📁 آخر الروايات

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم رانيا صلاح

رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل الثالث عشر 13 بقلم رانيا صلاح



نكائـــب الدهر
"والحزنُ بابٌ لا يقرعه، سوى الملكوم بقلبه تري هل جميعُنا ملكمون أم ماذا؟!!!"
مرت الأيام سريعاً وليس اليوم گسابق عهده فاليوم يوم عيد لدي البلده فبعد ساعات ستُعد الولأئم وتُذبح الذبائح تكريماً لكبيره البلده الذي خرج من مرقده، كانت الأعمال بدوار بدر الشيمي على قدم وساق الكل يعمل گخلية نحل، هنا تُعد النساء الطعام، وهنا تُذبح الذبائح، وهنا يُقام السُرادق.. فقد كانت الأيام السابقه الجميع بحاله يُرثي لها..
-وهنا بداخل المستشفي كان الطبيب قد أذن بالخروج لكل من الحاج بدر وابن ولده صالح.
الدكتور :طبعاً ياحج مش هوصيك علي الدواء وخاصه دواء القلب، وياريت حضرتك تبعد تماماً عن أي إنفاعل.
بدر :ومين ياولدي رايد يكون مهموم؟، سيبها لله ياولدي.
-الدكتور أصدر همهمات ساخطه وهو يتحرك إلي الخارج فرأس ذالك العجوز أشد صلابه من حجر الصوان..
،، علي الجانب الاخر بالغرفه المُجاوره.
الدكتور :حمدالله علي السلامه.
صالح كان يده قد ضُمضدت بالضماضه:الله يسلمك.
الدكتور:بعد خروجك لازم المُحافظه علي الجرح والمتابعه مع الدكتور المختص.
سميره:والأوكل يادكتور.
الدكتور :طبعا لازم يخافظ علي نظام غذائي متكامل.
-سميره ظهرت البلاهه جليه علي وجهها فهي لم تستطيع إستيعاب حديث الدكتور..
سليمان مُتدخلان :اكيد يادكتور، مُتشكرين.
الدكتور :العفو ياعمده، عن إذنك..وتحرك إلى الخارج.
__بعد ساعه كان الجميع قد وصلوا الدوار وحينها كان أول من ترجل من السياره الحاج بدر الشيمي مُستنداً علي عصاه بوهن تلك الوعكه الصحيه التي أصابته،وفور نزوله صدعت الأعيره الناريه بقوه مُرحبه به، وأصدرت صيحات الفرح والدعاء بطوال العمر له..
بعد عده دقائق.
كريمه :حمدلله علي سلامتك ياحج.
بدر :الله يسلمك ياكريمه.
كريمه كانت قد دثرته بالغطاء :مرتاح إكده ياحج،ول أحطلك إمخده كُمان.
بدر :زين إكده.
كريمه :هدلي أجيب الوكل.
-بدر لم يُبدي أدني رد سوي أن سبح في شروده عقله يعصف به الظنون..
__
بالأسفل كان صالح لا يُريد دخول البيت.
سميره :إتجنت إياك!
صالح :امي الحاج موكد عليّ مدخلش الدوار واصل الإ لما يتصلح حالي.
سميره :سليمان شوف ولدك عاد.
سليمان :اعمل الي في راسك ياولدي وكلام جدك نفذو.
سميره بضيق :يعني دا الي ربنا قدرك عليه.
سليمان بصرامه :ورده ياورده.
ورده أتت راكضه : ايوه ياعمده.
سليمان :جهزي أوضه الضيوف لسيدك صالح، وتحرك للأعلي.
سميره صبت جممام غضبها علي ورده :يلا يامقندله.
ورده إبتسمت بظفر :أمرك ياستي، وأطلقت ساقيه لرياح، فأخيراً ستسطيع أن تُحقق مُبتغاها..
&&
وعلي الجانب الأخر كان يدخل بيته وهو يتحدث بالهاتف.
ناجح :كل حاجه تمام.
الكينج بظفر:الشحنه بكره هيوصلك تمنها.
ناجح :زين ياولدي، وحسابك إخصموا من قبل ماتوصل القرشينات.
الكينج :خيرك سابق ياحج، الفلوس دي عربون محبه ومن الشحنه الجايه كل واحد هياخد حقوا.
ناجح بتعجب :كيف ياولدي إكده!!
الكينج :دا واجب قديم ياحج ناجح.
ناجح بإستفهام :واجب إيه؟
الكينج :كل حاجه بميعادها ياحج.
ناجح :ماشي ياولدي متوخذنيش في السؤال عاد!
الكينج :قول ياحج.
ناجح :ليه صممت علي دارك في وسط البلد.
الكينج إبتسم :عن إذنك ياحج عندي إجتماع.
__
وداخل بيت ناجح كان يجلس مراد وعقله يعصف به..
ناجح:وبعدهالك ياولدي.
مراد :خير ياعمي.
ناجح جلس علي المقعد المُقابل :قاعد إهنه ومهمل مرتك وحديها!
مراد بغموض :متقلقش ياعمي هي زينه قوي قوي.
ناجح بعتاب :كان واجب عليك تجيبها وياك لأجل تُطل علي جدها واخوها.
مراد :إن شاء الله، عن إذنك وتحرك يصعد الي غرفته.
-ناجح بعدما تحرك مراد ضرب كفاً بالأخر ربنا يهديك ياولدي، وهم أيضا بالخروج...
مراد بإنفاعل :يعني ايه يالورا.
لورا:حقاً لا أعلم، جميع الرجال بحثو عنها، وتم تفريغ كاميرات محطه القطار ببلدتكم - لكنها لم تظهر-ربما لا تزال بالقاهره.
مراد زفر أنفاسه بضيق :لا أعلم لورا فقط إبحثي عنها،وانا ستأمد من أمر ما.
لورا :حسناً كما تُريد..
-مراد دار حول نفسه وتحرك بإتجاه الخزانه ليأخذ إخدي نسخ الصور، وقد عزم علي التأكد من وجودها وبعدها سيُعلن الحرب، بعد دقائق كان ينطلق بالسياره بإتجاه بيت الشيمي..
&&
عوده إلي الكينج.
الكينج :هتفضل كتير كده.
ياسر إعتدل في جلسته :عاوز ايه؟
الكينج :قاعد بقالك كام يوم، ايه مراتك كرشتك من بدري.
ياسر بإنفعال وغضب :****
الكينج :قلتك الإنتقام دا في خيالك وبس، وأنت الي خسرت وشكوك زادت.
ياسر :كلمه كمان وهمشي.
الكينج محاولاً إمتصاص غضبه :وعلى ايه خليك.
ياسر :عاوز أفتح القضيه.
الكينج :قضيه ايه الحكم إتحكم خلاص من زمان والعقوبه إتنفذت.
ياسر بتشتت:في حلقه مفقوده.
الكينج :كلم المحامي وشوف الإجرات، بس قبلها دي مراتك يعني عرضك أظن الكلام خلص وتحرك للخارج تاركاً خلفه عقلاً يكاد يقتل نفسه من فرط التفكير.
-تحرك بإتجاه النفاذه وهو يُصارع عقله والحرب تزداد إشتعلاً بين قلبه وضميره... إن كانت شاذه إذا فما الذي وجده، وإن كانت مُدنسه فهي خدعته، وحينها سبقته يداها إلى الجدار الزجاجي ليُفرغ تلك الشحنه من الصراع المُشتعل بداخله، ظل ينظر إلى شظايا الزجاج، ودماءه السائل، وأنفاسه تخرج مُسرعه گمن في سباق المارثون...
&&
وهنا بإحدي الأحياء الشعبيه وعلي وجه التحديد ببيت فضل.
فضل بوهن :ايوه.
يحيي:أزيك ياعم فضل.
فضل كان واقفاً ولم يدعوه لدخول گسابق عهده وكان يرُد بإقتضاب :الحمد لله.
يحيي لاحظ عبوس فضل ومحاولته لعدم الرد فتنحنح بإحراج :الحمد لله انك كويس، عن إذنك عندي شغل.
فضل :مع السلامه وهم بإغلاق الباب.

-يحيي إرتسمت علامات الذهول بشده علي صفحات وجهه ولم يعرف ما الذي أصاب العم فضل، فقد كان بشوشاً معه وأول من مد يد العون له - ولكن-تقلبات النفس البشريه..
-ليلي كانت تستعد للخروج إلى عملها وكانت تحمل حقيبتها وتمسك الأوراق بيدها الأخري وبتساؤل :مين يابابا.
فضل بإقتضاب :يحيي.
ليلي بتعجب فوالدها لم تراه بتلك الحاله من قبل :ومشي ليه؟
فضل بحده :وميمشيش ليه؟
ليلي :مقصدش بس متعودتش إن حد يخبط عاي بابنا ومعملوش واجب ضيافه زي ما علمتني.

-فضل زجر نفسه علي معاملة لذالك الشاب، فهو لم يري منه سوء - ولكن - هو بالنهايه أب يخشى أن يُصيب إبنته مكروه، وإبتسم فإبنته أخبرته بهدواء أن الضيف لا يُرد دون واجب حتي وإن كانت رغبتنا به لم تعد گسابق عهدها..
ليلي تعجبت من شرود والدها :بابا بااااابا.
فضل :ها، بتقولي حاجه ياليلي.
ليلى :لا يابابا، عن إذنك عندي شغل، متنساش علاجك.

-بعد دقائق كانت تركض علي الدرج كي تلحق بيحيي وعقلها يدق ناقوس الخطر والإنذار! هل هذا ما أخبرت به والدها؟.. وحينها تدخل قلبها :لا شئ أنا فقط أبحث عن شمس ربما رأها-ولكن - تجسدت الخيبه بجداره فقد إختفي ولم تراه..
"لا تؤخذني بقلباً يحبو بأبجدية العشق.."
__
وهنا بإحدي الأحياء الراقيه"شقه ياسر"
-شمس قد أصابها الذبول يوماً بعد يوم، ربما فقدت قُدرتها على إنارة تلك العتمه التي كانت تحيا بها، عي كُسرت لا بل مُزقت بسگين بارد ألم روحها بشده، كانت عيناه خاويه من الحياه كانت گالزجاج لا تري به شئ سوي فراغ يتزايد يوم بعد يوم، يتشابه الليل مع النهار كل ما تُدركه تلك الغريبه الجالسه معها تمُدها بالشراب من أن لأخر وهي تقبل بتلك الرشفات من الماء كأنها إكسير الحياه لها وبعدها تعود لتكورها علي نفسها لتسمع همهمات تلك الغريبه من أن لأخر بالدمع...
-قمر لم يختلف حالها كثيراً عن شمس، فهي بالكاد تحملها قدمها تطلب الصفح دائما علي ذنب لم تعلم قط هل هي إرتكبته بمحض إرادتها أم جُبرت عليه من زوجها، تنتظر برحابه صدر أن يأتي أحد من ذويها ليُزهق روحها دون أن يرمش له جفن، فهي قد وقعت بالمحظور و دنست ثوبها بالخطيئه التي لا تُغفر من رب العباد، فلما ستلوم ذويها علي قتلها، قبل أيام إستيقظت علي هدواء وأخري شاحبه تُخبرها أنها يُمكنها المكوث كيفيما تشاء فرب البيت قد أخذ الثمن وبعدها سقطت في غفوه وأصبح عليها الإعتناء بتلك الفاتنه التي تُضاهي نور الشمس ولكن شمسها قد أُطفئت، أصبحت تعتني بها وهي تبكي وتتوسل طالبه العفو..
-ياسر دخل الشقه بعد مرور عده أيام، دخلها بتشوش بالغ وأعصاب مشدوده بشده تلك الأيام المُنصرمه كانت أكثر إجهاد لعقله، فتح الباب بهدواء وتحرك ليتجول بها كانت الشقه مُظلمه في ضوء النهار جميع النوافذ مُغلقه والستائر مُنسدله - ولكن- إصدم بقمر، فتراجع كلاهما للخلف وتمتم بإعتذار.
-قمر للحظه إرتعدت أوصلها وكادت أن تخونها قدمها فتسقط أرضاً-ولكنها-تشبثت بقوه واهيه وتمسكت بتلك الصنيه التي تحملها.
ياسر :مساء الخير.
قمر دون أن تحيد نظرها عن ذاك الكوب :مساء النور.
ياسر بإرتباك :شمس فين؟
قمر :في القاعه.
ياسر ظهرت البلاهه عليه :نعم!
-قمر أشارت بيدها وإبتعدت لتلوذ بالمطبخ.
بعد دقائق كان ينظر إلى جسدها المُتكوم مُتأخذً وضع الجنين، لم تكن الأغطيه تُداري إرتجافها ونشيج بكاء، كاد أن يفتك بكل ما يُحيط به.. وبصوت عميق :شمس.
شمس للحظه إهتز جسدها بالخوف وبجمود :ايوه.
ياسر :أنا مش عارف أقول ايه، بس.
شمس بجمود :متقولش يابيه كده أنت خدت حق أختك..
صمت تام يرنو علي الجميع لا يتخلله سوي صوت أنفاسهم أحدهما بارده كأن لا روح بها، والأخري تخرج مصدمه حارقه..... وحينها أكملت مُسترسله من أول مره شوفتك وأنا ديما جوايا شعور أنك شخص اعرفوا لحد ما في يوم سمعتك.. وأنت في الفندق بتتكلم في التليفون ومصصم تأذيني يومها نزلت الريسبشن وسئلت عن مفتاح الغرفه بحجه التنظيف وقالولي دي لنزيل أسموا ياسر الصوفي وقتها عرفت أنا شوفت عينك فين، وأكملت بجمود أكثر وقتها أقسمت أخليك تكمل
تابع(13)
أقسمت أخليك تكمل، عارف ليه!
ياسر كان الذهول يرتسم بجداره علي وجهه:يعني ايه!
شمس :كان لازم يابيه أخليك تعرف إني مليش ذنب في قتلها، وبنبره خاويه يملاءها الإنكسار وأنت إتاكدت.
ياسر بغضب بالغ وإنفاعل: إنتي عاوزه توصلي لأيه؟
شمس :حقي، سنين من عمري في ذنب معرفوش، ذنب وعند هذا الحد توقفت تلتقط أنفاسها بغضب، خلاص الإتفاق خلص.
ياسر تحول وجهه لألوان الطيف والذهول والتعجب يحتلان وجهه بجداره :كنتي بتلعبي بيا الفتره دي كلها.
شمس بتهكم لاذعه يشوبه مرارة العشق :العفو يابيه بس كان لازم أرد جزء من ذنب شلتوا لوحدي.
ياسر مسك معصمها بغضب بالغ إلي أن سمع بعظام يدها تُصدر صوت، وبفحيح مُخيف : الإتفاق لسه منتهاش، ورحمة أختي لخليكي تكرهي اليوم الي إتولدتي فيه.
شمس دون أن يرمش لها جفن وبسخريه :ومين قال إني مكرهتوش؟
دقيقه... إثنان... ثلاثه وهدير أنفاسهم يعلو المكان..
"صفعات القدر أشد قسوه.."
&&
وعلي الجانب الأخر، بشقه لورا (شقه السعاده لدي الطبقه المُخمليه، بها تظهر الحقائق، وتُزال الأقنعه، وتبداء معزوفه الأجساد والخمور ولا يلعوها سوي صوت الدمار لمن سلبوهم قواهم..)
لورا كانت تردي إحدي الثياب، التي بكاد تُخفي جسدها وبيدها الهاتف تتكلم بغضب بالغ :لا يُهم الثمن، أُريد الصوره واضحه بشده.
حازم :لورا، لورا...
لورا اغلقت الإتصال وبأنفاس ساخطه تمتمت :حمقى.
حازم :ما الأمر؟
لورا :مراد يُريد أن تكن الصوره أوضح من أجل تلك البلهاء، لا أعلم حقاً أي حماقه يرتكبها من أجل قرويه!
حازم بترقب :ربما أحبها.
لورا بسخريه :ياعزيزي مراد لا يُحب سوي المال، والنساء لديه متاع فقط، وتلك الحمقاء بها سر.
حازم:ربما حبك له، يجعلك تتغاضين عن ما يريد!
لورا بمراره: الحب لا مجال له بيننا، وتعلم ذالك جيداً، أما ذاك العالق بين أضلعي فقد كل شئ..
حازم :هل كان وجودك هنا بمحض إرادتك؟
لورا : في البدايه كان حلماً وردياً-ولكن - للمال رأي أخر.
&&
عوده إلي صعيد نصر مره أخرى، وعلي وجهه التحديد القاعه المُخصصه لضيوف ببيت بدر الشيمي.
ورده كانت تحمل صنيه تحتوي علي الأكل :حمدلله على السلامه ياسي صالح.
صالح حاول الإعتدال :الله يسلمك ياورده.
ورده :إتفضل الوكل جاهز.
صالح :هاتيلي قهوه ياورده، ورجعي الوكل.
ورده :يامري قهوة إيه ياسي صالح وأنت جرحك لس مبردش، لازمن تاكل زين لأجل ما يروم عضمك وتبقي زين قوي
صالح :بكفياكي حديت عاد، هاتي العصير ورجعي الوكل.
ورده سارعت بمناولته كوب العصير وبإبتسامه خبيثه، وبتشفي يكاد يخرج من عينها :بالهنا ياسي صالح.
" لا يغرنك وهماً زائل، وحديثاً رائق فگُلٌ خلف مأربه يسعي"
__وبالقاعه الخاصه ببدر الشيمي.
طرقات علي الباب، تخللها إذن الدخول.
سليمان :كيفيك ياحج؟
بدر بوهن :زين ياولدي، وبنظره تقيمه قول الي في جوفك ياسليمان.
سليمان بحزن :الشركه المصرويه بعتت الشحنه، وريدين القرشينات في أقرب وقت.
بدر :زين.
سليمان :زين أزاي ياحج، قرشينات كتير قووي، وكل السيوله رجعنا بيها المزرعه كيف ما أمرت.
بدر ظهر التفكير جلياً علي وجهه:السيوله كام؟
سليمان :تلاته مليون ياحج بعد تصليح المزرعه.
بدر:والباقي كام؟
سليمان :مليون ونص ياحج.
بدر:طيب،هلمني لحالي عاد.
سليمان :لكن ياحج.
-بدر رفع كفه وبوجهه سليمان بمعني إنتهي الحديث.
-سليمان تحرك للخارج وكاد أن يصتدم بــ...
كريمه دخلت القاعه تحمل الطعام - ولكنها-تراجعت للخلف عندما فُتح الباب.
سليمان :كريمه.
كريمه :ايوه ياسليمان.
سليمان :حصليني علي القاعه.
كريمه :الحج ياكل وهحصلك.
بدر بصرامه :سيبي الوكل وحصلي جوزك ياكريمه.
كريمه بإعتراض :لكن ياحج.
بدر:أنا زين، همليني وأرمحي ورا جوزك.
__قبل دقائق كانت سميره ذاهبه كي تطمئن علي الحج - ولكنها-سمعت سليمان يطلب من كريمه أن تلحق به بغرفتهما، مما أشعل النيران بقلبها فهمت مُسرعه تقسم أن لزم الإمر ستقتل كريمه..
"والعشق في قانون أنثي، مُرحبً بإبليس"
"لا تُجادل أُنثي بِحبال عِشقٍ ميؤس، فًــحينها تبسط ذراعيها مُرحبه بإبليس..."


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات