايا و منصور
لتصعد خلفها اسماء و روان
اسماء:ادخلي يا روني غيري يلا انا عايزة مي شويه
روان:عايزة اتطمن عليها انا كمان
اسماء:شويه كدا و تعالي
روان:حاضر
لتدخل اسماء غرفه مي لتجدها تبكي في الشرفه بصمت لتدخل لها لتمسح مي دموعها بسرعه
اسماء و هي تقف بجانبها:مي
مي و هي تنظر للجه الاخرى:نعم
اسماء:بصيلي
لتنظر لها مي بعيون كالدماء من شده بكائها
لتحتضنها اسماء بسرعه انهارت مي من البكاء و للمره الاول منذ سنين تدع أحد يراى دموعها لتمسح اسماء على ظهرها بحنان:بس بس اهدي اخيرا خرجتي اللي جواكي
بعد مده قصيره توقفت مي عن البكاء و رفعت نفسها من بين أحضان اسماء
اسماء:اتصدمتي لما أسر اتكلم حلو عن مازن صح
لترفع مي نظرها لها بهذا الوجه المرهق من كثره البكاء و تحرك رائسها رفضا
اسماء:متعنديش انتي بتحبي أسر يا مي
لتحرك مي رائسها بالاجاب و هي تبكي مره اخري
اسماء:و مش عايزة تديله فرصه ليه
مي بنره مبحوحه أثر بكائها الشديد:علشان مبثقش في الرجالة علشان مش هتسحمل وجع منه و مش هتسحمل يتعرض لاذي بسببي
اسماء:و هيتاذي من ايه
مي بتوتر:من كل حاجة انتي ناسيه احنا ولاد مين افرض ظهر من تاني
اسماء:ما يظهر ميقدرش يقرب لينا و بعدين ما انا و روان مفكرناش كدا ليه ها
مي:علشان انتو مش انا يا اسماء
اسماء:صح و أسر مش بابا يا مي أسر عيونه كلها عشق ليكي متضيعهوش منك يا مي اوعي دي هتبقى الخساره فعلا فكري كويس لان مش هتعرفي تلاقي حجه لمازن اختاري اللي قلبك عايزه المره دي يا مي مش عقلك
لتنظر أمامها و تذهب اسماء لتدعها تفكر بهدوء لكي تحدد ماذا تريد أن تفعل معه
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وصلوا إلى باب الفيلا لينزل أسر كالاعصار من سيارته و يدخل إلى الفيلا سريعا و خلفه سميره و طارق
طارق:أسر ماله يا ماما
سميره بحزن:سيبوه يا طارق
طارق:ازاي يعني يا ماما انتي مش شايفه منظره عامل ازاي
سميره:اخوك بيحب مي يا طارق
طارق بسعاده:والله كنت حاسس...علشان كدا زعلان بسبب موضوع مازن صح
سميره:ايوه ربنا يريح قلبه
طارق:طيب اطلعي ريحي يا ست الكل و كله هيبقى تمام
لتصعد سميره لغرفتها و طارق لغرفته
*في غرفه اسر*
كان اسر يتحرك بسرعه شديده في غرفته ذهابا و ايابا يشعر بضيق شديد يعتلي صدره بيحاول تهدئه نفسه
أسر لنفسه:أهدى مش هتوافق مستحيل مي بتحبك انت مشفتش كانت بتبصلك ازاي اهدي
ليضرب الحائط بيده بقوه من شده ضيقه الشديد
ليجلس على فراشه بإرهاق شديد:عملتي فيها كدا ازاي
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في غرفه طارق قام بالاتصال على روان
روان:الو
طارق بحب:عروستي الحلوه مبروك يا احلى روني مبروك عليا انتي
روان بحب:مبروك عليا انت يا طارق
طارق:الو روان معايا
روان بضحكه رقيقه:ايوه انا
طارق:احلى ضحكه في الدنيا
روان:انت اللي احلى حاجة في الدنيا
طارق:ثواني انا كدا ممكن يجرالي حاجة بجد روان معايا
روان بخجل:متكسفنيش بقا يا طارق انا ماسكه نفسي بالعافيه
طارق:بعشقك يا روني
روان:خلاص كفايه بقا كدا هقفل
طارق:يا بنتي سبيني أحب فيك خمس دقايق متواصلين حتى
روان:طيب بعدين بقا ما انا هشوفك بكره
طارق:انتي زهقتي مني ولا ايه
روان:لا طبعا انا بس عايزة اروح اطمن على مي شكلها على اخيرها بسبب موضوع مازن
