اخر الروايات

رواية زواج يشهده المافيا الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان صادق

رواية زواج يشهده المافيا الفصل الرابع عشر 14 بقلم روان صادق


الحلقه14

الأمور في مصر ليست علي مايرام .. في منزل ياسمين الأهل لا ينقطع الأمل لديهم لحظه ، حتي أن والده ياسمين أستطاعت أن تقاوم مرضها بمجرد ان علمت بمكآن أبنتها ووأنها بخير

إما الواد فقد كآن يشعر بعدم الأطمئنان فوجود أبنته مع شاب في منزل ليس به محرم ذالك الأمر جعل والدها داآئما كثير التفكير بالأمر الشئ الوحيد الذي جعله يطمئن قليلاً أن ذالك المكان أكثر مكان آمن لها .

_
ياسمين في منزل ياسر أعتدات أن تسمع صوته قبل أذان الفجر وهو يرتل القرءان بصوته الذي كآن لها مثل آله التنبيه و يجعلها تستيقظ من نومها لتصلي القيام وتدعو..

إما ياسر فقد كان ملتزم بالصلاه علي موعدها ..
حتي كآد ان يعتاد كلاً منهما علي الأخر... بدء الحُب ينمو لديهم يوماً بعد يوم دون تدخل أو إرداه أحد منهم

فالطبيعي أن تتعلق به أو حتي يشغل تفكيرها... ولكن هل الُحب في ذالك الوقت كآن في وقته؟؟

للأسف !! فكثيراً ما نقابل أشخاص نري فيهم كل ما نتمني ولكن القدر هو الذي يحكم وقتها فيجعلنا نفر من التفكير فيه !!

كثيراً ما نقابل أشخاص نتمني لو عرفناهم أو التقينا بهم في وقت غير الوقت ومكآن غير المكان
!!

وأحياناً عندما نري من نحُب و نهرب منه خوفااً علي أنفسنا من "جرح الحُب وعذابه"

الحب ليس بجريمه ولا رزيله ولكن مايحكم عليه إن كان حلال أوحرام هو تصرفاتنا تجاه المحبوب.

لم يكن احد منهم يعرف أنه الحُب !!
الحُب لذي كآنا يهربان منه دائما خوفاً منه !!

كآنت دآئماً تخشي الحُب أو حتي التعلق لأنها لم تضمن ذالك!!

إما ياسر فقد فكر بعقله وكآن في نيته التفدم لها ولكن في الوقت المناسب...

في أتصال والد ياسمين معها "
ياسمين مش عاوزك تقلقي أنا بعمل كل الأجرءات المناسبه علشان ترجعي تانى ...

هذه الكلمه جعلت ياسمين تستعيد فرحاتها ويبدو علي وجهها الفرحه مرة أخرى

علي عكس ياسر الذي قد أعتداد علي وجودها ...يبدو أن ياسر وقع هو أيضا في الحب وفكر بقلبه

الساعه الخامسه فجراً لم تستيقظ ياسمين علي صوت ياسر كالعاده بل أستيقظت علي صوت جعلها تلتفت بذهول

ياسر" وحشاني والله

..."هههه ا انتي صدقتي كلام محمد والله أبداً ياحببتي أنا بآردو أتجوز وأسيبك ياجميل ده انتي حب حياتي ..

وبعدين مين دي إللي تاخدي منك ... ده موضوع هزآر ومحمد أفتكر بجد .. انا بآردو أقدر أعمل كده أوعي ياحببتي تفكرى مره إني ممكن أبص لأي بنت كده والسلام ..

.... اه والله البت بنت الذين دي وحشاني جداً ... حببتــي بقآ إزيك ؟؟ ... ماشي عمرك ماتسألي عني كده لازم يعني أنا إللي أتكلم... هقولك بعدين هقولك بعدين..... مممم بجد يعني أتكلم ومحدش هيسمعني...
ثم يهمس ياسر بصوت تسمعه ياسر بصعوبه ...
بصي هي أسمها ياسمين وفي كلية صيدله هقولك علي كل حاجه بعدين...

ثم يرجع بصوت عادي وينهي مكالمته ...سلام ياحببتـي ...

ياسمين تستمع بذهول وتعجب جعل عقلها يتوقف عن التفكير ..!!
مين دي!! وإزاي يجيب أسمي ويقول كده... هو ممكن يكون ده حد تبع المافيا ؟؟ لألأ مافيا إيه ..طب

مين دي وليه يقول كده؟؟ممكن تكون بنت بيحبها في مصر!! ليه لأ... إيه ده هو بيكلم بنات ؟؟
إيه وأنا مالي يعني مايكلم هو انا يعني بغير عليه ولا إيه؟؟؟
يارب أمشي من هنا باسلام يارب وفقني ومتخذلنيش

_ينطلق ياسر إلي المسجد وتنتطلق ياسمين للتوضاء لصلاه الفجر ..
وعقلها مازال لم يستوعب ما حدث...
يرجع ياسر من المسجد فتطرق ياسمي
ن الباب فسرع أتجاه الغرفه

ياسمين بصوت حزين" ممكن بعد إذنك تكلم والدك وتخليه يتواصل مع والدي ويقولي همشي أمتي بقا

ياسر بلهفه " حاضر هكلم والدي ..بس أكيد لو في جديد والدك هيقولك
ياسمين وقد أرتقعت نبره صوتها" من فضلك أعمل إللي أنا قلت عليه بدون نقاش ...

ياسر متعجبا " يعني حضرتك شايفه كده.. عموما حاضر يادكتوره عُلم وينفذ ... تؤموريني بأي حاجه تاني أعملها لحضرتك

تتوقف ياسمين عن الأجابه وتنكرعلي نفسها ما فعلته ..
.
ياسمين وقد رجعت تحنو مره أخرى "أنا أسفه إني أتكلمت بالطريقه دي...بس أصل وحشتني أوي أمي وأبي ومعاذ حبيبي

ولم تكن ياسمين قد علمت أن ياسر عرف سر معاذ الذي أخفته عنه بمكرها حتي لاتجعل ياسر يقع في حبها

ياسر " طبعا لازم يوحشك اهلك كلهم خصوصاُ معاذ أخوكي
ياسمين بتعجب "اخويا !!
ياسر" اه انا بآردو كنت لسه بكلم اختي مني وأمي بآردو كانو وحشني جدا..

ياسمين تهز رأسها دليل علي فهمها من التي كآنت يتحدث معها...
ويستكمل ياسر قائلا" تصدقي أن ماما أفتكرت إني اتجوزت ..محمد صاحبي رآح وصلهم الخبر في مصر ..

ياسمين وقد رجعت بسمتها لها مره أخرى" ياه .. اكيد زعلو منك جدا ..

ياسر"أه ..طبعا خصوصا مني اختي تقريبا انا وهي أصحاب أوي..

ياسمين" زي انا وياسر بنحب بعض وبنحكي لبعض علي كل حاجه

ياسر :أنتي ومين!!!

تتوقف ياسمين عن الكلام ولم تستوعب ماصدر عنها رغماً عنها
... نعم!!
فالسان أحياناً يعبر عن مافي قلوبنا وينطلق بكلمات لا نستيطع أن نقولها ونحن بكامل إردتنا فينطلق اللسان رغماً عنا بقولها .....
نعم ياساده أنه الحُب ........!!!!

تعتذر فوراً عن زله اللسان التي صدرت منها بصوت يملئه الخجل
" أسفه قصدي انا ومعاذ أخويا...

تهرب ياسمين كعادتها ويستئذن ياسر ياسمين في الأستعداد للذهاب للشركه حتي يبعد عنها الحرج الذي وقعت فيه..

ياسر في عمله مثل الشاب الذي في سن المراهقه " غامر في التفكير ... لم عقله لحظه في التفكير بها

يتمني لو ترجع ياسمين لأهلها مره أخرى ويسرع هو بطلب يديها ليخبرها عن ما يدور بعقله ومايملئ قلبه تجاها
وفي الوقت نفسه لا يريدها أن ترجع ويتمني لو تظل معه في فهي كالورد الذي يوضع في المنزل ليملئ المكان بالرآئحه العطره والنور والبهجه...

إما ياسمين كلما تذكرت موقفها مع ياسر تزداد خجلاً وحياء...
_
يرجع ياسر من عمله ليخبر ياسمين بمكالمه والدها لها ...
تقفز ياسمين من مكانها بكل مرح وفرحه علي أمل ان يأتي لها بجديد
ياسمين في الهاتف ودموع الشوق علي خدها " أبي ... وحشتني بجد .. وأمي ومعاذ وكلكو ..

والد ياسمين" أنتي كمان كل مكان في البيت بينادي عليكي ..بصي ياياسمين انا عارف إنك عاقله جداً وهتفهمي الموضوع كويس..

ياسمين" خير ياأبي؟؟

والد ياسمين" للأسف الأحوال في مصر مش مساعده إني أوصل طلبي للسفاره انتي عارفه ظروف مصر..

وغير إن مفيش حاجه تثبت إنك في فعلا في آلمانيا يعني لا أثبات شخصيه ولا أي حاجه
..
لوما انتي كنتي متغيبه عن البيت كنا عاملين بلاغ بكده ..لكن دلوقتي لما روحت لقسم الشرطه أخبرهم باأمرك
للأسف الظابط خذلني جامد ..
بجد كان نفسي أكلمك وأقولك موضوع أفضل من كده..
لكن للأسف لو جيتي مصر هيبقي في خطوره عليكي أكتر خصوصا أن أخوكي معاذ بتجيله كل يوم مكالمات تهديد

بسي دي وأنهم عاوزين السي دي بتاعهم.. والحاجه الوحيده إللي ممكن تخرجك من إللي انتي فيه بعد أذن الله هو السي دي وإننا نلاقيه بأي طريقه ونسلمه للبوليس هنا ونعرف البوليس قد إيه السي دي ده خطير وفي معلومات خطيره لكن للأسف..!!

ياسمين يغمرها التفكير هل قد حآن الوقت لتعترف علي مكان السي دي !!
هل هو الأمر الوحيد الذي يجعلها ترجع إلي اهلها مرة اخرى؟؟
هل ستتنازل عن مبدئها وتسلم السي دي للعصابه وتجعلهم ينفذون غرضهم في تدمير مصر وشبابها !!

وهل إن سلمت السي دي للشرطه المصريه .. سيكون هو الحل الوحيد؟؟
إذاً فماهو الحل!!


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close