اخر الروايات

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثالث عشر 13 بقلم زهرة الجوري

رواية الراقصة والبلطجي الفصل الثالث عشر 13 بقلم زهرة الجوري

الفصل ١٣

اتجه بحذر لهذه الفتاه الملقاه على الارض و هو يحرك رأسه بغضب غير مصدق أن هذه الفتاه أخته .. لقد وعد والدته سابقا بإعادة شقيقته .. اهتز هاتفه فى جيبه ليجد المتصل عمار ليرد عليه بوجع شديد و غضب ليرد عليه و يخبره بما حدث ليذهب اليه و يجده محتضن فتاه و ينظر بغضب و حقد جلس جواره ليهدئه .........
عمار : لازم نتحرك بسرعه والا هيهربوا .........
سهيل بغضب : أختى اتقتلت هو ده وعدك و مراتى عندهم أنت عاوز ايه اقبض عليهم بقى مستنى أيه ...........
عمار بهدوء : للاسف مفيش أى دليل ضدهم و كده ممكن يأذوا بسنت صدقنى هى الامل الوحيد وجودها عندهم هيساعدنى ........
سهيل : و لو عرفوا إنها معاك عارف هيكون أيه مصيرها هتتقتل هى كمان وقتها أقول أيه لأمى و خالى إنى مستحقش أكون راجل .......
عمار : مفيش حل أنا حاسس بوجعك سواء قبلت تساعدنى أو لأ بسنت مش هتقدر تهرب منهم غير بعد القبض عليهم أهدى شوية بسنت أنا متابع خطواتها و أى خطر هتدخل ........
كان سهيل فى حالة صدمه ليست شقيقته فقط بل أيضا زوجته ممكن أن يخسرها ليقف ويبدأ بضرب عمار بقوه و رغم قوة عمار الا أنه تركه يفرغ الغضب الداخلى لديه حاليا هو يريد الحصول على معلومات و نسى حق عمه فى معرفة مكان أسرته و ذهب سهيل لا يعلم لأى مكان يذهب لا يقدر على مواجهة و الدته غادر ليذهب للملهى لكى يطمأن على بسنت ........
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
عند بسنت قابلت عزت حينها أرادت طعنه بالسكين فهو سبب تدميرها بينما هو يجلس ينظر لها و يتفحصها بلؤم ........
عزت : شوفتى رجعتى تانى إزاى بس المره دى هتنفذى أوامرى و الا عارفه التمن هيكون أيه .......
بسنت : أنت غلطان أنا رجعت هنا لانى عارفه إنك واحد خاين و غدار و مش هقبل يتأذى أى واحد بسببى أه رجعت زى م بتقول بس عمرى م هخضع لك .........
عزت : أممممم أمك هى هتدفع تمن وقوفك قصادى و تحديكى ليا يلا زى الشاطره أرجعى أوضتك البنات جهزوها علشانك .......
بسنت : أسماء فين يا عزت !!!
عزت : سلمتها لأخوها زى م اتفقنا ........
بسنت : عارف لو كنت بتكدب عليا هتندم أوى .......
عزت بابتسامه : إطمنى يلا جهزى نفسك علشان الليلة الباشا الكبير هيحضر علشان عاوز يتكلم معاكى و أكيد ألفت عاوزه تطمن عليكى .......
غادرت متجهه لغرفتها و لاول مره لا تحاول التوجه لوالدتها و لا السؤال عليها و سط حالة تعجب و ذهول من البنات اتجهت لفراشها و نامت بسبب إرهاقها ...........
✍️✍️✍️✍️✍️
عند أسماء كانت جالسه تفكر فى والدتها و أخيها و تمنت رؤيتهم لأخر مره لتدخل سماح إليها و هتفت ........
سماح : يلا بسرعه فيه واحد هيساعدك تخرجى من هنا قبل عزت م ياخد باله من غيابك .......
أسماء : أنا مش عارفه أقولك أيه تعالى معايا أنتى مكانك مش هنا و سهيل هيساعدك ........
سماح : الأول انتقم لكل ضحايا عزت خلى بالك من نفسك هتوحشينى أوى بتفكرينى بأختى .......
أسماء : أنتى بقيتى أختى خلاص أوعدينى متأذيش نفسك .......
سماح : يلا بسرعه قبل م يلاحظوا حاجه .......
اتجهت معها للخارج لتجد أحدهم فى انتظارها ...........
سماح : عمر هيوصلك يلا امشى .......
أسماء : سماح ........
سماح : امشى يلا بقى ............
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
سهيل قعد قصاد النيل وبيتذكر أخته اللى كان هو مصدر حمايتها إزاى فى لحظه بقت مش معاه طيب هيقول لأمه أيه ألف سؤال و مش عنده أى إجابه لهم لمح واحد معاه مراته و ماشيين بيضحكوا عقله راح ل بسنت والليله اللى قضوها سوا و فجأة موبيله رن و كانت والدته و دموعه نزلت مش قادر يرد عليها قفله و هى كانت مع محسن و قلقانه المفروض يرجعوا أيه سبب تأخيرهم سمعت خبط على الباب و قامت تفتح و مش عارفه تتكلم مصدومه أخر شخص تتوقع تشوفه هو ناصر مش وقته أبدا ظهوره هيدمر ولادها طيب هيختاروا مين يعيشوا معاه ممكن يختاروه يعيشوا معاه يعوضهم عن عذاب السنين اللى فاتت انتبهت بعد م سمعت صوت محسن ........
محسن : أنت أيه فكرك بهم بعد السنين دى كلها راجع ليه .........
ناصر : أنت خرجت أمتى .......
سهير : نعم يا ناصر أيه سبب رجعوك .........
ناصر : راجع علشانك أنتى و ولادى .......
سهير : هههههه علشانى انت طلقتنى و لا نسيت و ثانيا هما ولادى أنا أنت مش لك أى حق فيهم كنت فين لما كانوا يتعبوا و لا و هما فى المدارس هههههه امشى كفايه جرح بقى ........
ناصر : أنتى لسه مراتى أنا قولت وقتها إنى طلقتك علشان أحميكى أنتى و الاولاد صدقينى سهير أنا محبتش غير .......
لم ينتبهوا للواقف خلفهم ليسمعوا صوت سقوط أحدهم و تنصدم سهير حين ترى ........

يتبع


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close