📁 آخر الروايات

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورا نبيل

رواية المشاكسة والمستبد الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورا نبيل


"الحلقه الرابعه عشر المشاكسه والمستبد"
***************************************
‏ليتها تشعر بثلاث ؛
حبي لها ، وغيرتي عليها ، وكرهي لـ وقتي بدونها.....
*************************************
زفرت نغم براحه نظرا لسفرة من عدة ايام الى خارج مصر
جلست قليلا لتلتقط انفاسها لقد عات للتو من المعهد، بعد ان

انهت جميع محاضراتها بعد ان نالت القليل من الراحه نهضت لتأخذ حماما علهاتتخلص من اثر الحر طوال اليوم

تأملت الغرفه مليا لتشعر بخواء رهيب بداخله فهو رغم قسوته عليها الا انها تحبه ،وتفتقده فكم أشتاقت اليه؟!! انها تشعر بوجودة طاغى على المكان ،ورائحه عطرة ملتصقه بالوسائد

طيفه طوال اليوم يلازمها كضلها مازالت تتذكر نظراته المفعمه بالحب رغم انه لم يبوح به لكن عيناه نطقت به كانت الأيام الماضيه مرهقه كثيرا لها من كثرة ما تفكربه

نفضت عن رأسها ذلك الهوس الذى سيفقدها عقلها ثم توجهت الى خزينه الملابس

اخرجت منامه باللون الازرق مكونه من شورت قصير ، وفوقه تيشرت بحملات رفيعه.

،ودلفت الى المرحاض لتظبط حرارة الماء، وتملئ المغطس بالماء.

حين امتلئ المغطس فنزلت الى المغطس بعد ان نزعت ملابسها جلست فى الماء المعطر برائحه

الياسمين ،واسترخت قليلا لتنزع من تفكيرها اى شئ. يعكرة.
بعد انتهت من الأستحمام خرجت من الماء،ووقفت امام
المرأة لتجفف شعرها،وما ان انتهت بحثت عن ملابسها
لتكتشف انها تركتها بالغرفه.

اخذت المنشفه الكبيره المعلقه خلف الباب ، واحكمتها حولها ، وخرجت الى الغرفه، وهى تمسكها بيدها .

توجهت الى الفراش حيث وضعت الملابس ، فنزعت المنشفه ،وشرعت بأرتداء الملابس .

لكن زين الذى كان يجلس على المقعد منهكا حين سمع وقع اقدامها بالغرفه فتح عينيه لينظر اليها بصدمه، وقد جحظت عيناه من هول المفاجائة

،و ما أن رأها بهذا المظهر جن جنونه ، وتسارعت ضربات قلبه بشده ،واخذ يتنفس بقوة ليسيطر على اعصابه الثائرة التى كانت على وشك الأنفجار.

اقترب منها كفراشه اجتذبها الضوء فلم تستيطع الفكاك .
،وبلا مقدمات قبلها ،وضمها اليه بشده المتها ولثم. شفتيها برقه شديده.
لم يشعر بنفسه سوى ،وهو يحتضنها برقه، وشغف،ويبادلهاعده قبلا ت رقيقه ، وهو يحاول ان يسيطر على كم المشاعر

المتدفقه ناحيتها ما ان شاهدها هكذا لقد فقد مقاومته، ورفع الرايه البيضاء ، ولو مؤقتا فمن ذا الذى يستيطع مقاومه كل هذا السحر المحلق حولها

كان يقبلها برقه ، وشوق ولهفه ،وحرمانا فرضه على نفسه طويلا كان كالمغيب غارق فى بحور الشوق ،واللهفه .يشعر

بأنه فقد السيطرة على نفسه ، وفقد الجزء الباقى. المتعقل منه

،وغرق فى بحور الشوق حتى الثماله.

كانت تحترق من شده شوقها اليه ، ولا تستطيع السيطرة على مشاعرها المتأججه بقلبها ،واعصابها التى اتعبها بلمساته

الرقيقه، وقلبها ينبض بشده، وانفاسها تعلو ,وتهبط بشكل غيرعادى.

حملها برقه شديده ، ووضعها على الفراش برقه ثم اخذ يقبلها برقه، وحنو شديد, وهو يحتضنها .

