اخر الروايات

رواية زواج يشهده المافيا الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان صادق

رواية زواج يشهده المافيا الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان صادق


الحلقة الثالثة عشر
.
غادر عبدالله منزل ياسمين وقد دعا الله أن يرجعها لأهلها سالمه ، وقد أتفقا علي وقت أخر للقاء مره أخرى ، واخذ والد ياسمين طريقه يتواصل عن طريقها بياسمين في منزل ياسر .

إما عن والد ياسمين فقد استعان بالله واخذ معاذ ليبلغ عن تلك العصابه ويصعد الأمر للمسؤلين في مصر

معاذ في الطريق " بابا تفتكر أصلا لو روحت حكيت قصه ياسمين للمسؤلين إيه إللي ممكن يحصل؟؟

والد ياسمين" يعني المطلوب مني إني أقعد أتفرج علي بنتي وهي بتموت كل يوم؟

معاذ" أنا حآسس ان إللي هنعمله ده مش هيجيب فايده؟؟

والد ياسمين" حط أملك في ربنا وملكش دعوة بالباقي.
_

ياسمين في الغرفه تفكر باأمها وأهلها وأصدقائها وفي مصر والأسكندريه خصوصا

ترجع إليها فكرة المحاضره التي شغلت تفكيرها طويلا وعن عصابه المخدرات والأدويه...
كل هذا يدور بعقلها ...

وفكرت أيضاُ بياسر وعن رجولته والتزامه بالصلاه في وقتها رغم انه في بلد لا تعرف الأسلام إلا من رحم الله

وقد شكرت الله علي إن أوقعها في يد ذالك الشاب التقيِ ،الذي لم يفكر لحظه إن يؤذيها

ياسمين في نفسها" هو بيفتكرني مخطوبه؟؟...

ده تقريبا أفتكر معاذ خطيبي ولا إيه؟؟
طب وفيها إيه مايفتكر إللي يفتكره هو

أصلا ماله ومالي وليه يسألني السؤال ده؟؟
هو ممكن يكون فاكرني مش مخطوبه ولما أفتكر إني ممكن يكون معاذ خطيبي زعل أو ادايق؟؟

أأيون أيون صح... أكبر دليل أنه ساب كل إللي قلته في المكالمه ومسك في كلمه معاذ خطيبك أو جارك..

ثم تنتبه ياسمين فجاءه... إيه ده أنا في إيه ولا إيه؟؟ انا مالي وماله ربنا يوفقه يارب ويرزقه بواحده تستاهله

لأنه فعلا رجل في زمن قل فيه الرجال

إما عن ياسر الذي كآن يفكر في كيف ستمكث معه في نفس المنزل لفتره لا يعلمها إلا الله؟؟

يأتي أتصال تلفوني لياسر ليقطع تفكيره مره أخرى ..

ياسر" سلام عليكم يامحمد؟؟

محمد"وعليكم السلام..بقولك إيه ياياسر ساندي عرفت عنوانك وعاوزاني أجي معاها عندك بحجه انها هتطمن عليك

ياسر وقد علي صوته حتي أنه قد لفت أنتباه ياسمين " أنت بتقول إيه ؟؟ ساندي تيجي تعمل إيه؟؟

لأ قولها إنها مش هينفع تيجي عندي انت أكيد بتهزر ..أتصرف يامحمد أتصرف ياأخي

محمد" طب أعمل إيه طيب ماهي مصممه ومش هعرف أهرب منها خصوصا أنها عارفه أن شغلي خلص

ياسر" يالله يالله هو انا مش هخلص بقا من القرف ده أنا المصايب عماله تحل عليه من يوم ماجيت البلد دي

انا كان مالي ومال السفر ...

اغلق ياسر هاتفه ولا يتسطيع أن يكتم غيظه لحظه ..

كآنت ياسمين خارج الغرفه وقتها تتوضأ

سمعت ياسمين ما قاله ياسر فشعرت بالحيره والحزن أكثر مما كانت تشعر إزداد حزنها وآلم قلبها أكثر واكثر

"هو قصده عليا..انا المصيبه إللي شافني من يوم ماسافر؟؟ أنا ماليش ذنب... أه بصراحه هو عنده حق

هو ذنبه إيه يتحمل واحده ميعرفهاش في بيته هو ذنبه إيه فعلا ... طب والعمل؟؟؟

أخلي بابا يبعتلي فلوس وأروح في أي مكان تاني؟؟ ..طب وأنا اطمن منين إني مالقيش العصابه واتخطف ؟؟

كل هذا كان يدور بعقل ياسمين الحيره والألم والأرق ... إلي متي ستظل هكذا ؟

في تلك اللحظه تسمع ياسمين صوت طرق الباب فينطلق ياسر"
...
يسرع ياسر إلي الباب فيجد ساندي امامه ومعاها محمد

يستئذن محمد ياسر في الدخول"

ساندي بمكر " سمعت إنك مريض فجئت حتي أطمئن عليك يا مدربي العزيز "

ياسر بتوتر " شكراً علي اهتمامك ، ولكنِ قلت لكي أكثر من مره إن تخرجيني من رأسك ..أنا بخير و لا تشغلي بالك بي

ساندي بلؤم "كيف ذلك ؟؟ إلم نكن يوماً ما أصدقاء وكنت انا حبيبتك ؟؟

ياسر بتوتر وهو ينظر إلي محمد" حبيبتي ؟؟ كيف ذالك ؟؟ أنا لم أعرف شئ عما تقوليله

وأرجوكي إن تنسي أننا كنا في يوم من الأيام حتي نعرف بعض.

ساندي بتأثر مصطنع " لا أستطيع صدقني لا أستطيع ...

ثم تقوم ساندي من مكانها وكانها تريد ان تكتشف المنزل" ماهذا المنزل الصغير إنه لا يليق بشخص مثلك؟

سأتحدث مع أبي وأجعله ينقلك من ذالك المكان ...

ياسر"أرجوكي قلت لكي اكثر من مره أخرجيني من اهتمامتك ...
يرتفع الصوت بين ياسر وساندي

ساندي" أتعرف أنك أول شخص يعاملني بتلك المعامله القاسيه... فقط أريد أن اخبرك إنك بتلك المعامله ستخسر الكثير

ياسر"لا يهمني المهم إن لا أخسر ديني

في تلك اللحظه تنتهي ياسمين من الوضوء وتخرج

فتتفاجئ بساندي ومحمد وياسر بجانبها

من هؤلاء ومالذي جاء بهم إلي هنا ،
وهل انها اخطأت حينما كآنت واثقه في ياسر وهل هو من الشباب الذين يدعون الألتزام وهم في الأصل غير ذالك !

هل أستغلت تلك الفتاه عدم وجود أي شخض مع ياسر وجآءت إليه ؟؟

كل هذه الأفكار جاءت فـ أقل من الدقيقه بعقل ياسمين...

كما تفاجئت ياسمين بساندي كانت المفاجأة أكبر بالنسبه لساندي ومحمد

كلا منهم ينظر إلي الأخر ..

تقترب ساندي من ياسمين لترفع الحجاب الذي يغطي وجهها

فتسرع ياسمين باأبعاد يديها عنها
فتنتطلق ساندي بغضب شديد

( من تلك الفتاه التي تعيش معك في بيتكـ ، إلأن أصبح دينك يحل لك النساء؟؟

الأن فقط عرفت لماذا كنت تصتنع الحجج التي كنت تقولها لي ..

إما محمد فقد وقف يستوعب الصدمه التي رأها بعينه ...

شعر ياسر بالارتباك وقال بدون تفكير " انها زوجتي ،

يجيب محمد بذهول وقد ترجم كلمات ياسر "أنت بتقول إيه..هي تبقي مراتك
واتجوزتو امتى !!

تلتفت ياسمين لكلمات محمد فتفهم أن ذالك ماقاله ياسر لتلك الفتاه

فتشعر بدقات قلبها تزداد أكثر وأكثر

إما ياسر فينظر إلي الأرض نظره خجل

وانصرف علي الفور محمد وساندي
________

تسرع ياسمين لغرفتها ..وهي لاتعرف من هي تلك الفتاه ولماذا قال لها ياسر ذالك؟؟؟

ياسمين تفكر بأن تقترح عليه أقتراحها فتطرق الباب"

ياسر" انا اسف يادكتوره ياسمين اا أسف إني أضطريت أقول كده

ياسمين"أنا اسفه إني هقاطع كلامك ،بس أنا لازم اكون عندي أحساس ممكن حضرتك تشوفلي مكان تاني أقعد فيه لأني حاسه إني تقلت كتير علي حضرتك وهسبب لحضرت مشاكل

ياسر"إيه الكلام إللي بتقوليه ده.. وبعدين مكان تاني إزاي ؟؟أنتي نسيتي إنك مش معاي أي إثبات شخصيه

ياسمين وكآنها قد نست تلك المشكله" اه فعلا انا كنت نسيت حاجه زي كده... بس انا فعلا أسفه

ياسر" لأ طبعا متقوليش كده .أنا من يوم ماجيت هنا والفتن حواليا في كل مكان وبحاول أبعد عنها وبتيجي

