رواية الراقصة والبلطجي الفصل الرابع عشر 14 بقلم زهرة الجوري
الفصل ١٤
~~~~~
قرر سهيل الاتصال ب بسنت للاطمئنان عليها و لكن هاتفها مغلق مما زاد قلقه عليها أراد الذهاب إليها و الهروب بعيدا عن الجميع لتنزل دمعه من عينه لما تختبره الحياة دائما فى البداية والده تخلى عنهم و عاش حياة صعبه لم يعش سنه مثل اصدقائه بل كان مختلف عمل فى جميع المهن من صغره لكى يساعد والدته خاصة بعد مرضها عمل فى كل شئ لكى يستطيع حماية أسرته ظل يفكر فى والده الذى يعيش حياة مرفهه متناسيا أسرته التى تعيش فى عذاب فاق من شروده على اهتزاز هاتفه ل يجيب سريعا ....
سهيل بعصبية : ممكن أعرف ليه مردتيش عليه و ليه قافله تيلفونك ناويه تجننينى يعنى .......
بسنت بهدوء : أهدى بس أنا كنت نايمه وقفلت الموبايل خفت حد يدخل طمنى أسماء كويسه عاوزه أكلمها .........
حاول التماسك قبل أن يجيب : أطمنى هى كويسه بس أنتى عارفه عمتك بقى بنتها كانت غايبه حبستها هى نايمه هتكلمك لما تصحى ......
شعرت من صوته أنه يخفى عنها شئ ولكن قررت أن تنتظر لحين تذهب لهم : طيب سلم عليها و على عمتى و بلاش تهور علشانى سهيل .......
سهيل : حاضر متخافيش المهم هشوفك النهارده .......
بسنت : برضه مصمم أرجوك خليك بعيد ممكن يأذوك عمتو محتاجه لوجودك معاهم ........
سهيل : مش هتكونى لوحدك فاهمه إحنا اتكلمنا أو هتلاقينى عندك حالا و مش مهم أى شئ .....
كان يتحدث بغضب فزاد يقينها أن هناك أمر يخفيه عنها ودت لو ذهبت إليه لتفهم ما يزعجه هكذا و هتفت : طيب هشوفك بالليل .......
سهيل : لا إله الا الله .......
بسنت : محمد رسول الله .......
أغلقت الهاتف و ظلت تفكر فى الذى ستواجهه على يد هؤلاء الشياطين لتجد أحدهم يفتح غرفتها لتنصدم حين تجد سماح .........













صرخت سهير حين وجدت أسماء ليحملها محسن سريعا و يطلب ناصر محمد و يخبره بإحضار طبيب بسرعه و بعد وقت قصير كان الطبيب عندها بالداخل و معها سهير انتهى من فحصها و اتجه للخارج ليهتف ........
الطبيب : هى كويس بس واضح إنها اتعرضت لضغط نفسى أنا كتبت لها العلاج يومين و هتكون أحسن بس ياريت تتغذا كويس لان واضح إنها مأكلتش من يومين أى شئ ........
غادر الطبيب لينظر ناصر ل سهير بحزن شديد هو المسؤول الأول لذلك لا يحق له اللوم ......
ناصر : أنا هنزل أجيب العلاج و أرجع .......
محسن : مفيش داعى إحنا هنجيبه متتعبش نفسك ........
وقبل أن يجيب هتفت سهير : راجع ليه قولتلك أبعد عننا عاوز أيه تانى .......
ناصر : عاوز ولادى يا سهير أعتقد حقى مش هقبل يعيشوا مع واحد كان مسجون و أعتقد إنهم مش هيعترضوا أنتى سمعتى الدكتور قال أيه أنها اتعرضت لسوء تغذية و ازمه نفسيه ......
سهير بحده : مش هتاخد ولادى منى فاهم لو ولادك زى م قولت مكنتش رمتهم و اتخليت عنهم كنت فين زمان هه و لا الخدامه كبرت تاخد أنت على الجاهز هما ولادى أنا .. أنا اللى كنت بسهر بهم لما يتعبوا قولى تعرف أيه عنهم هاه اتكلم حقك أنت اتنازلت عنه من زمان أوى يا ناصر بيه ..........
حينها دلف سهيل و استمع لحديثهم ..........
ناصر : و أنا مش هقبل أنهم يعيشوا هنا .......
سهيل : و أنت مين علشان تقرر عننا هاه مين .........
سهير : بس سهيل بلاش تدخل .........
سهيل : لأ يا أمى مش هسكت و أى واحد هيحاول يهينك مش هسكت له قول عاوز مين ولادك فين ولادك تعرفهم طيب تعرف أيه عنهم ( و أكمل حديثه بألم ) تعرف عندهم كام سنه تعرف كام ليله ناموا من غير أو دموعهم على خدهم هه تعرف تعلميهم أيه هههههه عارف ابنك الكبير تعليمه متوسط خرج من تعليمه علشان أخته تتعلم و يشوفها حاجه كبيرة تعرف أيه عننا هاه مش كفاية أخدت البيت اللى عايشين فيه هتاخد أيه تانى أمى اشرف من أى واحده فى مجتمعكم أنتم أيه ليه بالقسوه و الجبروت ده كله توهموا الواحده بحبكم وبعد كده ترموها اتفضل من هنا مش عاوزين منك أى شئ أعيش اشحت أحسن من إنى أعيش فى مكان الكل بيكره بعضه فيه امشى من هنا مش عاوزين نعرفك إحنا معندناش أب أبونا مات فاهم يلا امشى بقى .......
غادر دون أن يرد عليه نعم ابنه محق فى كلمه نطقها أين كان هو وهم وحدهم كان يعيش فى قصور بينما هم كانوا مشردين هو المخطئ الوحيد هو من رضخ لتهديد والده دون النظر خلفه ناسيا أن هناك من يحتاجه و بشده ......
أما بالداخل كان يدور حول نفسه بغضب كل شئ يحدث سريعا موت أسماء كما يظن و عودة بسنت لهم و ظهور والده حدثت أمور لا يستطيع تحملها هو بشر فى النهاية ليجلس وسط ترقب و قلق من سهير و خوفها أن يتركها أولادها و يذهبوا لوالدهم ........
سهير : أدخل اطمن على أختك أنت وصلتها و اختفيت فين .......
نظر لوالدته بصدمه من حديثها و هتف : وصلت مين أنتى بتقولى أيه ........
سهير : أيه أختك فى أوضتها مش أنت اللى رجعتها ......
دخل سريعا دون أن يتحدث وجدها نائمه مما زاد قلقه إذن من الفتاه التى قتلوها اتصل ب عمار و أخبره ثم غادر مره أخرى دون أن يتحدث بينما سهير تجلس تبكى ليطئنها أخيها .........
محسن : أهدى مفيش أى قوه هتقدر تبعدهم عنك أنا معاكى .......
سهير بدموع : بس هو يقدر فلوسه هتجبرهم يروحوا هيقارنوا بينا هيقولوا إنهم عايشين فى بيت صغير أسماء مثلا هتقول أنا هدخل الجامعه عاوزه أكون زى اللى معايا علشان مبقاش أقل منهم لما تتعامل معاهم و تسمع عن حياتهم و الخدم اللى بيخدموهم و سهيل هيقارن أعمل أيه لو قرروا يعيشوا معاه فهمنى بس طول عمرى خايفه من اللحظه دى أنا هموت صدقنى .......
حاول تهدئتها بقدر المستطاع ليجدوا أسماء تتجه إليهم وجلست دون أن يتحدث أحد .....













غضب عزت بشده بعد أن علم بهروب أسماء و كان ثائر لا يستطع احد التحدث معه ليتذكر كيف خدع سهيل بفتاه أخرى أحد ضحايهم بعد أخذهم كليتها و وقام بعمل مسك لوجهها ليغضب بشده و أقسم على معاقبة من قام بتهريبها ......
أما عند بسنت صدمت بعد رؤيتها لسماح و تذكرت أول لقاء جمعهم حينما جائت شقيقتها لطلب أموال لكى تحضر الدواء لوالدتها و لكنه رفض لتعطى لها بسنت بعض النقود و بدأت اللقاءات السرية بينهم و حزنت بشده حينما علمت بموت شقيقة سماح جلست أمامها ........
بسنت : أنتى اتجننتى أيه اللى جابك هنا أنتى عارفه مصيرك هيكون أيه .........
سماح بحزن : مش مهم المهم انتقم منه .......
بسنت : أنتى لازم تمشى من هنا .........
سماح : طمنينى أسماء رجعت ولا لسه .......
بسنت : أنتى عرفتى أسماء إزاى .......
سماح : عزت بعت بنت بعد م عمل ماسك لوجهها و كان ناوى يسفر أسماء بره مصر ........
غضبت بشدة و كانت ستذهب فمنعتها سماح و أخبرتها أنه غاضب ولا يريد الحديث مع أحد ولكن صمتت حينما سمعت دق على الباب لتسمح للطارق بالدخول و كانت والدتها نظرت لها بحزن شديد لما لم تخبرها الحقيقة و غادرت سماح لتتركهم يتحدثوا سويا اقتربت ألفت منها و جلست جوارها حاولت بسنت السيطرة على انفعالها حاولت التحدث ولكن صمتت لتجد والدتها تضمها بقوه وتبكى ابتعدت عنها دون أى رد فعل .......
ألفت : كنتى الفترة دى كلها ازاى قدرتى تبعدى عنى و ليه نظرتك دى .........
بسنت : هما أهل بابا موجودين فين عاوزه أشوفهم ........
نظرت بعيدا عنها و هتفت : باباكى كان ولد وحيد مفيش له أهل بس أيه سبب سؤالك ......
نظرت فى عينها طويلا كذبت مره أخرى إذن هى تفضل البقاء فى هذا السجن لتقف و تهتف : بعد إذنك عاوزه اجهز قبل جوزك م ينادى ........
غادرت ألفت بينما جلست تبكى على الارض و تمنت وجود سهيل معها لكى يطمئنها استعدت لتذهب للملهى و بدأت بالرقص و ابتسمت حينما وجدت سهيل يجلس على أحد الطاولات وتلاشت الابتسامه حين وجدت أحدهم تقترب منه وبعد انتهائها اتجهت لغرفتها لتجد أحدهم يقتحم غرفتها فنظرت بخوف وصدمه فى وقت واحد حين قام أحدهم بضربه من الخلف وتجرى لتختبئ بين يده ضمها بقوه اراد أن يخفيها داخله ليهجم عليه أحدهم من الخلف وصرخت بقوه وبدأوا بضربه بقوه لتستنجد بأحدهم ولكن الجميع يقف خائف من الاقتراب ليأخذوهم وسط صراخها أن يساعدهم أحد و أخذوهم لاحد البيوت القديمه ويقوموا بتقيديهم وكان ينزف بقوه وكانت تبكى و دعاء صامت داخلها أن ينقذهم أحد لتدخل سماح وتفك قيد بسنت وتجرى على سهيل وتضع رأسه على رجلها و لكن قبل أن يفكوه دخل إليهم سعيد لتخرج رصاصه من سلاحه و تصيب ............
يتبع
~~~~~
قرر سهيل الاتصال ب بسنت للاطمئنان عليها و لكن هاتفها مغلق مما زاد قلقه عليها أراد الذهاب إليها و الهروب بعيدا عن الجميع لتنزل دمعه من عينه لما تختبره الحياة دائما فى البداية والده تخلى عنهم و عاش حياة صعبه لم يعش سنه مثل اصدقائه بل كان مختلف عمل فى جميع المهن من صغره لكى يساعد والدته خاصة بعد مرضها عمل فى كل شئ لكى يستطيع حماية أسرته ظل يفكر فى والده الذى يعيش حياة مرفهه متناسيا أسرته التى تعيش فى عذاب فاق من شروده على اهتزاز هاتفه ل يجيب سريعا ....
سهيل بعصبية : ممكن أعرف ليه مردتيش عليه و ليه قافله تيلفونك ناويه تجننينى يعنى .......
بسنت بهدوء : أهدى بس أنا كنت نايمه وقفلت الموبايل خفت حد يدخل طمنى أسماء كويسه عاوزه أكلمها .........
حاول التماسك قبل أن يجيب : أطمنى هى كويسه بس أنتى عارفه عمتك بقى بنتها كانت غايبه حبستها هى نايمه هتكلمك لما تصحى ......
شعرت من صوته أنه يخفى عنها شئ ولكن قررت أن تنتظر لحين تذهب لهم : طيب سلم عليها و على عمتى و بلاش تهور علشانى سهيل .......
سهيل : حاضر متخافيش المهم هشوفك النهارده .......
بسنت : برضه مصمم أرجوك خليك بعيد ممكن يأذوك عمتو محتاجه لوجودك معاهم ........
سهيل : مش هتكونى لوحدك فاهمه إحنا اتكلمنا أو هتلاقينى عندك حالا و مش مهم أى شئ .....
كان يتحدث بغضب فزاد يقينها أن هناك أمر يخفيه عنها ودت لو ذهبت إليه لتفهم ما يزعجه هكذا و هتفت : طيب هشوفك بالليل .......
سهيل : لا إله الا الله .......
بسنت : محمد رسول الله .......