كانت تشعر ،وهيا بين يديه انها تحلق بالسماء بين العصافير ,والفراشات وتخشى لو يكون هذا حلم جميل

تخشى ان تفتح عينيها لتجد ان كل ذلك لاوجود له .
نامت بين ذراعيه، وابتسامه رقيقه تزين شفتيها ، ورأسها تتوسد صدرة العارى ،ويداه تضمها بحب شديد .

غفت بين يديه ,وهيا تشعر بسعادة غير عاديه .

استيقظت باكرا لتجده لايزال نائما ابتعدت عنه لتتأمل ملامحه الهادئه ، وهو مستغرق بالنوم كادت ان تنهض من

الفراش فوجئت به يجذبها لأحضانه مرة اخرى ، وهو. يتمتم بصوت مفعم بالشوق، وهو مغمض العينين قائلا بصوت اجش:-

خليك هنا متبعديش ، وجذبها لاحضانه مرة اخر ى ، وعاد يغمرها بمزيد من القبلات الرقيقه معاملته الرقيقه لها
جعلتها تحتضنه بعشق ،وشوق جارف ، واخذها معه مرة اخرى لعالمه الوردى.

عند يزيد ورحمه اصر عليها يزيد ان تنام هيا ،وهو بقى قريبا من الصغير يعتنى به وبعطيه الدواء بموعده.

،ويطعمه ، وبدل له ملابسه ثم استلقى على الأريكه
لكته لم يستطيع النوم نظرا لطوله الفاره ، وقصر الأريكه
نهضت رحمه بمنتصف الليل لشعورها بالحاجه لبعض الماء

امسكت بالزجاجه لتجدها فارغه
نهضت على مضض لتملئها ،وتضعها بالثلاجه ، وتجلب واحده غيرها.
وحين عادت بالزجاجه ارتشفت منها قليلا ثم وضعتها على المنضده المجاورة.

واخذت غطاء ، وتوجهت ليزيد لتضعه فوقه.
فا فوجئت انه لا ياخذ راحته بالنوم اقتربت منه ،وربتت على يده برفق قائله بحب:-
يزيد قوم يا حبيبى انت مش مرتاح هنا .

يزيد بهممه من اثر النوم:-
انا مرتاح كده.

جذبته من يده لينهض معها فطاوعها على مضض.
تحدثت اليه بحب شديد قائله برقه:-
نام هنا جمبى السرير كبير
تمدد يزيد الى جوارها على الفراش ، وعبثا حاول النوم

نظرت اليه رحمه بتعجب وهتفت به بتساؤل :-
مالك حبيبى مش عارف تنام ليه؟!!

جذبها لأحضانه ،ووضع رأسه على جبهتها .
فوجئت بفعلته فأبتسمت له برقه اذابت قلبه

ضمها اليه أكثر ،ولثم شفتيها برقه ثم قبلها بعمق اكثر ، وهى تتنفس بصعوبه نظرا لقربه المهلك منها ، وقلبها تعلو صوت دقاته.

،واغمض عينيه ، ونام ، وهيا بين احضانه .

همست له برقه، وهى مغمضه العينين :-
بحبك قوى

لثم يدها بعشق ، وشدد من عناقه لها
بالصباح نهضت رحمه اولا لتجده لا يزال نائما.

تسللت من الى جوارة بهدوء ،وهبطت الى المطبخ اعدت الأفطار لهم ثم اعدت له قهوته،وحملت الطعام متوجهه الى غرفتها.
بغرفه نغم وزين نهضت نغم وهيا تكاد تطير فرحا وضعت يدها الى جوارها لتتفاجئ ان مكان زين خالى ،وانه ليس نائم

الى جوارها ارتدت ملابسها ،واخذت تبحث عنه بالمرحاض ،وبأرجاء المنزل،وحين لم تجدة حزنت بشده وانتابتها خيبه رهيبه ،وشعرت بالحزن يغمرها.