طارق:أسر كمان شكله مضايق اوي
روان: طب روحله
روان لنفسها معقول اللي بفكر فيه يكون صح
طارق:ماشي و انتي روحي و طمنيني
روان:حاضر
طارق:باي يا قلبي
روان:باي
طارق:كملي الجمله
روان:جمله ايه
طارق:يا قلبي
روان:يا طارق بقا
طارق:يلا
روان بصوت خفيف:باي يا قلبي
ثم تغلق هاتفها
طارق بابتسامه حب:هتفضل تقفل في وشي كدا كتير
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
في صباح اليوم التالي
في شركه الكيلاني*
في مكتب اسر
تطرق شرين الباب
اسر:ادخل
لتدخل شرين بتوتر شديد
شرين:مستر أسر
اسر:ايه يا شرين في ايه
شرين بتقطع:ر..ريم هانم بره
أسر بتفكير:دخليها
للتفاجئ من رده
شرين:تحت امرك
لتذهب و تدخل ريم إلى المكتب بخطوات بطيئه و هي تتمايل بدلع
وتقف أمام مكتبه
ريم بدلع:افتكرتك هتمشيني
اسر:عايزة ايه يا ريم
ريم:سمعت ان طارق هيخطب قولت لازم اجي اباركلك بنفسي و هي تستند عل حرف مكتبه بدلع شديد
أسر و هو يرفع حاجبه لتأتي له فكره:طب ما تيجي تبركيله يوم الخطوبه بنفسك
لتتفاجئ منه هل حقا يريدها أن تأتي لخطبه طارق هل شفع لها اخير
ريم:ايه دا بجد
اسر:اة و فيها ايه
لتذهب خلف مكتبه ليلتفت لها لتنحني و تضع يديها أعلى صدره:انت سمحتني صح
ليمسك يديها و يرفعها عنه و يقف أمامها
اسر:مستحيل انتي مجرد واحده اعرفها و بعتبرك صاحبتي حبه كدا تمام مش حبه براحتك
ريم لنفسها:امسكي نفسك و بكره يرجعلك
ريم بدلعها المبالغ:و انا موافقه لتذهب إلى باب المكتب
اشوفك يوم الخطوبه ابعتلي العنوان باااي و هي تغمز له
لتخرج من المكتب ليضغط أسر يديه على المكتب:اهدي متبوظش كل حاجة
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
الساعه الرابعه عصرا
وصل طارق مع سميره لفيلا روان ليذهبوا لاحضار الشبكه
خرجت روان و ثرايا و صعدوا سياره طارق و رحبوا ببعض و انطلقوا للجوهرجي
ظلت مي في المنزل مع اسماء و ندي
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆عند الجوهرجي
سميره:حلو اوي دا يا ثرايا بصي
كانت سميره و ثرايا يشاهدون الشبكه سويا و طارق و روان سويا
طارق:اي يا روني مش عجبك حاجة
روان:كلهم حلوين بس غلين اوي اوي اوي يا طارق
طارق بحب و هو يلتقط أحد الخواتم الالماس و يمسك يديها و يضعه لها:انتي اغلي من كل دا ليرفع يدها و يقبلها بحب
لتمسك روان يده بقوه و بحب:ربنا يخليكي ليا يا طروقه
ليضع طارق يده على قلبه:اة قلبي دي دلعتني
لينظر مباشره ليعنها بحب:ما تيجي نخليها كتب كتاب و دخله احسن
روان بخجل:يا طارق اتلم
لينظر طارق لوالدته و ثرايا
بقولك ايه يا طنط ثرايا: مينفعش نخليها كتب كتاب بدل خطوبه
لتضحك ثرايا و سميره عليه بشده
اختاروا الشبكه التي تليق بمقامها و كان الجميع سعيدا لدرجه كبيره
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
مرت الايام بسرعه شديده و جاء اليوم المنشود
خطبه طارق و روان
قام منصور بطلب عمال و مصممين لتجهيز حديقه المنزل للخطوبه و بدأت روان بالتجهيز هي و اسماء و مي
كانت متوتره بشده بسبب فرحتها الشديده
تجهزت و كان جمالها لا يوصف كانت ترتدي فستان يصل لركبتها بالون السماوي بدون اكمام و جعلت مصممه الشعر شعرها متحرر فوق كتفيها ولكن جعلت به موجه بسيطه و وضعت فوقه تاج بسيط و زينه بسيطه جعلتها تبدو كالقمر المكتمل
بداء المعازيم من جه طارق و من جه روان بالحضور و بدأت الموسيقى الهادئه كان كل شئ رائع
عند الفتيات
اسماء:يلا يا مي علشان تجهزي انتي كمان
مي:حاضر حاضر هظبط حاجات تحت بسرعه و اجي اجهز
اسماء:طيب يلا بسرعه
لتنزل مي سريعا الى الحديقه لوضع بعض الأشياء لتجد أسر يدخل و لكنه ليس بمفرده لتقف في صدمه شديده مما رائته وجدت أسر يدخل و معه ريم و هي تمسك ذراعه كانه ملكها و هو يضع يده بداخل بنطال بدلته كان جذاب حقا بطلته هذه ولكن لم تنتبه مي له لشعورها بالغيره الشديده
لتجده يتقدم و معه ريم اتجاها ليقف أمام الطوله التي تقف أمامه
ريم:إزيك يا..اسمك ايه معلش
مي من بين اسنانها:بتعمل ايه البتاعه دي هنا
أسر وهو يرفع أحد حاجبيه و بإبتسامه خبث:ريم من معازيمي عندك مشكله
مي:لا ابدا نورتي
ريم لكي تستفذها:انتي هتحضري كدا مستحيل صح
اسر بسخريه:مش بعيد دا استايلها ديما اصلا
مي بابتسامه ماكره:اكيد طبعا لا و هي تنظر لأسر بعد اذنكوا
لتصعد و هي تشتعل مما حدث تريد قتلها
لتذهب لاسماء
مي و وجها كحبه الطمام من الغضب:اسمااااااء
لتأتي اسماء لها بسرعه
اسماء بقلق:مالك ايه اللي حصل
مي بغيظ:عازم حبيبته القديمه
اسماء و هي تحاول كتم ضحكتها:عادي يعني يا مي
مي بغيره شديده:متعصبنيش
اسماء:طيب اهدي انتي عايزة ايه دلوقتي
مي:هقولك...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
صعدت سميره لغرفه روان مع ثرايا لكي تبارك لها
سميره:بسم الله مشاء الله وقع واقف ابني دا
روان بخجل:ربنا يخليكي يا طنط
لتحتضنها سميره بحب شديد:مبروك يا احلى بنوته
روان:الله يبارك فيكي يا طنط
اومال فين اسماء و مي
ثرايا:تلاقيهم بيجهزو
ليصعد أكرم لغرفه روان:اوبااااا مين البت المزه دي
سميره:بس يا واد متعكسش مرات ابني
ليذهب اكرم ويقف امامها و يقبل أعلى رائسها:مبروك يا احلى روني في الدنيا
روان بعيون لامعه:الله يبارك فيك يا احلى اخ في الدنيا
ليرفع يده لها لكي يأخذها لأسفل لإتمام الخطوبه لترفع يدها و تمسك به
و تذهب معه و ورائها سميره و ثرايا و سها و بعض أصدقائها وسط الزغاريط
لتنزل لأسفل ليستقبلها طارق و هو مبهور بجمالها ليمسك يدها و يذهب بها للمكان المخصص لهم في الحديقه ليقبل يدها
طارق:ايه القمر دا
روان:انت كمان زي القمر
ليجلس و روان بجانبه
كان أسر يقف بجانب طارق و و بجانبه سميره و بجانبهم ريم
لتنكز سميره أسر و تشير برائسها لإمام و هي تبتسم
لينظر أسر في الجهه التي تشير والدته لها ليفتح عينه بصدمه شديده و قلبه ينتفض من مكانه
ليجد الجميع يلتفت و ينظر لمي
كانت مي ترتدي فستان وردي قصير يصل لركبتها بدون أكمام من الشيفون و كانت رقبته دائريه لتزينها بسلسلة بسيطه جدا بها نجوم و ترتدي جزمه من الكعب العالي و بعض الزينه و كانت المفاجآه الصادمه للجميع
أنها حررت شعرها الطويل الحريري و جعلته منسدل ليصل الى ظهرها ليجعل جمالها اضعاف مضاعفه
وقف أسر شاردا بجمالها بشده و هي تاتي إليهم و الجميع ينظر لها مبهورا بجمالها الشديد و كانت ريم تنظر لها بحقد شديد
لتذهب و تقف بجانب روان
روان:انتي بجد مي
مي بابتسامه:مفاجأه صح
روان:احلى مفاجأه
لتبدأ الخطوبه و ترتدي روان شبكتها و بعد الانتهاء بدأت الزغاريط و التسقف و المباركه لهم
لتبارك مي لطارق و روان و تنسحب لكثره المعازيم
و تبتعد الى آخر الحديقه
لتجد مازن يأتي لها
مازن و هو يتفحصها بحب:ايه القمر دا
لترجع مي بعض الخصل خلف اذنها:شكرا
كانت مي تعلم أن أسر يتبعها لذلك فعلت هذه الحركه لاستفزازه..كانت على حق كان يقف ينظر لها هي و مازن بأعين مشتعله
مازن:مي انا عارفه انه مش وقته بس انا عايز افتحك في موضوع
مي:بص يا مازن انا بعزك جدا جدا انت من اغلى الناس عندي بس انا اسفه يا مازن انا بعتبرك صديق و بس انا اسفه بجد
ليشعر مازن بضيق و حزن شديد:بعد اذنك
مي:يا مازن استنى
مازن:خلاص يا مي اعتبري اكني مفتحتش الموضوع من اصله
ليذهب من أمامها بسرعه لتجد أسر أمامها في لحظه
أسر بغضب:ايه اللي انتي عملاه في نفسك دا و واقفه مع مازن كدا ليه بتقولوا ايه
مي بطريق استفزازيه:ايه وحش..و بعدين اقف مع اللي احبه
ليشتعل أسر أكثر:زفت و وحش جدا اطلعي غيري و لمي شعرك دا
مي و هي تبتسم بخبث و ببرود شديد:توء انا كدا عجبني و كمان الكل قالي اني حلوه معادا انت و هي تدور حول نفسها
ليمسكها من يديها و يأخذها خلفه و يخرج بها لخارج الفيلا
ليبتعد قليلا ثم يجعلها تقف أمامه و يبدأ في التقدم لها حتى وصلت لسور الفيلا لتصطدم به ليحاصرها بين يديه و ينحني قليلا بفضل الكعب جعلت المسافه اقصر قليلا بينهم
أسر بنبره جذابه هادئه:عملتي كدا علشان غيرتي من ريم صح
مي و هي تضحك بسخريه:انا اغير من البتاعه دي
اسر و هو ينظر لعينها:بتحبيني يا مي
مي:لا
اسر:بتحبيني
مي:بقولك لا
ليقترب أكثر منها أصبحت المسافه تكاد تنعدم بينهم
ليكرر:بتحبيني
لتنظر له مي و تصمت
اسر بابتسامه:يبقا اه
لتبتلع مي ريقها بصعوبه
مي بصوت ضعيف:ابعد
أسر و هو يرفع حاجبه بإبتسامه:توء
مي:أسر ابعد
اسر:هبعد لما تقوليها
مي:أسر لو حد شافنا كدا هيفهم حاجة غلط
اسر:يفهموا انتي كدا كدا بتاعتي انا
مي بغيره:لا انا مش بتاعتك روح للست ريم هي دي بتاعتك
اسر بنظره عشق: تتجوزيني يا مي
لتصدم مي من عرضه المفاجئ لها
مي:أسر انا
اسر:تتجوزيني
لتنظر لعينه
لتلتحم نظراتهم بعشق
اسر:هتجوزك غصب عندك انتي ليا انا
مي برقه:لا مش هتقدر انا اصلا مش عايزاك...
اسر بحب:بس انا عايزك..انتي بتاعتي انا يا مي انتي روحي و قلبي انتي نفسي اللي من غيره اموت انتي..
لتقاطعه مي
لتقترب مي من أذنه بهمس:بحبك
ليشعر بكهرباء تسري في جسده بقوه اثر كلمتها له بصوتها الجذاب
ليجذبها بين احضانه و يرفعها قليل من الأرض و يدور بها
بسعاده وسط ضحكاتهم لينزلها و هو يحتضن خصرها و هي تضع يديها خلف عنقه أسر بنبره اخذه :بعشقك
كان هناك اعين تراقبهم بحقد شديد
شكلك بتحبيه لتلتفت ريم لهذا الشخص
ريم:انت مين
ليتقدم و يقف أمامها
الشخص:انا رامي
ريم:ايوه مين يعني
رامي:ملكيش دعوه انا مين كل اللي ليكي تعرفيه ان زي ما انتي عايزه أسر انا عايز مي تحبي ولا لا
ريم بغرور:و انا اساعدك مقابل ايه
رامي بغرور أكثر: لا انتي ولا حاجة و انا اقدر اعمل كل حاجة دا ليكي..انتي صعبتي عليا
لتصمت ريم للحظه
ليمد يده لها:موافقه
لتنظر ليده ثم له:موافقه ليتصافحها بحراره
لقد أتحدى شياطين الأرض الآن
