رواية قلبي لمن يعشقه الفصل الثالث عشر 13 بقلم نانا ابو جبل
لجزء الثالث عشر :
في هذا الوقت سمعت تالا قصي عم ينادي عليها فسكرت دفتر مذكراتها ...
تالا : نعم قصي ، في شي ...
قصي : لا حبيبتي : تعالي أقعد معي ...
تالا : بس عندي شغل كثير ...
قصي : شغل ...
تالا : أيوة شغل ....
قصي : بس كأن إنتي عم تضيع وقتك بالشغل و نسيتني ...
تالا : لا حبيبي ...
قصي : و شو الدليل ...
تالا : قصي ...
قصي : طيب راح أسكت ، أو أقلك راح أطلع من البيت ...
تالا : أرجوك لا تطلع ...
قصي : بعدي إيديكي عني زعلت ...
طلع قصي و ترك تالا ...
صارت تالا تبكي و تقول : كل يوم هيك يا قصي ....
رجعت تالا على الغرفة غسلت وجها ...
مسكت مذكرتها و كملت كتابة قصتها ...
قعد قصي يفكر بحكي أمه بإنه يخطب هلا ...
بس إتذكر تالا قال مع حاله : يعني هيك بكون خنتها بس شو ذنبها لهلا أووووف وينك يا تالا لأخطبك و إخلص من التفكير
انا بحبك إنتي مو حدا غيرك ليش هيك حطيتني بدور الخاين و غير وفي ...
أما عند تالا ...
فكانت حزينة كثير بسبب اللي قالته خالتها ...
لأنها حست إنها مالها قيمة عندها أبدا و كانت تتذكر كيف كانت عم تلعب مع قصي هي و صغيرة و تقول بحالها : معقول نسيني ....
أما عند هلا ...
فكانت سعيدة بإنها راح تنخطب من قصي و ما فكرت بمشاعر أختها التوأم ....
أما عند دعاء ...
فكانت قاعدة عم تجهز أغراضها و أغراض معتصم عشان يرجعوا على منطقتهم و قت ما رن تليفونها و كانت أختها ...
دعاء : أهلين أختي رولا ...
رولا : أهلين فيكي حبيبتي دعاء ...
دعاء : خير إن شاء الله ...
رولا :إن شاء الله خير ، بس حابة أحكي معك في موضوع ...
دعاء : إتفضلي أختي ...
رولا : أنا حابة أخذ هلا لقصي ...
دعاء : هذا بشرفنا أختي بس خليني شاور أبوها و أردلك خبر ...
رولا : خذي وقتك أختي ، الله معك ...
دعاء : مع السلامة ...
أما عند قصي ...
فكان قاعد عم يكلم حاله وليس ما وصل لنتيجة محددة ...
فقلبه بقله شي و عقله بقل شي ثاني ...
و فجأة سمع رنت التليفون و راح ليرد ....
قصي : ألو ، مين معي ...
الشخص : هذي أنا قصي ، هلا ...
قصي : كيف حالك هلا ، في شي بدك إياه ...
هلا : آه ، بدي أسألك سؤال صغير ...
قصي : إسألي ...
هلا : صحيح بدك تخطبني ...
قصي سكت و ما عرف يجاوب أبدا ...
هلا : قصي ليش ما عم تجاوب ...
قصي : هلا ، بصراحة و لا تزعلي مني أنا ما بفكر بإني أخطب ...
هلا : لمتى قصي ...
قصي : لحتى ألاقي اللي بحبها ، بحسها قريبة مني ...
هلا : وينها قصي وينها ...
قصي : ما بعرف ، بس سامحيني أرجوكي ...
هلا : طيب ، راح نشوف شو أخرتيها معك يا أستاذ قصي ...
و سكرت التليفون ...
أما عند دعاء ...
بعد ما ضبت غرفتها راحت على الصالون ونفسها عم تسألها ...
عنجد قصي بدو يتزوج هلا ...
في هاي الأثناء رن تليفونها فراحت تشوف مين على التليفون ...
فشافت رقم غريب ...
دعاء : مين هذا و قالت خليني أرد ...
دعاء : ألو ، مين معي ...
الشخص : كيف حالك خالتي ...
دعاء : قصي ...
قصي : آه خالتي ، قصي ...
دعاء : قصي ، مالك إبني صاير معك شي ...
قصي : بس كنت بدي أطلب منك طلب ...
دعاء : خير إبني ...
قصي : أنا بدي تنسي اللي قالت أمي لأني ما بفكر بالزواج ...
دعاء : قصي ، حبيبي أنا إنبارح حكيت مع عمك ...
قصي : طيب ، بس لاتزعلي مني أنا ما راح أحب هلا ...
دعاء : ليش قصي ....
قصي : لأن في وحدة بحبها و ما بدي أغيرها ...
وسكر الخط و هو مقهور ، أما دعاء فقعدت تفكر شو بدها تعمل ...
أما عند هلا و تالا ...
ضلت تالا حزينة حزن شديد ، و هي مش عارفة ليش ...
أجت لعندها هلا ...
هلا : كيفك تالا ، مالك شايفاك سرحان كثير ...
تالا : لا أبدا حبيبتي ، بس إنتي وين إختفيتي ....
هلا : رحت أحكي مع قصي ...
تالا : آه ، وشو صار معك ...
هلا : قال ما بدو يتزوج تالا ، لأن ما بفكر غير في وحدة ...
تالا إبتسمت إبتسامة عريضة ...
هلا : يا سلام من زمان ما شفت إبتسامتك وهلق ظهرت ...
تالا : شكرا هلا على المجاملة ...
هلا : لا ماعم بجامل أبدا ...
تالا : لكان شو ...
هلا : عنجد إبتسامتك جميلة بتشبه إبتسامة أختي ...