عادت مكسورة الخاطر الى غرفتها ، والحزن تمكن من قلبها ، وروحها تئن بألم

اخذت ملابسها ثم توجهت الى المرحاض ، وما أن اصبحت تحت الماء صرخت بكل قوتها من شده الألم الذى تشعر به قائله بحزن شديد:-

ليه يازين ليه انا حبيتك اكثر من اى حاجه فى حياتى صرخت بألم ،واكملت انت اول واخر حب ليا فكرتك بعد الليله الجميله دى اتغيرت انت زى ما انت حرام عليك انا تعبت تعبت.

صمتت ،وشرعت بالبكاء غير قادرة على ان توقف دموعها التى انهمرت بغزارة.

انتهت من حمامها ، وذهبت للفراش،وتدثرت وراحت بثبات عميق.، وكأنها تهرب من واقعها الأليم بالنوم

بغرفه رحمه وضعت الطعام برفق قريبا من الفراش، وايقظت زوجها لتناول الأفطار.

جلست الى جوارة ، وربتت على خده بحب شديد قائله
برقه:-
صباح الورد حبى يلا قوم علشان تفطر.

فتح عينيه ببطئ ،ولاتزال اثار النوم على وجهه ثم تحدث اليها بخفوت ، وهو يتأمل ملامحها الرقيقه قائلا بعشق:-

صباح الورد ،والياسمين على عيون حبيتى .

شعرت بتغير لون وجهه والشحوب البادى على وجهه وضعت يدها على جبهته لتجد ان حرارتها مرتفعه قليلا هتفت به بقلق:-
انت سخن قوى يازيدو اكيد سينو انت اتعديت منه .
امسك يدها برقه ،ورفعه لفمه، وقبلها بشغف مما اثار القشعريه بكامل جسدها فمجرد لمسه صغيرة منه تحرك مشاعرها بشده

يزيد بعشق جارف:-
فداك حياتى كلها انت ،وسينو ياقلب قلبى

-انت تعبان ياحبيبى. لازم تفضل فى البيت النهارده
-
اجابها بعشق جارف :-
ياسلام بش كده طلبات حبيتى اوامر حاضر حبى

رحمه بفرحه :-
حياتى انت يازيدو خليك مكانك بقى وها اديلك الدواء، وتبقى كويس الحمد لله الحرارة مش عاليه قوى

قالت ذلك ،وهيا تنظر بجهاز قياس الحرارة بيدها.
امسك يزيد هاتفه ، وخاطب الشركه ،وتحدث الى السكرتاريه قائلا بجديه:-

اجلو كل مواعيد النها رده ،ولو فى ورق مهم ابعتولى البيت انا تعبان ، ومش ها اقدر احضر اى اجتماعات النهارده.
ثم اغلق الهاتف بعد ان انهى مكالمته .

اخذت رحمه تطعمه بيدها ، وهو ايضا يطعمها الى انتهوا من الافطار ازاحت االطعام جانبا ، وذهبت الى المرحاض لتأخذ

حماما ثم تعود لتجلس الى جوار يزيد الذى غفى من اثر الدواء.
انتهت من أخذ حمامها ، وجففت شعرها وارتدت منامه ورديه ذات اكمام قصيرة ، وخرجت لتلقى نظرة على يزيد

لتجده لا يزال نائما. تحسست جبينه برقه لتجد الحرارة انخفضت اتجهت لياسين الذى نهض ،واخذ يبكى.

ذهبت اليه ، وحملته بحنو بالغ ،واطعمته , وهيا تداعبه بحب قائله بحنان شديد:-
قلب مامى الى تعب بابا يزيد معاه ، وخلاة تعب.
اخذ الصغير يضحك كأنه يفهم حديثها فضمته بحب ، وقبلت وجنته بشغف .

اثناء ماكان زين بالطريق للخارج مسافرا برحله عمل طوال الرحله لم يكف عن التفكير بنغم ،ومازال طيفها يلاحقه. كل دقيقه .

مازال يتذكر اللحظات الجميله التى قضتها بين احضانه ، وكم المشاعر الجياشه التى تفاجئ بها ،وادهشته بقربه منها لذلك قرر الهرب قبل ان تستيقظ ،وتراة، وهو لن يكون قادر على مواجهتها.

هرب من مشاعرة ، وضعفه امامها ليفكر برويه بعيدا عن تأثيرها عليه.

،وقرر ان يبتعد عنها اطول فترة ممكنها لعله يستيطع ان يتخلص من تأثيرها عليه.

بعد ان امضى عشرون يوما مسافرا عاد اخيرا الى المنزل ،وكان مرهقا بشده فبدل ملابسه ،واستلقى بالفراش لينال قسطا من الراحه.

حين عادت نغم من المعهد دلفت الى الغرفه لتتفاجئ به نائم على الفراش.

تقدمت داخل الغرفه ،واخذت ملابس النوم من خزينه
الملابس ،وبدلت ملابسها بقميص نوم ذو لون احمر قصير بحملات رفيعه ويصل الى اعلى ركبتها

ثم ارتدت الروب فوقه .،وتقدمت الى الفراش ، واستلقت عليه الى جوارة،واخذت تتأمله بحب شديد ، وتحفر ملامحه بذاكرتها.

تحدثت اليه بهمس معتقده انه نائم قائله بشوق:-
وحشتنى. قوى يازين البيت كان فى غيابك ملوش طعم.

تململ فى نومه، والقى ذراعيه لتتلقها بشوق ،وتغمض عينيها لتنام مستمتعه بقربه.

بعد ان نالت قسطا من الراحه نهضت لتعد له الطعام ، وتجلبه له بالغرفه فوجئت به يجلس على المقعد وامامه حاسوبه الشخصى.
تحدثت اليه ، وهيا ترمقه بحب قائله بشرود :-

صباح الخير يازين. احضرلك الفطار؟!!
تجاهلهازين ولم يجيبها بأى كلمه .

اغتاظت نغم منه ،وهتفت قائله بحده:-
انت يابنى ادام انا مش بكلمك، ولا انت مابتسمعش.
تافف بغضب ،وترك الجهاز من يده .

ثم نظر اليها بغضب قائلا بشراسه:-
انت مش شيفانى مشغول ثم لو عايز اكل هااطلب دليفرى.

هتفت به بحده :-
انت مستفز. جدا على فكرة ، وانا غلطانه انى بكلمك

جذبها من يدها بشده لتشهق بفزع قائله :-
انت بتعمل ايه ؟!!سيب ايدى وابعد عنى.

نظر اليها بغضب ،واخذ يتأمل شفتيها بشرود ، وانفاس متقطعه ، ثم قبلها بشده، ويداه تضمها اليه ليقربها منه اكثر

ابتعدت عنه لتلقط انفاسها ،وهيا تنظر اليه بعشق جارف ، وقد
احمرت وجنتها بشده.

هتفت به قائله بتساؤل:-
انت ليه مشيت من غير مااشوفك؟!! ،وكمان سافرت من غير ماتقولى .
اجابها بحده :-
انا حر اسافر ، وامشى وقت مابعجبنى. شئ ما يخصكيش

تحدثت اليه نغم بحزن ،وعيناها مليئه بالدموع قائله بحزن:- ليه مشيت تانى يوم بعد الى حصل ؟!!

اكملت بصوت مخنوق من كثرة ماكتمت البكاء بداخلها

انا اضايقت جدا ، وحزنت لما ملقتكش.

زين بتساؤل ، وهو يجعد حاجبيه :-
هو ايه الى كان حصل يعنى مش فاهم ؟!!
نغم بغضب جارف :-

انت ايه بجد مش عارفه اقول عليك ايه بارد معندكش اى احساسيس او مشاعر.

زين ببرود :-
انا مجبرتكيش على حاجه اظن انت كنت مرحبه بالموضوع وقضيتى ليله جميله ، ولا ايه؟!!

هدرت به بغضب قائله بحزن شديد:-
انت مريض على فكرة انت مش طبيعى. انا مراتك على فكرة
مش واحده قابلتها بالشارع .

انت حقيقى. اتجننت، وانا يستحيل اعيش:معاك بعد النهارده
رمقها بغموض ثم تجاهلها ،وعاد الى اكمال عمله.

جلست على. الفراش ،والحزن يعتصر قلبها،وهيا تحاول ان لا تسمح لدموعها بالنزول
.
الى ان شعرت انها بحاجه للنوم فاغمضت عينيها لتنام لكنها نهضت فجائه ، وهيا تضع يدها على فمها،وتشعر بدوار رهيب

لم تستطع ان تقاوم الرغبه بالقئ كثيرا نهضت تركض الى المرحاض ، وقد شحب وجهها بشده

عادت الى الفراش لكن مالبثت ان عادت مرة اخرى ، لتفرغ كل ما فى جوفها .

كل ذلك ،وزين يراقبها بتوتر شديد، وقلق رغم انه يدعى غير ذلك لكنه قلق عليها بشده.

اما اياد،وجودى كعادتهم كل صباح يذهب اياد برفقتها الى
مركز العلاج الطبيعى لمتابعه جلسات العلاج الطبيعى

حتى تعود للسير على قدميها مرة اخرى ، وايضا تستطيع تحريك ذراعيها
همس لها. بحب قائلابعشق جارف طل من عينيه:-
انا محضرلك مفجائه. جميله ها تعجبك ثم غمز لها بعينيه ، وهانحتفل للصبح بقى.

ابتسمت له جودى بحب قائله بتساؤل. :-
خير يا عمرى مفجائه ايه ياايدو

اخذ يهلل بفرحه كبيره قائلابعشق جارف :-
الله الله قولى. اسمى كده تانى طالع يجنن من شفايفك

جودى بدلا ل :-
لا قولى يلا ايه المفجائه.
-لا ياعمرى متبقاش مفجائه كده ههههه

تحدثت اليه مدعيه الغضب :-
اخص عليك ياايدو كده برضوا مش انا حبيتك .

اياد بحب شديد:-

علشان انت حبيتى لازم تنتظرى علشان تعرفى.
اجابت جودى بخيبه قائله:-
طيب يا ايدو زعلانه منك .

اياد.بضحك. شديد.حتى دمعت عيناه :-
مقدرش انا على زعل. القمر.

كان زين جالس يراقب نغم عن كثب ،وهو قلق عليها للغايه فهيا تبدو شاحبه بشده ، والعرق يتصبب من جبهتها.

اخذت تذهب الى المرحاض ثم تعود الى الفراش،وهكذا عده ساعات .
شعر. بالقلق من اجلها ،وهو يراها بتلك الحاله من الضعف ، ود
لو يضرب بكل شئ عرض الحائط ، وينهض ليحتضنها .، ويخفف عنها.

ترك الغرفه، وهبط الى الطابق الأرضى ،وطلب من الفتاه التى تعمل لديهم ان تعد كوب ليمون بالنعناع وتذهب لتعطيه لنغم بغرفتها .
ثم عاد متجها للغرفه وهو بيده محارم ورقيه ، وقطع من الثلج.

ثم تقدم الى حيث تجلس على الفراش ما ان رأته مقبل عليها
ابتعدت الى طرف الفراش

تحدث اليها زين بصوت حاول ان يضفى عليه بعض اللين:-
متخافيش انا بس ها اساعدك علشان حاسس انك تعبانه.

ابتعدت عنه ، ونهضت من الفراش قائله بغضب ، وهيا تشعر بالدوار الشديد:-
ابعد.عنى مش عايزة منك اهتمام ، اكملت بنبرة حزينه
كفايه الم وعذاب بقى ياريت اموت علشان ترتاح منى ،وتبطل تعذبنى ، وتعذب نفسك .

شعر بان نصل سكين حاد قد اصابه بقلبه من أثر حديثها ،وحزن بشده لتلك الحاله المزريه التى اوصلها اليها.

تركته ، وكادت ان تغادر الغرفه لكنه اعترض طريقها ، وامسكها من يدها بشده ، وضمها لصدرة بتملك شديد ، وشدد من عناقه لها ، وزفر براحه كأن ثقلا كبيرا يجثم على صدرة .

كادت ان تستسلم لمشاعرها تجاهه ، وهيا بين يديه لكنها دفعته ،وركضت مبتدعه عنه متجهه الى الدرج ، وماكادت

تخطو على اول درجه شعرت بدوار شديد يحاوطها ،
وحاولت ان تقاومه ، وتتماسك لكنها سقطت. فاقده للوعى
صرخ زين قائلا بالم ،وفزع لا نغم .

ياترى ايه الى حصل بأنتظار أرائكم ، وتوقعاتكم.
الشتيمه بالدور واحد واحد اقفوا طابور هههههه


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات