رواية أناديه اخي الفصل الرابع عشر 14 بقلم ايمان سالم
الفصل الرابع عشر
{بقلم/ إيمان سالم}
أصبح لك في قلبي نبضٌ مختلف

مراد: ممكن اعرف أنتِ هنا ليه
رنا بغضب :من النهاردة دا مكاني سبتلك الاوضه عشان مراتك الجديدة تاخد راحتها وهاتها تعيش معانا هي وابنها ونتلم مع بعضنا ونبقي عيله واحده بدل متبهدل نفسك بين فوق وتحت ولا ايـــه!
مراد : يا رنا اهدي بس وانا هفهمك أنتِ مش فاهم…
رنا مقاطعه له :منا هاديه جدا شيافني بقطع في هدومي لا يامراد مش هعمل كده ومعتش هعمل كده اللي بعني هبيعه سامع يا مراد اللي بعني ابيعه ومعتش هيفرق معايا من النهاردة خلاص
مراد :بغضب يعني دا اخر كلام عندك
رنا بحزن: اه يامراد خلاص كل شئ بنا انتهي،، كسرت قلبي و وجعتني ومش هقدر انس ولا اسامح ابدا
مراد: ماشي يا رنا هسيبك علي راحتك لم تهدي، بس تعال اوضتنا مش متعود ملاكيش فيها
رنا بضحكه بها استهزاء : لا متقلقش هتجي اللي هتنسيك رنا واللي خلفوا رنا كمان
مراد بغضب :علي رحتك يا رنا اعملي اللي يريحك بس اعرف انك بكدا بتخسريني
ردت والدموع تسقط منها :عارفه يا مراد عارفه
خرج واغلق الباب خلفه بكل غضب وتوجه لغرفته ظل يجول الغرفه لمده،، سيجن ماذا يفعل لا يريد ازعجاها ولكنها تأبي حتي ان تفهم موقفه او تستمع له،، متسلطه ثابته علي قرارها، ظل مدة بغرفته ثم خرج يتوضأ ليصلي العصر ويدعي الله بأن يشكف بصيرته ويدله علي الخير ويكتب له منه نصيب وتوجه بعدها لغرفة مكتبه يعمل قليلاً
عند محمود يأتيه اتصال من فارس طلب فيه وبكل وضوح رغبته في الزواج من شذا
هذا امر احسه محمود من بدايه رؤيته له ولكنه احترمه كثيرا لدخوله البيت مباشرة فهذا ان دل فيدل علي أنه طيب الاصل
توجه محمود بعدها مباشرة لبيت عمه احمد لاخبارهم بذلك الامر
رحبت به زينب كثيراً وما أن اخبرها بذلك الامر
زينب :بجد يا محمود الحمدلله متعرفش الواد دا لم شفته قلبي ارتاحله قد ايه ماشاءالله في كل حاجه كويس تعليم، ادب ،عيله ،وحلو كمان ،وتحسه فيه من شذا
محمود: وأهم حاجه من دا كل يا عمتي باين عليه أن بيحب شذا
زينب بتعجب : بجد! وعرفت ازاي قالك يا محمود؟
محمود :يا عمتي الحب مش محتاج حد يقوله دا بيتحس علي طول
هنا تذكرت موضوع مريم وزواجه منها وتمنت وبشدة أن لا يحدثها فيه ولكن ليس كل ما نريده يتحقق
محمود معلش يا عمتي أنا عارف أن مش وقته بس عاوز أسأل عن مريم هي عمل ايه وخصوصا مع الناس اللي هناك دي !
تحدثت: بصوت قلق الحمدلله يا حبيبي،،صحيح أنا عمل صنيه جلاش استنا لم ادوقك هتاكل صوبعك وراها،،دخلت المطبخ وهي تعلم جيداً أنه كان سيسأل عن امر زواجه من مريم وهي تخاف عليه من ما سوف
يعلمه واثناء تفكيرتها هذه سمعت من يتحدث خلفها :
الله الله ايه الحلاوة دي قفزت من مكانها متحدثه واد يا محمود خضتني !
محمود: أنا اسف بس مقدرتش اقاوم الريحه الحلوة دي
زينب اه من يا بكاش أنت وحدثت نفسها ربنا يستر
محمود :عمتي اااا بصراحه كده اااا عاوز أسألك عن موضوع جوازي من مريم احنا لازم ناخد خطوة سريعه عشان اهل جوزها وكمان الجنين راح يعني مفيش عائق الوقتي اننا نتمم الجوازة والكل عرف خلاص
زينب وهي لاتعرف ماذا ستقول له تحدثت بصوت مرتجف :محمود يا حبيبي أنت عارف أنا بحبك قد ايه ومعزتك في قلبي زي ولادي ويعز عليا زعلك والله مكان نفسي حد يبقي لمريم غيرك لان عارفه كويس قد ايه أنت هتصونها وتحافظ عليها بس يا ابني ما باليد حيله اهل جوزها مصرين علي انهم يجوزها مراد ،وانا مضطره اوافق عشان خاطر فهد اوع تزعل يا حبيبي
عشان خاطري وربنا يبعتلك بنت الحلال
هنا شعر بأن قلبه تمزق لاشلاء صغيرة يتألم ينزف بعد ما كانت الحياة دبت به وانارته اصابته عتمه مظلمه اسواء بكثير من ذي قبل احس باختناق روحه تتعذب تتألم يريد أن يصرخ يخرج كل ما بقلبه من وجع
تحدث وهو بالكاد يقدر علي اخراج صوته :ربنا يسعدها يا عمتي دا اكتر حاجه بتمنها انا همشي بقي وتوجه للخروج حدثته طب كُل الجلاش يا محمود الاول
ولكنه لم يستمع لتلك الكلمات كان في واد آخر
صادف خروجه دخول شذا حدثته :أزيك يا محمود عامل ايه
ولكنه تخطاها ولم يرد
شذا وهي تتجه خلفه : محمود محمود مالك يا ابني !
جاءت من خلفها وهي تبكي تحدثها :سبيه يا شذا
نظرت لها شذا بقلق متحدثه :هو مال في ايه ياماما !
زينب :عرف موضوع جواز أختك من مراد،والله أنا قلبي بيتقطع عليه مكنتش اعرف ان بيحب أختك كده
شذا وتذكرت هي الاخره حبها الذي يشبه الي حد كبير حب محمود لمريم تحدثت :ياريت بأدينا نخلي اللي بنحبهم يحبون كانت ناس كتير ارتاحت
حدثتها :بص يا بنتي كل حاجه ربنا مقدرها لينا مهما كانت صعبه او شيفنها صعبه وراها خير كبير أحنا منعرفوش كل حاجه وراها حكمه خفيه يا شذا
شردت في كلام والدتها وذهبت غرفتها تائهه
تبعتها تحدثها جالك النهاردة عريس ماشاءالله
عليه كامل
نظرت لها متحدثه: هااا عريس،،مين؟؟
زينب: حد تعرفيه وزميلك الدكتور فارس
ظهرت علامات التعجب عليها وتحدثت :فارس!! عاوز يتجوزني أنا!!
زينب: وايه المشكلة يا حبيبتي
شذا :مفيش بس مفتحنيش في حاجه ابدا قبل كده
زينب :لانه محترم متربي دخل البيت من بابه كلم ابن عمك النهاردة ومستني رأينا،،اقول يجي امتي ؟
شذا تفكر في الموافقة لتحاول نسيانه ولكن ما ذنب فارس لتؤذيه معها ظلت مترددة بين القبول والرفض وبالاخير تحدثت :معنديش مانع بس لم اخلص السنه دي الاول الامتحانات علي الابواب
زينب :وماله يا شذا خير ما عملتي عشانك وعشانه هو كمان
كان يسير بالسيارة علي غير هدي وفجأه ظهرت امامه فتاة صدمها بالسيارة توقف بسرعه ونزل من السيارة تجمع حوله بعض من الناس وكل منهم يوجه كلمه حادة له
تحدث محمود: بغضب خلاص انا مقصدتش اضربها هي اللي ظهرت قدامي فجأه وهخدها المستشفى علي طول اهه ابعدوا بقي وبالفعل وضعها بالسيارة
وتوجه للمشفي كانت اصابتها ليست خطيرة ولكنه حادث
حدثه الطبيب :هو المفروض ابلغ عشان دي حادثه بس أنت شكلك انسان محترم وهستنا لم المريضه تفوق جايز مترضاش تعمل بلاغ
شكره محمود كثيراً وظل ينتظرها حتي تستيقظ بالخارج
عند رنا من كثرة البكاء دخلت في سبات عميق
لم تشعر الا بيد تضمها لا حضانه وبشدة
احست به حدثته بنعاس وصوت مبحوح من كثرة البكاء : جيت ليه يا مراد !
مراد مش عارف انام من غيرك
رنا بكرة تتعود علي بعدي
قبل أن تكمل اطبق علي شفتيها بقبله تروض قلبها الشرس عليه يحاول من خلالها بس كل المه وهمومه ومعانته لها علَي قلبها يلين
كم تتمني قربه وتعشق كل لحظاتها الخاصه معه ولكن قلبها موجوع يأن طعن بسكين بارد بزواجه من مريم
ابتعدت متحدثه :خلاص يا مراد كل حاجه فيك وليك وحده غيري هتشركها معايا يعني مسموح لها تلمسك تضمك كل حاجه فاهم يعني ايه، شعور لا يمكن اقدر اوصفهولك، دا العذاب نفسه يا مراد مش هقدر
وضع يده علي فمها متحدثا :لا يمكن اقبل واحده تشارك فيا كل حاجه من اللي قلتيه دا عمرها مهتحصل ابدا جوازي انا ومريم هيبق علي الورق بس
رنا : أنت مفكرني عبيطه
مراد: بكرة تعرف ان مبكدبش عليك في ولا حرف
هي عاوز كده ....وانا عاوز دا كمان انا بعمل كل دا عشان فهد بس،،واقترب منها يفتح سحاب فستانها برفق،،اطمئنت بكلامه لانها لمست الصدق به
اقتربت تضع يدها علي صدره المكشوف وتقول لو كذبت عليا هموتك وهموتها واموت نفسي
مراد وهو يقبل عنقها تحدث بمداعبه: بحبك اوي يا شرس ……..
في المستشفى……
بعد أن فاقت دخل لها يحدثها: بجد ان اسف بس والله أنتِ اللي ظهرتي قدامي فجأه
تحدثت: بألم حضرتك مهندس محمود
تحدث: متعجبا حضرتك تعرفيني !
هي: مش أنت برده ابن عم شذا ؟
محمود : اه حضرتك مين ممكن اعرف ؟
هي :انا مني صحبت شذا وشفتك قبل كده في فرح مريم
محمود :بجد أن اسف علي اللي حصل ولو تحبي
تعملي محضر مش هقولك لا دا حقك
مني: لا حصل خير كلها كام غرزة علي كسر خفيف وشويه رتوش صغيرة يعني اتشوهت والحمدلله مش مستهله بلاغ الحمدلله ان لسه عايشه وخلاص
ضحك محمود علي كلامها واتبعوا حديثهم وجاء اهلها بعد اتصالها بهم وغادر هو
علمت شذا بما حدث لها من محمود توجهت هي الاخري لها واخبرتها بأنها لن تحضر غدا الامتحان العملي الخاص بدكتور چاد وذلك بسبب
اصابتها
طمأنتها بأن ستأخذ افادة من المشفي بتفاصيل الحادث واصابتها حتي تقدمه للدكتور جاد كي لا ترسب بالامتحان
ثاني يوم في المدرج......
اعطت شذا الافادة لصديقه لهم لتقدمها هي لجاد حتي لا تحدثه وتضعف امامه،،وما ان اعطته الورق حتي حدثها مين اللي اداكي الورقه دي
تحدثت شذا لان هي اللي كانت عند مني في المستشفى
حدثها جاد :ماشي اتفضل أنتِ
تعجب جاد من تصرف شذا التي كانت تحاول التقرب منه بسبب وبدون سبب الان لا تريد محادثته أنه لشئ غريب
كانت تحاول الا تنظر له اطلاقا تريد اكمال ما بدأت به وهو التعود علي بعده وتريد نسيانه تظن بذلك انها تقدر
بعد انتهاء الامتحان.......
كانت تقف وقت الظهيرة خارج الجامعه تنتظر تاكسي
مر فارس بسيارته وعرض عليها ايصالها رفضت وبشدة
حدثها: اعتبريني سواق تاكسي يا ستي ولا أنتِ مش واثق فيا
شذا :لا خالص مش حكايه ثقه أنت انسان محترم جدا،بس أنا اللي متعودتش اركب مع حد غريب
وجدته قادم من بعيد تحدثت: مفيش مشكله بس المرة دي ومش هتكرر يا فارس
كان چاد سيجن عند روئيتها وهي تصعد معه السيارة وهي أرادت بذالك أن تخبرة بأنها ستنساه وتكمل
حياتها
مر اكثر من يومين والان أصبحت مريم زوجته بالفعل
كان الكل مجتمع علي مائدة الطعام تحدث بهدوء: انا عاوز الامور في البيت تمشي زي الاول مش عاوز حد يكون شايل من حد
تحدثت مريم :حاضر يا مراد
ردت عليها بغضب: يا سلام يا مطيعه
تحدث :وهو يكظم غيظه رنا انا لس بقول ايه
حدثت نفسها بنت ال….. بسهوكتها هتخطفه مني لا انا لازم اعقل شويه وبلاش التسرع دا
انتهي الجميع من تناول الطعام كان فهد يبكي كثيرا علي غير العادة تحدثت فاتن وهي تضع يدها عليه دا سخن اوي يا مريم
مريم :خلاص هعطيه خافض للحرارة من عندي ظل الوضع كما هو ولم يتحسن وكان يبكي اكثر
تحدث مراد: يلا معايا هوديكي للدكتور الولد تعبان اوي والحرارة مبتنزلش
تحدثت مريم :لا يا مراد متتعبش نفسك أنا هكلم شذا وهقولها اعمل ايه
تحدث بحزم وهو يحمل فهد :ان هوديه عاوز تيجي برحتك ولو مش عاوز برحتك
اتجهت خلفه وهي تسبه وتسب طريقته الفظه تلك
{بقلم/ إيمان سالم}
أصبح لك في قلبي نبضٌ مختلف
مراد: ممكن اعرف أنتِ هنا ليه
رنا بغضب :من النهاردة دا مكاني سبتلك الاوضه عشان مراتك الجديدة تاخد راحتها وهاتها تعيش معانا هي وابنها ونتلم مع بعضنا ونبقي عيله واحده بدل متبهدل نفسك بين فوق وتحت ولا ايـــه!
مراد : يا رنا اهدي بس وانا هفهمك أنتِ مش فاهم…
رنا مقاطعه له :منا هاديه جدا شيافني بقطع في هدومي لا يامراد مش هعمل كده ومعتش هعمل كده اللي بعني هبيعه سامع يا مراد اللي بعني ابيعه ومعتش هيفرق معايا من النهاردة خلاص
مراد :بغضب يعني دا اخر كلام عندك
رنا بحزن: اه يامراد خلاص كل شئ بنا انتهي،، كسرت قلبي و وجعتني ومش هقدر انس ولا اسامح ابدا
مراد: ماشي يا رنا هسيبك علي راحتك لم تهدي، بس تعال اوضتنا مش متعود ملاكيش فيها
رنا بضحكه بها استهزاء : لا متقلقش هتجي اللي هتنسيك رنا واللي خلفوا رنا كمان
مراد بغضب :علي رحتك يا رنا اعملي اللي يريحك بس اعرف انك بكدا بتخسريني
ردت والدموع تسقط منها :عارفه يا مراد عارفه
خرج واغلق الباب خلفه بكل غضب وتوجه لغرفته ظل يجول الغرفه لمده،، سيجن ماذا يفعل لا يريد ازعجاها ولكنها تأبي حتي ان تفهم موقفه او تستمع له،، متسلطه ثابته علي قرارها، ظل مدة بغرفته ثم خرج يتوضأ ليصلي العصر ويدعي الله بأن يشكف بصيرته ويدله علي الخير ويكتب له منه نصيب وتوجه بعدها لغرفة مكتبه يعمل قليلاً
عند محمود يأتيه اتصال من فارس طلب فيه وبكل وضوح رغبته في الزواج من شذا
هذا امر احسه محمود من بدايه رؤيته له ولكنه احترمه كثيرا لدخوله البيت مباشرة فهذا ان دل فيدل علي أنه طيب الاصل
توجه محمود بعدها مباشرة لبيت عمه احمد لاخبارهم بذلك الامر
رحبت به زينب كثيراً وما أن اخبرها بذلك الامر
زينب :بجد يا محمود الحمدلله متعرفش الواد دا لم شفته قلبي ارتاحله قد ايه ماشاءالله في كل حاجه كويس تعليم، ادب ،عيله ،وحلو كمان ،وتحسه فيه من شذا
محمود: وأهم حاجه من دا كل يا عمتي باين عليه أن بيحب شذا
زينب بتعجب : بجد! وعرفت ازاي قالك يا محمود؟
محمود :يا عمتي الحب مش محتاج حد يقوله دا بيتحس علي طول
هنا تذكرت موضوع مريم وزواجه منها وتمنت وبشدة أن لا يحدثها فيه ولكن ليس كل ما نريده يتحقق
محمود معلش يا عمتي أنا عارف أن مش وقته بس عاوز أسأل عن مريم هي عمل ايه وخصوصا مع الناس اللي هناك دي !
تحدثت: بصوت قلق الحمدلله يا حبيبي،،صحيح أنا عمل صنيه جلاش استنا لم ادوقك هتاكل صوبعك وراها،،دخلت المطبخ وهي تعلم جيداً أنه كان سيسأل عن امر زواجه من مريم وهي تخاف عليه من ما سوف
يعلمه واثناء تفكيرتها هذه سمعت من يتحدث خلفها :
الله الله ايه الحلاوة دي قفزت من مكانها متحدثه واد يا محمود خضتني !
محمود: أنا اسف بس مقدرتش اقاوم الريحه الحلوة دي
زينب اه من يا بكاش أنت وحدثت نفسها ربنا يستر
محمود :عمتي اااا بصراحه كده اااا عاوز أسألك عن موضوع جوازي من مريم احنا لازم ناخد خطوة سريعه عشان اهل جوزها وكمان الجنين راح يعني مفيش عائق الوقتي اننا نتمم الجوازة والكل عرف خلاص
زينب وهي لاتعرف ماذا ستقول له تحدثت بصوت مرتجف :محمود يا حبيبي أنت عارف أنا بحبك قد ايه ومعزتك في قلبي زي ولادي ويعز عليا زعلك والله مكان نفسي حد يبقي لمريم غيرك لان عارفه كويس قد ايه أنت هتصونها وتحافظ عليها بس يا ابني ما باليد حيله اهل جوزها مصرين علي انهم يجوزها مراد ،وانا مضطره اوافق عشان خاطر فهد اوع تزعل يا حبيبي
عشان خاطري وربنا يبعتلك بنت الحلال
هنا شعر بأن قلبه تمزق لاشلاء صغيرة يتألم ينزف بعد ما كانت الحياة دبت به وانارته اصابته عتمه مظلمه اسواء بكثير من ذي قبل احس باختناق روحه تتعذب تتألم يريد أن يصرخ يخرج كل ما بقلبه من وجع
تحدث وهو بالكاد يقدر علي اخراج صوته :ربنا يسعدها يا عمتي دا اكتر حاجه بتمنها انا همشي بقي وتوجه للخروج حدثته طب كُل الجلاش يا محمود الاول
ولكنه لم يستمع لتلك الكلمات كان في واد آخر
صادف خروجه دخول شذا حدثته :أزيك يا محمود عامل ايه
ولكنه تخطاها ولم يرد
شذا وهي تتجه خلفه : محمود محمود مالك يا ابني !
جاءت من خلفها وهي تبكي تحدثها :سبيه يا شذا
نظرت لها شذا بقلق متحدثه :هو مال في ايه ياماما !
زينب :عرف موضوع جواز أختك من مراد،والله أنا قلبي بيتقطع عليه مكنتش اعرف ان بيحب أختك كده
شذا وتذكرت هي الاخره حبها الذي يشبه الي حد كبير حب محمود لمريم تحدثت :ياريت بأدينا نخلي اللي بنحبهم يحبون كانت ناس كتير ارتاحت
حدثتها :بص يا بنتي كل حاجه ربنا مقدرها لينا مهما كانت صعبه او شيفنها صعبه وراها خير كبير أحنا منعرفوش كل حاجه وراها حكمه خفيه يا شذا
شردت في كلام والدتها وذهبت غرفتها تائهه
تبعتها تحدثها جالك النهاردة عريس ماشاءالله
عليه كامل
نظرت لها متحدثه: هااا عريس،،مين؟؟
زينب: حد تعرفيه وزميلك الدكتور فارس
ظهرت علامات التعجب عليها وتحدثت :فارس!! عاوز يتجوزني أنا!!
زينب: وايه المشكلة يا حبيبتي
شذا :مفيش بس مفتحنيش في حاجه ابدا قبل كده
زينب :لانه محترم متربي دخل البيت من بابه كلم ابن عمك النهاردة ومستني رأينا،،اقول يجي امتي ؟
شذا تفكر في الموافقة لتحاول نسيانه ولكن ما ذنب فارس لتؤذيه معها ظلت مترددة بين القبول والرفض وبالاخير تحدثت :معنديش مانع بس لم اخلص السنه دي الاول الامتحانات علي الابواب
زينب :وماله يا شذا خير ما عملتي عشانك وعشانه هو كمان
كان يسير بالسيارة علي غير هدي وفجأه ظهرت امامه فتاة صدمها بالسيارة توقف بسرعه ونزل من السيارة تجمع حوله بعض من الناس وكل منهم يوجه كلمه حادة له
تحدث محمود: بغضب خلاص انا مقصدتش اضربها هي اللي ظهرت قدامي فجأه وهخدها المستشفى علي طول اهه ابعدوا بقي وبالفعل وضعها بالسيارة
وتوجه للمشفي كانت اصابتها ليست خطيرة ولكنه حادث
حدثه الطبيب :هو المفروض ابلغ عشان دي حادثه بس أنت شكلك انسان محترم وهستنا لم المريضه تفوق جايز مترضاش تعمل بلاغ
شكره محمود كثيراً وظل ينتظرها حتي تستيقظ بالخارج
عند رنا من كثرة البكاء دخلت في سبات عميق
لم تشعر الا بيد تضمها لا حضانه وبشدة
احست به حدثته بنعاس وصوت مبحوح من كثرة البكاء : جيت ليه يا مراد !
مراد مش عارف انام من غيرك
رنا بكرة تتعود علي بعدي
قبل أن تكمل اطبق علي شفتيها بقبله تروض قلبها الشرس عليه يحاول من خلالها بس كل المه وهمومه ومعانته لها علَي قلبها يلين
كم تتمني قربه وتعشق كل لحظاتها الخاصه معه ولكن قلبها موجوع يأن طعن بسكين بارد بزواجه من مريم
ابتعدت متحدثه :خلاص يا مراد كل حاجه فيك وليك وحده غيري هتشركها معايا يعني مسموح لها تلمسك تضمك كل حاجه فاهم يعني ايه، شعور لا يمكن اقدر اوصفهولك، دا العذاب نفسه يا مراد مش هقدر
وضع يده علي فمها متحدثا :لا يمكن اقبل واحده تشارك فيا كل حاجه من اللي قلتيه دا عمرها مهتحصل ابدا جوازي انا ومريم هيبق علي الورق بس
رنا : أنت مفكرني عبيطه
مراد: بكرة تعرف ان مبكدبش عليك في ولا حرف
هي عاوز كده ....وانا عاوز دا كمان انا بعمل كل دا عشان فهد بس،،واقترب منها يفتح سحاب فستانها برفق،،اطمئنت بكلامه لانها لمست الصدق به
اقتربت تضع يدها علي صدره المكشوف وتقول لو كذبت عليا هموتك وهموتها واموت نفسي
مراد وهو يقبل عنقها تحدث بمداعبه: بحبك اوي يا شرس ……..
في المستشفى……
بعد أن فاقت دخل لها يحدثها: بجد ان اسف بس والله أنتِ اللي ظهرتي قدامي فجأه
تحدثت: بألم حضرتك مهندس محمود
تحدث: متعجبا حضرتك تعرفيني !
هي: مش أنت برده ابن عم شذا ؟
محمود : اه حضرتك مين ممكن اعرف ؟
هي :انا مني صحبت شذا وشفتك قبل كده في فرح مريم
محمود :بجد أن اسف علي اللي حصل ولو تحبي
تعملي محضر مش هقولك لا دا حقك
مني: لا حصل خير كلها كام غرزة علي كسر خفيف وشويه رتوش صغيرة يعني اتشوهت والحمدلله مش مستهله بلاغ الحمدلله ان لسه عايشه وخلاص
ضحك محمود علي كلامها واتبعوا حديثهم وجاء اهلها بعد اتصالها بهم وغادر هو
علمت شذا بما حدث لها من محمود توجهت هي الاخري لها واخبرتها بأنها لن تحضر غدا الامتحان العملي الخاص بدكتور چاد وذلك بسبب
اصابتها
طمأنتها بأن ستأخذ افادة من المشفي بتفاصيل الحادث واصابتها حتي تقدمه للدكتور جاد كي لا ترسب بالامتحان
ثاني يوم في المدرج......
اعطت شذا الافادة لصديقه لهم لتقدمها هي لجاد حتي لا تحدثه وتضعف امامه،،وما ان اعطته الورق حتي حدثها مين اللي اداكي الورقه دي
تحدثت شذا لان هي اللي كانت عند مني في المستشفى
حدثها جاد :ماشي اتفضل أنتِ
تعجب جاد من تصرف شذا التي كانت تحاول التقرب منه بسبب وبدون سبب الان لا تريد محادثته أنه لشئ غريب
كانت تحاول الا تنظر له اطلاقا تريد اكمال ما بدأت به وهو التعود علي بعده وتريد نسيانه تظن بذلك انها تقدر
بعد انتهاء الامتحان.......
كانت تقف وقت الظهيرة خارج الجامعه تنتظر تاكسي
مر فارس بسيارته وعرض عليها ايصالها رفضت وبشدة
حدثها: اعتبريني سواق تاكسي يا ستي ولا أنتِ مش واثق فيا
شذا :لا خالص مش حكايه ثقه أنت انسان محترم جدا،بس أنا اللي متعودتش اركب مع حد غريب
وجدته قادم من بعيد تحدثت: مفيش مشكله بس المرة دي ومش هتكرر يا فارس
كان چاد سيجن عند روئيتها وهي تصعد معه السيارة وهي أرادت بذالك أن تخبرة بأنها ستنساه وتكمل
حياتها
مر اكثر من يومين والان أصبحت مريم زوجته بالفعل
كان الكل مجتمع علي مائدة الطعام تحدث بهدوء: انا عاوز الامور في البيت تمشي زي الاول مش عاوز حد يكون شايل من حد
تحدثت مريم :حاضر يا مراد
ردت عليها بغضب: يا سلام يا مطيعه
تحدث :وهو يكظم غيظه رنا انا لس بقول ايه
حدثت نفسها بنت ال….. بسهوكتها هتخطفه مني لا انا لازم اعقل شويه وبلاش التسرع دا
انتهي الجميع من تناول الطعام كان فهد يبكي كثيرا علي غير العادة تحدثت فاتن وهي تضع يدها عليه دا سخن اوي يا مريم
مريم :خلاص هعطيه خافض للحرارة من عندي ظل الوضع كما هو ولم يتحسن وكان يبكي اكثر
تحدث مراد: يلا معايا هوديكي للدكتور الولد تعبان اوي والحرارة مبتنزلش
تحدثت مريم :لا يا مراد متتعبش نفسك أنا هكلم شذا وهقولها اعمل ايه
تحدث بحزم وهو يحمل فهد :ان هوديه عاوز تيجي برحتك ولو مش عاوز برحتك
اتجهت خلفه وهي تسبه وتسب طريقته الفظه تلك