رواية حدوتة صعيدي ( ثائر قلب ) الفصل الرابع عشر 14 بقلم رانيا صلاح
إنتصف اليوم سريعاً، وهمهامات الجميع تتزايد ما بين ساخط، وما بين راضٍ والأقوال تزداد عن ذالك الغريب الذي وهب جزءً كبير من ماله لمُساعده البلده (وعلي وجهه والتحديد فقراء البلده الذين خارج النزاع الذين لا يُريدون سوي الستر والحياه الهادئه) هو بداء بإصلاح المسجد والكنيسه، كما أيضا يبني بيتاً بمنتصف البلده.. كانت الهمهمات تعلوا من حين لأخر، وكان بدر الشيمي يُراقب الوجوه والحيره تملاء عينه گ شمساً بكبد السماء، تحرك لدخول القاعه وبصوت مرتفع :ورده وررررده.
ورده :أمرك ياحج.
بدر :شيعيلي مسعد.
-ورده أطلقت ساقيه لرياح وبعد عده دقائق كانت تلتقط أنفاسها أمام مسعد :ياريس مسعد الحج عم ينادم عليك.
-مسعد تحرك مُلبياً النداء، وخلال دقائق كان واقفاً بالقاعه :حمدلله علي سلامتك ياحج.
بدر :مين الغريب الي ماشي يوزع قرشينات بالبلد؟
مسعد :مخبرش ياحج، مدالاش البلد واصل، والقرشينات بتتشيع للخلق من ناجح بيه.
بدر ظهر التفكير :ناجح... عاوزك تفتح مخك زين وتعس ورا الغريب.
مسعد :أمرك ياحج.
بدر :حسان.
مسعد :منزلش البلد واصل، والمولد قطعوا.
بدر :اسمع زين الحديت وبكره عاوز الخبر ينتشر في البلد كلها.
-ظهر الإهتمام جلياً علي وجهه مسعد، وبدأ الإنصات بشده.
بدر لو حد من الدوار عرف الحديت هقطع خبرك.
-بداء مسعد في الإستماع إلى الحج بدر وعيناه تتسع بذهول وبإرتياب:لكن ياحج.
بدر بلهجه أمره :نفذ يامسعد. وقطع حديثهم طرقات الباب مُعلنه عن رغبة أحدهم بالدخول..
بدر بصرامه :إدخل.
مراد :سلام عليكوا، كيفيك ياحج؟
بدر أشار بعينه لمسعد بالإنصراف :زين ياولدي، وبدأت عيناه بالبحث عن قمر.
مراد كان يُراقب تعابير بدر جيداً، وعندما ظهر التساؤل جلياً عن قمر إسترسل بالحديث :قمر مخبراش بالي حوصل ليك ولصالح، أول ما عرفت إدليت البلد طوالي، خفت أقولها عارفها زين ياحج وبنبره ما... قلبها إرهيف.
بدر :زين ما عملت ياولدي.. وبدأ الطرقات علي الباب.
كريمه :كيفيك يامراد؟ وبداءت عيناه بالبحث عن قمر، وبتساؤل وين قمر.
بدر :في مصر مدريتش يالي حوصل.
كريمه ظهر الحزن غلي وجهها :ليه يامراد مخبرتهاش إتوحشتها قوي.
مراد تحرك يقبل يد كريمه :خوفت عليها ياعمتي، خابره قمر زين قلبها إرهيف.
كريمه ربتت علي كتفه بإمتنان :ربنا يحميكوا ياولدي، هجهزلك الوكل عاد.
مراد :لع ياعمتي أنا هشق علي الحاج وأدلي مصر طوالي.
كريمه :إكده تتعب ياولدي، لازمن تُقعد شوي، ول إيه ياحج.
بدر :سبيه كيف راحتو ياكريمه.
كريمه بخيبه أمل :حاضر ياحج.
مراد :عن إذنك ياحج، بركه إنك بخير.
بدر حرك رأسه بهدواء :مالك ياكريمه؟ إيه رجعك عاد.
كريمه :سمعت صوت مراد قلت أكيد قمر إمعاه فجيت أشوق عليها.
بدر :أصيله ياكريمه.
كريمه: تسلم ياحج.
&&وبالجبل كانت المناقشه تحدت بين الرجال، وهمهامات ساخط تُطلق بضيق..
زيدان :كيف إكده؟
هو بصرامه :هتراجع حديتي عاد.
زيدان :ياكبير كيف عاوز منينا نهملوا الشحنه!
هو :قلتلك هعوضهالك.
زيدان :كيف يعني إكده؟ الشحنه إهنه وتقولنا نستنوا، نستنوا ايه عاد!
هو بنبره هادره :زيدان فوق إلحالك.
زيدان بنبره ساخطه :ياكبير، ولو إن لسه كتير قوي قوي أنك تبقي الكبير وبدر عايش، فوق إنت لحالك الشنحه فيها يا أخفيها ياكبير، وهم مُنصرفاً إلي الخارج.
هو تمتم متلومش غير حالك عاد وإشار لحسان أن يقترب :شيعوا.
حسان بظفر فالساحه تتسع له وقريباً سيُقع في شر أعماله :أمرك ياكبير، وأشار لهمام أن يتبع.
__عوده لدوار.
سميره بلهجه صارمه :بلغي مبروك هنكون عندو الليله.
ورده :لكن ياستي هو خبرنا ليله أول بدر.
سميره :إرمحي يامقندله والإهجيب خبرك.
ورده :أمرك ياستي، وتحركت ساخطه فهي خير خبير ببطش سميره.
-فور ذهاب ورده تحركت إلي الشرفه تنظُر إلى هذا الجمع الغفير، هذا يأكل، وهذا يتكلم، وهذا ينظر لجدران البيت بغبطه، وأخري بنقمه بالغه....، وحينها قريب قوي ولدي هيكون إهنه، بس أخلص من كريمه الإول،وقطع شرودها فتح باب القاعه علي مصرعيه گالعاصفه...
سليمان :سميره.
سميره :ايوه.
سليمان :مسئلتيش عن البنته ليه، گانها مش بتك.
سميره :واه، لساتك فاكر البنته، گانك مخبرتنيش إنك رايده گيف إغراب البين، وحرمتني منيها لأجل ما تقربك منيها، بس موت ياسليمان العشق الي داير ترمح وراه مش رايدك ول هيكون ليك يوم واصل العشق لمهران ياولد بدر الشيمي، وبتي ماتت لما حرمتني منيها وكرهتها فيّ...
سليمان بغضب گالمرجال مسك معصمها :فوقي ياسميره من كرهك ليها القديم فات ودفناه سوي، لكن الكره الي جواكي لكريمه عماكي عن بتك،بتك الي هملتيها لحمه حمره من غلك أن كريمه جابت الولدين وانتي مقدرتيش، فوقي قبل ما.... ورحل صافعاً الباب بغضب.
-فور خروجه خانتها قدمها عن حملها وسقطت أرضاً تبكي حياه، بل عمراً ضاع هبائاً وهي تسير وراء شئ تُجدي طلبه، هو كسرني بل مثل بيّ هدم وحطم أنوثتي، من أجل حباً يسكن أعماقه، ماذنبيّ إذاً أخبروني قديماً أن العشق لزوجاً أرادكي في الله-ولكن-هو لم يُريدها أرد إبنت العم التي تُسحر من حولها، وماذنبها سوي أنها رضت وأمنت بقانون واهي ونست أن ذالك الخافق لا يخضع لقانون بل لعشق فقط... وإذا بصياح وجلبه بالخارج...
__بالصعيد ببيت ناجح.
مراد كان يحزم حقائبه إستعدادً للعوده، وإذا بالهاتف يرن:الو.
لورا:عزيزي لقد عرفتُ مكانها.
مراد بلهفه:أين هي؟
لورا:تُقيم لدي شخص يُدعي ياسر الصوفي المدير التنفيذي لدي شركه (king).
مراد :وما العنوان؟
لورا :بعمارتك عزيزي.
مراد بغضب :ماذا؟
لورا :عمارتك الكاميرات التي لم تُفرغ كانت لمبني العماره وبعدها تم التفريغ فلاحظنا إنها لم تخرج وبالتحري عن السكان علمنا أن تسكن بشقته.
مراد :حمقاء، وبلهجه صارمه دقائق وسأكون بالقاهره أُريد عند وصولي كل المعلومات عن ذاك الياسر.
لورا :بالطبع عزيزي، إلي اللقاء.
-كان هُناك من يُريد الدخول ليُخبره أن لابد من إمضاءه علي عدة أوراق والذهول تجسد بجداره علي وجهه، وسرعان ما فُتح الباب،ناجح بغضب :ايه الحديت الي سمعتو؟
مراد بهت ملامحه ثم تحولت لشحوب، ثم إلى الذبول، وبداء قوس قزح وبداء الحديث وبلهجه مُرتبكه :دي قمر.
ناجح هل توقف قلبه علي الخفقان؟ أم فقط توهم! وبعدم تصديق :مين؟
مراد بأسي :قمر ياعمي.
ناجح بتساؤل :كيف؟
مراد تصنع الحزن جيداً وتحرك بإتجاه الدرج وهو يتسرسل في الحديث :كنت خابر زين لو إتكلمت محدش هيصدقني، خصوصاً أنها قبل ما تكون مرتي فهي بت عمتي، وأخرج الصور وأعطاها لناجح.
-ناجح أخذ الصور بأصابع مُرتعشه وفور وقوع عيناه علي الصوره شحب وجهه وقذف بعيداً گأنها ثُعبان لعين يكاد يلتهمه، فقد كانت الصور لقمر وهي شبه عاريه مع أحدهم في وضع يخذي له الجبين، ويُسقط الهامات المرفوعه... وبنبره صارمه :وين بتكون؟
مراد :مخابرش ياعمي، إدليت البلد لأجل ما ألقيها - وكانت عيناه تحكي اللأف قصص الإنكسار .
ناجح بلهجه صارمه إن لم تكن أمره :حصلني علي دوار الشيمي، وتحرك بغضب وشياطين الإنس والجان تتقافز أمامه.
-مراد بغضب فقد خذله ذكائه هذه المره - ولكن-لا بأس فهو كان يُريد كسر ذاك اللعين بدر ربما أتى الأمر سريعاً قبل أن يُحقق إنتقامه كاملاً - ولكن - لا بأس خساره قريبه أفضل من مكسب بعيد...وسرعان ما رفع هاتفه :الو.
لورا :نعم عزيري.
مراد :لا أُريد لحازم أن يظهر الفتره القادمه أخبريه أن يختفي جيداً، ويُفضل السفر.
لورا:ماذا حدث؟
مراد :معركه علي وشك الحدوث، أخبريه فحسب، دعيه يذهب لأي مكان - ولكن - أخبريه أن يختفي جيداً.
لورا :وياسر الصوفي.
مراد :أُريد المعلومات عنه، وضعي أحد الرجال يرقابه گظله.
لورا :حسناً، سأفعل.
__بالقاهره بشقة لورا.
لورا بصياح :حازم، أين أنت؟.
حازم كان يخرج من الحمام :ماذا تُردين؟.
لورا: عليك أن تختفي الأن، فقد علم أحد أقارب زوجة مراد بالأمر.
حازم بلا مباله :وإن كان.
لورا :لا أعلم ولكن عليك بالإختفاء علي الفور.
حازم :وإلى أين سأذهب؟
لورا أهداها عقلها :إذهب إلى الشاطئ.
حازم :حسناً، أحضري ليّ المفتاح.... وبعد عدة دقائق كان حازم ينطلق بسيارته إلى الساحل - وبدأ بإجراء إتصال :الو.
الكينج :ايوه ياحازم.
حازم : البلد بتولع مراد قالهم علي مراتو.
الكينج : وأنت.
حازم :مسافر الساحل.
الكينج إبتسم بظفر :تمام، حسابك زاد.
حازم بغل : لما يبقي تحت التراب يبقي دا الحساب.
الكينج بتشفي : قريب أوي.
حازم :سلام.
الكينج :سلام، وفي حارس مراقبك.
حازم بهدواء :عارف، سلام ياصاحبي.
__بشقه ياسر.
قمر:عتعملي إيه؟
شمس كانت ترتدي ملابسها :زي ما انتى شايفه.
قمر ظهر التعجب جلياً علي وجهها :نازله إكده، يابوي جوزك هيطخك.
شمس بسخريه :ميقدرش ياقمر، يلا لازم نمشي بسرعه.
قمر :علي فين؟
شمس بيأس :صدقيني معرفش، كل الي أعرفوا إني محتاجه أبعد دوري خلاص إنتهي وهو خد حقو.
-قمر نظرت بعدم إستيعاب..
شمس :هفهمك بعدين بس كل الي أقدر أقولهولك أن جوازي كان رد ذنب.
قمر :وااااه، كيف إكده؟.
شمس :حكايه قديمه اوي، وكان لازم...
قمر:عشقتيه.
شمس بسخريه :عشق ايه بس الي زي ملهمش في... وحينها فلتت شهقه منها.
قمر بتأثر :هوني عليك يا خيتي، ربك رب قلوب.
شمس ببكاء:ربنا مبيحبنيش، عارفه أنا ديما كل حاجه....
قمر :هتكفري إياك، وحدي الله إكده، وصلي علي حبيبك.
شمس بإبتسامه :شكرا ياقمر.
قمر :واه عتشكريني علي ايه، الشكر ليكي يامصراويه.
شمس :هههههه مصروايه!
قمر :بكفايكي بُكي.
شمس :يلا نمشي.
قمر :ليه بس يابت الحلال، ما الراجل زين وياكي!
شمس :صدقيني ياقمر هو كان عاوز بس يوصل لحاجه معينه، وانا كمان كنت محتاجه أخلص من وهم..
قمر:كيف ما بدك.
تابع (14)
شمس :بسرعه قبل ما يشوفنا..وبعد دقائق كانت تنظر للغرفه بحزن رغم عدم مكوثها بها كثيراً ولكنها تحمل تلك الرائحه التي كانت لميار وبحزن "صغيرة الحلوي".. أكملت تجولها بالغرفه وبعدها شردت بحزن دفين..
عقلها :قد فعلتِ الصواب هو أراد الإنتقام منك لروح قد فارقت الحياه، هو لم يراكِ سوي إنتقام..
القلب بداء بنهر العقل بقوه:صه أيها الأبله، دع أحزانك وماضيك العفن لرياح القدر، أنتِ أحببتيه.
العقل :أي حب يا هذا، الحب ذاك رفاهية الحمقي.
القلب :ما من أحمق سواك.
العقل :دعها وشأنها، دعها بذنوبها وأحزنها جانباً تلك المعادله هي ليس لها بها مكان، دعها تُكمل المتبقي كما كانت فأن أخفقت فستمت لا محال فجراحها القديمه لم تندمل بعد.
.. حينها فاقت من شرودها علي يد قمر.
قمر:يلا.
شمس :يلا، وحينها خانتها عينها وفرت تلك الدمعه العالقه بين أهدابها، تُرثي أخر حلم وردي كُتب لها، فإن إستمرت ستأخرج بدون قلب، يكفيها مُغادرة سُكان القلب.
"يا قلبي وداعً، وداعً دون لقاء، وداعً لحلماً لم ولن يكن ليّ، هل تلك... واااه ياقلبي الصغير أُرقد بسلام بين طيات الحُلم.."
__وبصعيد مصر كانت الحرب علي وشك الإندلاع فالسماء أُظلمت وأصوات صفير الليل تصُم الأذان گأنها تُرثي عزيز...
-كانت مُتلحفه بالأسود، وعينها تومض بالشر... لا بل حقدٌ دفين، حقد إمرأه رأت أن العشق ليس لها، حقد طفله نبذها الجميع لأجل تلك الدخليه بينهم والحُجه هي إبنة أخي، حقد إمرأه حُكمَ عليها بالقهر حيه وطُعنت أُنُوثتها لأجل... كانت قدمها تتعثر بالطريق-ولكن-ظلام القلب، ولغو الشيطان بالعقل كان حافظاً الطريق عن ظهر قلب.
ورده :براحه ياستي، الليل لسه في أولوا...ولكن كانت أذان سميره تصم عن كل شئ..وبعد دقائق كانت كلاهما جالسه أمام الشيخ مبروك.
مبروك :هلال البدر مطلش.
سميره مدت يدها بقطعة قماش :قطرها، قبل البدر تكون جار ولدها في قبروا.
مبروك :بس دا هيكلفك كتير قوي قوي.
سميره :قبل البدر، وقرشيناتك الي تعوزها هتوصلك مع ورده.
مبروك مد يدها برقعه من القُماش المُهتري، وبعض المسحوق ذو الرائحه النفاذه وبصوت مُخيف:القماش تتغلي زين والمسحوق يتحط فيها وعلي باب عتبتها كل فجريه تندلق، وتاني ليله قمريه هتشيعيلي ورده بدمها وقبل الفجر الثالث هتكون جار َلدها.
سميره إلتقطت ما بيده گاسائل أخذ عطايا العيد :ماشي بس ورأس أبويا لو مجاورتش ولدها، هشيعك لديابه زين الحديت.. وهمت مُنصرفه.
__وببيت الشيمي كان ناقوس الخطر يطرق الأبواب بفزع، ناقوس الطامه التي لا تُرد سوي بإراقة الدماء.
-كان بدر جالساً يُفكر كيف يستطيع الوصل لذالك الكبير الخيوط تتشابك، وهناك دخيل سيأتي للبلده والوضع يزداد، إلي أن فتح الباب بقوه مُعلناً عن عاصفه هوجاء تكاد تقتلع الأخضر واليابس، وحينها صاح بدر بقوه :واه كيف تدخل إكده؟ فين حرمة البيت ياناجح.
-صمت تام يرنو فوق الجميع، بدر وناجح كلاهمها غاضبين بشده، إلي أن تخلل الصمت، خربشة فتح ذاك المظروف بيد بدر... وسرعان ما كانت الصدمه تحتل وجهه، والبرد ينخر عظامه من هول الصدمه، وبنبره تخلوا من التعبير:وين؟
مراد ظهر الإرتباك، والحزن علي وجهه :قاعده في شقة.
بدر بصرامه :إرمي اليمين، وبتي أنا أولي بعارها.
مراد بحده وعناد :لع، قمر مرتي ومحدش هيغسل عارها غيري.
بدر :ارمي اليمين ياواد عوض الله، البنته عارها لينا.
مراد بأسي :لع وخرج مُندفعاً صافعاً الباب خلفه، والتشفي يرتسم علي عيناه بقوه ها قد نال من بدر، وخلال بضع أيام سيحكم البلده ويأخذ ثائر والده.
كريمه ببكاء وهي تمسك الصور وبعدم تصديق :بتي متعملش إكده واصل، هاتلي بتي ياناجح لأجل الدم الي بيناتنا هي إصغيره.
بدر. بصرامه وبنبره هادره :أقفلي خشمك عاد، مع السلامه ياناجح.
ناجح بنظره حزينه لحال إبنة عمه، وكره دفين لبدر عن تلك الحاله التي أوصل الجميع إليه، خرج صافعاً الباب خلفه..
-حينها سمح بدر لجسده بتراخي من جديد ولكن بثقل الجبال علي گاهله...
كريمه :ياحج.
بدر :إبعتيلي سليمان.ط
ورده :أمرك ياحج.
بدر :شيعيلي مسعد.
-ورده أطلقت ساقيه لرياح وبعد عده دقائق كانت تلتقط أنفاسها أمام مسعد :ياريس مسعد الحج عم ينادم عليك.
-مسعد تحرك مُلبياً النداء، وخلال دقائق كان واقفاً بالقاعه :حمدلله علي سلامتك ياحج.
بدر :مين الغريب الي ماشي يوزع قرشينات بالبلد؟
مسعد :مخبرش ياحج، مدالاش البلد واصل، والقرشينات بتتشيع للخلق من ناجح بيه.
بدر ظهر التفكير :ناجح... عاوزك تفتح مخك زين وتعس ورا الغريب.
مسعد :أمرك ياحج.
بدر :حسان.
مسعد :منزلش البلد واصل، والمولد قطعوا.
بدر :اسمع زين الحديت وبكره عاوز الخبر ينتشر في البلد كلها.
-ظهر الإهتمام جلياً علي وجهه مسعد، وبدأ الإنصات بشده.
بدر لو حد من الدوار عرف الحديت هقطع خبرك.
-بداء مسعد في الإستماع إلى الحج بدر وعيناه تتسع بذهول وبإرتياب:لكن ياحج.
بدر بلهجه أمره :نفذ يامسعد. وقطع حديثهم طرقات الباب مُعلنه عن رغبة أحدهم بالدخول..
بدر بصرامه :إدخل.
مراد :سلام عليكوا، كيفيك ياحج؟
بدر أشار بعينه لمسعد بالإنصراف :زين ياولدي، وبدأت عيناه بالبحث عن قمر.
مراد كان يُراقب تعابير بدر جيداً، وعندما ظهر التساؤل جلياً عن قمر إسترسل بالحديث :قمر مخبراش بالي حوصل ليك ولصالح، أول ما عرفت إدليت البلد طوالي، خفت أقولها عارفها زين ياحج وبنبره ما... قلبها إرهيف.
بدر :زين ما عملت ياولدي.. وبدأ الطرقات علي الباب.
كريمه :كيفيك يامراد؟ وبداءت عيناه بالبحث عن قمر، وبتساؤل وين قمر.
بدر :في مصر مدريتش يالي حوصل.
كريمه ظهر الحزن غلي وجهها :ليه يامراد مخبرتهاش إتوحشتها قوي.
مراد تحرك يقبل يد كريمه :خوفت عليها ياعمتي، خابره قمر زين قلبها إرهيف.
كريمه ربتت علي كتفه بإمتنان :ربنا يحميكوا ياولدي، هجهزلك الوكل عاد.
مراد :لع ياعمتي أنا هشق علي الحاج وأدلي مصر طوالي.
كريمه :إكده تتعب ياولدي، لازمن تُقعد شوي، ول إيه ياحج.
بدر :سبيه كيف راحتو ياكريمه.
كريمه بخيبه أمل :حاضر ياحج.
مراد :عن إذنك ياحج، بركه إنك بخير.
بدر حرك رأسه بهدواء :مالك ياكريمه؟ إيه رجعك عاد.
كريمه :سمعت صوت مراد قلت أكيد قمر إمعاه فجيت أشوق عليها.
بدر :أصيله ياكريمه.
كريمه: تسلم ياحج.
&&وبالجبل كانت المناقشه تحدت بين الرجال، وهمهامات ساخط تُطلق بضيق..
زيدان :كيف إكده؟
هو بصرامه :هتراجع حديتي عاد.
زيدان :ياكبير كيف عاوز منينا نهملوا الشحنه!
هو :قلتلك هعوضهالك.
زيدان :كيف يعني إكده؟ الشحنه إهنه وتقولنا نستنوا، نستنوا ايه عاد!
هو بنبره هادره :زيدان فوق إلحالك.
زيدان بنبره ساخطه :ياكبير، ولو إن لسه كتير قوي قوي أنك تبقي الكبير وبدر عايش، فوق إنت لحالك الشنحه فيها يا أخفيها ياكبير، وهم مُنصرفاً إلي الخارج.
هو تمتم متلومش غير حالك عاد وإشار لحسان أن يقترب :شيعوا.
حسان بظفر فالساحه تتسع له وقريباً سيُقع في شر أعماله :أمرك ياكبير، وأشار لهمام أن يتبع.
__عوده لدوار.
سميره بلهجه صارمه :بلغي مبروك هنكون عندو الليله.
ورده :لكن ياستي هو خبرنا ليله أول بدر.
سميره :إرمحي يامقندله والإهجيب خبرك.
ورده :أمرك ياستي، وتحركت ساخطه فهي خير خبير ببطش سميره.
-فور ذهاب ورده تحركت إلي الشرفه تنظُر إلى هذا الجمع الغفير، هذا يأكل، وهذا يتكلم، وهذا ينظر لجدران البيت بغبطه، وأخري بنقمه بالغه....، وحينها قريب قوي ولدي هيكون إهنه، بس أخلص من كريمه الإول،وقطع شرودها فتح باب القاعه علي مصرعيه گالعاصفه...
سليمان :سميره.
سميره :ايوه.
سليمان :مسئلتيش عن البنته ليه، گانها مش بتك.
سميره :واه، لساتك فاكر البنته، گانك مخبرتنيش إنك رايده گيف إغراب البين، وحرمتني منيها لأجل ما تقربك منيها، بس موت ياسليمان العشق الي داير ترمح وراه مش رايدك ول هيكون ليك يوم واصل العشق لمهران ياولد بدر الشيمي، وبتي ماتت لما حرمتني منيها وكرهتها فيّ...
سليمان بغضب گالمرجال مسك معصمها :فوقي ياسميره من كرهك ليها القديم فات ودفناه سوي، لكن الكره الي جواكي لكريمه عماكي عن بتك،بتك الي هملتيها لحمه حمره من غلك أن كريمه جابت الولدين وانتي مقدرتيش، فوقي قبل ما.... ورحل صافعاً الباب بغضب.
-فور خروجه خانتها قدمها عن حملها وسقطت أرضاً تبكي حياه، بل عمراً ضاع هبائاً وهي تسير وراء شئ تُجدي طلبه، هو كسرني بل مثل بيّ هدم وحطم أنوثتي، من أجل حباً يسكن أعماقه، ماذنبيّ إذاً أخبروني قديماً أن العشق لزوجاً أرادكي في الله-ولكن-هو لم يُريدها أرد إبنت العم التي تُسحر من حولها، وماذنبها سوي أنها رضت وأمنت بقانون واهي ونست أن ذالك الخافق لا يخضع لقانون بل لعشق فقط... وإذا بصياح وجلبه بالخارج...
__بالصعيد ببيت ناجح.
مراد كان يحزم حقائبه إستعدادً للعوده، وإذا بالهاتف يرن:الو.
لورا:عزيزي لقد عرفتُ مكانها.
مراد بلهفه:أين هي؟
لورا:تُقيم لدي شخص يُدعي ياسر الصوفي المدير التنفيذي لدي شركه (king).
مراد :وما العنوان؟
لورا :بعمارتك عزيزي.
مراد بغضب :ماذا؟
لورا :عمارتك الكاميرات التي لم تُفرغ كانت لمبني العماره وبعدها تم التفريغ فلاحظنا إنها لم تخرج وبالتحري عن السكان علمنا أن تسكن بشقته.
مراد :حمقاء، وبلهجه صارمه دقائق وسأكون بالقاهره أُريد عند وصولي كل المعلومات عن ذاك الياسر.
لورا :بالطبع عزيزي، إلي اللقاء.
-كان هُناك من يُريد الدخول ليُخبره أن لابد من إمضاءه علي عدة أوراق والذهول تجسد بجداره علي وجهه، وسرعان ما فُتح الباب،ناجح بغضب :ايه الحديت الي سمعتو؟
مراد بهت ملامحه ثم تحولت لشحوب، ثم إلى الذبول، وبداء قوس قزح وبداء الحديث وبلهجه مُرتبكه :دي قمر.
ناجح هل توقف قلبه علي الخفقان؟ أم فقط توهم! وبعدم تصديق :مين؟
مراد بأسي :قمر ياعمي.
ناجح بتساؤل :كيف؟
مراد تصنع الحزن جيداً وتحرك بإتجاه الدرج وهو يتسرسل في الحديث :كنت خابر زين لو إتكلمت محدش هيصدقني، خصوصاً أنها قبل ما تكون مرتي فهي بت عمتي، وأخرج الصور وأعطاها لناجح.
-ناجح أخذ الصور بأصابع مُرتعشه وفور وقوع عيناه علي الصوره شحب وجهه وقذف بعيداً گأنها ثُعبان لعين يكاد يلتهمه، فقد كانت الصور لقمر وهي شبه عاريه مع أحدهم في وضع يخذي له الجبين، ويُسقط الهامات المرفوعه... وبنبره صارمه :وين بتكون؟
مراد :مخابرش ياعمي، إدليت البلد لأجل ما ألقيها - وكانت عيناه تحكي اللأف قصص الإنكسار .
ناجح بلهجه صارمه إن لم تكن أمره :حصلني علي دوار الشيمي، وتحرك بغضب وشياطين الإنس والجان تتقافز أمامه.
-مراد بغضب فقد خذله ذكائه هذه المره - ولكن-لا بأس فهو كان يُريد كسر ذاك اللعين بدر ربما أتى الأمر سريعاً قبل أن يُحقق إنتقامه كاملاً - ولكن - لا بأس خساره قريبه أفضل من مكسب بعيد...وسرعان ما رفع هاتفه :الو.
لورا :نعم عزيري.
مراد :لا أُريد لحازم أن يظهر الفتره القادمه أخبريه أن يختفي جيداً، ويُفضل السفر.
لورا:ماذا حدث؟
مراد :معركه علي وشك الحدوث، أخبريه فحسب، دعيه يذهب لأي مكان - ولكن - أخبريه أن يختفي جيداً.
لورا :وياسر الصوفي.
مراد :أُريد المعلومات عنه، وضعي أحد الرجال يرقابه گظله.
لورا :حسناً، سأفعل.
__بالقاهره بشقة لورا.
لورا بصياح :حازم، أين أنت؟.
حازم كان يخرج من الحمام :ماذا تُردين؟.
لورا: عليك أن تختفي الأن، فقد علم أحد أقارب زوجة مراد بالأمر.
حازم بلا مباله :وإن كان.
لورا :لا أعلم ولكن عليك بالإختفاء علي الفور.
حازم :وإلى أين سأذهب؟
لورا أهداها عقلها :إذهب إلى الشاطئ.
حازم :حسناً، أحضري ليّ المفتاح.... وبعد عدة دقائق كان حازم ينطلق بسيارته إلى الساحل - وبدأ بإجراء إتصال :الو.
الكينج :ايوه ياحازم.
حازم : البلد بتولع مراد قالهم علي مراتو.
الكينج : وأنت.
حازم :مسافر الساحل.
الكينج إبتسم بظفر :تمام، حسابك زاد.
حازم بغل : لما يبقي تحت التراب يبقي دا الحساب.
الكينج بتشفي : قريب أوي.
حازم :سلام.
الكينج :سلام، وفي حارس مراقبك.
حازم بهدواء :عارف، سلام ياصاحبي.
__بشقه ياسر.
قمر:عتعملي إيه؟
شمس كانت ترتدي ملابسها :زي ما انتى شايفه.
قمر ظهر التعجب جلياً علي وجهها :نازله إكده، يابوي جوزك هيطخك.
شمس بسخريه :ميقدرش ياقمر، يلا لازم نمشي بسرعه.
قمر :علي فين؟
شمس بيأس :صدقيني معرفش، كل الي أعرفوا إني محتاجه أبعد دوري خلاص إنتهي وهو خد حقو.
-قمر نظرت بعدم إستيعاب..
شمس :هفهمك بعدين بس كل الي أقدر أقولهولك أن جوازي كان رد ذنب.
قمر :وااااه، كيف إكده؟.
شمس :حكايه قديمه اوي، وكان لازم...
قمر:عشقتيه.
شمس بسخريه :عشق ايه بس الي زي ملهمش في... وحينها فلتت شهقه منها.
قمر بتأثر :هوني عليك يا خيتي، ربك رب قلوب.
شمس ببكاء:ربنا مبيحبنيش، عارفه أنا ديما كل حاجه....
قمر :هتكفري إياك، وحدي الله إكده، وصلي علي حبيبك.
شمس بإبتسامه :شكرا ياقمر.
قمر :واه عتشكريني علي ايه، الشكر ليكي يامصراويه.
شمس :هههههه مصروايه!
قمر :بكفايكي بُكي.
شمس :يلا نمشي.
قمر :ليه بس يابت الحلال، ما الراجل زين وياكي!
شمس :صدقيني ياقمر هو كان عاوز بس يوصل لحاجه معينه، وانا كمان كنت محتاجه أخلص من وهم..
قمر:كيف ما بدك.
تابع (14)
شمس :بسرعه قبل ما يشوفنا..وبعد دقائق كانت تنظر للغرفه بحزن رغم عدم مكوثها بها كثيراً ولكنها تحمل تلك الرائحه التي كانت لميار وبحزن "صغيرة الحلوي".. أكملت تجولها بالغرفه وبعدها شردت بحزن دفين..
عقلها :قد فعلتِ الصواب هو أراد الإنتقام منك لروح قد فارقت الحياه، هو لم يراكِ سوي إنتقام..
القلب بداء بنهر العقل بقوه:صه أيها الأبله، دع أحزانك وماضيك العفن لرياح القدر، أنتِ أحببتيه.
العقل :أي حب يا هذا، الحب ذاك رفاهية الحمقي.
القلب :ما من أحمق سواك.
العقل :دعها وشأنها، دعها بذنوبها وأحزنها جانباً تلك المعادله هي ليس لها بها مكان، دعها تُكمل المتبقي كما كانت فأن أخفقت فستمت لا محال فجراحها القديمه لم تندمل بعد.
.. حينها فاقت من شرودها علي يد قمر.
قمر:يلا.
شمس :يلا، وحينها خانتها عينها وفرت تلك الدمعه العالقه بين أهدابها، تُرثي أخر حلم وردي كُتب لها، فإن إستمرت ستأخرج بدون قلب، يكفيها مُغادرة سُكان القلب.
"يا قلبي وداعً، وداعً دون لقاء، وداعً لحلماً لم ولن يكن ليّ، هل تلك... واااه ياقلبي الصغير أُرقد بسلام بين طيات الحُلم.."
__وبصعيد مصر كانت الحرب علي وشك الإندلاع فالسماء أُظلمت وأصوات صفير الليل تصُم الأذان گأنها تُرثي عزيز...
-كانت مُتلحفه بالأسود، وعينها تومض بالشر... لا بل حقدٌ دفين، حقد إمرأه رأت أن العشق ليس لها، حقد طفله نبذها الجميع لأجل تلك الدخليه بينهم والحُجه هي إبنة أخي، حقد إمرأه حُكمَ عليها بالقهر حيه وطُعنت أُنُوثتها لأجل... كانت قدمها تتعثر بالطريق-ولكن-ظلام القلب، ولغو الشيطان بالعقل كان حافظاً الطريق عن ظهر قلب.
ورده :براحه ياستي، الليل لسه في أولوا...ولكن كانت أذان سميره تصم عن كل شئ..وبعد دقائق كانت كلاهما جالسه أمام الشيخ مبروك.
مبروك :هلال البدر مطلش.
سميره مدت يدها بقطعة قماش :قطرها، قبل البدر تكون جار ولدها في قبروا.
مبروك :بس دا هيكلفك كتير قوي قوي.
سميره :قبل البدر، وقرشيناتك الي تعوزها هتوصلك مع ورده.
مبروك مد يدها برقعه من القُماش المُهتري، وبعض المسحوق ذو الرائحه النفاذه وبصوت مُخيف:القماش تتغلي زين والمسحوق يتحط فيها وعلي باب عتبتها كل فجريه تندلق، وتاني ليله قمريه هتشيعيلي ورده بدمها وقبل الفجر الثالث هتكون جار َلدها.
سميره إلتقطت ما بيده گاسائل أخذ عطايا العيد :ماشي بس ورأس أبويا لو مجاورتش ولدها، هشيعك لديابه زين الحديت.. وهمت مُنصرفه.
__وببيت الشيمي كان ناقوس الخطر يطرق الأبواب بفزع، ناقوس الطامه التي لا تُرد سوي بإراقة الدماء.
-كان بدر جالساً يُفكر كيف يستطيع الوصل لذالك الكبير الخيوط تتشابك، وهناك دخيل سيأتي للبلده والوضع يزداد، إلي أن فتح الباب بقوه مُعلناً عن عاصفه هوجاء تكاد تقتلع الأخضر واليابس، وحينها صاح بدر بقوه :واه كيف تدخل إكده؟ فين حرمة البيت ياناجح.
-صمت تام يرنو فوق الجميع، بدر وناجح كلاهمها غاضبين بشده، إلي أن تخلل الصمت، خربشة فتح ذاك المظروف بيد بدر... وسرعان ما كانت الصدمه تحتل وجهه، والبرد ينخر عظامه من هول الصدمه، وبنبره تخلوا من التعبير:وين؟
مراد ظهر الإرتباك، والحزن علي وجهه :قاعده في شقة.
بدر بصرامه :إرمي اليمين، وبتي أنا أولي بعارها.
مراد بحده وعناد :لع، قمر مرتي ومحدش هيغسل عارها غيري.
بدر :ارمي اليمين ياواد عوض الله، البنته عارها لينا.
مراد بأسي :لع وخرج مُندفعاً صافعاً الباب خلفه، والتشفي يرتسم علي عيناه بقوه ها قد نال من بدر، وخلال بضع أيام سيحكم البلده ويأخذ ثائر والده.
كريمه ببكاء وهي تمسك الصور وبعدم تصديق :بتي متعملش إكده واصل، هاتلي بتي ياناجح لأجل الدم الي بيناتنا هي إصغيره.
بدر. بصرامه وبنبره هادره :أقفلي خشمك عاد، مع السلامه ياناجح.
ناجح بنظره حزينه لحال إبنة عمه، وكره دفين لبدر عن تلك الحاله التي أوصل الجميع إليه، خرج صافعاً الباب خلفه..
-حينها سمح بدر لجسده بتراخي من جديد ولكن بثقل الجبال علي گاهله...
كريمه :ياحج.
بدر :إبعتيلي سليمان.ط