📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الثالث عشر 13 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الثالث عشر 13 بقلم نورا نبيل


"الحلقه الثالثه عشر"
***************
وبين دقة ودقة ..أجدنى اتمتم اسمك كأنه تميمة تنجى روحى من الغرق ..
************************************************
ازالت دموعها بكفها، ولململت شتات نفسها ،واقسمت على ان تلقته درسا لن ينساه ، ثم وقفت، واعادت ترتيب هندامها ،

واعادت شعرها الى الخلف بكل ثقه ،وهتفت به بكل ثقه قائله بغضب،ونظرات ملئيه بالتحدى:-
انا مليزمنيش سريرك لكن مش ها انام على الأرض لو مش عايزنى بأوضتك انا اوضتى لسه موجودة ممكن ارجع انام فيها.
زين غاضبا بشده:-
مفيش خروج برا الاوضه من النهارده انت هاتنامى هنا عندك الكنبه نامى عليها لكن مفيش خروج من هنا.

تقدمت نغم بصمت ، وتمددت على الاريكه فقذف لها غطاء لتتدثر به لكنها لم تتدثر به بل دفعته جانبا ، ونزعت الروب
الذى كانت ترتديه وتمددت فوق الأريكه بقميصها الوردى
الذى يبرز مفاتها، ويكشف عن قدميها .

اغمضت عينيها ، وادعت النوم ،واخذت تتقلب على الأريكه يمنا ،ويسارا

اماهو كان يصارع شتى المشاعر،و يشعر بأنه يختنق ، ومجرد رؤيتها بهذا القميص يدمر اعصابه ، ونومها بهذا
يثير اعصابه،وغضبه.

وضع الوساده على رأسه لعله يستيطع النوم اخذ يتقلب يمنا ، ويسار لعله يغفو لكن هيهات فقد تحالف النوم معها ضدة

نهض غاضبا ، وخرج للشرفه لعل الهواء:البارد يهدئ من روعه
وقف كثيرا بالشرفه حتى تعدى الوقت منتصف الليل، واعلنت دقه الساعه عن تمام الواحده بعد منتصف الليل.

شعر انه بحاجه لشرب القليل من الماء فترك الشرفه ، وذهب للثلاجه الصغيرة. الموجودة بغرفته ليجلب زجاجه ماء
وهو فى طريقه للثلاجه اصتطدم بنغم التى كانت تمسك

بطبق من الحلوى، وبطريقها للعودة للأريكه.
وضع يديه ليمنعها من السقوط ، وهتف بها بغضب غير عادى:-
مش تفتحى انت عاميه ما بتشوفيش انت مش واخده بالك ان فى حد معاك بالاوضه ، ولا فاكرة نفسك لوحدك

اجابته ، وهيا تبعد يديه عنها كأن لمسته نار ستحرقها، وهتفت به بكل ثقه ،وهيا تقوس حاجبيها ، وتمعن النظر به اكثر :-

انت الى جاى، وانا ماشيه قدامك المفروض انك انت الى تاخد بالك ، ولا انت ياحرام شكل نظرك ضغيف انصحك تلبس

نضارة تركته واقف ينظر اليها بذهول ، وغضب ،ومن يرى هيئته المرعبه يخشى حتى مجرد المرور من امامه لقدكان يود ان بذهب خلفها ليصفعها على ذلك الحديث.
تركته يقف مصدوما ينظر بأثرها ، بنظرات مشتعله من شدة غضبه .

عادت الى الأريكه ، وجلس تلتهم الحلوى ، وتكتم ابتسامتها على مظهره الغاضب ..

ترك لها الغرفه ،وفر هاربا منها ، ومن مشاعرة التى. لو ترك لها العنان لحدث ماقد يندم عليه لاحقا.

خرج يتمشى بالحديقه قليلا الى ان تكون قد غفت فيستطيع ساعتها النوم بسلام.

بعد ان غادر الغرفه اعادت طبق الحلوى الى الثلاجه مرة اخرى ثم مسحت دموعها التى انهمرت رغما عنها .

،واستلقت على الاريكه ، واغمضت عينيها لتنام .وقلبها يئن من شده الحزن

عاد بعد مرور بعض الوقت ، وتمدد بالفراش ، وعبثا حاول ان يغفوا الى ان غفى بعد.مرور وقت طويل.
باليوم التالى نهض بالمساء فوجدها تدخل الى الغرفه ،وهيا تحمل الطعام .

نهض وتوجه الى المرحاض ، واخذ حماما ، وبدل ملابسه ثم عاد ليجلس يتناول الطعام بصمت دون ان يتفوة بكلمه

فوجئ. بوالدته تطرق الباب عليه فسمح لها بالدخول
تقدمت الى داخل الغرفه ، وناولته مظروف، وتحدثت اليه قائله بود شديد:-
بابا ك سافر يعمل فحو صات طبيه ، وساب لك التذاكر ،وحجز الفندق بالغردقه علشان شهر العسل.

اخذة منها على مضص فاحتضنته والدته بود قائله:-
الف مبروك يا زينو خد بالك من نغم دى بتحبك قوى.

لعنها بين ،وبين نفسه قائلابحده :-
كل شويه نغم نغم حاجه تخنق.ثم زفر بضيق ،والتفت اليها قائلابحده:-
ها انزل اطلع العربيه برا الجراج جهزى الشنط ،والبسى ،وحصلينى.

بغرفه رحمه كانت جالسه تطالع التلفاز فاخذ صغيرها يبكى
اقتربت منه،وحملته بحنان واخذت تطعمه ، وهيا تطعمه
اخذت تهددهه بحب وتلثم خديه بحنان شديد .
ليأتى يزيد ، ويقف يطالعهم بحب ، وعشق شديد يطل من عينيه:.

هتف بها ممازحا :-
يابخت سينو بتدلعيه، وتأكليه كمان ثم اكمل بمكر ،وهو يتأملها بعشق يا عينى عليا مفيش حد يدلعنى كده.

ابتسمت. له برقه اذابت قلبه ، وتطلعت اليه بعشق جارف:-
وهمست للصغير شايف يا سينو. بابا يزيد هو كمان لسه صغنن ازاى.

اخذ الصغير يضحك ،ويهلل بيديه كانه يفهم. حديثها
اقترب منها يزيد ، وحمل الصغير واخذ يلاعبه ويهددهه
الى ان غفى الصغير. بعد ان كف عن اللعب معه.

حملته منه برفق ، ووضعته بالفراش.
ثم ذهبت لتجلس الى جوار يزيد ففتح ذراعيه لها لترتمى بينهم تتوسد احضانه بحب.
همس لها برقه:-
يعنى انا مليش نفس للدلع دلعينى زى سينو.
قبلت جبهته برقه قائله بعشق بس كده عيونى يا زيدو

قبلها يزيد برقه شديده ثم وضع جبتهته على جبتهها ليلتقط انفاسه.
انتابه خوف شديد من رد فعلها اذا علمت سر الماضى .
قرر ان يدع مافات ويستمتع بوجودةالى جوارها.

اما اياد وجودى. كان يرافقها دائما من الصباح ،وحتى المساء
ويأخذها الى طبيب العلاج الطبيعى حتى تعود تمشى على قدميها من جديد بعد الحادث ،

همس لها برقه ،وهى تقف على جهاز المشى :-
ان شاء الله تخفى ،وتبقى زى الفل يا قلبى ، ونتجوز بقى .
همست جودى له بخجل. :-

ربنا يخليك ليا يا اياد مش عارفه من غيرك كنت ها اعمل ايه ربنا ميحرمنيش منك انت قلبك كبير قوى يا حبيبى. .

اياد بهيام:-
-انت الى اجمل حاجه وقعت عينى عليها وقعتينى بحبك مقدرتش اقاوم

سافر ت نغم برفقه زين بالطائرة ، وطوال الرحله ،وهو عابس الوجه ، ولم يتحدث معها بكلمه واحده.

اما هيا فقد كانت تخشى ركوب الطائرات وطوال الرحله ،وهى مرتعبه ،ووجهها شاحب ، وتشعر بدوار لكنها اخفت الامر عنه حتى لا يوبخها كما يفعل دائما.
قاومت بشده حتى لا يحدث لها شئ يجعله يصب غضبه عليها.
تقدمت منها المضيفه وسئلتها قائله بأدب :-
حضرتك تاخدى حاجه؟!!
نغم بتوتر:-
لو ممكن عصير برتقال بس
.المضيفه بجديه :-
حالا يافندم يكون عندك

جلبت لها العصير بعد قليل اخذته نغم ، وارتشفته بهدوء لعله يخفف قليلا من توترها .
اما هو فقد كان يتجاهلها تماما ، ويدعى النوم هربا من سيطرتها عليه.
الى وصلت الطائرة ارض مطار الغردقه نزل زين من الطائرة ، وتركها تنزل وحدها.

مما اغضبها بشده

وصل للسيارة التى كانت تنظرة امام المطار، ونغم كانت تلهت من شدة ركضها خلفه لتحلق به.

استقل السيارة بعد ان أمر السائق بوضع الحقائب بالسيارة
استقلت السيارة الى جوارة ،وهيا تكاد تنفجر من الغضب بسبب افعاله المستفزة.

كانت غير معتاده على السفر فشعرت بدوار شديد يحيط بها .
حاولت ان تبدو طبعيه حتى لايشك بها .

كن هو لاحظ شحوب وجهها ،وانها تقاوم شعور بالاغماء.
كان يتفحصها بدقه كالصقر الذى يراقب فريسته.

جذبها الى جوارة بحده ، وهتف بها غاضبا :-
مالك فيك ايه ؟!!انا ملاحظ انك تعبانه ، وبتحاولى تدارى
كذبت ، وهيا تدير وجهها الناحيه الأخرى
لتخفى عنه تعبها.

-انا كويسه متشغلش بالك انت.
اردف قا ئلا ، وقد تملك منه الغضب :-
نغم اتعدلى هنا ، وانطقى مالك؟!!

كادت ان تجيب ، ولكن قبل ان تنطق بكلمه فقدت الوعى بين يديه

ضمها بشوق، ولهفه لاحضانه ثم أمر السائق بالتوجه الى اقرب مشفى، واخذ يصيح بها بقلق وذعر ولهفه قائلابقلق شديد:-
نغم فوقى فوقى فوقى، وهو يربت على وجنتها برقه

لكنها لم تستجيب وفرت دمعه هاربه من عينيها
التقطتها بطرف اصبعه

قاد السائق متجها الى اقرب مشفى فترجل زين من السيارة ، وحملها برفق شديد كأنها شئ ثمين. يخشى فقدانه

توجه بها داخل المشفى ، وهو يحملها ارشدته احد الممرضات لغرفه اجراء الكشف ، وهى تتأمله بأعجاب شديد.

نظر اليها بغضب ، واسرع خطواته بأتجاة غرفه الطبيب
حين وصل للغرفه وضعها برفق على الفراش الموجود بالغرفه

وقف ينتظر مجئ الطبيب ، وهو قلق ،وعيناه تراقب تلك الساكنه بصمت والقلق ينهش قلبه.

جاء الطبيب اخيرا ،وكان زين فى قمه غضبه، وود لو يفتك بهذا الطبيب .
دخل الطبيب الى الغرفه، وهو ينظر لزين بريبه، وبقلق غير عادى من مظهرة الغاضب الذى اثار الرجفه بقلبه.

رافق زين الطبيب ، ورفض ان يتركه مع زوجته وحده.
بعد ان انهى الطبيب اجراء الكشف تحدث الى زين الذى كا د

ان ينفجر فى وجهه من شده غضبه تنحنح الطبيب ،وتحدث بجديه قائلا:-

متقلقش يافندم المدام كويسه بس من الواضح ان عندها رهاب ركوب الطيارة ، وقاومت كثير طول الرحله لحد ما

مقاومتها انهارت فدة السبب لأنها فقدت الوعى..
ها اعلق لها جلكوز ، وتقدر حضرتك تاخدها بعد ما ينتهى
اكمل الطبيب بجديه :-

ياريت يا فندم لما تكونوا بالطيارة تحاول انك تطمنها لأن ده ممكن يسبب لها ازمه نفسيه شديدة.

اومأ زين برأسه علامه الموافقه ،ولعن نفسه لأنه تجاهل شعورها بالخوف الذى كان واضح بشده على ملامحها

جلس الى جوارها الى ان انتهى المحلول ،وحملها برقه متوجها الى السيارة،

وامر السائق ان يذهب الى الفندق، وما ان وصل الى الفندق ترجل من السيارة ، وحملها برفق ،وتوجه الى داخل الفندق

كانت قد عادت الى الوعى ، لكنها فضلت الصمت فهيا لا تريد محادثته .

ذهب بها الى غرفتهم ، ووضعها برفق على الفراش ،ودثرها بالغطاء،ونهض بدل ملابسه ،واستلقى الى جوارها.بصمت تام

غير قادر على الحديث معها حتى لايضعف امامها.
مر الوقت، وغفى كلا منهم سريعا .

بالمساء كانت نغم هيا اول من نهض لتجدة يحيطها بذراعيه ،ورأسها تتوسط صدرة.
ابتعدت عنه على الفور ، وهيا تخشى رده فعله ان شاهدها هكذا .
فتح عينيه , واخذ يحدق اليها بصمت ثم تحدث اليها بصوت مشحون بالعاطفه جاهد.كثيرا ليسير عليه :-

عامله دلوقت بقيتى احسن؟!!

نغم بحزن شديد والم يغزو روحها :-
الحمد لله شكرا على أهتمامك بيامتأسفه لتعبك معايا.

زين بجمود قد كسا ملامحه ، وغلف نبرة صوته :-

ماتقوليش كده مفيش تعب ،
ولا حاجه ثم ان اى حد مكانى كان هايعمل كده بدافع الواجب.
اجابت نغم بحزن، والم شديد وقد انتابتها خيبه كبيرة من اثر حديثه:-
عندك حق فعلا هو واجب وانت قضيته.

هاتف الرسبشن وطلب الطعام لهم .‐
اخذت تتناول الطعام على مضض،

وتمضعه بضيق شديد بعد ان انتهت طلبت منه ان تجلس على البحر قليلا .

وافق ،وطلب منها ان ترتدى ملابس مناسبه.
ثم اصطحبها الى الشاطئ وجلس بجوارها على المقعد المجاور اسفل مظلته التى كان قد.حجزها.

تركها ونهض ليجلب لهم ايس:كريم فهو يعلم كم تعشقه؟!!

عاد.وبيده أثنين من الأيس كريم وجد بعض الشباب يقوموا بمضايقتها ذهب اليهم،وتحدث اليهم بغضب قائلا:-

امشوا من هنا حالا احسنلكم بالذوق كده.

الا ان الشباب اعترضوا بحده وخاطبوة بأستهرار قائلين :-
انت مالك انت الحلوة دى عجبانا ،
واحنا قر رنا نقضى اليوم معاها.

ثار زين بشده وترك الأيس كريم من يده ، واوسع الشباب ضربا حتى فقدوا الوعى.

صاح بنغم بغضب اتفضلى يلا ها نرجع الفندق حالا.
نهضت وهى تبكى بقهرة من معاملته االقاسيه لها
وهتفت به بحزن :-

انا ذنبى ايه انهم شباب باردين انا خوفت اتكلم معاهم تجى تزعقلى كفايه بقى انا تعبت.
جذبها بحده من يدها ، وعاد بها الى الفندق.

بالمنزل كانت رحمه جالسه بجوار ياسين ، وضعت يدها على جبهته لتجد حرارته مرتفعه للغايه تركض الى يزيد بخوف،

وقلق ثم اخذت تطرق باب غرفته بحده الى ان نهض وفتح لها باب الغرفه ، وهو يرتدى بنطال المنامه فقط

خجلت رحمه لرؤيته هكذا وادارت وجهها .
عاد.لجلب منامته ، وارتداها ثم عاد اليها ينظر اليها بتساؤل قائلابقلق:-
خير حبيتى فى ايه ؟!!
رحمه بقلق :-
ياسين سخن جدا مش عارفه اعمله ايه؟!!
يزيد بلهفه :-
لبسيه والبسى ، وفى دكتور قدامنا ها اخدكم ، ونروح له:.
شرعت فى تبديل ثيابها ، وتبديل ثياب الصغير ثم دثرته

بالغطاء الخاص به ، وخرجت لتجد يزيد قد ارتدى ملابسه
اخذها ، وحمل عنها الطفل ، وذهبوا معا الى العمارة

المقابله ، ،ودلفوا الى العمارة ثم صعدوا بالمصعد
اخذ يزبد يضغط على جرس الباب عده مرات الى ان فتح االباب
دخل يز يد، وهو يحمل الطفل الى الداخل،
وتوجه الى غرفه الكشف.

بدء الطبيب فى اجراء الكشف عليه وكتب له بعض الادويه ، وخافض للحرارة وطمأنهم انه دور برد.بسيط

دلف الى الغرفه طبيب اخر كان اول يوم له بالعياده
وما ان شاهد رحمه اعجبته ، وقرر معرفه كل شئ عنها

تقدم منها ، وحاول ان يمسك يدها فنزعتها منه بحدة
تحدث اليها بوقاحه قائلا:-
الجميل اسمه ايه ، وانت ياترى مخطوبه، ولا لاء انت جميله قوى على فكرة ، وشعرك جميل قوى ، وحاول جذب خصلات

شعرها دفعته بحده ،وصفعته على وجهه مما اثار انتباة يزيد ووضع الطفل من يده على الفراش ،وذهب لذلك

الوقح ،واوسعه ضربا ثم اخذها هيا والطفل ، وعادوا للمنزل
جلب الادويه ، وجلس معاها بجوار ياسين الى ان شعروا انه

تحسن طلب متها ان تنهض لتنام قائلابحب:-

نامى انت على السرير ، وانا هاانام على الكنبه دى يلا يا قلبى.
مرت الايام ، وعاد زين ، ونغم من شهر العسل ، وبعد مرور

عده اشهر والحال كماهو بين زين ،ونغم كان زين دائما ما يحاول الهروب منها فيبقى طوال اليوم بالعمل ويعود بوقت متأخر .
وذات يوم قرر ان يسافر عده ايام الى لندن لينهى عقدصفقه هناك .
فقام بتجهيز حقيبته ، واخذها دون ان يحدثها او يخبرها بشئ .
فتحدثت اليه بغضب قائله :-
ممكن اعرف انت رايح فين كده.؟!!
زين بتافف عندى شغل مسافر كام يوم عندك مانع
أشاحت بوجهها عنه بغيظ ، وغضب ، وذات يوم بعد مرور عده ايام على سفرة .

عاد بالمساء منكها من شده الأرهاق ، بحث عنها بالغرفه فلم يجدها فجلس على المقعد.، واغمض عينيه .
ليفتحهم بعد ذلك لينظر ناحيتها بذهول غير مصدق ما تراة عيناه


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات