رواية لا مفر امامي سوي عشقك الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم نور
الفصل الثالث عشر /
كان تراقب استغراقه ف النوم بحزن هي فقط تريد استيقاظه من هذه الغيبوبه المقيته اغمضت عينيها بتعب فهو ع هذه الحاله لثلاث اسابيع تشعر بانتهاء طاقتها لا تستطيع تحمل هذا اكثر همست بتعب : يااااارب
مدت يداها لتحتضن كفه وضعت شفتيها البارده المرتجفه ع كفه وظلت تهمس ببكاء ودموعها تنهمر : كفايه بقي قوم عشان خاطري كفايه انا مش قادره
صعقت عندما شعرت بكفه يضغط بضعف ع كفها رفعت رآسها لتراه يبتسم لها بوهن شهقت ببكاء فرح لا تعرف ماذا تفعل او تقول جمد جسدها عن الحركه فقط ظلت تحدق بحدقتيه وتبكي كانها تشكو له عما حدث طول فتره غيابه تخبره كم هي حزينه ووحيده بدونه اغمض عينيه لها وكآنه يخبرها انه يعلم وهو اسف ع ما حدث قام بفتح ذراعه لها وحاول اخراج صوته ليهمس بتعب واضح: تعالي
ارتمت بحضنه وزاد نحيبها ليرغم نفسه ع تحريك جسده المتعب ليضمها لحضنه يحتضن جسدها بقوه حتي اختبئت داخله كانت تبكي وتهمس اسمه من بين دموعها وكآنها بهذه الطريقه تشكو له خوفها ،قلقها،وحدتها،هزيمتها، وكل شي كان يربت ع شعرها بحنان وثبت يديه ع ظهرها كحمايه لها ليهمس لها: اشششش باااااس خلاص اهدي انا هنا كله خلص انا اسف مش هسيبك تاني
ابعد جسده عنها ليتمكن من رؤيه وجهها كان يمسح دموعها بحنان شعر بلآلم من تورم وجهها خسرت الكثير من الوزن شفتيها شاحبه هذه الهالات الذي سكنت عيونها
اقترب منها يقبل انفها ومقدمه راسها لتستقر اخيرا شفتيه ع جبينها
اغمضت عينيها تريد الشعور به تريد ان تشعر انها ع قيد الحياه من جديد همست بتعب : عاوزه انام
لتلف جسدها له ليصبح ظهرها ملتصق بصدره ليضمها اليه ويهمس باذنيها : الكابوس خلص هتصحي تلاقي نفسك ف حضني
اغمضت عينيها بارهاق لتغفوا بتعب وهي تستمع لصوت تنفسه لتشعر بالآمان..
****************
ف قصر الشرقاوي....
اقتحمت الغرفه بغضب وهي تقول بعصبيه : وبعدين يعني هسيب الواد يروح مني ده من ساعه ماوصل وهو اما ف الاسطبل او اوضته او ف البيسين مش بيتكلم معايا ومش راضي يفهمني ف ايه لو حصلوا حاجه انا هاموت عليه
شوفلي ماله يا رشيد ريح قلبي
ابتسم رشيد بثبات ف بالرغم من ثباته الا ان هذه المرآه لطالما جعلت منه رجل مختلف عشقها بطفولتهم عندما كانت هذه الشقيه صاحبه الشعر الاسود الطويل الا الان حتي بعدما اصبحت هذه الجده صاحبه الشعر الابيض الطويل مازالت شقيه كما كانت مازالت تهزم ممالكه وتهدم حصونه كما كانت مازال غارقا بها وكآنها المره الاوله التي رآها فيها عندما اطاحت به واوقعته بشباكها..
تحرك كن مكانه بهدوء ليقترب منها ويجذبها لتجلس بجواره ع الاريكه واردف بثبات حاني : حسام مفهوش حاجه سبيه وهو هيبقي كويس لوحده
نزعت يداها من يده وهي تهتف بعصبيه : مفهوش حاجه ازاي انت مش شايف حالته ف ايه يا ابن الشرقاوي حتي انت هتقسي قلبك عليه مش كفايه ابوه وامه
اقترب ليحتضن كفها مره اخري ليجيبها هذه المره وهو يحدق ف سواد ليلها : بيحب.. بيحب زي ما كلنا حبينا بيدوق الحب احنا احسن العارفين مرار الحب سبيه يحب مفيش حاجه ف ايدينا نعملها عارفه موضوع حسام ده فكرني بينا لما اتخطبتي وسبتيني مكنش في حاجه ولا حد عارف يملا فراغك ولا يداوي وجعك
ابتسمت بغرور مصتنع وهي تقول بتشفي: تستاهل حد قالك تسافر ومتسآلش عني 4 سنين!!
: مهو انا مكنتش بلعب كنت بدرس واشتغل عشان ارجع اوزنك بالدهب بعدين ما انتي استنيتي الاربع سنين ومتخطبتيش غير بعد ما اتقدمتلك!!
:مهو كان لازم اطلع روحك الاول زي ما طلعت روحي عليك وانا مش عارفة انت فين ولا عارفه اكل ولا اشرب ولا اعيش وانت مش معايا كان لازم تفهم حسيت ايه لما كنت فاكره اني خسرتك
مال عليها يطبع قبله ع جبينها ويقول بحنان: زي ما اانا مهونتش عليكي زمان هي كمان مش هيهون عليها وهترجعله ا....
لم ينهي جملته ليقاطعه رنين الهاتف نظرت للهاتف بذهول وهي تجد اسم نسمه ع الشاشه ليبتسم رشيد بانتصار وهو يراقب سعادتها وهي تجيب ع الهاتف..
نسمه: زوزووو عامله ايه واحشتيني واحشتيني واحشتيني
: بس يا بكاشه لو واحشتك كنتي سآلتي عليا انا زعلانه منك
: حقك تزعلي بس والله غصب عني حقك عليا يا ستي المهم انتي وابو الرشد عاملين ايه
لتضحك زوزو عليها وتقول بضحك: يا بت اتلمي ده قاعد جنبي ولو سمعك هيسلقك
لتقول نسمه برعب مصتنع: لا يا اختي وع ايه جدو عامل إيه!
: كويس يا حببتي كلنا كويسين وانتي
: انا الحمد لله.. بقولك صح
لتبسم زوزو بخبث فهي تعرف انها تتصل للوصول لحسام لتجيبها بلامبالاه مصتنعه : قولي
: مش عارفة حسام اختفي بقاله يومين وفوني بايظ معرفتش اوصله متعرفيش هو فين هو سافر هو كويس طيب؟!
اشفقت عليها فصوتها يدل ع لهفتها عليه وشده شوقها له وخوفها من فقدانه وحدها تعرف ماذا تشعر لتقول لها بحنان : لا يا حبيبتي مسافرش ولا حاجة بس بيغير جو معانا هنا اناديه تكلميه..
لتجيبها بسرعه : لا لاااا عادي هبقي اكلمه بعدين
شعرت باليآس من هروبها لتقرر التدخل فكفاهم حماقه لتقول بخبث: طيب يا حبيبتي هو تقريبا نايم مش عارفة هند قالت هتصحيه تلاقيهم بيفطروا ف اوضته دلوقتي انتي صاحبه حسام وانا الصراحه عاوزاكي تليني دماغه هند بنت عمته وشرياه وبتموت فيه وكويسه وحلوه نفسي يبقوا لبعض تعالي بقي اقنعيه بس تعالي بسرعه لحسن متلحقيش والله ممكن فجآه يجوزها ابن ابني وانا عارفاه مجنون ويعملها
شعرت نسمه بالقهر هل حقا سيتركها لا لن يفعل لتجيبها بغيره وصوت مختنق: بس حسام مش بيحبها مستحيل يجوزها
ابتسمت زوزو برضا فهي تحبه كما يعشقها لكنها تكابر حسنا ستكمل خطتها لن تتركهم لحماقتهم مجددا اكملت حديثها الماكر: عندك حق يمكن مش بيحبها بس الزن ع الودان امر من السحر وهي كامله من كله وهو يا حبه عيني محتاج واحده تراعيه وهند الصراحة قيداله صوابعها العشره شمع وخد الي بيحبك بقي بعدين الراجل عاوز ايه غير واخده تطبطب عليه!!
شعرت بمرارة خسارته هي تفعل كل شئ حتي لا تخسره تقاوم حبها ومل شئ حتي لا يتركها ويرحل كما فعل والدها لكنها تخسره!!! حسنا اذا كان لا يجب عليها خسارته ع الاقل ستحتفظ به لاكبر وقت ممكن لتهمس بتحدي : زوزو انا جيالك النهارده بس متقوليش لحد خليها مفاحآه
واخيرا انتصرت لتقول بفرحه وحماس: طبعا ياحبيبتي تشرفيني وتنوريني كمان هستناكي
: تسلميلي يازوزو باي
: باي يا حبيبتي
اغلقت الهاتف لتصرخ بحماس: بص عملت ايه يارشيد هتيجي النهارده عشان تعرف بس انك مجوز اذكي واحدة ف الدنيا
ابتسم بسعاده لسعادتها واقترب منها ليحتضنها بحنان ويستمع لخططتها ف الايقاع بهم باستمتاع وحب ......
******************
ظل وليد يبحث عن كنده دون جدوه كيف لها ان تختفي ف ربع ساعه فقط !!! والي اين ذهبت وتركت حقيبتها وكل متعلقاتها حتي تذكر اخيرا انها اخبرته بذهابها الي الارشيف توجهه لهناك لعله يجدها لكن فقد الامل عندما وجد المكان مظلم فهي تخاف الظلام يستحيل تواجدها هنا لكن ع الاققل سياتي بالملف المطلوب اشعل الاضاءه ليصعق عندما يجدها ملقاه ع الارض بهذا الشكل تحتضن جسدها برعب شهرها المشعث الذي يخبي معظم وجهها اقترب منها بصدمه وهو يردف : كنده كنده ايه عمل فيكي كده قومي كنده
لم تعطيه اي رده فعل ليرفعها من الارض ويبعد خصلاتها المتناثره ع وجهها لتزداد صدمته من تقطع شفتيها وملابسها الممزقه هذه العلامات المتناثره ع رقبتها ومقدمه صدرها هل ما يفكر فيه صحيح هل اعتدي عليها احدهم؟!!!!!!
كنداااااه كنده مين عمل فيكي كده ؟!
صرخ بها بعصبيه فهو يفقد اعصابه ماذا حدث وكيف حدث معها كل هذا؟!!
لكن صمتها قتله صرخ بها مجددا وهو يهز جسدها بقوه علها تستفيق : كنده فوقي فوقي انا هنا وليد مفيش حاجه مالك مااااالك!!!
لتنظرت له برعب وعندما وجدته هو وليد ظلت تبكي وتصرخ بانهيار هي تفقد عقلها: عايش عا عايش أزاي ليه بينتقم مني الحقني الحقني انا مش عارفه كان هيغتصبني
عند هذه النقطه بدآ جسدها ف التشنج بعنف مره اخري تقطعت انفاسها وهي تبكي بنحيب
لم يستوعب وليد ما يحدث فقط شعر بالخوف ماذا حدث احتضن جسدها علها تهدا وهو يهمس بضياع : انا اسف انا اسف اهدي متخافيش بس اهدي دكتور دكتوووور
صرخ دون شعور فهو لا يستوعب ماذا يحدث كما انه لا يستوعب خسارتها ايضا!!!
****************
انتهت جاسمين ونسمه من شراء ما يحتجون من مستلزمات لسهره جاسمين مع كريم كانت كلا منهم غارقه ف افكارها كلاهما يحترق كانت جاسمين تفكر بمراره فيما تفعله تهدم حياتها فقط لتنتقم منه هل سيتآلم ان كانت لغيره ام أنه نسيها لهذا الحد اغمضت عينيها وهي تهمس لنفسها بآمل: حتي لو مش بيحبك هيضايق عشان كنتي بتاعته ف يوم من الايام
تنهدت بآلم وهي تهمس مجداا : عشان كنتي بتاعته ومبقتيش
وف نفس الوقت كانت نسمه تفكر بخوف من فكره تركه لها والذهاب مع اخري هل ستآخذه اخري منها هل ستتمتع اخري بدفئ حضنه هل ستتركه لاخري ؟!
لا لن تفعل ستذهب لتسترجعه ولا يوجد اي مانع لو قتلت هذه الحقيره هند
لتقول نسمه : جاسمين انا هقعد هنا كآني باكل وانتي قولي ان بطاقتك ضاعت وخلي الزفت البودي جارد ده يروح معاكي وانا هروح لحسام
جاسمين بابتسامه : تمام بس بسرعه وابقي قوليلي حصل ايه
: اكيد هقولك ادعيلي وخلي بالك من نفسك
بعد لحظات قامت جاسمين تبحث ع بطاقتها بتمثيل وتقول بانها وقعت لتتحرك وتطلب من الحارس مساعدتها ليذهب معها وبعد دقائق من البحث تضرب ع وجهها وهي تقول: اوف تقريبا حطيتها ف كيس الفستان
تحرك معها الحارس لتجدها وهي تشكره وتلملم اشيائها للرحيل
ليردف الحارس بتسال: هي نسمه هانم فين ؟!
لتقول بخبث: نسمه مش عارفة كانت هنا اكيد ف الحمام انا همشي بقي عشان اتاخرت اصلا طريقكوا غير طريقي لما تخلص خليها تكلمني
لتتحرك بسرعه دون انتظار رده وهي تبتسم لنجاح خطتهم
********************
ف احدي الشقق كان شمس يصرخ بندم ماذا فعل هل حقا فعل بها هذا كيف استطاع تذكر شكلها وهي ملقاه ع الارض بهذا الشكل جسدها يرتجف دموعها تنهمر لكن لا يصدر عنها اي رد فعل فقط استسلمت للحظه رآها ليدا هل حقا الانتقام حوله لوحش حقير وهل سينتقم منها حبيبته الوحيده وكيف استطاع كان يبكي بندم وقهر ع كل ما حدث له ولها......
********************
انتهت جاسمين من ارتداء فستانها الرائع كان اسود قصير يصل الي ركبتيها ضيق من عند الصدر ليتسع من اسفل يكشف ع طول عنقها ومنتصف ظهرها وضعت القليل من مستحضرات التجميل واحمر شفاه لتترك العنان لشعرها المموج الذي يصل لمنتصف ظهرها نظرت للمرآه برضا تمنت لو يراها مازن بهذا الشكل ليحترق قلبه اكثر
همست لنفسها بان تتوقف عن التفكير به ارتدت حذاء بكعب من اللون الاحمر كما حقيبه يديها لتنزل لكريم فهو ينظرها اسفل منزلها منذ دقايق
عند وصولها لكريم ظل يحدق بها كالمغيب مبهور بجمالها فهذه اول مره يراها بهذا الشكل فهي دائما ترتدي ملابس رجالي بنطلونات واسعه قمصان تخبئ شعرها بكاب لاتظهر اي شئ من جمالها لكن الان ما هذه الحوريه اقترب منها بهدوء وهو يقبل كفها برقه ابتسمت له بهدوء وانطلقوا
متوجهيين الي المطعم غافلين عن هذه العيون التي تراقبهم باشتعال
بعد وصولهم للمطعم كان فارغ لتنطر جاسمين له بتعجب: كريم هو المكان فاضي ليه
: مش عارف ده انا لقيت حجز بصعوبه كنت متخيل هلاقي الناس فوق بعض
: يمكن احنا جايين بدري
: لا معتقدش معادنا 6 ودلوقتي 6 وربع ما علينا كده احسن انتي مبتحبيش الزحمه
ابتسمت له بهدوء وتحركوا ليجلسوا ف الطرابيزه الخاصه بهم يتبادلون اطراف الحديث بمرح حتي قطع حديثهم عندما قام العامل بايقاع العصير ع فستانها
الجارسون: اسف بجد يا فندم مش قصدي
كريم: مش تفتح يا ابني انت
جاسمين: ولا يهمك محصلش حاجه خلاص ياكريم انا هروح الحمام بس انضفه
تحركت لتقوم بتنظيف فستانها لتفزع عندما يجذبها احدهم بشده من ساعدها ليلصقها بالحائط رفعت نظرها بغضب لتجده هو.. هل حقا اتي من اجلها هل يشعر بالغضب لانها مع كريم لتهتف بغضب منه ومن كل شئ: ابعد عني انت اجننت ازاي تعمل كده كريم لو شافك..
ليقطع حديثها وهو يقترب منها ويزيد من احتضان خصرها حتي تلتصق به قرب وجهه منها ليهمس امام شفتيها وهو يعبث بانفه بجانب شفتيها وهو يهمس باغراء : خليه يشوفني
احتضنها ليدفن وجهه ف ثنايا عنقها ويستنشق وائحتها بسكر وهو يحتضن خصرها باحدي يديه والاخري يعبث باطراف اصابعه ع طول عمودها
شعرت بضعفها وكآن قوتها وغضبها منه تلاشي تفقد عقلها بقربه اسندت رآسها ع كتفه اغمضت عينيها بهزيمه محببه وهي تستمتع بهذا القرب التي تعرف وبشده انه ليس من حقها فهو رجل امرآه اخري الان وحدها لها الحق ف حضنه
حاولت تجميع قوتها المعدومه وهي تحاول كبت مشاعرها ودموعها معا انتزعت نفسها من حضنه لكنه ابي رفضها
همست بوهن: مازن ابعد عني
شعر بالغضب هل حقا تخاف ان يراهم هذا الحقير كريم
ليجيبها بغضب: ليه خايفه يشوفنااا صح
لترد عليه بصراخ : لا عشان انت متجوز واحده تاني وانا مخطوبه لكريم عشان مش من حقك ولا حقي اننا نعمل كده ع اساس بتحبها الي انت بتعمله ده اسمه خيانه ولو انت خاين انا مش خاينه يامازن انا دلوقتي من حق كريم وبس
جذبها بعنف وقد فقد اعصابه وهو يهمس بعنف بجانب اذنيها: انتي مش من حق حد غيرى انتي بتاعتي انا الي يفكر يقرب منك اقسم بالله انفيه
كانت تحاول التملص من يين يديه وهي تصرخ به: تبقي غبي لو لسه فاكر كده يا مازن من يوم ما بقيت لواحده تاني خسرتني لا انت خسرتني من يوم ما سبتني وسافرت كل حاجه خلصت واحنا خلصنا ومن زمان ابعد عني
قالت جملتها الاخيره بصراخ اكبر وعصبيه ليفاجآها وهو يلتقط شفتيها بقبله عميقه يبث فيها لوعه وشوقه وحبه ووجعه ظل يقبلها حتي انقطعت انفاسهم ليبتعد عنها قليلا حتي تتنفس كان كلاهم يشعر بالخدر بعد لحظات ابتعدت عنه بهدوء ليتركها حتي يستعيد توازنه لتختفي داخل الحمام تحاول كبت دموعها لتنهمر ع الرغم منها لتبكي بنحيب وهي تقول لنفسها بغضب: غبيه يا جاسمين غبيه وسيبالوا نفسك يا متخلفه خليكي كده سهله بالنسباله عشان كده بيحبها هي اكيد مش مرميه زيك
كانت تعنف نفسها بغضب وهي تزيل احمر الشفاه بعنف كآنها تزيل اثر قبلته ...
اغمضت عينيها تحاول تجميع نفسها لتزفر بارهاق وتعاود تظبيط نفسها والابتسام للخروج واستكمال سهرتها مع كريم توجهت حيث مكانها لتصدم حينما تجد مازن يجلس مع كريم ويبدوا ع وجهه الامتعاض بينما ينظر مازن ف اتجاهه وهو يبتسم بخبث وغضب ابتلعت ريقها لتقترب منهم وتردف بصوت حاولت اخراجه طبيعي: انت بتعمل ايه هنا ؟!
حرك مازن راسه يمين ويسار كعلامه للنفي وهو يقوم ليقترب منها ويقول بلا مبالاه : جايه اشوف حبيبتي وهي مع واحد غيري ايه ممنوع؟!!!
لهتف كريم بصدمه وعدم استعاب: ليه ليييه ابقي بحبك 3 سنين وانتي رافضه ولما ابدآ اشوف حياتي فجآه توافقي وبعد قرايه الفاتحه بيومين انت كخه يا كريم وكل شئ قسمه ونصيب قولت ماشي مش مهم دي جاسمين اقعد اتكلم معاها شوف مالها يمكن حد غصبها عليك رجعتي قولتي لا يا كريم انا اسفه وموافقه وانا برضوا قولت ماشي لكن تبقي بتستغليني عشان واحد تاني كده انتي زودتيها و....
ليقطع حديثه مازن وهو يقول باريحيه : لما تكون بتكلم ستك وتاج رآسك صوتك ميعلاش انت بتكلم مرات مازن الجارحي المستقبليه وبنت عمه فتلزم حدودك وتتكلم بآدب بعدين هتعمل ايه يعني انا مش فاهم بس تعرف انت حقك تقول كده هي عملتك بني ادم لما عبرتك بس ايه رائيك اعاقب واحد رفع عينه ف مراتي ازاي اطرده من الجامعة مثلا ولا اخد الشقه الي حيلته هو وامه واخواته ولا يعمل حادثه ويموت قضاء وقدر قولي انهي فيهم احسن انا بحب اوي اخد رائيك اصلي مش ديكتاتور
لتصرخ جاسمين به و: انت فاكر نفسك مين طب ابقي قربله يا مازن وأنا اقسم بالله لاندمك ع اليوم الي اتولدت فيه
ليقول مازن بلا مبالاه اكبر وهو يوجهه حديثه لكريم : قدامك بالظبط 10 ثواني وتختفي من قدامي للابد والا متلومش غير نفسك وجاسمين دي تمحيها من ذاكرتك فاهم
ليتحرك كريم من المكان بغضب ليزداد غضب جاسمين وتقول ببكاء وهي تصرخ: انت حقير انا بكرهك متقربش مني تاني ملكش دعوه بيا وباي حد يخصني ابعد عني انت فاكر عشان معاك فلوس تبقي اشترتني
لتقوم بآخذ كوب العصير الخاص بها لترميه ع وجهه بغضب كادت تتحرك لكنه جذبها بغضب يلصقها بجسده بتملك وهو يقول بغضب بصوت منخفض : مضايقه اووي عليه ده بيضحك عليكي كان هاوز يجوزك اسبوعين ويطلقك ويتبلي عليكي عشان ياخد فلوس منك كان متراهن مع عيل ف الجامعه الي هيوقع جاسمين المسترجله هياخد 10000 انتي عاوزه كده هو ده الي انتي زعلانه عليه
ليقول جملته الاخيره بصراخ ليجد فجآه مقاومتها تنعدم لعن نفسه ع ما قاله كان اتخذ قرار بعدم اخبارها وتحمل الوم لكن غيرته عليها وغضبه من خوفها ع هذا الحقير افقدته ثوابه كانت تبكي بارتجاف وصدمه مما وصلت اليه فهل هي سيئه لهذه الدرجه!!!
ابتعدت عنه بوهن كانت تتحرك بترنح لتقع مغشيا عليهااا....
****************
كانت تاج تجلس بالحديقه وهي تلعن كرم فكل هذا بسببه ياليتها لم تقابله فهو لا يجلب الا المصائب حقير ولا مبالي رمي قنبله قتل هذا الرجل المسكين واختفي حتي انه ترك والدته ببرد تذكرت حواره....
كرم ببرود: اتقتل..
لتصرخ فريده بصدمه لا تستوعب ما قاله ابنها بلا مبالاة : ايييييه؟! اتقتل ازاي انطق
: عصابه المافيا الي قبضت ع كبيرهم من اسبوع قتلته عشان تهددني
فريده برعب: كفايه بقي كفايه بجد اعملهم الي هما عاوزينوا وخلصني من الكابوس ده ريح قلبي يا ابني حرام عليك
: ان شاءالله
ليقول جملته ويتحرك بلا مبالاه لتبكي فريده بقهر ع ما يحدث معهم هي تموت قلق عليه وهو لا يبالي!!!
اغمضت عينيها تمنع التفكير به وهي تهمس : حقير
لكن هل هو حقا لا مبالي ام انه يتخفي خلف قناع الامبالاه
شعرت بالملل لتتحرك ف انحاء الحديقه لتجد باب صغير نوعا ما تخطته لتجد حديقه رائعه الجمال تحتوي ع مجموعه مميزه من الزهور اغرمت بها رغم جهلها بانواعهم لكن مظهرهم رائع ظلت تتفحص الحديقه وجدت بها حمام سباحه اخر كانت تسير بانبهار وكآنها بقطعه من الجنه حتي وصلت لغرفه يبدوا ع مظهرها انها صاله رياضيه حركها فضولها لاقتحام الغرفه لتجده يجري ع احدي الالات الرياضيه المخصصه للجري بسرعه كبيره وهو يتصبب عرقا وجهه تحول الي قطعه قرمزيه من شده الغضب و الضغط فوق فكه لم تعرف ماذا عليها ان تفعل هل ترحل ام تحاول تهدئه غضبه الواضح من تشنج عضلات جسده باكملها....
قررت الرحيل فهي لا تريده ان يصب غضبه عليها لكن قطرات الدماء التي تخرج من جرح يده بسبب الضغط عليها منعتها شعرت للحظه انه يختبي خلف الامبالاه لانه لا يملك رفاهيه الانهيار تنهدت باستعداد للاقتراب منه
: كرم كررررم كرم
كانت تناديه بصوت مرتفع لكنه لا يعيرها اهتمام ومستمر ف الجري كانها غير موجوده فكرت كيف تجذب انتباهه لينزل من هذه الآله لم تجد سوي الضغط عليه اكثر لينفجر ويخرج كل ما يؤلمه لتصرخ به : انت ازاي معندكش دم وبارد كده ف واحد اتقتل بسببك وانت ولا انت هنا حتي مامتك ميته عياط وانت سايب كل ده وبتلعب!!!
انت ازاي كده لو مش خايف ع نفسك خاف ع الي حواليك..
كانت تلاحظ ازدياد نزيف يديه وتوتره وابتلاعه لريقه اذا هو يسمعها ويتآثر بحديثها واوشك ع الانفجار وهذا هو المطلوب لتكمل بغضب اكبر : ما تطفي الزفت ده وتسمعني اتكلم معايا ولا انت مش فالح بس غير انك تهرب زي العيال تعمل المصيبه وتستخبي انت كده كويس يعني مبسوط كفايه برود بقي و......
لتقاطعها صرخته : اخرسي اطلعي بره
كانت تتوقع انها ستشعر بالخوف من غضبه لكن الان بعدما واجهت عيونه وجدته مجرد طفل صغير يعاقب نفسه ع ارتكاب خطا لم يكن مسئول عنه وهذه الدموع المحبوسه بجفونه تآبي النزول كان يصرخ بها : انا معملتش حاجه المافيا دي كان لازم يتقبض عليها بتاجر ف الاعضاء والبنات والسلاح والمخدرات المفروض اعمل ايه اسيبهم انا لما قبضت عليهم كنت فاكر ان هما مش هيعرفوا يوصلولنا هنا ف فرنسا خصوصا ان شغلي ف مصر انا علطت ف ايه سفرتهم كلهم هنا عشان محدش يتآذي بسبب شغلي اعمل ايييه
قال جملته الاخيره بصراخ اكبر ليضرب بقبضته الكيس الخاص بالملاكمه بقوه لتجد نفسها تقترب منه وترفع ذراعيها تلفها حول رقبته لتقربه من جسدها وهي تمسح ع راسه وتعبث باطراف اصابعه ف خصلاته القصيره بحنان وهي تهمس برقه بجانب اذنيه : انت مش غلطان انت مش سبب فاي حاجه حصلت كل الي بتفكر فيه ده غلط ومش حقيقي كل حاجه مكتوبه ده نصيب وقدر كله هيبقي تمام اهدي
كانت تشعر بتصلب جسده يقل ليسترخي وهو ينام براسه ع كتفها دموعه تبلل عنقها دون صوت لاول مره تشعر بآنها تريد ان يلف ذراعيه حولها علها تقلل من آلمه لكنه لم يفعل فقط كان مستسلم ليداها الملتفه حول خصره باحتواء والاخري التي تعبث بخصلاته وعنقه بحنان بالرغم من صغر حجمها الا انها استطاعت احتوائه بشده وبالرغم من رجولته الطاغيه لاول مره لم تشعر بالخوف من احدهم هي ..هي تشعر بالاطمئنان!!!!
لم تعرف كم مر من الوقت وهي ع هذه الحاله لكن صدمت فجآه من ثقله فقد شعرت بجسده يتهاوي لتسقط معه غير قادره ع حمله ابتعدت عنه برعب تتفحصه لتجد انفه ينزف بشده كما ذراعه المصاب وجهه شاحب كالموتي واطرافه متجمده وشفتيه شديده الزراق صرخت برعب: كرم.. كرم مالك مااالك!!!
**********************
انتهي
كان تراقب استغراقه ف النوم بحزن هي فقط تريد استيقاظه من هذه الغيبوبه المقيته اغمضت عينيها بتعب فهو ع هذه الحاله لثلاث اسابيع تشعر بانتهاء طاقتها لا تستطيع تحمل هذا اكثر همست بتعب : يااااارب
مدت يداها لتحتضن كفه وضعت شفتيها البارده المرتجفه ع كفه وظلت تهمس ببكاء ودموعها تنهمر : كفايه بقي قوم عشان خاطري كفايه انا مش قادره
صعقت عندما شعرت بكفه يضغط بضعف ع كفها رفعت رآسها لتراه يبتسم لها بوهن شهقت ببكاء فرح لا تعرف ماذا تفعل او تقول جمد جسدها عن الحركه فقط ظلت تحدق بحدقتيه وتبكي كانها تشكو له عما حدث طول فتره غيابه تخبره كم هي حزينه ووحيده بدونه اغمض عينيه لها وكآنه يخبرها انه يعلم وهو اسف ع ما حدث قام بفتح ذراعه لها وحاول اخراج صوته ليهمس بتعب واضح: تعالي
ارتمت بحضنه وزاد نحيبها ليرغم نفسه ع تحريك جسده المتعب ليضمها لحضنه يحتضن جسدها بقوه حتي اختبئت داخله كانت تبكي وتهمس اسمه من بين دموعها وكآنها بهذه الطريقه تشكو له خوفها ،قلقها،وحدتها،هزيمتها، وكل شي كان يربت ع شعرها بحنان وثبت يديه ع ظهرها كحمايه لها ليهمس لها: اشششش باااااس خلاص اهدي انا هنا كله خلص انا اسف مش هسيبك تاني
ابعد جسده عنها ليتمكن من رؤيه وجهها كان يمسح دموعها بحنان شعر بلآلم من تورم وجهها خسرت الكثير من الوزن شفتيها شاحبه هذه الهالات الذي سكنت عيونها
اقترب منها يقبل انفها ومقدمه راسها لتستقر اخيرا شفتيه ع جبينها
اغمضت عينيها تريد الشعور به تريد ان تشعر انها ع قيد الحياه من جديد همست بتعب : عاوزه انام
لتلف جسدها له ليصبح ظهرها ملتصق بصدره ليضمها اليه ويهمس باذنيها : الكابوس خلص هتصحي تلاقي نفسك ف حضني
اغمضت عينيها بارهاق لتغفوا بتعب وهي تستمع لصوت تنفسه لتشعر بالآمان..
****************
ف قصر الشرقاوي....
اقتحمت الغرفه بغضب وهي تقول بعصبيه : وبعدين يعني هسيب الواد يروح مني ده من ساعه ماوصل وهو اما ف الاسطبل او اوضته او ف البيسين مش بيتكلم معايا ومش راضي يفهمني ف ايه لو حصلوا حاجه انا هاموت عليه
شوفلي ماله يا رشيد ريح قلبي
ابتسم رشيد بثبات ف بالرغم من ثباته الا ان هذه المرآه لطالما جعلت منه رجل مختلف عشقها بطفولتهم عندما كانت هذه الشقيه صاحبه الشعر الاسود الطويل الا الان حتي بعدما اصبحت هذه الجده صاحبه الشعر الابيض الطويل مازالت شقيه كما كانت مازالت تهزم ممالكه وتهدم حصونه كما كانت مازال غارقا بها وكآنها المره الاوله التي رآها فيها عندما اطاحت به واوقعته بشباكها..
تحرك كن مكانه بهدوء ليقترب منها ويجذبها لتجلس بجواره ع الاريكه واردف بثبات حاني : حسام مفهوش حاجه سبيه وهو هيبقي كويس لوحده
نزعت يداها من يده وهي تهتف بعصبيه : مفهوش حاجه ازاي انت مش شايف حالته ف ايه يا ابن الشرقاوي حتي انت هتقسي قلبك عليه مش كفايه ابوه وامه
اقترب ليحتضن كفها مره اخري ليجيبها هذه المره وهو يحدق ف سواد ليلها : بيحب.. بيحب زي ما كلنا حبينا بيدوق الحب احنا احسن العارفين مرار الحب سبيه يحب مفيش حاجه ف ايدينا نعملها عارفه موضوع حسام ده فكرني بينا لما اتخطبتي وسبتيني مكنش في حاجه ولا حد عارف يملا فراغك ولا يداوي وجعك
ابتسمت بغرور مصتنع وهي تقول بتشفي: تستاهل حد قالك تسافر ومتسآلش عني 4 سنين!!
: مهو انا مكنتش بلعب كنت بدرس واشتغل عشان ارجع اوزنك بالدهب بعدين ما انتي استنيتي الاربع سنين ومتخطبتيش غير بعد ما اتقدمتلك!!
:مهو كان لازم اطلع روحك الاول زي ما طلعت روحي عليك وانا مش عارفة انت فين ولا عارفه اكل ولا اشرب ولا اعيش وانت مش معايا كان لازم تفهم حسيت ايه لما كنت فاكره اني خسرتك
مال عليها يطبع قبله ع جبينها ويقول بحنان: زي ما اانا مهونتش عليكي زمان هي كمان مش هيهون عليها وهترجعله ا....
لم ينهي جملته ليقاطعه رنين الهاتف نظرت للهاتف بذهول وهي تجد اسم نسمه ع الشاشه ليبتسم رشيد بانتصار وهو يراقب سعادتها وهي تجيب ع الهاتف..
نسمه: زوزووو عامله ايه واحشتيني واحشتيني واحشتيني
: بس يا بكاشه لو واحشتك كنتي سآلتي عليا انا زعلانه منك
: حقك تزعلي بس والله غصب عني حقك عليا يا ستي المهم انتي وابو الرشد عاملين ايه
لتضحك زوزو عليها وتقول بضحك: يا بت اتلمي ده قاعد جنبي ولو سمعك هيسلقك
لتقول نسمه برعب مصتنع: لا يا اختي وع ايه جدو عامل إيه!
: كويس يا حببتي كلنا كويسين وانتي
: انا الحمد لله.. بقولك صح
لتبسم زوزو بخبث فهي تعرف انها تتصل للوصول لحسام لتجيبها بلامبالاه مصتنعه : قولي
: مش عارفة حسام اختفي بقاله يومين وفوني بايظ معرفتش اوصله متعرفيش هو فين هو سافر هو كويس طيب؟!
اشفقت عليها فصوتها يدل ع لهفتها عليه وشده شوقها له وخوفها من فقدانه وحدها تعرف ماذا تشعر لتقول لها بحنان : لا يا حبيبتي مسافرش ولا حاجة بس بيغير جو معانا هنا اناديه تكلميه..
لتجيبها بسرعه : لا لاااا عادي هبقي اكلمه بعدين
شعرت باليآس من هروبها لتقرر التدخل فكفاهم حماقه لتقول بخبث: طيب يا حبيبتي هو تقريبا نايم مش عارفة هند قالت هتصحيه تلاقيهم بيفطروا ف اوضته دلوقتي انتي صاحبه حسام وانا الصراحه عاوزاكي تليني دماغه هند بنت عمته وشرياه وبتموت فيه وكويسه وحلوه نفسي يبقوا لبعض تعالي بقي اقنعيه بس تعالي بسرعه لحسن متلحقيش والله ممكن فجآه يجوزها ابن ابني وانا عارفاه مجنون ويعملها
شعرت نسمه بالقهر هل حقا سيتركها لا لن يفعل لتجيبها بغيره وصوت مختنق: بس حسام مش بيحبها مستحيل يجوزها
ابتسمت زوزو برضا فهي تحبه كما يعشقها لكنها تكابر حسنا ستكمل خطتها لن تتركهم لحماقتهم مجددا اكملت حديثها الماكر: عندك حق يمكن مش بيحبها بس الزن ع الودان امر من السحر وهي كامله من كله وهو يا حبه عيني محتاج واحده تراعيه وهند الصراحة قيداله صوابعها العشره شمع وخد الي بيحبك بقي بعدين الراجل عاوز ايه غير واخده تطبطب عليه!!
شعرت بمرارة خسارته هي تفعل كل شئ حتي لا تخسره تقاوم حبها ومل شئ حتي لا يتركها ويرحل كما فعل والدها لكنها تخسره!!! حسنا اذا كان لا يجب عليها خسارته ع الاقل ستحتفظ به لاكبر وقت ممكن لتهمس بتحدي : زوزو انا جيالك النهارده بس متقوليش لحد خليها مفاحآه
واخيرا انتصرت لتقول بفرحه وحماس: طبعا ياحبيبتي تشرفيني وتنوريني كمان هستناكي
: تسلميلي يازوزو باي
: باي يا حبيبتي
اغلقت الهاتف لتصرخ بحماس: بص عملت ايه يارشيد هتيجي النهارده عشان تعرف بس انك مجوز اذكي واحدة ف الدنيا
ابتسم بسعاده لسعادتها واقترب منها ليحتضنها بحنان ويستمع لخططتها ف الايقاع بهم باستمتاع وحب ......
******************
ظل وليد يبحث عن كنده دون جدوه كيف لها ان تختفي ف ربع ساعه فقط !!! والي اين ذهبت وتركت حقيبتها وكل متعلقاتها حتي تذكر اخيرا انها اخبرته بذهابها الي الارشيف توجهه لهناك لعله يجدها لكن فقد الامل عندما وجد المكان مظلم فهي تخاف الظلام يستحيل تواجدها هنا لكن ع الاققل سياتي بالملف المطلوب اشعل الاضاءه ليصعق عندما يجدها ملقاه ع الارض بهذا الشكل تحتضن جسدها برعب شهرها المشعث الذي يخبي معظم وجهها اقترب منها بصدمه وهو يردف : كنده كنده ايه عمل فيكي كده قومي كنده
لم تعطيه اي رده فعل ليرفعها من الارض ويبعد خصلاتها المتناثره ع وجهها لتزداد صدمته من تقطع شفتيها وملابسها الممزقه هذه العلامات المتناثره ع رقبتها ومقدمه صدرها هل ما يفكر فيه صحيح هل اعتدي عليها احدهم؟!!!!!!
كنداااااه كنده مين عمل فيكي كده ؟!
صرخ بها بعصبيه فهو يفقد اعصابه ماذا حدث وكيف حدث معها كل هذا؟!!
لكن صمتها قتله صرخ بها مجددا وهو يهز جسدها بقوه علها تستفيق : كنده فوقي فوقي انا هنا وليد مفيش حاجه مالك مااااالك!!!
لتنظرت له برعب وعندما وجدته هو وليد ظلت تبكي وتصرخ بانهيار هي تفقد عقلها: عايش عا عايش أزاي ليه بينتقم مني الحقني الحقني انا مش عارفه كان هيغتصبني
عند هذه النقطه بدآ جسدها ف التشنج بعنف مره اخري تقطعت انفاسها وهي تبكي بنحيب
لم يستوعب وليد ما يحدث فقط شعر بالخوف ماذا حدث احتضن جسدها علها تهدا وهو يهمس بضياع : انا اسف انا اسف اهدي متخافيش بس اهدي دكتور دكتوووور
صرخ دون شعور فهو لا يستوعب ماذا يحدث كما انه لا يستوعب خسارتها ايضا!!!
****************
انتهت جاسمين ونسمه من شراء ما يحتجون من مستلزمات لسهره جاسمين مع كريم كانت كلا منهم غارقه ف افكارها كلاهما يحترق كانت جاسمين تفكر بمراره فيما تفعله تهدم حياتها فقط لتنتقم منه هل سيتآلم ان كانت لغيره ام أنه نسيها لهذا الحد اغمضت عينيها وهي تهمس لنفسها بآمل: حتي لو مش بيحبك هيضايق عشان كنتي بتاعته ف يوم من الايام
تنهدت بآلم وهي تهمس مجداا : عشان كنتي بتاعته ومبقتيش
وف نفس الوقت كانت نسمه تفكر بخوف من فكره تركه لها والذهاب مع اخري هل ستآخذه اخري منها هل ستتمتع اخري بدفئ حضنه هل ستتركه لاخري ؟!
لا لن تفعل ستذهب لتسترجعه ولا يوجد اي مانع لو قتلت هذه الحقيره هند
لتقول نسمه : جاسمين انا هقعد هنا كآني باكل وانتي قولي ان بطاقتك ضاعت وخلي الزفت البودي جارد ده يروح معاكي وانا هروح لحسام
جاسمين بابتسامه : تمام بس بسرعه وابقي قوليلي حصل ايه
: اكيد هقولك ادعيلي وخلي بالك من نفسك
بعد لحظات قامت جاسمين تبحث ع بطاقتها بتمثيل وتقول بانها وقعت لتتحرك وتطلب من الحارس مساعدتها ليذهب معها وبعد دقائق من البحث تضرب ع وجهها وهي تقول: اوف تقريبا حطيتها ف كيس الفستان
تحرك معها الحارس لتجدها وهي تشكره وتلملم اشيائها للرحيل
ليردف الحارس بتسال: هي نسمه هانم فين ؟!
لتقول بخبث: نسمه مش عارفة كانت هنا اكيد ف الحمام انا همشي بقي عشان اتاخرت اصلا طريقكوا غير طريقي لما تخلص خليها تكلمني
لتتحرك بسرعه دون انتظار رده وهي تبتسم لنجاح خطتهم
********************
ف احدي الشقق كان شمس يصرخ بندم ماذا فعل هل حقا فعل بها هذا كيف استطاع تذكر شكلها وهي ملقاه ع الارض بهذا الشكل جسدها يرتجف دموعها تنهمر لكن لا يصدر عنها اي رد فعل فقط استسلمت للحظه رآها ليدا هل حقا الانتقام حوله لوحش حقير وهل سينتقم منها حبيبته الوحيده وكيف استطاع كان يبكي بندم وقهر ع كل ما حدث له ولها......
********************
انتهت جاسمين من ارتداء فستانها الرائع كان اسود قصير يصل الي ركبتيها ضيق من عند الصدر ليتسع من اسفل يكشف ع طول عنقها ومنتصف ظهرها وضعت القليل من مستحضرات التجميل واحمر شفاه لتترك العنان لشعرها المموج الذي يصل لمنتصف ظهرها نظرت للمرآه برضا تمنت لو يراها مازن بهذا الشكل ليحترق قلبه اكثر
همست لنفسها بان تتوقف عن التفكير به ارتدت حذاء بكعب من اللون الاحمر كما حقيبه يديها لتنزل لكريم فهو ينظرها اسفل منزلها منذ دقايق
عند وصولها لكريم ظل يحدق بها كالمغيب مبهور بجمالها فهذه اول مره يراها بهذا الشكل فهي دائما ترتدي ملابس رجالي بنطلونات واسعه قمصان تخبئ شعرها بكاب لاتظهر اي شئ من جمالها لكن الان ما هذه الحوريه اقترب منها بهدوء وهو يقبل كفها برقه ابتسمت له بهدوء وانطلقوا
متوجهيين الي المطعم غافلين عن هذه العيون التي تراقبهم باشتعال
بعد وصولهم للمطعم كان فارغ لتنطر جاسمين له بتعجب: كريم هو المكان فاضي ليه
: مش عارف ده انا لقيت حجز بصعوبه كنت متخيل هلاقي الناس فوق بعض
: يمكن احنا جايين بدري
: لا معتقدش معادنا 6 ودلوقتي 6 وربع ما علينا كده احسن انتي مبتحبيش الزحمه
ابتسمت له بهدوء وتحركوا ليجلسوا ف الطرابيزه الخاصه بهم يتبادلون اطراف الحديث بمرح حتي قطع حديثهم عندما قام العامل بايقاع العصير ع فستانها
الجارسون: اسف بجد يا فندم مش قصدي
كريم: مش تفتح يا ابني انت
جاسمين: ولا يهمك محصلش حاجه خلاص ياكريم انا هروح الحمام بس انضفه
تحركت لتقوم بتنظيف فستانها لتفزع عندما يجذبها احدهم بشده من ساعدها ليلصقها بالحائط رفعت نظرها بغضب لتجده هو.. هل حقا اتي من اجلها هل يشعر بالغضب لانها مع كريم لتهتف بغضب منه ومن كل شئ: ابعد عني انت اجننت ازاي تعمل كده كريم لو شافك..
ليقطع حديثها وهو يقترب منها ويزيد من احتضان خصرها حتي تلتصق به قرب وجهه منها ليهمس امام شفتيها وهو يعبث بانفه بجانب شفتيها وهو يهمس باغراء : خليه يشوفني
احتضنها ليدفن وجهه ف ثنايا عنقها ويستنشق وائحتها بسكر وهو يحتضن خصرها باحدي يديه والاخري يعبث باطراف اصابعه ع طول عمودها
شعرت بضعفها وكآن قوتها وغضبها منه تلاشي تفقد عقلها بقربه اسندت رآسها ع كتفه اغمضت عينيها بهزيمه محببه وهي تستمتع بهذا القرب التي تعرف وبشده انه ليس من حقها فهو رجل امرآه اخري الان وحدها لها الحق ف حضنه
حاولت تجميع قوتها المعدومه وهي تحاول كبت مشاعرها ودموعها معا انتزعت نفسها من حضنه لكنه ابي رفضها
همست بوهن: مازن ابعد عني
شعر بالغضب هل حقا تخاف ان يراهم هذا الحقير كريم
ليجيبها بغضب: ليه خايفه يشوفنااا صح
لترد عليه بصراخ : لا عشان انت متجوز واحده تاني وانا مخطوبه لكريم عشان مش من حقك ولا حقي اننا نعمل كده ع اساس بتحبها الي انت بتعمله ده اسمه خيانه ولو انت خاين انا مش خاينه يامازن انا دلوقتي من حق كريم وبس
جذبها بعنف وقد فقد اعصابه وهو يهمس بعنف بجانب اذنيها: انتي مش من حق حد غيرى انتي بتاعتي انا الي يفكر يقرب منك اقسم بالله انفيه
كانت تحاول التملص من يين يديه وهي تصرخ به: تبقي غبي لو لسه فاكر كده يا مازن من يوم ما بقيت لواحده تاني خسرتني لا انت خسرتني من يوم ما سبتني وسافرت كل حاجه خلصت واحنا خلصنا ومن زمان ابعد عني
قالت جملتها الاخيره بصراخ اكبر وعصبيه ليفاجآها وهو يلتقط شفتيها بقبله عميقه يبث فيها لوعه وشوقه وحبه ووجعه ظل يقبلها حتي انقطعت انفاسهم ليبتعد عنها قليلا حتي تتنفس كان كلاهم يشعر بالخدر بعد لحظات ابتعدت عنه بهدوء ليتركها حتي يستعيد توازنه لتختفي داخل الحمام تحاول كبت دموعها لتنهمر ع الرغم منها لتبكي بنحيب وهي تقول لنفسها بغضب: غبيه يا جاسمين غبيه وسيبالوا نفسك يا متخلفه خليكي كده سهله بالنسباله عشان كده بيحبها هي اكيد مش مرميه زيك
كانت تعنف نفسها بغضب وهي تزيل احمر الشفاه بعنف كآنها تزيل اثر قبلته ...
اغمضت عينيها تحاول تجميع نفسها لتزفر بارهاق وتعاود تظبيط نفسها والابتسام للخروج واستكمال سهرتها مع كريم توجهت حيث مكانها لتصدم حينما تجد مازن يجلس مع كريم ويبدوا ع وجهه الامتعاض بينما ينظر مازن ف اتجاهه وهو يبتسم بخبث وغضب ابتلعت ريقها لتقترب منهم وتردف بصوت حاولت اخراجه طبيعي: انت بتعمل ايه هنا ؟!
حرك مازن راسه يمين ويسار كعلامه للنفي وهو يقوم ليقترب منها ويقول بلا مبالاه : جايه اشوف حبيبتي وهي مع واحد غيري ايه ممنوع؟!!!
لهتف كريم بصدمه وعدم استعاب: ليه ليييه ابقي بحبك 3 سنين وانتي رافضه ولما ابدآ اشوف حياتي فجآه توافقي وبعد قرايه الفاتحه بيومين انت كخه يا كريم وكل شئ قسمه ونصيب قولت ماشي مش مهم دي جاسمين اقعد اتكلم معاها شوف مالها يمكن حد غصبها عليك رجعتي قولتي لا يا كريم انا اسفه وموافقه وانا برضوا قولت ماشي لكن تبقي بتستغليني عشان واحد تاني كده انتي زودتيها و....
ليقطع حديثه مازن وهو يقول باريحيه : لما تكون بتكلم ستك وتاج رآسك صوتك ميعلاش انت بتكلم مرات مازن الجارحي المستقبليه وبنت عمه فتلزم حدودك وتتكلم بآدب بعدين هتعمل ايه يعني انا مش فاهم بس تعرف انت حقك تقول كده هي عملتك بني ادم لما عبرتك بس ايه رائيك اعاقب واحد رفع عينه ف مراتي ازاي اطرده من الجامعة مثلا ولا اخد الشقه الي حيلته هو وامه واخواته ولا يعمل حادثه ويموت قضاء وقدر قولي انهي فيهم احسن انا بحب اوي اخد رائيك اصلي مش ديكتاتور
لتصرخ جاسمين به و: انت فاكر نفسك مين طب ابقي قربله يا مازن وأنا اقسم بالله لاندمك ع اليوم الي اتولدت فيه
ليقول مازن بلا مبالاه اكبر وهو يوجهه حديثه لكريم : قدامك بالظبط 10 ثواني وتختفي من قدامي للابد والا متلومش غير نفسك وجاسمين دي تمحيها من ذاكرتك فاهم
ليتحرك كريم من المكان بغضب ليزداد غضب جاسمين وتقول ببكاء وهي تصرخ: انت حقير انا بكرهك متقربش مني تاني ملكش دعوه بيا وباي حد يخصني ابعد عني انت فاكر عشان معاك فلوس تبقي اشترتني
لتقوم بآخذ كوب العصير الخاص بها لترميه ع وجهه بغضب كادت تتحرك لكنه جذبها بغضب يلصقها بجسده بتملك وهو يقول بغضب بصوت منخفض : مضايقه اووي عليه ده بيضحك عليكي كان هاوز يجوزك اسبوعين ويطلقك ويتبلي عليكي عشان ياخد فلوس منك كان متراهن مع عيل ف الجامعه الي هيوقع جاسمين المسترجله هياخد 10000 انتي عاوزه كده هو ده الي انتي زعلانه عليه
ليقول جملته الاخيره بصراخ ليجد فجآه مقاومتها تنعدم لعن نفسه ع ما قاله كان اتخذ قرار بعدم اخبارها وتحمل الوم لكن غيرته عليها وغضبه من خوفها ع هذا الحقير افقدته ثوابه كانت تبكي بارتجاف وصدمه مما وصلت اليه فهل هي سيئه لهذه الدرجه!!!
ابتعدت عنه بوهن كانت تتحرك بترنح لتقع مغشيا عليهااا....
****************
كانت تاج تجلس بالحديقه وهي تلعن كرم فكل هذا بسببه ياليتها لم تقابله فهو لا يجلب الا المصائب حقير ولا مبالي رمي قنبله قتل هذا الرجل المسكين واختفي حتي انه ترك والدته ببرد تذكرت حواره....
كرم ببرود: اتقتل..
لتصرخ فريده بصدمه لا تستوعب ما قاله ابنها بلا مبالاة : ايييييه؟! اتقتل ازاي انطق
: عصابه المافيا الي قبضت ع كبيرهم من اسبوع قتلته عشان تهددني
فريده برعب: كفايه بقي كفايه بجد اعملهم الي هما عاوزينوا وخلصني من الكابوس ده ريح قلبي يا ابني حرام عليك
: ان شاءالله
ليقول جملته ويتحرك بلا مبالاه لتبكي فريده بقهر ع ما يحدث معهم هي تموت قلق عليه وهو لا يبالي!!!
اغمضت عينيها تمنع التفكير به وهي تهمس : حقير
لكن هل هو حقا لا مبالي ام انه يتخفي خلف قناع الامبالاه
شعرت بالملل لتتحرك ف انحاء الحديقه لتجد باب صغير نوعا ما تخطته لتجد حديقه رائعه الجمال تحتوي ع مجموعه مميزه من الزهور اغرمت بها رغم جهلها بانواعهم لكن مظهرهم رائع ظلت تتفحص الحديقه وجدت بها حمام سباحه اخر كانت تسير بانبهار وكآنها بقطعه من الجنه حتي وصلت لغرفه يبدوا ع مظهرها انها صاله رياضيه حركها فضولها لاقتحام الغرفه لتجده يجري ع احدي الالات الرياضيه المخصصه للجري بسرعه كبيره وهو يتصبب عرقا وجهه تحول الي قطعه قرمزيه من شده الغضب و الضغط فوق فكه لم تعرف ماذا عليها ان تفعل هل ترحل ام تحاول تهدئه غضبه الواضح من تشنج عضلات جسده باكملها....
قررت الرحيل فهي لا تريده ان يصب غضبه عليها لكن قطرات الدماء التي تخرج من جرح يده بسبب الضغط عليها منعتها شعرت للحظه انه يختبي خلف الامبالاه لانه لا يملك رفاهيه الانهيار تنهدت باستعداد للاقتراب منه
: كرم كررررم كرم
كانت تناديه بصوت مرتفع لكنه لا يعيرها اهتمام ومستمر ف الجري كانها غير موجوده فكرت كيف تجذب انتباهه لينزل من هذه الآله لم تجد سوي الضغط عليه اكثر لينفجر ويخرج كل ما يؤلمه لتصرخ به : انت ازاي معندكش دم وبارد كده ف واحد اتقتل بسببك وانت ولا انت هنا حتي مامتك ميته عياط وانت سايب كل ده وبتلعب!!!
انت ازاي كده لو مش خايف ع نفسك خاف ع الي حواليك..
كانت تلاحظ ازدياد نزيف يديه وتوتره وابتلاعه لريقه اذا هو يسمعها ويتآثر بحديثها واوشك ع الانفجار وهذا هو المطلوب لتكمل بغضب اكبر : ما تطفي الزفت ده وتسمعني اتكلم معايا ولا انت مش فالح بس غير انك تهرب زي العيال تعمل المصيبه وتستخبي انت كده كويس يعني مبسوط كفايه برود بقي و......
لتقاطعها صرخته : اخرسي اطلعي بره
كانت تتوقع انها ستشعر بالخوف من غضبه لكن الان بعدما واجهت عيونه وجدته مجرد طفل صغير يعاقب نفسه ع ارتكاب خطا لم يكن مسئول عنه وهذه الدموع المحبوسه بجفونه تآبي النزول كان يصرخ بها : انا معملتش حاجه المافيا دي كان لازم يتقبض عليها بتاجر ف الاعضاء والبنات والسلاح والمخدرات المفروض اعمل ايه اسيبهم انا لما قبضت عليهم كنت فاكر ان هما مش هيعرفوا يوصلولنا هنا ف فرنسا خصوصا ان شغلي ف مصر انا علطت ف ايه سفرتهم كلهم هنا عشان محدش يتآذي بسبب شغلي اعمل ايييه
قال جملته الاخيره بصراخ اكبر ليضرب بقبضته الكيس الخاص بالملاكمه بقوه لتجد نفسها تقترب منه وترفع ذراعيها تلفها حول رقبته لتقربه من جسدها وهي تمسح ع راسه وتعبث باطراف اصابعه ف خصلاته القصيره بحنان وهي تهمس برقه بجانب اذنيه : انت مش غلطان انت مش سبب فاي حاجه حصلت كل الي بتفكر فيه ده غلط ومش حقيقي كل حاجه مكتوبه ده نصيب وقدر كله هيبقي تمام اهدي
كانت تشعر بتصلب جسده يقل ليسترخي وهو ينام براسه ع كتفها دموعه تبلل عنقها دون صوت لاول مره تشعر بآنها تريد ان يلف ذراعيه حولها علها تقلل من آلمه لكنه لم يفعل فقط كان مستسلم ليداها الملتفه حول خصره باحتواء والاخري التي تعبث بخصلاته وعنقه بحنان بالرغم من صغر حجمها الا انها استطاعت احتوائه بشده وبالرغم من رجولته الطاغيه لاول مره لم تشعر بالخوف من احدهم هي ..هي تشعر بالاطمئنان!!!!
لم تعرف كم مر من الوقت وهي ع هذه الحاله لكن صدمت فجآه من ثقله فقد شعرت بجسده يتهاوي لتسقط معه غير قادره ع حمله ابتعدت عنه برعب تتفحصه لتجد انفه ينزف بشده كما ذراعه المصاب وجهه شاحب كالموتي واطرافه متجمده وشفتيه شديده الزراق صرخت برعب: كرم.. كرم مالك مااالك!!!
**********************
انتهي
