اخر الروايات

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي محمود

رواية عشقتك يا من قلتي وداعا لقسوتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندي محمود

البارت الرابع عشر
والجميع يجلس حوله فى قلق شديد بسبب تأخر كلا من فادى وفدوى فالساعه اقتربت على السادسه مساء ولم يأتى احدا منهما رن جرس المنزل هرولت مروج وسجده اتجاه الباب قامت سجده بفتحه وصدمت من ذلك الواقف ويوجد بوجهه الكثير من الكدمات وبعض الجروح وتقف بجانبه فدوى وأخدت نصيبها من الجروح الموجوده بوجها وهم فى حالة إرتباك تام واضح على معالم وجههم

وبالنسبه لرحيم لديه صدمتان فهذه الاولى واااااه من الثانيه

رحيم بإستيعاب: انت بتقول ايه

الشخص الذى يحادثه ويدعى مصطفى: حضرتك تبقى ابن مدام زينه الكبير انا مصطفى على عندى ٥٥ سنه وبشتغل محاسب فى شركة ..... مراتى الله يرحمها اتوفت وكان معايا بنتين اتجوزو فقولت لازم اشوف حياتى انا بقى فشوفت مامتك بالصدفه النهارده وهى رايحه بيت اللواء حسن ولما سألت البواب قال انها صديقه زهرة هانم وبجد اعجبت بيها جدا الله وأكبر عليها ربنا يحفظها وحسيت انها الإنسانه الوحيده اللى تناسبنى

رحيم وأااه من رحيم اصبح ككتلة نار مشتعله من ذاك المتحدث المسمى بعريس والدته لو تريدون وصف لشعور لرحيم فهو كان كالصفيح الموضوع على نار مشتعله وإذا أقترب منه احد حتما سيأخذ نصيبه منه فالجميع ينظر له ويظن ان ذلك الاحمرار الذى حاوط اعينه سببه فادى وفدوى

رحيم بخشونه وجمود وحرقه: انت عارف لولا انك راجل قد ابويا انا كنت عملت فيك أيه انت ازاى يا انسان انت تفكر بس فى حاجه زى كده ثم تابع كلامه بغيظ وبعدين انت جبت رقمى منين اصلا

مصطفى بتوتر حاول إخفائه: من من والدة حضرتك وهى نازله من عند مدام زهرة

رحيم وعينيه اصبحت جحيميه: يعنى انت وقفت مع امى واتكلمت معاها لا وكمان قولتلها هاتى رقم ابنك وهى وقفت وقالت حاضر يعنى امى ردت عليك كمان وفى الاخر خدت رقمى منها

مصطفى بتوتر: اافهم من كده ان حضرتك رافض

رحيم بزعيق: انت لسه بتفكر فى الموضوع الكلام ده تمحيه من خيالك ده انت متفكرش فيه وانت قاعد مع نفسك كده انت اتجننت
مصطفى: على فكره دى أنانيه منك انت عايش حياتك وناسى امك

رحيم بجنون: هى اشتكتلك يا راجل انت مالك انت بيها بس طب والله هعملك بلوك اهو
أغلق بوجهه الهاتف ووضعه فى الائحه السوداء بغيظ شديد فوقعت عينيه على تلك التى ترتجف وذلك الذى هبطت دموعه

رحيم بصياح: أيه يا يا أستاذ اللى فوشك انت واختك ده مش كفايه راجعلى البيت الساعه ٦ والمفروض تكون هنا من أربعه صح كنت فين انت و الزفته

ولكن كل الذى يجده فزع فادى ودموعه الذى تهبط بغزاره وانتفاض فدوى ودموعها وشهاقاتها التى تملئ المكان

قاسم بجديه: فى أيه يا فادى ايه اللى حصل وايه اللى فوشكو ده
وكانت الإجابه كما هى لن تتغير

سجده بقلق: أهدى بس يا رحيم هو انت مش شايف عاملين ازاى سيبوهم يهدو وهيقولو

رحيم بغضب: يهدو اسكتى والله لو مردتيش عليا انتى ولا هو قولتو فى ايه لكون مطلع روحكو اتفضلو يلا

كان فادي سيتحدث ولكن قطع ذلك الحديث رنين هاتف رحيم علم فدوى وفادى هوية المتصل على الفور مما أدى إلى شحوب وجههم بالكامل

رحيم بإستغراب من هوية المتصل فهو صديق معاذ كانو أصدقاء من المرحله الثانويه ولكنه ذهب إلى كلية الشرطه ظلت الصداقه بينهم مستمره ولكن فيما بعد انشغل كل واحد منهم فى حياته الخاصه

رحيم: سلام عليكم اهلا يا معاذ عامل ايه
معاذ: بخير الحمد لله ها اخواتك عاملين اية وصلو

رحيم بإستغراب: اه انت شوفتهم

معاذ: هما محكوش اللى حصل معاهم

رحيم: لا بس قولى

معاذ: لا ده الانسه فدوى والإستاذ فادي وعاهم وحده صحبتهم اسمها فرح كانو فى عربيه سايقها فادى وكان فى لجنه المشكله ان فادى عدى اللجنه بشويه وكمام مش معاه رخص وكنت انا إللى واقف أخدتهم على القسم عرفت اساميهم وعرفت انك اخوهم وكمان صحبتهم دى والدها لوا وخرجو على طول من قبل ما نعمل محضر يعنى

رحيم وأصبحت عينيه جحيميه: اه اه طيب سلام دلوقتى يا معاذ وهبقى اكلمك وقت تانى

رحيم بحده وهو ينظر لهما: الكلام اللى سمعته ده صح ما تتكلمو

فادى بدموع: والله ماليش ذنب د
رحيم: انت هتكدب كمان دقيقه انتو الاتنين تكونو فى أوضتى

سجده: فهمنا بس فيه ايه

رحيم وهو يصعد السلم ويشمر ساعديه: ملكيش دعوه
قاسم وهو يصعد خلفه: اصبر بس فهمنا متسبناش كده

رحيم بغضب: بلاش اقولك كغايه انا عليهم
دخل غرفته وقلبه ملئ بالغضب اتجاههم ثم سحب إحدى الأحزمة الموجودة ونظر إلى الواقفين أمامه

تحدث بنبره مخيفه: أيه خلاص وصلتو للقسم ايه المره اللى جايه بقى هعرف انكو روحتو فين كباريه

فدوى وهى تختبئ خلف فادى : و والله كانت ففكره فرح

رحيم وهو يمسكها من حجابها: فرح صح وانتو عقلكو كان فين وقتها

فدوى: والله انت مش عارف اللى حصل

رحيم ومشاعره اصبحت لا توصف فأصبح ككتلة جمر المشتعله: روحتى قسم يا فدوى وبتقولى مش عارف اللى حصل أيه مش شايفه انك غلط خالص بس وقسما بربى لأربيكى انتى وأخوكى من أول وجديد وقام بوضعها اعلى الفراش بقوه وبدء فى ضربها غافلا عن ذلك الذى يتراجع والدموع ملئت اعينه لاحظ رحيم خوف فادى الواضح بشده على قسمات وجهه
رحيم: خايف يا فادى مش كده تعالى انا هوريك الخوف ازاى انا هحرمك تعمل غلطه واحده وتفكر مليون مره فى اى خطوه هتاخدها فى

حياتك وقام برميه بجانب فدوى وإنهال عليهم بالضرب بطريقه جنونيه فهو لم يصدق ما يحدث إلى الان يريد ان يطفئ تلك النار المشتعله بداخله لم يشعر هو بما يحدث فيضرب ولا يعرف اين يضرب حتى انه لم يشعر بيديه من كثرة الوجع والمكان والذى يملئ المكان صوت بكاء فادى وصراخ فدوى التى كانت تحاول الاحتماء بفادى وولكنها لم تسلم بعد وصوت حزام رحيم القاسى حتى سمع جرس الباب علم على الفور انها والدته ترك الحزام من يده وقام بإلقاء نظره متوعده عليهم وخرج من الغرفه وجد الجميع يقف حتى ادم الذى أتى عند سماعه ذلك الصراخ
نزل سريعا إلى الأسفل وجد والدته تجلس على احدى المقاعد

زينه بتلقائية: مالك شكلك مدايق وفين الباقى
رحيم بحده: كنتى فين

زينه بنفس الحده: فى ايه يا رحيم اقف معوج واتكلم عدل انت مش عارف انت بتكلم مين وبعدين ما انا قولت قبل ما انزل انى كنت عند زهره

رحيم وهو يحاول ان يتماسك: تمام واللى اسمه مصطفى ده تعرفيه منين يا ماما
زينه بتوتر كإنها فتاه مراهقه تنظر إلى والدها الذى رأها مع حبيبها: انا معرفوش هو اللى جه اتكلم معايا

رحيم بغضب: انتى بتتكلمى كده ليه عايزه تجنينى مش كفايه عليا عيالك

زينه بحنق: خلاص يا اخويا قول كان عايز ايه استاذ داهيه ده

رحيم: كان طالب القرب منى يا ماما كان عايز يتجوزك انا تعبت والله قال يتجوز امى البجح

زينه بحنق: متخفش يا اخويا اللى يشوف خلفتكو ميفكرش لا فى جواز ولا فى نيله وبعدين الراجل المجنون ده ازاى يعمل حاجه زى كده ده كان بيقولى هاتى رقم ولى امرك ملقتش غيرك انت ولى امر كل اللى فى البيت بس والله كنت هديلو باللى فى رجلى بس قولت كبرى دماغك يا زينه

رحيم: الموضوع مرفوض اصلا مكنتش باخد رأيك مش لما تربى عيالك الاول تبقى تفكرى فى حاجه تانيه

زينه وهى تخلع خفها: بص يا رحيم انا لازم اربيهم وهبداء بالكبير

رحيم بحده: ايه ده يا ماما انا مش بتكلم عنى بتكلم على المصيبتين اللى جبتيهم مؤخرا.

زينه: ما لهم فادى وفدوى هو فى زيهم ربنا يباركلى فيهم يارب

رحيم بحده: اسمعى يا ماما العيال دى الدلع بتاعهم زايد ابنك ساق العربيه من غير رخص وعدى لجنه وخبط العربيه وراح القسم هو والهانم المحترمه التانيه و والله العظيم اللى عملتو فيهم ده نقطه فى بحر اللى جاى

زينه بخضه: عملت ايه فى عيالى يا مجنون انت اوعى كده وصعدت للأعلى لكى ترى ما الذى اصاب صغارها

زينه بهلع: يلاهوى يلاهوى مالكو ايه اللى جرا لده كله يعنى قومو تعالو بعيد عن هنا
ولكن فدوى لم تستطيع الحراك من شدة ألألام وفادى يأن بوجع ولا يستطيع ان يتفوه بما هو فى من شدة الام جسده

زينه بصراخ: قاسم سند فادى معايا العيال هتروح منى

رحيم بحده وهو يدخل الغرفه: بس بقى كفايه دلع عايزاهم يعملو ايه تانى عشان تشوفيهم غلطانين انا مش ندمان على فكره خالص وده أقل حاجه عندى قوم ياض انت وهى كل واحد على أوضته

فزع فادى وفدوى من صراخه وهرول كل منهم إلى غرفته
رحيم: مفاتيح أوضة كل واحد فيهم تجيلى حالا
زينه بحزن: يا رح

رحيم بمقاطعه: ماما خلاص صدقينى الموضوع منتهى بالنسبالى هاتى المفاتيح
زينه: طيب انزل وانا هغير هدومى وهنزل

رحيم: ماشى يا ماما

وعند اختفائه خرج أدم من داخل الدولاب
زينه بضحك رغم ألاام قلبها: انت ايه اللى كان مقعدك جوه كده اتخضيت

أدم: لما سمعنا صوت بابا طالع كان لازم استخبى عشان اكيد كان هيزعق فيا او يضربنى فا ما قصدى طنط سجده خبتنى فى الدولاب

زينه بحنيه: معلش يا حبيبى وحاول بس متجيش جمبه النهارده

أدم بحزن: وانا من أمتى جيت جمبه يا تيته انا عارف كل حاجه

زينه بزعل: معلش يا حبيبى هقوم انا بقى اغير هدومى وكمان اديله المفاتيح عشان يبطل زن

وبعد مرور نصف ساعه كان الجميع يجلس فى الاسفل عدا فادى وفدوى
جاءت زينه وأعطت رحيم مفاتيح الغرف كما طلب
رحيم: دول نسختين وهما تلت نسخ هاتى يا ماما الباقى بسرعه

زينه بحنق: يا ساتر عليك انت ما يفوتكش حاجه ابدا

رحيم: لا ميفوتنيش بسرعه هاتى اللى خبتيه فى جيبك

زينه: خد يا رحيم يمكن ارتحت كده

رحيم: العيال اللى فوق دى محدش هيدخل من باب الأوضه إلا انا ما هو لو متربوش أربيهم انا
زينه بعصبية: انا عيالى كلهم متربين احسن تربيه وإن جينا للحق انت اللى مش متربى فى ولادى فهو انت يا رحيم

رحيم وهو يكتم غيظه: انا مش هتكلم كتير بس اللى قولته هيتنفذ يا ماما انتهينا

وصعد إلى الأعلى ودخل إلى غرفة فادى الذى كان جالس على الفراش ولم يستطع ان يكتم دموعه فكانت تهطل كالشلالات على وجهه ويأن بسبب وجعه

رحيم: انت اللى دائما بتبنى حاجز بينى وبينك وكل ما اقول هيعقل يا رحيم وغير معاملتك معاه الاقيك بتعمل حاجه بتوضحلى انك لسه عيل دايما بتهد اى ثقه جوايا ناحيتك متجيش بقى تزعل دلوقتى عشان مديت ايدى عليك هو فى حد كبير وعاقل يعمل التصرف المتخلف بتاعك ده فدوى وصحبتها يمشوك انت الراجل العاقل كنت اتكلمت وقولت لأ وجيت هنا قولت فدوى عملت ايه كان زمانك انت اللى عالى فى نظرى وهى كانت اتهانت كده لوحدها لكن ازاى بقى تعمل حاجه تفرحنى بيك لازم تبين انك عيل وانا بقل اللى هشيل المعيله دى وأحط مكانها راجل يا فادى

وألقى عليه نظره غاضبه وخرج وأغلق الباب بالمفتاح وذهب تجاه غرفة فدوى وجدها متكوره وتضم كلتى رجلها داخل حضنها وتبكى بشده وهيسيتريه فلم يحدث لها ما حدث اليوم من قبل فأخويها كانو دائما السند لها كيف يجرأ رحيم اليوم على فعل ذلك كانت غاضبه منه بشده تعلم انها اخطأت لكنها ضد تلك المعامله المهينه فدائما تعارضهم على فعل ذلك

رحيم بغل منها: ايه مستغربه انى ضربتك صح ما هو انا السبب كان المفروض اعمل كده من زمان دايما توقعى فادى فى مشاكل كبيره وبسببك وانا من اول ما تعيطى قدامى اصالحك واعديلك واقول كفايه اللى مرت بيه زمان لكن لأ يا فدوى اى غلطه ليكى بعد كده هيبقلها حساب كل مره تعملى مشكله وانتى عارفه ان انا مش هكلمك صح فاتفرعنتى علينا عارف ان كل جسمك واجعك وكمان قاصد ان اضربك اكتر من فادى عشان تحسى بوجعه لما بتعصب عليه ورحل من امامها وسط بكائها الذى ذاد

فى الأسفل كان يجلس الجميع وزينه قلقه على صغاراها فهى لم تحب رؤية دموعهم ابدا وذلك القاسى المسمى رحيم سيقضى عليهم فى يوم من الايام ااااه لو يعلم والده بما فعله فى صغيرته فدوى المدلله ولكن عذرا فالمتوفى لم يسمع ولا يرى ولا يتحرك ويا له من عذاب داخلها كبير جدا فهى لم تتحمل طل الذى يحدث بمفردها تريد زوجها ليعيناها على تلك الحياه فاقت على صوت صراخ رحيم الذى لا يهداء ابدا

رحيم بحده: هو انا مش قولتلك متسبش المذاكره

أدم بتعب: انا تعبان

رحيم: ايوه ماسك فى التعب اليومين دول صح اعمل حسابك يا أدم انك بكره ان شاء الله هتنزل المدرسه تانى

أدم بإرتباك: بس انا مشش هقدر عشان تعبت وباخد علاج

رحيم: متخلنيش اضربك كلمتى تتسمع على طول

سجده بسرعه: انا بردو شايفه انو غاب كتير يا رحيم ولازم يروح المدرسه بكره

رحيم بإستغراب منها فهى اصبحت مطيعه بشكل لايوصف: ماشى تمام كده الغدا بقى يا ماما عشان اكمل شغل انا وقاسم

زينه بحزن: ماشى يا رحيم رايحه
سجده: خودينى معاكى يا ماما

فى المطبخ
زينه: يعنى ايه يروح المدرسه بكره مش فاهمه
سجده: اصبرى بس وغلاوتك عندى يا ماما هخليه هو اللى يروح ويجى ويلف كده حاولين نفسه استنى ده تعبان وانا معايا علاجه نستحمل شويه ونرتاح بقية عمرنا

زينه: هو ده اللى مصبرنى خصوصا انه بقى هادى شويه عن الاول

سجده بغيظ: هادى ايه بس ده كان ناقص يقتل اللى فوق يعينى

زينه: هما غلطو جامد واتكسف كمان قصاد صحبه ده كويس انها جات على كده
سجده: انتى طيبه اوى يلا نحضر عشان ميجيش ياكلنا

فى الخارج

مروج: بس الطريقه غلط يا أبيه يعنى ايه تضربهم بالشكل ده ثقتهم فى نفسهم هتروح
رحيم بحده: اسكتى واقفلى الموضوع ده
مروج: انا بت

رحيم: خلصنا فى ايه انا مغلطش وان رجع الزمن لورا هعمل كده واكتر

مروج: طيب عجبك الطريقه دى يا قاسم

قاسم بإبتسامه: والله انا شايف ان كويس اوى ان رحيم هو اللى عرف مش انا اصل انا اما بتحول ببقى عامل the halk بيخرج كده وببقى واحد تانى

مروج بشهقه: يعنى انت ممكن تضرب ولادنا

قاسم بغمزه: نجيبهم بس الأول وبعدين اشوف الموضوع ده

رحيم بحده: اتلم يا قاسم احسنلك
قاسم بزفر: اتلميت
.................................
فى منزل اللواء خالد الذى كان سيصيب بالجنون من افعال تلك المجنونه

خالد: يا بت تعالى متجننيش
فرح وهى تتصنع الخوف فهى تعلم ان والدها لم يفعل لها شئ: لا لا يا بابا انا خايفه

خالد: خايفه منين بس ده انا اللى خايف على نفسى منك لو جرالى حاجه هيبقى بسببك خلاص يا فرح بقيت اجيبك من الأقسام

فرح: ما انا كان نفسى اروحو قولتلك خدنى معاك مرضتش فاتصرفت بقى

خالد: يا بنتى ده انا تعبت فى تربيتك اكتر ما تعبت فى تربية اخوكى اللى هو ولد

فرح بمرح: معلش بقى ما هو انا مش اى بنت بردو

خالد: يعنى جبتى المشاكل لصحبتك ده مش مضايقك

فرح: لا انا كل اللى مضايقنى ان المفروض كنت هاخد لفه بالعربيه بس جه الظابط وخدنا وطلع على القسم

خالد: عوض عليا عوض الصابرين

فرح بمرح: بس لاحظ ان فى النقطه دى بالذات العيب منك قولتلك هاتلى عربيه انت ماوفقتش تستاهل يا بابا

خالد: شمتنا فيا شمتنا فيا عشان ربنا كرمنى ببلوه زيك كده وبعدين اجبلك عربيه عشان اعيش فى القسم هتكونى كل يوم بمصيبه شكل

فرح: خلاص بقى يا حج خالد قلب ابيض يا راجل

خالد: وانا قلبى لو مش ابيض كنت استحملتك اقل حاجه كنت رميتك فى ملجأ

فرح بضحك: والله ما تقدروش تستغنو عنى اصلا
خالد بغيظ: ما هى دى المشكله
..................................
فى منزل اللواء حسن
كان رائد يتحدث فى الهاتف مع عصام
رائد: يعنى انت مجبتش منه معلومات

عصام: لا والواد ده خلاص موته قرب ده بيستهبل عليا فاكر انى هستحمله كتير

رائد: اهدى بس احنا مش عايزين نفتح العيون علينا بالقتل اصبر كده مش هينفع
عصام: هو ده اللى مصبرنى والمصحف ان احنا مينفعش نعمل مشاكل

ياسين يقف مع والدته فى المطبخ
ياسين: قوليلى يا ماما طنط زينه قالتلك أيه خلاكى هاديه كده وبتتعاملى مع كل حاجه عادى
زهره: مقلتش حاجه احنا لازم نتعايش مع الوضع الجديد
ياسين بتردد: طيب ازاى مش لبسه اسود
زهره: عشان جوزى مش بيحبه يا ياسين وبطل رغى بقى انت مش بتتعب
ياسين: لا مش بتعب وعايز انزل انا زهقت ومش هستحمل قتال القتله اللى بره ده
زهرة بسخريه: متنساش انك عايش فى بيته يعنى غصب عنك هتستحمله

ياسين: الواحد اتخنق فينك يا بابا تشوف اللى بيحصلنا
............................
عند عصام
دخل وائل بخوف فى مكتبه وقلبه حزين على ما سيفعله فهو لم يريد ان يبوح بأى كلمه تفيد عصام فى مخططاته بأن يأذى عائلة أمجد الدمير ولكن يفعل ذلك لكى يعيش

عصام بسخريه: جاى ليه المره دى يا وائل

وائل بحزن: انا معايا ليك خبر مهم
عصام: قول بس لو معلومه مش مهمه حياتك هى التمن

وائل: لا هتفيدك وتخصك اوى

عصام: طيب انجز وقول
وائل: هو هو أخو فادى اللى اسمه قاسم ده اتجوز مع رحيم وتقريبا كده هى مروج عشان هما الاتنين اتجوزو فى نفس اليوم واللى عايشه معاهم هى مروج بردو

عصام وقد اظلمت عينيه: انت بتقول ايه الناس دى حسابها ذاد عندى اوى

...........................
فى منزل أمجد الدميرى

كانت تجلس سجده وبجانبها ابنتها كنزى ويتحدثون سويا

سجده: بس انا زعلانه منك يا كنزى ومش معنى ان بتكلم معاكى ان مش مدايقه من تصرفاتك

كنزى بحزن: ليه يا ماما انا مقدرش ازعلك

سجده بعتاب: عشان انا مربتكيش على انك تفترى على اللى حواليكى يا كنزى انتى عايزه كل حاجه ليكى انتى فرحانه وانا معاكى وفرحانه ان بقالك اب زى رحيم وبتحبيه صح لكن أدم بقى هو زيك على فكره عايز اب يدلعه ويجيبله لعب وعايز ام تنام جمبه لما يكون تعبان وتحضنه لما يعيط وتكون معاه فى كل حاجه فى حياته لكن انتى انانيه عايزه باباه يدلعه ومامتك تفضل معاكى وهو يبقى لوحده انتى عارفه ان رحيم بيضرب ادم لما يغلط ومع ذلك اول ما لقتينى بقيت بعيده شويه عنك وده عشان اعوضه عن حنان هو مشفوش فى حياته انتى قولتى لرحيم كل حاجه وزعقله قدامنا كلنا انتى كده صح يا كنزى

كنزى بدموع: لا يا ماما انا مش وحشه والله بس كنت زعلانه انك بعدتى عنى

سجده: انتى كان معاكى مروج اللى هى مامتك التانيه وفدوى كمان لكن اللى تعبان ومعوش ح يديه العلاج حتى
كنزى بدموع: عندك حق يا ماما انا غلطانه انا أسفه والله انا طيبه مش وحشه

سجده وهى تحتضنها فهى تعلم مدى طيبتها فعلمت الصغيره خطاءها: خلاص يا روحى انا بس كنت بعرفك غلطك وده علشان متعمليش حاجه غلط تانى تعالى بقى نروح لأدم

كنزى بإبتسامه: يلا نروح وتأسفله
وذهبو تجاه غرفة ادم الذى كان يجلس ويتابع دروسه بتركيز
سجده: فاضى ندخل يا حبيبى
أدم بحزن: ايوه طبعا فاضى
كنزى وهى تذهب له: انا اسفه يا أدم مش هعمل كده تانى
أدم: مفيش حاجه انتى مغيرتيش بابا هو كده من زمان اصلا
كنزى: انا هقوله وهخليه ميعملش كده تانى
أدم: خلاص يا كنزى انا مش زعلان انا اصلا اتعودت على كده خلاص
سجده: ايوه كده انا عيزاكو دايما بتحبو بعض وتخافو على بعض هما دول ولادى حبايبى
كنزى بإبتسامه جميله: خلاص يلا يا أدم قول لماما يا ماما بعد كده وانا مش هزعل والله
أدم بفرحه بجد ومش هتقولى لبابا
كنزى: لا متقلقش مش هقوله ابدا انت اخويا
ظلت كنزى مع الصغار تلعب وتمرح معهم إلى أن غفو وذهبو فى ثبات عميق وكلا منهم يوجد فرحه وسعاده فى قلبه

فى اليوم التالى على طاولة الافطار

سجده: انت لسه مصمم يا رحيم ان ادم يروح المدره

رحيم: اه مش وهفضل مصمم فامتحوليش
سجده بحزن: خلاص هروح اصحيه

زينه: يا رحيم هات اطلع الفطار لأخواتك مكلوش حاجه من امبارح يابنى

رحيم: قبل ما انزل هطلعاهم الأكل انا

سجده: رحيم ادم جاهز بس هو تعبان اوى وكنزى مش هتروح عشان تعبانه ونامت متأخر

رحيم: مفيش مشكله خليه ينزل بقى عشان خلاص معاد الباص اهو
سجده: ماشى
.......................

بعد عدة ساعات

رحيم وهو يرد على هاتفه:

رحيم بصدمه: أيييييه ازاى اللى بتقوله ده
.....................


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close