أغلقت الهاتف و ظلت تفكر فى الذى ستواجهه على يد هؤلاء الشياطين لتجد أحدهم يفتح غرفتها لتنصدم حين تجد سماح .........
صرخت سهير حين وجدت أسماء ليحملها محسن سريعا و يطلب ناصر محمد و يخبره بإحضار طبيب بسرعه و بعد وقت قصير كان الطبيب عندها بالداخل و معها سهير انتهى من فحصها و اتجه للخارج ليهتف ........
الطبيب : هى كويس بس واضح إنها اتعرضت لضغط نفسى أنا كتبت لها العلاج يومين و هتكون أحسن بس ياريت تتغذا كويس لان واضح إنها مأكلتش من يومين أى شئ ........
غادر الطبيب لينظر ناصر ل سهير بحزن شديد هو المسؤول الأول لذلك لا يحق له اللوم ......
ناصر : أنا هنزل أجيب العلاج و أرجع .......
محسن : مفيش داعى إحنا هنجيبه متتعبش نفسك ........
وقبل أن يجيب هتفت سهير : راجع ليه قولتلك أبعد عننا عاوز أيه تانى .......
ناصر : عاوز ولادى يا سهير أعتقد حقى مش هقبل يعيشوا مع واحد كان مسجون و أعتقد إنهم مش هيعترضوا أنتى سمعتى الدكتور قال أيه أنها اتعرضت لسوء تغذية و ازمه نفسيه ......
سهير بحده : مش هتاخد ولادى منى فاهم لو ولادك زى م قولت مكنتش رمتهم و اتخليت عنهم كنت فين زمان هه و لا الخدامه كبرت تاخد أنت على الجاهز هما ولادى أنا .. أنا اللى كنت بسهر بهم لما يتعبوا قولى تعرف أيه عنهم هاه اتكلم حقك أنت اتنازلت عنه من زمان أوى يا ناصر بيه ..........
حينها دلف سهيل و استمع لحديثهم ..........
ناصر : و أنا مش هقبل أنهم يعيشوا هنا .......
سهيل : و أنت مين علشان تقرر عننا هاه مين .........
سهير : بس سهيل بلاش تدخل .........
سهيل : لأ يا أمى مش هسكت و أى واحد هيحاول يهينك مش هسكت له قول عاوز مين ولادك فين ولادك تعرفهم طيب تعرف أيه عنهم ( و أكمل حديثه بألم ) تعرف عندهم كام سنه تعرف كام ليله ناموا من غير أو دموعهم على خدهم هه تعرف تعلميهم أيه هههههه عارف ابنك الكبير تعليمه متوسط خرج من تعليمه علشان أخته تتعلم و يشوفها حاجه كبيرة تعرف أيه عننا هاه مش كفاية أخدت البيت اللى عايشين فيه هتاخد أيه تانى أمى اشرف من أى واحده فى مجتمعكم أنتم أيه ليه بالقسوه و الجبروت ده كله توهموا الواحده بحبكم وبعد كده ترموها اتفضل من هنا مش عاوزين منك أى شئ أعيش اشحت أحسن من إنى أعيش فى مكان الكل بيكره بعضه فيه امشى من هنا مش عاوزين نعرفك إحنا معندناش أب أبونا مات فاهم يلا امشى بقى .......
غادر دون أن يرد عليه نعم ابنه محق فى كلمه نطقها أين كان هو وهم وحدهم كان يعيش فى قصور بينما هم كانوا مشردين هو المخطئ الوحيد هو من رضخ لتهديد والده دون النظر خلفه ناسيا أن هناك من يحتاجه و بشده ......
أما بالداخل كان يدور حول نفسه بغضب كل شئ يحدث سريعا موت أسماء كما يظن و عودة بسنت لهم و ظهور والده حدثت أمور لا يستطيع تحملها هو بشر فى النهاية ليجلس وسط ترقب و قلق من سهير و خوفها أن يتركها أولادها و يذهبوا لوالدهم ........
سهير : أدخل اطمن على أختك أنت وصلتها و اختفيت فين .......
نظر لوالدته بصدمه من حديثها و هتف : وصلت مين أنتى بتقولى أيه ........
سهير : أيه أختك فى أوضتها مش أنت اللى رجعتها ......
دخل سريعا دون أن يتحدث وجدها نائمه مما زاد قلقه إذن من الفتاه التى قتلوها اتصل ب عمار و أخبره ثم غادر مره أخرى دون أن يتحدث بينما سهير تجلس تبكى ليطئنها أخيها .........
محسن : أهدى مفيش أى قوه هتقدر تبعدهم عنك أنا معاكى .......
سهير بدموع : بس هو يقدر فلوسه هتجبرهم يروحوا هيقارنوا بينا هيقولوا إنهم عايشين فى بيت صغير أسماء مثلا هتقول أنا هدخل الجامعه عاوزه أكون زى اللى معايا علشان مبقاش أقل منهم لما تتعامل معاهم و تسمع عن حياتهم و الخدم اللى بيخدموهم و سهيل هيقارن أعمل أيه لو قرروا يعيشوا معاه فهمنى بس طول عمرى خايفه من اللحظه دى أنا هموت صدقنى .......
حاول تهدئتها بقدر المستطاع ليجدوا أسماء تتجه إليهم وجلست دون أن يتحدث أحد .....
غضب عزت بشده بعد أن علم بهروب أسماء و كان ثائر لا يستطع احد التحدث معه ليتذكر كيف خدع سهيل بفتاه أخرى أحد ضحايهم بعد أخذهم كليتها و وقام بعمل مسك لوجهها ليغضب بشده و أقسم على معاقبة من قام بتهريبها ......
أما عند بسنت صدمت بعد رؤيتها لسماح و تذكرت أول لقاء جمعهم حينما جائت شقيقتها لطلب أموال لكى تحضر الدواء لوالدتها و لكنه رفض لتعطى لها بسنت بعض النقود و بدأت اللقاءات السرية بينهم و حزنت بشده حينما علمت بموت شقيقة سماح جلست أمامها ........
بسنت : أنتى اتجننتى أيه اللى جابك هنا أنتى عارفه مصيرك هيكون أيه .........
سماح بحزن : مش مهم المهم انتقم منه .......
بسنت : أنتى لازم تمشى من هنا .........
سماح : طمنينى أسماء رجعت ولا لسه .......
بسنت : أنتى عرفتى أسماء إزاى .......
سماح : عزت بعت بنت بعد م عمل ماسك لوجهها و كان ناوى يسفر أسماء بره مصر ........
غضبت بشدة و كانت ستذهب فمنعتها سماح و أخبرتها أنه غاضب ولا يريد الحديث مع أحد ولكن صمتت حينما سمعت دق على الباب لتسمح للطارق بالدخول و كانت والدتها نظرت لها بحزن شديد لما لم تخبرها الحقيقة و غادرت سماح لتتركهم يتحدثوا سويا اقتربت ألفت منها و جلست جوارها حاولت بسنت السيطرة على انفعالها حاولت التحدث ولكن صمتت لتجد والدتها تضمها بقوه وتبكى ابتعدت عنها دون أى رد فعل .......
ألفت : كنتى الفترة دى كلها ازاى قدرتى تبعدى عنى و ليه نظرتك دى .........
بسنت : هما أهل بابا موجودين فين عاوزه أشوفهم ........
نظرت بعيدا عنها و هتفت : باباكى كان ولد وحيد مفيش له أهل بس أيه سبب سؤالك ......
نظرت فى عينها طويلا كذبت مره أخرى إذن هى تفضل البقاء فى هذا السجن لتقف و تهتف : بعد إذنك عاوزه اجهز قبل جوزك م ينادى ........
غادرت ألفت بينما جلست تبكى على الارض و تمنت وجود سهيل معها لكى يطمئنها استعدت لتذهب للملهى و بدأت بالرقص و ابتسمت حينما وجدت سهيل يجلس على أحد الطاولات وتلاشت الابتسامه حين وجدت أحدهم تقترب منه وبعد انتهائها اتجهت لغرفتها لتجد أحدهم يقتحم غرفتها فنظرت بخوف وصدمه فى وقت واحد حين قام أحدهم بضربه من الخلف وتجرى لتختبئ بين يده ضمها بقوه اراد أن يخفيها داخله ليهجم عليه أحدهم من الخلف وصرخت بقوه وبدأوا بضربه بقوه لتستنجد بأحدهم ولكن الجميع يقف خائف من الاقتراب ليأخذوهم وسط صراخها أن يساعدهم أحد و أخذوهم لاحد البيوت القديمه ويقوموا بتقيديهم وكان ينزف بقوه وكانت تبكى و دعاء صامت داخلها أن ينقذهم أحد لتدخل سماح وتفك قيد بسنت وتجرى على سهيل وتضع رأسه على رجلها و لكن قبل أن يفكوه دخل إليهم سعيد لتخرج رصاصه من سلاحه و تصيب ............
يتبع
