رواية أناديه اخي الفصل الثالث عشر 13 بقلم ايمان سالم
الفصل الثالث عشر .....
اناديه اخي ....
مريم أنا هعمل اللي أنتِ عاوزاه بس في عندي طلبين عاوزاهم منك يا ماما
فاتن بلهفه قولي يا مريم واللي أنت عاوزاه أنا هعمل يا حبيبتي
مريم الاول طبعا أنتِ عارفه أن محمود كان عاوز يتجوزني وأنا مكنش فارق معايا اقسم بالله يا ماما أنا وافقت عشان خاطري مامتي وعشان اللقي سند ليا ولولادي مش اكتر من كده ومحمود بيحبني وابن عمي وهيحافظ عليا
كانت ملامح الغضب تظهر عليها بوضوح (فاتن)
اتبعت مريم حديثها اقنعي مامتي عشان خطري لو وافقت انا خلاص هعمل اللي تقول عليه لان اهم حاجه عندي رضاها ،،والتاني احم احم محمود لم عرض عليا الجواز وافقت لانه قالي هنعيش زي الاخوات بعد الجواز
وهنا جحظت عين فاتن وتحدثت هااااا
اتبعت مريم حديثها ياريت يتقبل مراد الوضع دا لاني مش هرضي بأكتر من جواز علي الورق
فاتن وهي تدور الموضوع برأسها خلاص يا حبيبتي اللي قولت عليه هعمله يا مريم أنتِ من النهاردة بنتي وأغلي كمان وهشيلك في عنيا الاتنين دا وعد مني وقبلت رأسها
مريم وهي تقبل يدها ربنا يخليك ليا يا ماما فاتن
فاتن يلا ريحي شويه عشان أنتِ تعبانه وأنا جمبك اهه لو عوزتي حاجه
بالفعل تمددت مريم علي الفراش وهي تشعر بأن قلبها يئن
في صباح يوم جديد…..
كانت في المطار تنتظر وجوده تشتاق له كم تمنت وجوده بجوارها اشتاقت له كثيراً ولكن ما تمنته لم يحدث فلم تجده،شعرت رنا وقتها بألم ومرار جامح تمكن من روحها ....شعرت بها روما ولكنها حدثتها لتحاول التخفيف عنها: اكيد في حاجه كبيرة هي اللي منعته يجي
تحدثت رنا بألم:عادي يا روما خدت منه علي كده مبقتش انتظر اكتر من الاهمال وخلاص
روما في نفسها ليه بس كده يا مراد دايما كاسر نفسها علي طول كده
وبعد الانتهاء من كل شئ أخدتا تاكسي وذهبوا الي المنزل صعدت رنا لشقتها ودخلت غرفتها وجدته بها دون أن يتحدث ..... رنا يعني أنت هنا ومجتش حتي تخدنا من المطار ايه القسوة دي يا اخي جبتها منين دا انا رنا ... مراتك
تحدث بكل آسي معلش يا رنا مكنتش قادر والله واقترب يضمها
ازاحت يده متحدثه لوسمحت يا مراد ابعد ان مش طايقه نفسي
مراد بحزن حقك عليا أن غلطان بس والله يا رنا لو تعرف اللي أنا فيه هتعذريني
رنا لا يشيخ وأنا كده المفروض اعذرك وخلاص تمام عدي مزعلش بقي ... صح؟ مش كده يا مراد !
مراد جلس ووضع وجه بين يديه وتحدث أن كنت السبب في موت ابن اخويا
تحدثت بتفاجئ : ايـــــه فهد !!
مراد :لا الجنين مريم سقطت امبارح
شهقت وتحدثت: يا ستار يارب أزاي دا حصل !
مراد :بعدين يا رنا بس بجد أن تعبان اقتربت منه متحدثه حبيبي متزعلش دا قضاء ربنا اوع تعمل كده ولكن كانت سعيدة من الداخل بشكل كبير كأن جبل وسقطت من علي كتفها بسقوط مريم ضمته لها وهو بادلها الاحتضان كان يريد الاحتواء وبشدة
حدث نفسه مراد مش قادر اقولك دلوقتي اكتر من كده خايف اوي يا رنا عليك من الصدمه بس مش بأديا لان خلاص قررت اتجوزها عشان اكفر عن الغلط اللي عملت وعشان احمي ابن اخويا من الناس الغريبه
تقسي عليه والدنيا تلطش فيه وخصوصا الزفت اللي اسمه محمود بعد اللي حصل منه
انتهت ايام عديده تحسنت فيها صحه مريم قليلا وجاء اليوم المنشود للجميع تحدثت فاتن مع مراد تعلم منه هل اخبر رنا ام لا فأخبرها انها لم تعلم بعد،،قررت هي أن تخبرها
كان الجميع علي مائده الطعام تحدثت فاتن في حاجه عوز اقولك عليها يا رنا يا بنتي بس عاوزاكي تتفهمي الامر وتعرف ان ساعات القدر بيفرض علينا حاجات مش بنكون عملين حسبها
هنا تركت الملعقه تنتظر سماع الخبر الذي احست انه سيكون شئ بالتأكيد سئ ولكنها لم تحسب حساب مطلقا لم تفكره به فاتن وما سيتم
تحدثت فاتن مراد هتيجوز مريم وكان الجميع ينتظر رد فعلها
فلم تفعل شئ
اتبعت فاتن افهم من كده أنك موافقة
وهنا وقفت واطاحت بما كان امامها علي الطاولة وتحدثت لاااا
أنت بتعمل معايا كده ليه هااااا!
تحدث فهمي بجديه رنا مينفعش كده
تحدثت امال لو مكنتش بنت اختك يا خالي كنت عملت ايه كنت
قولتوله يطلقني كمان مش كدا ولا عشان عااااميــه هاااا
وتوجهت نحوه لجوارها تضربه علي صدرة متحدثه يا خاين يا غشاش عاوز تتجوز عليا قصرت معاك في ايه
هاااا قولي يا مرااااد
كان متوجه لها فهمي بغضب اوقفته فاتن متحدثه معلش معلش اهدي
واتجهت لها متحدثه دا عشان الكل مش مراد الي عايز انا اللي قولتله
حدثتها بصراخ ليه كده حرام عليك أنت عاوزين تاخد مني الحاجه الوحيدة الحلو في حياتي ليه
كان يقف صامت تماما فهو يعلم مقدار حبها له ولا يلومها علي ذلك مطلقا علي ما تفعل فهذا حقها
فاتن بصوت عالي خلاص بقي كفايه وبعدين مريم مننا مش حد غريب عشان تعملى كده
وما أن ذكرت أسمها حتي توجهت لها وهي تتخبط في كل شئ وضربتها كف اطاحتها أرضا ،وانحنت تتحسس المكان وما أن امسكتها حتي رفعتها من الحجاب
وظلت تحركها منه بقوة جعلته ينخلع وليس فقط بل بأجزاء من شعرها معه القته بعيدا وتوجهت لها تمسكها من شعرها وتدفعها يمينا ويسارا و كانت روما،
فاتن يحاولون تخليصها من قبضتها ولكنها كانت مثل الوحش لا أحد قادر علي اخضاعه او السيطرة عليها
ولكن وجدت من يخلصها متحدثا كفايه كده ازاحت يده متحدثه ايه هي الهانم صعبانه عليك ولا ايــــه!
وامسكتها مرة أخري تهزها اكثر وما شعرت الا بكف مؤلم يطيح بها أرضا تحدثت بصراخ ااااه بتضربني يا مراد وببكاء وهي تضع يدها علي وجهها مكان الصفعه دا أول مرة تعملها يا أبن خالي أنا تضربني عشان وحده زي دي
تحدث مراد بحزم رنا اللزمي حدودك من هنا ورايح لازم تتأقلمي علي الوضع الجديد لان قريب جدا هتكون مريم مراتي
وهنا شعرت مريم بنغزه شديدة أصابة قلبها واغرورقت عينها بالدموع
رنا بصراخ لااااا مش هيحصل يا مراد علي جثتي أنت فاهم
لم يرد عليها وقفت في هدوء شديد وحملت تحفه بيدها وقذفتها
الي الامام اصابت عمود جعلها تتحطم وجزء منها اصاب رأس مريم
صرخت ااااه ووضعت يدها علي الجرح اقتربت منها روما وفاتن
تحدثت روما جات فيك عورتك
تحدثت والدم ينزف من رأسها لا مفيش دي حاجه بسبطه وتوجهت للحجاب خاصتها تضع علي رأسها وتضغط بجزء منه علي الجرح
تفجاء الجميع وهم منشغلين بمريم بمن تمسك سكين بيدها تضعه علي أحد الشراين متحدثه بدل منتم كلكم متفقين خلاص معدش داعي لوجودي معاكم
صرخت روما لااا رنااا متعمليش كده يا حبيبتي واللي أنت عاوزاه هنعمل اهدي
اكملت خلاص هو اختار يبعد عني أنا معتش ليا وجود في حياته
يبقي ايه لازمتها وجودي في الدنيا
وجدت من يسحب من يدها السكين ويصفعها كف آخر كمان عاوز تموتي كافرة أنتِ خلاص اتجننت يا رنا
ظلت تصرخ وتضرب علي الارض بيديها وتوجهت سريعا لاعلي وقد سقطت عدة مرات من سرعتها
تحدثت علي الفور "مريم " خليه يطلع وراها يا ماما
ظنت أنه لم يسمعها ولكنه سمع
حدثتها فاتن: اطلع وراها راضيها يا ابني
تحدث بغضب مش طالع ومحدش له دعوة
صعدت روما خلفها سريعا
حملت صغيرها وتوجهت لاعلي هي الاخرة وما أن صعدت حتي ظلت تبكي وبشدة وبعد فترة هدأت قليلا كان الصغير دخل في سبات عميق
تحدثت فاتن مع مراد مكنتش مفكرة رد فعلها هيبقي صعب اوي كده
تحدث فهمي اي وحده مكانها هتعمل كده واكتر
مراد انا صعبان عليا اشوفها كده بس اعمل ايه مفيش في اديا حاجه
فاتن هي شويه بس هتزعل فيهم وبعد كده هتتأقلم علي الوضع الجديد كل حاجه في اولها صعبه وبالتعود الحياة بتستمر
انهي حديثه معهم علي السريع وصعد لاعلي طرق الباب تحدثت مريم مين
لم يكون هناك رد
كررت بخوف: مين !
تحدث أنا مراد
مريم خير في حاجه
تحدث افتح يا مريم عاوز اتكلم معاكِ
فتحت الباب وهي قلقة بعض الشئ
دخل واقترب منها متحدثا متزعليش من رنا هي بس
وقبل ان يكمل
تحدثت ومين قال ان زعلانه اي واحدة بتحب جوزها هتعمل كده
اقترب يتفحص الجرح بنظرات مدققه
كانت مرتبكه بعض الشئ
كاد يضع يده ابتعدت قائلة انا كويسة مفيش حاجه
اقترب قائلا لو سمحت هاتي علبه الاسعافات وتعالي عشان اعقمه لان كبير شويه وعشان الميكروبات
تحدثت مفيش داعي
توجه هو للحمام واحضر العلبه كل ذلك تحت تعجبها واقترب منها متحدثا ممكن تقعدي عشان اعرف اشتغل
جلست وهي في قمة غضبها جلس موجها لها وازاح الحجاب قليلا
شهقت متحدثه: ايه!
فتحدث مش هحط المطهر من علي الحجاب يعني سكتت لم تجيب بشئ
نظر لها وحدث نفسه مش عارف باللي بعمل بظلمك ولا بظلمها ولا بظلم نفسي ااااه يا مريم ياريت كان عامر لسه موجود كان زمان كل حاجه احسن ربنا يرحمك يا عامر
نظرت له وجدته شارد حدثت نفسها معلش بقي هقلب لكم حياتكم وانتم ملكوش ذمب بس انتم اللي عاوزين كده مش ذمبي
نظر لها محدثا نفسه علي قد ما كنت واخد منك موقف بس صبرك علي رنا النهاردة رفعك عندي
نظرت له تحدث نفسها خايف يا مراد من اللي جاي اوي وانا خلاص بقيت زي القشه شويه هوا يطيروها
تحدث مراد انا بشكرك علي تفهمك موقف رنا بجد مش عارف اقولك ايه واسف علي اللي عملته
تحدثت مفيش داعي صدقني انا عذراها وتمنت لو ينهي كل شئ ويغادر
بعد وضعه اللاصق الطبي نهضت مسرعه مما جعل حجابها يسقط عن رأسها
وما أن رأي شعرها الاسود كسواد الليل بطوله انبهر رغم ان رنا نزعت عنها حجابها سابقا ولكنه لم يرا شئ بسبب الضغط الذي كان به
حملت سريعا حجابها متحدثه شكرا يا مراد اطلع بقي لرانا اكيد محتجاك دلوقتي
تحدث هااا ،، اه،،أنا فعلا كنت طالع وصعد لاعلي
الي الان لم يعلم محمود هو الاخر بشئ
في الاعلي كانت تنام بالغرفه الاضافيه كغير عادتها توجه لها
متحدثا أنت هنا ليه
رنا:……….
بقلم /إيمان سالم
اناديه اخي ....
مريم أنا هعمل اللي أنتِ عاوزاه بس في عندي طلبين عاوزاهم منك يا ماما
فاتن بلهفه قولي يا مريم واللي أنت عاوزاه أنا هعمل يا حبيبتي
مريم الاول طبعا أنتِ عارفه أن محمود كان عاوز يتجوزني وأنا مكنش فارق معايا اقسم بالله يا ماما أنا وافقت عشان خاطري مامتي وعشان اللقي سند ليا ولولادي مش اكتر من كده ومحمود بيحبني وابن عمي وهيحافظ عليا
كانت ملامح الغضب تظهر عليها بوضوح (فاتن)
اتبعت مريم حديثها اقنعي مامتي عشان خطري لو وافقت انا خلاص هعمل اللي تقول عليه لان اهم حاجه عندي رضاها ،،والتاني احم احم محمود لم عرض عليا الجواز وافقت لانه قالي هنعيش زي الاخوات بعد الجواز
وهنا جحظت عين فاتن وتحدثت هااااا
اتبعت مريم حديثها ياريت يتقبل مراد الوضع دا لاني مش هرضي بأكتر من جواز علي الورق
فاتن وهي تدور الموضوع برأسها خلاص يا حبيبتي اللي قولت عليه هعمله يا مريم أنتِ من النهاردة بنتي وأغلي كمان وهشيلك في عنيا الاتنين دا وعد مني وقبلت رأسها
مريم وهي تقبل يدها ربنا يخليك ليا يا ماما فاتن
فاتن يلا ريحي شويه عشان أنتِ تعبانه وأنا جمبك اهه لو عوزتي حاجه
بالفعل تمددت مريم علي الفراش وهي تشعر بأن قلبها يئن
في صباح يوم جديد…..
كانت في المطار تنتظر وجوده تشتاق له كم تمنت وجوده بجوارها اشتاقت له كثيراً ولكن ما تمنته لم يحدث فلم تجده،شعرت رنا وقتها بألم ومرار جامح تمكن من روحها ....شعرت بها روما ولكنها حدثتها لتحاول التخفيف عنها: اكيد في حاجه كبيرة هي اللي منعته يجي
تحدثت رنا بألم:عادي يا روما خدت منه علي كده مبقتش انتظر اكتر من الاهمال وخلاص
روما في نفسها ليه بس كده يا مراد دايما كاسر نفسها علي طول كده
وبعد الانتهاء من كل شئ أخدتا تاكسي وذهبوا الي المنزل صعدت رنا لشقتها ودخلت غرفتها وجدته بها دون أن يتحدث ..... رنا يعني أنت هنا ومجتش حتي تخدنا من المطار ايه القسوة دي يا اخي جبتها منين دا انا رنا ... مراتك
تحدث بكل آسي معلش يا رنا مكنتش قادر والله واقترب يضمها
ازاحت يده متحدثه لوسمحت يا مراد ابعد ان مش طايقه نفسي
مراد بحزن حقك عليا أن غلطان بس والله يا رنا لو تعرف اللي أنا فيه هتعذريني
رنا لا يشيخ وأنا كده المفروض اعذرك وخلاص تمام عدي مزعلش بقي ... صح؟ مش كده يا مراد !
مراد جلس ووضع وجه بين يديه وتحدث أن كنت السبب في موت ابن اخويا
تحدثت بتفاجئ : ايـــــه فهد !!
مراد :لا الجنين مريم سقطت امبارح
شهقت وتحدثت: يا ستار يارب أزاي دا حصل !
مراد :بعدين يا رنا بس بجد أن تعبان اقتربت منه متحدثه حبيبي متزعلش دا قضاء ربنا اوع تعمل كده ولكن كانت سعيدة من الداخل بشكل كبير كأن جبل وسقطت من علي كتفها بسقوط مريم ضمته لها وهو بادلها الاحتضان كان يريد الاحتواء وبشدة
حدث نفسه مراد مش قادر اقولك دلوقتي اكتر من كده خايف اوي يا رنا عليك من الصدمه بس مش بأديا لان خلاص قررت اتجوزها عشان اكفر عن الغلط اللي عملت وعشان احمي ابن اخويا من الناس الغريبه
تقسي عليه والدنيا تلطش فيه وخصوصا الزفت اللي اسمه محمود بعد اللي حصل منه
انتهت ايام عديده تحسنت فيها صحه مريم قليلا وجاء اليوم المنشود للجميع تحدثت فاتن مع مراد تعلم منه هل اخبر رنا ام لا فأخبرها انها لم تعلم بعد،،قررت هي أن تخبرها
كان الجميع علي مائده الطعام تحدثت فاتن في حاجه عوز اقولك عليها يا رنا يا بنتي بس عاوزاكي تتفهمي الامر وتعرف ان ساعات القدر بيفرض علينا حاجات مش بنكون عملين حسبها
هنا تركت الملعقه تنتظر سماع الخبر الذي احست انه سيكون شئ بالتأكيد سئ ولكنها لم تحسب حساب مطلقا لم تفكره به فاتن وما سيتم
تحدثت فاتن مراد هتيجوز مريم وكان الجميع ينتظر رد فعلها
فلم تفعل شئ
اتبعت فاتن افهم من كده أنك موافقة
وهنا وقفت واطاحت بما كان امامها علي الطاولة وتحدثت لاااا
أنت بتعمل معايا كده ليه هااااا!
تحدث فهمي بجديه رنا مينفعش كده
تحدثت امال لو مكنتش بنت اختك يا خالي كنت عملت ايه كنت
قولتوله يطلقني كمان مش كدا ولا عشان عااااميــه هاااا
وتوجهت نحوه لجوارها تضربه علي صدرة متحدثه يا خاين يا غشاش عاوز تتجوز عليا قصرت معاك في ايه
هاااا قولي يا مرااااد
كان متوجه لها فهمي بغضب اوقفته فاتن متحدثه معلش معلش اهدي
واتجهت لها متحدثه دا عشان الكل مش مراد الي عايز انا اللي قولتله
حدثتها بصراخ ليه كده حرام عليك أنت عاوزين تاخد مني الحاجه الوحيدة الحلو في حياتي ليه
كان يقف صامت تماما فهو يعلم مقدار حبها له ولا يلومها علي ذلك مطلقا علي ما تفعل فهذا حقها
فاتن بصوت عالي خلاص بقي كفايه وبعدين مريم مننا مش حد غريب عشان تعملى كده
وما أن ذكرت أسمها حتي توجهت لها وهي تتخبط في كل شئ وضربتها كف اطاحتها أرضا ،وانحنت تتحسس المكان وما أن امسكتها حتي رفعتها من الحجاب
وظلت تحركها منه بقوة جعلته ينخلع وليس فقط بل بأجزاء من شعرها معه القته بعيدا وتوجهت لها تمسكها من شعرها وتدفعها يمينا ويسارا و كانت روما،
فاتن يحاولون تخليصها من قبضتها ولكنها كانت مثل الوحش لا أحد قادر علي اخضاعه او السيطرة عليها
ولكن وجدت من يخلصها متحدثا كفايه كده ازاحت يده متحدثه ايه هي الهانم صعبانه عليك ولا ايــــه!
وامسكتها مرة أخري تهزها اكثر وما شعرت الا بكف مؤلم يطيح بها أرضا تحدثت بصراخ ااااه بتضربني يا مراد وببكاء وهي تضع يدها علي وجهها مكان الصفعه دا أول مرة تعملها يا أبن خالي أنا تضربني عشان وحده زي دي
تحدث مراد بحزم رنا اللزمي حدودك من هنا ورايح لازم تتأقلمي علي الوضع الجديد لان قريب جدا هتكون مريم مراتي
وهنا شعرت مريم بنغزه شديدة أصابة قلبها واغرورقت عينها بالدموع
رنا بصراخ لااااا مش هيحصل يا مراد علي جثتي أنت فاهم
لم يرد عليها وقفت في هدوء شديد وحملت تحفه بيدها وقذفتها
الي الامام اصابت عمود جعلها تتحطم وجزء منها اصاب رأس مريم
صرخت ااااه ووضعت يدها علي الجرح اقتربت منها روما وفاتن
تحدثت روما جات فيك عورتك
تحدثت والدم ينزف من رأسها لا مفيش دي حاجه بسبطه وتوجهت للحجاب خاصتها تضع علي رأسها وتضغط بجزء منه علي الجرح
تفجاء الجميع وهم منشغلين بمريم بمن تمسك سكين بيدها تضعه علي أحد الشراين متحدثه بدل منتم كلكم متفقين خلاص معدش داعي لوجودي معاكم
صرخت روما لااا رنااا متعمليش كده يا حبيبتي واللي أنت عاوزاه هنعمل اهدي
اكملت خلاص هو اختار يبعد عني أنا معتش ليا وجود في حياته
يبقي ايه لازمتها وجودي في الدنيا
وجدت من يسحب من يدها السكين ويصفعها كف آخر كمان عاوز تموتي كافرة أنتِ خلاص اتجننت يا رنا
ظلت تصرخ وتضرب علي الارض بيديها وتوجهت سريعا لاعلي وقد سقطت عدة مرات من سرعتها
تحدثت علي الفور "مريم " خليه يطلع وراها يا ماما
ظنت أنه لم يسمعها ولكنه سمع
حدثتها فاتن: اطلع وراها راضيها يا ابني
تحدث بغضب مش طالع ومحدش له دعوة
صعدت روما خلفها سريعا
حملت صغيرها وتوجهت لاعلي هي الاخرة وما أن صعدت حتي ظلت تبكي وبشدة وبعد فترة هدأت قليلا كان الصغير دخل في سبات عميق
تحدثت فاتن مع مراد مكنتش مفكرة رد فعلها هيبقي صعب اوي كده
تحدث فهمي اي وحده مكانها هتعمل كده واكتر
مراد انا صعبان عليا اشوفها كده بس اعمل ايه مفيش في اديا حاجه
فاتن هي شويه بس هتزعل فيهم وبعد كده هتتأقلم علي الوضع الجديد كل حاجه في اولها صعبه وبالتعود الحياة بتستمر
انهي حديثه معهم علي السريع وصعد لاعلي طرق الباب تحدثت مريم مين
لم يكون هناك رد
كررت بخوف: مين !
تحدث أنا مراد
مريم خير في حاجه
تحدث افتح يا مريم عاوز اتكلم معاكِ
فتحت الباب وهي قلقة بعض الشئ
دخل واقترب منها متحدثا متزعليش من رنا هي بس
وقبل ان يكمل
تحدثت ومين قال ان زعلانه اي واحدة بتحب جوزها هتعمل كده
اقترب يتفحص الجرح بنظرات مدققه
كانت مرتبكه بعض الشئ
كاد يضع يده ابتعدت قائلة انا كويسة مفيش حاجه
اقترب قائلا لو سمحت هاتي علبه الاسعافات وتعالي عشان اعقمه لان كبير شويه وعشان الميكروبات
تحدثت مفيش داعي
توجه هو للحمام واحضر العلبه كل ذلك تحت تعجبها واقترب منها متحدثا ممكن تقعدي عشان اعرف اشتغل
جلست وهي في قمة غضبها جلس موجها لها وازاح الحجاب قليلا
شهقت متحدثه: ايه!
فتحدث مش هحط المطهر من علي الحجاب يعني سكتت لم تجيب بشئ
نظر لها وحدث نفسه مش عارف باللي بعمل بظلمك ولا بظلمها ولا بظلم نفسي ااااه يا مريم ياريت كان عامر لسه موجود كان زمان كل حاجه احسن ربنا يرحمك يا عامر
نظرت له وجدته شارد حدثت نفسها معلش بقي هقلب لكم حياتكم وانتم ملكوش ذمب بس انتم اللي عاوزين كده مش ذمبي
نظر لها محدثا نفسه علي قد ما كنت واخد منك موقف بس صبرك علي رنا النهاردة رفعك عندي
نظرت له تحدث نفسها خايف يا مراد من اللي جاي اوي وانا خلاص بقيت زي القشه شويه هوا يطيروها
تحدث مراد انا بشكرك علي تفهمك موقف رنا بجد مش عارف اقولك ايه واسف علي اللي عملته
تحدثت مفيش داعي صدقني انا عذراها وتمنت لو ينهي كل شئ ويغادر
بعد وضعه اللاصق الطبي نهضت مسرعه مما جعل حجابها يسقط عن رأسها
وما أن رأي شعرها الاسود كسواد الليل بطوله انبهر رغم ان رنا نزعت عنها حجابها سابقا ولكنه لم يرا شئ بسبب الضغط الذي كان به
حملت سريعا حجابها متحدثه شكرا يا مراد اطلع بقي لرانا اكيد محتجاك دلوقتي
تحدث هااا ،، اه،،أنا فعلا كنت طالع وصعد لاعلي
الي الان لم يعلم محمود هو الاخر بشئ
في الاعلي كانت تنام بالغرفه الاضافيه كغير عادتها توجه لها
متحدثا أنت هنا ليه
رنا:……….
بقلم /إيمان سالم