رواية وسواس ملاك الفصل الثالث عشر 13 بقلم جهاد محمد
ابتعدد ياسمين عنه وهيا تنظر له بصدمة: يعني ايه حامل من مين
نظرت له طبيبة بزهول ثم سألتهم : هو في حاجة
سامح: أيوة في ازاي حامل ازاي
ياسمين: يعني ايه ازاي انت نسيت ولا ايه
سامح: نسيت ايه
ياسمين : نسيت اول ليلة لينا ، ليلة الدخلة انت قربت مني
سامح لما اكتشفت اني مش ثم صمتت وهيا تنحي رأسها
سامح: أيوة قربت منك يومها بس دي مرة وحدة وبعدها مقربتش منك خالص ، يبقي ازاي حامل
قامت طبيبة لكي تهدء بنهم :
اهدي يا استاذ سامح ، انا هفم هحضرتك بس اتفضل اقعض
زفر سامح بديق ثم اقترب من طبيبة لكي يجلس امامها :
تفهميني ايه بظبط
الطبيبة: اولا تجاوب علي سؤالي ثم نظرت لياسمين
اقعضي يا مدام ياسمين
جلست ياسمين أمام سامح وهيا تنظر له بخوف ورعب
الطبيبة: انت بقالك اد ايه انت ومدام ياسمين متجوزين
سامح: بقلنا شهر يعتبر
الطبية : حلو جدا
سامح: هو ايه الي حلو
الطبيبة: مدام ياسمين حامل في شهر الاول ، لو حسبتها هيطلع فعلا من ليلة دخلة
سامح: أيوة بس انا قربت منها مرة وحدة بس سعتها وبعدها مقربتش
الطبيبه : عادي جداا ممكن الحمل يحصل من مرة
ده طبيعي يا استاذ سامح ولو حسبتها هتلقيها نفس
الوقت
نظر سامح إلي ياسمين التي كانت منحيت راس تبكي بصمت ، ثم نظر لطبيبة ، يعني الي في بطنها ده ابني
الطبيبة: اكيد ، ولو مش مصدق في تحاليل تسبت الكلام ده
رفعت ياسمين وجها تبكي : والله العظيم ابنك حرام عليكم بقي انا زهقت من ظلم ده
اعتزر سامح من الطبيبة ثم نهض ليقترب من ياسمين
مد يداه وهو يبتسم : يلا بينا
مسحت ياسمين دموعها وهيا تنظر ليداه المدودة :
مش هتعمل تحاليل
سامح: مش محتاج اعملها دكتورة فهمتني ، انا اسف
ابتسمت ياسمين بافرحة ثم وضعت يداها علي يداها لكي تنهض وتذهب معه الي منزلهم
....................
جلس ياسين علي طاولة ليشم هذا المسحوق الابيض
دخل محمود في هذه لحظة ليتفاجئ لأبنه
يتعطي المخدرات
محمود:, انت بتعمل ايه
قام ياسين وهو يخفي الكيس الابيض سريعا عن عيون ولده
اقترب منه محمود وهو يصيح بانفعال:
رود عليا كنت بتعمل ايه
ياسين : ولا حاجة يا بابا
سامح: يعني ايه ولا حاجة ، هات البتاع الي مخبيه ورا ايدك ده
ياسين: مفيش حاجة ورا ايدي وبعدين انا مش صغير عشان تحسبني كده
اقترب محمود منه لينزل بضربة قوية علي وجه:
انت مش صغير بس انت حقير وسافل " فاشل
اخرتها بتعطي المخدرات يا حقير يا عديم تربية
ياسين: اه بتعطي ،انا حر انا كبرت خلاص ومبقتش صغير وبعدين انا مش فاشل سامع مش فاشل
محمود: لا فاشل وهتفضل طول عمرك فاشل
ياسين : انت كده طول عمرك شيفني فاشل وشايف البيه المحترم بتاعك ناجح وشاطر انت اب انت
محمود: أيوة اب غصب عنك ، وسامح ده احسن منك مليون مرة هو الراجل الوحيد الي خلفته
ياسين : مدام هو راجل الوحيد الي خلفته ، خليه ينفعك بقي
مسك محمود ياسين من ملابسه ثم ظل يهزه بقوة:
انت هتيجي معايا عشان تتعالج من زفت ده انت فاهم
دفعه ياسين عنه بقوة ثم صرخ:
لا مش هتعالج ولو قربت مني انت حر ، انت مش ابويا عارف يعني ايه مش ابويا انا بكرهك بكرهك
جلس محمود علي حافة سرير يأخذ نفسة بصعوبة
من شدد الصدمة الكبيرة في ابنه الصغير
اقترب منه ياسين لكي يستغل وضعه هذا :
انا هسبلك البيت وهمشي وخالي في علمك انا لو حصلي حاجة هيكون بسببك انت ، عارف ليه عشان انت اب ظالم طول عمرك بتفرق بيني وبين سامح عمرك محسستني انك اب حقيقي ،بسببك انت خلتني اكره اخويا وأكره ليه الخير عارف يعني بكره
رفع محمود وجه ثم قال:
بتكره عشان كده اغتصب مراتة
ياسين: أيوة اغتصبتها عشان يعيش كل لحظة في الم زي ما انا عشتها ولسه انا مش هسيبو في حالو
انا هقضي عليه وعلي مراتة فاهم هخلص عليهم عشان
احرق قلبك يا محمود ثم صرخ أمام وجه
هخلص عليكم كلكم
............................
مدد جسدها علي سرير وهيا تضع يداها علي بطنها
ظالت تمشي بيداها علي بطنها
جلس سامح أمامها ثم نظر وهو يحاول يتجاهل فرحته
ياسمين
رفعت ياسمين رأسها لكي تنظر له: نعم يا حبيبي
سامح: ممكن تقوليلي هتعملي ايه في الكلية
ياسمين: هروح عادي يا سامح
سامح: لا طبعا ، انتي لازم ترتاحي ، اجلي سنه دي
ياسمين: لا طبعا مينفعش الامتحانات علي الابواب
حرام اضيع السنه ، ده انا كنت ناوية انزل من بكرا
سامح؛ بكرا ، بسرعة كده
ياسمين: بسرعة ايه يا سامح انا بقالي اكتر من شهر
مرحتش
سامح: ماشي يا ياسمين ،بس خالي في علمك مفيش نزول لوحدك رجلي علي رجلك
ياسمين: انت لسه بردو بتشك فيا
قام سامح وهو يهاتف بنزعاج:
الكلام في الموضوع ده منتهي ، انتي عارفة أن لسه موصلتش الحقيقة فا ياريت من هنا لحد ما الحقيقة تبان متحسبنيش علي أي حاجة هعملها
زفرت ياسمين بضيق ثم قالت:
الي تشوفة يا سامح المهم بقي متنكدش علينا ، انا فرحانة اوي
تجاهل سامح فرحتها وكلامها ثم ذهب
ياسمين: بااااارد ، ماشي يا سامح انا هوريك مين ياسمين
قامت ياسمين ثم اقتربت من الخزانة لكي تطلع
لها قميص نوم من لون الذي يحبه سامح
نظرت له بخبث وهيا تحدث نفسها :
انا هوريك البرود علي حق يا سماح بيه .
....................
جلس ياسين في أحد الشقق المشبوهة يتعطي المخدرات ويشرب الخمور مع اصدقائة السوء
اقتربت منه فتاه ، تتمايع بدلع أمامة:
ايه يا سيسو انت شكلك هتنورنا هنا
ياسين: اه يا حلوا ،هنوركم اعمل ايه بقي
غانم: يعني انت كان لازم تتخانف مع ابوك ، هتصرف منين يا عبيط
ياسين: معرفش بقي انا كان جويا وجع سنين دي كلها طلعته مكنتش قادر اسكت اقدر من كده
الفتاه: سيبك منه واقعض معانا هنا اشتغل يا بيبي
ياسين: اشتغل ايه ياختي انتي اتجننتي
الفتاه: يعني الي غلطانة أن بدور علي مصلحتك
ياسين: وهو يغمز لها ، لا عارف مصلحتي اوي يا طعمة
المهم بقي ايه النظام
غانم: طيب انا هقوم امشي انا واسبكم مع نظامكم
ياسين : رايح فين
غانم: هكون رايح فين يعني
ياسين: فين الموضوع الي قولتلك عليه ، مجبتش البنت دي ليه يا غانم
غانم: يا عم ما انت سرقت السيدهات ، عايز ايه تاني
ياسين؛ عايز انتقم مش حتت بت زي دي تعمل فيا كده
غانم: فكك منها يا ياسين
ياسين: قول بقي انك مش قدها
غانم: انت عارف أن قدها
ياسين: يبقي البت دي تجبها هنا بكرا نعمل معاها الصح
غانم: بس كده الحساب هيتقل
ياسين: ما يتقل انا ياسين مفيش حاجة تتقل عليا
غانم:ماشي يا عم ياسين ، بكرا هتكون عندك
......................
نظرت لنفسها برضا ، اخذت زجاج الرائحة لكي تضع منها
رشات علي جسدها وضعتها مكنها ثم نظرت لنفسها نظرة أخيرة ثم خرجت له
كان سامح يشاهد فلم علي تلفاز حتي وقع نظروه عليها وهيا تأتي له بهذا الشكل ، كانت ممسكة بصنية العصير والكيك وضعتها أمامة ثم جلست بجواره وهيا تتجاهل نظراتة
بلع سامح ريقة ثم قال بتوتر: ممكن اعرف ايه ده
ياسمين: عصير وكيك يا روحي عشان تسلي وانت بتتفرج علي فلم
سامح: انا مبتكلمش علي كده ، انا بتكلم علي لبسك
ياسين: ببرود مصتنع" مالو لبسي
سامح: قومي غيري المسخرة دي
نظرت له بضيق ثم قالت: مسخرة
سامح: أيوة مسخرة اتفضلي قومي غيري القرف ده
قامت ياسمين وهيا تمنع دموعها : انت شايف أن قرف
ومسخرة ، كتر خيرك يا استاذ سامح ، بس انا كنت فاكرة أن في بيتي ومع جوزي والمفرود اخد راحتي
حتي دي منعتني عنها بس علي العموم انا هنفز كلام
بس بقسملك يا سامح أن عمرك ما هتشفني بشكل ده تاني حتي لما تكتشف الحقيقة ولا هخليك تقرب مني تاني
ثم ذهبت الي غرفتها وهيا تبكي
ضم سامح حجبيه بديق ثم زفر بديق:
يعني كان لازم تلغبط في كلام ، وتكسفها كده
هيا بتحاول تكسر الحاجز الي بنا ، بس اعمل ايه مش قادر اتخطي الحاجز ده من غير ما اعرف الحقيقة بجد
لا يا سامح قوم صلحها ، مينفعش تنام زعلانة عشان الي في بطنها ، نظر إلي الغرفة ثم قام ليذهب لها
فتح سامح الباب ثم دخل الغرفة ليظهر له وهيا تأخذ ملابسها لكي تبدلها
اقترب منها سريعا وهو يخطب منها ملابس
نظرت له ياسمين بديق ثم قال بصياح:
الي عملته ده
سامح: انا اسف مكنتش اقصد اجرحك خالص
ياسين: مش قبلا اسفك ، ابتعدد عنه وهيا تأخذ الوسادة والغطاء لكي تذهب الي خارج
أوقفها سامح وهو يسألها: رايحة فين
ياسمين: هنام برة
سامح: لا مفيش نوم برة فاهمة وبعدين انتي حامل
لازم تخلي بالك من نفسك
رمت ياسمين الوسادة : خلاص انت نام برة
سامح: ولا انام برة ، خلاص بقي يا ياسمين
حقك عليا
ياسمين: لا مش خلاص انا اصلا غلط أن بحاول اقرب منك
اقترب منها سامح وهو يبتسم :
اديني انا قربت اهو
ياسمين : سامح
سامح: قلب سامح ، انا اسف
ظالت ياسمين تحدث بسرعة وهيا تعاتبة حتي قطع
حديثها قبلته التي خطفت شفتيها بقبلة مشتعلة
اغمضت ياسمين عيونها تدريجيا بعد ما ضعفت أمام هذه القبيلة التي تعشقها منه ، حملها بين زراعية
لتوجه بيها الي الفراش وهو مزال يطبق شفتيه علي شفتيها
قطع هذه لحظة. رومنسية الحميمة ،رنين هاتف سامح
سامح: مين رخم الي ليتصل دلوقتي
ياسمين: بابتسامة خفيفة " شوف مين
نظر سامح في عيونها وهو يمسح علي شعرها الحرير:
سيبك من الي ببتصل ،وخليكي معايا
ياسمين: انت متأكد من الي عايز تعملة
ابتسم سامح وهو يقبل عنقها :
الا متأكد مبقتش قادر يا ياسمين ثم طلع بشفتيه علي
شفتيها ليخطفهم مرة ثانية
ليذهب بيها الي عالم خاص ليبدأ تبادل الحب والمشاعر
المكبوتة بينهم
نظرت له طبيبة بزهول ثم سألتهم : هو في حاجة
سامح: أيوة في ازاي حامل ازاي
ياسمين: يعني ايه ازاي انت نسيت ولا ايه
سامح: نسيت ايه
ياسمين : نسيت اول ليلة لينا ، ليلة الدخلة انت قربت مني
سامح لما اكتشفت اني مش ثم صمتت وهيا تنحي رأسها
سامح: أيوة قربت منك يومها بس دي مرة وحدة وبعدها مقربتش منك خالص ، يبقي ازاي حامل
قامت طبيبة لكي تهدء بنهم :
اهدي يا استاذ سامح ، انا هفم هحضرتك بس اتفضل اقعض
زفر سامح بديق ثم اقترب من طبيبة لكي يجلس امامها :
تفهميني ايه بظبط
الطبيبة: اولا تجاوب علي سؤالي ثم نظرت لياسمين
اقعضي يا مدام ياسمين
جلست ياسمين أمام سامح وهيا تنظر له بخوف ورعب
الطبيبة: انت بقالك اد ايه انت ومدام ياسمين متجوزين
سامح: بقلنا شهر يعتبر
الطبية : حلو جدا
سامح: هو ايه الي حلو
الطبيبة: مدام ياسمين حامل في شهر الاول ، لو حسبتها هيطلع فعلا من ليلة دخلة
سامح: أيوة بس انا قربت منها مرة وحدة بس سعتها وبعدها مقربتش
الطبيبه : عادي جداا ممكن الحمل يحصل من مرة
ده طبيعي يا استاذ سامح ولو حسبتها هتلقيها نفس
الوقت
نظر سامح إلي ياسمين التي كانت منحيت راس تبكي بصمت ، ثم نظر لطبيبة ، يعني الي في بطنها ده ابني
الطبيبة: اكيد ، ولو مش مصدق في تحاليل تسبت الكلام ده
رفعت ياسمين وجها تبكي : والله العظيم ابنك حرام عليكم بقي انا زهقت من ظلم ده
اعتزر سامح من الطبيبة ثم نهض ليقترب من ياسمين
مد يداه وهو يبتسم : يلا بينا
مسحت ياسمين دموعها وهيا تنظر ليداه المدودة :
مش هتعمل تحاليل
سامح: مش محتاج اعملها دكتورة فهمتني ، انا اسف
ابتسمت ياسمين بافرحة ثم وضعت يداها علي يداها لكي تنهض وتذهب معه الي منزلهم
....................
جلس ياسين علي طاولة ليشم هذا المسحوق الابيض
دخل محمود في هذه لحظة ليتفاجئ لأبنه
يتعطي المخدرات
محمود:, انت بتعمل ايه
قام ياسين وهو يخفي الكيس الابيض سريعا عن عيون ولده
اقترب منه محمود وهو يصيح بانفعال:
رود عليا كنت بتعمل ايه
ياسين : ولا حاجة يا بابا
سامح: يعني ايه ولا حاجة ، هات البتاع الي مخبيه ورا ايدك ده
ياسين: مفيش حاجة ورا ايدي وبعدين انا مش صغير عشان تحسبني كده
اقترب محمود منه لينزل بضربة قوية علي وجه:
انت مش صغير بس انت حقير وسافل " فاشل
اخرتها بتعطي المخدرات يا حقير يا عديم تربية
ياسين: اه بتعطي ،انا حر انا كبرت خلاص ومبقتش صغير وبعدين انا مش فاشل سامع مش فاشل
محمود: لا فاشل وهتفضل طول عمرك فاشل
ياسين : انت كده طول عمرك شيفني فاشل وشايف البيه المحترم بتاعك ناجح وشاطر انت اب انت
محمود: أيوة اب غصب عنك ، وسامح ده احسن منك مليون مرة هو الراجل الوحيد الي خلفته
ياسين : مدام هو راجل الوحيد الي خلفته ، خليه ينفعك بقي
مسك محمود ياسين من ملابسه ثم ظل يهزه بقوة:
انت هتيجي معايا عشان تتعالج من زفت ده انت فاهم
دفعه ياسين عنه بقوة ثم صرخ:
لا مش هتعالج ولو قربت مني انت حر ، انت مش ابويا عارف يعني ايه مش ابويا انا بكرهك بكرهك
جلس محمود علي حافة سرير يأخذ نفسة بصعوبة
من شدد الصدمة الكبيرة في ابنه الصغير
اقترب منه ياسين لكي يستغل وضعه هذا :
انا هسبلك البيت وهمشي وخالي في علمك انا لو حصلي حاجة هيكون بسببك انت ، عارف ليه عشان انت اب ظالم طول عمرك بتفرق بيني وبين سامح عمرك محسستني انك اب حقيقي ،بسببك انت خلتني اكره اخويا وأكره ليه الخير عارف يعني بكره
رفع محمود وجه ثم قال:
بتكره عشان كده اغتصب مراتة
ياسين: أيوة اغتصبتها عشان يعيش كل لحظة في الم زي ما انا عشتها ولسه انا مش هسيبو في حالو
انا هقضي عليه وعلي مراتة فاهم هخلص عليهم عشان
احرق قلبك يا محمود ثم صرخ أمام وجه
هخلص عليكم كلكم
............................
مدد جسدها علي سرير وهيا تضع يداها علي بطنها
ظالت تمشي بيداها علي بطنها
جلس سامح أمامها ثم نظر وهو يحاول يتجاهل فرحته
ياسمين
رفعت ياسمين رأسها لكي تنظر له: نعم يا حبيبي
سامح: ممكن تقوليلي هتعملي ايه في الكلية
ياسمين: هروح عادي يا سامح
سامح: لا طبعا ، انتي لازم ترتاحي ، اجلي سنه دي
ياسمين: لا طبعا مينفعش الامتحانات علي الابواب
حرام اضيع السنه ، ده انا كنت ناوية انزل من بكرا
سامح؛ بكرا ، بسرعة كده
ياسمين: بسرعة ايه يا سامح انا بقالي اكتر من شهر
مرحتش
سامح: ماشي يا ياسمين ،بس خالي في علمك مفيش نزول لوحدك رجلي علي رجلك
ياسمين: انت لسه بردو بتشك فيا
قام سامح وهو يهاتف بنزعاج:
الكلام في الموضوع ده منتهي ، انتي عارفة أن لسه موصلتش الحقيقة فا ياريت من هنا لحد ما الحقيقة تبان متحسبنيش علي أي حاجة هعملها
زفرت ياسمين بضيق ثم قالت:
الي تشوفة يا سامح المهم بقي متنكدش علينا ، انا فرحانة اوي
تجاهل سامح فرحتها وكلامها ثم ذهب
ياسمين: بااااارد ، ماشي يا سامح انا هوريك مين ياسمين
قامت ياسمين ثم اقتربت من الخزانة لكي تطلع
لها قميص نوم من لون الذي يحبه سامح
نظرت له بخبث وهيا تحدث نفسها :
انا هوريك البرود علي حق يا سماح بيه .
....................
جلس ياسين في أحد الشقق المشبوهة يتعطي المخدرات ويشرب الخمور مع اصدقائة السوء
اقتربت منه فتاه ، تتمايع بدلع أمامة:
ايه يا سيسو انت شكلك هتنورنا هنا
ياسين: اه يا حلوا ،هنوركم اعمل ايه بقي
غانم: يعني انت كان لازم تتخانف مع ابوك ، هتصرف منين يا عبيط
ياسين: معرفش بقي انا كان جويا وجع سنين دي كلها طلعته مكنتش قادر اسكت اقدر من كده
الفتاه: سيبك منه واقعض معانا هنا اشتغل يا بيبي
ياسين: اشتغل ايه ياختي انتي اتجننتي
الفتاه: يعني الي غلطانة أن بدور علي مصلحتك
ياسين: وهو يغمز لها ، لا عارف مصلحتي اوي يا طعمة
المهم بقي ايه النظام
غانم: طيب انا هقوم امشي انا واسبكم مع نظامكم
ياسين : رايح فين
غانم: هكون رايح فين يعني
ياسين: فين الموضوع الي قولتلك عليه ، مجبتش البنت دي ليه يا غانم
غانم: يا عم ما انت سرقت السيدهات ، عايز ايه تاني
ياسين؛ عايز انتقم مش حتت بت زي دي تعمل فيا كده
غانم: فكك منها يا ياسين
ياسين: قول بقي انك مش قدها
غانم: انت عارف أن قدها
ياسين: يبقي البت دي تجبها هنا بكرا نعمل معاها الصح
غانم: بس كده الحساب هيتقل
ياسين: ما يتقل انا ياسين مفيش حاجة تتقل عليا
غانم:ماشي يا عم ياسين ، بكرا هتكون عندك
......................
نظرت لنفسها برضا ، اخذت زجاج الرائحة لكي تضع منها
رشات علي جسدها وضعتها مكنها ثم نظرت لنفسها نظرة أخيرة ثم خرجت له
كان سامح يشاهد فلم علي تلفاز حتي وقع نظروه عليها وهيا تأتي له بهذا الشكل ، كانت ممسكة بصنية العصير والكيك وضعتها أمامة ثم جلست بجواره وهيا تتجاهل نظراتة
بلع سامح ريقة ثم قال بتوتر: ممكن اعرف ايه ده
ياسمين: عصير وكيك يا روحي عشان تسلي وانت بتتفرج علي فلم
سامح: انا مبتكلمش علي كده ، انا بتكلم علي لبسك
ياسين: ببرود مصتنع" مالو لبسي
سامح: قومي غيري المسخرة دي
نظرت له بضيق ثم قالت: مسخرة
سامح: أيوة مسخرة اتفضلي قومي غيري القرف ده
قامت ياسمين وهيا تمنع دموعها : انت شايف أن قرف
ومسخرة ، كتر خيرك يا استاذ سامح ، بس انا كنت فاكرة أن في بيتي ومع جوزي والمفرود اخد راحتي
حتي دي منعتني عنها بس علي العموم انا هنفز كلام
بس بقسملك يا سامح أن عمرك ما هتشفني بشكل ده تاني حتي لما تكتشف الحقيقة ولا هخليك تقرب مني تاني
ثم ذهبت الي غرفتها وهيا تبكي
ضم سامح حجبيه بديق ثم زفر بديق:
يعني كان لازم تلغبط في كلام ، وتكسفها كده
هيا بتحاول تكسر الحاجز الي بنا ، بس اعمل ايه مش قادر اتخطي الحاجز ده من غير ما اعرف الحقيقة بجد
لا يا سامح قوم صلحها ، مينفعش تنام زعلانة عشان الي في بطنها ، نظر إلي الغرفة ثم قام ليذهب لها
فتح سامح الباب ثم دخل الغرفة ليظهر له وهيا تأخذ ملابسها لكي تبدلها
اقترب منها سريعا وهو يخطب منها ملابس
نظرت له ياسمين بديق ثم قال بصياح:
الي عملته ده
سامح: انا اسف مكنتش اقصد اجرحك خالص
ياسين: مش قبلا اسفك ، ابتعدد عنه وهيا تأخذ الوسادة والغطاء لكي تذهب الي خارج
أوقفها سامح وهو يسألها: رايحة فين
ياسمين: هنام برة
سامح: لا مفيش نوم برة فاهمة وبعدين انتي حامل
لازم تخلي بالك من نفسك
رمت ياسمين الوسادة : خلاص انت نام برة
سامح: ولا انام برة ، خلاص بقي يا ياسمين
حقك عليا
ياسمين: لا مش خلاص انا اصلا غلط أن بحاول اقرب منك
اقترب منها سامح وهو يبتسم :
اديني انا قربت اهو
ياسمين : سامح
سامح: قلب سامح ، انا اسف
ظالت ياسمين تحدث بسرعة وهيا تعاتبة حتي قطع
حديثها قبلته التي خطفت شفتيها بقبلة مشتعلة
اغمضت ياسمين عيونها تدريجيا بعد ما ضعفت أمام هذه القبيلة التي تعشقها منه ، حملها بين زراعية
لتوجه بيها الي الفراش وهو مزال يطبق شفتيه علي شفتيها
قطع هذه لحظة. رومنسية الحميمة ،رنين هاتف سامح
سامح: مين رخم الي ليتصل دلوقتي
ياسمين: بابتسامة خفيفة " شوف مين
نظر سامح في عيونها وهو يمسح علي شعرها الحرير:
سيبك من الي ببتصل ،وخليكي معايا
ياسمين: انت متأكد من الي عايز تعملة
ابتسم سامح وهو يقبل عنقها :
الا متأكد مبقتش قادر يا ياسمين ثم طلع بشفتيه علي
شفتيها ليخطفهم مرة ثانية
ليذهب بيها الي عالم خاص ليبدأ تبادل الحب والمشاعر
المكبوتة بينهم