تاني يمكن ربنا بعتك ليا علشان أحس إن لسه في بنات ملتزمه وأفضل مني في الألتزام أنا اخدت منك درس واانتي مش وآخده بالك، حتي إني ممكن أسيب شغلي بسبب بنت صاحب الشركه بتاعتي.
وأنا أسف جدا إني اضريت أقول ليهم انك زوجتي ده لأن ساندي كانت عاوزني اتجوزها

لكن للأسف عمري ماهقبل نفسي اتزوج من بنت بالأخلاق دي
عمرى ما هطمن في يوم لا حتي أقبل علي نفسي حاجه زي دي

ياسمين والأبتسامه علي شفتيها وهي مرتبكه " ربنا يبعد حضرتك عن الفتن ..عليك ان تستعين بالله

وتبعد عن الفتن إللي ملهاش أخر..طب ليه مفكرتش تتزوج وتجيب زوجتك معاك ؟؟ وتكون فعلا متزوج بجد

ثم تضع ياسمين يدها علي فمها بما يوحي بالندم ما قالته؟؟ وفي عقلها"إيه إللي قلته ده
أنا مالي أصلا .. ياربي .. ياربي ...
ياسر"هههههـ ..هو أنتي وماما عليا.. تخيلي ماما كل يوم تجبلي عروسه لأنها زي أي ام عاوزه تفرح بأبنها الوحيد

بس للأسف البنت بتكون مش ملتزمه وأنا حلم حياتي ربنا يرزقني بزوجه ملتزمه .

ياسمين وكآنها شعرت بالسخافه منها " ربنا يرزقك بالصالحه .. ممكن طلب أخير

ياسر" طبعا أتفضلي

ياسمين" لو في أي جديد بخصوص الموضوع بتاعي تقولي عليه لأني مستنيه أي خبر يفرحني

ياسر "خبر يفرحك إزاي مش فاهم؟؟

ياسمين" هو بابا قالي إنه هيتواصل مع السفاره في مصر ويحاول يجبلي جوآز سفر علشان أرجع مصر

ياسر" اه فهمت ... أسف إني التبس عليه الأمر ...أكيد طبعا يادكتوره ..
انتهي الحوآر بين ياسمين وياسر

إلا أنه لم بتوقف عقل ياسمين عن التفكير فيما دار بينها وبين ياسر من حوار وأخذت تلوم نفسها عن الكلام تاره

وتاره أخري تتمني لو يسير لها زوجاً أو انها قابلته في يوم غير اليوم ..

تمر أيام ولم يصل لياسمين أي جديد بخصوص موضوعها تتحدث يوميا مع أهلها في مصر فتفرح وتحزن وتتألم وتتعب
وتشعر بالأمل .

إما عن عبدالله والد ياسمين فكآن أتصاله يوميا أيضاً ليطمئن علي ياسمين
ويظل ياسر معتقد ان معاذ هو خطيب ياسمين وقد بطل إن يفكر بها نهائي إلا أن جاءت له مكالمه ذات يوم من والده .

عبدالله في مكالمه لياسر" إزاي مرات بني النهارده
ياسر"مرات أبنك مين يابابا؟
عبدالله" يابني أنا خليت مني اختك تسأل عن البنت دي وطلعت محترمه وملتزم بجد

ياسر" بابا هو انت مالك بقيت زي ماما كده ليه... ثم ان ياسمين أصلا مخطوبه

عبدالله" مخطوبه إزاي يعني لأ مش مخطوبه دي قد مني أختك تقريبا ولسه بتدرس؟؟

ياسر"أومال مين معاذ ده؟

عبدالله" معاذ يبقي اخوها يابني .. بس انت ملكش دعوة البنت شكلها عجباك أول ماترجع لأهلها هخطبهالك

ياسر" بابا معجب إيه بســ، أنا أصلا مشوفتهاش ومش بتعامل معاها خالص..
عبدالله:" يابني انت شايف امك كل يوم تجبلك عروسه وانت مش بتوافق ، حاول تسكتها لأنها تعباني أنا..دي شوي شويه هتخليني أنزل أشوفلك عروسه

__

بعد ان انتهي ياسر من المكالمه شعر بالسعاده لا يعرف سبباً لها.
والد ياسمين في مصر يفعل كل جهده ليخرج أبنته من ذالك المأذق الذي وقعت فيه

وياسر مستمر في عمله ...مابين نجاح وأجتهاد .. وكآنت فكرة الأرتباط بياسمين تنمو عنده كل يوم
عن اليوم الأخر

وياسمين في الغرفه التي ظلت فيها أيضاً ما بين الأمل والدعاء والصلاه

وهل سيأتي والد ياسمين بجديد؟؟
هل سيفرج الله كربها؟؟


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close