رواية سجينة ظله الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان محمود
سجينة ظله ...الحلقه الخامسة عشر.
يسحبها خلفه كالشاه وخطواته سريعه جداا لاتستطيع اللحاق به فتتعركل فالطريق ولكن هو مستمر لايبالي بما يحدث خلفه كأنها جماد لاتشعر تدخل معه لأول مره هذه الغرفه ويحتلها الكثير من مشاعر الخوف الجدران سوداء البلاط الأسود اللامع ذلك الرجل الأسود الذي يتقدمها
مشاعر لاتعرفها كثيره ولكن تكتم انفاسها تجعلها تريد ان تهرب من هذا المكان بأقصي سرعه تهرول وتهرول حتي تبتعد وللكن هل هذا الشيطان سيسمح لها بالهرب مع كل الحراسه الموجوده بخارج القصر فهذا من ابعد المستحيلات أن تتمكن من الهرب
ليتوقف امام الغرفه فجأه ويطلق يدها لتتنفس ولكن يلتفت إليها مره أخري للنوقف انفاسها
ليحملها بين ذراعيه بقسوه وهو ينظر أمامه بدون أي مشاعر ويفتح الغرفه لينتقل بها الي الداخل تكاد تفقد الوعي ماذا سيفعل بها هل سيغتصبها كما قال
يلقيها بقوه ع السرير وينظر لها مشمئزا بينما هي تلقيه بنظرات متهكمه تحاول أن تخفي الخوف الذي يظهر بعينيها من تصرفاته
لايعيرها أي انتباه وينتقل بخفه فالغرفه ياخذ بعض الاشياء ثم يلقي نظره اخيره عليها
ويغلق الباب لينعم بحمام دافئ يساعده في تحديد مصير هذه الجنيه المجهوله
تخرج سريعا. من هذه الغرفه تريد ان تتجول بالمنزل تعرف أي شئ عنه
تجد والده يجلس أما التلفاز وقد بدي عليه الشرود
لتقترب منه تتفحص ملامحه لعلها تستدل ع أي من صفاته هل هو كولده
يلمحها هو تقترب منه بحذر
ليقول مشجعا"تعاالي يابنتي "
لتقترب هي بخطوات واثقه وهي تستعيد شخصيتها الأساسيه
ليشير لها ع احدي المقاعد المنجده لتجلس عليه
ليبدا هو الحديث "قوليلي بقا اتجوزتي معتز إزاي ومتلفيش وتدوري عليا "
لتتجهم من حديثه يبدو أنه ليس بالرجل السهل كولده لاتعلم ماذا ستفعل مع هذه العائله يحاصرونها من كل إتجاه
أتقول له اأنها تريد الهرب وهذه المعتز لا يعطيها الفرصه أم تهرول من امامه الان وتفتح باب القصر وتخرج من سجن هذا الظل المخيف ولكن كل هذا سيفشل بالتأكيد
لتظهر علي وجهها علامات الإحباط وترد بتهكم "بصراحه معرفش اتجوزنا إزاي بس كل حاجه جت بسرعه يظهر إن إبنك بيحب السرعه اووي "
ينظر لها بتفحص ."وإنتي بتحبيه "
ليمتعض وجهها هل هي تحبه هي لاتعرف حقيقه تلك الإجابه ولكن بالطبع لا هل ستحب سجانها هل جنت أخيرا إن لم يكن سجانها فهو مريضها الذي سيمرضها ولن يشفي أبدا
"لأ طبعا أحبه إيه .ابنك بيقولك جايبها خدامه ومتطلبش أي حقوق مني إتجاهها أكيد مبيحبنيش ولا بحبه يعني "
بدي كلامها مقنع له لاتحاول اللعب بالألفاظ ليجدها تكمل باستعطاف
"بصراحه ياعمي أنا بنت ناس وابنك مبهدلني وهو قالك أنه مش هيقربلي أنا مجرد خدامه فانا عايزاك تضمنلي ده انا خايفه منه جدااا ومش عايزه أبات معاه "
تنظر له. تنتظر رده ولكن يرفع رأسه يتبين حقيقه مشاعرها وحديثها يبدو ان هناك الكثير من التفاصيل لايعرفها
ولكن يبدو أنها صادقه
"طيب انا هخليكي فأوضه لواحدك بس صدقيني لو عرفت أنك مش مظبوطه هتعيشي أسود ايام فعمرك دا لو سببتك عايشه اصلا أنا الحاتي الكبير مش معتز ولا غيره
عينيه تطلق شرار يالله ماهذه العائله كأنها دخلت أرض ملغمه تخشي من كل خطوه تخطوها حتي لاتنفجر بها
ولكن فليرحمها قليلا هذا اللغم العجوز "ماشي ماشي انا موافقه فين أوضتي "
ليخرج معتز في هذا الووقت وقد بدل ملابسه ببنطال رمادي من القطن وشيرت من اللون الاسود وعينيه العميقتين ينظر ويقول بحنق عكس ملامحه الثابته "ع فين ياعرووسه أوضتك موجوده "
لينظر لوالده ويقترب منه "بقا كده ياوالدي عايز تاخد العروسه ليله دخلتها مش معقوله ترضهالي يعني مش لازم نقوم بالواجب معاها الاول "
ينهي حديثه وهو يقترب منها يأخذها تحت ذراعيها يحتضنها يكاد يكسر عظام قفصها الصدري من القوه ليهمس له بغحيح مخيف "ولا ايه ياعروسه مش لازم نوجب معاكي "
ينظر له ابيه نظره ناريه يفهمها جيدا "ناوي ع ايه يابن الحاتي "
يجذبها من ذراعها بقوه خلفه "ناوي ع كل خير "
ليلتفت له مره اخري "ناوي احافظ ع أملاك مراتك الله يرحمها "
نعم سمعت ماقاله هذا الشيطان يبدوا انهم يريدوا ان يأخذو منه شي يخص والدته المتوفيه وهو يريد ان يحافظ عليه ولكنها لم تري نظره المتهكمه ونظرات ابيه المشتعله
دفعها داخل الغرفه ليواجهها بوجهه الشيطاني مره اخري
ويجذبها من شعرها لتتأوه
"أبويا ملكيش دعوه بيه ياحلوه واياكي تفكري تلعبي معايا عن طريقه
دا بيتي انا وانتي مراتي ممكن اخدك اوديكي القصر التاني فاكراه ياحلوه "
لتنطق وهي تقاوم البكاء "فاكراه فاكراه ابعد بقا "
يظل ع نفس الوضع "لاووضه دي سجنك الجديد ياحلوه متتحركيش منها الا بامري أنا وبس "
ليتركعها ويتجول بالغرفه تحاول التماسك حتي لاتبكي تملس ع شعرها بخفه يبدو أنه من الحشرات التي تنجذب لشعر الراس يعشق أن يجذبه بين يديه ويؤلمها
تسمع صوته المخيف مره اخري وهو ينظر لها بتسليه ومكر واضح بعينيه "انا بصراحه كنت هغتصبك بس مش هاجي ع نفسي أصلك مش عاجباني ياقطه "
ليقترب منها وذراعه العضلي القوي يجذبها من خصرها نحو صدره بقوه
لترفع يدها تضعها ع صدره تحاول ان تبتعد عنه ولكنه تشعر باستجابه جسده تحت يديها ويدها ترتجف ايضا من ملمسه وحرارته المنبعثه
ليقترب من وجهها بينما هي تفكر قي انفعالاته تحت يديها
ليهمس بصوت خطرأمام شفتيها لايفصله عن ثغرها الا قليل جداا"ولا أنتي نفسك تقضي ليللتك معايا ياقطه قولي ماتكسفيش "
لتنتفض بين ذراعيه "ابعد عني أنا بتقرف من لمستك ليا وبكره نفسك وكل حاجه فيك "
ليبتسم بشياطنيه "أمم واضح انك بتتقرفي فعلا لأ لازم أتاكد بنفسي "
ليحكم ذراعه العضلي علي خصرها بينما يده تمر ع منحنياتها بسلاسه لايعلم يريد استكشافهاا ويريد ان يشعر بملمسها أم يعاقبها
ليرتعش جسدها تحت ملمس يديه ليقترب وهو يبتسم بعكس مايختلج داخله من مشاعر متضاربه ومتعاكسه مع عقله الذي يأمره بالتوقف عن مايفعله
يقترب بشفتيه يسير بهواده ورقه مبالغ به ع وجنتها يصعد الي عينيها يوشمها بشفتيه يملس ع وجهها برقه ولكن لايقبلها ينزل الي رقبتها ومقاومتها بدات تضعف شي فشي فتكاد تسقط منه يتخلل مسامها يضرب قلبها بقوه يكاد النبض يخرج له يخبره بما يفعل بها يعذبها ولكن تعشق عذابه وقربه
عند هذه النقطه انتفضت بين احضانه لتجد شفتيه عند شفتيها ونظراته تتمركز عليها لتنطق كلمه واحده تثبت ع شفتيها "لأ لأ"
لاتعلم تقول لا لماذا هل تعني لا تفعل ام لا تفعل وتقتحم قلبي بقبلتك ام لاتفعل حتي لاأستسلم لك واصرح بحبي ام لاتفعل حتي لاأسلمك جسدي وقلبي الخائنين والعاصيين لأوامري وأوامر عقلي
ولكن شفتيها تنطق بلا وعينيها آااااه من عينيها تناديه تطالب بقبلته هي هي ترغبه تلك الجنيه الملونه ومايراه بعينيها صحيح
يقترب يلبي رغبه عينيها لايعلم رغبه عينيها ام يلبي رغبته في لمس هذه الشفاه المكتنزه
ليرفع قبضته الي راسها يتحكم به ويهجم ع شفتيها بقوه يكاد يبتلع صغرها الشهي بين شفتيه هل قالوا ان الجنه ع الارض ببن شفتيها أم انه يبالغ يقترب أكثر يشعر بملمس شفتيها يريد أن يبتلعها داخله حتي يوقف هذا الاعصار داخله تتحرك يديه بجرأه أكثى ع جسدها وترتعش هي بين يديه وهو يأبي أن يترك شفتيها ولكن جسده يأن عندما وجد شفتاها تبادله قبلته وتلتحم معه لا يوجد للعقل مكان ليدفعها بقوه الي الفراش ويجثو عليها لعله يطفئ قليل من النار بجسده
غاب عنه عقله ويديه تعرف طريقها لجسدها وهي تأن اسفله ولكن لاترفض مايقدمه اليها ولكن ماهذا الذي يشعر به وهو يقبلها مياه دافئه ع شفتيها
لينتفض من فوقها مالذي كان سيفعله نعم إمرأته ولكن لم يكن ينوي ان يتمادي كذلك كان يعذبها قليلا ولكن أتضح إنه يعذب نفسه بإقترابها تلك الجنيه تركها سريعا وخرج من الغرفه يحمد ربه أن دموعها أفاقته فاللحظه الاخيره قبل ان ينتهي كل شئ
اللعنه تجذبه أكثر من أي مرأه رأااها طوال عمره يجب ان يتخلص من تلك اللعنه ليخرج ةيذهب الي غرفته الخاصه غرفه أسراره واحزانه الغرفه التي أحتوته صغيرا وبكي فيها كثيراا دخل مره اخري يأخذ دش بارد لعله يهدي من تلك النار المشتعله داخله بسبب تلك الجنيه
اما هي مازالت ع نفس موضعها بالسرير
ماذا فعلت ككانت ستسلمه جسدها بسهوله جسدها الخائن يتجاوب مع لمسات هذا الشيطان الحزين ..قلبها اللعنه عليه جعلها تبادله ولم تنفر منه لم يستجيب لنداءات العقل بان تبتعد كانت تريد ان تعلم كيف يكون هذا الوحش عند أقترابه الجسدي منها
كانت تتوقع ألقسوه وان تنفر منه وتشمئز ولكن كانت تستحيب دافئ حنون يمتلك اي انثي في ثواني حتي الان جسدها يستشيط تحت لمساته يريده ان يتابع مابدأه
ولكن دموعها فضحت ما يحاول عقلها إخفاؤه بانها ترفض بعثلها مايحدث كأن العين تتصل بعقلها والققلب يتصل بجسدها داخلها شيئين يتصارعان
استسلمت بجسدها الخائن للنوم لعلها تفيق من ذلك الكابوس ...
..................
استأذن شريف من سعد ان ياخذ سلمي يتحدث اليها
تصنعت الخجل امام الجميع وذهبت معه مما زاد غضبه من تلك الحرباء التي تتلون حسب الموقف التي كانت تهمس له منذ قليل بأيام سوداء سيقابلها معها
يغلق الغرفه عليهم ويلتفت اليها ليفاجا بالوجه الخسبي لها قد عاد وتطلق كلمه وتصمت تلك الكلمه جعلته كالأبله "طلقني "
لينظر لها كالأبله أهي مريضه بانفضام الشخصيه لذلك تمت الزيجه سريعا ليقطع تفكيره صوتها الذي انطلق مره أخري
"طلقني بس مش دلوقتي متتخضش كده انا اتفقت مع ابوك ع كده
طبعا الجوازه دي غصب عننا احنا الاتنين "
ليوما لها ع مضضوهو ينتظر بقية حديثها
"احنا كنا هنعمل خطوبه بص احنا لسه ع اتفاقنا وانا مش فارق معايا لقب مطلقه
فاحنا اتفاقنا ساري هشتغل معاك فالشركه ونتطلق بعد شهرين بس للاسف الشرط بتاعك ان لو تقبلتني نكمل الجوازه او لا فتطلقني ده معدتش موجود "
تبتسم وهي تنطق تلك الكلمات .يضيق هو عينيا يحاول فهم ماتقوله أو تحاول إيصاله إليه
تكمل بابتسامه خبيثه
"يعني إحنا كده كده هنتطلق بعد شهرين حبتني او محبتنيش لان من الطبيعي إنك تحبني لأن أي حد هيحبني "
يرفع هو إحدي حاجبيه ينتظر ان تكمل حديثها واثقه بنفسها تصل إلي حد الغرور من أين أتت بكل هذه الثقه من أنه سينفذ قوله هل من تلك الدقائق التي قضتها مع والده
"بص طبعا انت بتسال أنا وافقت ليه هقولك
باباك قالي ملهاش لازمه الفضايح عشان النأذون موجود والناس عرفت انه كتب كتاب وأنه يضمنلي مستقبلي بعد مانتطلق وشغلي
ده أولا ثانيا بقي
إني ضامنه عريسي بعد مانتطلق وهو اكيد والدك هيغهمه ع كل حاجه وانها كانت لعبه مش جواز حقيقي
يضيق عينيه لينطق اسمه بحنق "شهاب "
لتبتسم بحالميه وكان اسمه له وقع خاص ع أذانها وقلبها
"اه شهبوب حبيبي "
يقترب منها وهو يضغط شفتيه "لا ياحلو ه انت فاهمه غلط طلاق مش هطلق ...وأعلي مافخيلك أركبيه "
ليقترب اكثر ويقول بنبره أشد خطوره
"واسم راجل تاني يجي ع لسانك طول مانتي ع ذمتي هقطعه ماشي ياحلوه"
ليتظر لها بحنق ويتركها ويتجه لباب الغرفه ولكن قبل ان يفتحه يلتفت لها مره اخري
"أه بكره تكوني ع مكتبي فالشركه طبعا عارفاه الشركه اللي طردتك منها قبل كده
عشان نمضي العقد واقولك ع القواعد اللي هتمشي عليها طول مانتي شايله اسمي ياحلوه
ومتلبسيش ضيق عشان انتي دلوقتي مراتي وهبقا انا وانني بس فالمكتب وتالتنا الشيطان والشيطان شاطر انتي عارفه "
ليغمز لها بعد أن القي كلمااته الأخيره وتعلو ضحكاته عاليا كأنه يتحداها ويخرج من الغرفه
كانت تريد أن تفحمه بكلامها ولكن يتضح هو من أفحمها
لتراقص بفستانها وهي تغني "يا يا ياواد ياتقييل يا يا مجنني
ياااااااا دانا بالي طويل
وانت وانت عاجبني
بس يابني بلاش تتعبني
علشان عمرك ماهتغلبني يايا
يا يا ياواد ياتقيل "
ترحل الي غرفتها وهي تتذكر كلماته نعم أصبحت ع أسمه سعاده تجتاحها وستنفذ كلمات والده بالحرف
ولكن تدعو الله أن يمرر وجودها معه بالشركه ع خير فهي اصبحت ع أسمه
لتنام نوم يختلط بالسعاده والخوف من المستقبل الملئ بالتحديات
......................
اليوم التااااالي ....
ذهب شريف الي الشركه لأول مره وهو سعيد نعم سيجد تلك المجنونه ويتابعها بنظراته المربكه لها طوال ليوم
ولكن يدخل الشركه يجد مظهر غريب
مجموعه من الشباب يلتفون في منتصف الشركه حول أحد يبدو أنه شجار بين احدهم والأخر كما أعتاد
ولكن الغريب أن الابتسامه تعلو الوجوه من قريب ..يقترب منههظ اكثر ولكن يستمع لضحكه عاااليه
نعم يعرف هذه الضحكه الرنانه ذات الصوت المميز لأذانه
يدعي الله ان لا تكون هي من يظن
اقترب اكثر ليجد منظر يجعل الشرارات تخرج من عينيه
تجلس ع كرسي بالمنتصف ابتسامتها تتسع من الأذن للأذن وكل شخص يقف حولها يمد لها الشوكلاه والأخر العصير والأخر البسكويت وهي تتدلل
ليخترق الجمع لتتقابل عينيها بعيناه الممتلئه بالغضب ؟
سيحرقها بالتأكيد ؟
................
ااستيقظت فجر وخرجت من تلك الغرفه تبحث عن ذلك الشبح وجدت ذلك الحاتي الكبير يجلس امام التلفاز
"امال معتز فين "
ينظر لها بترقب ويقول بابتسامه للمنظر الذي رأي عليه معتز أمس وهو يخرج من
غرفتها
"صباحيه مباركه ياعروسه .العريس تلاقيه خرج رااح الشركه "
انطلقت فجر بروح انثي متمرده تبحث قي هذا المنزل الجديد ..نعم تعترف انه يضج ببعض الحياه اكثر من ذاك القصر الملعون
ولكنها تشعر ايضا بالرهبه في ههذا المكان تحتلها وتتشعب داخلها ..تشعر ان عطره لنفاذ يتحلل جزيئات الهواء المحيطه بها بالرغم من عدم تواجده هل لان هذا المنزل ملكه
بالطبع لا..
ولكن تشعر بكيانه وروحه يغلفان الجو فيرتغش جسدها تلقائيا عند تلك النقطه لاتدري لما
ولكن شئ واحد مؤكد هو يسيطر ع روحها وتفكيرها وخيالها في وجوده وغيابه وهذا يجعل أجرراس الانذاز ترن بقوه داخلها تعلن عن وجود خطأ قادم
هل دخلت حياته لسبب وقوته وجبروته وهيبته تسوق روحها مجبره لاسباب أخري بعيده كل البعد عن مهنتها
لا لا يجب ان تبعد تلك لخاطره فهي ستعالجه وتبتعد ...نعم هي تمتلك قدر كافي من القوه لتبتعد عنه وعن جاذبيته التي اصبحت تشكل خطرا واضحا ع تلك المضخه التي تحتل جانبها للايسر وتدعي بالقلب الاحمق
عجباااااا .انها تشتم رائحته ذلك العطر الذي يفعل بها العجائب ويزاد كلما اتجهت الي ذلك الركن
هل يمكن ان يكون بالفيلا ولم يغادر مع ابيه لحفل صديقه كما قال ..بالطبع لا
ولكن لما التعجل فلتتوجه الي تلك الغرفه التي تفوح منها رائحه عطره بشراهه علها تتشبع رئتيها من عطره التي باتت تعشقه ككلب يتشمم عشائه ويجعلها تقترب منه في حديثها علها تأخذ أكبر جرعه من هذا العطر
ويحدث ان يغهم اقترابها بطريقه خاطئه وهي البريئه التي تقترب لتشتم عطره فقط
نعم نعم ليست بريئه بالكامل. فجزء خبيث صغير بداخلها يجعلها تقترب لاتعلم السبب ولكن حتي الان تقتنع انه لاجل ذلك لعطر لقاتل ﻻنوثتها
اقتحمت تلك الغرفه لتجدخا تتشبع بالسواد كسواد روحه تمتلئ بعطره بدفئ جسده التي تشتاقه
لا لا لن تصل لتلك الوقاحه في خيالها هي لاتشتاقه ولكن مهووسه بانفاسه التي تتغذي انوثتها
نعم فلتبحث قليلا في تلك الغرفه لعلها تجد مايشبع فضولها
سارت ببطئ تنظر نعم هذا سريره الذي يضمه نعم يضم جسد تشتاق ان يسكن بين ذراعيها
لا لا لاتسيئوا فهمها يسكن بين ذراعيها لتطمئنه ان الحياه مازالت بخير
وهذه منامته البيتيه المريحه تنتشلها وتقربها من اننفعا تشتمها تكاد تثمل روحها وعقلها كالخمر
فلتحتفظ بها بين احضانها وهي تعبث بباقي الغرفه
نعم هذا القلم يدون به كتاباته
فلتضعه في شعرها ربما تحتاجه بدلا من مشبك الشعر
تتجول بالغرفه اكثر لتجد صوره ملقاه باهمال
ع الارضيه ذات البلاك الاسود اللامع
تنخفض كثير ا لتاتي بها لتجد فتاه في منتخي لحيويه والجمال وخلفها مكتوب حبيتتي وروحي كل سنه وانتي بجانبي ..
كل هذا وهي منخفضه تجمعت العبارات في عينيها لتلتقك تلك الصوره وهي تقول بصوت يشوبه البكاء ..
-بتحب حد غيررررري وحياتك لتدفع تمن قلبي غااالي يابن الحاتي وهطلعه عليك -
ولكن لم تكمل تلك الجمله لتنتهي بشهقه عاليه وهي تجد ساقيه امامها ...
لا لا من المستحيل ان يكون هو وسمع تلك الجنله من اين اتي ههل كان في ييت الراحه كل هذه المده وخرج في هذا الوقت بالتحديد ليراها بهذا المنظر ويسمع تلك الكلمات
لتتاكد قبل ان ترفع راسها
وهي تسمع صوته المعذب لقلبها
ينطق بصوت اجش -عايز تفسير حااااااالا للي نطقتي بيه -
ليزداد ذهولها وخي تشعر به يسحب منامته البيتيخ من بين احضانها بقوه
هل ستعتدل وتواجهه بببساطه ؟؟
يسحبها خلفه كالشاه وخطواته سريعه جداا لاتستطيع اللحاق به فتتعركل فالطريق ولكن هو مستمر لايبالي بما يحدث خلفه كأنها جماد لاتشعر تدخل معه لأول مره هذه الغرفه ويحتلها الكثير من مشاعر الخوف الجدران سوداء البلاط الأسود اللامع ذلك الرجل الأسود الذي يتقدمها
مشاعر لاتعرفها كثيره ولكن تكتم انفاسها تجعلها تريد ان تهرب من هذا المكان بأقصي سرعه تهرول وتهرول حتي تبتعد وللكن هل هذا الشيطان سيسمح لها بالهرب مع كل الحراسه الموجوده بخارج القصر فهذا من ابعد المستحيلات أن تتمكن من الهرب
ليتوقف امام الغرفه فجأه ويطلق يدها لتتنفس ولكن يلتفت إليها مره أخري للنوقف انفاسها
ليحملها بين ذراعيه بقسوه وهو ينظر أمامه بدون أي مشاعر ويفتح الغرفه لينتقل بها الي الداخل تكاد تفقد الوعي ماذا سيفعل بها هل سيغتصبها كما قال
يلقيها بقوه ع السرير وينظر لها مشمئزا بينما هي تلقيه بنظرات متهكمه تحاول أن تخفي الخوف الذي يظهر بعينيها من تصرفاته
لايعيرها أي انتباه وينتقل بخفه فالغرفه ياخذ بعض الاشياء ثم يلقي نظره اخيره عليها
ويغلق الباب لينعم بحمام دافئ يساعده في تحديد مصير هذه الجنيه المجهوله
تخرج سريعا. من هذه الغرفه تريد ان تتجول بالمنزل تعرف أي شئ عنه
تجد والده يجلس أما التلفاز وقد بدي عليه الشرود
لتقترب منه تتفحص ملامحه لعلها تستدل ع أي من صفاته هل هو كولده
يلمحها هو تقترب منه بحذر
ليقول مشجعا"تعاالي يابنتي "
لتقترب هي بخطوات واثقه وهي تستعيد شخصيتها الأساسيه
ليشير لها ع احدي المقاعد المنجده لتجلس عليه
ليبدا هو الحديث "قوليلي بقا اتجوزتي معتز إزاي ومتلفيش وتدوري عليا "
لتتجهم من حديثه يبدو أنه ليس بالرجل السهل كولده لاتعلم ماذا ستفعل مع هذه العائله يحاصرونها من كل إتجاه
أتقول له اأنها تريد الهرب وهذه المعتز لا يعطيها الفرصه أم تهرول من امامه الان وتفتح باب القصر وتخرج من سجن هذا الظل المخيف ولكن كل هذا سيفشل بالتأكيد
لتظهر علي وجهها علامات الإحباط وترد بتهكم "بصراحه معرفش اتجوزنا إزاي بس كل حاجه جت بسرعه يظهر إن إبنك بيحب السرعه اووي "
ينظر لها بتفحص ."وإنتي بتحبيه "
ليمتعض وجهها هل هي تحبه هي لاتعرف حقيقه تلك الإجابه ولكن بالطبع لا هل ستحب سجانها هل جنت أخيرا إن لم يكن سجانها فهو مريضها الذي سيمرضها ولن يشفي أبدا
"لأ طبعا أحبه إيه .ابنك بيقولك جايبها خدامه ومتطلبش أي حقوق مني إتجاهها أكيد مبيحبنيش ولا بحبه يعني "
بدي كلامها مقنع له لاتحاول اللعب بالألفاظ ليجدها تكمل باستعطاف
"بصراحه ياعمي أنا بنت ناس وابنك مبهدلني وهو قالك أنه مش هيقربلي أنا مجرد خدامه فانا عايزاك تضمنلي ده انا خايفه منه جدااا ومش عايزه أبات معاه "
تنظر له. تنتظر رده ولكن يرفع رأسه يتبين حقيقه مشاعرها وحديثها يبدو ان هناك الكثير من التفاصيل لايعرفها
ولكن يبدو أنها صادقه
"طيب انا هخليكي فأوضه لواحدك بس صدقيني لو عرفت أنك مش مظبوطه هتعيشي أسود ايام فعمرك دا لو سببتك عايشه اصلا أنا الحاتي الكبير مش معتز ولا غيره
عينيه تطلق شرار يالله ماهذه العائله كأنها دخلت أرض ملغمه تخشي من كل خطوه تخطوها حتي لاتنفجر بها
ولكن فليرحمها قليلا هذا اللغم العجوز "ماشي ماشي انا موافقه فين أوضتي "
ليخرج معتز في هذا الووقت وقد بدل ملابسه ببنطال رمادي من القطن وشيرت من اللون الاسود وعينيه العميقتين ينظر ويقول بحنق عكس ملامحه الثابته "ع فين ياعرووسه أوضتك موجوده "
لينظر لوالده ويقترب منه "بقا كده ياوالدي عايز تاخد العروسه ليله دخلتها مش معقوله ترضهالي يعني مش لازم نقوم بالواجب معاها الاول "
ينهي حديثه وهو يقترب منها يأخذها تحت ذراعيها يحتضنها يكاد يكسر عظام قفصها الصدري من القوه ليهمس له بغحيح مخيف "ولا ايه ياعروسه مش لازم نوجب معاكي "
ينظر له ابيه نظره ناريه يفهمها جيدا "ناوي ع ايه يابن الحاتي "
يجذبها من ذراعها بقوه خلفه "ناوي ع كل خير "
ليلتفت له مره اخري "ناوي احافظ ع أملاك مراتك الله يرحمها "
نعم سمعت ماقاله هذا الشيطان يبدوا انهم يريدوا ان يأخذو منه شي يخص والدته المتوفيه وهو يريد ان يحافظ عليه ولكنها لم تري نظره المتهكمه ونظرات ابيه المشتعله
دفعها داخل الغرفه ليواجهها بوجهه الشيطاني مره اخري
ويجذبها من شعرها لتتأوه
"أبويا ملكيش دعوه بيه ياحلوه واياكي تفكري تلعبي معايا عن طريقه
دا بيتي انا وانتي مراتي ممكن اخدك اوديكي القصر التاني فاكراه ياحلوه "
لتنطق وهي تقاوم البكاء "فاكراه فاكراه ابعد بقا "
يظل ع نفس الوضع "لاووضه دي سجنك الجديد ياحلوه متتحركيش منها الا بامري أنا وبس "
ليتركعها ويتجول بالغرفه تحاول التماسك حتي لاتبكي تملس ع شعرها بخفه يبدو أنه من الحشرات التي تنجذب لشعر الراس يعشق أن يجذبه بين يديه ويؤلمها
تسمع صوته المخيف مره اخري وهو ينظر لها بتسليه ومكر واضح بعينيه "انا بصراحه كنت هغتصبك بس مش هاجي ع نفسي أصلك مش عاجباني ياقطه "
ليقترب منها وذراعه العضلي القوي يجذبها من خصرها نحو صدره بقوه
لترفع يدها تضعها ع صدره تحاول ان تبتعد عنه ولكنه تشعر باستجابه جسده تحت يديها ويدها ترتجف ايضا من ملمسه وحرارته المنبعثه
ليقترب من وجهها بينما هي تفكر قي انفعالاته تحت يديها
ليهمس بصوت خطرأمام شفتيها لايفصله عن ثغرها الا قليل جداا"ولا أنتي نفسك تقضي ليللتك معايا ياقطه قولي ماتكسفيش "
لتنتفض بين ذراعيه "ابعد عني أنا بتقرف من لمستك ليا وبكره نفسك وكل حاجه فيك "
ليبتسم بشياطنيه "أمم واضح انك بتتقرفي فعلا لأ لازم أتاكد بنفسي "
ليحكم ذراعه العضلي علي خصرها بينما يده تمر ع منحنياتها بسلاسه لايعلم يريد استكشافهاا ويريد ان يشعر بملمسها أم يعاقبها
ليرتعش جسدها تحت ملمس يديه ليقترب وهو يبتسم بعكس مايختلج داخله من مشاعر متضاربه ومتعاكسه مع عقله الذي يأمره بالتوقف عن مايفعله
يقترب بشفتيه يسير بهواده ورقه مبالغ به ع وجنتها يصعد الي عينيها يوشمها بشفتيه يملس ع وجهها برقه ولكن لايقبلها ينزل الي رقبتها ومقاومتها بدات تضعف شي فشي فتكاد تسقط منه يتخلل مسامها يضرب قلبها بقوه يكاد النبض يخرج له يخبره بما يفعل بها يعذبها ولكن تعشق عذابه وقربه
عند هذه النقطه انتفضت بين احضانه لتجد شفتيه عند شفتيها ونظراته تتمركز عليها لتنطق كلمه واحده تثبت ع شفتيها "لأ لأ"
لاتعلم تقول لا لماذا هل تعني لا تفعل ام لا تفعل وتقتحم قلبي بقبلتك ام لاتفعل حتي لاأستسلم لك واصرح بحبي ام لاتفعل حتي لاأسلمك جسدي وقلبي الخائنين والعاصيين لأوامري وأوامر عقلي
ولكن شفتيها تنطق بلا وعينيها آااااه من عينيها تناديه تطالب بقبلته هي هي ترغبه تلك الجنيه الملونه ومايراه بعينيها صحيح
يقترب يلبي رغبه عينيها لايعلم رغبه عينيها ام يلبي رغبته في لمس هذه الشفاه المكتنزه
ليرفع قبضته الي راسها يتحكم به ويهجم ع شفتيها بقوه يكاد يبتلع صغرها الشهي بين شفتيه هل قالوا ان الجنه ع الارض ببن شفتيها أم انه يبالغ يقترب أكثر يشعر بملمس شفتيها يريد أن يبتلعها داخله حتي يوقف هذا الاعصار داخله تتحرك يديه بجرأه أكثى ع جسدها وترتعش هي بين يديه وهو يأبي أن يترك شفتيها ولكن جسده يأن عندما وجد شفتاها تبادله قبلته وتلتحم معه لا يوجد للعقل مكان ليدفعها بقوه الي الفراش ويجثو عليها لعله يطفئ قليل من النار بجسده
غاب عنه عقله ويديه تعرف طريقها لجسدها وهي تأن اسفله ولكن لاترفض مايقدمه اليها ولكن ماهذا الذي يشعر به وهو يقبلها مياه دافئه ع شفتيها
لينتفض من فوقها مالذي كان سيفعله نعم إمرأته ولكن لم يكن ينوي ان يتمادي كذلك كان يعذبها قليلا ولكن أتضح إنه يعذب نفسه بإقترابها تلك الجنيه تركها سريعا وخرج من الغرفه يحمد ربه أن دموعها أفاقته فاللحظه الاخيره قبل ان ينتهي كل شئ
اللعنه تجذبه أكثر من أي مرأه رأااها طوال عمره يجب ان يتخلص من تلك اللعنه ليخرج ةيذهب الي غرفته الخاصه غرفه أسراره واحزانه الغرفه التي أحتوته صغيرا وبكي فيها كثيراا دخل مره اخري يأخذ دش بارد لعله يهدي من تلك النار المشتعله داخله بسبب تلك الجنيه
اما هي مازالت ع نفس موضعها بالسرير
ماذا فعلت ككانت ستسلمه جسدها بسهوله جسدها الخائن يتجاوب مع لمسات هذا الشيطان الحزين ..قلبها اللعنه عليه جعلها تبادله ولم تنفر منه لم يستجيب لنداءات العقل بان تبتعد كانت تريد ان تعلم كيف يكون هذا الوحش عند أقترابه الجسدي منها
كانت تتوقع ألقسوه وان تنفر منه وتشمئز ولكن كانت تستحيب دافئ حنون يمتلك اي انثي في ثواني حتي الان جسدها يستشيط تحت لمساته يريده ان يتابع مابدأه
ولكن دموعها فضحت ما يحاول عقلها إخفاؤه بانها ترفض بعثلها مايحدث كأن العين تتصل بعقلها والققلب يتصل بجسدها داخلها شيئين يتصارعان
استسلمت بجسدها الخائن للنوم لعلها تفيق من ذلك الكابوس ...
..................
استأذن شريف من سعد ان ياخذ سلمي يتحدث اليها
تصنعت الخجل امام الجميع وذهبت معه مما زاد غضبه من تلك الحرباء التي تتلون حسب الموقف التي كانت تهمس له منذ قليل بأيام سوداء سيقابلها معها
يغلق الغرفه عليهم ويلتفت اليها ليفاجا بالوجه الخسبي لها قد عاد وتطلق كلمه وتصمت تلك الكلمه جعلته كالأبله "طلقني "
لينظر لها كالأبله أهي مريضه بانفضام الشخصيه لذلك تمت الزيجه سريعا ليقطع تفكيره صوتها الذي انطلق مره أخري
"طلقني بس مش دلوقتي متتخضش كده انا اتفقت مع ابوك ع كده
طبعا الجوازه دي غصب عننا احنا الاتنين "
ليوما لها ع مضضوهو ينتظر بقية حديثها
"احنا كنا هنعمل خطوبه بص احنا لسه ع اتفاقنا وانا مش فارق معايا لقب مطلقه
فاحنا اتفاقنا ساري هشتغل معاك فالشركه ونتطلق بعد شهرين بس للاسف الشرط بتاعك ان لو تقبلتني نكمل الجوازه او لا فتطلقني ده معدتش موجود "
تبتسم وهي تنطق تلك الكلمات .يضيق هو عينيا يحاول فهم ماتقوله أو تحاول إيصاله إليه
تكمل بابتسامه خبيثه
"يعني إحنا كده كده هنتطلق بعد شهرين حبتني او محبتنيش لان من الطبيعي إنك تحبني لأن أي حد هيحبني "
يرفع هو إحدي حاجبيه ينتظر ان تكمل حديثها واثقه بنفسها تصل إلي حد الغرور من أين أتت بكل هذه الثقه من أنه سينفذ قوله هل من تلك الدقائق التي قضتها مع والده
"بص طبعا انت بتسال أنا وافقت ليه هقولك
باباك قالي ملهاش لازمه الفضايح عشان النأذون موجود والناس عرفت انه كتب كتاب وأنه يضمنلي مستقبلي بعد مانتطلق وشغلي
ده أولا ثانيا بقي
إني ضامنه عريسي بعد مانتطلق وهو اكيد والدك هيغهمه ع كل حاجه وانها كانت لعبه مش جواز حقيقي
يضيق عينيه لينطق اسمه بحنق "شهاب "
لتبتسم بحالميه وكان اسمه له وقع خاص ع أذانها وقلبها
"اه شهبوب حبيبي "
يقترب منها وهو يضغط شفتيه "لا ياحلو ه انت فاهمه غلط طلاق مش هطلق ...وأعلي مافخيلك أركبيه "
ليقترب اكثر ويقول بنبره أشد خطوره
"واسم راجل تاني يجي ع لسانك طول مانتي ع ذمتي هقطعه ماشي ياحلوه"
ليتظر لها بحنق ويتركها ويتجه لباب الغرفه ولكن قبل ان يفتحه يلتفت لها مره اخري
"أه بكره تكوني ع مكتبي فالشركه طبعا عارفاه الشركه اللي طردتك منها قبل كده
عشان نمضي العقد واقولك ع القواعد اللي هتمشي عليها طول مانتي شايله اسمي ياحلوه
ومتلبسيش ضيق عشان انتي دلوقتي مراتي وهبقا انا وانني بس فالمكتب وتالتنا الشيطان والشيطان شاطر انتي عارفه "
ليغمز لها بعد أن القي كلمااته الأخيره وتعلو ضحكاته عاليا كأنه يتحداها ويخرج من الغرفه
كانت تريد أن تفحمه بكلامها ولكن يتضح هو من أفحمها
لتراقص بفستانها وهي تغني "يا يا ياواد ياتقييل يا يا مجنني
ياااااااا دانا بالي طويل
وانت وانت عاجبني
بس يابني بلاش تتعبني
علشان عمرك ماهتغلبني يايا
يا يا ياواد ياتقيل "
ترحل الي غرفتها وهي تتذكر كلماته نعم أصبحت ع أسمه سعاده تجتاحها وستنفذ كلمات والده بالحرف
ولكن تدعو الله أن يمرر وجودها معه بالشركه ع خير فهي اصبحت ع أسمه
لتنام نوم يختلط بالسعاده والخوف من المستقبل الملئ بالتحديات
......................
اليوم التااااالي ....
ذهب شريف الي الشركه لأول مره وهو سعيد نعم سيجد تلك المجنونه ويتابعها بنظراته المربكه لها طوال ليوم
ولكن يدخل الشركه يجد مظهر غريب
مجموعه من الشباب يلتفون في منتصف الشركه حول أحد يبدو أنه شجار بين احدهم والأخر كما أعتاد
ولكن الغريب أن الابتسامه تعلو الوجوه من قريب ..يقترب منههظ اكثر ولكن يستمع لضحكه عاااليه
نعم يعرف هذه الضحكه الرنانه ذات الصوت المميز لأذانه
يدعي الله ان لا تكون هي من يظن
اقترب اكثر ليجد منظر يجعل الشرارات تخرج من عينيه
تجلس ع كرسي بالمنتصف ابتسامتها تتسع من الأذن للأذن وكل شخص يقف حولها يمد لها الشوكلاه والأخر العصير والأخر البسكويت وهي تتدلل
ليخترق الجمع لتتقابل عينيها بعيناه الممتلئه بالغضب ؟
سيحرقها بالتأكيد ؟
................
ااستيقظت فجر وخرجت من تلك الغرفه تبحث عن ذلك الشبح وجدت ذلك الحاتي الكبير يجلس امام التلفاز
"امال معتز فين "
ينظر لها بترقب ويقول بابتسامه للمنظر الذي رأي عليه معتز أمس وهو يخرج من
غرفتها
"صباحيه مباركه ياعروسه .العريس تلاقيه خرج رااح الشركه "
انطلقت فجر بروح انثي متمرده تبحث قي هذا المنزل الجديد ..نعم تعترف انه يضج ببعض الحياه اكثر من ذاك القصر الملعون
ولكنها تشعر ايضا بالرهبه في ههذا المكان تحتلها وتتشعب داخلها ..تشعر ان عطره لنفاذ يتحلل جزيئات الهواء المحيطه بها بالرغم من عدم تواجده هل لان هذا المنزل ملكه
بالطبع لا..
ولكن تشعر بكيانه وروحه يغلفان الجو فيرتغش جسدها تلقائيا عند تلك النقطه لاتدري لما
ولكن شئ واحد مؤكد هو يسيطر ع روحها وتفكيرها وخيالها في وجوده وغيابه وهذا يجعل أجرراس الانذاز ترن بقوه داخلها تعلن عن وجود خطأ قادم
هل دخلت حياته لسبب وقوته وجبروته وهيبته تسوق روحها مجبره لاسباب أخري بعيده كل البعد عن مهنتها
لا لا يجب ان تبعد تلك لخاطره فهي ستعالجه وتبتعد ...نعم هي تمتلك قدر كافي من القوه لتبتعد عنه وعن جاذبيته التي اصبحت تشكل خطرا واضحا ع تلك المضخه التي تحتل جانبها للايسر وتدعي بالقلب الاحمق
عجباااااا .انها تشتم رائحته ذلك العطر الذي يفعل بها العجائب ويزاد كلما اتجهت الي ذلك الركن
هل يمكن ان يكون بالفيلا ولم يغادر مع ابيه لحفل صديقه كما قال ..بالطبع لا
ولكن لما التعجل فلتتوجه الي تلك الغرفه التي تفوح منها رائحه عطره بشراهه علها تتشبع رئتيها من عطره التي باتت تعشقه ككلب يتشمم عشائه ويجعلها تقترب منه في حديثها علها تأخذ أكبر جرعه من هذا العطر
ويحدث ان يغهم اقترابها بطريقه خاطئه وهي البريئه التي تقترب لتشتم عطره فقط
نعم نعم ليست بريئه بالكامل. فجزء خبيث صغير بداخلها يجعلها تقترب لاتعلم السبب ولكن حتي الان تقتنع انه لاجل ذلك لعطر لقاتل ﻻنوثتها
اقتحمت تلك الغرفه لتجدخا تتشبع بالسواد كسواد روحه تمتلئ بعطره بدفئ جسده التي تشتاقه
لا لا لن تصل لتلك الوقاحه في خيالها هي لاتشتاقه ولكن مهووسه بانفاسه التي تتغذي انوثتها
نعم فلتبحث قليلا في تلك الغرفه لعلها تجد مايشبع فضولها
سارت ببطئ تنظر نعم هذا سريره الذي يضمه نعم يضم جسد تشتاق ان يسكن بين ذراعيها
لا لا لاتسيئوا فهمها يسكن بين ذراعيها لتطمئنه ان الحياه مازالت بخير
وهذه منامته البيتيه المريحه تنتشلها وتقربها من اننفعا تشتمها تكاد تثمل روحها وعقلها كالخمر
فلتحتفظ بها بين احضانها وهي تعبث بباقي الغرفه
نعم هذا القلم يدون به كتاباته
فلتضعه في شعرها ربما تحتاجه بدلا من مشبك الشعر
تتجول بالغرفه اكثر لتجد صوره ملقاه باهمال
ع الارضيه ذات البلاك الاسود اللامع
تنخفض كثير ا لتاتي بها لتجد فتاه في منتخي لحيويه والجمال وخلفها مكتوب حبيتتي وروحي كل سنه وانتي بجانبي ..
كل هذا وهي منخفضه تجمعت العبارات في عينيها لتلتقك تلك الصوره وهي تقول بصوت يشوبه البكاء ..
-بتحب حد غيررررري وحياتك لتدفع تمن قلبي غااالي يابن الحاتي وهطلعه عليك -
ولكن لم تكمل تلك الجمله لتنتهي بشهقه عاليه وهي تجد ساقيه امامها ...
لا لا من المستحيل ان يكون هو وسمع تلك الجنله من اين اتي ههل كان في ييت الراحه كل هذه المده وخرج في هذا الوقت بالتحديد ليراها بهذا المنظر ويسمع تلك الكلمات
لتتاكد قبل ان ترفع راسها
وهي تسمع صوته المعذب لقلبها
ينطق بصوت اجش -عايز تفسير حااااااالا للي نطقتي بيه -
ليزداد ذهولها وخي تشعر به يسحب منامته البيتيخ من بين احضانها بقوه
هل ستعتدل وتواجهه بببساطه ؟؟
